Loading video...

Video Failed to Load

Go Home

قيادي حوثي: سنعود بالطائرة الإيرانية إلى صنعاء ونحذر السعودية من أي عمل لإعاقتها، وليس لدينا ما نخسره بينما لديها الكثير

310,056 views • 1 month ago •via X (Twitter)

0 Comments

No comments available

Comments from the original post will appear here

Related Videos

المناطق الخاضعة لسيطرة الحوثيين تشهد مظاهرات حاشدة تأييداً لإيران وتحذيراً للسعودية رغم التنازلات الحوثيون: سنرد عسكريا على السعودية إذا حاولت منع الطائرات الإيرانية المصدر: : باستيل بوست الصيني وسط تصاعد التوترات الإقليمية، اندلعت مظاهرات حاشدة يوم الجمعة في صنعاء، عاصمة اليمن، وفي أكثر من 14 محافظة تسيطر عليها جماعة الحوثيين، حيث عبّر المتظاهرون عن دعمهم لإيران في حال تصعيد التوتر مع السعودية. وأعلنت جماعة الحوثي أن المظاهرات نُظمت تضامناً مع إيران وتنديداً بالضربات الأمريكية ضدها. وحذّرت الجماعة من أن التطورات الجارية في الشرق الأوسط قد يكون لها تداعيات أوسع على الأمن والاستقرار الإقليميين. وردد المتظاهرون هتافات مؤيدة لطهران مع استمرار تصاعد التوترات، وسط مخاوف متزايدة من أن يُهدد هذا التوتر الأمن في البحر الأحمر ومضيق باب المندب الاستراتيجي. قال زيد الغرسي، رئيس دائرة الإعلام في مكتب الرئاسة بصنعاء الخاضعة لسيطرة الحوثيين: "نعتقد أنه يجب أن يكون هناك رد قوي ومدروس جيدًا على الولايات المتحدة وإسرائيل. كما نعتقد أنه من الضروري الحفاظ على وحدة الجبهات، ومشاركة الجبهات الأخرى في هذه المواجهة، حتى نتمكن من تلقين الولايات المتحدة درسًا. وإلا، فستستمر في هذه السياسة". ولم تقتصر رسائل المسيرات على الدعم السياسي فحسب، بل شملت أيضًا تأييد البيان العسكري الأخير للجماعة، الذي حذر السعودية من أي أعمال من شأنها انتهاك المجال الجوي اليمني. وهدد البيان باستهداف المطارات والموانئ وغيرها من البنى التحتية الحيوية في السعودية في حال تكررت مثل هذه الحوادث. كما أكد البيان على تصاعد خطاب الجماعة، وربط التطورات في اليمن بالتوترات الإقليمية الأوسع نطاقًا. قال عبد الله النعيمي، عضو المكتب السياسي للحوثيين: "إن الخطوط الحمراء التي قد تدفع صنعاء من مجرد التحذيرات إلى العمل العسكري تتمثل في أي ردود عسكرية من جانب الحكومة السعودية، أو أي محاولات جديدة لمنع الطائرات الإيرانية من الهبوط في مطار صنعاء الدولي. هذه هي الخطوط الحمراء. إذا اتخذت السعودية مثل هذه الإجراءات، فستواجه ردًا قويًا، وأعتقد أن ذلك قد يؤدي إلى حرب شاملة". كما أبرزت التجمعات دعوة الجماعة للتعبئة العامة، مؤكدة استعدادها لرد عام في حال استئناف المواجهات العسكرية مع الولايات المتحدة أو أي أطراف دولية أخرى. ويرى مراقبون أن هذه الأحداث تعكس استعداد أنصار الحوثيين لدعم أي خطوات قد تتخذها الجماعة إذا ما تصاعدت حدة التوتر.

عبد العزيز الخميس

64,320 views • 1 month ago

يا صلاح الشنفرة، شعب الجنوب وقف مع السعودية لعشر سنوات كاملة. قيل له إن الحوثي عدو فقاتله، وحُشد عشرات الآلاف من الشباب إلى الجبهات، من حدود السعودية إلى أرض الجنوب، وقبلها في كتاف ودماج. وفي النهاية، ذهب آل جابر إلى صنعاء ووقع الاتفاقات مع الحوثيين، بينما قصف الجيش السعودي قواتنا الجنوبية بحقد وقسوة لم نرَ مثلها حتى في مواجهة الحوثي. واليوم تقولون لشعب الجنوب: كونوا مع السعودية حتى تكون مع استقلالكم؟ الحقيقة التي أثبتتها السنوات الماضية، بل عقود طويلة من التدخل في اليمن، السعودية لن تكون مع جنوب مستقل ومستقر وان لها اهداف تريد تحقيقها اليوم بالقوة وبشراء الذمم. من يريد بناء ثقة حقيقية فليبدأ بخطوات واضحة: حكومة جنوبية، منع عودة الإخوان للسيطرة على القرار، دعم الهوية الجنوبية، وتعزيز القوات الجنوبية تحت علم الجنوب وشعاره وعقيدته الوطنية، بما يعني دخول الجنوب في حوار مع قوى الشمال وهو قوي وليس مفكك. أما الكلام العام عن دعم السعودية للجنوب فقد اختبره الناس طويلاً، والأيام وحدها تكشف الحقائق وتعرّي المواقف.

د. ياسر اليافعي

20,190 views • 2 months ago

تصعيد حوثي تجاه السعودية .. تهديدات مباشرة وصمت رسمي من الرياض صعّد الحوثيون المصنفة جماعة إرهابية من لهجتهم تجاه السعودية، عبر تصريحات تضمنت تهديدات مباشرة باستهداف أراضيها ومنشآتها الحيوية، في حال حدوث ما وصفوه بـ“أي تصعيد جديد” ضدهم. وذكرت وسائل إعلام تابعة للجماعة أن قياداتها أكدت امتلاك “خيارات عسكرية مفتوحة”، محذّرة من أن أي تحرك تعتبره معادياً سيقابل برد مباشر. ويأتي هذا الخطاب في ظل أجواء إقليمية مشحونة وتزايد المخاوف من انزلاق الأوضاع نحو مواجهة أوسع. خلفية: مسار تفاوضي منذ 2023 وكانت السعودية قد دشّنت مسارًا تفاوضيًا في أبريل 2023، عقب زيارة سفيرها لدى اليمن، محمد آل جابر، إلى صنعاء، في خطوة وُصفت حينها بأنها تحول لافت في مقاربة الرياض للملف اليمني. وأعقبت الزيارة اتصالات برعاية إقليمية ودولية، وفتح قنوات عبر الأمم المتحدة لبحث ملفات إنسانية واقتصادية، من بينها رواتب الموظفين ومعالجة تداعيات الحرب، ضمن جهود أوسع لتثبيت التهدئة والدفع نحو تسوية سياسية. صمت سعودي وترقب دولي ورغم التهديدات الأخيرة، لم يصدر عن الرياض أي تعليق رسمي حتى الآن، في استمرار لنهج التهدئة الذي اعتمدته خلال المرحلة الماضية، مع التركيز على المسارات الدبلوماسية وخفض التصعيد. ويرى محللون أن الصمت السعودي قد يعكس رغبة في عدم منح التصريحات الحوثية زخماً إضافياً، بانتظار ما ستؤول إليه الجهود الدولية الرامية إلى احتواء التوتر. احتمالات مفتوحة في ظل استمرار الخطاب التصعيدي مقابل الصمت الرسمي، يبقى المشهد اليمني مفتوحًا على عدة سيناريوهات، بين احتواء التوتر عبر القنوات السياسية، أو انتقاله إلى مرحلة أكثر حساسية إذا ما تُرجمت التهديدات إلى خطوات ميدانية.

هاني مسهور

78,823 views • 6 months ago