Video wird geladen...

Video konnte nicht geladen werden

Zur Startseite

قوات درع الوطن المدعومة من السعودية تطلق النار على متظاهرين سلميين في العاصمة عدن، خرجوا استجابةً لدعوة رئيس المجلس الانتقالي الجنوبي عيدروس الزبيدي. استهداف الاحتجاج السلمي جريمة سياسية وأمنية، ورسالة خطيرة ضد حق الناس في التعبير. #مليونيه_دعم_الاعلان_الدستوري #الاستقلال_الثاني

0 Kommentare

Keine Kommentare verfügbar

Kommentare vom Original-Post werden hier angezeigt

Ähnliche Videos

#عاجل | مصادر إعلامية: السعودية تنقل قادة من "الانتقالي" إلى عدن في إطار صفقة تبادل رفيعة المستوى أفادت مصادر إعلامية موثوقة بأن المملكة العربية السعودية قامت، اليوم، بنقل عدد من القادة البارزين في المجلس الانتقالي الجنوبي إلى العاصمة المؤقتة عدن، وذلك على خلفية صفقة سياسية وأمنية معقدة جرت بوساطة إماراتية. ووفقاً للمعلومات المتداولة، جاءت هذه الخطوة ضمن اتفاق تبادل رفيع المستوى، قضى بالإفراج عن وزير الدفاع في الحكومة اليمنية، الفريق الركن طاهر العقيلي، مقابل قادة بارزين في المجلس الانتقالي. وكان الوزير العقيلي قد تعرض للاحتجاز على يد مقاتلين تابعين للمجلس الانتقالي أثناء زيارته الأخيرة إلى محافظة الضالع، في حادثة أثارت تفاعلاً واسعاً على الساحة السياسية والعسكرية. وتأتي هذه التطورات في ظل تعقيدات المشهد اليمني، وتداخل الأدوار الإقليمية، ما يجعل من هذه الصفقة محطة بارزة في مسار التوازنات الداخلية والخارجية.

عبـدالولـي_العكـيمي

128,397 Aufrufe • vor 23 Tagen

قالت لجنة حقوقية جنوبية مشتركة، تعمل بالتنسيق مع الصليب الأحمر والأتحاد الأوروبي، إنها وثّقت استخدام قوات الطوارئ المدعومة من السعودية للرصاص الحي والرشاشات الآلية بهدف قتل متظاهرين سلميين، خلال أحداث شهدتها مدينة سيئون يوم الجمعة الموافق 7 فبراير 2025. وأوضحت اللجنة، في بيان، أن عمليات إطلاق النار جرت بقصد القتل المباشر، وليس لتفريق التظاهرات، مشيرة إلى أن نمط الاستهداف وطبيعة الذخيرة المستخدمة يدلان على نية إحداث إصابات قاتلة في صفوف المحتجين. أنباء عن اختطاف مدني من داخل منزله وفي السياق ذاته، أفادت مصادر محلية بتداول أنباء عن قيام قوات «درع الوطن» المدعومة سعوديًا باختطاف شخص واحد على الأقل من داخل منزله، عقب أحداث الجمعة، وسط مخاوف من اتساع نطاق الانتهاكات بحق المدنيين. وأكدت اللجنة الحقوقية أنها تعمل على التحقق من هذه المعلومات وجمع إفادات الشهود، تمهيدًا لإدراجها ضمن ملف توثيقي شامل، سيتم رفعه إلى جهات دولية معنية بحقوق الإنسان. دعوات لتحقيق دولي ودعت اللجنة إلى فتح تحقيق دولي مستقل في الانتهاكات الموثقة، ومحاسبة المسؤولين عنها، مشددة على أن استهداف متظاهرين سلميين بالذخيرة الحية يشكّل انتهاكًا جسيمًا للقانون الدولي الإنساني ولقواعد حماية المدنيين. وأضاف البيان أن اللجنة ستواصل متابعة التطورات الميدانية وتحديث قاعدة بياناتها الحقوقية، في ظل استمرار التوترات الأمنية في المدينة. #الاستقلال_الثاني #سيئون #دولة_الجنوب_العربي

هاني مسهور

49,900 Aufrufe • vor 8 Monaten

إليك ملخص مايحدث في حضرموت ؟ - كما نعرف حضرموت من المناطق الآمنة في اليمن ويعتبر التوتر الحالي هو الأهم منذ خروج القاعدة منها - هناك قوات اسمها " الدعم الأمني" تابعة للمجلس الانتقالي الجنوبي في عدن بقيادة عيدروس الزبيدي والتي تحاول بسط نفوذها في حضرموت للدخول في مشروعها لانفصال الجنوب تحت قيادة المجلس الانتقالي . - وهناك قوات محلية حضرمية اسمها "قوات حماية حضرموت" تابعة لحلف قبائل حضرموت بزعامة الشيخ عمرو بن حبريش الذي يحظى بشعبية كبيرة وقام اليوم بحشد القبائل لتوحيد موقف القبائل من القوات القادمة من عدن - يتهم بن حبريش قوات "الدعم الأمني" بأنها تطمع بالسيطرة على النفط في حضرموت والموارد الاستراتيجية من خلال إقامة المعسكرات في حضرموت وتقديم الرشاوى لشخصيات نافذة - يقول بن حبريش أن المجلس الانتقالي لايمثل حضرموت ولا الجنوب وأنه نفوذه في عدن وماجاورها ولايجب أن يتمدد وأن حضرموت يجب أن يكون الأمن فيها لأهالي حضرموت مثل النخبة الحضرمية - خلال الفترات الماضية كان هناك اشتباكات متفرقة - خلال الأيام الماضية الطرفين كانوا يحشدون مما يوحي بالخطر - "هذه كلمة بن حبريش اليوم " - وكلمة " أبوعلي قائد قوات الدعم الأمني" يتشرح لك هذه الكلمات الموقفين

مالك الروقي

2,255,770 Aufrufe • vor 10 Monaten

تسريبات خطيرة تكشف لأول مرة ..! كشفت تسريبات موثوقة، عقد مسؤول إماراتي رفيع المستوى اجتماعاً سرياً في أحد فنادق أبوظبي مع عيدروس الزبيدي ونائبه هاني بن بريك بحضور مسؤولين إسرائيليين. كان اللقاء نقطة تحول استراتيجية حيث قدم الجانب الإماراتي ضمانات واضحة إسرائيل ستكون الداعم الأكبر مادياً وسياسياً لقيام دولة الجنوب المزعومة مدعومة بقوة من الولايات المتحدة في الأمم المتحدة وفي المحافل الدولية. مقابل هذا الدعم، طلب الجانب الإسرائيلي تنازلات استراتيجية خطيرة من المجلس الانتقالي تسهيل إقامة قواعد عسكرية إسرائيلية في اليمن بعد إعلان دولة الجنوب توقيع اتفاقية دفاع مشترك تستهدف زعزعة أمن المملكة العربية السعودية. السيطرة على باب المندب لضمان مصالح إسرائيلية استراتيجية. قبل عيدروس الزبيدي ونائبه هاني بن بريك هذه الطلبات فوراً وبدون تردد لم تكتفي إسرائيل بالوعود الشفهية بل فرضت اختبارات عملية للتأكد من صدق نوايا المجلس الانتقالي الاختبار الأول طُلب من عيدروس أن يجعل خالد اليماني وزير الخارجية السابق الجلوس بجوار رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو لقياس نبض الشارع ودليلاً على قبول المجلس الانتقالي بهذه العلاقة وبعدها تحول اليماني لمنسق فيما بينهم . الاختبار الثاني طُلب من عيدروس الزبيدي تحديد موعد في برنامج على قناة "فرانس 24" للإجابة عن سؤال حول التطبيع أجاب الزبيدي بوضوح نحن لا نعادي إسرائيل ونحن مستعدون للتطبيع الفوري دون أي شروط أو قيود وبعدها ظهر نائبه هاني بن بريك تسجيل فيديو خاص يعترف فيه بـ إسرائيل كشعب ودولة لها سيادة على أرضها". تؤكد التسريبات أن هذه التصريحات والتنازلات لم تكن ردود أفعال على أحداث طارئة بل جاءت ضمن اتفاق مسبق الهدف الرئيسي كان ضمان استمرار حكم المجلس الانتقالي للجنوب حتى لو أدى ذلك إلى إضرار مباشر بالجيران، وفي مقدمتهم المملكة العربية السعودية. خلاصة الأمر التسريبات تكشف بوضوح أن المجلس الانتقالي الجنوبي لم يكن يدافع عن "قضية جنوبية" بحتة، بل كان يعقد صفقات استراتيجية مع أعداء الأمة العربية مقابل كرسي السلطة. مصدر خاص . مرام الاشول .

مرام الاشول

260,091 Aufrufe • vor 6 Monaten

تسريبات خطيرة تكشف لأول مرة.. صفقة سرية في أبوظبي! كشفت تسريبات موثوقة عن اجتماع سري عقده مسؤول إماراتي رفيع المستوى في أحد فنادق أبوظبي، جمع عيدروس الزبيدي رئيس المجلس الانتقالي الجنوبي ونائبه هاني بن بريك، بحضور مسؤولين إسرائيليين. شكّل اللقاء نقطة تحول استراتيجية، حيث قدم الجانب الإماراتي ضمانات واضحة بأن إسرائيل ستكون الداعم الأبرز مالياً وسياسياً لإقامة «دولة الجنوب» المزعومة، مدعومة بقوة من الولايات المتحدة في الأمم المتحدة ومختلف المحافل الدولية. مقابل هذا الدعم الثقيل، طلب الجانب الإسرائيلي تنازلات استراتيجية خطيرة من المجلس الانتقالي، أبرزها: - تسهيل إقامة قواعد عسكرية إسرائيلية على الأراضي اليمنية بعد إعلان «دولة الجنوب». - توقيع اتفاقية دفاع مشترك تهدف إلى زعزعة أمن المملكة العربية السعودية. - السيطرة الكاملة على مضيق باب المندب لضمان المصالح الإسرائيلية الاستراتيجية. وافق عيدروس الزبيدي ونائبه هاني بن بريك على هذه الطلبات فوراً وبدون تردد. ولم تكتفِ إسرائيل بالوعود الشفهية، بل فرضت اختبارات عملية للتأكد من جدية النوايا. الاختبار الأول: طُلب من الزبيدي ترتيب جلوس خالد اليماني (وزير الخارجية السابق) بجوار رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، لقياس ردود الفعل الشعبية وليكون دليلاً على قبول المجلس بهذه العلاقة. وبعد ذلك تحول اليماني إلى منسق بين الطرفين. الاختبار الثاني: طُلب من الزبيدي المشاركة في برنامج على قناة «فرانس 24» والإجابة بوضوح عن سؤال حول التطبيع، فقال: «نحن لا نعادي إسرائيل، ونحن مستعدون للتطبيع الفوري دون أي شروط أو قيود». وبعدها ظهر نائبه هاني بن بريك في تسجيل فيديو خاص يعترف فيه بإسرائيل «كشعب ودولة لها سيادة على أرضها».

د. حسين اليافعي

83,276 Aufrufe • vor 6 Monaten

تقرير خاص | عقوبات الزُبيدي.. تصعيد حكومي أم رسالة سعودية للإمارات؟ بعد ستة أشهر على هزيمة قوات المجلس الانتقالي في محافظة حضرموت، قررت الحكومة اليمنية فجأة التصعيد ضد المجلس ممثلاً برئيسه عيدروس الزُبيدي، إذ طالبت في مجلس الأمن الدولي بفرض عقوبات عليه، وهي الخطوة التي اعتبرها مراقبون بمثابة رسالة من السعودية، التي تدعم الحكومة اليمنية، إلى الإمارات التي تدعم هي الأخرى الزبيدي، ويُعتقد أنه يقيم على أراضيها. وخلال جلسة مجلس الأمن الأخيرة، ساقت الحكومة، عبر ممثل اليمن لدى الأمم المتحدة عبدالله السعدي، جملة من المبررات التي تدعم طلبها بفرض عقوبات على من تصفهم بمعرقلي جهودها لتطبيع الأوضاع واستعادة مؤسسات الدولة، وفي مقدمتهم الزُبيدي، الذي اتهمته بارتكاب الخيانة العظمى، وتبعاً لذلك أسقطت عضويته من مجلس القيادة الرئاسي وأحالته إلى المحاكمة، في حين اعتبر المجلس الانتقالي هذه الخطوة بمثابة تدويل لخلاف سياسي داخلي، دون أن يستبعد مسؤولية الرياض عن ذلك. وتبع هذا التوجه تحرك من قبل النائب العام بالحجز على أموال وممتلكات تابعة للمجلس الانتقالي في البنوك المحلية، إضافة إلى ممتلكاته العقارية، في خطوة اعتبرها المجلس الانتقالي، الذي أعلنت مجموعة من قياداته المقيمة في الرياض في يناير الماضي موقفاً معارضاً، بمثابة استهداف لقيادته ومحاولة لفرض إملاءات عليه كي يقبل بخارطة الطريق التي اتفقت بشأنها السعودية مع الحوثيين، والتي يقول المجلس إنها تريد المضي بها قدماً. وفي المقابل، أعلن المجلس، رداً على هذه الخطوات، تصعيداً ميدانياً من خلال فعاليات وتحركات في محافظتي عدن وحضرموت. وقال القائم بأعمال رئيس المجلس الانتقالي، وضاح الحالمي، إن هذا التصعيد يستهدف ما وصفها بـ"سلطات الاحتلال والوصاية السعودية"، مؤكداً أنها "لن ترى الهدوء بعد اليوم". فما هي خلفيات هذا التصعيد؟ ولماذا أقدمت الحكومة على التحرك السياسي والقضائي في هذا التوقيت؟ وما علاقة السعودية بالأمر؟ وما هي الخيارات القادمة؟ وما الذي يمكن أن تسعى إلى تحقيقه في مقابل المجلس الانتقالي؟ هذه الأسئلة وغيرها يحاول هذا التحليل تفكيكها، وتقديم صورة شاملة من مختلف الزوايا. 🔸تحقيقات معلقة وحسابات أكثر تعقيداً بعد هزيمة قوات الانتقالي في محافظتي حضرموت والمهرة في يناير الماضي، وما تبع ذلك من إعلان بعض قيادات المجلس من العاصمة السعودية الرياض مواقف مغايرة، ثم ما أعقب ذلك من خطوة رئيس مجلس القيادة الرئاسي رشاد العليمي بتكليف النائب العام تشكيل لجنة تحقيق مع الزبيدي في التهم المنسوبة إليه، وفي مقدمتها الخيانة العظمى والفساد والتمرد، مضى أكثر من ستة أشهر على تشكيل اللجنة، إلا أنها لم تعلن نتائجها بعد. وكشفت منصة الهدهد، نقلاً عن مصادر قضائية، أن اللجنة حققت في معظم التهم، وبصورة خاصة قضايا الفساد، لكنها لم تصل بعد إلى مرحلة توجيه الاتهام أو الإحالة إلى المحاكمة. وربما يعود ذلك، بحسب المصادر ذاتها، إلى حسابات سياسية محلية أخرى مرتبطة بالرياض نفسها، وانطلاقاً من مقاربتها للأزمة بعد أحداث حضرموت. وبينما كان يفترض، بحسب بعض الآراء، أن يتم استثمار الانتصار العسكري في حضرموت من خلال تعزيز مؤسسات الدولة، وإعادة هيكلة القوات المسلحة، ودمج تشكيلات المجلس الانتقالي في مختلف الوحدات العسكرية، وإجراء تغييرات في القيادات بحيث لا تكون مرتبطة بمشروع الانفصال، فإن الذي حدث هو تشكيل لجنة عسكرية برعاية الرياض، دون أن تصدر عنها أي نتائج تذكر. كما استمرت التشكيلات المختلفة محتفظة بهياكلها الإدارية والتنظيمية والعسكرية ومناطق انتشارها الجغرافي دون دمج، ومن ذلك الوضع العسكري في محافظة عدن، إذ لا تزال العديد من الوحدات الأمنية والاستخباراتية تدين بالولاء للمجلس الانتقالي. التقرير يسلط الضوء أيضا على عدد من المحاور أهمها: 🔸الرياض بين الاحتواء وإعادة التموضع 🔸الانتقالي يعيد ترتيب أوراقه مجدداً 🔸خارطة الطريق وصراع النفوذ الإقليمي 🔸مستقبل الأزمة بين التصعيد والتسوية #الصين_ماله_حل #اكسبلور #صنعاء #اليمن #كاس_العالم_٢٠٢٦

جميل الهزازي

54,500 Aufrufe • vor 3 Monaten

#فيديو من عام 1994 نائب الرئيس اليمني حينها علي سالم البيض من عدن يُعلن قيام دولة الجنوب، فيما عُرف بإعلان فك الارتباط بين جمهورية اليمن الديمقراطية الشعبية و الجمهورية العربية اليمنية عقب وحدة 1990. لم يحظَ الإعلان باعتراف دولي، واندلعت الحرب التي حُسمت خلال نحو ستة أسابيع بدخول قوات صنعاء عدن وسقوط مشروع الدولة الجنوبية. نفي البيض بعدها إلى سلطنة عُمان، وتعرّضت القيادات الجنوبية لإقصاء واسع وتسريح كبير للعسكريين. في 2007 ظهر الحراك الجنوبي كمطالب حقوقية تطورت لاحقًا إلى الدعوة لاستعادة الدولة. ومع حرب 2015 برز الدور الجنوبي عسكريًا وسياسيًا، وصولًا إلى تأسيس المجلس الانتقالي الجنوبي عام 2017. بدعم إمارتي وسيطر على عدن في أغسطس 2019، ثم شارك في ترتيبات سياسية لاحقة، قبل أن تتجدد أطماعه الانفصالية مؤخرًا مع تحركاته نحو حضرموت بقيادة رئيسه عيدروس الزُبيدي، ما أعاد إشعال الخلافات داخل معسكرات (الشرعية ) لياتي اليوم خبر هروب عيدروس إلى مكان مجهول بعد اقالته واتهامه بالخيانة العظمى.

PIC | صـور من التـاريخ

89,160 Aufrufe • vor 9 Monaten

نحن ما نشتي خدمات !! احداث الامس في #عدن ليس حراكًا عفويًا بريئًا، بل استثمار سياسي منظم في حالة السخط وضعف الوعي العام. يتم حشد الناس ونقلهم لإخراج مشهد غاضب ضد الحكومة الشرعية، رغم أن مؤشرات الخدمات والاستقرار تحسنت نسبيًا مقارنة بسنوات كانت فيها الإدارة الأمنية والخدمية بيد الانتقالي نفسه. المفارقة المؤلمة أن بعض الهتافات تردد: "لا نريد خدمات، نريد وطن". لكن أي وطن هذا الذي يُفصل عن الكهرباء والماء والرواتب والتعليم والأمن؟ الوطن ليس شعارًا مجردًا، بل منظومة مؤسسات تعمل، وخدمات تُقدّم، وقانون يُحترم. الدولة هي التي تحمي فكرة الوطن من التحول إلى مجرد لافتة سياسية. حين يُستبدل النقاش حول تحسين الأداء بالمطالبة بطرد الحكومة وتعطيلها، فنحن أمام محاولة لإعادة إنتاج الفوضى لا معالجتها. الاحتجاج حق مكفول، لكن تحويله إلى أداة لتعطيل مؤسسات الدولة وتقويضها وتهديد النظام العام يخدم أجندات سياسية ضيقة، لا مصلحة الناس ولا كرامتهم. السؤال الحقيقي: من يستفيد من إبقاء عدن في حالة صراع دائم؟ ومن يخسر إذا استقرت مؤسسات الدولة وعملت بكامل طاقتها؟ الإجابة هنا تفسر الكثير ...

هدى الصراري Huda Alsarari

33,561 Aufrufe • vor 7 Monaten

(تحذير مهم لليمنيين واليمنيات في هولندا) ما جرى مؤخرًا من مظاهرة أمام البرلمان الهولندي لدعم المجلس الانتقالي الجنوبي يستدعي التنبيه، ليس من باب الاختلاف السياسي، بل من باب حماية مصالح اليمنيين طالبي اللجوء. أحد منظمي هذه الفعالية هو شخص معروف على وسائل التواصل باسم ثابت حسين صالح، بينما اسمه الحقيقي علي ثابت. هذا الشخص قدم إلى هولندا في يونيو ٢٠٢٣ لحضور فعاليه حول السلام في اليمن. وجاء حينها ممثلاً باسم المجلس الانتقالي الجنوبي، لكنه بعد انتهاء الفعالية لم يعد إلى عدن، وقدم طلب لجوء في هولندا على أساس أنه ملاحق ومهدد من قبل المجلس الانتقالي، وأن عودته قد تعرض حياته للخطر. اليوم، نفس الشخص يقود مظاهرات داعمة للمجلس الانتقالي. هذه المفارقة ليست موضوع هذا المنشور، لكنها مقدمة ضرورية لفهم الخطر. الخطورة الحقيقية تكمن في أن مثل هذه التحركات تضر مباشرة باليمنيين طالبي اللجوء، خاصة في ظل تشدد القوانين الهولندية مؤخرًا. صعوبة الحصول على اللجوء الإنساني أو السياسي. ارتفاع حالات الرفض بين اليمنيين. اعتماد اللجوء أساسًا على وجود خطر شخصي حقيقي يهدد الحياة. الخروج في مظاهرات توصل رسائل بأن الوضع في اليمن “آمن” أو “مستقر” يخدم، من حيث لا يدري البعض، دائرة الهجرة والتجنيس في تبرير الرفض، بينما الواقع في اليمن ما زال كارثيًا والانتهاكات مستمرة في كل المدن اليمنية نصيحة صادقة: لا تنجروا خلف أشخاص يتاجرون بالقضايا ويغيرون مواقفهم حسب المصلحة. احذروا من المشاركة في فعاليات سياسية قد تُستخدم ضدكم أو ضد غيركم من طالبي اللجوء. تذكروا أن تصرفاتكم اليوم قد تضر بيمنيين ما زالوا في الكمبات، ينتظرون المقابلات، ويخوضون معركة صعبة من أجل الحماية. هذا ليس تخويفًا، بل تحذير مسؤول في وقت أصبح فيه أي خطأ صغير سببًا لضياع حق كبير. رياض الدبعي. #Yemen

Riyadh Aldubai رياض الدبعي

37,773 Aufrufe • vor 9 Monaten

دعونا نتحدث معكم بالوقائع حول الأكاذيب التي وردت في تقريركم هذا ، أولاً : عيدروس الزبيدي لديه قضية يدافع عنها وكان واضح مع الجميع في هذا وأولهم السعودية وتم استضافته في الرياض وتعاملتم معه لسنوات طويلة وانتم تعلمون قضيته وموقفه ودخل الشراكة السياسية مع القوى اليمنية وفق اتفاق الرياض باعتباره رئيس المجلس الانتقالي الجنوبي ممثلاً لشعب الجنوب وقضيته وكل مشكلته معكم اليوم أنه لم يحضر الرياض وهذا أفضل قرار اتخذته لأنه سيتعرض للاهانة والأذلال التي تعرض لها أعضاء الانتقالي في الرياض وبالنسبة لهروبه لم يثبت حتى الان انه هرب ومع هذا وفي حالة خسارة معركة من حرب طويلة قد ينسحب القادة لبعض الوقت لترتيب صفوفهم ثم العودة واذا الزبيدي خرج من عدن فهذا قراره وليس للإمارات علاقة به لانها انسحبت بشكل كامل من اليمن والزبيدي لا يزال في عدن وأنتم المسيطرون على الجنوب ، ثانياً : بالنسبة لاتهام الرياض بدعم الاخوان وتمكين القاعدة فإن الاحداث على الأرض هي من يقول ذلك ، جماعة الاخوان كانت تسيطر على وادي حضرموت وأنتم توفرون لهم الحماية ومنعتم الجنوبيين من تحرير الوادي منذ عشر سنوات والاخوان يتواجدون في مأرب ولديهم عشرات الألوية العسكرية بدعم منكم وعندما حرر الجنوبيين وادي حضرموت من جماعة الإخوان والعناصر الإرهابية تدخلتم عسكرياً واستخدمتم قدراتكم الجوية لقصف القوات الجنوبية وقتلتم المئات من جنود المقاومة الجنوبية ثم عملتم على حل وتفكيك قوات النخبة الحضرمية وبعد كل هذا أعطيتم الضوء الأخضر للاخوان والعناصر الإرهابية للانطلاق من مدينة مأرب ووادي عبيدة والجوف للعودة والسيطرة على حضرموت ساحل ووادي وهذا ليس له إلا معنى واحد فقط وهو دعم الأخوان وتمكين القاعدة وهذه حقيقة على الأرض لا تحتاج اتهام من أحد ، ثالثاً : بالنسبة لحجز وفد الانتقالي هذه الحقيقة لا تستطيعون إنكارها والايام ستثبت ذلك ، غير منطقي أن تستدعوا وفد مكون من العشرات يمثلون طرف شريك في العملية السياسية التي ترعونها ولهم قضية يدافعون عنها لعشرات السنين والكثير منهم لم يتزحزح عن موقفه وبمجرد وصولهم الرياض أعلنوا عن حل المجلس الانتقالي الجنوبي الذي ذهبوا إلى الرياض لتمثيله وهذه لا يقبلها عقل أو منطق وبالتالي أنتم مارستم الإكراه ضدهم حتى يقولوا كلام يتنافى مع قضاياهم ومواقفهم وهذه حقيقة لا تحتاج ان يتهمكم بها أحد ، رابعاً : بالنسبة لدعم الإمارات للاحتجاجات التصعيدية لأفشال الحوار الجنوبي الجنوبي المزمع اقامته في الرياض هذا غير صحيح لان الجنوبيين منذ عشرون عام يخروج في جميع المدن الجنوبية في تجمعات وتظاهرات جماهيرية حاشدة بشكل مستمر وهذا قرار الشعب لا تملكه الامارات او غيرها وحسب علمي ان الجنوبيين سيستمرون في التجمعات والتظاهرات المليونية للتنديد بالانتهاكات التي يتعرضون لها اليوم على أرضهم وهذه التظاهرات لن تقتصر على المدن الجنوبية بل ستكون هناك تظاهرات جنوبية حاشدة في مدن اوربية وأمريكية امام المقرات الأممية والمحاكم الدولية والسفارات السعودية وبالنسبة للخوار الجنوبي المزمع انعقاده في الرياض فقد فشل قبل أن يبدأ وأنتم السبب وليس احد سواكم ، تحياتي

العميد خالد النسي

32,255 Aufrufe • vor 8 Monaten

المستقبل الجنوبي يعيد هيكلة قيادته بوادي وصحراء حضرموت عبر 18 دائرة و48 قيادة وكادرًا.. ويؤكد: مواجهة الحوثي ضرورة والوقوف بجانب المملكة موقف ثابت اعلام المكتب السياسي - وادي حضرموت عقد مجلس المستقبل الجنوبي في وادي وصحراء حضرموت، اليوم السبت، اجتماعًا موسعًا لقياداته وكوادره، برئاسة المنصب حسن باوزير، رئيس مجلس المستقبل الجنوبي بمحافظة حضرموت، وبمشاركة الأستاذ فادي حسن باعوم، رئيس المكتب السياسي لمجلس المستقبل الجنوبي، والأستاذة وردة النقيب، النائب الأول، والأستاذ عيدروس الحامد، نائب رئيس المجلس لشؤون وادي وصحراء حضرموت،والاستاذ احمد الكفو النائب الثاني والأستاذ عمر باعوم، عضو المكتب السياسي لمجلس المستقبل الجنوبي، وعدد من قيادات المجلس، لمناقشة جملة من القضايا السياسية والتنظيمية والمجتمعية، إلى جانب الأوضاع المعيشية والخدمية واستكمال إعادة هيكلة العمل التنظيمي في الوادي والصحراء. وشكّل الاجتماع محطة تنظيمية مهمة في مسار مجلس المستقبل الجنوبي بوادي وصحراء حضرموت، وجاء بعد مرحلة من الترتيبات التي اضطلعت بها قيادة المجلس لشؤون الوادي والصحراء، ممثلةً بنائب رئيس المجلس الأستاذ عيدروس الحامد، وصولًا إلى إنضاج التصور التنظيمي للمرحلة المقبلة واعتماد الهيكلة الجديدة. وأقر الاجتماع إعادة هيكلة قيادة المجلس في وادي وصحراء حضرموت، عبر 18 دائرة تخصصية تضم 48 قيادة وكادرًا، بينهم رؤساء دوائر ونواب وأعضاء، في خطوة تهدف إلى تطوير الأداء التنظيمي، وتوسيع قاعدة المشاركة، ورفع مستوى الحضور السياسي والمجتمعي للمجلس في مختلف مناطق الوادي والصحراء. وتعكس الهيكلة الجديدة مسارًا تنظيميًا يستهدف الانتقال بعمل المجلس في الوادي والصحراء إلى مستوى أكثر انتظامًا وفاعلية، من خلال توزيع الاختصاصات، وتحديد المسؤوليات، وتعزيز حضور الدوائر في مختلف المناطق. وأكد الاجتماع في بيانه الختامي أن حضرموت، بساحلها وواديها وصحرائها، تمثل نسيجًا واحدًا، وأن مستقبلها ينبغي أن يُبنى على إرادة أبنائها، مشددًا على دعم كل الجهود والإطارات الجامعة التي تسهم في توحيد الكلمة، وتعزيز الشراكة، وترسيخ التمثيل العادل لأبناء المحافظة. وتطرق البيان إلى الأوضاع المعيشية والخدمية، مؤكدًا أن العمل السياسي لا ينفصل عن قضايا المواطنين وحياتهم اليومية، وأن المجلس، رغم عدم وجوده في موقع السلطة التنفيذية المباشرة، يتحمل مسؤولية سياسية وأخلاقية وأدبية في الوقوف إلى جانب المواطنين، والتعبير عن قضاياهم وحقوقهم وتطلعاتهم. وفي الجانب السياسي والأمني، أكد المجلس أن مواجهة الحوثي تمثل ضرورة لحماية أمن الجنوب والمملكة والمنطقة، مشددًا على أن الوقوف إلى جانب المملكة العربية السعودية وأمنها واستقرارها يمثل موقفًا ثابتًا، ورافضًا أي تهديد يستهدف المملكة أو أمن المنطقة. وخلال الاجتماع، أكد باعوم أن المجلس «لم يولد ليعيش على هامش الأحداث أو ليكون صدىً لغيره، بل ليشارك في صناعة المستقبل بالحوار والشراكة». وقال باعوم إن «حضرموت وزن وهوية وتاريخ وقرار»، مؤكدًا وقوف المجلس مع كل جهد يسهم في توحيد أبناء حضرموت وتعزيز حضورهم في صناعة القرار. وفي حديثه عن قضايا المواطنين، شدد باعوم على أن عدم امتلاك المجلس سلطة تنفيذية لا يعفيه من مسؤوليته تجاه المجتمع، قائلًا: «لسنا سلطة تنفيذية، لكننا أصحاب مسؤولية، ومن لا يقف مع الناس في ضيقهم لا يحق له أن يتحدث باسمهم في مستقبلهم». كما أكد أن «مواجهة الحوثي ضرورة، والوقوف بجانب المملكة وأمنها واستقرارها موقف واضح وثابت»، مجددًا التمسك بالحوار والشراكة ورفض الإقصاء. واختُتم الاجتماع بالتأكيد على مواصلة تطوير البناء التنظيمي للمجلس، وتعزيز حضوره بين المواطنين، وتكثيف العمل السياسي والمجتمعي، بما يخدم قضايا أبناء حضرموت وتطلعاتهم، ويدعم بناء جنوب يقوم على الشراكة والتوازن والاحترام. #مجلس_المستقبل_الجنوبي #حضرموت #وادي_حضرموت #صحراء_حضرموت

فادي باعوم

473,738 Aufrufe • vor 13 Tagen