Video yükleniyor...

Video Yüklenemedi

Ana Sayfaya Dön

"قيمة دمشق عند أحمد الجولاني قيمة كبيرة" - أحمد منصور

117,942 görüntüleme • 1 yıl önce •via X (Twitter)

9 Yorum

عابر سبيل profil fotoğrafı
عابر سبيل1 yıl önce

عن نفسي لم أعش أبدا في فلسطين و عشت قليلا في سوريا .. و مع ذلك قلبي دائما ملهوف اليهم و يرغب بالعودة .. فما بالك بمن عاش فيهم !!! اللهم أتم نصرك و فتحك لبلاد الشام جميعها.

Mohammed Altahat profil fotoğrafı
Mohammed Altahat1 yıl önce

لا أكاد اصدق عيني…. الإعلامي الكبير احمد منصور يبكي..؟!! دموعك غاليه يا احمد….. وتوكل على الله…. وما كان ربك نسيا. من شيكاغو دعوتنا لكم ولكل احرار العالم.

mazen007 التطبيع_خيانة# profil fotoğrafı
mazen007 التطبيع_خيانة#1 yıl önce

هو ممنوع من الإنقلابيين بالعودة لمصر

apo mosa profil fotoğrafı
apo mosa1 yıl önce

اللهم وحد صفوفهم و ألف بين قلوبهم و هيئ لهم من أمرهم رشدا وثبت أقدامهم و انصرهم على القوم الظالمين يا قوي يا عزيز

Dr.Hasan Alali Aldandan profil fotoğrafı
Dr.Hasan Alali Aldandan1 yıl önce

احمد المنصور يبكي ؟؟؟؟ احمد المنصور أقوى محاور ... من قابل شخصيات عربية قوية جدا من رؤساء و قادة جيوش و قادة أحزاب من كل الطوائف و يحرجهم ؟؟؟ يبكي ؟؟؟ من هذا الشخص الذي اثر بهذا المحاور القاسي و القوي ؟؟ لا اعرف عن من يتكلم لكن له قوة ..احمد منصور يبكي ؟؟؟

mazen007 التطبيع_خيانة# profil fotoğrafı
mazen007 التطبيع_خيانة#1 yıl önce

فاقد لمصر اللي مانعه السيسي يرجعلها

وائل الدبيلي profil fotoğrafı
وائل الدبيلي1 yıl önce

@FatimaMaktoum احمد الشرع ( الجولاني ) من خلال تحليل شخصيته بواسطة احمد منصور. اتضح لنا انه سيكون شخصية القرن الواحد والعشرون واحسن شي نحته ونعته للاسلامين انهم يجيدون المعارضة ولا ولا يجييدون الحكم في السلطة

Ali Abbas profil fotoğrafı
Ali Abbas1 yıl önce

الفرق شاسع بين أناس تعيش الاوطان بداخلهم واناس يعيشون داخل الاوطان

ناصر العمري profil fotoğrafı
ناصر العمري1 yıl önce

الله ينصرك يا احمد الشرع

Benzer Videolar

صواريخ إيران لم تحدث أحمد منصور عن دمشق، لم تُشعره بقيمة الوطن، لم تُهده شالًا، لا دبدوب في الـ "عيد الحب"، ولم تهز بدنه بالطبع.. كما فعلت صواريخ الجولاني. مع الوقت تتعملق هرمونات احمد منصور، وعلى نحوٍ مقلقٍ بالفعل، ويكتب في السياسة بنفسية "أربعينية جادة" تبحث عن صاروخٍ مصقول اللحية، خفيض الصوت، ميسور الحال، ويُشعره بقيمة الوطن على طريقة الجولاني. صاروخ "أبو قُصّة"، واسمه الحركي "أبو قتادة"، وبمقدوره أن يهز بدن أحمد منصور، ويبعث في روحه الشّجن! إن أحمد منصور يحتاج دائمًا إلى من يُشعره بقيمة الوطن، ويحدثه عن دمشق على طريقة الجولاني. ولا ندري في أي عامٍ بالضبط، إلا أن ثمّة يهودي صغير، لا يُرى بالعين المجردة فيما يبدو، يعبث دائمًا- وعلى الأخص في المواقف المفصلية- بهرمونات أحمد منصور، ويدفعه دائمًا للبحث عمّن يهزّ بدنه، ويُحدثه عن دمشق، ويُشعره بقيمة الوطن، ويهدي له شالًا في نهاية السهرة، وتخنقه ذكراه بالعَبرة، وبالطبع: يقدّس طربوش العصملي. ولهذا فلا وفاق بالفعل بين صواريخ إيران، وبين أحمد منصور. مذيع الجزيرة الذي يكتب في السياسة بنفسية أربعينية جادة، تبحث عن صاروخٍ ملتحٍ يتقن الإدغام بغنة، ويخفي تحت لحيته المصون زنّار يهـ.ـودي!

مصطفى عامر - Mustafa Amer

74,354 görüntüleme • 1 yıl önce