Загрузка видео...

Не удалось загрузить видео

На главную

قمة المستفز والسطحية! هذا ما وصلنا إليه للأسف من ممارسات لا تمت للقيم ولا للذوق العام بصلة. لا بد من التصدي لهذه الظواهر قبل أن تصبح هي السائد. ​#ترند #استنكار مارأيكم في هذه الظاهرة؟

718,010 просмотров • 1 день назад •via X (Twitter)

Комментарии: 0

Нет доступных комментариев

Здесь появятся комментарии из оригинального поста

Похожие видео

#الإنسان #أولًا... تأمّلت هذه العبارة طويلًا، وبين كل ما نعيشه من صخب، وتصارع، وسباقٍ لا ينتهي... أدركت أن كل شيء يفقد معناه إن لم يكن "الإنسان" في المركز. ما قيمة القوانين إن لم تصُن كرامة إنسان؟ وما معنى التقدّم، إن دهس في طريقه قلبًا يشعر؟ وما جدوى العدالة، إن لم تكن عادلة بحق الضعفاء؟ الإنسان أولًا، لأنه يتألّم بصمت، ويفرح بأشياء صغيرة لا تُرى، ويحمل في داخله قصصًا لا تُروى، فهل نتذكّر ذلك حين نمرّ ببعضنا مرور العابرين؟ أن تضع الإنسان أولًا، يعني أن تتوقّف للحظة، أن تُنصت لما لا يُقال، أن ترى النور وسط التعب، والروح وسط الزحام. كل شيء يبدأ من الإنسان... من قلبه، من فكرته، من حاجته لأن يُحتَرم فقط لأنه إنسان. فليكن ذلك مبدأنا في الحياة: أن نرى الإنسان… قبل كل شيء، وقبل كل حُكم. (صوت داخلي...) "أحتاج أن أُعامَل كإنسان، لا كحالة، ولا كرقم، ولا كعنوان. أحتاج أن تُفهم صمتي، لا أن يُساء تفسيره، أن يُنظر في عيني، لا من فوقي أو دوني. أحتاج فقط... أن يراني أحدهم حقًا، لا ظاهرًا، بل عمقًا. ألا يكفي أنني إنسان... #لأُحتَرم؟" 🕊️🤍🌷🍃

‏﮼الٗبَحْرِيّْ

115,360 просмотров • 1 год назад

وضع شبّان مسيحيون في دمشق منشورات على أبواب 19 كنيسة، في خطوة صريحة ترفض مسرحية التمثيل الشكلي وكل محاولات التجميل السياسي. وسمّوا الأمور بأسمائها، معتبرين أن نوار نجمة، عضو اللجنة العليا لانتخابات مجلس الشعب، والوزيرة هند قبوات، ليسا سوى واجهات مصطنعة، ووجّهوا رسالة لا تحتمل التأويل: لن تختطفوا صوتنا. ما جرى لم يكن حادثة معزولة ولا رد فعل محدود. كنائس من مختلف الطوائف في سوريا تحرّكت في الاتجاه ذاته، في موقف واضح يقول إن من يُقدَّمون اليوم بوصفهم ممثلين لا يمثلون السوريين، ولا يعكسون خطابهم، ولا يعبّرون عن وجودهم، ولا عن إرادتهم الحقيقية. معاناتنا قد تختلف في التفاصيل، لكننا نلتقي عند حقيقة واحدة: هذه السلطة لا تُعامَل بوصفها حكومة شرعية، بل بوصفها جهة صادرت الصوت العام وحاولت إعادة تعبئته بوجوه مُختارة بعناية.. هذه لحظة كسر واضحة في مشهد الصمت المفروض. هذه المرة لم يخرج الاعتراض من الهامش، بل من قلب الكنائس نفسها. وعندما تصل الرسالة إلى هذا المستوى من الوضوح، يصبح السؤال موجهاً إلى العالم قبل أي طرف آخر: هل سيستمر في غضّ الطرف، أم أنه سيتعامل أخيراً مع ما يجري بوصفه ما هو عليه فعلاً؟

Sally Obeid

42,116 просмотров • 6 месяцев назад

من أصعب ما يواجه الإنسان في حياته…. أن يرى من كان بالأمس حبيباً، وملاذاً أمنناً له، قد تحول فجأة إلى خصم وعدو..!!! وتتجلى هذه المفارقة في حالات الطلاق..!! حيث تتحول المودة التي جمعت شخصين إلى معركة كلامية (يتراقص إبليس) فيها إلى أن يتحول تاريخ طويل من الحب والمشاعر، إلى معركة قانونية، وجلسات في المحاكم… لذلك من الحكمة أن ندرك أن الانفصال لا يعني العداء، فـ يمكن للإنسان أن يخرج من هذه العلاقة، وهو يحفظ للأخر أحترامه وتقديره…!! وأن يطوي هذه الصفحة دون أن يحرق كل هذا الكتاب وذكرياته..!! فالحياة أقصر وأثمن من أن تستنزف في صراعات، تخلق الكراهية، خصوصاً إذا كان بينكم أطفال…!!! نحن لا نملك السيطرة على مصير العلاقات، لكننا نملك كيفية إنهائها…!!! فإذا كان الحب قد بدأ بكرامة وصدق، فلينته بسلام وصمت، لا بخصومة وانتقام…. ويجب أن يعلم الزوجين أن ما يبقى في النهاية ليس أوراق الطلاق ولا قاعات المحاكم…!! بل صورة الإنسان في عيون من حوله، وفي نفسه وضميره….

عبدالكريم النغيمشي

20,546 просмотров • 6 месяцев назад

⛔️ ⚠️⚽️ تنبيه : يتضمن هذا المنشور فيديو مسيء وغير لائق، نعتذر مسبقاً عن مضمون المقطع الذي اضطرنا للحديث عنه. - السادة الأفاضل في الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم - السادة الأفاضل في إدارة نادي نهضة بركان نفيدكم علما (إن كنتم نائمين) أن اللاعب السنغالي بول باسيني مهاجم نهضة بركان،احتفل بتسجيل هدف في مرمى فريق الرجاء البيضاوي بطريقة قذرة و وقحة، في وجه الجماهير المغربية التي دفعت ثمن تذكرتها لتشاهد كرة القدم، لا لتتلقى هذا النوع من الإهانات المقيتة التي تتجاوز كل حد من حدود الأخلاق والاحترام. هذا الفعل لا يحتاج إلى تأويل ولا إلى تحليل و لا يقبل أي اعتذار، فهو إهانة بكل ما تحمله الكلمة من معنى، موجهة لجمهور كامل، بينهم أطفال وأسر ونساء لم يتوقعوا أن تتحول متعة كرة القدم إلى هذا المشهد المقرف المخزي. ومهما جاء الاعتذار سريعاً ومنمقاً، فإن الفعل وقع، والصورة رسخت في الأذهان، ولا يمحوها كلام. هذا السلوك الأرعن لا يجب أن يمر مرور الكرام ، لذلك فإن الجامعة الملكية لكرة القدم و فريق نهضة بركان مطالبان اليوم قبل الغد باتخاذ موقف لا يقبل المساومة، موقف يقول بوضوح أن كرامة الجمهور المغربي خط أحمر لا يتجرأ أحد على تجاوزه مهما كان جنسه أو جنسيته. طرد هذا الشخص فوراً وإلغاء عقده لسوء السلوك هو الجواب الوحيد المقبول، لأن من لا يحترم الجمهور الذي يصفق له ، لا مكان له في ملاعبنا ولا في كرتنا و لا في بلدنا الحل واضح وصريح..طرده فوراً، ليس عقاباً فحسب، بل رسالةً تقول بوضوح أن المغرب بلد يحترم جمهوره، ولا يقبل أن تداس كرامته لا من قريب ولا من بعيد مهما كان الاعتذار بليغا..الفعل كان أبلغ منه.

⛔️ محمد واموسي

12,555 просмотров • 3 месяцев назад

هل تعلم أن السعودية هي الدولة الوحيدة في العالم التي اجتمع فيها ثلاث مواقع في الأرض، وُصفت بأنها من الجنة؟ 🕋 حجر من أحجار الجنة (الحجر الأسود) 🌿 روضة من رياض الجنة (الروضة الشريفة) 🌄 جبل من جبال الجنة (جبل أُحد) ولو أردنا أن نُضيف ما ورد في بعض الروايات (لقلنا فيها: 💧 وادي من أودية الجنة (وادي بطحان) وهذه ليست أوهامًا تُنسَج ولا أحاديث تُلفّق، بل في أحاديث، رواها البخاري ومسلم والترمذي وأحمد والطبراني، عن النبي ﷺ. وهنا نضع النقطة على الحرف: ✋🏼 لسنا مثل غيرنا نختلق فضائل من باب العاطفة. ✋🏼 ولسنا من يُقحم الدين لإثبات فضل لا وجود له. ✋🏼 ولسنا بحاجة للكذب مثلما يفعل الآخرين لنملأ نقصًا. نحن فقط نذكر ما صح، ونشكر الله على ما منح. الفضل الرباني الذي اجتمع في هذه البلاد🇸🇦، أكبر من أن يُخفى، وأوضح من أن يُنكر. حتى وان كان أهل هذه البلاد لا يتحدثون عنه كثيرًا تواضعًا لا جهلاً، وصمت الكرام أبلغ من ضجيج المدّعين. فالسعوديين ليسوا كجيرانهم، ممن نسبوا لأرضهم فضائل لم تثبت، وأحاديث ما صحّت.

فيصل بن ناصر

222,603 просмотров • 1 год назад

“أكرم من في الحب؟” في قوانين الأرض، كل شيء يُوزن، حتى الماء يُقاس، والهواء يُقدَّر، إلا الحب… هذا الشيء المتفرِّد الذي لا يعترف بالكيل ولا بالميزان. الحياة تمشي على قدمين: أخذٌ لا يطغى، وعطاءٌ لا يُهدر… لكن الحب؟ يمشي أعرج حين نضعه في كفة المنطق، ويتوه حين نحصره في من أعطى أكثر. في الحب، ليس الكرم بكثرة ما تُهديه، بل بصدق ما تُودعه في ما تهدي، قلبٌ يُمنح لا يُعاد، وروحٌ تُبذل لا تُسترد، فمن يعطي قلبه لا ينتظر ردًّا، لكن من يُهديك روحه، يضعك أمام مرآتك: إما أن تسمو، أو تنكسر. الكرم في الحب ليس أن تعطي بلا حساب، بل أن تعطي وأنت قادر على ألا تعطي… أن تختار البقاء رغم أن الرحيل أسهل، أن تصبر رغم أن الجفاء يوجع، أن تسامح رغم أن الجرح نازف. وإن كنت تسأل: من الأكرم في الحب؟ فالأكرم هو من يُخفي وجعه لئلا يُثقل عليك، ويخبئ احتياجه في قلبه كي لا يُقلق قلبك، هو من إن أحبك… أحبك بصمته، بدعائه، بغيابه الذي يحرسك. فمن يعطيك قلبه، لا تُغره العاطفة… ومن يعطيك روحه، لا تظنه متهورًا… ذاك إنسان تَطهَّر من أنانيته، واكتفى بأن تكون سعيدًا، حتى إن لم تكن معه. وفي النهاية… ليس الأكرم من يعطي أكثر، بل من يُبقيك حيًّا في قلبه، حتى بعد أن تموت في واقعه. “بثوبٍ آخر” لم يكن بينهما خلاف يُذكر، ولا وجعٌ يستدعي الفراق، لكنّهما افترقا بصمت، حين صمت القلب، وتكلم الكبرياء. ظنّها اكتفت، وظنّت أنه ملّ، فأغلق كلٌ منهما الأبواب، وترك خلفه قلبًا لا يُجيد النسيان. مرت الأيام… وتناثر كلاهما في دروب لا تشبههما، يرتديان ثوب التجلّي، ويُخفِي كلٌ منهما وجع الحنين تحت جلده. حتى قرأ أحدهما ذات مساء: “من وهبك قلبه، لا تُرجعه خائبًا… فربما لا يريدك كما كنت، بل كما تصفو بعد الغياب.” فارتجف داخله، وتساقطت الأسئلة في قلبه: هل ظَلَما الحب؟ أخنقاه بالهروب؟ أم كان الوقت فقط بحاجة لقلوب تُحسن الإصغاء؟ عاد إليها، لا طالبًا عودة الأمس، بل فرصة بيضاء، يكتبان بها بداية جديدة، لا يشوبها العناد، ولا يثقلها العتاب. فاستقبلته عيناها قبل كلماتها، وقالت له دون صوت: “عد… ولا تبرر شيئًا، فما زال في القلب متسع، لحبٍ يعود… بثوبٍ آخر.” ولعل حرفًا يُكتَب، يُنقذ قلبين من الغياب، ويُعيد للحب حياته… بثوبٍ آخر.

Abdullah bin Rashid

70,963 просмотров • 1 год назад

يا شعبنا اليمني العظيم، لقد آن الأوان لرؤية الحقيقة بوضوح، بعيداً عن الشعارات الزائفة والأوهام المضللة،اليمن، بتاريخه العريق وشعبه الأبي، يستحق أن يكون سيد قراره، لا وقوداً لحروب النظام الإيراني ومليشياته، ولا أداة لمشاريع لا تمت لمصلحته بصلة هذا التصريح يكشف حقيقة مشروع مليشيا الحوثي الإرهابية، بوضوح صادم، فاليمن وأهله ليسوا سوى وقود لحروب الآخرين، ولا قيمة لهم أمام أوهام الولاء والتبعية المطلقة لإيران وأذرعها في المنطقة. عندما يصرخ هذا القيادي بأنهم مستعدون لفناء وتدمير اليمن عن بكرة أبيها من أجل “دم حسن نصر الله”، فهو يعترف صراحة بأن قضيتهم ليست اليمن، ولا مصالح شعبه، ولا حتى “غزة”، بل خدمة مشروع خارجي حتى لو أدى إلى قتل آخر يمني إنهم لا يدافعون عن وطن، بل عن أوهام تجعلهم عبيدًا لمن يوجههم، حتى لو كان الثمن إبادة اليمنيين هذا التصريح يجب أن يكون رسالة واضحة لكل من لا يزال مخدوعاً بشعارات مليشيا الحوثي الإرهابية، فالحوثيون لا يمثلون اليمن، ولا يكترثون له، بل هم أداة تخريب مستعدة لتدمير البلاد بأكملها لأجل بقاء مشروع أسيادهم في “طهران”

معمر الإرياني

50,995 просмотров • 1 год назад