Loading video...

Video Failed to Load

Go Home

"قلبي يا ناس".. فرحة أم فاجأها ابنها المجند بعودته إلى المنزل في إجازة تحصد تفاعلًا واسعًا #تريند

48,628 views • 5 months ago •via X (Twitter)

0 Comments

No comments available

Comments from the original post will appear here

Related Videos

تجربة بسيطة وأتمنى من الجميع المشاركة بآرائهم وتجاربهم… خلال الأشهر الماضية لاحظت أمرًا يثير التساؤل. في كل مرة أنشر فيها محتوى يتحدث عن إنجازات أو مشروعات جديدة أو تحركات للدولة المصرية في ملفات مختلفة، تكون نسبة الوصول ضعيفة للغاية، وأحيانًا أشعر وكأن المنشور لم يظهر إلا لعدد محدود جدًا من المتابعين. لكن المفاجأة أن أي خبر سلبي أو واقعة فردية أو قصة مثيرة للجدل تنتشر بسرعة كبيرة، وتحقق تفاعلًا واسعًا خلال ساعات قليلة. قبل يومين فقط، تابعت انتشار أخبار ومقاطع مرتبطة بوفاة الفنانة سهام جلال واليوم شاب الشرقية، ولاحظت كيف انتشرت التغريدات والفيديوهات بشكل لافت وفي وقت قياسي. هنا يطرح السؤال نفسه: هل المسألة مجرد طبيعة الجمهور الذي يتفاعل أكثر مع الأخبار المثيرة والجدلية؟ أم أن خوارزميات المنصات الرقمية تمنح أولوية للمحتوى الذي يثير الجدل ويحقق تفاعلًا أكبر بغض النظر عن كونه إيجابيًا أو سلبيًا؟ لا أتحدث عن نظرية مؤامرة، ولا أزعم امتلاك إجابة قاطعة، لكني أطرح ملاحظة متكررة أراها أمامي منذ فترة. لماذا يبدو انتشار السلبيات أسرع من الإيجابيات؟ ولماذا يحتاج المحتوى الإيجابي إلى جهد مضاعف حتى يصل إلى الناس؟ أريد سماع آرائكم وتجاربكم بصراحة: هل لاحظتم الأمر نفسه أم أن لديكم تفسيرًا مختلفًا؟!

Hosny….

163,166 views • 3 months ago

حمل الحزن لي خبر وفاة عائشة بنت الحاج سعيد بن أحمد بن لوتاه،، وقد عانت -في رحلة حياتها- أحزانًا تركت آثارها في الجسد والروح، بعد غياب ابنها ناصر، ورفيق دربها مايد. ما تراءى لي -وأنا أستقبل خبر الوفاة والغياب الأبدي- إلا ابنتها د.عفرا التي رأيت -في رعايتها لوالدتها- برًا ورحمة، لم تذكرهما القصص ولم توثقهما الكتب ولم تصورهما الأفلام. د. عفرا طبيبة العيون، خريجة جامعة الخليج العربي، والدراسات العليا في بريطانيا، تفوقت وأبدعت في علمها، ولكنها حين رأت حاجة والدتها إلى رعايتها، تركت كل شيء.. كل شيء بمعنى الكلمة. في السنوات الخمسة الأخيرة اقتربْتُ منهُمْ، وقد آنست راحة في قربهم، وأسرني هذا النموذج من البر في ابنة تترك كل مباهج الحياة، لتبقى ملازمة لوالدتها، فلم تكن تغفو إلا بعد أن تطمئن أن والدتها نامت مستريحة. حين لم تعد الوالدة قادرة على مساعدة نفسها في الأكل والشرب، كانت عفرا هي اللسان الذي يتذوق الطعام قبل أن تناوله لأمها، وهي اليد والملعقة ليصل الطعام إلى فم والدتها. كم سمعت أم سلطان تقول: "عفرا، اخرجي مع صديقاتك، أخواتك معي؛ فلا تقلقي"، لكنها تبتسم، وتواصل رفقتها لأمها بكل حب. عفرا وأخواتها جعلْنَ بيتهن مقرًا مريحًا لضيوف والدتهن، مفعمًا بترحيب وفرح، ورائحة العُودِ الجميلة والعطر المكثف، وكل ما لذ وطاب من طعام! بيت أم سلطان بيت طيب أصيل كريم لا تسمع فيه إلا أجمل الحديث، ومع أننا نجلس مع امرأة تكاد أجهزة الأوكسيجين لا تغادر غرفتها، ورغم صعوبة تنفسها على الدوام، تظل جالسة مبتسمة عند دخولنا، مرحبة بصوت يُسمعُ بصعوبة. بيت تحيطك -فيه- المودة من كل أفراد الأسرة وحتى العاملات يفرحن بضيوف أم سلطان، فلا تسمع سوى الترحيب والمزيد منه. رحمك الله يا عاشة بنت سعيد، ورحم هذا الجيل الذي يغادرنا بكل قيمه الجميلة. وتعازيَّ لي ولكم يا عفراء وشما ويمنى وسلطان وأحمد،،، والاحفاد جميعهم وكل أحبة بنت سعيد جعلها الله في جنات النعيم يارب 🙏 د رفيعه غباش 10-8-2024

Prof Rafia Ghubash

71,737 views • 2 years ago

⛔️ ناجية من مجزرة الحولة: فقدت 20 فرداً من عائلتها وتنتظر العدالة #زمان_الوصل أم علاء، والدة لثمانية أبناء من مزرعة السد في ريف الحولة، ما تزال تحمل جراح مجزرة 25 أيار/مايو 2012، التي ارتكبها نظام الأسد وميليشياته بحق أهالي المنطقة، حين قُتل أكثر من مئة مدني بطرق وحشية، بينهم نساء وأطفال. تستعيد أم علاء تلك الليلة التي اقتحم فيها المسلحون منزلها، وقتلوا زوجها وبناتها الأربع، كما قُتلت زوجة ابنها الحامل في شهرها السابع وطفلها الرضيع، إضافة إلى شقيقات وقريبات وأطفال آخرين. وتقول: "قتلوا 20 شخصاً في بيتنا وحده، ولم ينجُ سوى سبعة من أصل 27 كانوا مجتمعين في المنزل". وتروي الناجية كيف جرى إطلاق النار بشكل عشوائي، ثم تعرض من بقي على قيد الحياة للضرب والإهانة والاغتصاب. وحاولت أن تحمي ابنتها الكبرى "س" من الاغتصاب بتقديم نفسها بدلاً عنها، لكن عناصر الميليشيا تناوبوا على اغتصابها قبل أن يعتدوا على ابنتها أمام زوجها الذي كان يحتضر. وتضيف: "اغتصبوني ثم اغتصبوا ابنتي أمام أبيها، قبل أن يطلقوا النار على رأسه". وتتابع شهادتها المؤلمة: "كان صراخ النساء والأطفال يملأ المكان، والدماء متناثرة على الجدران. داسوا الصغيرات بأقدامهم ومزقوا ثيابهن. أحد العناصر من الغوطة ذبح ابنتي سوسن بالسكين، وهو يسبّها ويسبّ الله أمامي". وبعد ساعات من الرعب، تمكّن مقاتلون من الجيش الحر من إنقاذ فوزية واثنتين من بناتها واثنين آخرين، وحملوهم على أكتافهم عبر طرق وعرة حتى وصلوا إلى كفرلاها. وتقول أم علاء: "لا أتمنى ما عشته لأحد. لم أكن لأصدق أن البشر يمكن أن ينحدروا إلى هذا القدر من الحقد والوحشية. سأروي قصتي دائماً، منتظرةً العدالة التي تعيد لأبنائي حقهم، وسأحيي ذكرى المجزرة ما حييت

ZAMANALWSL - زمان الوصل

23,674 views • 3 months ago

المخرج مصطفى العقاد السوري الذي ولد عام ١٩٣٣ م بحلب ومات في عمل ارهابي بتفجير في عمّان مع ابنته ريما عام ٢٠٠٥ . وأخرج فيلمي ( الرسالة ) و( عمر المختار ) . وجد في مذكراته هذا النص : ليس دائماً: تقول أمي الحقيقة …!. ثماني مرات: كذبت أمي عليّ ….. تبدأ القصة عند ولادتي ، فكنت الابن الوحيد في أسرة شديدة الفقر فلم يكن لدينا من الطعام ما يكفينا وإذا وجدنا في يوم من الأيام بعضا ًمن الأرز لنأكله ويسد جوعنا كانت أمي تعطيني نصيبها .. وبينما كانت تحوِّل الأرز من طبقها إلى طبقي كانت تقول: يا ولدي تناول هذا الأرز ، فأنا لست جائعة “وكانت هذه كذبتها الأولى” وعندما كبرت أنا شيئا قليلا كانت أمي تنتهي من شئون المنزل وتذهب للصيد في نهر صغير بجوار منزلنا ، وكان عندها أمل أن أتناول سمكة قد تساعدني على أن أتغذى وأنمو ، وفي مرة من المرات استطاعت بفضل الله أن تصطاد سمكتين ، أسرعت إلى البيت وأعدت الغذاء ووضعت السمكتين أمامي فبدأت أنا أتناول السمكة الأولى شيئا فشيئا ، وكانت أمي تتناول ما يتبقى من اللحم حول العظام والشوك ، فاهتز قلبي لذلك ، وضعت السمكة الأخرى أمامها لتأكلها ، فأعادتها أمامي فورا وقالت : يا ولدي تناول هذه السمكة أيضا ، ألا تعرف أني لا أحب السمك “وكانت هذه كذبتها الثانية” وعندما كبرت أنا كان لابد أن ألتحق بالمدرسة ، ولم يكن معنا من المال ما يكفي مصروفات الدراسة ، ذهبت أمي إلى السوق واتفقت مع موظف بأحد محال الملابس أن تقوم هي بتسويق البضاعة بأن تدور على المنازل وتعرض الملابس على السيدات ، وفي ليلة شتاء ممطرة ، تأخرت أمي في العمل وكنت أنتظرها بالمنزل ، فخرجت أبحث عنها في الشوارع المجاورة ، ووجدتها تحمل البضائع وتطرق أبواب البيوت ، فناديتها : أمي هيا نعود إلى المنزل فالوقت متأخر والبرد شديد وبإمكانك أن تواصلي العمل في الصباح ، فابتسمت أمي وقالت لي : يا ولدي .. أنا لست مرهقة “وكانت هذه كذبتها الثالثة” وفي يوم كان اختبار آخر العام بالمدرسة ، أصرت أمي على الذهاب معي ، ودخلت أنا ووقفت هي تنتظر خروجي في حرارة الشمس المحرقة ، وعندما دق الجرس وانتهى الامتحان خرجت لها فاحتضنتني بقوة ودفء وبشرتني بالتوفيق من الله تعالى ، ووجدت معها كوبا فيه مشروب كانت قد اشترته لي كي أتناوله عند خروجي ، فشربته من شدة العطش حتى ارتويت ، بالرغم من أن احتضان أمي لي: كان أكثر بردا وسلاما ، وفجأة نظرت إلى وجهها فوجدت العرق يتصبب منه ، فأعطيتها الكوب على الفور وقلت لها : اشربي يا أمي ، فردت: يا ولدي اشرب أنت ، أنا لست عطشانة “وكانت هذه كذبتها الرابعة” وبعد وفاة أبي كان على أمي أن تعيش حياة الأم الأرملة الوحيدة ، وأصبحت مسئولية البيت تقع عليها وحدها ، ويجب عليها أن توفر جميع الاحتياجات ، فأصبحت الحياة أكثر تعقيدا وصرنا نعاني الجوع ، كان عمي رجلا طيبا وكان يسكن بجانبنا ويرسل لنا ما نسد به جوعنا ، وعندما رأى الجيران حالتنا تتدهور من سيء إلى أسوأ ، نصحوا أمي بأن تتزوج رجلا ينفق علينا فهي لازالت صغيرة ، ولكن أمي رفضت الزواج قائلة : أنا لست بحاجة إلى الحب “وكانت هذه كذبتها الخامسة” وبعدما انتهيت من دراستي وتخرجت من الجامعة ، حصلت على وظيفة إلى حد ما جيدة ، واعتقدت أن هذا هو الوقت المناسب لكي تستريح أمي وتترك لي مسؤولية الإنفاق على المنزل ، وكانت في ذلك الوقت لم يعد لديها من الصحة ما يعينها على أن تطوف بالمنازل ، فكانت تفرش فرشا في السوق وتبيع الخضروات كل صباح ، فلما رفضت أن تترك العمل خصصت لها جزءا من راتبي ، فرفضت أن تأخذه قائلة : يا ولدي احتفظ بمالك ، إن معي من المال ما يكفيني “وكانت هذه كذبتها السادسة” وبجانب عملي واصلت دراستي كي أحصل على درجة الماجيستير ، وبالفعل نجحت وارتفع راتبي ، ومنحتني الشركة الألمانية التي أعمل بها الفرصة للعمل بالفرع الرئيسي لها بألمانيا ، فشعرت بسعادة بالغة ، وبدأت أحلم ببداية جديدة وحياة سعيدة ، وبعدما سافرت وهيأت الظروف ، اتصلت بأمي أدعوها لكي تأتي للإقامة معي ، ولكنها لم تحب أن تضايقني وقالت : يا ولدي .. أنا لست معتادة على المعيشة المترفة “وكانت هذه كذبتها السابعة” كبرت أمي وأصبحت في سن الشيخوخة ، وأصابها مرض السرطان اللعين ، وكان يجب أن يكون بجانبها من يمرضها ، ولكن ماذا أفعل فبيني وبين أمي الحبيبة بلاد ، تركت كل شيء وذهبت لزيارتها في منزلنا ، فوجدتها طريحة الفراش بعد إجراء العملية ، عندما رأتني حاولت أمي أن تبتسم لي ولكن قلبي كان يحترق لأنها كانت هزيلة جدا وضعيفة ، ليست أمي التي أعرفها ، انهمرت الدموع من عيني ولكن أمي حاولت أن تواسيني ، فقالت : لا تبكي يا ولدي فأنا لا أشعر بالألم . “وكانت هذه كذبتها الثامنة” …….وبعدما قالت لي ذلك ، أغلقت عينيها ، فلم تفتحهما بعدها أبدا .

‏﮼الأعرابي القديم .

345,055 views • 2 years ago

**قطعةٌ من قلبي تتخرّج** . . ما إن طلبت منّي د. أبرار -زوج ابني د. أسامة- أن أقول كلمةً لابنتي غادة في حفل تخرّجها، حتى وجدتني لا أقف أمام ابنةٍ أكملت مرحلةً جامعية فحسب؛ بل أمام عمري كلّه وهو يمشي على قدمين.. وقفت أمام ذلك الضوء الأوّل الذي دخل بيتنا بعد ثلاثة أبناء، فغيّر ترتيب الأشياء فينا، وعلّم الجدران أن للبنات حنانًا خاصًّا، وللحضور الرقيق سلطانًا لا يعلو صوته، لكنه يملأ البيت من أقصاه إلى أقصاه. . يا غيودتي الحبيبة… ماذا يقول الأب في مناسبة كهذه؟ هل يقول مبارك فقط؟ تلك كلمةٌ تصلح للناس، أمّا الأب فله لغة أخرى؛ لغة لا تُقال كاملة، لأنّ القلب حين يفرح بابنته يخاف أن يفضح نفسه. . يوم جئتِ إلى الدنيا، لم تكوني مولودةً جديدةً في البيت فحسب؛ كنتِ اللمسة التي كانت تنقصنا، النور الذي تأخّر قليلًا ثم أتى، العطر الذي لم نكن نعرف أنّ البيت يفتقده حتى امتلأ به. . كنتِ بعد إخوتك الثلاثة ذلك السرّ الناعم الذي علّمنا أن البيوت لا تكتمل بالعدد، بل بالروح التي تسكنها. ومن يومها وأنتِ تكبرين أمام عينيّ: خطوةً خطوة، ضحكةً ضحكة، سؤالًا سؤالًا، حتى صرتِ اليوم تقفين على عتبة تخرّجك، وأنا أراكِ كما يراكِ الناس: شابّةً ناجحةً، جميلةً، بهيّةً، تقطفين ثمرة تعبك، وتضعين على رأس العائلة تاجًا من الفخر. . بيد أنّ الأب ـ يا غادة ـ له عينان متعبتان من الحنين؛ عينٌ تراكِ اليوم في ثوب الفرح، وعينٌ أخرى لا تزال تراكِ طفلةً صغيرة، تملأ المكان بضحكتها، وتسرق من قلب أبيها ما لا يُستردّ. . كنتُ سعيدًا، نعم. بل سعيدًا حتى آخر ذرة فيّ. غير أنّ في سعادتي غصّةً لا يعرفها إلا الآباء؛ فأنا لا أفرح لأنك كبرتِ فقط، بل أخاف من كبرك أيضًا. . وكم رددت عليك، وكتبتها مرارًا: ليت الزمن يقف هنا، لا تكبرين أنتِ ولا جمانة شقيقتك الصغرى، ولا تمضي الأيام بهذه السرعة التي لا تستأذن قلب الأب. . يفرح الأب بنجاح ابنته، ثم يرتجف من الغد الذي يصنعه هذا النجاح. يريدها أن تكبر، ثم يحزن لأنها كبرت. يدفعها إلى الحياة، ثم يتألم حين تفتح الحياة ذراعيها لها. . ولذلك، وأنا أراكِ في حفل تخرّجك، لم يكن قلبي في الحاضر وحده؛ كان يذهب بعيدًا إلى يومٍ آخر، يومٍ ستغادرين فيه هذا البيت إلى بيتك، إلى عشّك، إلى حياتك الجديدة. . لا أعرف من سيكون زوجك، ولا متى سيأتي، ولا كيف سيأخذك من بيننا، لكنّي أعرف شيئًا واحدًا: أنّه، يومها، لن يأخذ فتاةً من بيت أبيها فحسب؛ سيأخذ قطعةً من قلبي. . وأعترف لكِ، يا غيودة، أنني بودي خنق ذلك الرجل الذي لم أعرفه بعد. أغار منه لأنه سيصحو قريبًا من ضحكتك، ويعرف تفاصيل يومك قبل أبيك، ويعود مساءً إلى بيتٍ أنتِ فيه. لا أغار منه كخصمٍ له، بل كأبٍ يعرف أن بنته لا تغادر البيت بجسدها وحده؛ تغادر ومعها شيءٌ من روحه. . وذات يوم، سأدخل غرفتكِ بعد أن تصير لكِ غرفةٌ أخرى، فأجلس على طرف سريرٍ لا أحد فيه، وأكتشف أنّ أصعب ما في رحيل بنياتنا ليس فراقهنّ، بل أنّنا قضينا العمر نُعِدّ بناتنا لبيوتٍ أخرى، ونسينا أن نُعِدّ أنفسنا للصمت الموجع -والموخز للقلب- الذي يردّ علينا حين نناديهنّ بأسمائهنّ في بيتٍ خالٍ. . أنتِ لستِ غرسًا كبر، يا غادة؛ أنتِ وردةٌ تعلّمنا كيف نصبر على نموّها ونحن نخاف عليها من الريح. ولستِ ابنةً أولى فقط؛ أنتِ أول امتحانٍ حقيقيّ لقلب الأب حين يكتشف أن الحنان لا يهدأ، وأن البنات لا يعبرن القلب كما يعبر الأبناء، بل يسكنّه، ويعدن ترتيب نبضه. . لذلك، في تلك اللحظة، لم تكن كلمتي مرتّبة، ولا كان صوتي مطمئنًّا كما أردت. كنتُ أتكلّم وفي داخلي أبٌ يريد أن يفرح، وأبٌ آخر يريد أن يضمّ ابنته ويقول للزمن: حنانيك… تمهّل قليلًا. . يا سادة: ما أقسى أن تربّي فرحةً بيديك، ثمّ تكتشف أنّها كانت تتدرّب طوال الوقت على أن ترحل.. . وها أنا، بعد أن انفضّ الحفل، وبقي في الذاكرة وجه غادة وبهاء غادة وفرح غادة، تنثال عليّ الأسئلة فلا أملك إلا واحدًا أحمله إلى كل أبٍ مثلي: . هل أفرطتُ في حبّها وحدي، أم أنّ كل ابنةٍ بكرٍ تصير في قلب أبيها قطعةً منه تمشي خارج صدره؟

عبدالعزيز قاسم

19,178 views • 3 months ago

ما تشاهدونه في هذا الفيديو من بشاعة عشته شخصيا لمدة 21 يوما من الجحيم. تم اعتقالي من سيطرة وأنا عائد من جامعتي، لا لذنب اقترفته بل لهويتي وانتمائي. اقتادوني معصوب العينين إلى دهاليز لا تشرق فيها شمس، وهناك واجهت الرائد كرار من الحلة. بدأ التحقيق بصعق الكهرباء في قدمي والضرب الذي لا ينقطع، وكلما صرخت يا الله من شدة الألم كان يزداد وحشية ويجبرني تحت وطأة السياط على سب الصحابة وأم المؤمنين عائشة في محاولة بائسة لكسر عقيدتي قبل جسدي. ​لن أنسى صرير المروحة في السقف حين علقوني بها ويداي مقيدتان للخلف حتى شعرت بأكتافي وهي تخلع من مكانها، ورجلاي تتأرجحان في الفراغ تبحثان عن ذرة أرض تسندهما. ولن يغيب عن مخيلتي ذلك الشاب من سامراء الذي أحرقوا أطرافه بالبنزين أمام أعيننا حتى فارق الحياة، ليخرج تقريره الطبي لاحقا ببرود وفاة بسبب أزمة قلبية. خرجت من ذلك المسلخ بجسد منهك وأكتاف مخلوعة لكن بذاكرة تأبى النسيان. أكتب هذه الكلمات لكل من لا يزال يئن تحت السلاسل ولكل أم قيل لها إن ابنها مات بأزمة قلبية بينما كان يذبح بدم بارد. حسبي الله ونعم الوكيل اللهم نسألك الفرج عن اسير ومظلوم

غيث التكريتي

33,344 views • 5 months ago

#قناة_الجزيرة، في هذه اللحظات المفصلية من تاريخ المنطقة، مطالبة بأن تكون على مستوى الحدث. أنا لا أشك في متانة التحالف الأمريكي الإسرائيلي الممتد منذ عهد الرئيس هاري ترومان منذ أربعينات القرن الماضي، ولدي قناعة بأن زيارة نتنياهو إلى الولايات المتحدة لم تكن مجرد زيارة بروتوكولية، بل جاءت – على الأرجح – لوضع اللمسات الأخيرة على ملفات مهمة ترتبط بالمنطقة، وربما لرسم خرائط سياسية جديدة للمرحلة المقبلة، هذه في ظني من اخطر الزيارات في توقيتها. لذلك، فإن المسؤولية تقع على فريق الإعداد في قراءة المشهد بعناية، واختيار ضيوف يرتقون إلى مستوى هذه المرحلة، فمن غير المنطقي أن يخرج من يقول إن نتنياهو اهين وترجى الأمريكان ليذهب لمجرد التقاط صورة مع ترامب لضرورات انتخابية، أو أن يصفه آخر بأنه معزول، وكأن الإدارة الأمريكية قد أوصدت أبوابها في وجهه، بينما تشير الوقائع إلى استمرار التحالف والتنسيق بين الطرفين. والأعجب من ذلك أن بعض المحللين استخلصوا نجاح الزيارة أو فشلها من صور بثتها وسائل الإعلام لثوانٍ معدودة، أو من تعبيرات وجوه وحركات عابرة، وكأن العلاقات بين الدول العظمى تُقرأ من اللقطات الإعلامية، لا من المصالح الاستراتيجية، والتحالفات الراسخة، والقرارات التي تُصنع خلف الأبواب المغلقة، من أسوأ أخطاء التحليل السياسي اختزال العلاقات بين الدول، وهي تُبنى على استراتيجيات بعيدة المدى ومصالح راسخة، في تصرف فردي أو لقطة عابرة أو موقف آني. قد تكون الشكليات محل اهتمام لدى بعض المتابعين في عالمنا العربي بحكم الثقافة العربية، لكن لا يمكن إسقاط هذه الخصوصية في عالم السياسة الدولية، لان ما يجمع الدول هو المصالح، والتحالفات، ووحدة الأهداف، لا الصور التذكارية ولا الرسائل الإعلامية العابرة التي تشغل بال محللينا. وأقترح على فريق الإعداد في القناة أن تراجع تاريخ سجل ضيوفها وتحليلاتهم قبل استضافتهم، فقد خرج أحد الضيوف قبل الحرب ليؤكد أن الولايات المتحدة هُزمت قبل أن تبدأ المواجهة، مستندًا إلى مبررات واهية، ونال على ذلك تفاعلًا واسعًا، وبعد أسبوعين فقط، كانت التطورات على الأرض تسير في اتجاه مختلف تماماً، بما يستوجب مراجعة تلك القراءات. الحقيقة لا تجامل أحدًا يا قناة الجزيرة، ومن يصفق لكم اليوم لأنكم تقولون ما يوافق أمنياته، قد يكون هو نفسه أول من يصاب بالإحباط عندما يصطدم واقع الأحداث بما زُرع فيه من آمال غير واقعية. نحن أمام مرحلة مفصلية، ولا نحتاج إلى محللين يجيدون مخاطبة رغبات الجمهور، بل إلى عقول استثنائية تقرأ الوقائع كما هي، وتستشرف ما قد تكون عليه، لا كما يتمنى الناس أن تكون. ختامًا، هناك لغة كان يفترض أن الجماهير العربية قد تجاوزتها؛ وهي لغة الأماني التي لا تستند إلى الحقائق، والتحليق خارج سرب الواقع، فاليوم، أصبح بإمكان أي مواطن عربي أن يطالع الصحف بلغات مختلفة، ويقارن بين الروايات، ويستخلص ما يراه أقرب إلى الحقيقة، لذلك، أنتم بحاجة إلى خطاب يقوم على الإقناع بالوقائع، لا على صناعة الآمال، وإلى تحليل يقرأ الواقع كما هو، لا كما يتمنى الناس أن يكون. قناة الجزيرة

خليفة آل محمود

89,316 views • 1 month ago