Загрузка видео...

Не удалось загрузить видео

На главную

قناة تلفزيونية ذهبت إلى بيروت وقابلت اللواء المجرم بسام الحسن بالصوت والصورة، بينما خرج الرئيس اللبناني اليوم لينفي وجود ضباط كبار من نظام الأسد في لبنان! السؤال هو: لماذا يتستر رئيس دولة على وجود هؤلاء الضباط؟! ولماذا تحول لبنان إلى بؤرة لفلول نظام الأسد؟! #لبنان #سوريا

151,549 просмотров • 8 месяцев назад •via X (Twitter)

Комментарии: 0

Нет доступных комментариев

Здесь появятся комментарии из оригинального поста

Похожие видео

《حزب الله : الولاء و البراء من نظام الأسد》 يقدم السيد نواف الموسوي رواية جديدة عن العلاقة بنظام حافظ الأسد وبذات الوقت يرسل رسائل ايجابية للعهد الجديد في سوريا. ملخص الفيديو :- -حزب الله تأذى مثل البقية من نظام الأسد (ثكتة فتح الله) -الاسد ساق لبنان للتفاوض مع اسرائيل رغم معارضة الحزب -حافظ الأسد استغل المقاومة في لبنان لاغراض وظيفية وورقة ضغط تفاوضية -وجود تيار داخل نظام حافظ الأسد كام حريص جدا على موضوع السلام مع اسرائيل بضرب المقاومة في لبنان -تصريح أحمد الشرع الأخير حول ايران و المقاومة يدل على وعي مهم و كبير ، وهذا كاف في هذه المرحلة ، بل وصفه ب "الأخ أحمد الشرع" رغم عدم اقتناعي بمسألة وجود تيارات داخل نظام الأسد لا يتحكم بها الأسد ، و رغم أن غازي كنعان قتل وهو جزء من منظومة الحكم السورية ، لكن ما قاله السيد نواف مهم بعدة اتجاهات ، أهمها رواية جديدة للتاريخ ، والتي باعتقادي باب مهم للمصالحة مع العهد الجديد في سوريا تطلبها المرحلة. ملاحظة: لم انهي كامل المقابلة ، لكن هذا الجزء مهم جداً لم استطع إلاّ مشاركته ! الفيديو مقتطفات من المقابلة . #هامش_جاد #التلفزيون_العربي #لبنان #جنوب_لبنان #الضاحية_الجنوبية #سوريا #احمد_الشرع #بشار_الأسد

يونس البحري

101,636 просмотров • 4 месяцев назад

ظهر وزير الإعلام اللبناني زياد مكاري، متحذلقًا عن الحرية في البلد الذي تعمل فيه الإعلامية ميسون نويهض التي تعمل في قناة العربية، ويقصد السعودية، لم يتعلم هؤلاء الدرس من قرداحي الذي آثر الحديث عن السعودية تاركًا بلده الذي يعج بالأزمات! يرددون ما حفظوه، ويتركون انهيار الاقتصاد اللبناني، يتركون الأزمة السياسية الطاحنة في لبنان، يتركون وجود مليشيات تشكل دولة داخل لبنان، إن قصدت بالحرية هي النكت المخلة التي يمكن إطلاقها في الإعلام اللبناني في هذا الظرف فلكم ذلك، لكن أن تتحدث عن الحرية وأنت في وضع لم يعد يشبه الدولة، والاقتصاد ينهار، ويخرج حتى نصر الله مخاطبًا السعودية بالمساعدة للعروبة، كما تذكرون تصريحه فأنت في أزمة حقيقية حين تؤثر مهاجمة السعودية! لعله يقصد بالحرية هو إمكان أي شخص أن يشعل الأوضاع في لبنان، أن يجعل اللبنانيين يلتقطون مشاهد انفجار بيروت بحرية كاملة، وأن يصوروا اقتحام البنوك، ويمارسوا إطلاق النار تعبيرًا عن حريتهم حين يتم التعرض لرمز سياسي في لبنان، حرية أن يملأوا الشوارع بالنفايات، هؤلاء الساسة يقومون على أكمل وجه بكل ما هو ضد مصلحة لبنان!

د. عبدالله الجديع

487,793 просмотров • 3 лет назад

هل ممكن أن يكون هناك دور إيجابي لسوريا؟ يعني هل ممكن أن تتدخل سوريا إيجاباً لإيقاف الحرب في لبنان؟ أو أخذتم عهداً على أنفسكم أننا لن نتدخل في لبنان مرة أخرى؟ الرئيس أحمد الشرع : - أنا ما بشوف إنه عيب إنه دولة تستعين بدول أخرى لحل مشاكلها، سوريا من لحظة وصولنا إلى دمشق كان فيها مشاكل كثيرة، وأنا اعتمدت على الأمير محمد بن سلمان، وعلى الرئيس أردوغان، وعلى الشيخ محمد بن زايد، وعلى الأمير تميم في قطر، واعتمدت على علاقات أوروبية وأيضاً حتى وصلت إلى مجموعة من الحلول لكل المشاكل السورية. - وهذا شيء ليس يعني ليس معيب في حق سوريا يعني. فـ سوريا كان عليها عقوبات وعليها أشياء كثيرة. - اليوم الوضع في لبنان يحتاج إلى حلول مشتركة، وممكن جداً الاعتماد على سوريا في البحث عن مسار آمن للحل، ولكن لا يعني هذا الحرب، ولا يعني هذا الصورة السابقة لما كان عليه من الوصاية السورية أثناء النظام السابق على لبنان. - وإنما هو إعادة دعم الدولة اللبنانية، وإعادة تقوية مؤسساتها، والبحث عن صلات وصل ما بين الأطراف السياسية والقوى الفاعلة في لبنان بما فيها حزب الله، للبحث عن حل آمن يؤمن به الجميع، لأنه الحلول المجتزأة أيضاً فيها مشاكل كبيرة جداً يعني.

مُضَر | Modar

13,148 просмотров • 2 месяцев назад

ما لفت انتباهي في النقاش ليس فقط الحديث عن تدخل سوري في لبنان، بل سهولة تسويق الفكرة على أنها “تعاون” و”حسن نية”، رغم أن أصل الطرح جاء بعد حديث ترامب عن دعوة الرئيس السوري للتدخل في لبنان، عقب فشل إسرائيل في تحقيق أهدافها العسكرية هناك. الأكثر إثارة أن لقاء مكي يُعد من أكثر الأصوات الداعمة لهذا التوجه، بل إن المتابع لحلقاته السابقة يجد أنه لا يخفي رغبته في دور سوري أوسع، ليس في لبنان فقط، وإنما حتى في العراق. لذلك بدا امتعاضه واضحاً عندما لم يحصل على التأييد الذي كان ينتظره من بعض الضيوف. السؤال هنا لماذا يُنظر إلى أي تدخل أمريكي أو سوري في لبنان باعتباره تعاوناً مشروعاً وعملاً إيجابياً، بينما يوصف أي دور إيراني بأنه احتلال، رغم أن إيران لم ترسل جندياً إلى لبنان أصلاً؟ وإذا كان معيار البعض هو "التعاون بين الدول" فلماذا يُقبل التعاون السوري ويُرفض التعاون الإيراني؟ ولماذا لا يُطرح المبدأ نفسه على دول أخرى، كالعراق مثلًا؟ المشكلة ليست في المصطلحات، بل في ازدواجية المعايير، فما يسمى تعاوناً عندما يأتي من طرف، لا ينبغي أن يتحول إلى احتلال او تدخل في شأن داخلي او الصراخ على السيادة عندما يأتي من طرف آخر نقاش الساعة

Rasoul

30,590 просмотров • 2 месяцев назад