Loading video...

Video Failed to Load

Go Home

قصيدة شهيرة تسببت بحل خلاف بين أخوان أمتد لمدة ٣٥ سنة ..

65,573 views • 1 year ago •via X (Twitter)

0 Comments

No comments available

Comments from the original post will appear here

Related Videos

( ٦٥ عاماً في المكتبة) ١-مكتبة عباس الباز بمكة، من أشهر المكتبات المحلية، لها تاريخ قديم يجاوز ( ٨٠ عاماً). ٢-كانت المكتبة عند المروة، ثم انتقلت إلى أعلى الشامية منذ (٣٥ سنة)، ثم انتقلت إلى موقعها الحالي في الجميزة قبل نحو ( ٢٠ سنة). ٣-الفاضل أبو أحمد اليماني الذي يتحدث في المقطع، يعمل في المكتبة منذ ( ٦٥ سنة) ولا زال -متعه الله بالصحة والعافية-، وهذا من نوادر الوقائع، أعني: العمل في مكان واحد ( ٦٥ سنة). ٤-كان له رفيق يعمل معه في المكتبة من آل المعلمي، ابن عم العلامة عبدالرحمن، وقد توفي رفيقه منذ زمن، وبقي وحيداً في العمل. ٥-زرت المكتبة في محلها القديم عند المروة منذ ( ٣٥ سنة)، وكانت هذه الزيارة أول لقاء به، وزرت المكتبة هذا الأسبوع، بعد هذه المدة المديدة، وأبوأحمد لا زال يعمل بها. ٦-ذكر لي أبو أحمد جملة من ذكرياته في المكتبة خلال مسيرة (٦٥ سنة) منها: -كان العلامة عبدالرحمن المعلمي (ت ١٣٨٦هـ) -رحمه الله- يمر عليهم في المكتبة في محلها القديم قبل أكثر من (٦٠ سنة)، ويتجاذب مع ابن عمه الحديث. -كان العلامة المعلمي إذا استلم راتبه، قسم جملة منه على بعض أقاربه المحتاجين. -تأخر الراتب ذات مرة، وتأخر توزيع ما تيسر منه، فقال أحد أقاربه لما تأخر عليهم : (الشجرة التي ما تظلل تحتها، قلعها أولى). -فجاء الشيخ عبدالرحمن لابن عمه في مكتبة الباز يشتكي ما لقيه من الكلام، بسبب ليس في يده، وبشيء هو متفضلٌ فيه. -كان من عادة الشيخ عبدالرحمن المعلمي أن يمر على زمزم بعد الفجر، ويأخذ معه ماء زمزم للمكتبة. -في ذات يوم من عام ١٣٨٦هـ، أخذ ماء زمزم على عادته، وذهب لمكتبة الحرم المكي، وتوفي على كرسيه بين الكتب -رحمه الله وغفر له-.

د. عبدالعزيز الشايع

90,184 views • 2 years ago

⏪️ ما يمر به هذا الرجل ليس مجرد خلاف عائلي، بل هو "زلزال الهوية" الذي يصيب الإنسان في خريف العمر، وتحديداً عند سن السبعين. هذا الرجل عاش طوال حياته (38 سنة عمل، منها 33 في الغربة) في دور "المعيل والمحامي والحامي". كان هو المركز الذي تدور حوله الأسرة. فجأة، يجد نفسه مستبعداً، خارج الحسابات، ومجرداً من دوره كـ "أب مُطاع"، وموضع اتهام أو قطيعة من الأبناء الذين شقي لأجلهم. ​العيش وحيداً لمدة تقارب السنتين في هذا السن يضخم التفاصيل ويحول الأفكار إلى وحوش تنهش الروح. "لحظة الضعف الإنساني" التي تحدث عنها هي انفجار لمخزون ضخم من الكبت، تلاها شعور بالذنب والخجل (الندم على تلميحات الفيديو الأول) لأنه يرى أنه أساء لأبنائه الذين هم "كل ما يملك". ​ تحوّل أنينه الخاص إلى "مادة للترفيه والتداول الإخباري" (تريند) على وسائل الإعلام صدم كبرياءه الكهولي.. رؤية الغرباء يتبرعون بحل مشاكله أو مقاضاة أبنائه، جعلته يشعر بعري إنساني كامل، فخرج ليعيد تجميع شتات كبريائه المهدور، تارة بالاعتذار وتارة بطلب الموت.

يوسف القاسمي

55,326 views • 1 month ago