Загрузка видео...

Не удалось загрузить видео

На главную

قلكم ولا ما قلكم موسى العمر؟ 😁 خبركم الثلج ما نزل بالقلمون لأنه كان بشار موجود وبوجود الشرع هلق رح يصير ٣ أمتار واليوم صار 😎 موسى العمر

77,461 просмотров • 9 месяцев назад •via X (Twitter)

Комментарии: 0

Нет доступных комментариев

Здесь появятся комментарии из оригинального поста

Похожие видео

حبيب لبنان، بيار، بيار القوي والعنيد: ❤️‍🩹خافوا من وصولك لبعبدا، فقرّروا يصفّوك. حزب الله وحلفاءه خافوا لانك "قوي وعنيد" (حسب حديثهم) ❤️‍🩹ومتل هلق كان #سليم_عياش من الوحدة ١٢١ (وحدة الاغتيالات) بحزب الله عم يحضّر حاله لاغتيالك، شخصياً لانك من "اثمن الأهداف الهم". لانك مشروع قوي للبنان الحلو. والاهم انه تصفيتك ما كانت بطلب من السوري متل ما حكي امين، بل كان قرارهم لانه وجودك مزعج، وما في امل يشتروك… لانك مش نصّ زلمي ولا بتحب نصّ الحلول ولا نص حزب ولا نص قضاء ولا نص دولة ولا نص عامود… مش هيك كنت تحكي؟ ❤️‍🩹قرَروا انه يروح سليم عياش شخصياً، ويصيبك عن قرب خوفاً انه السيارة تكون مصفّحة وضمانةً لنجاح العملية. ونجح يا بيار. نجح كمان لانك انت قوي وعنيد، ولأنك رفضت تطلع بسيارة مصفحة ورفضت تتخبّى بالبيت ورفضت تكون نص زلمي وجبان. ❤️‍🩹كانوا خايفين من تفجير كبير، بعد سلسلة الاغتيالات وريحة الدم يلي طلعت على ايديهم. فضّلوا شي عالضيق، حتى ينقال انه حادث شخصي، وانصاف الرجال مشيوا فيها للسردية حتى امين.. ❤️‍🩹بعدها، اخدوا السيارة على الزعيترية وفرطوها عند حلفاءهم بالحزب القومي، فوق عندك يا بيار حدّ امين… وطلع امين قال ما في "قصقوصة ورقة"، ونزل عن #حسن_نصرالله تاني يوم قعد اكتر من ساعة وأحسن ما كفّي شو طلع حكي بعدها. ❤️‍🩹وانقلب #لبنان يا بيار. وكثرت انصاف الحلول وانصاف الرجال… والكتائب من بعدك جمعت الزعيترية وسليم عياش والضاحية وسوريا الاسد وصارت مثل اعلى لانصاف الحلول وحتى انصاف الرجال متل البير، يا بيار يا عنيد يا قوي.. ❤️‍🩹 يوم عن يوم منسمع خطاباتك ومنفهم شو كنت تقصد… ما كنا فاهمين شو عم تحكي بين السطور يا بيار.. فهمنا لما شفنا بعيوننا يلي انت كنت شايفه، وصاروا يحاربونا متل ما حاربوك. بدن يسكّتونا متل ما سكّتوك. هالمرة مش حزب الله يا بيار، هالمرة كتائب أنصاف الرجال يلي اخدوا مطرحك. صاروا اداة عند يلي قتلك.. وصاروا بيشبهوه. بيار، معارضين حزب الله ما بيدعسوا بلبنان، والقضاء مع كتائب أنصاف الرجال. شفت ليش قتلوك؟ ❤️‍🩹بيار العنيد القوي: -نجحوا انه يحرمونا منك -نجحوا انه يمحوا أرشيفك وحتى يقبعوا صورك -نجحوا انه يخطفوا لبنان منا -نجحوا انه ينفذوا العملية باحتراف -نجحوا انه يصير لبنان رهينة بس ما نجحوا يشيلوك من قلوبنا وعقولنا. وما نجحوا يشيلوا فكرك من راسنا.. ولا نجحوا يشيلوا صوتك من دينينا… ولا صورتك من قدامنا. ولا رح ينجحوا انه ينسّونا انه الدولة لا تبنى بإنصاف الرجال ولا انصاف الحلول ولا انصاف القضاة ولا انصاف المواقف… لو كنت ببعبدا يا بيار يا عنيد يا قوي اليوم، كان كل لبناني مغترب موجود حولك… مش خايف على حياته ومهدد. كان عنا صناعة وكانوا بقيوا الرجال بلبنان. الله يرحم روحك يلي ما بتموت…ما بتموت طالما الناس عم بتسمع صوتك.. وتردد كلامك وتمشي على خطواتك. "بتحب لبنان؟ حبّ صناعته" #هيدا_بيار. #ذكرى_بيار #مين_قتل_بيار #بيار_الجميّل #الكتائب_الاصلية #حزب_الله_ارهابي

Nadine Barakat

19,108 просмотров • 10 месяцев назад

《نعم ...انا مقهور من حسن نصرالله!》 احكيلكم ليش مقهور :- -واحد عنده ملايين الأتباع ، و دولة كاملة تحت تصرفه زي ايران ، و بيحكيلك انا جندي في حماس! -واحد عنده تاريخ قديم و حديث و بيتغنى بقادة الشعب الفلسطيني و بيحكي عنهم اساتذتنا! -بيحط صورة يحيى عياش جنب صورة الخميني و علي خامنئي بنفس الصف و الحجم ، و بيحكي عن السنوار قائد شجاع و مبسوط فيه انبساط مش واسعته الدنيا ! -بيحكيلك أنا يرضيني ما يرضي حماس و كلنا لنا تبع ! -اختار انه تكون اخر كلماته في الدنيا ، مش طهران ولا بيروت و لا النجف و لا كربلاء ، ترك كل هاي المدن "المقدسة" بالنسبة اله و حكالك غزة ! طب ليش مقهور ؟ لأنه احنا بنحاول تكون #فلسطين النا شيء ، وهو خلى فلسطين كل شيء بالنسبة اله ! ليش مقهور كمان مرة ؟ لأنه ولا مرة خذلتنا و كذبت علينا ، و اخترت تكون بعيد عن اهلك و ناسك و تعيش كل حياتك مطارد من أجلها ! ليش مقهور بزيادة ؟ لأنه كل مرة لازم نكتب للبهايم ليش بنحبك و بنفتقدك ! حكيت عنك وجع القلب ؟ كنت غلطان ....انت وجع العمر كله يا سيد ! ملاحظة : الفيديو كان محيرني كم لقطة كان لازم اختار ، لو حطيت اللي عندي ، كان رح تكون مدته ساعة ! #لبنان #فلسطين #الضاحية_الجنوبية #جنوب_لبنان #Irán #IranWar‌ #علي_لاريجانى #علي_خامنئي #مجتبى_خامنئي #اسرائيل #نتنياهو

يونس البحري

126,400 просмотров • 6 месяцев назад

الأخ أبو عراق وصلته معلومة إن يزيد الحسون موجود بفندق الرشيد وبحكم كونه محامي وإعلامي راح حتى يتأكد من المعلومة بنفسه دخل الفندق والمفروض يستقبلوه بشكل طبيعي ويحچون وياه باحترام سواء كانت المعلومة صحيحة أو لا لكن اللي صار حسب ما نقل كان العكس تماما هجوم وصياح وشتائم وكأن الرجل داخل على وكر مو داخل فندق معروف ابو عراق بقى هادئ وما نزل لمستوى الكلام اللي انحچى وياه وبهدوئه عراهم أكثر من أي رد اسمع هذه البربوك شلون تتجاوز واسمع الثاني شنو الألفاظ اللي يستخدمها وتعرف مستوى التعامل زين ليش كل هاي الهوسة؟ الرجال إجا يتأكد من معلومة رحبوا بيه گولوا له المعلومة صحيحة أو غلط وانتهت السالفة ليش الصياح؟ ليش الشتائم؟ وليش تتصرفون وكأن الفندق ملك شخصي إلكم والداخل عليه لازم ياخذ إذن من جماعتكم؟ فندق الرشيد مو مضيف عشائري ولا مقر حزبي حتى يصير التعامل بهذا الأسلوب هذا فندق معروف ويدخله عراقيون وأجانب وضيوف من دول مختلفة والمفروض اللي يشتغل بيه يعرف معنى الاحترام والكياسة وحسن التعامل مو عصابة ساقطة

ميثم الحمدي

30,645 просмотров • 25 дней назад

… لستم وحدكم … لو قِيلَ إنَّ وحوشاً تأكلُ البشرا وقد أحاطت بشعبٍ قلَّ أو كَثُرا؛ لأدرك الناسُ أنَّ الأمر يلزمُهم وأجمعوا أمرهم،واستنفروا حذَرا وقرَّروا يدرءوها قبل تدهمَهم وهذه فطرةُ الله التي فطرا فما الذي يا بني الإسلام حلَّ بكُم والكلُّ يسمعُ ما في غزةٍ ويرى لمَّا رأيتُم بني صهيون ما فعلوا بأهلِ غزةَ لم تستشعروا الخطرا!! أتحسبون بأنَّ الأمرَ مُنفصلٌ عنكم! ولم يجرِ فيكم ما هناك جرى؟ هذا الكيانُ الذي يُبدي تلذُّذَهُ بالقتلِ والذبح للأطفالِ مُفتخرا لن تسلموا منهُ أعراباً ولا عجَماً وإن تمكّنَ لن يُبقيْ ولن يَذرا تأمَّلوا كيف يزهو في جرائمهِ ولا ضِراراً يرى فيها ولا ضَررا ولا تحرَّجَ والدنيا تُشاهدهُ ولا أحسَّ بتأنيبٍ ولا شَعرا جيشٌ يُطاردُ مرضى من مجنزرةٍ لكي يدوس مُعاقاً عاجزاً عثَرا مستكبراً يدهسُ الأحياءَ عبَّدهُم مسحاً على الأرضِ حتى أصبحوا أثَرا يُعطي أماكنَ للسُكَّانِ آمنةً حتى إذا صار حشداً يملأُ النظرا قصفاً وقنصاً وإعداماً يُباشرُهم وثمّ ينشرُ عن إنجازهِ صورا بالقتلِ يلهو لأجل القتلِ تسليةً مستهتراً بحياةِ الناس مُحتقرا فلا يُهاجمُ عن جوعٍ فريستهُ ولا دفاعاً.. ولكن هكذا بَطَرا هوايةٌ.. وتأتَّى أن يُمارسها فيقتلُ الأبريا كي يقتلَ الضجرا لأنَّهُ..وشعوبُ الأرضِ تنظُرهُ لم يلقَ رفضاً حقيقياً ليزدجِرا لذلكُم صمتُكم أضحى مشاركةً فعليةً.. هل يحسُّ الصمتُ كم جزَرا؟ عارٌ يمُسُّ شعوبَ الأرضِ كاملةً أن صار في غزةٍ ما صار وهي ترى شعبٌ يُبادُ على مرأى الشعوب ولم نرَ احتجاجاً بحجم الظلم مُستعرا متى يكونُ جهادُ المسلمين إذاً؟ وضد من؟ضد حِلف الجنِّ والشُّعرا! يا أُمّةً لم تزل تُدعى بمُسلمةٍ ومن مواقفها الإسلامُ ما ظهَرا لم تُظهِري الدين حتى في مظاهرةٍ لم تحملي ضدهُم سيفاً ولا حجرا لا دين للمرء من دون الجهاد وإن صلى وصامَ وحجَّ البيت واعتمرا لن يقبلَ الله من أعمالهِ عملاً ولو تصدَّعَ منها بابُ غار(حِرا) الظالمون لدعم الظالمِ اجتمعوا يسارعون،وأنتم ترجعون ورا لقد أروكُم صنوفاً من عداوتهم وأظهروا كلَّ حقدٍ كان مستترا وما استفزّوا ضميراً من ضمائركم وفي جرائمهم ما يفقأُ البصرا أعداؤهم أُمّةُ الإسلام قاطبةً وكلُّ حيٍّ ببطن الأرضِ ما قُبِرا والله لن تسلموا مما ترون ولو تسعى الشعوبُ إلى التطبيعِ كالأُمَرا لن يُسلموا من أذاهُم مسلماً أبداً ولو تولّاهُمو حبّاً ولو كفَرا فلا عهودَ لهُم..لادينَ يحكُمهم ولا المواثيقُ تُجدي..واقرأوا السِّوَرا رَموا بآياتِ(موسى)وهي خارقةٌ وخالفوا الله والتوراةَ والزُّبرا أماتَهُم ثمّ أحياهُم وتابَ وهُم عادوا ليعصوهُ كفراً بعدما غفرا نُفوسُهم مُلئت بالخُبثِ فانفجرت خُبثاً، وحقدهُمُ المُستفحلُ انفجرا جميعُهُم جُرِّدوا عن آدَمِيَّتِهم مواطنون، جنودٌ، ساسةٌ، كُبَرا يُباركون لبعضٍ أنَّهُم قتلوا طفلاً.. كمَن صعدَ المِرّيخَ والقمرا فلا وليدٌ ولا شيخٌ ولا امرأةٌ حُبلى، ولا مُقعدٌ من نارهم عُذِرا هزائمُ الجُندِ في الميدانِ تُخبرُكُم بأنَّهُم دُرِّبوا كي يقتلوا أُسَرا إذا برزتَ لجيشٍ فرَّ منك فلا يُقاتلونك إلا من وراءِ قُرى تهرَّبوا من مُلاقاةِ الرجالِ إلى قسمِ الحضاناتِ، رَشُّوا وانتشوا ظَفَرا فكيف يأتِ اقتراحٌ أن نُعايِشَهُم وشهوةُ القتلِ فيهم تصهرُ الحجرا وجودهُم خطرٌ للناسِ قاطبةً حتى المُوالي سيدري أنَّهُ خسِرا لا هُدنةٌ، لا سلامٌ، لا مُعاهدةٌ تُجدي أمام كيانٍ يمقتُ البشرا ولا خيارَ سوى حُكمِ الإله بأن يُقتَّلوا أو بأن يُنفَوا كما ذُكرا أو أن تُقطَّعَ أيديهم وأرجُلُهم ليصبحوا آيةً أو يُصبحوا عِبَرا إنَّ اليهودَ وأمريكا شريكتهم عصابةٌ ما لها في الشرِّ من نُظَرا لكنَّ غزّةَ جسرٌ للوعيد به أضحى الزوالُ لإسرائيل مُختصرا في أرضِ غزّةَ قومٌ في الجهاد غدوا للمؤمنين مثالاً في السماءِ سرَى في أرضِ غزّةَ قومٌ في تصبُّرِهم الصبرُ في نفسهِ من قُدّامهم صغُرا قومٌ هُمُ البأسُ، جُندُ الله، لو جبلٌ يعيشُ معشارَ ما عاشوهُ لانصَهرا يا غزَّةَ الصبر إنَّ النصرَ موعدُكُم فالوعدُ بالنصرِ حتميٌّ لمن صَبَرا يا أهلَ غزَّةَ(لستم وحدكم)معَكُم ربُّ السماوات كم مُستَضعفٍ نَصَرا يا أهلَ غزَّةَ(لستم وحدكم)معَكُم شَعبٌ لئن فَتَرَالأهلون مافَتَرا يا أهل غزَّةَ(لستم وحدكم)فهُنا شعبٌ إذا قال(لستم وحدكم)حضَرا شعبٌ إذا قال(لستم وحدكم)لَمعت في قلبِ(إيلات)(لستم وحدكم)شَرَرا لأنَّ سِبطَ رسول الله قائدُنا ونحنُ أنصارهُ طوعاً لما أمَرا والله لن ننثني عن نصر غزَّتنا لو الصواريخ صارت فوقنا مطرا أخزى بِنا الله(أمريكا)وأغرقها فما رأت بحرنا بحراً! رأت سَقَرا بالأمس جاءت لنا(حزماً)وما حزمَت واليوم(حلف ازدهارٍ)قطّ ما ازدهرا لئن أتت بقوى الدنيا..نجيءُ لها بمن على كل شيءٍكان مُقتدرا #معاذ_الجنيد⁩ #لستم_وحدكم

معاذ الجنيد

50,104 просмотров • 2 лет назад

#قادة_داعش_خارج_سوريا - خرج ٣٠٠٠ داعشي من أصل ١٥٠٠٠ داعشي في سجون قسد لم تقبض السلطة سوى على مئات منهم. - قادة الصف الأول تم إخراجهم خارج سوريا بإشراف أمريكي. - القادة التنفيذيين وهم خطرون كلهم ذابوا في سوريا مدنها وبلداتها. - ما تبقى في سجون قسد وخاصة الصناعة في الحسكة هم عناصر عادية من داعش وسجناء جنائيين . - إن طبّق الاتفاق والتزم به الطرفين فهذا تنازل مجاني وإقرار لقسد بمسماها القديم ypg على مناطقها الكردية الخمسة وهذا سيكون مزعج لتركيا جداً فتركيا لا يهمها دير الزور والرقة والمناطق العربية ولا تنس معبر سيمالكا مازال بيد قسد تخرج وتدخل وتصل لأربيل متى شاءت . وإن نقضت قسد الاتفاق بعد أربعة أيام تكون السلطة منحتها الوقت الكافي لتعيد ترتيب صفوفها وهيكلة قواتها ودخول المدد لها من أربيل وقنديل وغيرها. نأتي الآن لعبيد السلطة وبعض النشطاء الذين مازلنا نحسن بهم الظن يقولون يا أخي أنت جزمت أن التحالف سيمنع السلطة من الدخول شرق الفرات وأن الشرع تنازل عنها مقابل غرب الفرات وهاهو الواقع أثبت خطأ معلومتك أقول لهؤلاء ١- أين المشكلة في أن تصيب ٩٠٪ من معلوماتي وتخطىء ١٠٪ ترى هذه لم تتحقق في أي موقع أو صحيفة في العالم ولا في التاريخ ٢- أنا أنقل المعلومة عن مخططات غرف صناعة القرار ومسؤول عن كل معلومة وقلنا ألف مرة الخطط شيء والتنفيذ شيء آخر قد يطرأ تعديل على الخطط أو تأجيل أو إلغاء ٢-حتى انسحاب قسد من مسكنة كان قرار أمريكا بمنع دخول السلطة شرق الفرات ، حدث أمر ما جعلهم يغيرون قرارهم لم أحصل عليه حتى اليوم وسيذاع في وقته. إذاً حصل تغيير في الخطط. ٣- كونوا على ثقة لو الشرع يعلم بالسماح له بدخول شرق الفرات لما كان أصدر ذاك المرسوم السيء بمنح مليون ونصف كردي غير سوري الجنسية. ٤- لو كان الشرع يعلم بالسماح له بعبور النهر لدخل بالجيش بشكل رسمي ولم يعتمد على العشائر وهو يعلم ما قد تسبب له قوات العشاىر من مصائب ومن دخل من عناصر الجيش دخلوا بزي العشائر. ٥- ها هو الشرع البارحة أعلن عن اتفاق مع قسد ووقع عليه الكترونياً مظلوم عبدي وكل بنوده مختلفة عن بنود اتفاق اليوم دخول عناصر قسد كأفراد في الجيش والأمن المهلة كانت أربع ساعات فقط دخول الدولة كلها للحسكة والقامشلي بينما اتفاق اليوم مغاير تماماً ومهلته أربعة أيام تفضلوا قولوا للشرع معلوماتك غلط وقرارك كان خطأ وها أنت غيرت قرارك وعدلت على الاتفاق اليوم إذا كان الشرع صاحب قرار ولديه خط ساخن مع كل الدول وغير كلامه وبنود الاتفاق خلال ١٢ ساعة فتلوموني على تغيير معلومة وأنا فرد واحد لا أملك سرى هذا المنبر - يقولون البارحة قلت ادخلا الحسكة واليوم تقول لو دخلوا لوقعوا بالفخ ماهذا التناقض نعم قلت ذلك البارحة لأنه لم تكن لدي معلومة الفخ الذي كان يحضر للسلطة هو وصلني فجراً وقلت ادخلوا البارحة قبل أن يفرض عليكم وقف إطلاق نار بشروط لن تعجبكم وهذا ما حصل مثلما نصحتهم في السويداء هذا فخ ثم بعد شهرين اعترفوا به وعندما وصلت العشائر لبلدة قنوات قلت لهم لم تقصفكم اسرائيل لا تنسحبوا فانحسبوا وخسروا السويداء ، طبعاً وقعت فظائع وظلم كبير في السويداء ضد مدنيين وهذه يجب أن يحاسب عليها كل من أمر ونفذ وصمت . قلتها سابقاً نحن في زمن الأحداث تسبق الخطط والقوى المحلية تفرض نفسها على القوى الاقليميمة والقوى الاقليمية تفرض نفسها وخططها على القوى الدولية العالم كله يتغير في ثواني وقواعد العلاقات الدولية كلها تنقض عروة عروة هل تعلمون موظفو البنتاغون كل ثلاثة ساعات تصلهم خطة مختلفة عن غيها في ما يخص الوضع في إيران عندما أنقل معلومة تأكدوا هي صحسحة ١٠٠٪ في وقتها وهذا لا يعني أن تتغير هذه المعلومات والخطط خلال ٢٤ ساعة واتفاق الشرع بين البارحة واليوم أكبر دليل على ذلك

أس الصراع في الشام

86,618 просмотров • 8 месяцев назад

تابعت منذ قليل مقابلة للأستاذ عمار عبد الحميد ( Ammar Abdulhamid (theactualammar.bsky.social) )، ولا أخفي درجة إعجابي الشديد بكل ما طرحه وتحدث به، وكم أتمنى أن يكون هناك جلسات خاصة بينه وبين قيادات الدولة السورية الجديدة أكثر ما أعجبني بالحلقة تحديداً هو آخر ساعة منها، عندما وصف حالة سوريا مابعد التحرير وماذا تحتاج كي تعود بلد واحدة وشعب واحد متعدد الهويات "عندما تحدث عن اللامركزية #الادارية"، وعن رأيه بخلفية وتاريخ الحكم الجديد ونصائحه للدولة الجديدة وتحدث أيضاً عن معادلة العلمانيين والاسلاميين معاً في سوريا، وهو ما اتحدث انا به منذ سنتين وكررته وقلته كثيراً، وبأن هذه المعادلة نجح في تطبيقها الرئيس #اردوغان في #تركيا ووظفها لصالح الدولة التركية، ويجب أن ننجح بها نحن أيضاً في سوريا لأن الطرفين لا يستطيعان إلغاء بعضهما. مبدع ورائع استاذ عمار عبدالحميد 🙏🏻♥️ موسى العمر د ـ أحمد موفق زيدان مُضَر | Modar عمر مدنيه حسن الدغيم مهند الإعلامي Mahmoud Toron محمود الطرن صهيب اليعربي حسن صوفان درر الشيخ عطون و ر د | ward د.عبد المنعم زين الدين العميد حسن عبدالغني اللواء عبد القادر طحان وزارة الداخلية السورية وزارة الدفاع السورية مرهف أبو قصرة أنس حسان خطاب الإعلامي محمد جمال د. أنس عيروط هادي العبدالله Hadi جميل الحسن جهاد عيسى الشيخ Omar Alhariri 🏔️OMAR | عُمَرْ عبد الرحمن الأنصاري 🏴 قتيبة ياسين أسعد حسن الشيباني أسعد الزعبي أحمد العقدة 🏔 KURDUSTANI / كُوْردُسْتَانِي ⛰️ ᵖᵃʳᵒᵈʸ بشار الاسد Yaman Abo Turki | يمان د. خالد زعرور - Khaled Zaarour معاذ محارب م. عزام الغريب عقيل حسين بسام السليمان/ أبو عدنان ˢᵃˡᵐᵃᶰ | سلمان نبيل سلّام أبو أمين 80 Nawar NAJMEH نوًار نجمة Ahmad Kamel عبد الرحمن سلامة محمد الفيصل || M . faisal Hassan 🇸🇾 Ahmad_27 ahmad العقيد خالد القُطَيني

mohamad Al-Halabi

13,899 просмотров • 1 месяц назад

#حقيقة_معيشة_الشعب_السوري - بلغة الأرقام زاد الفقر في سوريا عن عهد النظام ٢٥٪ وارتفعت الأسعار والغلاء بشكل مرعب مثلاً الكهرباء ارتفعت ٦٠٠٪ ربطة الخبز قفزت من ٢٠٠ ل إلى ٤٠٠٠ ل أدوية السرطان المجانية اختفت و المرضى تموت على أبواب المشافي - يكذب حاكم مصرف سوريا صبي الشرع عندما يقول شركة فيزا كارد صار معمول بها في سوريا. - الذي حدث هو سمحت الشركة لحاملي البطاقة من بنوك غير سورية استخدامها في سوريا. - يعني لا يستطيع البنك المركزي ولا أي بنك في سوريا استصدار بطاقة فيزا لأي عميل لديه رصيد في هذا البنك وعندما يسمح بذلك وقتها نقول عادت شركة فيزا للعمل في سوريا. - ثم ما هي نسبة المنشآت السياحية في سوريا التي لديها حسابات بنكية خارجية حتى تستطيع الدفع لها بفيزا كارد يحملها معه المغترب من بنك أوروبي أو تركي ؟ لا تتجاوز ١٪ فيكفي كذب على هذا الشعب. - تقيمون مشاريع فشخرة ومجهزة لطبقة أمراء الحرب واللصوص من الدولة وهي كلها غسيل أموال لآل الخياط وشركات إماراتية بينما تعجزون عن دفع أموال الفلاحين من محصول القمح. - بدلاً من أن تدخل هذه المشاريع عملة صعبة للبلد تقوم بإخراج العملة الصعبة والضغط على الليرة يعني وزارة الإسكان تقدم الأرض والمكتتبين يشترون البيوت بمالهم الذي ادخروه من عملهم معظمه خارج سوريا في حين تقوم هذه الشركات العقارية بجمع المال من المكتتبين ونصفه يكفيها لبناء المشاريع بينما تخرج الأرباح خارج سوريا. - مثال بسيط تكلفة المتر مربع في مشروع عقاري جديد في قرى الشام غرب دمشق يسلم على المفتاح ٤٠٠$ وهناك شركات محلية سوريك تبيعه ب٥٥٠$ يعني تربح فقط ١٥٠$ على المتر بينما شركات أبيات هيلز و هذه التي سوّق لها موسى العمر سعر المتر ١٢٠٠$ رغم أن الأرض من الدولة. - كفر روما وما أدراك ما كفر روما بلدة الشهداء وأول من حمل السلاح ضد جيش النظام هكذا يرمى شيوخها وكبارها وبيوتهم سقوفها ألواح توتياء و يستدعى اعلامي للمحكمة العسكرية لأنه فقط يذكر بجرائم النظام وعدم محاسبة مجرميه. - أب لشهيدين في الغوطة مريض يحمل على الكرسي لا أحد يكترث له ولا يساعده بشيء - وصل الفقر إلى أم تعرض ابنتها للبيع لأن ليس لديها مال لتطعمها ؟ سؤال إلى الوزراء والمحافظين وقادة الأمن كيف تستطيعون النوم ولديكم مرافقات وسيارات و مصاريف شهرية تتجاوز المائة ألف $ وأنتم ترون هذه الفيديوهات.

أس الصراع في الشام

27,493 просмотров • 29 дней назад

#حمد_القاضي الرجل الذي لم تفسده #المناصب نعم #حمد_القاضي… حين يكون الوقار شكلًا من أشكال البطوله قل عنه ما #تشاء… قل إنه آخر #الرجال_المهذبين في زمن الضجيج، أو قل إن #حمد_القاضي حين تمشي #الأخلاق على هيئة #إنسان. قل إنه الرجل الذي لم تغيّره #الكراسي، رغم أنه عبر مناصب كثيرة كان يمكن لها أن تسرق من #الإنسان روحه بهدوء. وقل أيضًا إنه بقايا #الزمن_العربي #الجميل؛ ذلك الزمن الذي كان #الرجال فيه يُعرَفون بأخلاقهم قبل أسمائهم، وبهدوئهم قبل ظهورهم، وبوفائهم #للكلمة قبل وفائهم للمناصب. أما أنا، فكلما تأملت رحلته الطويلة، شعرت أنني أمام سيرة #رجل لم تهزمه الأضواء، ولم تبتلعه الشهرة، ولم تُفسده التصفيقات العابرة. رجلٌ ظل يحمل قلبه القديم وسط هذا العصر القاسي، كأنما كان يقاوم العالم كله بصمته #النبيل. ولهذا يبدو الحديث عن #حمد_القاضي أكبر من مجرد مقال #صحفي، لأن الكتابة عن أمثاله تصبح شكلًا من أشكال #الوفاء نفسه… وربما شكلًا من أشكال #البطولة أيضًا. في هذا #الشرق المتعب، حيث تغيّر المناصبُ كثيرًا من الوجوه، وتبتلع الشهرةُ كثيرًا من الأرواح، يظهر أحيانًا رجالٌ يعبرون العمر الطويل وكأنهم يسيرون ضد قوانين #القسوة #البشرية نفسها. رجالٌ كلما اقتربوا من #الضوء، ازدادوا تواضعًا. وكلما ارتفعت أسماؤهم، ازدادوا اقترابًا من الناس. و #حمد_القاضي واحدٌ من هؤلاء. إنه لا يشبه أولئك الذين تصنعهم المؤسسات، بل يشبه الرجال الذين صنعتهم الأخلاق القديمة؛ أخلاق المجالس #العربية الهادئة، وأدب الصحراء الذي كان يعتبر الكلمة عهدًا، والإنسان قيمةً أعلى من كل المناصب. وحين يتأمل المرء رحلته الطويلة، يشعر أن المناصب التي مر بها — من الصحافة، إلى التلفزيون، إلى #مجلس_الشورى، إلى المؤسسات #الثقافية — لم تكن سوى محطاتٍ عابرة في حياة رجل كانت مهمته #الحقيقية أعمق بكثير: أن يبقى إنسانًا في زمنٍ صار فيه ذلك من أصعب #البطولات. لقد كتب كثيرون، وتحدث كثيرون، وظهر كثيرون… لكن قليلين فقط استطاعوا أن يتركوا في الناس ذلك الشعور النادر بالطمأنينة؛ ذلك الإحساس بأن الثقافة يمكن أن تكون رحيمة، وأن الأديب ليس بالضرورة متعاليًا، وأن الانسان المهذب ما يزال قادرًا على النجاة وسط هذا الضجيج العربي الهائل. كان #حمد_القاضي، في جوهره، أقرب إلى حارسٍ قديم للكلمة الجميلة. لا يرفع صوته كثيرًا، لكنه يترك أثرًا طويلًا يشبه أثر المطر على أرض عطشى منذ سنوات. وفي زمنٍ تحوّلت فيه الثقافة عند كثيرين إلى استعراض، بقي هو وفيًا لفكرة #الثقافة بوصفها تهذيبًا للروح لا تجارةً للظهور. ولهذا أحبّه الناس. ليس لأنه كان مسؤولًا، ولا لأنه جلس يومًا تحت قبة #مجلس_الشورى، ولا لأنه ارتبط بمؤسسة الشيخ #حمد_الجاسر الثقافية، بل لأن الناس — بفطرتهم العميقة — يعرفون الرجل الشريف حين يرونه. يعرفون الإنسان الذي لم تغيّره #الكراسي. يعرفون ذلك النوع النادر من #الرجال الذين كلما تقدمت بهم السنون، ازدادوا شبهًا بالأشجار #العتيقة؛ صامتة، متواضعة، لكنها تمنح الظل لكل من يمر تحتها. ولعل أجمل ما في #حمد_القاضي أنه ينتمي إلى جيلٍ #عربي قديم كان يؤمن أن #الاحترام ليس ضعفًا، وأن التواضع ليس انكسارًا، وأن #الثقافة الحقيقية تبدأ من حسن الخلق قبل كثرة الكتب. ولذلك، حين يُذكر اسمه اليوم، لا يحضر في الذهن مجرد #إعلامي أو #أديب أو #مسؤول سابق، بل يحضر شيء أندر من ذلك كله: يحضر #الإنسان. حمد القاضي #تركي_الدخيل أميمة الخميس Oalomeirعثمان العمير أحمد السماري د. أحمد يحيى القيسي سهم الدعجاني سارة الفيصل Sarah Alfaisal سعود بن محمد بن حمد الناصر ميسون أبوبكر مرڤت فاروق غزاوي

أحمد الفارسي

14,882 просмотров • 4 месяцев назад

ليس أسوأ مما فعله نظام المجرم بشار الأسد أن جنوده حملوا البنادق، وأن طياريه ألقوا البراميل على رؤوس المدنيين، ولا أن مُحقّقيه علّقوا المُعتقلين في الأقبية والسجون الوحشية.... فكل طاغية يستطيع أن يجد قاتلا، وكل جهاز أمني دنيء يستطيع أن يصنع جلادا، وكل حرب قذرة تستطيع أن تستدعي مرتزقتها.... الأبشع من القاتل أحيانا هو المسخ الذي يقف خلفه، يربت على كتفه، وينزع عن الضحية حرمتها، ثم يقول له باسم الدين: امضِ، فإنك تدافع عن الوطن، وتحارب الفتنة، وتقتل الخوارج والإرهابيين.!! القاتل يسفك الدم، أما مفتي السلطان المُجرم فيحاول أن يغسل الدم قبل أن يجف... وهنا تقع خطورة "أحمد بدر الدين حسون"، مفتي نظام بشار الأسد السابق؛ لا بوصفه مجرد رجل دين أخطأ في اجتهاد سياسي، ولا عالِما التبس عليه المشهد بين دولة ومعارضة، بل بوصفه صاحب منصب ديني رسمي، وُجهت إليه اتهامات بأنه سخّر سلطته الرمزية وخطابه الديني لتوفير المشروعية الأخلاقية والسياسية للعنف الذي مارسه نظام الحُكم الدمويّ.... بدأت محاكمته أمام محكمة الجنايات الرابعة في دمشق، ولا تزال القضية منظورة، ولذلك يجب التفريق بين ما ثبت بالصوت والصورة من خطاباته العلنية، وما ورد في لائحة الاتهام وشهادات الشهود، وبين ما ستنتهي إليه المحكمة حكما... لكن المحاكمة القانونية، مهما كانت نتيجتها، لا تمنع المحاكمة الفكرية والشرعية لخطابٍ سُمع ورُئي وعاش السوريون آثاره.... لم تكن المشكلة أنه أحبّ بشار… بل أنه حاول أن يُلبس طاعته ثوب الدين ... من حق أي إنسان أن يتخذ موقفا سياسيا من مختلف القضايا والأزمات، وأن يؤيد حكومة أو يعارضها.... ولكن المفتي ليس مواطنا عاديا حين يتكلم في زمن الدم؛ لأن كلمته لا تُستقبل على أنها رأي شخصي فحسب، بل تُفهم عند العامة والجنود والضباط بوصفها تحديدا لما يُرضي الله وما يُسخطه، ولمن تجب طاعته، ومن يجوز قتاله.... ولهذا كانت جريمة عالِم السلطان، عبر التاريخ، أشد من مجرد المداهنة؛ لأنه لا يمنح الطاغية صوته فقط، بل يمنحه شيئا لا يملكه الطاغية بنفسه: ألا وهو " الشرعية المقدسة" ! فالسلطان يستطيع أن يقول للجندي: اقتل لأنني أمرتك.... أما مفتي السلطان فيقول له، صراحة أو إيحاء: اقتل ولا تخف من الله، فإن قتلك طاعة وقربان.... ! وهذا هو الفارق بين دعاية المخابرات من نوع مخابرات نظام الأسد وخطبة المفتي.... * المخابرات تبرر الجريمة بالمصلحة العليا للدولة، أما العمامة المأجورة فتبررها بالآخرة والثواب عند الله ... تشير لائحة الاتهام في محاكمة حسون إلى أنه استغل منصبه، وألقى محاضرات أمام ضباط وجنود لِحثّهم على دعم النظام، وأدلى بتصريحات عُدّت تحريضا ضد مدنيين في مناطق خارجة عن سيطرته وضد لاجئين، وأيّد قادة وقوات وميليشيات دموية إيرانية وغير إيرانية شاركت في الحرب.... وهذه اتهامات قضائية لم يصدر فيها حكم نهائي بعد، لكنها تكشف طبيعة السؤال الذي تحاكمه سوريا اليوم: - هل تقتصر المسؤولية على من ضغط الزناد، أم تشمل كذلك من منح الزناد معنى دينيًا وأخلاقيا؟ قضية حسون لا تقوم أساسا على أنه حمل سلاحا أو أصدر أوامر عملياتية، بل على ما إذا كان خطابه ومنصبه وسلطته الرمزية قد أسهمت في إضفاء الشرعية على العنف والقتل والذبح والتهجير وتسهيل وقوعه.... وهذه بالفعل إحدى أعقد صور المسؤولية؛ مسؤولية من لا يقتل بيده، لكنه يساعد على إزالة الحاجز الأخلاقي بين القاتل والضحية.... الدم في الشريعة ليس تفصيلا سياسيّا ... وقبل الحديث عن طاعة الدولة أو وليّ الأمر، أو المؤامرة، أو وحدة الوطن، أو خطر الجماعات المسلحة، ثمة أصل شرعي يقف فوق ذلك كله: "الدم المعصوم لا يُستباح بالهوى، ولا بالدعاية، ولا بالتعميم، ولا بمجرد معارضة الحاكم".... قال تعالى: ﴿وَلَا تَقْتُلُوا النَّفْسَ الَّتِي حَرَّمَ اللَّهُ إِلَّا بِالْحَقِّ﴾.... ولم يقل: إلا إذا غضب السلطان.... ! ولم يقل: إلا إذا خرج الناس في مظاهرة....! ولم يقل: إلا إذا اتهمتهم وسائل الإعلام بالخيانة... ! وقال سبحانه: ﴿مَنْ قَتَلَ نَفْسًا بِغَيْرِ نَفْسٍ أَوْ فَسَادٍ فِي الْأَرْضِ فَكَأَنَّمَا قَتَلَ النَّاسَ جَمِيعًا﴾.... وقال النبي صلى الله عليه وسلم: «لزوال الدنيا أهون على الله من قتل رجل مسلم». وقال: «لا يزال المؤمن في فسحة من دينه ما لم يصب دما حراما»... إن الفقيه الحقيقي حين تختلط الرايات لا يكون أول من يطلق أحكام القتل، بل آخر من يسمح بها..... وحين تضطرب الأخبار لا يوسّع دائرة الدماء، بل يضيّقها.... وحين ينقسم الناس لا يصنف المدن والأحياء بالمُجمل إلى مؤمنين وخونة، بل يذكّر السلطة والجند بأن الأصل في النفس الحرمة، وأن اليقين لا يزول بالاشتباه، وأن من ثبت إجرامه يُحاسب فردا بدليل وقضاء، لا أن تُقصف منطقته ويُهجّر أهله ويُسحقون تحت البراميل المُتفجرة.... أما تحويل مدينة بأسرها إلى "حاضنة"، وسكانها إلى "إرهابيين"، ولاجئيها إلى "خونة"، فهو ليس فقها؛ بل هو محوٌ متعمد للفروق بين المقاتل والمدني، وبين المتهم والبريء، تمهيدًا لجعل الدم الجماعي محتملا في ضمير الفاعل..... الفتوى لا تأتي جاهزة من المخابرات .... في المقطع المتداول المرفق يظهر حسون في سياق محاكمته أو التعليق عليها، وتُنسب إليه عبارة أن الفتاوى كانت تأتيه جاهزة...... وهذه العبارة، إن صحت عنه بهذا المعنى، لا تخفف مسؤوليته الأخلاقية، بل تهدم أهليته من أصلها. فالفتوى في الإسلام ليست بيانًا حكوميًا يُسلّم للمفتي ليقرأه، وليست تعليمات أمنية يُلصق بها آية وحديث...... المُفتي يوقّع عن رب العالمين، كما عبّر العلماء، ولذلك كان السلف يفرون من الفتوى، ويتدافعونها، ويرتجف أحدهم من أن ينسب إلى الله حكما لا يعلم صحته.... قال تعالى: ﴿وَلَا تَقُولُوا لِمَا تَصِفُ أَلْسِنَتُكُمُ الْكَذِبَ هَذَا حَلَالٌ وَهَذَا حَرَامٌ لِتَفْتَرُوا عَلَى اللَّهِ الْكَذِبَ﴾..... فإن كان الرجل يعلم أن الفتوى صيغت له سياسيا ثم قرأها، فقد خان الأمانة عالِما.... وإن كان لا يعلم مضمونها ولا دليلها ثم أذاعها، فقد تكلم على الله بغير علم.... وإن كان مُكرها، فالإكراه قد يفسر بعض الأفعال، لكنه لا يحول الرجل إلى مُفتٍ، ولا يُجيز له البقاء سنوات في موقع يمنح القتل شرعية، ولا يُلزمه أن يعتلي المنابر ويبالغ في الثناء والتحريض والتهديد...... كان بوسعه أن يصمت.... كان بوسعه أن يستقيل... .كان بوسعه أن يقول: لا أعلم.... كان بوسعه أن يُعتقل مظلوما ولا يعيش مُكرّما في ظل الظالم..... العالِم الذي لا يستطيع أن يقول للسلطان "هذا حرام" لا يجوز له أن يقول للناس "هذه طاعة"..... طاعة الحاكم لا تعني عبادته ... ! أخطر ما نشره فقه الاستبداد أنه جعل الدولة مرادفة للحاكم، والحاكم مُرادفا للوطن، ومعارضته مرادفة للخيانة، ومقاومته مرادفة لمحاربة الله..... لكن الشريعة لا تعرف طاعة مُطلقة لبشر... قال النبي صلى الله عليه وسلم: «إنما الطاعة في المعروف».... وقال: «لا طاعة لمخلوق في معصية الخالق»..... وحتى حين أمر الشرع بالصبر على جَوْر الحكام منع أن يتحول ذلك إلى مشاركة في ظلمهم أو إعانة لهم على دم حرام... فالفرق كبير بين منع الفوضى وبين تقديس السلطة، وبين التحذير من الحرب الأهلية وبين منح الحاكم رخصة مفتوحة لقتل خصومه.... الشرع لا يقول للجندي: نفذ ثم دع الله يحاسب قائدك..... بل حمّل الإنسان مسؤولية فعله، فلا تسقط التبعة الأخلاقية لمجرد صدور الأمر من أعلى.... ووجود مجرم في صف المعارضة لا يُبرئ مجرما في السلطة.. وظهور تنظيم متطرف لا يردّ البرميل إلى الطائرة، ولا يبعث المُعتقل الذي قُتل دون أن يدري عن أوجاعه وتفاصيل قتله أحد.. من قبره، ولا يجعل التعذيب مشروعا.... العالِم العادل يدين الجميع بميزان واحد..... أما عالم السلطان فيُضخّم جريمة خصم الحاكم حتى تملأ الأفق، ثم يُصغّر جرائم الدولة حتى يسميها "تجاوزات" ! إن كان قتل المدنيين حراما، فهو حرام في تفجير جماعة مسلحة، وحرام في غارة طيران، وحرام في قبو مخابرات..... وإن كان التعذيب جريمة، فهو جريمة في سجن فصيل وجريمة في سجن دولة.... الشرع لا تتبدل أحكامه بتبدل الرايات... بين المفتي والجلاد شراكة لا تمحوها المسافة... قد لا يمسك المُحرّض السكين، لكنه قد يجعل اليد التي تمسكها أكثر ثباتا... قد لا يدخل غرفة التعذيب، لكنه يقنع المحقق أن المعتقل عدو لله والوطن.. قد لا يركب الطائرة، لكنه يخاطب الطيار كأنه يخوض معركة مقدسة... قد لا يصدر الأمر العسكري، لكنه يمنح صاحبه حصانةً في ضميره... ولذلك قال الله تعالى: ﴿وَلَا تَعَاوَنُوا عَلَى الْإِثْمِ وَالْعُدْوَانِ﴾..... والتعاون لا يكون باليد وحدها.. بل يكون بالكلمة، والسكوت، والتزيين، والتحريض، والتضليل، وتوفير المنابر.... وقال سبحانه فيمن حضر مجالس الباطل ورضي بها: ﴿إِنَّكُمْ إِذًا مِثْلُهُمْ﴾.... ليس المقصود التسوية دائما بين المباشر والمتسبب في مقدار العقوبة، فهذا شأن القضاء والأدلة، ولكن المقصود إسقاط الوهم الذي يظن أن من يهيئ الجريمة معنويا بريء لأنه لم تتلطخ أصابعه مباشرة.... هناك أيدٍ لا يظهر عليها الدم، لأنها كانت تمسك الميكروفون لا السكين... لكن الميكروفون قد يفتح الطريق أمام ألف سكين.... المحاكمة التي تحتاجها سوريا أكبر من شخص ... محاكمة أحمد حسون يجب ألا تتحول إلى تشفٍّ، ولا إلى انتقام طائفي، ولا إلى إدانة مسبقة بلا ضمانات قضائية... العدالة التي حُرم منها ضحايا الأسد لا تُبنى بمحاكمات شكلية أو باعترافات منتزعة أو أحكام سياسية جاهزة..... من حق حسون أن يدافع عن نفسه، وأن يواجه الأدلة، وأن يناقش الشهود، وأن يصدر الحكم عن قضاء مستقل...... فالفرق بين الثورة على المجرمين والاستبداد لا يظهر في تبدل أسماء السجناء فقط، بل في تبدل معنى القضاء.... لكن سوريا تحتاج، إلى جانب محاكمة الرجل، إلى محاكمة الفكرة التي يمثلها: فكرة أن المؤسسة الدينية دائرة ملحقة بالقصر، وأن المفتي موظف علاقات عامة، وأن النصوص تُستدعى لحماية الرئيس، وأن الدولة تملك تحديد المؤمن والخائن، وأن العالم مطالب بإعطاء السلطة ما تحتاجه من فتاوى.... إن سُجن حسون وبقي فقه حسون، فلن تكون المشكلة قد انتهت.... سيأتي سلطان جديد، ويجد عمامة جديدة، ونصا جديدا، وضحايا جُددا... المطلوب تحرير الفتوى من الدولة، وتحرير المنبر من الأجهزة، وتربية العلماء على أن منزلتهم لا تأتي من صورة مع الرئيس، بل من قدرتهم على قول الحق حين تكون له كلفة..... كان أحمد حسون يقف طويلًا إلى جوار بشار الأسد، مُحاطا بالهيبة الرسمية، تخاطبه الشاشات بلقب "سماحة المفتي"، بينما كان آلاف السوريين يُسحبون إلى الزنازين بلا أسماء، وتدفن جثثهم بلا شواهد، وتتحول مدنهم إلى ركام.... اليوم تغيّر المشهد..... غاب الأسد عن دمشق، وأُسقطت صوره، ودخل المفتي السابق قفص المحكمة.... لكن القضية ليست أن الأيام دارت، ولا أن الرجل الذي كان فوق المنبر صار خلف القضبان.... فهذه عبرة سياسية صغيرة قياسا إلى السؤال الأكبر: ماذا يبقى من العالم حين يسقط السلطان الذي صنع مجده؟ العالم الرباني قد يخسر منصبه، لكنه يبقى في ضمائر الناس.... قد يُسجن، لكنه يخرج من سجنه أكبر.... قد يُقتل، لكن كلمته تظل حية؛ لأنه وقف في وجه السيف ولم يقف خلفه.... أما عالِم السلطان فيبدو عظيما ما دام القصر قائما؛ فإذا سقط القصر، اكتشف الناس أن عظمته لم تكن علما ولا تقوى، بل ظلّا طويلا صنعته أضواء الحاكم... أحمد حسون ليس مُتّهما فقط بأنه ناصر نظاما سياسيا.... المأساة الأعمق أنه قدّم نموذجا لرجل كان يفترض أن يحرس حدود الله في الدماء، فإذا به متهم بأنه حرس حدود السلطان؛ كان يفترض أن يقف بين المظلوم والرصاصة، فإذا بخطابه يقف بين الرصاصة ووخز الضمير؛ كان يفترض أن يخيف الحاكم من يوم يقف فيه بين يدي الله، فإذا به يطمئن الجند إلى أن ما يفعلونه دفاع عن الوطن.... وستقول المحكمة كلمتها في الجرائم والتهم والأدلة.... أما التاريخ فقد بدأ كتابة حكمه منذ زمن: ليس كل من لبس العمامة عالِما ... ولا كل من تكلم باسم الشريعة أمينا عليها، ولا كل من بكى فوق المنبر كان قلبه مع المذبوحين... فأحيانا يكون الطاغية هو الذي يأمر بالقتل ... ويكون الجلاد هو الذي ينفذه .. لكن أفدح الخيانة يرتكبها من يرفع يده إلى السماء، ثم يحاول إقناع الناس أن الله راضٍ عن كليهما.... والله غالب على أمره ولكن أكثر الناس لا يعلمون .. == إحسان الفقيه

احسان الفقيه

41,392 просмотров • 2 месяцев назад

التقرير الذي قرره الدكتور خالد العبدلي فيه تلبيس قديم على طريقة الجهمية والمعتزلة، إذ يستدل بآيات فيها لفظ "أنزل" على غير القرآن (مثل الأنعام) ليقرر أن القرآن مخلوق،وهذا من أبطل الباطل؛ لأن أهل السنة والجماعة مجمعون على أن #القرآن_كلام_الله_غير_مخلوق منه بدأ وإليه يعود، وأن الخلق وصفٌ للمخلوقات، أما الكلام فهو من صفات الله وأفعاله القائمة به، لا يشبه كلام المخلوقين ولايصح سوى تقرير عقيدة أهل السنة في القرآن وأنه كلام الله منه نزل وإليه يعود قال الله تبارك وتعالى: ﴿وَإِنْ أَحَدٌ مِنَ الْمُشْرِكِينَ اسْتَجَارَكَ فَأَجِرْهُ حَتَّىٰ يَسْمَعَ كَلَامَ اللَّهِ﴾. فسماه الله "كلامه" لا مخلوقًا ولا محدثًا. 🟥 غير مخلوق ثبت عن الإمام أحمد قوله: "من قال القرآن مخلوق فهو جهمي كافر" واستدل بقول الله تبارك وتعالى: ﴿أَلَا لَهُ الْخَلْقُ وَالْأَمْرُ﴾. ففرّق بين "الخلق" (وهو المخلوقات) و"الأمر" (ومنها كلامه ووحيه)، فالقرآن من باب الأمر، لا الخلق. 📍القرآن منزل لا مخلوق قال الله تبارك وتعالى: ﴿تَنْزِيلُ الْكِتَابِ مِنَ اللَّهِ الْعَزِيزِ الْحَكِيمِ﴾.﴿وَإِنَّهُ لَتَنْزِيلُ رَبِّ الْعَالَمِينَ * نَزَلَ بِهِ الرُّوحُ الْأَمِينُ﴾. والتنزيل فعل من الله، والكلام صفة قائمة بذاته. 🟥الرد على الشبهة في لفظ "أنزل" 📍لفظ "أنزل" في القرآن يأتي على معانٍ متعددة: 🔹إنزال الوحي: وهو تبليغ كلام الله من السماء إلى النبي ﷺ. مثل: ﴿إِنَّا أَنْزَلْنَاهُ فِي لَيْلَةِ الْقَدْرِ﴾. 🔹إنزال النعم والمخلوقات: مثل الأنعام والحديد والمطر، أي إنشاؤها وتيسيرها للعباد. وهذا الإنزال ليس من باب الكلام، بل من باب الخلق. 🔹ومن القواعد: المعنى يُعرف بالسياق، فلا يجوز قياس إنزال القرآن على إنزال الأنعام؛ لأن الأول إنزال كلامه، والثاني إنزال مخلوقاته. 🟥الجواب عن الاستدلال بابن كثير 📍نعم، ابن كثير قال في آية ﴿وَأَنْزَلَ لَكُمْ مِنَ الْأَنْعَامِ﴾ أن "أنزل" بمعنى "خلق". 📍لكن هذا خاص بالسياق المذكور، ولا يلزم منه أن كل ما أُنزل مخلوق. 📍أهل السنة يفرّقون بين إنزال الكلام (صفة المتكلم) وإنزال المخلوق (فعل الخالق في خلقه). 🟥الأدلة من السنة 🔸حديث عبد الله بن مسعود رضي الله عنه، أن النبي ﷺ قال: "من قرأ حرفًا من كتاب الله فله به حسنة" فسماه "كتاب الله"، والكتاب من كلام المتكلم. 🔸حديث موسى عليه السلام: "إن الله كلّمه تكليمًا ". وهذا التكليم صفة لله، غير مخلوقة. 🟥قاعدة الفصل 🔹كل ما كان من صفات الله وأفعاله القائمة بذاته، فليس مخلوقًا. 🔹وكل ما كان منفصلًا عنه من مخلوقاته وأعيان خلقه، فهو مخلوق. 🔹القرآن كلامه ووحيه، فهو من صفاته، لا يجوز وصفه بالخلق. 🟥إلزاماتٌ عقلية موجزة 🔸إن قيل: القرآن مخلوق-فلِمَ خصَّه الله بإضافته إلى نفسه (كلامُ الله) دون سائر الكلام؟! 🔸إن قيل: خلقه الله في جبريل أو محمد-بَطَلَ نصّ ﴿حتى يسمع كلامَ الله﴾، لأنه سيكون كلامَ جبريل أو محمد. 🔸لو كان مخلوقًا، لجاز عليه ما يجوز للمخلوق من العجز والنقص، وقد تحدّى الله الخلق أن يأتوا بمثله، والتحدّي إنما هو بكلامه لا بكلام المخلوقين 🟢الخلاصة الشبهة تقوم على مغالطة لغوية بتعميم معنى "أنزل" في المخلوقات على إنزال القرآن. والجواب: القرآن كلام الله غير مخلوق، منزل من عنده، سمعه جبريل من الله وبلغه لمحمد ﷺ، وليس من جنس المخلوقات التي تنشأ من العدم .

Dr.Al-Ajmi Attorney at Lawالدكتور/عبدالله الثويني

141,159 просмотров • 1 год назад

قصة جريمة بنجران من كم شهر، ماتصير الا بالمكسيك تذكرون هذا الفيديو اللي صار ترند مؤخراً؟ طلعت عنه تفاصيل اغرب من الخيال، وهنا راح ارويها لكم بالتفصيل .. من كم شهر، كان فيه شخصين اسمهم محمد و ناصر آل خميسة القحطاني كانوا هاربين من الحكومة بسبب جريمة اقترفوها ونيتهم الهروب الى اليمن، لكنهم توقفوا في محافظة يدمه في نجران. بينما هم هناك، شعر ابناء منطقة يدمة ان الشخصين وضعهم مريب وخافوا على ابنائهم منهم، ولذلك اتوا ابناء المحافظة وهم من قبيلة اسمها آل عازب يام، مسكوا الشخصين ذولا وقالوا وش وضعكم وليه انتم هنا وما شابه .. محمد وناصر القجطاني ارتبكوا وقالوا مالنا الا نستخدم علوم القبايل، تكفون يا آل عازب خلونا نمشي، حنا ناس مطلوبين من الحكومة وهاربين تكفون .. وهذه عادة عند البعض لما يرتكب جريمة يهرب لليمن. آل عازب قالوا لا الله يسلمكم انتم مجرمين وبنسلمكم للدولة، ولذلك اتصلوا آل عازب "شخص منهم اسمه فهد آل عازب" على الشرطة وقالوا لهم الموضوع كامل وبينما هذا يحدث هرب محمد القحطاني وحاول ناصر الهروب معه لكن فهد ال عازب ضربه ومسكه حتى جائت الشرطة وقام بتسليمه. الآن، في عقولنا نحن كبشر متحضرين نرى أن العمل اللي قام فيه فهد آل عازب عمل وطني وبطولي واخلاقي جداً، ويستحق ان نفتخر فيه لانه مواطن وجد مجرمين هاربين من العدالة وبلغ اشرطة وقدمهم للعدالة .. ذولا المجرمين يمكن يكون عليهم قضية دم، او اسوء من ذلك. تدرون وش صار؟ بعد ما تم سجن ناصر القحطاني جو عيال عمه يبون ينتقمون من فهد ال عازب، ولكي يكون الانتقام اسوء من المتخيل، قاموا باطلاق النار عليه في منطقة حساسة "العضو الذكري" وعلى اثر ذلك نجى فهد ال عازب ولكنه لا يعيش الا بأكياس واجهزه الله يقومه بالسلامة .. مرة اخرى، ليه عيال عم ناصر القحطاني سووا كذا؟ انتقاماً لولد عمهم اللي كان هارب من الدولة لليمن بسبب جريمة اقترفها، يعني ذنب فهد ال عازب اليامي الوحيد هو انه مواطن صالح قدم المجرم للعدالة القصة لم تنتهي الى الان، فبعد ما حدث لفهد ال عازب شعر اخوانه بالالم لأجله لانه معاق الان اعاقة لبقية العمر. راحوا عند مزرعة اخوان ناصر القحطاني بينتقمون من اللي رمى فهد ال عازب، وما وجدوا بالمزرعة الا ابوه وقام اخو فهد ال عازب بقتل ابو ناصر القحطاني، وبعد ذلك قام اخو فهد ال عازب بتسليم نفسه للدولة لحظياً املاً ان المشكلة سوف تنتهي هنا. تحسبون القصة انتهت هنا؟ لا ياحبيبي، شغل المكسيك، زعلوا اخوان ناصر القحطاني وقالوا لا، المفترض حنا دايم نقول متقدمين نقطة بالاجرام نبيها تصير اما 2-1 او 3-2، ولذلك راحوا الى بيت فهد ال عازب (المعاق الان) واللي هو اخو (السجين اللي سلم نفسه) وقاموا بقتل اخ فهد ال عازب الثاني انتقاماً لابو ناصر القحطاني. طيب اخو فهد ال عازب الاول سلم نفسه بعد قتل ابيكم، وانتم اصلاً قبل ذلك رميتوا اخوه وفقد حتى عضوه الذكري، تجون مره ثانية تقتلون اخوه الثاني يا مجرمين ؟ الولد سلم نفسه والحق صار عند الدولة ليه تستمرون بالاجرام ؟ يعني الخلاصة، بسبب ان فهد بلّغ الشرطة على ناصر القحطاني وصديقه الهاربين من الدولة الى اليمن لجريمة اقترفوها، حدث الآتي : - اخوان المجرم ناصر القحطاني قاموا برمي فهد ال عازب بمنطقة حساسة واعاقته للابد لانه بلغ الشرطة - اخو فهد انتقم لاخوه وقتل ابوهم وسلم نفسه للدولة. - اخو فهد بالسجن وسوف يتم القصاص عليه - قاموا اخوان ناصر بقتل اخو فهد الثاني على اثر ذلك كانوا فيه جماعة اسمهم آل عرجا من يام، وهم الذي كان يعيش بينهم ناصر القحطاني و ابوه، وهؤلاء الجماعة صار بينهم وبين آل عازب من يام مشكلة لانهم يقولون ليه قتلتوا القحطاني اللي يصير خالنا، وفوق هذا انه جالس في ديرتنا .. كان بيصير مشاكل قوية بين القبيلتين وهم كلهم من قبيلة وحدة، لكن الفيديو اللي تحت للشيخ الكريم محمد ابو ساق حضر الى ال عرجا وطلبهم ان تنتهي المشكلة حتى لا تحدث مقتلة او مشاكل بين الجماعتين، ونجح في ذلك الله يطول بعمره واشوف ان عمله بطولي ولمثل هذه المواقف نحتاج الجاهيات، مهو للعفو عن المجرمين والقتلة، انما لاطفاء المشاكل بين الناس. هذي هي القصة، والان نقول بالله تلومون ماجد يوم يشد حيله على العادات والتقاليد والتخلف اللي تنتشر بيننا نحن البدو وبالذات بعض القبائل ببعض المناطق ؟ العادات القبلية القديمة زي الموجودة في نجران وتثليث وسراة عبيدة وغيره تتخالف كلياً مع المدنية والحضارة، هذه اشياء لا تجتمع أَيُّها المُنكِحُ الثُرَيّا سُهَيلاً عَمرَكَ اللَهَ كَيفَ يَلتَقِيانِ هِيَ شامِيَّةٌ إِذا ما اِستَقَلَّت وَسُهيلٌ إِذا اِستَقَلَّ يَمانِ مثل ما انه ما يجتمع اسلوب حياة البشر القدماء الصيادين في افريقيا مثلا مع اسلوب الحياة المدنية الحديثة، كذلك اسلوب الحياة القبلي "القديم" ما يجتمع مع المدنية، لان هذه مرحلة تطورية المفترض انا تعديناها .. تخيل تعيش في الرياض او نيويورك وفجأة تلقى واحد من قبايل البوشمن الافريقية ماسك رمح ويركض قدامك مصلوخ يطرد بسة بيصيدها وياكلها، وتقول له ليش؟ يقول لك اسلوب حياتنا وتراثنا وانظمتنا القبلية تسمح بهالشي .. بتقول له لا ياحبيبي هنا عندك دولة ومدنية واسلوب حياتك القديم هذا انتهى، مرحلة تطورية وانتهت .. كذلك هي القبليّة، فالمجتمعات تبدأ دائماً كصايدين لاقطين، ثم بادية متنقلين وقبايل، ثم قرويين، ثم حضارات زراعية كالمصرية، ثم مدنية وهي التي وصلنا لها الان. فيه قصص يا اخوان اسوء من هذي وتشيّب العين لكن اكثرها قصص ما مرت عليكم ولا تنتشر من شناعتها .. وما خفي كان أعظم

ابو دانتي | Majed Al-Harbi

7,270,969 просмотров • 2 лет назад

بينما كانت الجامعة العربية تُعيد الأسد إلى حضنها .. شهد سجن صيدنايا واحدة من اكثر الليالي دموية وول ستريت جورنال +++ أصبحت عمليات الشنق أمرًا روتينيًّا داخل أكثر مصانع الموت رعبًا في عهد بشار الأسد. فمرة كل شهر، عند حلول منتصف الليل تقريبًا، كان حرّاس سجن صيدنايا ينادون أسماء المحكوم عليهم بالإعدام، وهم بالعشرات دفعة واحدة، ثم يلفّون الحبال حول أعناقهم، ويسحبون الطاولات من تحت أقدامهم، فيصدر صوت احتكاك حاد يتردد صداه في أرجاء المبنى. أما من في الزنازين المجاورة، فكانوا يسمعون صوت اختناق الضحايا وهم يلفظون أنفاسهم الأخيرة. لكن في منتصف مارس/آذار من عام 2023، تسارع الإيقاع بشكل دراماتيكي، بحسب شهادة ستة شهود. يقول عبد المنعم القايد، وهو مقاتل سابق في صفوف المعارضة يبلغ من العمر 37 عامًا، كان قد سلّم نفسه للسلطات ظنًّا منه أنه مشمول بعفو حكومي: “جمعوا 600 شخص وقتلوهم في ثلاثة أيام، حوالي 200 شخص كل ليلة”. لقد وقعت مجزرة 2023 الجماعية، التي لم يُكشف عنها سابقًا، في الوقت الذي كان فيه الرئيس السوري على وشك الخروج من عزلته الدولية، فبعد أكثر من عقد من القصف والتعذيب والهجمات الكيماوية لسحق التمرّد الداخلي، كان الأسد غارقًا في مفاوضات مع أطراف إقليمية تمهيدًا لإعادة سوريا إلى جامعة الدول العربية، وقد رأت بعض الدول العربية ومسؤولون غربيون أن الثورة قد انتهت، وبدأوا بالتقرّب من الأسد والسعي إلى تجميد النزاع. لكن الانهيار المفاجئ لنظام الأسد أواخر العام الماضي كشف مدى فداحة الخطأ في تقديرات المجتمع الدولي، ففي واحدة من أولى خطواتهم عند دخولهم دمشق فجر يوم 8 ديسمبر، اقتحم الثوار السجن، وأطلقوا النار على الأقفال، وحرروا من تبقى من السجناء، كاشفين النقاب عن أحد أسوأ نماذج القتل المنهجي الذي ترعاه الدولة منذ الحرب العالمية الثانية. داخل السجن، الذي يتكوّن من مبنيَين من الخرسانة تحيط بهما الأسلاك الشائكة على أحد سفوح الجبال قرب دمشق، نفّذ نظام بشار الأسد عمليات تعذيب وقتل على نطاق هائل يُرجّح أنها أودت بحياة عشرات الآلاف من الأشخاص على مدى أكثر من عقد. لقد نُفِّذت عمليات القتل بأسلوب بيروقراطي نادر في التاريخ الحديث، إذ احتفظ جهاز الأمن التابع للأسد بسجلات دقيقة عن نقل المعتقلين إلى سجن صيدنايا ومرافق أخرى، فضلًا عن وثائق المحاكم وشهادات وفاة من تم إعدامهم. يقول ستيفن راب، السفير الأميركي السابق لشؤون جرائم الحرب: "إنها أسوأ فظاعة في القرن الحادي والعشرين من حيث عدد القتلى وطريقة تورّط الحكومة بشكل مباشر"، وأضاف: "أرى صلة مباشرة بينها وبين ما فعله النازيون وروسيا السوفييتية من حيث التنظيم المنهجي للإرهاب الذي تمارسه الدولة". وقد ربط عدد من السجناء السابقين بين مجزرة مارس/آذار وتلك "الإصلاحات" التي أعلنها الأسد لاحقًا في العام نفسه، ضمن جهوده لكسب القبول الدولي، ففي وقت لاحق من عام 2023، ألغى الأسد المحكمة الميدانية العسكرية التي كانت ترسل العديد من المعتقلين إلى صيدنايا، وخفّف بعض أحكام الإعدام، ويعتقد معتقلون سابقون وخبراء في جرائم الحرب أن النظام ربما سعى إلى تنفيذ موجة قتل جماعية أخيرة قبل أن تؤدي تلك الإجراءات إلى إبطاء آلة الموت. إن تمكُّن الناجين اليوم من التحدث علنًا، ونشر أسمائهم ووجوههم، يُظهر كيف غيّر سقوط النظام بنية المجتمع السوري، فقد شملت قائمة من زُجّوا في صيدنايا خلال الحرب منشقين عن الجيش، ومقاتلين معارضين، وناشطين سلميين، كما شمل المعتقلون الذين أجريت معهم مقابلات ضمن هذا التحقيق عالمًا نوويًّا ومهندسًا اعتُقل لمجرد أنه كان صديقًا على فيسبوك لشخص عبّر عن انتقاده للنظام. وتُظهر شهاداتهم حجم التعذيب والقتل الذي وقع داخل السجن، بعد سنوات من التقارير التي وثّقت هذه الانتهاكات، والتي صدرت عن محققين تابعين للأمم المتحدة، ومنظمات حقوقية مثل العفو الدولية وهيومن رايتس ووتش، ومؤسسات مجتمع مدني كمركز العدالة والمساءلة السوري وقوة الطوارئ السورية ورابطة معتقلي ومفقودي سجن صيدنايا، بمعنى آخر، كان العالم يعرف عن صيدنايا، لكنه فشل في إيقاف الجرائم التي ارتُكبت بداخله. يقول عماد العقرة، وهو أستاذ يعمل حاليًا على برامج إعادة تأهيل السجناء والعدالة الانتقالية في سوريا، وقد سُجن في عام 2011 بعد ظهوره في مقابلة تلفزيونية ينتقد فيها النظام، وقضى نحو عام في صيدنايا: "هذا السجن وصمة عار على جبين العالم كله، وليس سوريا فقط". ويستند هذا التقرير إلى مقابلات أُجريت مع 21 معتقلًا سابقًا في صيدنايا، ومسؤولَين سابقَين في النظام شاركا في عمليات القتل، ونحو عشرة خبراء سوريين ودوليين في جرائم الحرب، بالإضافة إلى مراجعة مئات الصفحات من الوثائق الرسمية التابعة لنظام الأسد التي عُثر عليها في السجن ومرافق أمنية سورية أخرى. كما زار صحفيو وول ستريت جورنال السجن ثلاث مرات في محاولة لتوثيق أدلة على تلك الفظائع. كان سجن صيدنايا، المعروف في الوثائق الرسمية للنظام باسم “السجن العسكري الأول”، الأكبر بين عشرات مراكز الإعدام التي أنشأها نظام بشار الأسد بهدف زرع الرعب في نفوس السوريين، وكسر انتفاضة عام 2011 والتمرد المسلح ضد حكمه. أما الاسم المتداول شعبيًّا للسجن—“صيدنايا”، نسبة إلى البلدة الجبلية الصغيرة التي يقع فيها—فقد أصبح مرادفًا خلال السنوات الأربع عشرة الماضية لعمليات الخطف والقتل التي نفذها النظام بحق مواطنيه، حيث صارت عبارة “ضاع في صيدنايا” تعني أن الشخص قد اعتُقل ولم يُرَ بعد ذلك أبدًا. وبالإضافة إلى آلاف من عمليات الإعدام المنظمة، يقول معتقلون سابقون وخبراء في جرائم الحرب إن عددًا مماثلًا ربما قُتل في صيدنايا تحت التعذيب وظروف الاحتجاز القاسية، والتي شملت الضرب بالعصي والأنابيب المعدنية، إلى جانب الجوع والعطش والأمراض. كان السجناء يُحتجزون في زنازين ضيقة معدنية الجدران، تعج بالقمل، ولا تحتوي إلا على فتحة صغيرة للتهوية، وكان يُمنع عليهم النظر في أعين الحراس، إذ قد يعرّضهم ذلك لضرب مبرح ينزفون إثره حتى الموت على أرض الزنزانة. يقول علي أحمد الزوارة، وهو مزارع من ريف دمشق اعتُقل عام 2020 عن عمر 25 عامًا بسبب تهرّبه من الخدمة العسكرية: “كان صيدنايا كابوسًا. كان مجزرة مستمرة. معظم من دخلوا لم يخرجوا أحياء”. أما المئات الذين خرجوا أحرارًا في ديسمبر/كانون الأول، فكانوا يشكلون أقلية ضئيلة مقارنة بعشرات الآلاف من السوريين الذين فُقدوا خلال الحرب، ووفقًا للشبكة السورية لحقوق الإنسان، وهي جهة رقابية موثوقة، فقد اختفى قسريًّا نحو 160,123 سوريًّا على يد نظام الأسد طوال سنوات النزاع. وما زالت بعض العائلات تأمل في أن يكون أحبّاؤها على قيد الحياة، بينما بدأت عائلات أخرى تعيش نوعًا غريبًا من الحداد، تتقبل فيه فكرة موت أقاربها، دون أن تعرف متى أو كيف ماتوا، فضلًا عن عدم قدرتها على دفنهم أو وداعهم الأخير. تقول دينا قش، زوجة عمّار درعا، وهو موزّع جملة اختفى عام 2013 بعد اعتقاله عن عمر 46 عامًا: “رغم أننا نعلم أنه انتهى به المطاف في صيدنايا، فإننا لا نعرف ما الذي جرى له. لم نستلم جثمانه قط”، وأكدت العائلة في ديسمبر أنه أُرسل إلى صيدنايا، بعد العثور على وثائق تثبت ذلك في أحد مقارّ الاستخبارات عقب سقوط النظام "علينا أن نقول: يرحمه الله، لكننا دائمًا نُتبعها بعبارة: سواء كان حيًّا أو ميتًا". بُنِي السجن العسكري الأول في صيدنايا خلال ثمانينيات القرن الماضي، في عهد حافظ الأسد، والد بشار، وكان رمزًا للدولة الأمنية الواسعة التي أنشأها، وعندما تسلّم بشار السلطة في عام 2000، ورث السجن والمنظومة الأمنية بكاملها. في ربيع عام 2011، اجتاحت الثورات دول الشرق الأوسط، وبعد أن أطاحت الاحتجاجات برئيسَي تونس ومصر في يناير، خرجت جموع ضخمة من السوريين إلى الشوارع مطالبة بمزيد من الحريات السياسية. عندما اندلعت الانتفاضة في سوريا، كان محمد عبد الرحمن إبراهيم، وهو شاب يبلغ من العمر 26 عامًا، يرتدي نظارات سميكة وصوته خافت، يقدّم دروسًا خصوصية مستخدمًا شهادته في الرياضيات المتقدمة، وكان لا يزال يعيش مع والديه في منزل إسمنتي على أطراف دمشق الجنوبية، في حيٍّ يقطنه ميكانيكيون وسائقو توصيل. في صيف ذلك العام، جُنِّد في جيش الأسد، وأُرسل لحراسة قاعدة جوية في شمال سوريا كانت تستخدمها طائرات النظام لقصف مواقع المعارضة قرب حلب، لكنه لم يستطع تحمّل مشاهد العنف التي يرتكبها النظام، فانشقّ في يناير 2013، وانضم إلى كتيبة من المعارضة قرب دمشق، لكنه ما لبث أن أنهكه القتال، فانسحب بعد بضعة أشهر. هرب إلى منطقة في جنوب سوريا كانت تسيطر عليها المعارضة، وقضى هناك أربع سنوات يدرّس الرياضيات ويعمل في محلٍّ صغير، يعيش ما يشبه المنفى الداخلي، غير قادر على العودة إلى دمشق خوفًا من الاعتقال. وفي عام 2018، أعلنت الحكومة عن “عفو” عام، قيل إن روسيا تكفلت بضمانه، لبعض مقاتلي الجنوب السابقين وقرر إبراهيم تسليم نفسه بعد ان سئم العيش في خوف دائم من الحواجز الأمنية. رتّب الأمر ليدخل إلى مقر الشرطة العسكرية في دمشق، وعندما وصل، سلّم هويته ونُسخة من أوراق العفو إلى ضابط هناك. قال له الضابط وهو يرمي الأوراق على الأرض: "طز فيك، مين عطاك هالورقة؟"، وبعد أربعة أيام من التحقيق، عُصبت عيناه واقتيد إلى مقرّ إدارة المخابرات الجوية في مطار المزة العسكري، وهناك قال له الضباط إن عليه توقيع اعتراف بقتل جنود من الجيش، وحين رفض في البداية، انهالوا عليه ضربًا بالهراوات، ثم علّقوه من معصميه إلى السقف ويداه موثوقتان خلف ظهره، وبعد أن أنزلوه إلى الأرض، هددوه بأمه وأخته، وقال له أحدهم: "نقدر نجيبهم لهون ونغتصبهم قدامك". بعد أقل من ساعة من التعذيب، خضع إبراهيم، ووقّع لاحقًا على “اعتراف” وطبع عليه بصمته، دون أن يُسمح له حتى بقراءته. قال إبراهيم، الذي يبلغ الآن الأربعين: "ربما وقّعت على حكم إعدامي.. لا أعرف". قال له أحد ضباط الاستخبارات: "ما رح تشوف الشمس مرة تانية"، قبل أن يُدفع إلى مؤخرة شاحنة. وفي صباح أحد أيام أبريل/نيسان من عام 2019، اقتيد مع نحو أربعين معتقلاً آخرين إلى سجن صيدنايا على قمة جبل. هناك، قام الحراس بتجريده من ملابسه ودفعوا جسده داخل إطار مطاطي لتسهيل ضرب أطرافه، ثم وُضع مع سبعة رجال آخرين في زنزانة خرسانية بالكاد تتّسع لهم حتى لو وقفوا متلاصقين جنبًا إلى جنب، وقد كانوا مكدّسين، مصابين بكدمات، ينزفون، عراة ويرتجفون من البرد. لم يجدوا وسيلة للتدفئة وهم في ظلام دامس، سوى احتضان بعضهم البعض، وكان المرحاض الأرضي في الزنزانة يفيض بالمياه الآسنة التي غمرت أقدامهم وكواحلهم. قال أحد الرجال وهو ينتحب: "رح أموت قبل الصبح"، لكن جميع من في زنزانة إبراهيم ظلوا أحياء حتى صباح اليوم التالي، حين فتح الحراس الباب، وأعطوهم بزّات رمادية، ثم اقتادوهم إلى الزنازين الاعتيادية في الطابق العلوي من السجن. ما تعرّض له إبراهيم عند وصوله إلى صيدنايا لم يكن استثناء، بل كان إجراءً معتادًا يعرفه بعض المعتقلين السابقين باسم “حفلة الترحيب”، وقد صُمّم هذا الطقس خصيصًا لكسرهم نفسيًّا، وإعدادهم لحياة داخل منشأة تُجردهم من إنسانيتهم، بحسب ما قالوا. قال عدد من المعتقلين السابقين إن بعض السجناء لقوا حتفهم خلال هذا الضرب الأولي، والذي غالبًا ما تضمن تلقي مئة جلدة على الساقين باستخدام خرطوم بلاستيكي أخضر، وقد اضطر أحدهم، وهو مقاتل سابق في المعارضة يُدعى بشار محمد جاموس (35 عامًا)، إلى بتر قدمه اليسرى نتيجة الضرب الذي تعرّض له فور وصوله إلى السجن. وكان هذا الضرب الأولي بمثابة مقدّمة لحياة داخل السجن تُنتزع فيها أبسط مظاهر الكرامة الإنسانية، فقد مُنع السجناء من التحدث بصوت أعلى من الهمس، وحُرموا من الأحذية، والمطالعة، والورق، والأقلام. وكانت رياح الجبال تعصف بالسجن معظم أيام السنة، بينما كان الرجال يرتجفون في بزاتهم الورقية الرقيقة داخل زنازين بلا تدفئة. وقال السجناء إنهم أُجبروا على شرب بولهم، وتعرّضوا لاعتداءات جنسية، وضُربوا باستمرار من قبل الحراس باستخدام العصيّ المعدنية والأنابيب البلاستيكية الخضراء، وروى أحدهم أنه عندما كان يُسمح لهم بالاستحمام، كانت دماء الضرب تختلط بالماء والصابون المتجمّع على الأرض. قال إبراهيم: "كل مرة كانوا يفتحوا الباب، يضربوك". وكانوا كثيرًا ما يُحرمون من الطعام والماء، فكان يُعطى زنزانة كاملة مليئة بالرجال كوبًا واحدًا من الأرز كوجبة ليوم كامل، وقد أدّى الجوع إلى هزال أجسادهم، وفي حادثة رواها المعتقل محمود عمر وردة (34 عامًا)، قطع الحراس المياه عن الزنزانة لمدة 17 يومًا متتالية، فاضطر سجين يُدعى بسام رحمن إلى الشرب من المرحاض، ما أدى إلى وفاته بعد أيام بسبب المرض. وقال وردة، الذي يعيش حاليًا في مدينة عفرين شمال سوريا: "بدأنا 25 شخصًا، وفي النهاية لم يتبقَّ سوى ثمانية"، وأضاف: "كل من مات، مات أمام أعيننا في الزنزانة"، وغالبيتهم ماتوا بسبب الضرب. +++ في صيف عام 2011، بينما كان بشار الأسد يتحرّك لقمع الانتفاضة ضد حكمه، كان محمد عفيف نايفه، موظفًا في بلدية دمشق، جالسًا في مكتبه حين دخل عليه عدد من عناصر الأمن، وطلبوا منه أن يُشكّل فريقًا من العمال ويصطحبهم إلى مقبرة في الريف جنوب دمشق، وعند وصوله إلى الموقع المحدد، وهي مقبرة في بلدة نجها، أحضر رجال الأمن شاحنة تبريد بداخلها عشر جثث، وأمروا العمال بدفنها. ارتجف جسد نايفه. قال: "ما سألت شي". على مدى الأسابيع التالية، استمر رجال الأمن في القدوم مرارًا، طالبين مزيدًا من العمال، ومزيدًا من الدفن، دائمًا في الليل، وفي إحدى هذه الليالي، سلّمه ضابط من المخابرات الجوية قائمة بالجثث، ولم تكن الجثث تحمل أسماء، بل مرقّمة فقط، وكانت الوثيقة تُشير إلى أماكن قدوم الجثث: غالبًا من أحد فروع الاستخبارات العسكرية، أو من مشفى عسكري. قال نايفه: "عندها فهمت أنهم ماتوا تحت التعذيب". ومع مرور الأشهر، أخذ عدد الجثث يتزايد، فاضطر فريق نايفه إلى استخدام جرافة ومعدات أخرى لحفر قبور أكبر حجمًا. وواصلت شاحنات التبريد الوصول محمّلة بالجثث، بعضها يحمل كدمات واضحة من الضرب، وأخرى بعلامات حول العنق، وكثير منها مرفقة بأرقام، وفي بعض الأحيان كانت الجثث داخل أكياس مخصصة، وأحيانًا أخرى كانت مكشوفة، بحسب رواية نايفه، ومسؤول سابق ثانٍ شارك في عمليات الدفن، يُدعى يوسف عبيد، وكان يقود الجرافة في الموقع. وتُظهر الوثائق الحكومية أن الجثث—من صيدنايا ومنشآت أمنية أخرى—كانت تتراكم داخل منظومة المستشفيات والمشارح العسكرية السرية للنظام. وتشير برقية من الاستخبارات العسكرية بتاريخ ديسمبر/كانون الأول 2012، عثرت عليها “لجنة العدالة والمساءلة الدولية”، إلى شكوى من “روائح كريهة” تصدر من جثث متحلّلة داخل المباني التابعة لها. لم تعد وكالات الأمن تجد متسعًا في مقبرة نجها بحلول العام التالي، فاستُدعي نايفه وفريقه إلى سهلٍ خالٍ على أطراف دمشق الشمالية، قرب بلدة قُطَيفة، وأُمروا بمواصلة الحفر لدفن عدد متزايد من الجثث. وتُعد المقبرة الجماعية في قُطَيفة، وهي الأكبر من بين عدة مواقع استخدمها النظام للتخلّص من جثث ضحايا عمليات القتل الجماعي، أكبر شاهد على حجم المجازر. ووفق تحليل لصور الأقمار الصناعية أجراه المركز الألماني للفضاء لصالح محكمة جرائم حرب في ألمانيا، فقد اتسعت مساحة القبور هناك من 19 ألف متر مربع إلى 40 ألف متر مربع بين عامي 2014 و2019، وكانت القبور بطول يصل إلى 120 مترًا، وعرض يتراوح بين 3 و5 أمتار. وتُظهر صور الأقمار الصناعية التي راجعتها صحيفة وول ستريت جورنال شاحنات تصل إلى الموقع، وخنادق تُحفَر خلال تلك الفترة. وكانت تصل إلى قُطَيفة كل أسبوع شاحنتان إلى ثلاث شاحنات محمّلة بالجثث، وأحيانًا مئات الجثث دفعة واحدة، وبعضها كانت تحمل علامات حول الرقبة، فيما كانت جثث أخرى لا تزال معلّقة فيها حبال الإعدام، وهي العلامة التي تعرّف نايفه عليها لاحقًا بوصفها جثثًا قادمة من صيدنايا. انشق نايفه في عام 2017 وفرّ إلى ألمانيا، حيث أدلى بشهادته لاحقًا في محاكمة أحد مسؤولي النظام المتهمين بارتكاب جرائم حرب، كما تحدّث أمام الكونغرس الأميركي، وقد حافظ على سرية هويته لسنوات. قال: "لقد دمرني هذا نفسيًا وجسديًا… منذ وصولي إلى ألمانيا وأنا أعاني كوابيس". أما اليوم، فالمقبرة الجماعية ليست سوى أرض موحلة على جانب طريق سريع، في منطقة مجاورة لعدة قواعد عسكرية وتقبع أربع شاحنات اتصالات عسكرية روسية مهجورة على زوايا الموقع الأربع، تتناثر من أبوابها كتيبات إرشادية باللغة الروسية. تحكم فصائل إسلامية من المعارضة السابقة سوريا بعد ان أطاحت ببشار الأسد من السلطة، لكن سوريا لا تزال بلدًا يعاني من الاضطراب، ومن بين التحديات الكبرى التي تواجه الحكومة الجديدة في دمشق مسألة كيفية التحقيق في انتهاكات النظام السابق، وكيفية مساعدة العائلات في البحث عن أحبّائهم الذين اختفوا في سجون النظام. وتسعى السلطات السورية، التي تكافح لتثبيت أركان حكومتها الهشّة، إلى اتخاذ قرارات صعبة بشأن كيفية المضيّ قدمًا في هذا التحقيق. فالمساءلة الكاملة عن فظائع الأسد ستكون باهظة التكلفة ومعقّدة من الناحية التقنية؛ إذ سيتعيّن نبش المقابر الجماعية، وأخذ عينات حمض نووي، وتحديد أماكن الشهود، واعتقال المشتبه بهم، كما أن هذا التحقيق قد يثير حساسيات سياسية، ويطرح تساؤلات بشأن مدى استعداد المعارضة المسلحة السابقة لفتح ملف انتهاكاتها هي الأخرى خلال سنوات الحرب. وقد تعهّدت الحكومة الجديدة بتشكيل لجنة للتحقيق في جرائم الحرب التي ارتكبها النظام السابق، وسمحت لمحققين من الأمم المتحدة وجهات مستقلة بزيارة مواقع مثل سجن صيدنايا، لكنها لم تحسم بعد شكل التحقيق، ولا ما إذا كانت الهيئات الدولية ستشارك فيه. زار محمد إبراهيم، المعلّم السابق، السجن حرًّا للمرة الأولى في فبراير/شباط الماضي، ومشى بين أروقته، مشيرًا إلى زنزانته القديمة والغرفة التي تعرّض فيها لأول جلسة تعذيب. قال: "لا زلت أسمع الصراخ. أسمع صوت الضرب. كأن المشاهد كلها تحدث أمامي الآن"، ومع ذلك، قال إن زيارة السجن ساعدته على فهم ما عاشه "في الأيام الأولى بعد خروجي، كنت أخاف أن أنام. كنت أظن أن كل ما جرى حلم، وأنني سأستيقظ مجددًا في صيدنايا" ثم أضاف "الآن، أعلم أنه انتهى حقًا".

ZaidBenjamin زيد بنيامين

73,381 просмотров • 1 год назад