Загрузка видео...

Не удалось загрузить видео

На главную

قصص ومآسي سجن صيدنايا المعروف بـ (المسلخ البشري). وجدوا فيه أصغر سجين عمره يقارب 3 سنوات وسجين آخر فاقد للذاكرة حتى هو لا يدري من يكون ولا من أين، وهناك آخرين قضوا 40 عام في السجن.

3,777,851 просмотров • 1 год назад •via X (Twitter)

Комментарии: 10

Фото профиля عبدالله بن محمد الجريذي
عبدالله بن محمد الجريذي1 год назад

تشوف الفديوهات وتحسهم مو مصدقين أنهم تحرروا مو مصدقين أنهم يطلعون ، الأمل الي كانوا يتأملونه والدعاء الي كانوا يدعونه والأمنيات والخيال الي ينتظرونها يوم جت حسوها حلم مو مصدقين أنها واقع ، الله يلطف بحالهم ويهون عليهم

Фото профиля Abdulrhman
Abdulrhman1 год назад

أخي إياد شاهد هذا المقطع وتخيل الظلم الذي كان في سوريا هذا ابسط أنواع الظلم رحم الله والدي عاش نفس هذه الحالة في مجازر 1982

Фото профиля forati
forati1 год назад

@MsBalooshi أُفرج اليوم عن الطيار "رغيد أحمد الطتري" الذي رفض أوامر حافظ الأسد بقصف #حماة في الثمانينات، بعد اعتقاله عن عمر يناهز 27 عاماً مدة الإعتقال 43 سنة

Фото профиля حسين 🇸🇦
حسين 🇸🇦1 год назад

قصصهم كثيرة ومحزنة جدا من ضمنهم الام هاذي اللي فقدت ابنها وحمزة الخطيب الطفل اللي كان ايقونة ثورتهم الله يرحم امواتهم واموات المسلمين يا رب

Фото профиля أحمد العمار
أحمد العمار1 год назад

(( ولا تحسبن الله غافلاً عما يعمل الظالمون )) لا أبالغ إذا قلت بأننا أسعد من السوريين أنفسهم

Фото профиля فيصل البشري
فيصل البشري1 год назад

سيارات بشار الخاصة 🙃

Фото профиля جوليا🇱🇧
جوليا🇱🇧1 год назад

طيب معقول يطلع من كل عالجرائم بدون محاكمة دولية؟؟ هذا لازم يتعذب حتى يشفي صدورنا كلنا لك نحنا اللبنانيي كمان شفنا الهوايل من هذا النظام الفاسد معقول يعيش حياته مرتاح خلص معقول!!!!

Фото профиля Kurdistan ⁦☀️ كوردستان
Kurdistan ⁦☀️ كوردستان1 год назад

جرائم النظام السوري لا تُصدق. إنه أسوأ طاغية في عصرنا الحديث، ولا أفهم لماذا سكتت عنه الدول التي تدّعي الدفاع عن حقوق الإنسان.

Фото профиля ريما 🌼
ريما 🌼1 год назад

انا خايفه من شئ ان سوريا تصير مثل العراق الكل يتدخل فيها مالها نظام معين ، اتمنى من السوريين أبناء الارض يسيطروا الوضع ويتوصلوا لحل النزاعات الطائفية بينهم حتى لا تضيع سوريا مرة ثانية.

Фото профиля سعود الخيوطي ⚖️
سعود الخيوطي ⚖️1 год назад

ما أسعد الناس بالفتح الذي صارا حتى الجمادات أحجارًا وأشجارا الحمدلله في حِمصٍ وفي حَلَبٍ وفي دِمشْق يقومُ الناسُ ثُوَّارا فتحٌ عظيمٌ بـ"صِدْنايا" ويتبعُهُ إن شاء ربي نرى الباقين أحرارا

Похожие видео

🔴 بث مقاطع كاميرات مراقبة من سجن صيدنايا #زمان_الوصل #سجن_صيدنايا أظهرت مقاطع فيديو مسربة من كاميرات مراقبة سجن صيدنايا التابع للنظام البائد تفاصيل دقيقة لغرف الانتظار والتحكم، في توثيق بصري نادر لما كان يعرف بـ "المسلخ البشري". وتداول نشطاء المقاطع التي سجلتها منظومة الرقابة الداخلية، حيث كشف المعتقل السابق حمزة نضر عن هوية الأماكن المسرية، مؤكداً أنها تعود لغرف انتظار المحاكم والزيارات وغرف التحكم في السجن "الأحمر". 1. غرفة انتظار المحاكم:تظهر معتقلين بوضعيات انتظار قسرية، بينهم مصاب في قدمه، وموقوف عسكري يتحرك دون عصب عينيه، وهو ما أكد "نضر" دخوله شخصياً عام 2015 قبل محاكمته ميدانياً. 2. مركز التحكم: يوثق المقطع عسكرياً من النظام البائد يمارس مهامه في مراقبة زنزانات وممرات السجن عبر شاشات متعددة. 3. إدارة الزيارات: يظهر المقطع الغرفة المسؤولة عن تنظيم أو رفض زيارات السجناء في القسمين "الأحمر" (الأمني) و"الأبيض" (القضائي العسكري). وتشير التقديرات التقنية وظهور البدلات "الشمعية" في المقاطع إلى أن التسجيلات تعود للأشهر الأخيرة التي سبقت تحرير السجن وسقوط النظام البائد، حيث استولى مجهول على وحدات التخزين (Hard Drives) الخاصة بمنظومة المراقبة.

ZAMANALWSL - زمان الوصل

219,796 просмотров • 5 месяцев назад

▪️يا طالب العلم: لا شك أن: للأسرة خصوصيتها وللأهل فسحة الأُنس بهم وللإخوان موجب طرح الكلفة بينك وبينهم ▪️ولكن: لا تكن "عديم النفع" "مسلوب الفائدة" لا يجدون منك "أمراً ولا نهياً" و"لا ينهلون منك علماً ولا فقها" و "لا ينالون منك ذكرى أو موعظة". لا تحرمهم من نفعك ولا تحجب عنهم علمك انثر لهم العلم نثراً، وأدخل عليهم الفوائد بين العود ولحائه، كلما وجدت مدخلاً لتمرير علمٍ أو فائدةٍ أو موعظةٍ مع والديك، أو زوجتك وبنيك، أو إخوانك وأخواتك فاجتهد في ذلك. ▪️أكثر الصحابة والصاحبيات والتابعين والتابعيات إنما فقهوا بـ"الصحبة" وكثرة الملازمة. فليس العلم محصوراً في "المنبر" و"كرسي العالم" و"حلق الدروس" فهذا -غالباً- منهل الخاصة. وأما العموم والأكثر فبما بينتُ لك. ▪️وخذ مثالا: الفقيهة المحدثة الطبيبة النسابة الصديقة بنت الصديق عائشة رضي الله عنها. يقول هشام بن عروة: «ما رأيت أحدا من الناس أعلم بالقرآنِ ولا بفريضةٍ ولا بحلالٍ ولا حرامٍ ولا شعرٍ ولا بحديثِ العرب ولا النسبِ من عائشة». "تذكرة الحفاظ" (١/ ٢٨). ويقول عروة: «يا أمتاه: لا أعجب من فهمك، أقول زوجة رسول اللهﷺ وبنت أبي بكر. ولا أعجب من علمك بالشعر وأيام الناس، أقول ابنة أبي بكر، وكان أعلم الناس أو من أعلم الناس. ولكن أعجب من علمك بالطب كيف هو؟ ومن أين هو؟ قال: فضربت على منكبه، وقالت: أي عُريّة: إن رسول اللهﷺ كان يسقم عند آخر عمره أو في آخر عمره، فكانت تقدم عليه وفود العرب من كل وجه فتنعت له الأنعات وكنت أعالجها له فمن ثَمَّ». "مسند" الإمام أحمد (٦/ ٦٧). فمن جاور السعيد بالعلم حقيق به أن يسعد! والمثال الثاني هنا:

د. بدر بن علي العتيبي

63,040 просмотров • 1 год назад

يا شيخ، تركتم الجهاد ولحقتم وراء الدنيا! ويقول آخر: من أين لكم هذه الأموال؟ سبحان الله، كم ضاقت أعين بعض الناس عن كلمة طيبة أو تهنئة صادقة، وكم اتسع باب الظنون عند آخرين! أما الجهاد، فالحمد لله الذي منَّ علينا أن وقفنا مع أهلنا في سوريا منذ الأيام الأولى لوقوع الظلم عليهم، نشاركهم آلامهم وآمالهم، حتى أكرم الله البلاد والعباد بالتحرير، فله الحمد أولاً وآخراً. وأما سؤال: من أين لكم هذا؟ يطرحه بعضهم مشككاً وقادحاً ، والحقيقة أنني قبل أن آتي إلى سوريا مجاهداً كنت آتيها مستثمراً، ولي فيها عقارات وأملاك وفيلل ومشاريع معروفة. وقد أخذت على نفسي عهداً منذ أول يوم أن لا آكل من أموال الثورة شيئاً، ولو كان ذلك مباحاً لي. فلم آخذ راتباً، ولا عطاءً، ولا استفدت من مال الثورة بشيء، حتى السلاح الذي أحمله، بل وحتى القبضات التي كانت توزعها بعض الفصائل على الجنود، كنت أشتريها من مالي الخاص. ونسأل الله أن يجعل ذلك في موازين حسناتنا، وأن يكون حجة لنا لا علينا. أما أعمالنا التجارية اليوم، فهي في مجالات إعادة الإعمار وغيرها من المشاريع التي نرجو أن تسهم في بناء ما هدمته الحرب، وهي تسير بالتوازي مع عملنا الدعوي وخدمة أهلنا، لا بديلاً عنها ولا انشغالاً عنها. وبهذه المناسبة، أهديكم هذا المقطع الطريف عن والدي وتاج رأسي، حفظه الله وأطال عمره على الطاعة.

د. المحيسني الصفحة الرسمية

423,789 просмотров • 3 месяцев назад

يقول زوجته قصت شعرها وواحد بالشارع قال لها انها حلوة.. لما رجل آخر انتبه لجمالها بالشعر القصير، هو ايضا انتبه لجمالها اكثر والحين خايف تروح منه، وعشان يضمن انها له، رايح يتمرن ويحسن من شكله ويشتغل في تنظيف البيت وتجهيز الاكل عشان يسعدها ويرضيها عليه. الرجل الذي يعلم أن زوجته جميلة او ناجحة او متفوقة او مرغوبة متمكنة حرة وقوية.. راح يشتغل على نفسه عشان يقدر يحافظ عليها من المنافسة اللي حوله، هو لازم يحسن ويطور من نفسه ويبذل مجهود عشان تظل معاه بمشيئتها ورغبتها. الرجل اللي حابسها في البيت وطامسها ومفقرها ومجهلها ومعطيها الفُتات ومخلي حياتها تدور حوله.. يدري ان مافي منافسة، لهذا لا يتطور ولا يحسن من نفسه ويقعد على طمام المرحوم. هي وين بتروح؟ منو عندها غيره؟ اشعندها من غيره؟ ومين بياخذها اصلا؟ لا تفهموني غلط انا ما اتكلم عن الشكل والجمال فقط اللي عادة مرغوب من الرجال الآخرين.. انا اتكلم عن ان الناجحة مرغوبة عمليا، والمشهورة مرغوبة اجتماعيا، والشغوفة مكتفية ذاتيا، والمتمكنة القوية قادرة على الترك والرحيل. هذا كله يزعج ويرعب الرجل الضعيف، يهدد وجوده.. الضعيف يفضل زوجته ما تطلع من البيت ولا تشتغل ولا يكون عندها حياة اجتماعية، ولا يكون عندها شغف او هواية.. لإن كل هذا فيه بناء للذات، وهو يعتقد ان لازم ما يكون لها لا مشيئة ولا ذات. وفيه رضا عن النفس واكتفاء، وهو بالنسبة له لازم تكون مكتفية فيه مش في نفسها. وفيه رفع للاستحقاق، وإذا ارتفع استحقاقها، ماراح ترضى في واحد متدني لا يطور ولا يحسن من نفسه.

Sara J Almukaimi 🌼

1,397,089 просмотров • 3 лет назад

من اجمل ما قال محمد الشمالي رحمه الله: البارحه يا بجاد يا بعد النعاس من العيون حتى العيون المنعسه يابجاد طار نعاسها تعال فتش في سجل الذكريات ولاتهون ترا جداد الذكريات توصلك دراسها انت المكلف فالكتابه بالقلم والتيلفون اليا هدى جو المدينه وامرحوا حراسها وانا المكلف بالجديد من القوافي والحون وانا مالبسها اللباس اللي ماهو بـ لباسها السوق فيه أكثر من بضاعة وبياع وزبون الطيبه من ناسها .. والهابطه من ناسها اهل الثمان يقدمون من الثمين وياخذون واهل النحاس الله يقنعها بركة نحاسها والفقر وان حدك هلى بعض المواقف والديون ولا غناة من كراتين ... الفحم واكياسها النايم اللي مرقطين في ظلال ام الغصون اللي غراسها في الزوايا الضيقة غراسها اللي لا قاموا من عشاهم ناقع وسط الصحون هو جس لـ بكره في الفطور وفالغداء هو جاسها اوادمٍ مثل الرجال من الزعل ما يزعلون وش عاد لو ان الكرامه داسها اللي داسها والله يالولا الخوف منك تتهمني بالجنون اني لا اعيد السالفه يا بجاد لك من راسها من التمادي في التجافي والشراسه في الطعون وصلت صدور الناس من طول الصبر مرواسها وش حرم عيال الظهور وحلل عيال البطون ف نعمة اللي ما يجف من الدسم ملاسها لا تقول صدفه لا ماهي تصدف ولا هم يحزنون ( الحقد سيس في البيوت اللي ردي ساسها) واللي يمون مسلطه ربي على اللي مايمون منين ما زانت علومه جا الخبيث وحاسها يا بجاد خل الذكريات ارتاح جعلك ماتهون راح الجديد من العلوم ولا ضوت دراسها خل الكلام من اللسان واخذ الكلام من العيون الا بغيت تترجم شعور العرب واحساسها و اللي الى هالحين ما يدري بنفسه من يكون يلمس زناد الفتنه اللي ماطفى مقباسها

محماس

21,432 просмотров • 1 месяц назад

🔴🇸🇾 مطاعمه في الرياض والدوحة.. تفاصيل تُفنّد رواية لونا الشبل عن مصير مالك أستراحة طيبة القصة كاملة بناء على بحث خاص.. ملخص/ - صاحب أستراحة طيبة يملك مطاعم في السعودية وقطر. - سجن مرتين ومات في ظروف غامضة. - لونا ظللت الأسد حيّة ودمرته وهي في قبرها في التسريب الأخير للرئيس المخلوع بشار الأسد، أشارت مستشارته لونا الشبل إلى أن صاحب استراحة طيبة سمّم 40 جنديًا وهرب خارج البلاد. وهذه الرواية مغلوطة تمامًا، إذ أن مالك المطاعم الشهير هشام الحوز توفي داخل سجون بشار تحت التعذيب، ولم يهرب خارج سوريا. هذا التصريح يعطي انطباعًا إما بأن الرئيس المخلوع غير مطلع على الوقائع الأساسية المتعلقة بالأشخاص المحيطين به، أو أنه يتغاضى عمدًا عن الحقيقة حول مصير الحوز، والحوز يعد من الرموز الإنسانية البارزة خلال الثورة السورية وأحد أبرز الشخصيات في منطقة النبك. من هو صاحب أستراحة طيبة؟ واستشهد رجل الأعمال السوري المعروف هشام يوسف الحوز، البالغ من العمر حينها نحو 57 عامًا، بعد سنوات من الاعتقال والإخفاء القسري داخل سجون النظام السوري السابق، وفق ما أكدته عائلته بعد الحصول على معلومات متطابقة حول مصيره. والحوز يُعد أحد أبرز مالكي سلسلة مطاعم طيبة التي انطلقت من استراحة صغيرة أسسها والده عام 1974 على طريق دمشق–حمص، قبل أن تتحول لاحقًا إلى واحدة من أشهر الوجهات في منطقة القلمون، ثم تمتد فروعها إلى مرسين في تركيا والدوحة في قطر ومعمل للهريسة في الرياض. وخلال سنوات الثورة، عمل الحوز على مساعدة النازحين في مدينة النبك، ما جعله عرضة للاعتقال مرتين، كان آخرهما قبل اختفائه الكامل داخل الفرع 215 سيئ الصيت. وبعد سقوط النظام وفتح السجون، اعتُبر من بين الشهداء الذين قضوا داخل مراكز الاحتجاز. ابنته الزميلة الصحفية آسيا هشام قالت في تصريح مؤثر عبر حسابها في منصة "إكس"إن العائلة تلقت خلال السنوات الماضية معلومات متعددة تشير إلى وفاة والدها تحت التعذيب، وكتبت في بيان: "وصلتنا قوائم تضم اسمه بين من قيل إنهم كانوا محتجزين في صيدنايا، لكن آخر ما تأكدنا منه أنه كان في الفرع 215. منذ خمس سنوات عرفنا أنه توفي من مصادر متعددة". وتضيف، "لا نعلم إن كان قد صُفّي، أو نُقل، أو خرج حيًا في مرحلة ما. لم نجد أثرًا له لدى أي معتقل تحرر. ولا نعرف أين ووريت عظامه، لأن النظام لا يسلّم جثث المعتقلين". وتختتم آسيا حديثها بالقول: "كان أبي إنسانًا شريفًا، وناضل طيلة حياته من أجل خلاص سوريا من المجرم بشار الأسد".

أيمن الغبيوي Ayman Alghibiwi

386,665 просмотров • 10 месяцев назад

فلورنتينو بيريز: لقد اعتقدوا أنهم هم من يبدون آراءهم ويأمرون، فماذا تريدني أن أقول لك؟ لكن هنا في ريال مدريد، الأعضاء (socios) هم من يقررون طالما كنتُ موجوداً، ولا ينبغي لهم القيام بأشياء غريبة. من يريد الترشح فليترشح، فلديه الفرصة لمناقشتي في ما يريدون القيام به، لا أن يذهبوا من خلفي مع الصحفيين ويقولون 'إنه يبدو متعباً'. قد أبدو متعباً لأنني أعمل كثيراً، لكنني لست كذلك لأنني لست في الفراش. وكل هذا كان عليّ الخروج لإيقافه، لأنه لا يمكنني القبول، كرئيس لمدريد، بأن يكون هناك أشخاص في وسائل الإعلام استغلوا عدم فوزنا بالدوري أو بدوري الأبطال هذا العام، لأنهم اعتادوا على ذلك بالفعل، فمنذ أقل من عامين فزتُ بالدوري ودوري الأبطال. لكن كل ذلك نُسي، والآن مدريد بالنسبة لهم هو 'الحطام'، هو 'الفوضى' كما يقولون هناك. ولكن كيف يكون فوضى وهو النادي الأكثر هيبة في العالم والجميع يعترف بذلك؟ انظروا، لقد وجدنا أيضاً في طريقنا مؤخراً حقيقة مروعة، فمع استقلاليتنا، علمنا قبل ثلاث سنوات أننا نواجه أيضاً حالة فساد مثل قضية نيغريرا، التي ليس لها مثيل في تاريخ كرة القدم العالمية. إنها أكبر فضيحة في التاريخ، قضية لم تُحل ولا تزال تداعياتها مستمرة. من غير المفهوم أننا لا نزال نرى حكاماً من تلك الحقبة في منافسات الدوري. يبدو أنهم قضوا عقدين من الزمن في الدفع، ولكن حتى في هذا العقد الأخير دون دفع، هم نفس الحكام. نحن نعد ملفاً مهماً سنقدمه فوراً إلى اليويفا (UEFA) حتى يتم استئصال المشكلة من جذورها وحل القضية من أجل مصلحة كرة القدم العالمية، وهي القضية المعروفة باسم قضية نيغريرا. 🔥🔥🔥🔥🔥🔥🔥🔥🔥

محمود مجيد

34,005 просмотров • 4 месяцев назад

مقطع الذي نُشر لأم كردية تحاول أن تُعيد ابنها إلى الحياة بعد 12 عامًا في سجون قسد، وهو فاقد للذاكرة، لا يعرفها ولا يعرف نفسه… ليس مجرد فيديو. هذا اتهام أخلاقي كامل. أم تُمسك بيد ابنها وتقول له: أنا أمك وهو ينظر إليها كغريبة. أي سجن هذا الذي لا يكتفي بكسر الجسد، بل يمحو الذاكرة والروح؟ وأنا؟ أنا أسأل نفسي بسؤال أشد قسوة: كيف سأقنع أمي أن أخي وأبي قد استشهدا في صيدنايا؟ كيف سأشرح لها أن أبناءها ليسوا في سجون قسد، ولا في مكان ما ينتظر الفرج؟ كيف أقتل فيها هذا الأمل القاتل كل يوم؟ الأمهات السوريات كلهن ضحايا. لا فرق بين أم كردية أو عربية. الفرق فقط في السجّان… والجريمة واحدة: خطف، إخفاء، تدمير الإنسان. من يتاجر بشعار “الحقوق” وهو يدير سجونًا سوداء، ومن يرفع صورة المرأة وهو يحطم أمومتها، هو شريك في الجريمة، مهما غلّف نفسه بالشعارات. هذا ليس ملفًا سياسيًا. هذا وجع أمهات وذاكرة شعب تمحى بالقوة

Dr.Fatin Ramadan

33,265 просмотров • 8 месяцев назад

🛑"أنا أسير ولست سجينا".. أحمد الطنطاوي يخرج عن صمته ويتهم السيسي بعزله عن العالم داخل زنزانة بلا تهمة سياسية واضحة في أول ظهور إعلامي له بعد خروجه من السجن، أطل أحمد الطنطاوي على شاشة بي بي سي عربي عبر برنامج "بتوقيت مصر" مع الإعلامية بسمة السعيد، كاشفًا تفاصيل احتجازه لمدة عام في سجن جنائي وصفه بـ"العزل الكامل" عن باقي السجناء، مؤكدا أن السلطة تعمدت فصله حتى عن زملائه في الزنازين. وقال الطنطاوي عمليًا أتيح لي توسيع معرفتي بالشعب المصري بشكل أعمق. الناس اللي في السجن كانوا بيحبوني، ولما تمكنوا من التعبير عن ده بشكل علني بعد ست شهور، عملوا ده وهم مواطنين مصريين في النهاية، بأخطائهم اللي بعضها ممكن تُقبل وبعضها لا. السلطة إدّتني فرصة إننا نقتسم الألم بكبرياء ونتشارك الأمل بشجاعة." لا يزال من أنصاري ومؤيديني 146 شخصًا في السجون منذ سبتمبر 2023، بدون محاكمات." بدأ حبس أهلي وأنصاري وزملائي وأصدقائي وجيراني في يونيو 2019، ولم يصل للمحاكمة إلا أنا وزميلي محمد أبو ديار." لم يصل إلى المحاكمة من المئات إلا أنا وأبو ديار، والباقي لا يزالون قيد الحبس الاحتياطي." أنا وجّه إليّ 14 اتهامًا، من بينها محاولة قلب نظام الحكم باستخدام القوة المسلحة، بسبب دعوة لمظاهرة في 20 أكتوبر، لم أشارك فيها ولم أدعُ إليها." اللي اتحبسوا على خلفية الحملة الانتخابية وجهت لهم نفس الاتهامات المعتادة ضد أصحاب الرأي والضمير." لم أدعُ ولم أشارك في المظاهرة، ولا أعلم إن كانت مرخصة أم لا. إذا كانت نصرة الشعب الفلسطيني جريمة، فليحاسَب من دعا وليس أنا." تم إخلاء سبيلي من القضيتين التي تم التحقيق معي فيهما خلال فترة الحبس، ولا توجد قضايا أخرى معلقة بحقي حاليًا. خرجت من السجن فجأة دون أن أعلم، وتم ترحيلي لمديرية أمن كفر الشيخ، وأُخفي مكان الإفراج حتى لا يُتاح لأنصاري انتظاري. كان الهدف من طريقة الإفراج هو تفادي أي مشهد شعبي يُظهر أن السجن لا يُخيف وأن الناس لازالت تؤمن بالتغيير. ما أقدّره من غالبية الشعب المصري هم من أنصاري ومؤيديني، حتى لو لم يكن هناك تجمهر لحظة خروجي. لو السلطة كانت واثقة إنه ما فيش حد هيستقبلني، كانت صورت وخَلَّت الإعلام يذيع ده. أنا طلبت فقط ستارة وصندوق، والناس يُقرروا. في السجن، كان زملائي بيقولوا عني إني أسير، مش سجين، لأنهم شايفين سبب حبسي سياسي مش جنائي. تقدير غالبية الشعب المصري هو أني اتحبست على خلفية سياسية، وهم يعلمون من حبسني. التهم اللي وجهت لي زي التزوير، تستخدم للتشويه، لكنها تهمة باطلة، لأن التزوير جناية، واللي بيفبركوا الاتهامات دول في مأمن من العقاب. أنا فخور بالمعركة السياسية دي، زي ما الشعب زمان عمل توكيلات لسعد زغلول، وأنا جمعت 117 ألف توكيل في ليلة واحدة على موقع إلكتروني. الشعب المصري شاهد على ما فعلته مؤسسات الدولة في انتخابات الرئاسة، وشاهد على قمع التوكيلات الشعبية. تلقيت تدريبًا سياسيًا؟ رجعت من لبنان عادي، دخلت من المطار وختمت جوازي، ما كنتش لابس طاقية إخفاء.

omar elfatairy

238,154 просмотров • 1 год назад

2009 الجندية الأمريكية "ليندي إنجلاند" مع قناة أسوشيتد برس الأميركية AP " لست نادمة على أي شيء فعلته في سجن ابوغريب " في عام 2003، اندلعت فضيحة سجن أبو غريب في العراق والتي هزت العالم . سُربت صور لانتهاكات وحشية واخلاقية تعرض لها سجناء عراقيون على يد جنود أمريكيين وكانت ليندي إنجلاند واحدة من أبرز الجنود الذين ظهروا في الصور. ظهرت إنجلاند في عدة صور مع صديقها حينها وهي تعذب وتنتقص من كرامة السجناء العراقيين تحمل علامة النصر أمام مجموعة من السجناء العرايا واخرى وهي تمسك برباط لف حول رقبة سجين عراقي عارٍ. بعد ان اصبحت القضية رأي عام حوكمت و حُكم عليها صورياً بالسجن لمدة 3 سنوات و أطلق سراحها بعد قضاء سنة ونصف فقط في السجن. بعد إطلاق سراحها اصدرت كتاباً حقق نجاحاً كبير دافعت به عن افعالها واتهمت الجيش الأمريكي بالتستر على جرائم كثيرة غيرها وأنها كانت مجرد بيادق في يدي نظام فاسد. وان الضباط الكبار هم من أمروها بالتصوير وبارتكاب الانتهاكات وأنها كانت تتبع الأوامر. ورفضت الصورة التي رسمها الإعلام عنها قائلة : "يعتقدون أنني كنت تلك المعذِّبة الشريرة… لم أكن كذلك " وأضافت أن الناس لا يدركون أنها كانت موجودة في الصورة لجزء من الثانية فقط !! ثم عادت بتصريحات أكثر استفزازًا، إذ دافعت أساليب الإذلال المستخدمة مع المعتقلين، وقالت إن ما تعرض له العراقيون كان «لا شيء» مقارنة بما كان يفعله المسلحون بالأمريكيين !!

PIC | صـور من التـاريخ

51,098 просмотров • 1 месяц назад

من عام 1980 حتى عام 1992 قام النظام السوري النصيري (العلوي) المجرم بإعدام 40 ألفاً من السجناء في سجن "تدمر"، وكثير منهم من خيرة أبناء الشام في العصر الحديث صلاحا وإيمانا وعلما وديناً. ثم بعد ذلك قام هذا النظام بالشيء نفسه -بأعداد أكبر- في سجن صيدنايا بعد الثورة السورية التي قامت عام 2011، غير من قتلوا في القصف والحرب وهم أكثر ممن قُتل في السجن، حتى كاد يُفني أهل السنة قتلاً ونفياً، وأحلّ مكانهم -في الوقت نفسه- أهل الضلال والبدعة والزيغ. وهذه كلها حقائق موثقة ومعروفة ومسجلة وفيها شهادات ممن عاشها -مثل شهادة الأستاذ الكريم في هذا الفيديو الذي أنصح بمشاهدته- وغيره الكثير. ومن هنا نعلم أن معركة ردع العدوان التي حرر الله بها سوريا على أيدي المؤمنين هي من أعظم نعم الله تعالى على الأمة الإسلامية عامة وعلى بلاد الشام وسوريا خاصة، وهي المعركة التي حفظ الله بها بقية أهل سوريا وحفظ بها أهل السنة، وهزَم هذا النظام وهدّ أركانه في 11 يوماً تتجاوز كل الحسابات والتصورات ليُعلَم أنها انتصار الله للمظلومين ورحمته بالمؤمنين، وهي معركة شارك فيها الآلاف من أهل سوريا، وشارك فيها من أبناء الأمة الأبطال -من غير السوريين- كثير من العجم من التركستان والأوزبك والشيشان وغيرهم، ومن الأبطال العرب من مختلف البلدان العربية ممن نفروا إلى نصرة إخوانهم في سوريا منذ عشر سنوات وأكثر، حميّةً للدين والعرض؛ فحرر الله بهم جميعاً أرض الشام المباركة، فقضية سوريا -من أول يوم- كانت قضية أمة، وقضية أحرار، وقضية مستضعفين. ومن ينظر إلى هذا الفيدو وأمثاله ويعرف تاريخ النظام السوري النصيري، يدرك: أن هذه المعركة نعمة، وأن هذا النصر رحمة، وأن هذا الفتح آية، وأن الواجب حماية هذا النصر بالإيمان والصبر والدماء كما تحقق ابتداء بالإيمان والصبر والدماء.

أحمد السيد

185,762 просмотров • 1 год назад

بينما كانت الجامعة العربية تُعيد الأسد إلى حضنها .. شهد سجن صيدنايا واحدة من اكثر الليالي دموية وول ستريت جورنال +++ أصبحت عمليات الشنق أمرًا روتينيًّا داخل أكثر مصانع الموت رعبًا في عهد بشار الأسد. فمرة كل شهر، عند حلول منتصف الليل تقريبًا، كان حرّاس سجن صيدنايا ينادون أسماء المحكوم عليهم بالإعدام، وهم بالعشرات دفعة واحدة، ثم يلفّون الحبال حول أعناقهم، ويسحبون الطاولات من تحت أقدامهم، فيصدر صوت احتكاك حاد يتردد صداه في أرجاء المبنى. أما من في الزنازين المجاورة، فكانوا يسمعون صوت اختناق الضحايا وهم يلفظون أنفاسهم الأخيرة. لكن في منتصف مارس/آذار من عام 2023، تسارع الإيقاع بشكل دراماتيكي، بحسب شهادة ستة شهود. يقول عبد المنعم القايد، وهو مقاتل سابق في صفوف المعارضة يبلغ من العمر 37 عامًا، كان قد سلّم نفسه للسلطات ظنًّا منه أنه مشمول بعفو حكومي: “جمعوا 600 شخص وقتلوهم في ثلاثة أيام، حوالي 200 شخص كل ليلة”. لقد وقعت مجزرة 2023 الجماعية، التي لم يُكشف عنها سابقًا، في الوقت الذي كان فيه الرئيس السوري على وشك الخروج من عزلته الدولية، فبعد أكثر من عقد من القصف والتعذيب والهجمات الكيماوية لسحق التمرّد الداخلي، كان الأسد غارقًا في مفاوضات مع أطراف إقليمية تمهيدًا لإعادة سوريا إلى جامعة الدول العربية، وقد رأت بعض الدول العربية ومسؤولون غربيون أن الثورة قد انتهت، وبدأوا بالتقرّب من الأسد والسعي إلى تجميد النزاع. لكن الانهيار المفاجئ لنظام الأسد أواخر العام الماضي كشف مدى فداحة الخطأ في تقديرات المجتمع الدولي، ففي واحدة من أولى خطواتهم عند دخولهم دمشق فجر يوم 8 ديسمبر، اقتحم الثوار السجن، وأطلقوا النار على الأقفال، وحرروا من تبقى من السجناء، كاشفين النقاب عن أحد أسوأ نماذج القتل المنهجي الذي ترعاه الدولة منذ الحرب العالمية الثانية. داخل السجن، الذي يتكوّن من مبنيَين من الخرسانة تحيط بهما الأسلاك الشائكة على أحد سفوح الجبال قرب دمشق، نفّذ نظام بشار الأسد عمليات تعذيب وقتل على نطاق هائل يُرجّح أنها أودت بحياة عشرات الآلاف من الأشخاص على مدى أكثر من عقد. لقد نُفِّذت عمليات القتل بأسلوب بيروقراطي نادر في التاريخ الحديث، إذ احتفظ جهاز الأمن التابع للأسد بسجلات دقيقة عن نقل المعتقلين إلى سجن صيدنايا ومرافق أخرى، فضلًا عن وثائق المحاكم وشهادات وفاة من تم إعدامهم. يقول ستيفن راب، السفير الأميركي السابق لشؤون جرائم الحرب: "إنها أسوأ فظاعة في القرن الحادي والعشرين من حيث عدد القتلى وطريقة تورّط الحكومة بشكل مباشر"، وأضاف: "أرى صلة مباشرة بينها وبين ما فعله النازيون وروسيا السوفييتية من حيث التنظيم المنهجي للإرهاب الذي تمارسه الدولة". وقد ربط عدد من السجناء السابقين بين مجزرة مارس/آذار وتلك "الإصلاحات" التي أعلنها الأسد لاحقًا في العام نفسه، ضمن جهوده لكسب القبول الدولي، ففي وقت لاحق من عام 2023، ألغى الأسد المحكمة الميدانية العسكرية التي كانت ترسل العديد من المعتقلين إلى صيدنايا، وخفّف بعض أحكام الإعدام، ويعتقد معتقلون سابقون وخبراء في جرائم الحرب أن النظام ربما سعى إلى تنفيذ موجة قتل جماعية أخيرة قبل أن تؤدي تلك الإجراءات إلى إبطاء آلة الموت. إن تمكُّن الناجين اليوم من التحدث علنًا، ونشر أسمائهم ووجوههم، يُظهر كيف غيّر سقوط النظام بنية المجتمع السوري، فقد شملت قائمة من زُجّوا في صيدنايا خلال الحرب منشقين عن الجيش، ومقاتلين معارضين، وناشطين سلميين، كما شمل المعتقلون الذين أجريت معهم مقابلات ضمن هذا التحقيق عالمًا نوويًّا ومهندسًا اعتُقل لمجرد أنه كان صديقًا على فيسبوك لشخص عبّر عن انتقاده للنظام. وتُظهر شهاداتهم حجم التعذيب والقتل الذي وقع داخل السجن، بعد سنوات من التقارير التي وثّقت هذه الانتهاكات، والتي صدرت عن محققين تابعين للأمم المتحدة، ومنظمات حقوقية مثل العفو الدولية وهيومن رايتس ووتش، ومؤسسات مجتمع مدني كمركز العدالة والمساءلة السوري وقوة الطوارئ السورية ورابطة معتقلي ومفقودي سجن صيدنايا، بمعنى آخر، كان العالم يعرف عن صيدنايا، لكنه فشل في إيقاف الجرائم التي ارتُكبت بداخله. يقول عماد العقرة، وهو أستاذ يعمل حاليًا على برامج إعادة تأهيل السجناء والعدالة الانتقالية في سوريا، وقد سُجن في عام 2011 بعد ظهوره في مقابلة تلفزيونية ينتقد فيها النظام، وقضى نحو عام في صيدنايا: "هذا السجن وصمة عار على جبين العالم كله، وليس سوريا فقط". ويستند هذا التقرير إلى مقابلات أُجريت مع 21 معتقلًا سابقًا في صيدنايا، ومسؤولَين سابقَين في النظام شاركا في عمليات القتل، ونحو عشرة خبراء سوريين ودوليين في جرائم الحرب، بالإضافة إلى مراجعة مئات الصفحات من الوثائق الرسمية التابعة لنظام الأسد التي عُثر عليها في السجن ومرافق أمنية سورية أخرى. كما زار صحفيو وول ستريت جورنال السجن ثلاث مرات في محاولة لتوثيق أدلة على تلك الفظائع. كان سجن صيدنايا، المعروف في الوثائق الرسمية للنظام باسم “السجن العسكري الأول”، الأكبر بين عشرات مراكز الإعدام التي أنشأها نظام بشار الأسد بهدف زرع الرعب في نفوس السوريين، وكسر انتفاضة عام 2011 والتمرد المسلح ضد حكمه. أما الاسم المتداول شعبيًّا للسجن—“صيدنايا”، نسبة إلى البلدة الجبلية الصغيرة التي يقع فيها—فقد أصبح مرادفًا خلال السنوات الأربع عشرة الماضية لعمليات الخطف والقتل التي نفذها النظام بحق مواطنيه، حيث صارت عبارة “ضاع في صيدنايا” تعني أن الشخص قد اعتُقل ولم يُرَ بعد ذلك أبدًا. وبالإضافة إلى آلاف من عمليات الإعدام المنظمة، يقول معتقلون سابقون وخبراء في جرائم الحرب إن عددًا مماثلًا ربما قُتل في صيدنايا تحت التعذيب وظروف الاحتجاز القاسية، والتي شملت الضرب بالعصي والأنابيب المعدنية، إلى جانب الجوع والعطش والأمراض. كان السجناء يُحتجزون في زنازين ضيقة معدنية الجدران، تعج بالقمل، ولا تحتوي إلا على فتحة صغيرة للتهوية، وكان يُمنع عليهم النظر في أعين الحراس، إذ قد يعرّضهم ذلك لضرب مبرح ينزفون إثره حتى الموت على أرض الزنزانة. يقول علي أحمد الزوارة، وهو مزارع من ريف دمشق اعتُقل عام 2020 عن عمر 25 عامًا بسبب تهرّبه من الخدمة العسكرية: “كان صيدنايا كابوسًا. كان مجزرة مستمرة. معظم من دخلوا لم يخرجوا أحياء”. أما المئات الذين خرجوا أحرارًا في ديسمبر/كانون الأول، فكانوا يشكلون أقلية ضئيلة مقارنة بعشرات الآلاف من السوريين الذين فُقدوا خلال الحرب، ووفقًا للشبكة السورية لحقوق الإنسان، وهي جهة رقابية موثوقة، فقد اختفى قسريًّا نحو 160,123 سوريًّا على يد نظام الأسد طوال سنوات النزاع. وما زالت بعض العائلات تأمل في أن يكون أحبّاؤها على قيد الحياة، بينما بدأت عائلات أخرى تعيش نوعًا غريبًا من الحداد، تتقبل فيه فكرة موت أقاربها، دون أن تعرف متى أو كيف ماتوا، فضلًا عن عدم قدرتها على دفنهم أو وداعهم الأخير. تقول دينا قش، زوجة عمّار درعا، وهو موزّع جملة اختفى عام 2013 بعد اعتقاله عن عمر 46 عامًا: “رغم أننا نعلم أنه انتهى به المطاف في صيدنايا، فإننا لا نعرف ما الذي جرى له. لم نستلم جثمانه قط”، وأكدت العائلة في ديسمبر أنه أُرسل إلى صيدنايا، بعد العثور على وثائق تثبت ذلك في أحد مقارّ الاستخبارات عقب سقوط النظام "علينا أن نقول: يرحمه الله، لكننا دائمًا نُتبعها بعبارة: سواء كان حيًّا أو ميتًا". بُنِي السجن العسكري الأول في صيدنايا خلال ثمانينيات القرن الماضي، في عهد حافظ الأسد، والد بشار، وكان رمزًا للدولة الأمنية الواسعة التي أنشأها، وعندما تسلّم بشار السلطة في عام 2000، ورث السجن والمنظومة الأمنية بكاملها. في ربيع عام 2011، اجتاحت الثورات دول الشرق الأوسط، وبعد أن أطاحت الاحتجاجات برئيسَي تونس ومصر في يناير، خرجت جموع ضخمة من السوريين إلى الشوارع مطالبة بمزيد من الحريات السياسية. عندما اندلعت الانتفاضة في سوريا، كان محمد عبد الرحمن إبراهيم، وهو شاب يبلغ من العمر 26 عامًا، يرتدي نظارات سميكة وصوته خافت، يقدّم دروسًا خصوصية مستخدمًا شهادته في الرياضيات المتقدمة، وكان لا يزال يعيش مع والديه في منزل إسمنتي على أطراف دمشق الجنوبية، في حيٍّ يقطنه ميكانيكيون وسائقو توصيل. في صيف ذلك العام، جُنِّد في جيش الأسد، وأُرسل لحراسة قاعدة جوية في شمال سوريا كانت تستخدمها طائرات النظام لقصف مواقع المعارضة قرب حلب، لكنه لم يستطع تحمّل مشاهد العنف التي يرتكبها النظام، فانشقّ في يناير 2013، وانضم إلى كتيبة من المعارضة قرب دمشق، لكنه ما لبث أن أنهكه القتال، فانسحب بعد بضعة أشهر. هرب إلى منطقة في جنوب سوريا كانت تسيطر عليها المعارضة، وقضى هناك أربع سنوات يدرّس الرياضيات ويعمل في محلٍّ صغير، يعيش ما يشبه المنفى الداخلي، غير قادر على العودة إلى دمشق خوفًا من الاعتقال. وفي عام 2018، أعلنت الحكومة عن “عفو” عام، قيل إن روسيا تكفلت بضمانه، لبعض مقاتلي الجنوب السابقين وقرر إبراهيم تسليم نفسه بعد ان سئم العيش في خوف دائم من الحواجز الأمنية. رتّب الأمر ليدخل إلى مقر الشرطة العسكرية في دمشق، وعندما وصل، سلّم هويته ونُسخة من أوراق العفو إلى ضابط هناك. قال له الضابط وهو يرمي الأوراق على الأرض: "طز فيك، مين عطاك هالورقة؟"، وبعد أربعة أيام من التحقيق، عُصبت عيناه واقتيد إلى مقرّ إدارة المخابرات الجوية في مطار المزة العسكري، وهناك قال له الضباط إن عليه توقيع اعتراف بقتل جنود من الجيش، وحين رفض في البداية، انهالوا عليه ضربًا بالهراوات، ثم علّقوه من معصميه إلى السقف ويداه موثوقتان خلف ظهره، وبعد أن أنزلوه إلى الأرض، هددوه بأمه وأخته، وقال له أحدهم: "نقدر نجيبهم لهون ونغتصبهم قدامك". بعد أقل من ساعة من التعذيب، خضع إبراهيم، ووقّع لاحقًا على “اعتراف” وطبع عليه بصمته، دون أن يُسمح له حتى بقراءته. قال إبراهيم، الذي يبلغ الآن الأربعين: "ربما وقّعت على حكم إعدامي.. لا أعرف". قال له أحد ضباط الاستخبارات: "ما رح تشوف الشمس مرة تانية"، قبل أن يُدفع إلى مؤخرة شاحنة. وفي صباح أحد أيام أبريل/نيسان من عام 2019، اقتيد مع نحو أربعين معتقلاً آخرين إلى سجن صيدنايا على قمة جبل. هناك، قام الحراس بتجريده من ملابسه ودفعوا جسده داخل إطار مطاطي لتسهيل ضرب أطرافه، ثم وُضع مع سبعة رجال آخرين في زنزانة خرسانية بالكاد تتّسع لهم حتى لو وقفوا متلاصقين جنبًا إلى جنب، وقد كانوا مكدّسين، مصابين بكدمات، ينزفون، عراة ويرتجفون من البرد. لم يجدوا وسيلة للتدفئة وهم في ظلام دامس، سوى احتضان بعضهم البعض، وكان المرحاض الأرضي في الزنزانة يفيض بالمياه الآسنة التي غمرت أقدامهم وكواحلهم. قال أحد الرجال وهو ينتحب: "رح أموت قبل الصبح"، لكن جميع من في زنزانة إبراهيم ظلوا أحياء حتى صباح اليوم التالي، حين فتح الحراس الباب، وأعطوهم بزّات رمادية، ثم اقتادوهم إلى الزنازين الاعتيادية في الطابق العلوي من السجن. ما تعرّض له إبراهيم عند وصوله إلى صيدنايا لم يكن استثناء، بل كان إجراءً معتادًا يعرفه بعض المعتقلين السابقين باسم “حفلة الترحيب”، وقد صُمّم هذا الطقس خصيصًا لكسرهم نفسيًّا، وإعدادهم لحياة داخل منشأة تُجردهم من إنسانيتهم، بحسب ما قالوا. قال عدد من المعتقلين السابقين إن بعض السجناء لقوا حتفهم خلال هذا الضرب الأولي، والذي غالبًا ما تضمن تلقي مئة جلدة على الساقين باستخدام خرطوم بلاستيكي أخضر، وقد اضطر أحدهم، وهو مقاتل سابق في المعارضة يُدعى بشار محمد جاموس (35 عامًا)، إلى بتر قدمه اليسرى نتيجة الضرب الذي تعرّض له فور وصوله إلى السجن. وكان هذا الضرب الأولي بمثابة مقدّمة لحياة داخل السجن تُنتزع فيها أبسط مظاهر الكرامة الإنسانية، فقد مُنع السجناء من التحدث بصوت أعلى من الهمس، وحُرموا من الأحذية، والمطالعة، والورق، والأقلام. وكانت رياح الجبال تعصف بالسجن معظم أيام السنة، بينما كان الرجال يرتجفون في بزاتهم الورقية الرقيقة داخل زنازين بلا تدفئة. وقال السجناء إنهم أُجبروا على شرب بولهم، وتعرّضوا لاعتداءات جنسية، وضُربوا باستمرار من قبل الحراس باستخدام العصيّ المعدنية والأنابيب البلاستيكية الخضراء، وروى أحدهم أنه عندما كان يُسمح لهم بالاستحمام، كانت دماء الضرب تختلط بالماء والصابون المتجمّع على الأرض. قال إبراهيم: "كل مرة كانوا يفتحوا الباب، يضربوك". وكانوا كثيرًا ما يُحرمون من الطعام والماء، فكان يُعطى زنزانة كاملة مليئة بالرجال كوبًا واحدًا من الأرز كوجبة ليوم كامل، وقد أدّى الجوع إلى هزال أجسادهم، وفي حادثة رواها المعتقل محمود عمر وردة (34 عامًا)، قطع الحراس المياه عن الزنزانة لمدة 17 يومًا متتالية، فاضطر سجين يُدعى بسام رحمن إلى الشرب من المرحاض، ما أدى إلى وفاته بعد أيام بسبب المرض. وقال وردة، الذي يعيش حاليًا في مدينة عفرين شمال سوريا: "بدأنا 25 شخصًا، وفي النهاية لم يتبقَّ سوى ثمانية"، وأضاف: "كل من مات، مات أمام أعيننا في الزنزانة"، وغالبيتهم ماتوا بسبب الضرب. +++ في صيف عام 2011، بينما كان بشار الأسد يتحرّك لقمع الانتفاضة ضد حكمه، كان محمد عفيف نايفه، موظفًا في بلدية دمشق، جالسًا في مكتبه حين دخل عليه عدد من عناصر الأمن، وطلبوا منه أن يُشكّل فريقًا من العمال ويصطحبهم إلى مقبرة في الريف جنوب دمشق، وعند وصوله إلى الموقع المحدد، وهي مقبرة في بلدة نجها، أحضر رجال الأمن شاحنة تبريد بداخلها عشر جثث، وأمروا العمال بدفنها. ارتجف جسد نايفه. قال: "ما سألت شي". على مدى الأسابيع التالية، استمر رجال الأمن في القدوم مرارًا، طالبين مزيدًا من العمال، ومزيدًا من الدفن، دائمًا في الليل، وفي إحدى هذه الليالي، سلّمه ضابط من المخابرات الجوية قائمة بالجثث، ولم تكن الجثث تحمل أسماء، بل مرقّمة فقط، وكانت الوثيقة تُشير إلى أماكن قدوم الجثث: غالبًا من أحد فروع الاستخبارات العسكرية، أو من مشفى عسكري. قال نايفه: "عندها فهمت أنهم ماتوا تحت التعذيب". ومع مرور الأشهر، أخذ عدد الجثث يتزايد، فاضطر فريق نايفه إلى استخدام جرافة ومعدات أخرى لحفر قبور أكبر حجمًا. وواصلت شاحنات التبريد الوصول محمّلة بالجثث، بعضها يحمل كدمات واضحة من الضرب، وأخرى بعلامات حول العنق، وكثير منها مرفقة بأرقام، وفي بعض الأحيان كانت الجثث داخل أكياس مخصصة، وأحيانًا أخرى كانت مكشوفة، بحسب رواية نايفه، ومسؤول سابق ثانٍ شارك في عمليات الدفن، يُدعى يوسف عبيد، وكان يقود الجرافة في الموقع. وتُظهر الوثائق الحكومية أن الجثث—من صيدنايا ومنشآت أمنية أخرى—كانت تتراكم داخل منظومة المستشفيات والمشارح العسكرية السرية للنظام. وتشير برقية من الاستخبارات العسكرية بتاريخ ديسمبر/كانون الأول 2012، عثرت عليها “لجنة العدالة والمساءلة الدولية”، إلى شكوى من “روائح كريهة” تصدر من جثث متحلّلة داخل المباني التابعة لها. لم تعد وكالات الأمن تجد متسعًا في مقبرة نجها بحلول العام التالي، فاستُدعي نايفه وفريقه إلى سهلٍ خالٍ على أطراف دمشق الشمالية، قرب بلدة قُطَيفة، وأُمروا بمواصلة الحفر لدفن عدد متزايد من الجثث. وتُعد المقبرة الجماعية في قُطَيفة، وهي الأكبر من بين عدة مواقع استخدمها النظام للتخلّص من جثث ضحايا عمليات القتل الجماعي، أكبر شاهد على حجم المجازر. ووفق تحليل لصور الأقمار الصناعية أجراه المركز الألماني للفضاء لصالح محكمة جرائم حرب في ألمانيا، فقد اتسعت مساحة القبور هناك من 19 ألف متر مربع إلى 40 ألف متر مربع بين عامي 2014 و2019، وكانت القبور بطول يصل إلى 120 مترًا، وعرض يتراوح بين 3 و5 أمتار. وتُظهر صور الأقمار الصناعية التي راجعتها صحيفة وول ستريت جورنال شاحنات تصل إلى الموقع، وخنادق تُحفَر خلال تلك الفترة. وكانت تصل إلى قُطَيفة كل أسبوع شاحنتان إلى ثلاث شاحنات محمّلة بالجثث، وأحيانًا مئات الجثث دفعة واحدة، وبعضها كانت تحمل علامات حول الرقبة، فيما كانت جثث أخرى لا تزال معلّقة فيها حبال الإعدام، وهي العلامة التي تعرّف نايفه عليها لاحقًا بوصفها جثثًا قادمة من صيدنايا. انشق نايفه في عام 2017 وفرّ إلى ألمانيا، حيث أدلى بشهادته لاحقًا في محاكمة أحد مسؤولي النظام المتهمين بارتكاب جرائم حرب، كما تحدّث أمام الكونغرس الأميركي، وقد حافظ على سرية هويته لسنوات. قال: "لقد دمرني هذا نفسيًا وجسديًا… منذ وصولي إلى ألمانيا وأنا أعاني كوابيس". أما اليوم، فالمقبرة الجماعية ليست سوى أرض موحلة على جانب طريق سريع، في منطقة مجاورة لعدة قواعد عسكرية وتقبع أربع شاحنات اتصالات عسكرية روسية مهجورة على زوايا الموقع الأربع، تتناثر من أبوابها كتيبات إرشادية باللغة الروسية. تحكم فصائل إسلامية من المعارضة السابقة سوريا بعد ان أطاحت ببشار الأسد من السلطة، لكن سوريا لا تزال بلدًا يعاني من الاضطراب، ومن بين التحديات الكبرى التي تواجه الحكومة الجديدة في دمشق مسألة كيفية التحقيق في انتهاكات النظام السابق، وكيفية مساعدة العائلات في البحث عن أحبّائهم الذين اختفوا في سجون النظام. وتسعى السلطات السورية، التي تكافح لتثبيت أركان حكومتها الهشّة، إلى اتخاذ قرارات صعبة بشأن كيفية المضيّ قدمًا في هذا التحقيق. فالمساءلة الكاملة عن فظائع الأسد ستكون باهظة التكلفة ومعقّدة من الناحية التقنية؛ إذ سيتعيّن نبش المقابر الجماعية، وأخذ عينات حمض نووي، وتحديد أماكن الشهود، واعتقال المشتبه بهم، كما أن هذا التحقيق قد يثير حساسيات سياسية، ويطرح تساؤلات بشأن مدى استعداد المعارضة المسلحة السابقة لفتح ملف انتهاكاتها هي الأخرى خلال سنوات الحرب. وقد تعهّدت الحكومة الجديدة بتشكيل لجنة للتحقيق في جرائم الحرب التي ارتكبها النظام السابق، وسمحت لمحققين من الأمم المتحدة وجهات مستقلة بزيارة مواقع مثل سجن صيدنايا، لكنها لم تحسم بعد شكل التحقيق، ولا ما إذا كانت الهيئات الدولية ستشارك فيه. زار محمد إبراهيم، المعلّم السابق، السجن حرًّا للمرة الأولى في فبراير/شباط الماضي، ومشى بين أروقته، مشيرًا إلى زنزانته القديمة والغرفة التي تعرّض فيها لأول جلسة تعذيب. قال: "لا زلت أسمع الصراخ. أسمع صوت الضرب. كأن المشاهد كلها تحدث أمامي الآن"، ومع ذلك، قال إن زيارة السجن ساعدته على فهم ما عاشه "في الأيام الأولى بعد خروجي، كنت أخاف أن أنام. كنت أظن أن كل ما جرى حلم، وأنني سأستيقظ مجددًا في صيدنايا" ثم أضاف "الآن، أعلم أنه انتهى حقًا".

ZaidBenjamin زيد بنيامين

73,381 просмотров • 1 год назад