Sensitive content

This media may contain sensitive content.

正在加载视频...

视频加载失败

قضى الدب "سينوتشوك" نحو 9 سنوات داخل قفص معدني ضيق، لا تتجاوز مساحته 4 أمتار مربعة 💔 9 سنوات من القهر… أُجبر خلالها على أداء عروض السيرك، متنقّلًا داخل مركبات، محرومًا من أبسط حقوقه في الحرية حياة كاملة سُرقت منه، فقط من أجل الترفيه على حساب معاناته لكن لحظة...

1,962,238 次观看 • 3 天前 •via X (Twitter)

0 条评论

暂无评论

原始帖子的评论将显示在这里

相关视频

في عام 1960، منحت أيقونة الغناء الفرنسي إديث بياف صوتها لأغنية Je ne regrette rien، التي كتبها ميشيل فوكير ولحّنها شارل دومون، فحوّلتها من لحن إلى مصير. لم تكن الأغنية سردًا للحياة، بل حكمًا عليها. لقد جاءت هذه الأغنية في لحظة كانت فيها بياف تقترب من نهايتها، غنّت كما لو أنها تنسج كفنًا شفيفًا من صوتها لما مضى — ليس لتبكيه، بل لتفصله عنها. "لا أندم على شيء" ليست شعارًا للهروب من المسؤولية، بل موقفٌ من نوع نادر: أن نعيش الماضي بكل ما فيه، ثم نقبل بأننا لا نملك تعديله، ولا معنى لحمله معنا إلى الأبد. لا تمحو بياف أخطاءها، لكنها ترفض أن تُختزل بها. لا تمجّد الحزن، لكنها لا تسمح له بالهيمنة. صوتها، وهو يكرر العبارة، لا ينكر الندم كحسّ، بل كقيد. فالأغنية، في جوهرها، ليست إنكارًا للماضي، بل تحريرًا منه. إنها تقترح أن النضج لا يعني أن نحمل كل جرح كعلامة شرف، بل أن نسمح له أن يُشفى بصمت. أن نقرّ بأن كل ما حدث قد حدث، لكن ما نحن عليه لا يجب أن يبقى رهين ما كنّاه. في هذا، يصبح النسيان شكلًا من أشكال الحب: ليس إنكارًا لما كان، بل وفاء لما نستحق أن نكونه الآن.

Mohammed Abd Alhadi

61,563 次观看 • 1 年前

لأول مرة في تاريخ الانتخابات العراقية.. الأيتام يصوّتون في مشهد سيبقى في ذاكرة العراق، تمكّن أيتام دور الدولة من إصدار بطاقة الناخب والمشاركة في العملية الانتخابية، لأول مرة في تاريخ البلد. هذه ليست مجرد خطوة إدارية، بل لحظة فارقة تحمل أبعادًا إنسانية ودستورية ومجتمعية عميقة. فخورة بأن أكون جزءًا من هذا التحوّل، واضعة صوتي، وقلبي، ودعمي إلى جانب هؤلاء الشباب، كبروا في مؤسسات الدولة، واليوم يكبرون على أعيننا كمواطنين كاملي الحقوق. كل الشكر لمنظمة نسمة عطاء التي آمنت بأن الحق لا يُمنح بل يُنتزع، والشكر للمفوضية العليا المستقلة للانتخابات على تسهيلاتها في الاجراءات رغم عائق الاوراق الثبوتية. هذه اللحظة ليست مجرد حدث، بل بداية مرحلة جديدة نقول فيها: لا مواطنة ناقصة في العراق. لا صوت مهمّش بعد الآن. ونُؤكّد على حقيقة دستورية لا تقبل الجدل: أن ايتام دور الدولة مواطنون كاملو الحقوق، ومن حقهم أن يختاروا من يمثلهم في البرلمان أو أن يختاروا المقاطعة إن شاءوا. المهم أن تُكفل لهم سُبل المشاركة، وأن لا يُحرموا من أبسط حقوقهم تحت أي ذريعة. هذا ليس فقط إجراءً انتخابيًا، بل تصحيح لمسار طويل من الإقصاء، ورسالة واضحة بأن كل صوت في العراق يجب أن يُسمع… وكل مواطن يجب أن يُحسب. #الأيتام_يصوّتون #العراق_ينتخب #حدث_بطاقتك #المفوضية_العليا_المستقلة_للانتخابات

منى سامي - Muna Sami

50,609 次观看 • 1 年前

النور الداخلي على الأطفال المرضى و الأطفال من ذوي الإعاقة النور الداخلي هو شعاع من الرحمة والحب والإيمان يضيء قلوبنا ويمنحنا القدرة على التأثير في حياة الآخرين، وخاصة الأطفال من ذوي الإعاقة. هؤلاء الأطفال لا يحتاجون فقط إلى رعاية جسدية، بل يحتاجون أكثر إلى من يمنحهم الأمل، ويؤمن بقدراتهم، ويعاملهم بمحبة واحترام. حين يكون في داخل الإنسان نور، فإنه يرى في كل طفل روحًا جميلة تستحق الدعم والتشجيع. الكلمة الطيبة، النظرة الحانية، أو حتى الجلوس إلى جانبهم بابتسامة صادقة، كلها أفعال بسيطة قد تغيّر يومهم، بل قد تغيّر حياتهم. إن النور الداخلي يجعلنا نرى الجمال في الاختلاف، والقوة في التحدي، والإبداع في الصمت. فهو يدفعنا لأن نكون مصدر قوة وسند لهؤلاء الأطفال، نساعدهم على التعبير عن أنفسهم، ونفتح لهم أبوابًا من الفرح والثقة بالنفس. كل لمسة حب واهتمام من القلب تُشعل في قلوب الأطفال من ذوي الإعاقة نورًا جديدًا، يعكسه بدورهم علينا، فيُذكروننا بأن الإنسان ليس بجسده، بل بروحه، وأننا كلما شاركنا نورنا مع الآخرين، ازددنا إنسانية.

فهده بنت فهد ال سعود

16,117 次观看 • 3 个月前

حين تُعطي… تكتشف من أنت ليست قيمتك فيما تملك، بل فيما تُضيف. هناك أشخاص يملكون المال، ولا يملكون أثرًا. وآخرون لا يملكون الكثير، لكن وجودهم يُشعِر من حولهم بالطمأنينة. الفرق ليس في الإمكانيات، بل في الإسهام. الإسهام ليس عملًا خيريًا فقط، بل أسلوب حياة. كلمة صادقة، دعم معنوي، توجيه بسيط، احتواء صادق… هذه أفعال قد تغيّر إنسانًا من الداخل دون أن تشعر. وكلما زاد إسهامك، زاد استقرارك. لأنك تخرج من دائرة “ماذا أريد؟” إلى مساحة أعمق: “ماذا أستطيع أن أُضيف؟”. تشير مفاهيم هرم ماسلو إلى أن الإنسان لا يكتمل إلا عندما يصل إلى التقدير وتحقيق الذات. والإسهام هو الطريق الأسرع لذلك. حين تُفيد غيرك، تشعر بقيمتك. حين تُحسّن حياة أحدهم، تدرك أنك لست عابرًا. لا تنتظر منصبًا لتؤثر، ولا مالًا لتُعطي. الإسهام يبدأ منك الآن: في بيتك، مع أبنائك، في عملك، مع من يحتاج كلمة أو توجيه. الحقيقة التي لا تُقال كثيرًا: كلما قلّ إسهامك، شعرت بفراغ أكبر، حتى لو نجحت ظاهريًا. وكلما أعطيت بصدق، امتلأت من الداخل، وكأن الحياة تُعيد إليك ما منحت… مضاعفًا.

د. محمد الخالدي

19,702 次观看 • 4 个月前