Video yükleniyor...

Video Yüklenemedi

Ana Sayfaya Dön

قطر لوحدها ستقدم أضعاف ما وعدت به دول اوروبا مجتمعة من الدعم المادي لسوريا، دون الحديث عن باقي دول الخليج

429,290 görüntüleme • 1 yıl önce •via X (Twitter)

0 Yorum

Yorum bulunmuyor

Orijinal gönderinin yorumları burada görünecek

Benzer Videolar

" هل ٧ مليون مقيم مصري في #مجلس_التعاون يمثلون خطرًا أمنيًا علينا.. بعد تصريح اللواء سمير فرج ؟ " في الوقت الذي تتعرض فيه (ثماني دول عربية) لهجمات مباشرة أو غير مباشرة من #إيران ، يخرج من #مصر اللواء سمير فرج -وهو ضابط رفيع سابق وشخصية عسكرية إعلامية مؤثرة- بتصريح متداول يقول فيه: “الشعب المصري كله متعاطف مع إيران… ومصر واقفة مع إيران… ومصر يهمّها ألا تُضرب إيران في المنطقة.” هذه الكلمات قيلت في لحظةٍ إقليمية شديدة الحساسية، وفي وقتٍ تستضيف فيه (دول مجلس التعاون الست) أكثر من (سبعة ملايين مقيم مصري) يعيشون ويعملون في اقتصادات الخليج ويتمتعون بفرص العمل والاستقرار التي توفرها دول المجلس. فإذا كانت هذه الكلمات -كما قال صاحبها- تعكس حقيقة المزاج الشعبي المصري أو موقفًا واسع الانتشار داخل بعض النخب المصرية، فإن الأمر لم يعد مجرد (رأي إعلامي عابر) بل يتحول إلى (مؤشر سياسي وأمني واستراتيجي بالغ الخطورة) يجب أن تتعامل معه دول مجلس التعاون بجدية كاملة. ذلك أن العلاقة الخليجية/المصرية لم تُبنَ تاريخيًا على أساس اقتصادي بحت، بل على أساس (توازنات الأمن العربي) فدول الخليج -وعبر عقود- قدّمت لمصر (مساعدات واستثمارات وودائع مالية ضخمة بمئات المليارات من الدولارات) ليس بوصفها دعمًا اقتصاديًا فقط، بل باعتبار مصر (ركنًا عربيًا يفترض أن يميل إلى الكفة الخليجية عندما تتعرض دول المجلس لأي تهديد إقليمي). لكن عندما يخرج ضابط مصري رفيع سابق ليقول صراحة إن (مصر والشعب المصري يقفان مع إيران) وهي الدولة التي تقصف دول الخليج بهذه اللحظة بنسبة ٨٠٪ من مجمل مقذوفاتها و ٢٠٪ فقط تقذفها باتجاه إسرائيل، فإن هذه التصريحات لا يمكن التعامل معها بوصفها مجرد زلة إعلامية، خصوصًا عندما (لا يصدر نفي رسمي واضح من القاهرة) يقطع الطريق على هذا الخطاب. ففي السياسة الدولية (الصمت بهذا السياق يعتبر موقف) ولذلك، فإن المسألة لم تعد مسألة تصريح فردي، بل أصبحت (مسألة تقييم استراتيجي شامل). فعندما تستضيف دول الخليج ملايين العمالة من مصر، وتضخ في اقتصادها استثمارات ضخمة، فإن الحد الأدنى المتوقع في المقابل هو (وضوح الموقف السياسي والأمني تجاه التهديدات التي تواجه أمن الخليج). أما أن تصدر تصريحات علنية داعمة لدولة تعتدي على المنطقة، بينما تستمر في الوقت نفسه الاستفادة من (الاقتصاد الخليجي والدعم الخليجي) فهذه معادلة لا يمكن أن تستمر دون مراجعة. وعليه، فإن المطلوب اليوم ليس الانجرار إلى خطاب عاطفي ضد الشعوب، بل اتخاذ (خطوات سياسية واستراتيجية عقلانية) ومن بينها: أولًا: قيام الأجهزة الأمنية في دول مجلس التعاون بمراجعة (تقييم المخاطر الأمنية المرتبطة بالبيئة الإقليمية وبالخطاب السياسي المؤثر على الجاليات الأجنبية ومنها الجالية المصرية في دولنا) وذلك في ظل الصراع الإقليمي القائم ومعادلاته. ثانيًا: قيام الأجهزة الدبلوماسية والاقتصادية الخليجية بمراجعة (سياسات الدعم والاستثمار في مصر) على ضوء المواقف السياسية المعلنة أو المتسامح معها داخل المجال العام المصري. ثالثًا: المطالبة (بتوضيح رسمي من الدولة المصرية) يحدد موقفها بوضوح من العدوان الإيراني على دول المنطقة، ويضع حدًا للتصريحات التي تعطي انطباعًا بدعم الطرف المعتدي. ففي النهاية، السياسة تحكمها قاعدة بسيطة: (لا يمكن لدولة أن تطلب دعم الخليج الاقتصادي، بينما يتسامح خطابها العام مع مواقف تصطف إلى جانب خصوم الخليج الاستراتيجيين). كما أن من مسؤولية أي دولة أن تنتبه إلى أن (الخطاب السياسي والإعلامي الذي يتعاطف مع طرفٍ معادٍ قد يُساء فهمه أو يُساء استغلاله داخليًا في دولنا) من قبل أفراد أو شبكات من ذات الجالية، خاصةً وأن سمير فرج لواء سابق وخطابه يؤثر على الجالية المصرية وقد يؤدي ذلك إلى الإضرار بأمن دولنا أو استهداف مصالحنا تحت تبرير استهداف القواعد الأمريكية. والأوضح من ذلك كله: صديقُ عدوّك -في لحظة الحرب- لا يمكنك أن تعتبره صديقك. وعليه، ما لم يصدر (موقف مصري رسمي واضح) يرفض هذه التصريحات ويؤكد وقوف القاهرة إلى جانب أمن الخليج ودعمها لكل الاجراءات الردعية ضد العدوان الإيراني بتسمية واضحة، فإن مراجعة السياسات الخليجية تجاه مصر لن تكون خيارًا سياسيًا فقط، بل (ضرورة استراتيجية وأمنية لحماية أمن دول مجلس التعاون).

عبدالله خالد الغانم

951,623 görüntüleme • 5 ay önce

قالك اتفاقية إبراهيمية هي الحل.. 😂 ايران واسرائيل وجهان لعملة واحدة اسرائيل مشروع امريكي بالمنطقة وذراعها الاقليمي ومصالحهم متبادلة وايران باذرعها المنتشرة شريكم الاستراتيجي بنظام شد لي واقطع لك بدت امريكا واسرائيل الحرب على ايران بدون ما يشاورون دول المنطقة ردت ايران بصواريخها ومسيراتها وضربت دول الخليج اكثر بـ 5 اضعاف عن ردهم على اسرائيل والدمار طال مدن خليجية ما شفناه في تل ابيب الا كم مشهد لذر الرماد سكروا مضيق هرمز وكان المتضرر الاكبر دول الخليج لا ايران ولا امريكا ولا اسرائيل والحل اللي طلع عندهم هو الانضمام للاتفاقية الابراهيمية!! السعودية مدركين للمخطط من قبل حتى ما يحلم فيه ترامب.. كل الخطط البديلة توفرت قفلوا المنافذ لدول الخليج.. فتحتها لهم السعودية برا وجوا قفلوا مضيق هرمز.. فتحت السعودية خط تابلاين شرق غرب وانعشت موانيء ساحل البحر الاحمر كله حطوا مقترح قطار الامارات حيفا.. حطت السعودية مشروع الممر البري من سواحل السعودية مرورا بالاردن وسوريا وموانئها حتى تركيا كل محاولاتهم بالتعاون مع الدول الوظيفية الطموحة والهامشية بالمنطقة تحطمت امام حصن السعودية الراسخة المتجذرة ونرجع نقول لا سلام دون حل الدولتين.. ولا احد يستطيع مناطحة السعودية او فرض شروطه عليها لأن السعودية ذات نفس طويل ومصالحها مترامية الاطراف تصل لكل بقعه على هذا الكوكب.. في كل ديرة في كل حزب في كل لوبي في كل مكان للسعودية مسمار جحا.. دوله تعمل بهدوء وصمت وبعد استراتيجي على مر العقود.. لأنها دولة سلام وليست دولة حرب لكن اذا قرعت طبولها فالسعودية جاهزة لها وبأذكى المناورات..

Amani A. Alajlan

30,872 görüntüleme • 3 ay önce

#بين_ترامب_ودي_فانس - اسرائيل هي وراء محاولة اغتيال ترامب لإجباره على العودة للحرب وإن لم يعد ستفتح من جديد ملف له يخص فضيحة أبستين . - اسرائيل واقعة بين أمرين : إن نهت حياة ترامب سيكون دي فانس هو الرئيس وهو خيار سيء لها لأنه ضد الحرب وإن بقي ترامب لا تجد حلاً جذرياً معه. - منذ الهدنة لم يتوقف التذخير بل نستطيع القول وصل سلاح وذخائر للمنطقة أكثر ممّا وصل قبل بداية الحرب. - إن عادت الحرب ( وهو الأرجح) لن تكون كسابقتها ضد أهداف عسكرية ، بل ستكون ضد أهداف حيوية ومدنية ستتسبب بتلوث واشعاعات تصل لكل دول الخليج وأنصح دول الخليج بشراء كمامات وتأمين بديل عن محطات التحلية من الآن. - ربما الإمارات هي الأكسب بين دول الخليج فحصولها عبى منظومة القبة الحديدية سيحميها بنسبة ٩٠٪ من الصواريخ والمسيرات الإيرانية ، لكن هل اقتصادها وبنيتها التحتية تتحمل ال١٠٪ ؟ - لن يعود شيء في المنطقة كما كان قبل حرب إيران وإيران سيسقط نظامها بشكل أو بآخر ولكل وضع خطة معينة وهناك خطط طوارىء لكل شيء - إن أغلقت بوجه أمريكا واسرائيل سيختلقون حدثاً كبيراً ضخماً يقلب العالم كلّه وليس المنطقة. - بالنسبة لسوريا التغيير قادم وبقوة وبيد الشرع نفسه ( تجرع السمُ) والتوقيت مرتبط بانتهاء الحرب الإيرانية . - هذا التغيير سينقذ سوريا من مشروع اسرائيل التوسعي والذي سيصل لداخل دمشق لكن يبقى السؤال الصعب هل مشروع التغيير سيسبق اسرائيل أم اسرائيل تسبقه ؟ - للعلم وبصمت اسرائيل رفعت عدد قواتها على حدود سوريا ولبنان من ٤٥٠٠٠ إلى ١٧٥٠٠٠ جندي مع كامل العتاد ومرحلة القضم التدريجي انتهت ، هي كان مخطط لها عام واحد فقط والآن سينتقلون للمرحلة الثانية.

أس الصراع في الشام

21,201 görüntüleme • 4 ay önce

اليوم التالت للحرب: اتفاق ضمني بين كل الاطراف على التصعيد امريكا حددت سقف ٤ اسابيع لعمليتها العسكرية وفق القانون الامريكي قبل سحب تفويض الحرب من ترامب او مراجعته. تكثيف للطلعات الجوية الاسرائيلية و الأمريكية فوق ايران ورغم اعلان اسرائيل اقتراب فرض سيادة جوية كاملة تم اسقاط مقاتلات امريكية، يعني ان المجال الجوي الايراني لا زال غير خاضع لسيادة جوية امريكية/اسرائيلية مطلقة الى اللحظة الحالية. استمرار تركيز ايران على مسرح عمليات الخليج بهدف رفع كلفة الحرب على الجميع من ناحية و من ناحية تانية فتح ثغرة في نظام الانذار الامريكي المبكر الموجود في دول الخليج لرصد اطلاق الصواريخ الايرانية البالستية. مفترض ان فتح الثغرة بضرب رادارات بعيدة المدى في قواعد امريكية في قطر والبحرين و الامارات يؤخر زمن رصد الصواريخ الموجهه لاسرائيل. التصعيد الايراني المقابل والمتوقع و استمرار استهداف الخليج قد يدفع دول الخليج و دول اخرى ! للانضمام للحملة العسكرية بشكل قوي و سريع دفاعا عن مصالحها وامنها بعد استهدافها وهو تحول نوعي. تتحول الحرب تدريجيا الى نسخة من حرب العراق ٢٠٠٣ ، حشد كل هذه الاصول العسكرية الامريكية والاسرائيلية و قريبا حشود دول تانية، يعني اننا في قلب المرحلة الخامسة من استراتيجية حرب المراحل للتغيير في المنطقة. بدأت المرحلة الاولى مع الصراع العراقي الايراني في بداية التمانينات ثم اعقبها مرحلة حرب الخليج التانية بعد احتلال العراق للكويت و عملية عاصفة الصحراء، ثم مرحلة تالتة تم فيها اسقاط العراق في ٢٠٠٣ وما اتبعه من تغيرات عنيفة في المنطقة ، ثم المرحلة الرابعة والتي بدأها الربيع العربي في ٢٠١١..النهاردة وصلنا للمرحلة الخامسة، مرحلة التغيير الكبير في شكل المنطقة وبنية تحالفاتها و موازين القوى فيها. اطلاق حزب الله صواريخ على اسرائيل لتشكيل جبهة اسناد قريبة لايران يعني ان الامور تنفلت وان التصعيد وصل لنقطة اللاعودة و تتحول الحرب تدريجيا لمعركة بقاء للايران و القوى المحسوبة عليها، و قد نشهد تصعيد حوثي في البحر الاحمر، او اضطرابات شديدة في البحرين و العراق.. هناك رغبة امريكية في توريط الجميع في الحرب و تقسيم كلفتها على الجميع ورفع قيمة مظلة الحماية الامريكية على دول المنطقة وترسيخ هيمنتها في المنطقة والعالم. موقف مصر لازال في مرحلة تقييم كبرى، لكنه موقف ديناميكي هذه المرة قد نشهد فيه بعض التحولات القريبة .. حفظ الله مصر وسائر بلادنا..

Tarkovič®️

75,701 görüntüleme • 5 ay önce