Video wird geladen...

Video konnte nicht geladen werden

Zur Startseite

قصيدة كتبتُها في سماحة والدنا الشيخ #عبدالعزيز_آل_الشيخ رحمه الله وأسكنه فسيح جناته، فقد غمرني بتوجيهاته السديدة، وشجعني على إلقاء الحداء والشعر فيما يخدم العلم وينفع الأمة. #وفاة_المفتي_الشيخ_عبدالعزيز_ال_الشيخ

0 Kommentare

Keine Kommentare verfügbar

Kommentare vom Original-Post werden hier angezeigt

Ähnliche Videos

رحلة سماحة المفتي الشيخ #عبدالعزيز_آل_الشيخ رحمه الله مع #القرآن حفظ القرآن في العاشرة من عُمره ، على يد الشيخ محمد بن سنان ، تعيّن إمامًا وخطيباً في جامع الشيخ محمدبن إبراهيم بدخنة بعد وفاة الشيخ محمد بن إبراهيم في عام 1389هـ وفي #شهر_رمضان عام 1412هـ عُيّن سماحته إماما وخطيبا بجامع الإمام تركي بن عبد الله بالرياض. فتكون مدة إمامته 58 عاماً، وكان ملازما ً للمسجد في كل الأوقات،يؤم الفروض والصلوات جميعها ، وفي رمضان كان من نوادر المساجد التي تصلي عشر تسليمات هو الإمام فيها كلها مع الشفع والوتر ، وكذلك القيام ، وصليت معه مرارا ً، مع همّة ونشاط في العبادة منقطع النظير ، ومن شدة تعلقه بالمسجد أنه إبان الصيف والدوام في الطائف يعود كل جمعة للرياض من أجل خطبة الجمعة حتى أقعده المرض ، وهنا تلاوة قديمة نجدية لسماحته رحمه الله،وجعل القرآن شفيعا له في هذه الجمعة المباركة ، #القرآن_الكريم #الجمعة #وفاة_المفتي_الشيخ_عبدالعزيز_ال_الشيخ

الثلوثية

20,555 Aufrufe • vor 1 Jahr

أدركت علماءنا الكبار ، المشايخ ابن باز وابن عثيمين والمفتي العام آل الشيخ رحمهم الله وشيخنا الفوزان حفظه الله ،وسمعت منهم ، فلاإله إلا الله ماأعظم تقديرهم لبعض ، وما أشد ثباتهم على الحق، وماأصدق ولاءهم للدين والدولة. فها هو شيخنا الفوزان في أول رئاسةٍ له لاجتماع هيئة كبار العلماء ، بعد وفاة سماحة المفتي عبدالعزيز آل الشيخ رحمه الله ، بعد أن شكر الله وحمده على ما منَّ به على بلادنا السعودية من اجتماع الكلمة ووحدة الصف خلف ولاة أمرنا حفظهم الله ،لم ينس أن يثني على سماحة رئيس الهيئة السابق المفتي آل الشيخ رحمه الله ، ويدعو له بدعوات مباركات ، وكذلك كان يثني عليه في حياته ويقدره ، وكان من تقديره له في حياته، أنه لايتحدث بحضرته الا بإذنه ، كما في هذا👇المقطع ، ولما طلبت من شيخنا الفوزان إلقاء محاضرة في جامعتنا بحائل ، قال اكتبوا لسماحة المفتي العام ، فهو رئيسي ، فإن وافق فلا مانع عندي، فكتبنا لسماحته رحمه الله ووافق ، وزارنا شيخنا الفوزان ، وهذا درس بليغ في الأدب واحترام المرجعية. وفي المقابل دخل شيخنا الفوزان في الجامع الكبير بالرياض لالقاء محاضرة ، فاستقبله سماحة المفتي ال الشيخ رحمه الله ، وقبَّل رأسه، وكانا يتغالبان كل يريد أن يقبل رأس صاحبه ، فكان الشيخ الفوزان يمازح المفتي رحمه الله ، ويقول : تغلبني لأنك أطول مني ، فيبتسمان. وسئل الشيخ ابن باز ذات مرة فحوّل السؤال لتلميذه الشيخ ابن عثيمين ، ليجيب ، وكنت ذات يوم عند شيخنا ابن عثيمين رحمه الله في مسجده بعنيزة ، فبعد أن أدينا الصلاة معه ، قدم عليه سائل من المدينة ، فسأله عن مسألة طلاق ، وقال إن الشيخ ابن باز أفتاه بأن زوجته طالق ولاتحل له ، فسمعت شيخنا ابن عثيمين يقول:( لو جئتنا قبل يمكن أن نجيبك ، أما وقد أفتاك الشيخ ابن باز فلا كلام لنا ، ابن باز شيخنا ، وأكبر منا ، وأعلم منا ، والمفتي العام للمملكة ) فقال السائل: ياشيخ مصيبة ،عندي بزوره ، ويمكن الطلاق ماوقع ، فقال شيخنا وأنا أسمع ردد معي قل ( اللهم أجرني في مصيبتي واخلفني خيرا منها)، ثم أمره أن ينصرف إلى بلده. علماؤنا مدرسة في العلم والثبات والتواضع الجم ، والأدب والصدق ، رحم الله أمواتهم، وحفظ أحياءهم ، وجمعنا معهم في جنات ونهر ، في مقعد صدق عند مليك مقتدر.

أ.د.أحمد الرضيمان

48,453 Aufrufe • vor 8 Monaten

المؤذن الشيخ فيصل بن عبدالملك بن محمد سعيد بن عبدالملك النعمان رحمه الله، ولد في المدينة المنورة عام 1374هـ ونشأ ودرس بها جميع مراحل التعليم العام، وحصل على البكالوريوس من جامعة طيبة، تلقى تدريبات الآذان على يد والده وجَدِّه رحمهم الله جميعاً، فهو يُمثل امتداداً لمسيرة عائلية مباركة في خدمة الأذان بالمسجد النبوي الشريف، فقد كان جده شيخاً للمؤذنين في المسجد النبوي الشريف قديماً، تم تعيينه كمؤذن في المسجد النبوي الشريف رسمياً منذ بداية عام 1422هـ واستمر مؤذناً طوال 25 عاماً حتى وفاته، اتبع في أدائه المدرسة المدنية في الأذان التي تعتمد على الوقار والمُدود الهادئة والخشوع العالي بعيداً عن التكلف فكان صوته مألوفاً لدى المُصلين والزوار، فعُرف رحمه الله بصوته الخاشع، وأسلوبه الوقور، ويصف بعض العارفين أذانه بأنه نعماني حزين يُحاكي اذان والده رحمهما الله، كان رحمه الله يتمتع بأخلاق عالية وتواضع مُلفت وأدب جم وهدوء واضح، وكان آخر أذان له قبل مرضه هو أذان الفجر يوم الأحد 11 جمادى الأولى من عام 1447هـ، رحمه الله وجعل ما أصابه في موازين حسناته وأعماله الصالحة، رحل مؤذن المسجد النبوي الشريف الشيخ فيصل بن عبدالملك نعمان، فرحل معه صوتٌ ألفناه مع الفجر، واطمأنت به الأرواح عند كل أذان، عاش عمره خادمًا لبيوت الله، ثابتًا على الطاعة، عفيف اللسان، حسن السمت، لا يُعرف إلا بالوقار والتواضع والإخلاص، كان أذانه دعوة صادقة، يسبقها خشوع ويعقبها سكون في القلوب، وكأن صوته يذكّرنا بالآخرة قبل أن يُعلن دخول الوقت، لقد كانت سيرته مثالًا للمؤذن الذي لازم الأذان سنين طويلة بلا كلل ولا طلب شهرة، حافظ على هيبة المكان وشرف الخدمة، أخلص لله فرفع الله ذكره في قلوب الناس بإذن الله، الصورة الأخيرة ضمن الصور المُرفقة للبيت الذي نشأ فيه الشيخ فيصل النعمان في حي الداؤودية قديماً، توفي المؤذن الشيخ فيصل بن عبدالملك بن محمد سعيد بن عبدالملك النعمان في المدينة المنورة خلال شهر رجب من عام 1447هـ عن عمر يناهز الـ 73 عاماً ودفن في بقيع الغرقد، رحمه الله وأسكنه فسيح جناته (المصدر أ.سهل محمد سعيد أبو خضير، و أ. عبدالرحمن محيسن العوفي، و أ.طلال سعود عبدالغني حفظهم الله).

سعود بن جعفر عبدالغني

46,111 Aufrufe • vor 9 Monaten

#قراء_الرياض مِن أئمة الرياض الشيخُ الداعية محمد بن نفجان التويجري -رحمه الله-، وله في الإمامة أكثر من 60 عامًا، وهو مِن طُلّاب العلامة محمد بن إبراهيم آل الشيخ المفتي الأسبق -رحمه الله-، كما درس عند الشيخ عبد اللطيف بن إبراهيم آل الشيخ، والشيخ عبد الله بن حميد، والشيخ عبد العزيز بن باز (رحمهم الله جميعًا). حَفِظ القرآن صغيرًا عند الشيخ محمد بن سنان - رحمه الله -، وقد اختبره الشيخُ ابنُ سنان فوَجَدَ حِفْظَه جيّدًا، فذهب به للشيخ محمد بن إبراهيم وأخبره بأنّ حِفْظه جيّد، فقال الشيخ محمد بن إبراهيم: هذا ابنُ الشيخ نفجان، وهو ممن يطلب العلم ويحرص عليه، وقد طلب مني أنْ يَقرأ عندي ابنُه محمد فطلبتُ أنْ يبدأ عندك في القرآن أولًا، وقد كَثُر الطلابُ عندك، فما دام أنّ حِفْظَه مُتقَن استعن به يُخفّف عنك ..اهـ. فاستعان به ابنُ سنان في تحفيظ مكفوفي البصر، وكان قد اختير ليكون مع سماحة المفتي الأسبق الشيخ عبد العزيز آل الشيخ -رحمه الله -، ومن هنا بدأت علاقتُه به، وصَحِبَه قُرابة ٧٥ عامًا، فكان يُسَمِّع له القرآن، وقد علِمَتْ أُمُّ سماحة المفتي -رحمه الله - بأنّه يُسَمِّع للمكفوفين، وكانت حريصة على الشيخ عبد العزيز، فطلبتْ منه الحضور للمنزل وزيادة الشيخ عبد العزيز حِصّةَ التسميع، ولمّا علمت أنّه مُتغرِب لطلَب العِلْم قالتْ: احضر يوميًّا وتَغَدّ مع عبد العزيز، وزِدْه حِصّةً في القراءة؛ فإنّه يتيم وكفيف ويحتاج مَن يُساعده .. اهـ. بدأ الشيخُ -رحمه الله- الإمامة للفرائض وصلاة التراويح في رمضان في القصور الملكيّة وعلى رأسها قصور المربع وقصور الأمراء، وقد كان ذلك حوالي عام 1371هـ 1951م وما بعدها، حيث أَمَّ في قصر والدة الأمير منصور بن جلوي بالإضافة إلى قصر المربع .. وفي عام 1375هـ 1955م تولّى إمامة مسجد الحروب بحي منفوحة، وبَقِيَ فيه ما يزيد عن عشر سنين .. ثم انتقل إمامًا إلى جامع حِلّة الدواسر في عام1386هـ 1966م .. ثمّ تولّى إمامة جامع حي غبيراء عام 1393هـ 1973م، ثم خطيبًا لجامع الكيلو الخامس بالنسيم عام 1406هـ 1986م، وإمامًا للفروض في مسجد الخرجي بالنسيم، ثم انتقل إمامًا وخطيبًا لجامع الإمام أحمد بن خليل بحي السعادة بالسلي عام 1407هـ 1987م .. كان -رحمه الله- عند عدم تَولِّيه الإمامةَ رسميًّا يقوم بها تطوُّعًا، فقد كان إمامًا منذ بُلوغه حتى عجز عن الإمامة بعد بَتْرِ قدمه عام 1443هـ .. عُرِف الشيخُ بحُبِّه للدعوة إلى الله، والنصح والتوجيه والإرشاد بالحكمة والموعظة الحسَنة .. وقد بَذَلَ نفسَه فيها، وكان ممن يجول في مُصلّيات الوزارات والجهات الحكومية في صلاة الظهر ويُلقي كلماته التوجيهية .. برفقه مقطع لقراءة الشيخ -رحمه الله رحمة واسعة-.

عبدالعزيز بن عبدالله الفالح 🇸🇦

26,986 Aufrufe • vor 7 Monaten

رسالة إلى أبي أيمن لقد قرأتَ كتب التوحيد، ولكن يظهر من كلامك أنك لم تفرّق بين الحكم على الفعل والحكم على المعيَّن، ثم جعلت هذا الفهم مبررًا للدفاع عن محمد شمس الدين، وزعمت أنه لم يخرج عن منهج السلف. وهذه المسألة من أصول باب التوحيد، وقد قررها أئمة الدعوة، وعلى رأسهم الإمام محمد بن عبد الوهاب رحمه الله. فالشيخ إذا قال: «من صرف نوعًا من أنواع العبادة لغير الله فقد أشرك»، أو قال: «من استغاث بغير الله فيما لا يقدر عليه إلا الله فقد أشرك»، فإنه يقرر حكم الفعل، ولا ينزِّل هذا الحكم على كل معين وقع فيه حتى تستوفى الشروط وتنتفي الموانع. ولهذا يفرّق أهل السنة والجماعة بين: * الحكم على الفعل: فيقال: دعاء غير الله، أو الاستغاثة بغير الله فيما لا يقدر عليه إلا الله، شرك أكبر. * والحكم على الفاعل المعيَّن: فلا يُحكم بكفره بعينه حتى تقوم عليه الحجة الرسالية، وتنتفي موانع التكفير. ولهذا قال شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله: « فِي مَجْمُوعِ الفَتَاوَى : "هَذَا مَعَ أَنِّي دَائِمًا -وَمَنْ جَالَسَنِي يَعْلَمُ ذَلِكَ مِنِّي- أَنِّي مِنْ أَعْظَمِ النَّاسِ نَهْيًا عَنْ أَنْ يُنْسَبَ مُعَيَّنٌ إلَى تَكْفِيرٍ وَتَفْسِيقٍ وَمَعْصِيَةٍ؛ إِلَّا إذَا عُلِمَ أَنَّهُ قَدْ قَامَتْ عَلَيهِ الحُجَّةُ الرِّسَالِيَّةُ الَّتِي مَنْ خَالَفَهَا كَانَ كَافِرًا تَارَةً وَفَاسِقًا أُخْرَى وَعَاصِيًا أُخْرَى. .» فليس كل من وقع في الشرك الأكبر يُحكم عليه مباشرة بالكفر المعين. ومن تأمل كتب الإمام محمد بن عبد الوهاب وجد أنه يقرر الأحكام العامة، فيقول: * من دعا غير الله فقد أشرك. * ومن ذبح لغير الله فقد أشرك. * ومن استغاث بغير الله فيما لا يقدر عليه إلا الله فقد أشرك. وهذا من باب بيان الحكم الشرعي للفعل، كما يقول الفقهاء: * من شرب الخمر فقد ارتكب كبيرة. * ومن زنى فقد ارتكب كبيرة. ولا يلزم من ذلك تنزيل الحكم على كل شخص بعينه دون النظر في تحقق الشروط وانتفاء الموانع. ولهذا اتفق أهل السنة على أن تكفير المعيَّن لا يكون إلا بعد: * قيام الحجة. * وبلوغ الرسالة. * وانتفاء الجهل المعتبر إن كان له أثر. * وانتفاء التأويل. * وانتفاء الإكراه. * وثبوت الفعل عنه. ولهذا قال أهل العلم: «ليس كل من وقع في الكفر وقع الكفر عليه.» وقالوا أيضًا: «إطلاق القول غير تنزيله على الأعيان.» بل إن الإمام محمد بن عبد الوهاب نفسه نص على ذلك، فقال: «وأما التكفير فأنا أكفر من عرف دين الرسول ﷺ، ثم بعد ما عرفه سبه، ونهى الناس عنه، وعادى من فعله؛ فهذا هو الذي أكفره.» فهذا نص صريح في أن الشيخ يفرق بين بيان أن الفعل كفر أو شرك، وبين الحكم على المعيَّن. وعليه؛ فمن فهم من كلام الشيخ أن كل من وقع في الاستغاثة بغير الله يُحكم عليه مباشرة بالكفر المعين، فقد أخطأ في فهم كلامه، وخالف منهج أهل السنة والجماعة، الذين يفرقون بين الأحكام العامة وبين تنزيلها على الأعيان

د / فيحان الجرمان

18,681 Aufrufe • vor 1 Monat