Video yükleniyor...

Video Yüklenemedi

Ana Sayfaya Dön

قمت بتزويد Grok بجملة عقائد أهل السنة (أهل الحديث والأثر) في أبواب الأسماء والصفات والإيمان والقدر، ومن ثم قمت بتزويده بعقائد بعض الفرق البدعية والمنتسبة إلى الإسلام في نفس الأبواب، ثم طلبت منه رسما بيانيا ثلاثي الأبعاد يوضح قُرب وبُعد تلك الفرق عن الهدى المتمثل بعقائد أهل الحديث والأثر،...

27,677 görüntüleme • 5 gün önce •via X (Twitter)

0 Yorum

Yorum bulunmuyor

Orijinal gönderinin yorumları burada görünecek

Benzer Videolar

لتعرف الفرق بين من يختارهم الله هداة للناس وبين من يفرضون أنفسهم على الناس. يكفيك أن تتذكر دخول السيد عبد الملك بدر الدين إلى صنعاء وكيف تعامل بالتكريم وبالعفو عن خصومه ودعاهم للسلم والشراكة رغم كل ماقد فعلوه في الحروب الست. وبين دخول الجولاني وجماعاته الى دمشق وكيف استحمروا الناس وحولوهم إلى كلاب تنبح وداسوا وجوههم في الشوارع...الخ يقول الشهيد القائد : رضوان الله عليه: " فإذا كان الناس مثلاً يريدون أن يقارنوا بحيث نعرف الشيء الذي هو يعبر عن تكريم لنا كناس الذي يعبر عن تفضيل لنا كناس على كثير ممن خلق الله من مخلوقاته الأخرى فقارن بين من يصطفيهم الله للناس وبين من يفرضون أنفسهم على الناس؟ لاحظ كيف يكون الذين يفرضون أنفسهم على الناس سواءً أن يفرضوا أنفسهم كحكام، أو يفرضوا أنفسهم كمثقفين، أو بأي طريقة كانت! هل يكون في ممارساتهم ما يعبر عن أنهم ينظرون إلى الإنسان كمخلوق مكرم ومفضل؟ لا. يمتهنونه ، يحتقرونه فعلاً ، فهل يريد الناس من النوعية هذه من أجل أن لا أقول أن هناك من هو يبدوا أفضل مني؟!. إن ذلك الذي هو أفضل مني هو لي بكله لأكون أنا فاضلاً لأن كل ما يمتلك من مواهب، كلما يمتلك من مؤهلات، وكمالات هي ليرتقي بي إلى أعلى مستوى ممكن أن أصل إليه. أليس الله قال بالنسبة للنبي: (صلوات الله عليه وعلى آله) {وَيُعَلِّمُهُمُ الْكِتَابَ وَالْحِكْمَةَ وَيُزَكِّيهِمْ}(البقرة: من الآية129) أليس هذا يرفعهم؟ أليس هو هنا سخر كل كمالاته ومؤهلاته وأخلاقه ليرتقي بالناس إلى أعلى مستوى يمكن أن يصلوا إليه هذه هي السنة الإلهية، وهذه هي السنة التي يصيح منها الكثير من الناس ! أعني: كأن الشيء الذي يريده الناس هو أنه، لا، نريد من النوعية الأخرى التي تتعامل معنا بامتهان واحتقار وانحطاط هذه مقبولة !! الحادي عشر من دروس رمضان

محمد الفرح

19,770 görüntüleme • 1 yıl önce

شاهدت هذا المقطع مرات لا تُحصى، وانتشاره في كل مكان لا يغيّر من حقيقته: إنه مشهد مؤلم لا مفرح، لأنه يُظهر كيف يعاملنا الشيعة بالمحبة والتسامح، بينما نقابلهم نحن – أهل السنة – بالإيذاء والازدراء. طبعاً كنت قد بينت مراراً أن صلاة النبي ﷺ وأهل بيته كانت بإسدال اليدين لا بضمّهما. ففي موطأ مالك (باب وضع اليدين في الصلاة)، لم يرد عن النبي ﷺ حديث صحيح صريح يأمر بضم اليدين، بل قال الإمام مالك: «ليس من أمر الناس عندنا أن يضع أحد يده على الأخرى في الصلاة»، أي في المدينة المنوّرة، موضع السنّة النبوية نفسها. وفي سنن أبي داود (حديث رقم 759)، يُروى عن وائل بن حجر أنه رأى النبي ﷺ واضعاً يده اليمنى على اليسرى، إلا أن أهل الحديث أنفسهم اختلفوا في صحة هذا الحديث وتفصيله، وبعض رواته – كعاصم بن كليب – قد تفرّد به، بينما لم يروِه أحد من كبار فقهاء المدينة أو الكوفة من طريق متواتر، مما يدلّ على أنّه ليس من الفرائض أو السنن المؤكّدة بل من هيئة جائزة فحسب. أما الإسدال فقد ورد عن عدد من التابعين وأهل البيت، فعن الإمام جعفر الصادق (ع) – كما في التهذيب والاستبصار – أنه قال: «إرسال اليدين في الصلاة هو فعل رسول الله ﷺ». كما ورد عن عبد الله بن الزبير وسعيد بن المسيب وابن سيرين وغيرهم أنهم كانوا يسدلون أيديهم في الصلاة، وهي الهيئة التي كانت معروفة في الحجاز قبل أن يتبنّى بنو أمية أسلوب “القبض” لتمييز أنصارهم. وقد أشار عدد من المؤرخين، كالإمام النووي في شرح صحيح مسلم، إلى أن الاختلاف في وضع اليدين لم يكن فقهياً في بدايته بقدر ما كان سياسياً، إذ استُعمل كعلامةٍ للتفريق بين من يلتزم بأوامر السلطة الأموية ومن يعارضها، خاصة في صلاة الجمعة والجماعة، كما نقل ابن أبي شيبة في مصنفه (ج2، ص 397) أن بعض أهل المدينة أنكروا القبض وعدّوه بدعة جاءت بعد عصر النبوة. لهذا فإن القول بأن الضمّ سنةٌ نبوية لا يملك سنداً قطعياً من كتب أهل السنّة، بينما الإسدال ثابت بالعمل المتوارث في المدينة زمن الصحابة، وهو ما يجعل القول به أقرب إلى الأصل النبوي الأصيل لا إلى التحريف الذي أدخلته السياسة الأموية في تفاصيل العبادات.

CosmoTrade | تجارة الكون

59,281 görüntüleme • 9 ay önce

يقول الدكتور : *(مجدي الربعي)* المتخصص في تاريخ الشيعة : لقد قضيت مع الشيعة عشر سنوات من عمري ...أدرس تاريخهم وأنقب عن آثارهم وكبار رجالهم ....وصراعهم مع أهل السنة والجماعة وذلك خلال رحلتي العلمية التي حصلت فيها على درجتي الماجستير والدكتوراه في تاريخ الشيعة وتحديداً في العراق وإيران .... ووقفت ملياً أمام الشيعة الباطنية التي إستحلت دماء المسلمين ... ونشرت التشيع بالحديد والنار حتى تمكنوا من إكراه الشعب الإيراني منذ (400) عام على التشيع وأرغموا الملايين من أهل السنة والجماعة في إيران على الدخول في مذهب الشيعة حتى أحصى المؤرخون عدد من قتلتهم الدولة الصفوية من المسلمين السنة بمليون نفس ذُبحوا بالسيف على يد الروافض فتحولت إيران من إيران السنية إلى إيران المجوسية الرافضية منذ (400) سنة .... بل وصل بها الأمر في أحرج فترات التاريخ إلى التحالف مع اليهود والنصارى ضد أهل السنة والجماعة .... الأمر الذي أوقف فتوحات العثمانيين في أوروبا بعد أن فتحوا شرق أوروبا ...ثم تمكنوا من الدخول في قلب أوروبا وتمكنوا من حصار فيينا .. لكن ضربات الصفويين من الخلف أجبرت العثمانيين على فك الحصار عن فيينا والعودة ثانية لبلاد الشرق ليضيع حلم فتح أوروبا ودخول شعوبها في الإسلام .... مما دفع أحد كبار مؤرخي الغرب لأن يقول: لولا خيانة الصفويين الشيعة للخلافة العثمانية وضربها من الخلف لستولى العثمانيون على أوروبا كلها ولتحولت أوروبا إلى قارة إسلامية. ومن الحوادث التي وقفت أمامها طويلاً وأنا لا أكاد أصدق أن إنساناً ممكن أن يفعلها فضلاً عن كونه يدَّعي الإسلام .. ما فعله الشيعة القرامطة (إحدى فرق الباطنية) ببيت الله الحرام سنة (317) من الهجرة يوم التروية حيث هجموا على الحجاج فقتلوا منهم أكثر من ثلاثين ألف نفس ... وهدموا قبة زمزم .. وخلعوا باب الكعبة .. وأزالوا كسوتها... وذبحوا كل من تعلق من الحجاج بأستار الكعبة... ودفنوا المسلمين القتلى في بئر زمزم حتى إمتلأت بالموتى ثم قلعوا الحجر الأسود من مكانه وأخذوه إلى ديارهم.. عندها تيقنت حقيقة قول شيخ الإسلام ابن تيمية -رحمه الله- عن الشيعة الباطنية أنهم أشد كفراً من اليهود والنصارى .... وأن قت الهم أوجب من قت ال الكفار لأنهم في حكم المرتدين .... واليوم وبعد مارأيناه في سوريا من عبادة الأسد .. وق تل وذب ح وتهجير أهل السنة في سلسلة مذاب ح لم يفعلها اليهود ولا التتار ... وهدم المساجد وتدنيسها..أيقنت أن بشار الأسد وشيعته النصيرية (العلوية) من نسل هؤلاء الباطنية والقرامطة .... وصدق قول ربي سبحانه وتعالى : *{ذُرِّيَّةً بَعْضُهَا مِن بَعْضٍ}* وكأن التاريخ يعيد نفسه !!!!! ✍ كتبه ... د/ مجدي الربعي دكتور متخصص في التاريخ. جزاه الله خيراً . 📲 انشروها لكافة المسلمين فى كافة أقطار العالم ليعرفوا أفكار هذه الفئة الضالة.. *✅ جزى اللَّهُ خيراً كل من قرأها وساعدنا على نشرها.

raneen k

134,765 görüntüleme • 1 ay önce

حان وقت عودة العراق لأهل السنة... كان العراقيون هم القوة الضاربة في المنطقة فعملت إيران على تحويل حياتهم إلى أحزان *ومآتم* طوال أيام السنة فما أن ينتهوا من *مأتم قتل الحسين* حتى تبدأ *أربعينية الحسين* وما أن يتم الانتهاء منها حتى يبدأ *مأتم الزهراء* ثم *مأتم العباس* يليه *مأتم زينب* ثم *مأتم الكاظم* ثم *الشعبانية* ثم *السجاد* ثم *مأتم الموسوي* وهكذا طوال السنة ، والتي يتم التدشين فيها لهذه الأعمال كل سنة في شهر محرم تحت مسمى أحزان عاشوراء .. وبينما يظل العراقيون طوال أيام السنة يهرولون من النجف إلى كربلاء إلى سامراء حيث السرداب ومن قبر إلى قبر ومن مأتم إلى آخر ، نجد إيران في هذه السنوات تفرغت لبناء جيش قوي وتفرغت للتصنيع والتسليح العسكري على وجه الخصوص ؛ والاختراعات والابتكارات حتى أحرزت تقدما كبيرا في طريقها إلى إنتاج السلاح النووي .. إنه الدهاء الفارسي الذي جعل معمميه في العراق يحولون حياة العراقيين إلى هذا الحال المخزي حتى أنهم *أقنعوا شيعة العراق بأن غسلهم وتدليكهم لأقدام الزوار الإيرانيين وهم في طريقهم لقبر الحسين يعتبر عملا يقربهم إلى الجنة مهما فعلوا بعدها ولذلك يتسابقون إلى هذا العمل* .. !! لقد قضوا على الجيش العراقي العملاق السابق بالتعاون مع حلفائهم الأمريكان ذاك الجيش الذي صمد أمام إيران ثماني سنوات حتى انتصر في النهاية ، قضوا عليه وأسسوا بدلا عنه جيش آخر : القسم الأول منه يحمي زوار الحسين وبقية الأماكن ؛ والآخر ينتشر في الطرقات ومن كافة الرتب العسكرية حاملين على رؤوسهم الأواني الممتلئة باللحم والرز للقادمين من إيران وغيرها لزيارة قبر الحسين وبقية الطقوس التي ابتكرها الآيات .. هذا هو حال العراق التي أعلنت منظمة اليونسكو في نهاية الثمانينات أن العراق هو أول دولة في منطقة الشرق الأوسط استطاعت القضاء على الأمية .. إن هذا الوقت هو أنسب وقت لانتفاضة أهل السنة وتحرير العراق مثلما حرر أهل السنة سوريا من النصيرية

عبدالرحمن الخطيب

47,344 görüntüleme • 5 ay önce

ليس من أجل هذا خرجنا. ليس من أجل هذا صبرنا وتحملنا وخسرنا سنوات من أعمارنا. ليس من أجل هذا دفع السوريون أثماناً باهظة ورأوا ما رأوه من مآسٍ وآلام. خرجنا ونحن نحلم بوطن أفضل، فإذا بنا نُفاجأ بأشكال ومشاهد كنا نظن أن الزمن قد تجاوزها. نرى من يتحدث باسم المبادئ وهو أول من يساوم عليها، ومن يرفع الشعارات وهو أول من يخالفها، ومن يدّعي تمثيل الناس وهو أبعد ما يكون عن همومهم وآلامهم. ليس من أجل هذا خرجنا حتى يصبح المشهد مليئاً بالمتسلقين والانتهازيين وأصحاب المصالح الضيقة. وليس من أجل هذا تحمل الناس كل ذلك العناء ليجدوا أنفسهم أمام وجوه لا تختلف كثيراً في السلوك والعقلية عن كل ما رفضوه في الأصل. ما نشاهده اليوم يدعو إلى الأسى أكثر مما يدعو إلى الغضب؛ لأن بعض من يفترض بهم أن يكونوا قدوة أصبحوا مثالاً للتناقض، وبعض من ادعوا الدفاع عن القيم جعلوها سلعة تُباع وتُشترى وفق المصلحة والظروف. ليس من أجل هذا خرجنا لننظر اليوم إلى هذه المناظر المؤسفة، وإلى هذا الانحدار في الخطاب والمواقف والأخلاق. خرجنا من أجل الكرامة، لا من أجل النفاق. ومن أجل الحرية، لا من أجل التبعية. ومن أجل الحق، لا من أجل تبرير الأخطاء وتلميع الفاشلين والمتلونين. وسيبقى السؤال قائماً في وجه كل من شوّه الأحلام وخيّب الآمال: هل حقاً من أجل هذا ضحّى الناس؟ وهل من أجل هذه المشاهد خرجوا وتحملوا كل ما تحملوه؟ الجواب يعرفه كل صاحب ضمير: لا، ليس من أجل هذا خرجنا.

عامر الطائي

50,966 görüntüleme • 2 ay önce