Загрузка видео...

Не удалось загрузить видео

На главную

👈 كاتب هذا التقرير في التغريدة المقتبسة خرج في لقاء قبل أربعة أعوام مستبشرًا بسطوة ابن سلمان، ومستشهدًا —بسرور تام— برؤيته لـ"سعوديات يرتدين البكيني في سواحل جدة"، و"النساء غير محجّبات". واليوم عاد ليكتب تقريرًا يخاطب فيه الجمهور الإسرائيلي بأن الحكومة السعودية "لم تتخلّ عن الاعتدال" — لكم أن تتخيّلوا...

17,043 просмотров • 7 месяцев назад •via X (Twitter)

Комментарии: 0

Нет доступных комментариев

Здесь появятся комментарии из оригинального поста

Похожие видео

هذا الرجل الذي ظهر في لقاء مع قناة العربية إنجليزي قبل شهرين هو رئيس المحكمة العليا لحزب الليكود وعضو الكنيست الإسرائيلي مايكل كلاينر. 👈 نشر كلاينر مقالًا في صحيفة معاريف العبرية، يظهر عنوانه الخارجي بهذا النص: ❞بعد 7 أكتوبر: التطبيع، السعودية، والجدل حول الدولة الفلسطينية❝ ولكن عند فتح التقرير، نجد أن العنوان مغاير ومُلفِت: 🔴 ❞الأمراء الذين ينتظرون بصمت: بن سلمان في خطر السقوط في السعودية❝ والغريب أن الكاتب لم يتطرّق لهذا العنوان في النص إطلاقًا؛ فلم يذكر ما يعنيه بـ"السقوط"، ومن هم "الأمراء" المذكورون، وما الذي "ينتظرونه" بالضبط. يستفيض التقرير في البحث عن حل للمسألة الفلسطينية من منظور إسرائيلي لما بعد السابع من أكتوبر، ويقترح العودة إلى مقترح مناحم بيغن، بفرض السيادة على الضفة الغربية وإشراك الأردن لإدارة "العرب الفلسطينيين" مدنيًا فقط، ضمن "كيان أردني–فلسطيني" كونفدرالي. 💬 يقول الكاتب: "يُعهَد بأمن الكونفدرالية إلى إسرائيل غرب نهر الأردن، وإلى الأردن شرقه. وبالتنسيق بين الجيشين، ستٌشارك السعودية بصفة مراقب، وهو ما يُحقق لها إنجازًا سياسيًا ملموسًا؛ فالمسألة ليست دولة مسلحة أخرى في قلب المنطقة، بل حل مدني تحت إشراف عربي، يحل محل النفوذ الإيراني بنفوذ سني معتدل. وهذا إنجاز يمكن تبريره داخليًا في العالم العربي دون خلق حركة حماس جديدة." من غير الواضح حتى الآن سبب صياغة العنوان بهذا الشكل، سواء كان خطأً تحريريًا أم رسالة ضمنية أراد حزب الليكود إيصالها إلى ابن سلمان.

مفتاح

12,405 просмотров • 9 месяцев назад