正在加载视频...
视频加载失败
قطاع غزة | ١٩٨٨ "أسوأ تجربة هي الجلوس على هذا المكتب ورؤية الإحصائيات كل صباح، عدد الأشخاص الذين تم قتلهم أو جرحهم أو ضربهم.. وبالتحديد رؤية أن من بينهم الكثير من الأطفال الصغار جدا، أي تحت العشر سنوات، لأنني رأيت في كثير من الأحيان أطفالاً في المستشفى، وأحيانا بعد... show more
13 条评论

شكرا جزيلا لكم على هذه الصفحة الرائعة ، مهم جدا ان لا ننسى تاريخنا لان الاحتلال يحاول محونا

@Kathleen_Tyson_ 19 fucking 88 and people say that fighting back against this barbarity is terrorism?

هناك شرفاء في المانيا ولابد من تمكينهم لتحرير المجتمع الألماني من عبوديته. لابد من فك سيطرة الصهيونية على المانيا.

Meanwhile Germany is proudly financing and ideologically enabling this monstrosity of a settler colony to this day.

1988 came after October 7.

@saifedean The saddest part, if it’s as bad as you say, is how retarded a people must be to remain.

Franja de Gaza 1988 "La peor experiencia es estar sentado en este escritorio y ver las estadísticas cada mañana, el número de personas q fueron asesinadas, heridas o golpeadas... y específicamente ver que entre ellas hay tantos niños muy pequeños, es decir, menores de 10 años...

Hast du auch so rumgejault, als die Dreckhamas in Israel Kinder und Alte entführt und ermordet und Frauen und Kinder vergewaltigt hat? Das ist widerlicher als Humanismus getarnter Antisemitismus.

"Peace will come when the Arabs will love their children more, than they hate us." - Golda Meir

لاتتكلمون فقط افعلوا شيء لحماية هذه الأطفال المساكين العزل

....

.

長期的視野が必要だと実感しました!
相关视频
Sensitive content
«بعدما أسلمت، طلّقتْني زوجتي التي عشتُ معها 14 سنة. فخسرت زوجتي. خسرت أولادي، لأن المحكمة أعطتها الحضانة بسبب أنني مسلم. كان الإجراء واضحاً أنه منحاز ضدي. على سبيل المثال، عندما ذهبت زوجتي السابقة إلى المحكمة لتقديم طلب الطلاق، أصدرت القاضية أمر الطلاق، لكنها في الوقت نفسه فرضت عليّ أمراً قضائياً يمنعني من الاقتراب أكثر من 100 قدم (حوالي 30 متر) من المنزل، من زوجتي، من أولادي، وهكذا. قبل أن تفعل ذلك، سألت القاضية زوجتي: “هل تشعرين بالتهديد من هذا الرجل؟” فقالت: “لا”. “هل سبق له أن ضربك؟” قالت: “لا”. “هل يسيء معاملتك لفظياً؟” قالت: “لا”. ثم سألتها القاضية: “إذن لماذا تريدين الطلاق؟” فأجابت: “أنا فقط أريد الخروج. نحن ذاهبان في اتجاهين مختلفين. هو أصبح مسلماً، وأنا مسيحية…” ففرضت القاضية هذا الأمر القضائي عليّ فقط لأنني أسلمت. ونتيجة لذلك، مررت بفترة لم أتمكن فيها حتى من رؤية أولادي. لأعطيكم صورة كاملة عن مدى الإذلال الذي تعرضت له في المحكمة: جعلتني المحكمة أستأجر حارساً شخصياً (بودي غارد) حتى أتمكن من رؤية أولادي… حارساً لحماية أولادي مني! هكذا يُذلّ الآباء في مثل هذه الحالات، رغم أنه لم يكن هناك أي تاريخ من الإساءة اللفظية أو الجسدية أو التهديد أو أي شيء. زوجتي فقط وافقت على كل ذلك. خسرت المنزل، والزوجة، والأولاد، والسيارة، والممتلكات… فقط في المنزل كان لدي ربع مليون دولار من اللوحات الفنية معلقة على الجدران. خسرت كل ذلك. خرجت من الطلاق بسيارتي الـSUV و5000 دولار فقط، وانتهى الأمر. بالإضافة إلى ذلك، خسرت الكثير من أصدقائي. أما أمي وأبي فقد رفضاني تماماً. أرسلا لي رسالة يقولان فيها: “لا تزُرنا، ولا تتصل، ولا تكتب. لا نريد أي اتصال بك. أنت خارج الوصية…” وانتهى الأمر. الجانب الجميل في هذه القصة أنه بعد مرور سنوات طويلة، استطعنا التواصل مرة أخرى. مع تقدمهما في السن، تحسنت علاقتنا إلى أن أعلن كل منهما الشهادة (الاسلام) قبل وفاتهما، كل واحد على حدة. كلاهما توفيا، وأرجو من الله أن يتقبل منهما.»
﮼الأعرابي القديم .
556,859 次观看 • 5 个月前
