Loading video...

Video Failed to Load

Go Home

قوات الاحتلال تصادر المركبة التي أطلقت النار عليها، عقب مجزرة ارتكبتها في بلدة طمون جنوب طوباس، وأسفرت عن استشهاد أربعة أفراد من عائلة واحدة كانوا بداخلها.

22,410 views • 5 months ago •via X (Twitter)

0 Comments

No comments available

Comments from the original post will appear here

Related Videos

🔻بعد الخروقات لاتفاق وقف إطلاق النار من قبل حماس وقبل إعادة تنفيذ الاتفاق: جيش الدفاع استهدف عشرات المخربين ومن بينهم مخربين اثنين برتبة قائد كتيبة، ومخربين اثنين برتبة نائب قائد كتيبة، و 16 مخرباً برتبة قادة سرايا ⭕️شنّ جيش الدفاع خلال الليلة الماضية غارات على أهداف تابعة للتنظيمات الإرهابية في قطاع غزة، وذلك في أعقاب الخروقات الفاضحة التي قامت بها منظمة حماس الإرهابية يوم أمس ⭕️ومن بين الأهداف التي تم الهجوم عليها: عشرات المخربين البارزين، ومواقع الاستطلاع، وموقع لإنتاج الوسائل القتالية، ومنصات إطلاق قذائف صاروخية وقذائف هاون، ومسار نفق تحت أرضي 🔻كما ونُفذت محاولات استهداف لمخربين اثني برتبة قائد كتيبة، ومخربين اثنين برتبة نائب قائد كتيبة، و16 مخرباً من قادة السرايا. كما تم استهداف عشرات المخربين من التنظيمات الارهابية المختلفة في قطاع غزة ⭕️ومن بين المخربين الذين تم استهدافهم وتصفيتهم، مخربون اقتحموا أراضي البلاد خلال مجزرة الـ 7 من أكتوبر: 🔻المدعو محمد عيسى الذي شغل منصب قائد فصيل في قوات النخبة 🔻المدعو حاتم القدرة الذي شغل منصب قائد سرية قوات النخبة في شمال خان يونس 🔻المدعو فواز عويضة الذي شغل منصب قائد خلية تابعة لقوات النخبة 🔻🔻 محمد أبو شريع ونضال أبو شريع من جماعة كتائب المجاهدين 🔻وقد أسفرت غارة دقيقة في جنوب قطاع غزة عن تصفية المخرب المدعو حاتم ماهر موسى القدرة، قائد سرية قوات النخبة في شمال خان يونس، والذي قاد الهجوم على كيبوتس "عين هشلوشا" خلال مجزرة الـ 7 من أكتوبر الدموية التي ارتكبتها منظمة حماس الإرهابية.

افيخاي ادرعي

28,147 views • 10 months ago

كشف تقرير لوكالة رويترز أن دولة الإمارات العربية المتحدة أنشأت معسكرًا سريًا في إقليم بني شنقول بإثيوبيا لتدريب آلاف المقاتلين لصالح ميليشيات قوات الدعم السريع. وأكدت ثمانية مصادر، من بينها مسؤول حكومي إثيوبي رفيع المستوى، أن دولة الإمارات موّلت بناء المعسكر في بلدة منجي القريبة من سد النهضة الإثيوبي، وقدّمت مدربين عسكريين ودعمًا لوجستيًا للموقع. كما وردت هذه المعلومات في مذكرة داخلية لأجهزة الأمن الإثيوبية، وفي برقية دبلوماسية اطّلعت عليها وكالة رويترز. وجاء في مذكرة صادرة عن أجهزة الأمن الإثيوبية، اطّلعت عليها رويترز، أنه اعتبارًا من أوائل يناير، كان 4300 مقاتل من قوات الدعم السريع يخضعون للتدريب العسكري في الموقع، وأن الإمارات توفّر لهم الإمدادات اللوجستية والعسكرية. وأفاد ستة مسؤولين بأن معظم المجندين في المعسكر من الإثيوبيين، كما أشاروا إلى وجود مواطنين من جنوب السودان والسودان، من بينهم عناصر من الحركة الشعبية لتحرير السودان – شمال. ووفقًا لما ذكرته تقارير سابقة، يستوعب المعسكر نحو 10 آلاف مقاتل. وأكد ستة مسؤولين آخرين بأن من المتوقع انضمام هؤلاء المقاتلين إلى قوات الدعم السريع التي تقاتل الجيش السوداني في إقليم النيل الأزرق. وقال مسؤولان اثنان إن المئات عبروا الحدود بالفعل خلال الأسابيع الأخيرة لدعم الميليشيات في الإقليم. وذكرت مذكرة الأمن الداخلي الإثيوبي أن الجنرال غيتاشيو غودينا، رئيس إدارة الاستخبارات العسكرية في الجيش الإثيوبي، هو المسؤول عن إنشاء المعسكر. وقد أكد هذا الأمر مسؤول حكومي إثيوبي رفيع المستوى، إضافة إلى أربعة مصادر دبلوماسية وأمنية.

Mahmoud Gamal

61,027 views • 6 months ago

في أغسطس 2021، شهد العالم واحدة من أخطر عمليات الاختراق السيبراني التي استهدفت منشأة أمنية شديدة الحساسية: سجن إيفين في طهران – إيران. الجهة المنفذة أطلقت على نفسها اسم: “عدالة علي”. الهدف لم يكن موقعاً إلكترونياً عادياً، بل خوادم نظام المراقبة المركزية داخل السجن، وهو النظام المسؤول عن إدارة الكاميرات والتحكم بغرف المتابعة الأمنية. الاختراق منح المهاجمين وصولاً كاملاً إلى مئات الساعات من التسجيلات الحية والأرشيفية، بل وحتى التحكم المباشر في شاشات غرفة المراقبة نفسها. لاحقاً، تم تسريب مقاطع صادمة أظهرت ما يحدث داخل السجن، لتتحول العملية إلى قضية دولية أثارت ضجة واسعة. لكن الأخطر في الحادثة لم يكن التسريب بحد ذاته… بل ما كشفه الاختراق من وجود ثغرات خطيرة داخل الأنظمة التي تعتمد عليها المؤسسات الأمنية الحساسة. حادثة أثبتت أن أقوى الأنظمة الالكترونية قد تسقط بثغرة رقمية واحدة.

عائشة السيد - Aisha AlSayed

10,555 views • 3 months ago

الجزيرة الوثائقية تتمنى لكم يوما سعيدا 📸 Kamran On Bike في قلب مملكة ليسوتو، تلك الدولة الجبلية الصغيرة المحاطة بجنوب إفريقيا، تنساب واحدة من أروع عجائب الطبيعة في القارة السمراء… شلالات ماليتسونْياني. بعلوٍّ شاهق يبلغ 192 مترا، تهوي مياه نهر ماليتسونْياني من أعلى جرف صخري، فتصنع منظرا يخطف الأنفاس، وهي من أعلى الشلالات المتواصلة الانحدار في جنوب القارة. تقع هذه الشلالات قرب بلدة سيمونكونغ، التي تعني "مكان الدخان" بلغة السوتو المحلية، إشارة إلى الضباب الكثيف الذي يتصاعد من قوة سقوط المياه. ومن حول الشلال مناظر طبيعية خلابة من الجبال الخضراء والممرات الوعرة، مما يجعلها وجهة مثالية لمحبي المغامرة، سواء عبر رياضة المشي الجبلي أو القفز بالحبل لمن يحبون الإثارة. لكن شلالات ماليتسونْياني ليست مجرد لوحة طبيعية، بل تحمل أيضا قيمة ثقافية وروحانية لدى سكان المنطقة، وتروي الأساطير المحلية قصصا عن الأرواح التي تسكن أسفل المياه المتدفقة.

الجزيرة الوثائقية

10,781 views • 27 days ago

#عاجل القضاء على عشرات المخربين وتدمير مسارات تحت أرضية يبلغ طولها الإجمالي نحو 8 كم في منطقة خانيونس ⭕️عملت قوات لواء كفير تحت قيادة الفرقة 36 خلال الأشهر الثلاثة الأخيرة في جنوب خان يونس بهدف توسيع وترسيخ السيطرة العملياتية على المنطقة والقضاء على المخربين وتدمير البنى التحتية الإرهابية. 🔻في إطار أعمال القوات تم القضاء على عشرات المخربين في إطار اشتباكات والغارات الجوية ومنهم مخربين شاركوا في مجزرة 7 أكتوبر. ⭕️كما دمّرت القوات مسارات تحت أرضية في المنطقة يبلغ طولها الإجمالي نحو 8 كم. دمّر مقاتلو لواء كفير بنى تحتية عسكرية تابعة لحركة حماس الإرهابية والعديد من الوسائل القتالية التي تم العثور عليها في المنطقة، حيث عملت على ترسيخ محور "ماغين عوز" الفاصل بين شرق خان يونس وغربه. ⭕️ستواصل قوات جيش الدفاع في قيادة المنطقة الجنوبية تنفيذ أي مهمة توكل بها لترسيخ السيطرة العملياتية على المنطقة والقضاء على المخربين وتدمير البنى التحتية الإرهابية.

افيخاي ادرعي

45,816 views • 11 months ago

مشهد يظهر الشهيد قاسم سليماني في لحظة صامتة وثقيلة يُشاهد فيها خطاب تنحي مسعود البارزاني عن رئاسة إقليم كردستان في أواخر أكتوبر ٢٠١٧ لكن هذه لم تكن لحظة تأمل عادية… بل كانت لحظة قائد يُراقب نتائج واحدة من أعقد العمليات السياسية والأمنية التي أدارها خلال مسيرته في عينيه لمعة رضا لا تصدر عن نصر عسكري بل عن نجاح في إعادة تشكيل المشهد العراقي من وراء الستار كان يعلم جيدًا ما يعنيه أن يشاهد رئيسًا كرديًا يُجبر على التنحي، لا بالضغط المباشر بل عبر سلسلة من الرسائل الاتفاقات الانشقاقات والانهيارات المدروسة التي دارت بين السليمانية وأربيل وكركوك وبغداد في عملية استمرت قرابة شهر القصة تعود الى بداية ٢٠١٧، مع وصول ترامب الى البيت الأبيض. حينها، زار مسرور البارزاني واشنطن ليأخذ نبض الإدارة الجديدة. الرسائل التي تلقاها كانت واضحة: لا تدخل مباشر لا التزام بالوضع العراقي وحرية للميدان لصياغة المعادلات الرسالة تحولت فورًا في أربيل الى مشروع استفتاء انفصال اعتمد الأكراد على مروحة من العلاقات دعم غير معلن من بعض عواصم الخليج اتصالات مباشرة مع إسرائيل وتقاطع مصالح مع روسيا. وفوق هذا كانت هناك خلافات مع بغداد حول الموازنات النفط والمناطق المتنازع عليها تُستخدم كغطاء سياسي للمضي في خطوة الاستقلال. في ٢٥ سبتمبر ٢٠١٧ أُجري الاستفتاء ليس فقط في إقليم كردستان بل حتى في كركوك والمناطق المتنازع عليها جاءت النتائج بما هو متوقع أغلبية ساحقة لصالح الانفصال وفي بغداد وجد رئيس الوزراء حيدر العبادي نفسه في وضع بالغ الحرج. فبعد أن خرج منتصرًا من معركة الموصل لم يكن مستعدًا لخسارة كركوك سياسيًا وهو على بعد عام من الانتخابات. الأمريكيون قدموا له حلًا توافقيًا بقاء كركوك ضمن سلطة الإقليم انتشار جزئي للجيش وتقاسم للنفط. لكن العبادي الباحث عن نصر داخلي صريح رفض الطرح. وعندها لم يجد أمامه سوى ورقة واحدة "قاسم سليماني" بعد الاستفتاء التقى العبادي بالشهيد أبو مهدي المهندس وألمح الى رغبته في استعادة كركوك بالقوة لكنه لم يكن يملك الخطة ولا الغطاء. الرسالة وصلت للشخص المعني وسرعان ما تحرك الشهيد سليماني الى السليمانية وبدأ في إرسال رسائل مباشرة الى الأطراف الكردية محذرًا من أن الاستفتاء “طائش” وأن الرد سيكون حازمًا. في ٣ أكتوبر توفي الرئيس السابق جلال طالباني جنازته تحوّلت الى لحظة استراتيجية. في التشييع اقترب الشهيد المهندس من بافل طالباني وهمس له بما يشبه الأمر: “عليكم بعقد صفقة مع بغداد قبل فوات الأوان.” وبعد أقل من ٢٤ ساعة كان بافل في بغداد يلتقي العبادي اللقاء كان شكليًا بلا روح. فالتفاهم الحقيقي كان لا بد أن يتم مع سليماني. وبالفعل عاد الأخير ليعقد صفقة حاسمة مع عائلة طالباني انسحاب من كركوك مقابل ضمانات. أمهلت بغداد الإقليم ٤٨ ساعة لسحب قوات البيشمركة. خلال تلك الساعات، كان سليماني يزور عائلة طالباني لتأكيد جدية بغداد، بينما كان المهندس يضع اللمسات الأخيرة على الخطة الميدانية. وفي فجر ١٥ أكتوبر، انسحبت قوات الطالباني "الاتحاد الوطني" من مواقعها. دخلت القوات العراقية كركوك من دون مقاومة حقيقية، تخلّت البيشمركة عن مواقعها. المحافظ التابع للبارزاني، نجم الدين كريم، فرّ. المدينة عادت للمركز، وانهارت معها أوهام الانفصال. البارزاني، الذي فوجئ بصفقة عائلة طالباني مع سليماني، وجد نفسه معزولًا سياسياً، خاسرًا عسكريًا، ومخذولًا من الداخل أكثر من الخارج. وبعد أسبوعين، ظهر على الشاشة، في خطاب ثقيل، ليعلن تنحيه عن رئاسة الإقليم. هذا المشهد لا يُستحضر كحدثٍ عابر بل كدرس عميق في هندسة النفوذ. إنه يذكّر بأن من يُقيّم الفاعلين من زاوية التأثير، لا من منظور الولاءات العاطفية سيعترف بأن الشهيدين قاسم سليماني وأبو مهدي المهندس لم يكونا مجرّد أدوات نفوذ إقليمي، بل عقلين استثنائيين فهما تضاريس السلطة العراقية كما هي في واقعها المضطرب لا كما تُرسم في خرائط النوايا أو خطابات المؤتمرات. وهنا فقط يدرك المنصفون بعض الأدوار لا تُمنح، بل تُنتزع.

علي الشمري

56,040 views • 11 months ago

أخطاء قانونية في زعطة فداسي ... بعد سقوط نظام نميري في ٨٥ دخلت مقر جهاز امن الدولة الذي كان يراسه عمر محمد الطيب ، ودلفت على أرشيف قضايا الآداب لأعرف كيف كان يتعامل الجهاز مع هذا النوع من القضايا الحساسة احد العساكر اخذني إلى مستودع المعروضات الحقيقة ذهلت من المنظر.. كان كلو اندوير حريمي ورجالي وكل واحد مكتوب ليهو حروف تشير إلى اسم محدد مع المنطقة كل الألوان والاشكال وحتى السروال الرجالي زي حق شيبة ضرار موجود والبقع عليها علامة باللون الاحمر سألت المعروضات دي ما مشت النيابة او تم التخلص منها ؟؟ العسكري رد على بكلام معناهو أن اعضاء الجهاز كانوا يبتزون المتهمات وفي حالة الواحدة وافقت على الفعل معهم القضية ما بتمشي النيابة وسرك في بئر ... عشان كدا في زمن نميري البوليس عند حالة التلبس اول حاجة بيحرص عليها هي يلتقط الاندروير ولو كملت الشغل ما تفرق معاهو المهم يستلم الدليل ... المستنفرين ارتكبوا غلطة في ضابط الشرطة بتاع فداسي وهي أنهم تركوه يلبس البنطلون ويقفل الزراير واحدة واحدة ويكرب القاش وتاني التهمة لن تثبت عليه حتى لو شافوه أربعة مرواد في مكحلة والغريبة كان واثق في نفسو وهو بدافع عن نفسه زي البرهان بعد يقول ليك انا شايف النصر بعيوني

Bushra Ali

83,844 views • 1 year ago