Загрузка видео...

Не удалось загрузить видео

На главную

قناص في كتائب القسام: كنا نتربص بالجنود الصهاينة طوال يوم كامل، ننتظر أن يطل أحدهم برأسه من الدبابة… ولا يفعلون بسبب الخوف

221,394 просмотров • 5 месяцев назад •via X (Twitter)

Комментарии: 0

Нет доступных комментариев

Здесь появятся комментарии из оригинального поста

Похожие видео

يوم الاثنين الماضي... كان هناك عدد من التقارير تتكلم عن كمين للمقاومة... لمجموعة من 20 فرد بملابس مدنية وسط غزة. 👈 يتجولون بسياراتهم ويتواصلون مع الناس بحجة توزيع الماء مجانا على اللاجئين. 🔥 ومن دون مقدمات قامت عناصر القسام بعمل كمين والاشتباك معهم... ليفاجئ الناس بهؤلاء يخرجون أسلحة متوسطة وثقيلة من سياراتهم. 🔴 لكن الكمين كان محكما... تم قتل 9 منهم وإصابة عدد آخر.. لتبدأ المسيرات والطيران الإسرائيلي بتدمير كل شئ يتحرك حول المجموعة المستهدفة.. ما اضطر عناصر القسام للانسحاب. 🔥 هذه العملية خطيرة ومهمة ولا يمكن أن تمر مرور الكرام.. وتبين. 1️⃣ محاولات عديدة لاختراق الموساد للجبهة الداخلية في قطاع غزة. 2️⃣ قوة وجاهزية سلاح المخابرات والرصد في كتائب القسام. 📌 في الفيديو المرفق... - مدته كانت طويلة - يتكلم المصور مع بنت صغيرة خرجت من بين الركام للبحث عن الطحين والطعام... لم ينتبه المصور للعبارة الأخيرة التي قالتها البنت "قمنا بتكرارها لكم". ونعرضها وحدها. بارك الله في القسام وثبتهم... 🤲 اللهم آمين 🤲 #غزة_الآن #غزة_تنتصر #فلسطين_تنتصر #فلسطين #غزه_تقاوم #غزه_تقاوم_وستنتصر

مَحْمُودْ سَالِمْ الْجِنْدِي

169,264 просмотров • 2 лет назад

عز الدين الحداد "شبح القسام" المطلوب الأول لإسرائيل.. مقاوم وقيادي في كتائب عز الدين القسام-الجناح العسكري لحركة المقاومة الإسلامية (حماس)- يعرف بكنيته "أبو صهيب"، ولد في بداية سبعينيات القرن العشرين، ويُوصف في أوساط الاحتلال الإسرائيلي بلقب "شبح القسام" نظرا لقدرته على التخفي ونجاته المتكررة من محاولات الاغتيال، وقد أعلنت إسرائيل اغتياله في 15 مايو/آيار 2026. تولى قيادة لواء مدينة غزة في كتائب القسام، وهو عضو في المجلس العسكري المصغر للحركة، وتقول تقارير إعلامية، إنه خلف الشهيد محمد السنوار في قيادة أركان كتائب عز الدين القسام. بعد اغتيال إسرائيل في عدوانها على قطاع غزة عام 2023 القيادات البارزة في حماس أمثال إسماعيل هنية ويحيى السنوار ومحمد الضيف ومروان عيسى، أصبح عز الدين الحداد هو المطلوب الأول للاحتلال، الذي رصد مكافأة بـ750 ألف دولار لمن يدلي بمعلومات عنه. التجربة العسكرية انضم إلى حركة حماس منذ إنشائها في عام 1987، وارتقى في صفوف كتائب القسام، إذ بدأ جنديا في المشاة بلواء غزة قبل أن يصبح قائد فصيل، ثم قائد كتيبة، إلى أن أصبح قائد اللواء نفسه. شارك في تخطيط وتنفيذ عدد من العمليات العسكرية والهجمات ضد الاحتلال الإسرائيلي، وكان له دور فعال في تنظيم جهاز "المجد" داخل القسام، وهو وحدة كانت مسؤولة عن تعقب وتصفية العملاء والجواسيس المشتبه بهم الذين يعملون لصالح "إسرائيل". محاولات اغتيال تعرض الحداد لعدة محاولات اغتيال إسرائيلية، إذ قصف الاحتلال منزله، أكثر من مرة في حروب سابقة، كانت أولاها في حي الشجاعيةأثناء معركة الفرقان عام 2009، وحاول الاحتلال من جديد اغتياله في حربي 2012 و2021. بعد اغتيال باسم عيسى في معركة "سيف القدس"، تولى الحداد رسميا قيادة لواء غزة، فأصبح أحد أبرز المطلوبين لجيش الاحتلال، الذي أعلن في نوفمبر/تشرين الثاني 2023 عن مكافأة مالية قدرها 750 ألف دولار مقابل معلومات عنه وعن مكان وجوده. أواخر 2023 داهمت قوات الاحتلال منزله في حي التفاح، وقالت إنها عثرت على وثائق وصور تؤكد علاقاته بقادة ميدانيين آخرين. وفي فبراير/شباط 2024، تعرض منزله في تل الهوى للقصف لكنه نجا، وفي مارس/آذار من العام نفسه تم استهداف منزله للمرة الرابعة. وفي 17 يناير 2025، أعلنت كتائب القسام استشهاد نجله صهيب الحداد في قصف للاحتلال الإسرائيلي استهدف حي التفاح شرق مدينة غزة. دوره في طوفان الأقصى بزي عسكري ظهر الحداد في فيديو بثته حركة حماس قبل عام من عملية طوفان الأقصىالتي شنتها المقاومة الفلسطينية على مستوطنات غلاف غزة يوم 7 أكتوبر/تشرين الأول 2023. وفي ذلك الفيديو حذر عز الدين الحداد إسرائيل من أنها سوف "تصاب بالصدمة من دقة وكثافة وتأثير صواريخ القسام في أي معركة مستقبلية". وحمل الشريط عنوان "عميد التصنيع"، وكان الحداد يتحدث فيه عن القيادي في كتائب القسام وليد شمالي الذي استشهد في حرب 2021. وقال الحداد "في المعركة القادمة، سيشهد العدوّ عمل هذه المقاومة المُخلصة. هذا وعد الله: طريقنا إلى الأرض المقدّسة، ونحن قادمون". وتحقق وعد الحداد بسرعة، وعملت تحت قيادته وحدات عدة اقتحمت مستوطنات الغلاف، بما فيها وحدة النخبة المسؤولة عن الهجوم الأول في صباح يوم 7 أكتوبر/تشرين الأول 2023. وكشفت تقارير استخبارية أنه في 6 أكتوبر/تشرين الأول، وقبل ساعات من الهجوم المفاجئ، استدعى الحداد سرا القادة التابعين له وسلّمهم ورقة طُبع عليها شعار كتائب القسام، كُتب عليها: "إيمانًا بالنصر الحاسم، وافقت قيادة الألوية على إطلاق العملية العسكرية الكبرى، طوفان الأقصى توكلوا على الله، قاتلوا ببسالة، واعملوا براحة ضمير، وليكن هتاف "الله أكبر" هو الفخر". ومن أبرز تعليماته أثناء الاجتماع ضرورة أسر عدد كبير من الجنود الإسرائيليين في الساعات الأولى للعملية، وبث مشاهد اقتحام المستوطنات والمواقع العسكرية مباشرة، والسيطرة على المواقع الاستيطانية، كما أوصى بإحضار أعلام الدول العربية والإسلامية لرفعها في المواقع.

الرادع المغربي 🇲🇦🔻🇵🇸

42,255 просмотров • 4 месяцев назад

أهلاً ميدو، مؤسف أن تكون فاشلاً في التحليل الرياضي ثم تحاول التعريج على التحليل السياسي معتمدًا في تخيلاتك على إدمان البورنو الغير واقعي. يا ريت تتفهم أن العالم أكثر سعة من مقطع بلوتوث ساخن. عمومًا حماس لا علاقة لها بتهريب الأسلحة إلى سيناء وجدير بالذكر أن تنظيم داعش يعتبر حركة حماس جماعة مرتدة كافرة ويرى ضرورة قتالها وفقًا للنظرية الجهادية المعروفة "العدو الأقرب أهم من الأبعد"، ويرفض التعاون معها بسبب اختلافاتهم الأيديولوجية والعقائدية الجذرية. ثم كيف الجمع بين وصف هنية بأنه يحرض على الجيش المصري، بينما تستقبله مصر بزيارات متكررة إلى القاهرة منذ عام 2006 وحتى تاريخ استشهاده؟، وعلى رأس مستقبليه السيد عباس كامل رئيس المخابرات المصرية، الذي قام بتعزيته من قبل في استشهاد أولاده وأحفاده بغزة. هل تقصد أن الدولة المصرية وأجهزتها بترعى الإرهاب وتتعاون مع من يهرب السلاح لداعش ويقتل أبنائها وتعزيه وتستقبله بالأحضان؟! ده اتهام رسمي منك. - مرفق فيديو قديم صادر عن تنظيم ولاية سيناء عام 2018 ظهر فيه عنصر من داعش وهو يكفر حركة حماس ويقتل شخص من التنظيم اسمه "موسى أبو زماط" بتهمة تهريب السلاح إلى "كتائب القسام وحماس"! - وأخيرًا صورة اللواء عمر سليمان في استقبال إسماعيل هنية داخل مقر المخابرات عام 2006، وصورة مسؤول الملف الفلسطيني في المخابرات المصرية اللواء أحمد عبد الخالق داخل غزة وهو يقبّل أيادي أبناء أحد شهداء كتائب عز الدين القسام عام 2018، وصورة اللواء عباس كامل مدير المخابرات المصرية وهو يحتضن المطلوب الأول لإسرائيل والمخطط الرئيسي لعملية طوفان الأقصى وقائد حماس في غزة "يحيى السنوار"!

بلال البخاري

268,812 просмотров • 2 лет назад