正在加载视频...

视频加载失败

قلناها سابقاً ونكررها اليوم المشكلة غالباً ليست في قرار الحكومة ، بل في تواصل الحكومة مع الناس و شرح هذا القرار فسكوت الحكومة أو الضعف في طريقة إيصال المعلومة ، يكلفها فهماً خاطئاً من قِبل الشعب خذ مثال : هذا البودكاست الرائع منذ أربعة أشهر تكلم فيه معالي الوزير...

34,297 次观看 • 3 个月前 •via X (Twitter)

0 条评论

暂无评论

原始帖子的评论将显示在这里

相关视频

هذا الفيديو بتاريخ ٢٠٢٥/٦/٢٨، أي قبل أحداث السويداء بحوالي ثلاثة أسابيع، تتحدث فيه آية مهنا -وهي ناشطة و مغنية سورية من السويداء- بعتب المحب عن الاصطفاف و الخطاب التعميمي الجائر بعد التحرير ضد من كانوا بالأمس رفاق الأمل والحلم. انقلب خطاب آية إلى النقيض تماما بعد ذلك ليغدو أشد قسوة و عدائية من خطاب شبيحة الأسد و مواليه، و هنا علينا الوقوف قليلا و التفكير مليا لا بأسباب ذلك لكونها مفهومة تماما إذ تصدر عن من فقد عزيزا أو فجع بقريب، و إنما بجذرية هذا التحول و ديمومته و صفريته! لنعود إلى الوراء قليلا، و من حوادث شخصية كنت أرفض فيها أعمالا فيها نجاة لشركتي و موظفيها لأن أصحابها مناصرون لحزب الله بالكلمة فقط و هم مقيمون في الغرب منذ عقود و لم يحدث أن أبدوا اي تحفظ أو استنكار على تقريعي لهم و اتهامي لهم بالتواطؤ و استرخاص دمائنا، و جل مواقفهم مردها لسردية كاذبة عن دفاع حزبالة عن تمدد المتطرفين لمناطقهم المسيحية! لا داعي للتذكير بأن الهجري و فلول النظام هم من استدعى هذا الأحداث و كانوا يعدون العدة لذلك من قبل التحرير، و من نافل القول أن تهجير البدو و قتل من استطاعوا منهم كان مخططا مسبقا ينتظر الفرصة لتحقيقه، و لكن الأخطاء و الجرائم التي ارتكبت و أقرت بها الحكومة، لابد من تفهم فجيعة و خسارة و تطرف موقف أهلها، و من ثم الإشارة و التخصيص دائما و أبدا لشرذمة المجرمين و الميليشيات الفلولية التي سببت كل ذلك، من دون الوقوع في فخ التعميم الظالم و استعداء أهالي السويداء بكليتهم. في خضم الدماء و الآلام و الجروح المفتوحة، نحن الأجدر و الأقدر بالتوطئة لهذا على المستوى الأهلي بينما الحكومة تقوم بما يلزم أمنيا و سياسيا لحل هذا الملف. هذه دعوة للتعقل البارد و لا أقول المسامحة و التجاوز و إنما لضبط الخطاب علنا نلملم ما تبقى من هذا الوطن المنكوب دون إراقة المزيد من الدماء!

Omar Zara

15,364 次观看 • 1 个月前

#مرصد_هاوي : المعرّف #أم_سيف_الإماراتية يهرول في ترويج أخطر سردية يمكن أن يرددها عاقل .. سردية تزعم أن #نيتنياهو هو زعيم #الشرق_الأوسط، و أن #إسرائيل -بسجلّها الدموي - هي من طهّرت المنطقة من الإرهاب. و لم تكتفِ صاحبة المعرّف بتزييف الواقع، بل تجاوزت إلى تمجيد إسرائيل و كأنها قوة خارقة : (أنقذت الشرق الأوسط بلمح البصر)، متهمةً دول المنطقة و قادتها بالعجز و الضعف، و متناسية أن الاحتلال نفسه هو الجذر الأول للإرهاب و الخراب. هذا الخطاب ليس رأياً .. بل ترويج فجّ لجرائم بدأت من اليوم الأول للاحتلال و ما زالت تُرتكب حتى هذه اللحظة. و كل من يصفّق لتلك السردية، يضع نفسه - بإرادته - في صفّ يبرر المجازر، و يمنح الشرعية لآلة قتل لم تتوقف يوماً. #ملحوظة : هذا الكلام الخطير للأسف قيل في مساحة سعودية .. فالمعرّف #ديكارت صاحب هذي المساحة سعودي و قد كان في هذه المساحة - للأسف- يؤيدها في جميع ما طرحت و مررت و يهاجم كل من حاول الرد على هذا الفكر الخطير.

عبداللطيف بن عبدالله آل الشيخ 🇸🇦

75,807 次观看 • 8 个月前

الساحل السوري في قلب الأحداث: تداعيات على مستقبل سوريا والعقوبات الأمريكية ١- الرحمة للشهداء من الامن و من المدنيين. ٢- يجب الضرب بيد من حديد على الفلول و قطاع الطرق و الخارجين على القانون و المجرمين و كل من يحمل السلاح خارج الدولة و القانون ٣- نحن مع وحدة سوريا و ان تكون سوريا دولة لجميع مواطنيها. لا يوجد تمييز بين مواطن و آخر لا على أساس ديني و لا مذهبي و لا عرقي. لا يوجد فيها مواطن درجة أولى و ثانية الكل متساوي في الحقوق و الواجبات ٤- على الدولة الضرب بيد من حديد على من يعبث بالسلم الأهلي و يشعل حرائق طائفية سواء كان من فلول النظام او مجموعات محسوبة على مجموعات من الجيش الحرّ سابقا او ميليشيات حديثة التشكيل. ٥- نشجع الحكومة على تامين احتياجات الناس اليومية و رواتبهم و ايجاد حل لملايين العاطلين عن العمل. الفقر و الجوع و البطالة لن تساعد في استقرار الأوضاع و بناء سوريا جميلة. هذه الأمور ستشجع على تكاثر قطاع الطرق و الفلول و الحركات الانفصالية. هذا بالمناسبة يحدث في كل بلاد العالم. ٦- اخيرا رفع العقوبات هو الوسيلة الأكثر نجاعة الآن لتحسين حياة المواطنين و هذا يتطلب من الحكومة السورية التواصل المباشر مع الحكومة الاميركية و معالجة اي هواجس لديها و العمل لما فيه مصلحة الشعبين و الاستقرار الإقليمي و العالمي. في الفيديو حديث على تاثير احداث الساحل على موضوع رفع العقوبات.

Tarek Kteleh, MD.

236,795 次观看 • 1 年前

أخبروني الآن كيف أصبحت سوريا اليوم أفضل من الأمس؟ دينيًا؟ لم يكن الإسلام في يوم من الأيام مكروهًا أو مرفوضًا في سوريا كما هو اليوم. لم يشعر أي سوري من الأقليات في زمن ما بالخوف من جاره المسلم، ولا خشي أن يُعرَّف اسمه أو طائفته في دائرة حكومية أو شاطئ أو شارع. الإسلام الحقيقي كان جزءًا من نسيج سوريا، لا سيفًا على رقاب أهلها. فهل أعززتم الإسلام… أم نزعتم عنه الرحمة والقبول؟ هل رفعتم قدر المسلمين… أم جعلتموهم يُعتذرون عن دينهم أينما ذهبوا؟ ثقافيًا؟ هل كنا نُقرأ أكثر أم نُرهب أكثر؟ هل كنا نغني للوطن… أم نصرخ فوق أنقاضه؟ في الأمس، كانت الكلمة تُخاطب العقل. اليوم، الصوت الأعلى هو من يملكه الرصاص. اقتصاديًا؟ أخبرونا: كم ثمن ربطة الخبز الآن؟ كم حلمًا بيع من أجل كيلو سكر؟ كم مليون سوري عبر الحدود هربًا من اقتصاد أعظم من الأمس؟ سياسيًا؟ من كان يتحدث بالأمس يُعتقل… واليوم من يصمت يُتهم. السياسة تحوّلت من مسؤولية إلى مصيدة، من إدارة دولة إلى إدارة ولاءات. اجتماعيًا؟ كان السوري يعرف جاره، حتى لو لم يعرف مذهبه. اليوم، يُفتش الناس في انتماءات بعضهم أكثر مما يفتشون في ضمائرهم. حضاريًا وسياحيًا؟ كانت اللاذقية تستقبل العالم، واليوم بالكاد تستقبل أهلها. كانت حلب تفتح أبوابها للثقافات، واليوم تُغلقها على أنقاضها. والشام… يا شام، صارت تُذكر في نشرات النزوح لا في نشرات السفر. فأي “أفضل” هذا الذي تتحدثون عنه؟ هل هو الأفضل الذي يجعل جواز السفر يُرفض حتى في بلدان أنهكتها الحروب؟ هل هو الأفضل الذي يجعل السوري اليوم يُسأل لا عن حلمه، بل عن مذهبه، لباسه، وسكوته؟ إذا هذا هو “العز”، فما الفرق بينه وبين الذل… سوى الاسم

Sally Obeid

34,383 次观看 • 1 年前