Sensitive content

This media may contain sensitive content.

Video wird geladen...

Video konnte nicht geladen werden

Zur Startseite

61,512 Aufrufe • vor 1 Monat •via X (Twitter)

0 Kommentare

Keine Kommentare verfügbar

Kommentare vom Original-Post werden hier angezeigt

Ähnliche Videos

ماردونا في لقاء سابق يكشف لك الخطط : حكم النهائي حطّوا له شرط وخطة إن ألمانيا لازم تطلع بطلة العالم... ومين اللي وافق وباعها؟ الحكم إدغاردو كوديسال. لو ما كانت ضربة جزاء، كان راح يحسب لـ الماكينات (منتخب ألمانيا) 20 خطأ على قوس المنطقة لين يسجلون منها. لأن... فيه شغلات، مثل اللي صارت في مونديال 90، ما ينفع تصير. الأزوري (منتخب إيطاليا) كان المفروض يفوز على التانغو (منتخب الأرجنتين) بالمشي، ويوصل يلعب النهائي ضد ألمانيا في العاصمة روما. بس الضيف الثقيل غير المدعو (منتخب الأرجنتين) جلدهم بركلات الترجيح وعكّر حفلتهم، وصعدنا إحنا! خسّرناهم فلوس، والأعلام اللي كانت مطبوعة ومجهزة لنهائي إيطاليا اضطروا يشيلونها ويحطونها بالدرج... كل مافيا الاتحاد الدولي لكرة القدم والاتحاد الإيطالي ومعاهم انجلطوا وماتوا بغيظهم ورئيس الاتحاد الأرجنتيني خوليو غروندونا حذرهم من الانتصار في المباراة ... لأن النهائي الحقيقي المرسوم بالنسبة لهم كان بين الأزوري (إيطاليا) والماكينات (ألمانيا) ملاحظة : الحكم طرد لاعبين من الأرجنتين يلعبون تسع لاعبين + حسب بلنتي الي تسبب منه هدف وحيد في الدقيقة 85 + حسب وقت اضافي فقط ما يقارب دقيقتين 🤷🏻‍♂️ يلا مبروك أسبانيا ومحبين رونالدو

عبدالله بن ضيدان

11,737 Aufrufe • vor 21 Tagen

منقول من الجندي المجهول "صعدوا بالدرج… فهبطوا بالمقام" من يتابع تفاصيل لقاءات بوتين يدرك أن الصورة عنده ليست زينةً، بل لغة سياسية دقيقة. ولذلك، فإنّ المكان الذي استُقبل فيه “الشرع” لا يمكن اعتباره لقاءً رئاسيًا بالمعنى المتعارف عليه. فبوتين لا يستقبل الرؤساء الحقيقيين في تلك القاعة ذات الدرج الطويل، بل في قاعات الكرملين الرسمية مثل “غوركي” أو “نوغوفور”، حيث الندّية والبساطة عنوانان للهيبة. أما تلك القاعة الجديدة فليست سوى مسرحٍ بروتوكوليٍّ فرعي يُستخدم غالبًا للوفود من الدرجة الثانية، وجاء الدرج فيها عنصرًا استعراضيًا يوحي بـ«الارتقاء الإمبراطوري»، لكنه في أعراف الدبلوماسية مشهد رمزي لا رسمي. فالبروتوكول الروسي عادةً يتجنّب الدرج الطويل في لقاءات الرؤساء كي لا يخلّ بتوازن المشهد بين الطرفين. دلالات الأعلام من الثابت في سياسة بوتين أنه لا يضع الأعلام خلفه في لقاءات القادة، احترامًا لفكرة «اللقاء الندّي»، وتأكيدًا على استقلالية الدول الحليفة. لكن ما جرى هذه المرّة مع “الشرع” يختلف تمامًا: فالعلمان الروسي والسوري ذو الثلاث نجوم ظهرا معًا ،، في سابقةٍ غير مألوفة ،، ليحملا رسالة سياسية مركّبة، يمكن قراءتها على ثلاثة مستويات: أولًا: الاعتراف الرمزي المؤقت حين وضعت موسكو العلمين خلف الشرع، كانت تقول للعالم بوضوح: “هذا الرجل يمثّل سوريا التي نريدها نحن.” الأعلام هنا ليست تكريمًا، بل إشارة ملكية رمزية من الكرملين إلى مشروعٍ جديد تحاول أن تصوغه على هواها. ثانيًا: المقارنة المقصودة في لقاءات بوتين مع الرئيس بشار الأسد، لم تُرفع الأعلام أبدًا، لأنّ السيادة السورية كانت حاضرة بذاتها لا برموزها. أما اليوم، فالعلمان وُضعا معًا ليقولا ضمنًا إنّ الشرع ممثلٌ جزئيٌّ لا سيادي، “محميّ لا حليف”، و”مدعوم لا متكافئ”. ولهذا اختيرت قاعة لم تُستخدم سابقًا مع أي رئيس، وزُيّنت بالألوان لتمنح المشهد مظهرًا رئاسيًا مصطنعًا. ثالثًا: الرسالة المزدوجة • للداخل السوري: تلميح بأنّ روسيا تمهّد لتبديل الوجوه، وأن “البديل موجود وتحت وصايتها”. • للخارج: محاولة لطمأنة الغرب والخليج بأنّ الكرملين لا يتمسّك بالأسد وحده، بل يدير سيناريوهات متعدّدة. لكن في العمق، هذه الزخارف الملوّنة تفضح الضعف أكثر مما تخفيه، لأنّ من يثق ببديله لا يحتاج إلى زينةٍ لإقناع العالم به. الخلاصة.. عندما كان الأسد في الكرملين، لم تكن هناك أعلام لأن الهيبة كانت تكفي. وحين وُضع العلم خلف الشرع، كانت الحاجة إلى رموزٍ تغطّي غياب السيادة. إنها صورة تقول ما لم يقله البيان الرسمي: “حين تغيب الدولة، تحضر الأعلام لتُواري الغياب.” الجندي المجهول

✝️M. . couri

431,110 Aufrufe • vor 10 Monaten