Video yükleniyor...
Video Yüklenemedi
قولاً واحداً المرأة لاتُربي. المرأة مهمتها الرعاية فقط، وهنالك فرق شاسع بين الرعاية والتربية. لذلك 1. لاتزوج ابنتك رجل ربته إمرأة. 2. لاتتزوج من بيت تقوده إمرأة.
2,001,749 görüntüleme • 2 yıl önce •via X (Twitter)
10 Yorum

من يقول إن شيخ الإسلام ابن تيمية والإمام الشافعي والأمام أحمد وغيرهم رحمة الله عليهم ربتهم أمهاتهم فاليراجع نفسه وهذا جهل وتحريف لسيرتهم. جميعهم تربوا على أيدي رجال ترسلهم أمهاتهم لتعلم العلم الشرعي على يد شيوخهم الرجال ولا مكان لتربية النساء في تريخهم.

يُقال أن المرأة في المقطع أمه! إن كانت أمه فتلك مصيبة وإن كانت زوجته فالمصيبة أعظمُ لايمكن أن ينشأ ذكر بهذه الطريقة إلا إذا تخرج على يد إمرأة فهي مهما حاولت أن تُربي لن تستطيع، وفاقد الشيء لايعطيه وهذا ليس استنقاص بالأم ولكن سموا الأمور بمسمياتها فالأم مهمتها الرعاية وليس التربية

المراه تربي وتعلم و ترعى و تحفظ اولادك بينما انت مشغول في عملك ولقمة العيش أو تكون صايع داشر في المولات أو الاستراحات تكون مدمن تدور شي ل رأسك المربع لولا الله ثم المراه ماكان لنا مجتمعات ناجحه

باين انك سيمب ربته إمرأة وأصابك الكلام في مقتل على العموم عددلي أسماء لشخصيات تاريخية ربتهم نساء؟؟؟

البخاري ربته أمه أحمد بن حنبل ربته أمه الشافعي ربته أمه الحافظ بن حجر ربته أخته وابن تيمية كانت جدته تُسمَّى تيمية، وكانت واعظةً، فنُسِب إليها، وعُرِف بها. النساء مصانع الرجال إذا صلحت المرأة صلح البيت والمجتمع وكلّ شيء . لذلك تقول العرب : في أمثالها وراء كل رجل عظيم امرأة

"يقول الإمام أحمد بن حنبل عن أمه : حفظتني أمي القرآن وأنا ابن 10 سنين توقظني قبل صلاة الفجر و تحمي لي ماء الوضوء ف ليالي بغداد البارده و تلبسني ملابسي ثم تتغطى بحجابها وتذهب معي إلى المسجد أحمد بن حنبل ربته أمه الإمام البخاري ربته أمه الإمام الشافعي ربته أمه محمد الفاتح ربته أمه النساء هن مصانع الرجال، إذا صلحت المرأة صلح البيت والمجتمع "

سود الله وجهك يوم تقلل من تربية المرأه توفى ابوي واحنا ٩ ٤ اولاد و٥ بنات ربتنا امي وطلعنا المدرس والدكتور والامام والمدرسات وسيرتنا احسن سيره واكبر فخر وتجي تفول المراه ماتربي

كل واحد يصلي لوحده لكن صادفت انهم تفس الوقت …

الأم مدرسة إذا أعددتها ، أعددت شعباً طيب الأعراق الأم تربي الأبناء + الأب يعلم الأبناء والأدلة في التاريخ كثيرة ومنهم عنترة ابن شداد الذي ربته أمه إلى آخره.

الحقيقة دائماً مؤلمة
