Загрузка видео...

Не удалось загрузить видео

На главную

قوة الكلمة ووحدة الصف… القصة الكاملة لمؤتمر جدة الكويتي الشعبي

72,205 просмотров • 5 месяцев назад •via X (Twitter)

Комментарии: 0

Нет доступных комментариев

Здесь появятся комментарии из оригинального поста

Похожие видео

أمير شباب الرشايدة في السودان يسطع نجمه في سماء الرَّتَّج برز محمود بن محمد بن عمران، من العميرات من البراعصة في منطقة الرَّتَّج، فالتفَّ حوله نفرٌ من شباب الرشايدة، يستلهمون رأيه، ويتلقّون توجيهاته، ويصدرون عن أمره ساعة الشدّة، حتّى غدا فيهم بمنزلة الأمير، الذي تُسمَعُ كلمته، وتُمتثل توجيهاته ٠ وكان ممايحمّس الشباب ويشحذ عزائمهم قوله : بَاقِيْ عَلَى المِيْعَاد يا أهل الرَّتَّج يومْ كُلٍّ يُجَهّـزْ بِنْدَقَـهْ ويتَحَـزَّمْ الفَرقْ واضحْ بين الأحرار والبومْ وحنّـا صَقُـور وكُلّْ مِنَّـا محَزَّم أخيرْ تأخذها نَقِيْ وتَرْجِعْ القومْ وَلاَ تَعِيشْ وبَاقِيْ العمر كُلّه مكزّمْ هَذِيْ عَربْ بِنْقَالْ مافِيهْ معلُومْ وحنَّـا من اللِّيْ للشواربْ نخَزَّمْ يُمَّ سأله أحدُ الشباب عن مكانة الرَّتَّج في نفسه، فأجابه، بهذه الأبيات التي تفصح عن مبلغ تعلقه بها، وعمق مكانتها في وجدانه : الرَّتَّج ثلاث مافيـهن بـدايـل يَشُوشْ رأسِيْ كل ما أفخر بهنَّ أرضِ الرَّتَّج وأمِّيْ وجعد أمِّ الجدايل دمّ الشـجاع يحـول من دون هنَّ وكان يقول ذلك وهو يبعث الحماسة في نفوس الشباب، ويؤجِّج فيهم روح الفزعة والإقدام، فتتداعى الصفوف إلى ميدان المواجهة، في مشهدٍ يستحضر ماعُرِف عن بني رشيد من سرعة النفير ووحدة الكلمة ٠ ويذكّر هذا الموقف بفزعةٍ شهيرةٍ لبني رشيد في شمال نجد قبل أكثر من قرن، إذ صوّر أحد شعرائهم ذلك المشهد بقوله : بنو رشيد من الضفر جاؤوك زفَّات الكل يفدع تقل حرٍّ قضيبِ مسبلين أعمارهم يوم الأدراك دون المعوّر وأمّهات الحليبِ وهكذا تتكرر في الذاكرة الجمعية صور الفزعة ووحدة الصف، حين يلتفُّ الرجال حول من يرون فيه قيادةً تُجمَّع الكلمة، وتستنهض الهمم، وتوجّه الطاقات نحو مايرونه دفاعًا عن أرضهم وكرامتهم ٠

ابن حُنٓيّة

69,998 просмотров • 1 месяц назад

لقد جاءت الكلمة التي ألقاها سمو ولي العهد الشيخ صباح الخالد – حفظه الله – في كلمته المشرّفة أمام مجلس الأمن، لا يمثّل موقف دولة الكويت فحسب، بل يجسد الموقف الأصيل لدول الخليج كافة، ويعكس ثباتها على الحق، وإصرارها على وحدة الصف، والتزامها التاريخي بنصرة قضايا الأمة العادلة، وعلى رأسها القضية الفلسطينية. لقد تميّز خطاب سموه بالوضوح في الرؤية، والقوة في الطرح، والاتزان في الموقف .. فأكد على ثوابت لا تحتمل التأويل، وفي مقدمتها أن أمن الخليج وحدة لا تتجزأ، وأن أي مساس به هو اعتداء على الكل، كما جدّد التأكيد أن السلام العادل لن يتحقق إلا بالالتزام بالشرعية الدولية وحل الدولتين، في مواجهة محاولات الاستيطان والتهجير وفرض الأمر الواقع. وما حملته كلمته السامية من موقف ثابت تجاه معاناة الشعب الفلسطيني الأعزل، إنما هو شاهد على أصالة النهج الكويتي الراسخ، وعلى عمق الشعور الإنساني الذي يضع الحق والعدل فوق كل اعتبار. فقد خاطب سموه المجتمع الدولي ببيان صريح ومسؤول: أن الصمت لم يعد خياراً، وأن غزة اليوم تمثل امتحاناً للضمير العالمي برمته قبل أن يكون امتحاناً للشعوب العربية والإسلامية. إننا أمام كلمة تُكتب بماء الذهب، لأنها نطقت بلسان الحق والعدل، وعبّرت عن جوهر الدور الكويتي والخليجي في منابر العالم، وهو دور قائم على الشجاعة في الموقف، والوضوح في الرؤية، والتمسّك بالثوابت. وواجبنا جميعاً أن نستذكر ونثمّن هذا الخطاب، لأنه يرسم ملامح المستقبل الذي نريده: سلاماً يقوم على العدل، ووحدة تقوم على التضامن، وموقفاً لا تلينه العواصف ولا تغيّره الضغوط. حفظ الله الكويت وأميرها وولي عهدها، وحفظ الله أوطاننا الخليجية، وسدّد خطاهم لما فيه خير الأمة وقضاياها العادلة. #الشيخ_صباح_الخالد

مرزوق الغانم

553,068 просмотров • 10 месяцев назад