Video wird geladen...
Video konnte nicht geladen werden
قناة أوربت لم تكن مجرد شاشة، بل كانت كوكباً إعلامياً سبَق عصره بمراحل فقدناه اليوم عندما وثقت إعجاز ريمونتادا اليونايتد في نهائي 1999؛ ليلة اجتمع فيها جنون تعليق الأستاذ خالد الحربان، وحسرة ودموع كوفور الشهيرة. ويكتمل الإبداع بقمة الوعي الكروي في استوديو يجمع خالد ياسين والمعلم الشتالي مقطع يختزل... show more
56,092 Aufrufe • vor 22 Tagen •via X (Twitter)
9 Kommentare

.vor 21 Tagen
ولا تنسى السير اليكس 🥺

binsaadvor 22 Tagen
شي راقي

Figovor 22 Tagen
شتان ما بين أوربت و القنوات الناقلة اليوم، أسماء كبيرة تحليل معلقين و شيخ المعلقين خالد الحربان جو ثاني، كانت غير أوربت

صالح القحص 🇦🇷vor 22 Tagen
@thmrooosh كنت مشترك فيها من عام 1994

🧲العز بن سلامvor 22 Tagen
ياخي وقتهم كان كل فريق فيه لاعبين كبار وعلى مستوى عالمي

طلالvor 21 Tagen
ايام العز الكروي في كل شي اثارة وتنافس ونجوم بالملعب .. وعمالقة اوربت تحليل وتعليق خلف الشاشة .

🇸🇦ALiBaBa🇸🇦vor 22 Tagen
كنت دايما اجدد اشتراكي معهم كانت تنقل الدوري الاسباني ايام جميلة وذكريات لا تنسى خالد الحربان و يوسف سيف ياسر علي ديب كم امتوعنا كانت المباريات لها طعم الان ٢٠ مباراة في يوم واحد و يا دوب تركز في خمس دقايق منها

Mohmmad MarzooqJCvor 22 Tagen
كانت سابقا في عصرها لن تتكرر ابد للأسف الشديد

الظاهرةvor 22 Tagen
كنا نشاهد الكرة وننتظر المباريات بشغف .. بالفعل سابقه عصرها
