Video yükleniyor...

Video Yüklenemedi

Ana Sayfaya Dön

كارثة الكوارث .. الحوثي أرسل الأطفال إلى طهران.. اسمعوا ماذا يقولون ؟! الإحرام لم يعد إلى مكة.. الإحرام أصبح إلى الحسين. كما يقول هذا الطفل الذي علموه الشرك بالله. هل علمتم؟ لماذا نفرح بهلاك النظام الإيراني وأدواته؟ #عاشوراء #ايران_خذلت_غزه

103,516 görüntüleme • 1 yıl önce •via X (Twitter)

10 Yorum

ابومحمد profil fotoğrafı
ابومحمد1 yıl önce

صدق رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم حينما قال يولد المرأ على الفطره فأبواه يهوداه او ينصراه او يمجساه او كما قال

وليد عقلان profil fotoğrafı
وليد عقلان1 yıl önce

لا بد من تحرك عسكري لإستعادة الجمهورية اليمنية ولكن للأسف عندنا دنق الساحات وعملاء التقسيم ومشروع الخلافه كلهم يعيقون توحيد الصفوف

د.عصام شريم profil fotoğrafı
د.عصام شريم1 yıl önce

اذا لم تدرك اليمن سيعم البلاء على الجميع وان تاخر قليلا

محمد المسوري profil fotoğrafı
محمد المسوري1 yıl önce

صدقت دكتور.. وهذا الأمر هنا... لا يجب السكوت عليه..

المستشار حسن المطيري profil fotoğrafı
المستشار حسن المطيري1 yıl önce

ارسلوها ليعلمونهم الشرك بالله

سعود بن محمد profil fotoğrafı
سعود بن محمد1 yıl önce

يا لطيف إذا انتشرت هذه الظاهرة ضاع الدين الإسلامي وترك الناس عبادة الله إلى عبادة البشر وضاعت الكرامة والمروءة وعمّ الفساد ونهب الأموال بإسم الخمس وهتك الأعراض بإسم المتعة وصار المجتمع في حال يسر المجوس وغيرهم من اعداء العرب والمسلمين.

عزام القحطاني. profil fotoğrafı
عزام القحطاني.1 yıl önce

كارثه على شعب يمني

Alcaissi profil fotoğrafı
Alcaissi1 yıl önce

حسبنا الله ونعم الوكيل، إلى متى الهون ، لا مبررات لتأخير التحرير ، إلى متى الخضوع ؟ ان لم يستيقظ الشرعية من سباتها فقد خانت الوطن

محمـــد احمــــد profil fotoğrafı
محمـــد احمــــد1 yıl önce

إذا لم يتــــم متابعة الأمــــر هذا فلن يكون هُنـــاكـ شيء إسمـــه ( اليمن العربي ) سيكون الإسم البديل الجمهـــورية اليمنيــــة الفارسية

عبدالله بن ابراهيم profil fotoğrafı
عبدالله بن ابراهيم1 yıl önce

حسبون الله ونعم الوكيل

Benzer Videolar

لحقنا لمسقي… تتواصل الوقاحة من بعض “الشورمجية” الذين جاؤوا لاجئين إلى بلدنا، بعدما لم تقبل بهم أي دولة، ولم تلمّهم أي أرض. الجزائر… كعادتها… فتحت أبوابها، وآوت، وأطعمت، وسكتت عن الكثير. لكن فجأة، نرى “الأخ” الشورمجي، اللاجئ، وقد أصبح صاحب محل في وهران، يصوّر زبائنه، يطرح عليهم أسئلة، ويقول بكل وقاحة إن الزبون إذا غيّر رأيه بعد التصوير فـ”هذا مشكلته”، وإنه سيقوم بنشر الفيديو سواء قبل أم لم يقبل! أي وقاحة هذه؟ أين وصل بنا الحال؟ الزبون يقول له: “أنا غير مرتاح، لا تنشر الفيديو”، وهذا حقه القانوني والإنساني، لكن السيد “اللاجئ” يهدد: “سأنشره غصبًا عنك”. هل وصلنا إلى هذا الحد من الخنوع؟ هل بلغنا زمنًا يتحدانا فيه من دخل أرضنا مضطرًا، ويجاهر بأنه سيتجاوز القانون، ويفرض منطقه بالقوة؟ لا، الأمر لم يعد مجرد سوء تفاهم… لقد تحوّل إلى وقاحة، وتطاول، واحتقار ضمني لهذا الشعب الذي فتح قلبه وبيته. وجب على الأشخاص المتضررين اللجوء إلى القضاء، كما يجب على سلطات ولاية وهران فتح تحقيق جاد في هذا الموضوع. #الجزائر #وهران

DZ

12,630 görüntüleme • 1 yıl önce

📌 دخل ريتشارد دوكنز " صنم الملحدين المقدس " إلى مدرسة إسلامية في بريطانيا ليحاول فرض " نظرية التطور " فتلقى أجوبة رادعة من طالبات مسلمات . وبعدها توجه ريتشارد دوكنز إلى استاذ في المدرسة ليفرض قناعته ليقول له بعد فشله أن الإسلام لن ينجح أمام نظرية التطور ! لماذا لا تسلمون بذلك كما فعلت المسيحية ؟فكان رد الاستاذ ساخرا وشامتا به بهدوئه .. فلو طرحت سؤال واحد فقط إلى ريتشارد دوكنز وقلت له لماذا لم تتطور الخلية الأحادية البدائية طوال ملايين السنيين كما تقولوا ؟ لن تجد جوابا لا هو ولا منظومته برمتها ؟! ولو سألته لماذا تقومون بتزوير هياكل العظام وتقوم بتشكيلها بعد فضائح متوالية لن يجيبك هذا الاحمق ؟ ما يهم عند هؤلاء صعاليك الإلحاد هو الاسلام لا اكثر ! وعلى الجانب الأخلاقي يقول ريتشارد دوكنز مبررا اغتصاب الأطفال حيث يقول : 📌 التقارير بخصوص الاعتداء على الأطفال يشمل آثاما عديدة من ملامسة لطيفة إلى الممارسة الجنسية العنيفة ... لمجرد أن بعض المعتدين الشواذ يعتدون بشكل عنيف ومؤلم، هذا لا يعني بأنك كلهم كذلك. الطفل صغير جدا كي يلاحظ الفرق فيما يحدث له بيد معتد لطيف وهو نفسه سيلحظ الألم الناتج عن اعتداء معتد عنيف . رتشارد دوكنز - 📌 هل لا زال شك عند البعض ان هؤلاء حيوانات وليس بشرا ؟

kosovi

46,242 görüntüleme • 1 yıl önce

القيادي في حزب الإصلاح صلاح باتيس يقول إن حزبه ليس من الإخوان المسلمين، مع أن الحزب خسر مبالغ مالية وإعلامية فقط ليُقنع الناس بهذا الادعاء، لأنهم أدركوا أن اسم الإخوان أصبح عند العالم مرادفاً للإرهاب والتطرف. اليوم يتنكرون للإخوان من أجل النجاة أمام الرأي العام، لكن في الداخل ما زالوا نفس الفكر ونفس التنظيم ونفس المشروع. وها هو علي البخيتي — الذي وصل به الأمر إلى إنكار الله والعياذ بالله — لم ينكر صلاح باتيس كما فعل بعض الإصلاحيين، بينما خرج شوقي الفاضي مدافعاً بحمية، بل وصل به القول إلى اتهام من ينتقد الإخوان بأوصاف شنيعة. انظروا كيف يفضحهم الله بأقوالهم وأفعالهم، فالحقيقة لا يمكن إخفاؤها مهما حاولوا التجمّل أو تغيير الأسماء. ولا زالت السعودية تقول إن حزب الإصلاح ليس له علاقة بالإخوان المسلمين، وغداً — بنفس المنطق — سيقولون إن الحوثي لا علاقة له بإيران! ألم يكونوا هم أنفسهم من قال سابقاً إن الإصلاح هو الإخوان؟ التناقض صار أوضح من الشمس… والتبديل في الخطاب أصبح عادة لا تُخفى. شيخ المشائخ الزنداني الذي كانوا يقولون إنه لا يكذب قط، هل أصبح اليوم — فجأة — كذاباً ودجالاً فقط لأن الحقيقة لم تعد تناسب روايتهم #السعودية_هي_مرشد_الإخوان

يسران المقطري

15,892 görüntüleme • 4 ay önce

حين انقلب السحر على الساحر: الضيف اللبناني يواجه لقاء مكي بالحقيقة الإيرانية عندما تتحول إيران من شعارٍ سياسي إلى سؤالٍ عن الشعوب والدول والسيادة بقلم: أبو بكر ابن الأعظمية لم يكن الحوار الذي جمع الباحث والمحلل السياسي لقاء مكي مع ضيوف برنامج «ما وراء الخبر» مجرد نقاش تلفزيوني عابر، ولا مجرد اختلاف في وجهات النظر يمكن أن ينتهي بانتهاء الحلقة وإغلاق الكاميرات. ففي المقطع المتداول، بدا أن النقاش تجاوز حدود التحليل التقليدي إلى منطقة أكثر حساسية: إيران، نفوذها الإقليمي، وطبيعة التعامل معها، وهل يمكن أن تبقى المنطقة رهينة لمعادلة النفوذ والمحاور إلى ما لا نهاية؟ واللافت أن مداخلة الضيف اللبناني فتحت باباً واسعاً من الأسئلة، ووضعت بعض الطروحات المتعلقة بإيران أمام اختبار سياسي وأخلاقي صعب: ماذا يعني أن يتحول الصراع بين الدول إلى صراع تدفع الشعوب ثمنه؟ وهل يجوز أن يصبح المواطن العربي، أياً كان موقعه، مجرد ورقة في صراع القوى الإقليمية والدولية؟ هذه الأسئلة هي التي جعلت المشهد أكثر سخونة، لأن الحديث عن إيران لم يعد حديثاً عن دولة جارة فحسب، بل عن مشروع نفوذ يمتد عبر أكثر من ساحة عربية، من العراق إلى لبنان وسوريا واليمن، ويترك وراءه في كل ساحة سؤالاً مختلفاً عن الدولة والسيادة والسلاح والقرار الوطني. لقاء مكي وإيران... من أين يبدأ السؤال؟ المفارقة أن لقاء مكي ليس جديداً على هذا الملف. فقد ظهر في لقاءات سابقة على شاشة الجزيرة وهو يناقش إيران وعلاقاتها الإقليمية، وفي إحدى الحلقات القديمة تحدث صراحة عن أن قوة العرب مرتبطة باستعادة العراق لمكانته، معتبراً أن غياب العراق أضعف النظام العربي في مواجهة النفوذ الإقليمي. وفي السنوات الأخيرة، أصبح اسم مكي حاضراً بصورة متكررة في النقاشات المتعلقة بإيران وحلفائها والتحولات التي شهدتها المنطقة. وفي إحدى حلقات «ما وراء الخبر» التي تناولت مستقبل المفاوضات الإيرانية مع الغرب، كان مكي أحد المشاركين في نقاش الملف الإيراني إلى جانب باحثين آخرين، ما يؤكد أن القضية الإيرانية أصبحت جزءاً ثابتاً من مساحة اهتمامه وتحليله السياسي. لكن السؤال الذي يفرض نفسه اليوم ليس: ماذا قال لقاء مكي فقط؟ بل: لماذا أثارت بعض العبارات والمواقف في الحوار كل هذا الجدل؟ الضيف اللبناني يفتح الباب الذي يخشاه كثيرون المشهد الذي يظهر في الفيديو يحمل دلالة مهمة. فبدلاً من أن يبقى النقاش أسيراً للعبارات الدبلوماسية المعتادة، انتقل إلى جوهر الأزمة: هل يمكن معالجة النفوذ الإيراني من خلال التصعيد وحده؟ وهل ضرب إيران أو الضغط عليها سيؤدي بالضرورة إلى إضعاف نفوذها، أم أن الضحية الأولى ستكون الشعوب؟ وهنا تحديداً يصبح النقاش أكثر تعقيداً. لأن انتقاد السياسة الإيرانية شيء، والدعوة إلى إيذاء الشعب الإيراني شيء آخر. ومن حق أي محلل سياسي أن ينتقد النظام الإيراني، وأن يناقش برنامجه النووي والصاروخي، وأن يتحدث عن نفوذه في العراق ولبنان وسوريا واليمن، لكن الشعوب لا ينبغي أن تتحول إلى أهداف في معادلات الصراع السياسي. وهذه نقطة تستحق التوقف عندها طويلاً. فالاختلاف مع النظام الإيراني لا يعني العداء للشعب الإيراني. كما أن رفض نفوذ طهران في المنطقة لا يعني تمني الخراب للمدن الإيرانية أو سقوط الضحايا بين المدنيين. إيران ليست هي الشعب الإيراني ربما تكون هذه أهم رسالة يمكن استخلاصها من النقاش. إيران دولة لها نظام سياسي ومؤسسات وأجهزة أمنية وعسكرية وسياسة خارجية، لكن الشعب الإيراني ليس بالضرورة نسخة مطابقة من السلطة. وكما أن العراقيين ليسوا حكومتهم، واللبنانيين ليسوا أحزابهم، والسوريين ليسوا أنظمتهم، فإن الإيرانيين أيضاً ليسوا بالضرورة مسؤولين عن سياسات دولتهم. لذلك فإن أي خطاب سياسي مسؤول يجب أن يفرق بين النظام والشعب، وبين الحكومة والمجتمع، وبين القرار السياسي والمواطن الذي لا يملك القدرة على اتخاذه. وهنا تحديداً تصبح بعض العبارات التي تقال على الهواء أكثر خطورة من مجرد تصريح عابر، لأنها قد تساهم في تحويل الصراع السياسي إلى عداء شعبي شامل. المشكلة الحقيقية ليست في الشعب الإيراني... بل في منطق المحاور على مدى سنوات طويلة، دفعت شعوب المنطقة ثمناً باهظاً بسبب منطق المحاور. محور إيراني. محور أمريكي. محور عربي. محور تركي. محور إسرائيلي. وكل محور يملك روايته الخاصة، ومبرراته، وحلفاءه، وأدواته. لكن المواطن العراقي أو اللبناني أو السوري أو اليمني غالباً لا يسأل عن أسماء المحاور. هو يريد دولة. يريد أمناً. يريد كهرباء. يريد عملاً. يريد مستشفى. يريد مدرسة. يريد أن يعيش بلا خوف من صاروخ أو تفجير أو ميليشيا أو حرب بالوكالة. وهنا تكمن الكارثة.

AHMED

96,448 görüntüleme • 4 gün önce

الطائفي المدعو لقاء مكي، الباحث الأول في مركز الجزيرة للدراسات. يقول إن النظام الإيراني يكذب كما يتنفس، ويتهم إيران بتعمّد استهداف المدنيين في الخليج. وهذه اساءة تتحملها الجزيرة. المدعو لقاء مكي أساء إلى ضيوف الجزيرة الإيرانيين بطريقة متهسترة،لأنه ضعيف الحجة ويضطر إلى الكذب عندما يواجه Hassan Ahmadian حسن احمدیان فقد جعل هدوء د. أحمديان وقوة حجته المدعو لقاء مكي متوترا ومتهستِرا، كاشفا عن حقده الطائفي وعمالته دون عناء، حتى في غياب د احمديان وتقدّم قناة الجزيرة هذا الطرح على منبرها، كما تقدّم هيام الأردنية على أنها مستشارة في البنتاغون. إن على الشعوب في المنطقة مسؤولية في تمييز صفوفها، وألّا تسمح لهؤلاء المنافقين الطائفيين الصداميين بالتأثير في وعيها. لم يتحدث هؤلاء عن ترمب، الذي يسيء إلى الأنظمة والشعوب التي يرتزق منها في الخليج، ولم يتحدثوا عن الكيان الصهيوني الذي قصف قطر في العام الماضي. ولم يطرحوا سؤالا مهما: لماذا لم تُفعَّل الدفاعات ضد القصف الصهيوني؟ لم يتحدث هؤلاء، ولو مرة، عن إساءات ترمب،وهو يهين ملوك وأمراء الخليج والمنطقةبرمتها، كما لم يردّوا عليه ولا على وزير حربه، رغم تبجّحهما بأن أنظمة الخليج تقف مع الأمريكي في هجومه ودفاعه. بل إن الادارة الاميركية شكرت أنظمة الخليج مرارا، وقالوا إنها دافعت عن القوات الأمريكية وقواعدها وأصولها، لا عن بلدانها كما تدعي. المدعو لقاء مكي، الذي كان ضيفا دائما على قناة الرافدين التابعة لحارث الضاري، كان من الذين حرّضوا على الفتنة بين العراقيين، وكان يصف داعش بـ "ثوار عشائر"، وهو ذاته الذي كان يدافع عن نظام صدام حسين حتى آخر يوم. إن أمثال هؤلاء، لو كانوا يفكرون بمصلحة الدول التي يقيمون فيها كما يفكرون بطائفيتهم وحقدهم، لسمعنا منهم رأيا صادقا على الاقل. فمصلحة المنطقة وأمنها تكون فيما بينها، لا بوجود الأمريكي أو الصهيوني، لكن هؤلاء الذين تربّوا على خدمة الأمريكي والصهيوني، ويدورون في فضاء أجهزة مخابراتها، لن نسمع منهم كلمة ضد أسيادهم أبدا. محمد الحمد #الوعد_الصادق٤

ملتقى صوت المقاومة

12,013 görüntüleme • 4 ay önce

1/2 من غزة إلى طهران: رحلة حماس في سوق النخاسة .. والسعوديون لا يبكون على هنية في زمن تتراقص فيه الشعارات الرنانة عن "المقاومة" كراقصة شرقية في ملهى ليلي رخيص، يجدر بنا أن نتوقف لحظة ونسأل: أي مقاومة هذه التي تتاجر بدماء شعبها وتفرط بقضيتها كعاهرة سياسية في سوق النخاسة للدولة الصفوية الإيرانية؟ حماس، تلك العاهرة السياسية التي تبيع شرف القضية في سوق النخاسة الإيراني، تحولت من حركة مقاومة مزعومة إلى بائع متجول لأوهام المقاومة في أزقة طهران. لنتأمل المشهد الأخير في مسرحية الخداع هذه: إسماعيل هنية، ذلك البهلوان السياسي الذي يجيد الرقص على حبال المصالح الإيرانية، يلقى حتفه في طهران كضيف شرف لتنصيب دمية إيرانية جديدة في منصب الرئاسة! أي سخرية للقدر هذه؟ رجل يدّعي التدين السني يموت في أحضان صفوية ولاية الفقيه التي تقول عن شعبه أنه ناصبي، وأم الأمة الإسلامية، أم المؤمنين، حبيبة النبي وزوجه بالدنيا والآخرة أنها "زانية" (شرفها الله ورضي عنها) وأن قتل السنة بأي مكان: "تذكرة مضمونة للجنة". هل هذا مشهد هزلي من مسرحية رديئة؟ وماذا ترك هنية وراءه؟ ثروة تُقدّر بـ 4.5 مليار دولار، كأنه جمعها من بيع تذاكر يانصيب المقاومة. أي نضال هذا الذي ينتهي بحسابات بنكية متخمة والشعب يتضور جوعاً في مأساة تتجاوز كل المجاعات الإفريقية؟ كلما ازداد فقر الشعب الفلسطيني، تضخمت أرصدة قادة حماس في البنوك السويسرية. ولنتذكر السلف الطالح لهنية في فن الاحتيال: ياسر عرفات، ذلك الثعلب السياسي الذي حوّل النضال إلى بنك شخصي. ترك وراءه 5 مليارات دولار، وزوجته وابنته تتنعمان الآن في قصور باريس كأميرات فرنسيات في قصر لويس الرابع عشر. هل هذه هي ثمار "الكفاح المسلح"؟ أم أنها ثمار الاحتيال والسرقة المنظمة التي تفوق في براعتها عصابات المافيا الإيطالية؟ لكن الخيانة، كالأخطبوط، تمد أذرعها في كل اتجاه. تأملوا في مشهد اتفاق مكة، ذلك المكان المقدس الذي تعاملوا معه كأنه مسرحهم الهابط للمصالحة الوهمية و"سرق" المال السعودي. أقسموا بإشراف الملك الصالح رحمه الله على المصالحة تحت أستار الكعبة، ثم نكثوا العهد بسرعة البرق فور ورود الحوالة السعودية! كأنهم يوقعون على شيك بلا رصيد في بنك الخيانة. أي منطق هذا الذي يبرر خيانة قَسَم أُدي في أقدس البقاع؟ هل هو منطق المقامر الذي يراهن بكل شيء، حتى بشرفه؟ وعندما رحل الملك الصالح عبدالله - طيّب الله ثراه - كيف كان رد الجميل؟ شتائم في المساجد ودعوات ضده كأنه كان عدوهم اللدود، لا داعمهم الأول. بل إن الأمر وصل إلى حد سب المملكة حكومةً وشعباً على مواقع التواصل الاجتماعي، كأنهم صفويون يسبون سيدنا عمر في عاشوراء وسط النياح والتطبير، لا من فتح لهم أبواب بيته وقلبه. كأنهم كلاب تنهش اليد التي أطعمتها. أهذا جزاء الإحسان؟ ثم جاءت الطامة الكبرى، ذلك الكرنفال الدموي الذي حوّل غزة إلى مسرح للعبث الإيراني: "طوفان الأقصى". قتلى بالآلاف، اغتصاب، خطف أطفال ونساء ومسنين. وما النتيجة؟ 39 ألف شهيد فلسطيني، منهم 16 ألف طفل و11 ألف امرأة. 2.3 مليون مشرد. دمار بقيمة 25 مليار دولار. هل هذه مقاومة أم انتحار جماعي مُنظّم؟ كأن صواريخهم الكرتونية ستحرر القدس، بينما هي لا تستطيع حتى إسقاط طائرة ورقية. والآن، في مشهد كوميدي سوداوي، يطالبوننا بالتدخل! لماذا لم يستشيرونا قبل تنفيذ عمليتهم الحمقاء بأوامر إيرانية؟ ألم يقل هنية نفسه أن من واجب حماس تخفيف الضغط على إيران؟ لماذا لا يناشدون إيران لإنقاذهم، وهي التي ورطتهم ولم تقدم لهم أي مساعدة إنسانية؟ بكل بساطة؛ لأنهم يعلمون أنهم لو طلبوها فكأنهم يطلبون من الجزار أن يشفق على الذبيحة بعد أن نحرها. يمدون أيديهم للخليج طلباً للمعونة، وأياديهم ملطخة بدماء أبنائهم. كل البنية التحتية في غزة، التي بنتها السعودية والإمارات والكويت بمليارات الدولارات، دُمرت بسبب حماقتهم وطاعتهم العمياء لإيران. فلماذا يطالبوننا ببنائها مجدداً ولا يطالبون أسيادهم في طهران؟ لقد حولوا غزة من جنة الله على الأرض إلى جحيم صنعوه بأيديهم الملطخة بدماء الأبرياء. وبينما تحترق غزة، ماذا فعل "أبطال المقاومة" في كل تجربتنا المريرة معهم؟ يهتفون لصدام في التسعينات، ويصرخون بشوارعنا "بالكيماوي ياصدام من الخفجي للدمام"، واليوم يمجدون الحوثي ويسبحون بحمده، يبيعون ولاءهم لإيران. أي منطق مقلوب هذا؟ يتشدقون بالمقاومة وهم يرتدون ثياب الخيانة المرقعة بخيوط إيرانية. ما قادة حماس، إلا كفئران قذرة، تظن أنها نجت بقفزها من سفينة غزة الغارقة إلى يخت إيران الفاخر، غافلة عن أن هذا اليخت مثقوب ويغرق ببطء. فمن الدمار إلى الدمار تسير قافلة خيانتهم. يتبع

اينشتاين السعودي

999,110 görüntüleme • 2 yıl önce

عندما يقول وفيق صفا إنّه “قد يأتي وقت لاستعادة الهيبة بالقوة”، فهذه عبارة تحمل دلالات خطيرة يجب التوقف عندها. القاضي طارق البيطار لم يتمكن من إزاحته من موقعه، فيتحدثون اليوم عن “استعادة الهيبة بالقوة”. ماذا يعني ذلك؟ هل المقصود اللجوء إلى العنف وتهديد الناس، كما نسمع اليوم؟ التقارير تتحدث عن تهديدات بعمليات اغتيال جديدة. وهذه، للأسف، ليست غريبة عن النهج الإيراني، حيث تُفرض التوجيهات على حزب الله، الذي يعتمد بدوره أسلوبًا يقوم على إقصاء كل من يزعجه. ببساطة: إذا شكّل أحدهم مصدر إزعاج، يتم التخلص منه. نحن شهدنا ذلك مرارًا. كان رفيق الحريري ضحية، وكان جبران تويني ضحية، وبيار الجميّل ضحية، ويمكننا تعداد أسماء كثيرة من شهداء ثورة الأرز الذين استُهدفوا فقط لأنهم عبّروا عن آرائهم أو لأنهم شكّلوا خطرًا سياسيًا. هل عدنا إلى تلك المرحلة؟ يبدو أنّ هذا السلاح لا يزال يُستخدم كورقة ضغط دائمة. وعندما وصلنا إلى اتفاق الدوحة، كان من بين التنازلات التي قُدّمت—بعد أحداث السابع من أيار وتعطيل انتخاب رئيس للجمهورية—القول إن الاغتيالات قد توقفت. ماذا يعني ذلك؟ يعني أنّ هذا الملف يُستخدم كأداة ابتزاز. أسوأ ما يمكن أن يحدث هو قتل الناس. ومع ذلك، هم يدركون أنّهم قد يقتلون شخصًا، لكن لا يمكنهم قتل الجميع، ولا يمكنهم إسكات كل الأصوات. يُغتال رفيق الحريري، فينهض من يكمل مسيرته. يُغتال جبران تويني، فيرتفع صوته من خلال الآخرين. يُغتال بيار الجميّل، فتستمر القضية. من يحمل قضية ويؤمن بها، لا يمكن للاغتيال أن يُنهي صوته. قد يُخفت الصوت لفترة، لكنه يعود أقوى. وفي النهاية، لا بدّ لصوت الحق أن ينتصر.

May Chidiac | مي شدياق

28,149 görüntüleme • 5 ay önce

ترمب بشأن المستجدات مع إيران: دعوني أقدّم تحديثًا موجزًا عن عملية «الغضب الملحمي». وهو اسم جيد جدًا في الواقع. عرضوا عليّ نحو عشرين اسمًا، وقالوا: سيدي، أي اسم تفضل؟ لم يعجبني أيٌّ منها، ثم في النهاية قلت: هل تمزحون؟ «عملية الغضب الملحمي»؟ أعجبني هذا الاسم، وهو مناسب جدًا لما يحدث في إيران. لقد دمّرنا بحريتهم، ودمّرنا سلاحهم الجوي، ودمّرنا دفاعاتهم المضادة للطائرات، ودمّرنا كل شيء، وفعلنا ذلك بقوة هائلة. في الواقع، أعلنوا في وقت سابق، استنادًا إلى محادثات أولية بين الولايات المتحدة وإيران خلال اليومين الماضيين، أنني وجّهت وزارة الحرب إلى تأجيل الضربات المخطط لها مؤقتًا ضد أهداف رئيسية في مجال الطاقة والكهرباء داخل إيران. هذا خبر كبير جدًا، ومكلف للغاية؛ فبناء صاروخ واحد من صواريخنا القوية يكلّف مليارات الدولارات، لكنه يضرب الأرض كما لو كان الهدف مصنوعًا من الغبار. وقد اتخذنا هذا القرار لمعرفة ما إذا كان يمكن التوصل إلى اتفاق أوسع. لقد أجرينا مناقشات جيدة جدًا، جيدة جدًا بالفعل. ويجب أن تفهموا أن حياتي كلها كانت مفاوضات، لكن هذه المرة مختلفة. لقد كنا نتفاوض منذ وقت طويل، وهذه المرة هم جادون، وذلك فقط بسبب العمل العظيم الذي قام به جيشنا. هم جادون الآن، يريدون التوصل إلى تسوية، وسننجح في ذلك، آمل ذلك. مهما حدث، سنضمن ألا تمتلك إيران سلاحًا نوويًا. لا يمكنهم امتلاك سلاح نووي. كانوا سيحصلون عليه لو سمحنا باستمرار اتفاق أوباما؛ لقد كان ذلك اتفاقًا نوويًا سيئًا، وكانوا سيصلون إلى السلاح خلال فترة قصيرة جدًا. ولو حدث ذلك، لكنا الآن في وضع لا يريده أحد، ولن نسمح لأنفسنا بالوصول إلى هذا الوضع. خلال الأسابيع الثلاثة الماضية، قامت القوات العسكرية الأمريكية وشركاؤها بتدمير قدرات إيران العسكرية باستخدام قوة نارية هائلة ومهارة عالية وفعالية قاتلة. نحن ندمّر برامج الصواريخ الباليستية والطائرات المسيّرة لديهم، وقد خفّضنا قدرات الإطلاق بأكثر من 90%. نحن نضرب منصات الإطلاق بمستوى لم يتصوره أحد من قبل. لم يعد بإمكانهم الإطلاق، ولم يعد لديهم الكثير منها لأن معظمها قد أُبيد. لقد دمّرنا قاعدتهم الصناعية الدفاعية، وقضينا على بحريتهم. كان لديهم 158 سفينة، وسألت: لماذا لم تدمروها؟ قالوا إنها جيدة جدًا، فقلت: لماذا لم نستولِ عليها؟ قالوا إن إغراقها في قاع البحر أكثر متعة. لكنها لم تعد موجودة الآن، لقد قضينا على بحريتهم بالكامل. كما قضينا على سلاحهم الجوي، ودمرنا كل دفاعاتهم الجوية. لقد دمّرنا كل شيء يمكن تدميره. وقضينا أيضًا على قياداتهم. كانت لدينا مجموعة أولى من القادة، وقد اختفوا. ثم اجتمع 88 شخصًا لاختيار قيادة جديدة، وقد تم القضاء عليهم أيضًا. والآن يعقدون اجتماعًا جديدًا، لكن لا أحد يريد أن يصبح قائدًا. إنها من الوظائف السياسية القليلة في العالم التي لا يريدها أحد، لأنها خطيرة جدًا. بعبارة أخرى، نحن نفكك بشكل منهجي قدرة هذا النظام على تهديد الولايات المتحدة. لم يعد يشكل تهديدًا لنا. وبصفتي القائد الأعلى، فإن مسؤوليتي المقدسة هي حماية بلادنا من جميع التهديدات. لقد رفضت إيران وعلى مدى عقود، كل فرصة للتخلي عن طموحاتها النووية، بل تفاخروا مؤخرًا أمام ممثلينا بأن لديهم ما يكفي من المواد لصنع سلاح نووي. وكان من المفترض أن يردعني ذلك، لكنه لم يفعل، بل جعلني أكثر إصرارًا. كما أن قدراتهم الصاروخية كانت تنمو بسرعة كبيرة، لدرجة أنه كان سيصبح من المستحيل تقريبًا إيقافهم لاحقًا. لقد رأيتم لمحة من ذلك عندما بدأوا بإطلاق النار على جيرانهم، رغم أن هؤلاء الجيران لم يكونوا يقاتلونهم. وقد أدى ذلك إلى نتيجة عكسية، إذ انقلب جيرانهم ضدهم. الآن أمام إيران فرصة أخيرة لإنهاء تهديدها لأمريكا وحلفائها، ونأمل أن يغتنموها. وفي كل الأحوال، ستكون أمريكا والعالم أكثر أمانًا قريبًا، وسيصبح الكوكب أكثر استقرارًا. وبالإضافة إلى كل ذلك، نحن نعمل على العديد من الأمور الأخرى. اقتصادنا كان رائعًا. وصلنا إلى مستوى 50 ألفًا، وقالوا إن ذلك لن يحدث خلال أربع سنوات، لكنه حدث في عامنا الأول. ومع مؤشر «ستاندرد آند بورز» قالوا إن الوصول إلى 7000 مستحيل، لكننا حققناه. ثم قلت لفريقي: لدينا مشكلة في الشرق الأوسط. لدينا دولة تُدعى إيران، وعلى مدى 47 عامًا كانت مصدرًا للإرهاب، وهي قريبة جدًا من امتلاك سلاح نووي. يمكننا الاستمرار في التركيز على الاقتصاد، أو يمكننا التوقف قليلًا والتعامل مع هذه المشكلة الكبيرة. وقد قال أحد القادة: يجب أن نفعل ذلك، لأننا لا يمكن أن نسمح لهم بامتلاك سلاح نووي. والآن نجري مناقشات جيدة جدًا بدأت الليلة الماضية، وربما قبلها بقليل، وأعتقد أنها تسير بشكل جيد. هم يريدون السلام، وقد وافقوا على عدم امتلاك سلاح نووي، لكن علينا أن نرى ما سيحدث. كنا نخطط غدًا لضرب بعض محطات الطاقة لديهم، لكننا سنؤجل ذلك. نأمل ألا نضطر إلى ذلك، ونأمل أن نصل إلى اتفاق جيد للجميع، بما في ذلك حلفاؤنا في الشرق الأوسط، وخاصة إسرائيل التي كانت شريكًا مهمًا في هذه المواجهة. سنمنح هذا المسار خمسة أيام، ثم نرى إلى أين سيقودنا. وأعتقد أنه من المحتمل جدًا أن ننتهي باتفاق جيد جدًا للجميع، ربما بنفس النتيجة التي كنا سنحققها لو مضينا حتى النهاية ودمرنا كل شيء بالكامل، وهو أمر نفضل تجنبه إذا لم يكن ضروريًا.

ZaidBenjamin زيد بنيامين

151,863 görüntüleme • 5 ay önce

هل يرسل ترامب قوات برية...؟ 🔥 ولماذا جزيرة "خارك" تحديدًا؟ وهل ترامب يريد ابتزاز ايران؟ قد تدخل الحرب الإيرانية مرحلة جديدة، وأكثر خطورة، مرحلة قد تؤدي إلى حرب أمريكية أخرى لا نهاية لها. هناك تقارير إعلامية من ثلاث مصادر. يدرس ترامب ارسال قوات برية أمريكية على الأراضي الإيرانية. في العقد الماضي، بالنسبة للسياسيين الأمريكيين، كان ذلك بمثابة خط أحمر. كانت ذكريات العراق وأفغانستان لا تزال حاضرة، لذلك لم يرغب أحد في نشر جنود أمريكيين في الخارج. هناك ثلاث مصادر تشير إلى أن ترامب يفكر في إرسال قوات برية إلى ايران، وبالآلاف وفقاً للتقارير. وما هي تلك الخيارات؟ أولاً: تأمين مضيق هرمز. سيتم ذلك بشكل أساسي من قبل البحرية الأمريكية والقوات الجوية، ويمكن نشر الجنود الأمريكيين على طول ساحل الخليج. "ستقوم القوات بتأمين خط الساحل." وستقوم القوات البحرية والقوات الجوية بتأمين المياه. الخيار الثاني: الاستيلاء على جزيرة خارك. جزيرة خارك تنتج ما يقرب من 90% من صادرات النفط الخام الإيرانية. إذا استولى ترامب على هذه الجزيرة، يمكنه قطع شريان الحياة الاقتصادي لإيران، بالإضافة إلى استخدامها كورقة مساومة. وهذا يقودنا إلى الخيار الثالث: وهو استخراج مخزون اليورانيوم الإيراني. يمتلك النظام حوالي 440 كلجم من اليورانيوم المخصب بنسبة 60% يتم تخزين معظمها في المنشأة الموجودة في أصفهان سيحتاج ترامب إلى قوات خاصة لإتمام هذه المهمة. وتشير التقارير إلى أنه يجب نشر حوالي 1000 جندي أمريكي. سيكون ذلك أكبر مهمة للقوات الخاصة في التاريخ. هذه هي الخيارات الثلاثة المطروحة، ولم يتخذ ترامب القرار بعد ولا يزال يفكر في ذلك. لكنه في وقت سابق من هذا الشهر وافق على عملية نشر مختلفة. حيث في هذه اللحظة، تتجه مجموعة برمائية إلى الشرق الاوسط، ويتكون من سفينة إنزال و2000 من مشاة البحرية. لكن هناك مشكلتان فقط في هذا. أولاً: سيكون هذا الأمر بدون تأييد شعبي لان 60% من الأمريكيين يعارضون ذلك و 12% فقط يؤيدونه. حتى بين الجمهوريين: 38% من الجمهوريين يعارضونه و 35% غير متأكدين و 27% فقط يؤيدون ذلك. إن حزب ترامب منقسم بالفعل بشأن هذه الحرب وقد أشرت الى ذلك قبل بدء الحرب. ايضًا انتقدها كبار المنظرين الامريكيين مثل تاكر كارلسون وجو روغان. وإذا أرسل ترامب قوات أمريكية، فسوف تشتد الانتقادات، وهذه هي المشكلة الرئيسية. ثانياً: الظروف غير مناسبة، تقع مدينة أصفهان في وسط إيران، وإنزال الجنود الأمريكيين في عمق إيران يشكل خطراً كبيراً، وينطبق الأمر نفسه على جزيرة خارك والساحل. لم تجرؤ السفن الحربية الأمريكية على دخول الخليج العربي، فكيف ستنزل جنود مشاة البحرية الأمريكية؟ يقول المنطق: إن هذه الحرب ستظل جوية لبعض الوقت، ستواصل الولايات المتحدة وإسرائيل القضاء على القدرات الإيرانية. ثم إذا كانوا واثقين وحان الوقت لذلك، فقد تدخل القوات البرية في المشهد. لاتزال الضربات الامريكية مستمرة وانجزوا الكثير من المهام واسقطوا الكثير من الاهداف. ومع ذلك، لا يزال النظام قائماً، قدمت تولسي غابارد، رئيسة الاستخبارات الأمريكية، إحاطة للكونغرس الأمريكي أمس وتقول إن النظام الإيراني قد تدهور ولكنه لا يزال قائماً. ولهذا السبب يفكر ترامب في عمليات نشر اضافية، وربما حتى عمليات برية. تكمن المشكلة في أن عمليات النشر المطولة هذه تؤدي إلى عواقب وخيمة وغير متوقعة. اقرب الامثلة: حاملة الطائرات الأمريكية "جيرالد فورد." إنها أكبر حاملة طائرات في العالم الى هذا الأسبوع، كانت السفينة منتشرة في البحر الأحمر، لكنها الآن تعود إلى ميناء في اليونان. هل تعرفون لماذا؟ بسبب حريق في غرفة الغسيل حيث اندلع حريق الأسبوع الماضي في منطقة غسيل الملابس بالسفينة. استغرق الأمر 30 ساعة للسيطرة على الحريق، فقد 600 بحار أسرّتهم. بعضهم نام على الأرض والبعض على الطاولات. لذلك اضطرت البحرية الأمريكية استدعاء حاملة الطائرات إلى الميناء في اليونان. "لازلت اشك في هذه الرواية" التوقيت مهم والحريق مريب. إن إيران تقاتل على أراضيها، لكن الولايات المتحدة تغامر من على بعد آلاف الكيلومترات. ما أنجزوه حتى الآن جيد لكن الحروب البعيدة لها دائماً عواقب، وخيمة سواء كانت مقصودة أو غير مقصودة.

الرويـتـعي MBS 🐪

65,963 görüntüleme • 5 ay önce

#صحصح_الحق 🙏 يقول المفكر الديني #الشيعي سابقاً (علي أكبر حكمي زاده) أنه وُلد في بيئة دينية شيعية وتربى على فهوم المذهب الإثني عشري وتعلم في الحوزات ونهل من دروس العلماء والفقهاء وكان يرى نفسه يوماً ما خادم للحق داعياً إلى نور الإسلام كما جاء به #محمد عليه الصلاة والسلام لا كما ورثناه مشوهاً بكثير من الأوهام والمبالغات ، ويؤكد (لم أكن أبتغي صداماً ولكن ضميري لم يمهلني والعقل لم يتركني فرأيت ما لا يراه الكثيرون أو لا يريدون رؤيته ، رأيت مذهباً أصبح يُقدّم وكأنه الإسلام ، رأيت أن القرآن مهجور وأن سنة الرسول قد طُمست تحت ركام الروايات وبعضها موضوع أو مشكوك فيه ، كتبت كتابي (#اسرار_ألف_سنة) لا انتقاصاً بل كشفاً ، أردت فيه أن أزيل الغشاوة ، أن أُوقظ من ركنوا إلى ما وجدوا عليه أبائهم ، خاطبت العقول والقلوب ، دعوتهم إلى العودة إلى الأصل ، إلى الإسلام النقي الذي لا يضع بين الإنسان وربه واسطة ولا يجعل من #الأئمة معصومين فوق #الأنبياء ولا يسب #أصحاب الرسول ولا يبني دينه على البكاء واللطم والمآتم والضرب بالسيوف بل على العقل والعمل والقرآن والسنة الصحيحة ، سألتهم بل سألت نفسي قبلاً : مِن أين جئنا بفكرة #الإمامة التي لا أصل لها في كتاب الله . مَن الذي أمرنا أن نقول بأن #علي هو الخليفة بعد #النبي بالنص ؟ أين هذا النص ولماذا نُكّفر كل مَن لم يقل به ، سألتهم عن #الغيبة وعن الإمام الثاني عشر الذي وُلد في السر ثم غاب في السر ولم يره أحد ولا أثبت وجوده دليل قاطع ثم بنينا على هذا #الغياب ديناً كاملاً من التوقيعات والنواب والغيبوبة الطويلة . سألتهم عن #التقية أهذه هي الشجاعة ، أهذا هو الدين الذي يريد أتباعه أن يخفوا معتقداتهم ويكذبوا لأجل السلامة ؟ أين الصدع بالحق ؟ أين التواصي بالصبر ؟ كيف صار الكذب فضيلة و #التقية عبادة ، ثم نظرت إلى طقوسنا إلى تلك المجالس التي تُقام في #عاشوراء ماهذا المشهد ، ضرب بالزنجيل صراخٌ نوحٌ تمثيل طين يمسح على الوجوه ورؤوس تُدمى ، أهذا هو الحزن المشروع أم بدعة أُبتدعت لإثارة العاطفة وتخدير العقل . تأملت في زيارات القبور في التوسل في الإستغاثة #بالأئمة ، رأيت الناس وقد تركوا الدعاء لله وينادون يا #حسين يا #علي وأدركني يا #صاحب_الزمان ، فهل هؤلاء #ألهة أم عبيد لله مثلنا ، بأي حق نخاطبهم بهذا الشكل وكيف جاز لنا أن ننسى قول الله سبحانه وتعالى : (إياك نعبد وإياك نستعين) . ولم يقفوا ساكتين بل هاجوا وماجوا وأولهم #الموسوي_الخميني الذي رد علي بكتاب سماه (#كشف_الأسرار) ولكنه لم يكشف فيه سوى عن عمق الخصومة ولم يجب عن أسألتي بعقل بل بالاتهام والتهويل ، قال إني عميل وإني مُضلّ وإني خرجت عن الدين ولكن هل الرد يكون بالتكفير أم بالبيان ، هل يرضيكم أن تسكتوا العقل بقوة الجموع أم تجيبوا بالحجة والبرهان) . لقد غردت معظم مقالة المفكر (علي أكبر حكمي زاده) ولكن لأهميتة أعيده بلسانه لأنه دك حصون #التشيع و #الشيعة خصوصاً المذهب #الإثني_عشري ، أترك لك الإستماع إليه فهو شجاع ومثابر في سبيل الحق ، رحمك الله يا (علي أكبر حكمي زاده) وأسكنك الفردوس الأعلى ، يجب نشر فكره لمجابهة الفكر الفارسي الضال وفي النهاية لا يصح إلا الصحيح . مدة الفيديو 8:21 دقيقة فقط ويحتاج إلى نشر ودعم على أوسع نطاق 🙏 الجدير بالذكر أن للأمامية الإثني عشرية تعاليم أشهرها : ١-#العصمة : فيقصدون بها عصمة أئمتهم من الصغائر والكبائر ولا يجوز عليهم شيء من الخطأ أو النسيان ! ٢-#المهدية : فيقصدون منها الإمام المهدي المنتظر الذي اختفى في سرداب بسامرا والذي سيخرج في آخر الزمان ليملأ الأرض عدلاً وأمناً ! ٣-#الرجعة : فهي عقيدة لازمة لفكرة #المهدية ومعناها : أنه بعد ظهور المهدي المنتظر يرجع #النبي (ص) ويرجع #علي وسائر الأئمة الإثني عشر كما يرجع خصومهم #أبي_بكر و #عمر فيقتص للأئمة من خصومهم ثم يموتون جميعاً ثم يحيون يوم القيامة ! ٤-#التقية : فمعناها المداراة والمصانعة وهي مبدأ أساسي عندهم وجزء من الدين يدعون لإمامهم المختفي ويظهرون الطاعة لصاحب السلطان فإذا قويت شوكتهم أعلنوها ثورة مسلحة في وجه الدولة الظالمة !

Faisal Idris

20,288 görüntüleme • 1 ay önce

يبدو أن التعاطف المتزايد مع إيران في الشارع المصري ليس عفويًا، بل نتيجة لإعادة هندسة ناعمة للوعي العام، تُمارس بخبث ودقة.. والهدف هو إعادة تقديم طهران كضحية، لا كدولة راعية للفوضى! فجأة.. يتحول الحرس الثوري وحزب الله إلى "رموز"، وسقوطهم يثير الشفقة، كأنهم لم ليسوا أدوات لاختراق المجتمعات وتفتيت الدول من الداخل! هكذا.. يُعاد ترتيب الخُصوم، ويُزرع التعاطف في غير موضعه، لتتحول المعركة من مواجهة مشروع تخريبي إلى الدفاع عنه دون وعي! في ظهور إعلامي لافت، خرج علينا صحفي مصري ليخبرنا أن مصر تمر بنكسة شبيهة بـ67، لا لأن اقتصادها ينهار، أو لأنها تخوض حربًا ميدانية، بل لأن إسرائيل ضربت البرنامج النووي الإيراني! لم يعد غريبًا أن ينهار المنطق أمام الميكروفونات، لكن الملفت هو محاولة تقديم ما يحدث كـ"عدوان على دولة ذات سيادة"، متجاهلًا أن هذه الدولة لم تحترم سيادة أحد منذ 40 عامًا، بدءًا من اليمن مرورًا بسوريا والعراق وانتهاءً بلبنان! التحليل الذي يقدمه هذا الصحفي لا يخلو من تناقضات فادحة، بل يكاد يكون درسًا في التلاعب بالمنطق. ففي الوقت الذي تؤكد فيه الوقائع أن إسرائيل استهدفت مواقع شديدة الحساسية داخل إيران، ونجحت في إصابة منشآت استراتيجية، يصر المتحدث على أن إيران لا تزال "قوية"، وكأن القوة تُقاس بالخطاب لا بالخسائر. ثم يتجاوز ذلك ليصف ما يحدث بأنه "هجوم نفسي" فقط، متجاهلًا أن ما سقط ليس المعنويات، بل هياكل حقيقية وقيادات فاعلة على الأرض. فهل إصابة منشآت نووية واستهداف كبار الضُباط في العمق الإيراني مجرد عملية "تأثير نفسي"؟ أم أننا أمام إنكار لحقيقة موجعة تحاول بعض الأطراف التغطية عليها؟ الأغرب أن الخطاب يواصل تصوير إيران كقوة منيعة، رغم أن وكلاءها يتساقطون واحدًا تلو الآخر! وبرغم هذا التآكل الواضح، لا يُقرأ المشهد كإضعاف لمشروع طهران أو ربما القضاء عليه، بل كحرب نفسية ضدها! الأخطر من ذلك أن بعض الأصوات بدأت تتباكى على سقوط هذه الأذرع، وكأننا أمام "فقدان رموز وطنية"، لا أدوات لنظام دمّر دولًا بالكامل، وزرع فيها الطائفية والاقتتال! هذا ليس تضامنًا مع الشعوب، بل شفقة على المشروع الإيراني بكل ما يحمله من عنف وتخريب! ثم تأتي الذروة حين يقول، إن "مصر حاولت منع الضربة على إيران"، مع تمرير تحذير من أن ضرب إيران اليوم هو مقدمة لاستقدام مصر غدًا، وكأن الرسالة موجهة إلى القاهرة مباشرة، لا إلى طهران! وفي الخلفية، تلميحات عن "تورط سعودي" في تمويل الضربة، وكأن من يروّج لهذا الخطاب لا يحذّر من الحرب، بل يحاول تصويرها كمؤامرة كبرى على قوى "الممانعة"، لا كضربة استباقية لنظام طالما لعب بالنار! هنا لا يعود المتحدث صحفيًا، بل يتحول إلى ناطق باسم جهة لا نعرفها! هل هو يتحدث باسم الدولة المصرية فعلاً؟ أم باسم تنظيم سياسي يرى في طهران الحليف الطبيعي، وفي مشروعها المذهبي حصنًا للعروبة؟! وهل باتت إيران، وفق هذا الخطاب، امتدادًا للجيش المصري؟ فبعد أن قال إن الجيش الأول في سوريا، والثاني والثالث في مصر، والرابع في العراق، والخامس في الجزائر، هل إيران بذلك هي "الجيش السادس"؟ منذ متى كانت طهران رأس حربة في الدفاع عن "الأمة"؟ وأي أمة؟ تلك التي بشّرت بها ميليشياتها في شوارع بيروت وبغداد؟ أم الأمة التي لا يبقى منها شيء كلما مرّت بها مشاريع "الممانعة"؟! الأسئلة كثيرة، والإجابات المؤلمة تبدأ من لحظة إدراك أن ما يُباع للرأي العام ليس وعيًا.. بل وهم، مغلف بخطاب قديم موجه بعناية، ولا يخدم إلا مشروعًا فقد كل أوراقه. أما التحذير من أن سقوط النظام الإيراني قد يفتح الباب أمام "حكومة تكنوقراط من المدنيين"، فقد كشف كل شيء! فالمشكلة ليست في الحرب، بل في احتمال زوال نظام الملالي، وظهور نظام لا يخدم مشروع الفوضى! الواقع ببساطة هو أن إيران أُصيبت في عمقها، وسقطت عنها هالة "الهيبة"، والصوت الذي يبكي على الميليشيات هو في الحقيقة لا يدافع عن وطن، بل عن مشروع سقطت أوراقه واحدة تلو الأخرى!

Ahmed Yadak

31,684 görüntüleme • 1 yıl önce

انظروا إلى هذه المشاهد من إيران مجتمع متمدن ومساحات خضراء وبنية تحتية قارنوا ما تشاهدونه مع العراق والسعار الديني والقبلي الذي يغزو مدن العراق حيث يتفنن الجهلة في استعراض جهلهم وتطرفهم بدءاً من تطبير أطفالهم وليس انتهاءً بالسباحة في الجيف طبعاً سيرد هذا المجتمع الغارق في بحر الجهل كما يرد غالباً نرى سافرات ونرى عاهرات لكن هذا المجتمع الجاهل الذي لا يقرأ سوى المقتل والقصائد الحسينية وهتافات عاشوراء لا يدرك أن الشيعي الفارسي رغم العقوبات يعيش في ظل كهرباء مستمرة ونظام صحي متطور حتى إن الشيعي العراقي يذهب إلى إيران للعلاج كما أن نسبة تعليم النساء في بلاد فارس من الأعلى في آسيا بينما تبقى نسبة الجهل في المجتمع العراقي والشيعي على وجه الخصوص من الأعلى في الشرق الاوسط. من المؤلم أن يرى الإنسان السوي أبناء بلده يعيشون هكذا في مستنقع من التخلف فيما تُبدد موارد الدولة على أصحاب العمائم والسادة ومليشيات الفساد المقدس. قد يقول قائل إن جهل هذا المجتمع هو نتيجة سياسات الأنظمة السنية التي حكمت العراق وهذا صحيح لكن ماذا فعل الساسة الشيعة عندما تسلموا الحكم أصبح العراق أشبه بحسينية كبيرة لا هم لنا فيها سوى أداء الطقوس وكأننا في أفريقيا أو الهند لا في بلد يطفو على بحر من الثروات والموارد لقد جرى تدمير سلّم الأولويات بالكامل ولم يعد كثيرون يهتمون إلا بمظاهر التدين الزائفة بينما تُركت قضايا التعليم والصحة والتنمية والاقتصاد في ذيل الاهتمامات. وقد يقول آخر إن السبب هو أمريكا أو إيران لكن هذا المجتمع اعتاد الهروب من تحمّل المسؤولية وإلقاء اللوم على الآخرين فإذا كانت أمريكا تسمح للشيعي الإيراني بأن يعيش بكهرباء مستقرة وخدمات أفضل فلماذا لا تسمح للشيعي العراقي بذلك وإذا كانت إيران قادرة على بناء بنية تحتية وتعليم وصناعة تحت العقوبات فما الذي يمنع العراق وهو البلد الذي تدفقت عليه مئات المليارات من الدولارات والحقيقة المُرّة أن هذا المجتمع يتحمل القسط الأكبر من المسؤولية عما آلت إليه أوضاعه فحتى داخل العراق نفسه تظهر المقارنة بوضوح إذ تبدو المناطق الشمالية والغربية أفضل نسبياً في كثير من جوانب الحياة رغم ما تعرضت له من حروب وإرهاب ودمار بينما غرقت مناطق أخرى في مستنقع الطقوس والتدين الفج حتى أصبحت عاجزة عن تحويل ثرواتها الهائلة إلى تنمية حقيقية المشكلة ليست في قلة الموارد ولا في غياب الفرص بل في ثقافة تمجد الخرافة أكثر مما تمجد العلم وتمنح ولاءها لأصحاب الشعارات بدلاً من محاسبة الفاسدين وعندما يصبح رجل الدين أهم من العالم واللطم أهم من التعليم والشعارات أهم من التنمية فلا ينبغي لأحد أن يتفاجأ من النتيجة التي وصل إليها العراق اليوم لقد آن الأوان أن يقال لهذا المجتمع استيقظوا لأنكم ذاهبون إلى الهاوية.

Zaid Mostafa

13,608 görüntüleme • 2 ay önce

الجزيرة... مرة أخيرة! ليس الخلاف مع الرأي الآخر هو المشكلة، بل مع تحويل شاشة عربية مؤثرة إلى منصة لتكرار معلومات مضللة دون تدقيق أو مساءلة!. في أحدث ظهور له، أصرَّ #حسن_أحمديان على ترديد رواية أن التدخل الإيراني في سورية جاء رداً على غرف دعم #الثورة_السورية. لكن الوقائع تقول شيئاً آخر: الحرس الثوري الإيراني بدأ دعمه الأمني لنظام الأسد قبل اندلاع الثورة السورية، حيث جرى تدريب ضباط من أجهزة النظام على أساليب قمع الاحتجاجات عام 2010 في معسكرات في إيران وكفر سوسة في #دمشق. غرفتا "الموك" و"الموم" اللتان استند إليهما أحمديان أُنشئتا عام 2013، وتم تفعيلهما عام 2014، أي بعد سنوات من بدء التدخل الإيراني المباشر، فكيف يكون السبب متأخراً عن النتيجة بثلاث سنوات؟ الشكر للدكتور صالح المطيري الذي نجح، رغم ضيق الوقت، في وضع هذه الحقائق أمام المشاهد العربي. لم يتوقف الأمر عند #سورية، فأحمديان زعم أن إيران دعمت "المقاومة العراقية" ضد الاحتلال الأمريكي، متجاهلاً دورها في احتلال #العراق، ووجود أدلة موثقة عن دور الحرس الثوري وميليشيا أخرى تابعة له في استهداف فصائل عراقية معارضة للاحتلال، واغتيال وتصفية ضباط وشخصيات مقاومة من العرب السُّنة، كما أنكر التدخل الإيراني في #اليمن رغم أن طهران تُعد الداعم الخارجي الأبرز للحوثيين سياسياً وعسكرياً وإعلامياً. المثير ليس ما يقوله أحمديان، بل الإصرار على تقديم هذه الروايات للمشاهد العربي وكأنها حقائق مستقرة، مع غياب التوازن الكافي في بعض الحلقات. مؤسف إصرار جهات في #الجزيرة على فرض هذا الشخص على المشاهد العربي، وترك المجال له ليقول ما يريد، ولولا مداخلات د. لقاء مكي ود. محجوب الزويري ود. صالح المطيري، لتحول النقاش إلى مساحة أحادية الاتجاه، وإذا استمر الإصرار على النهج فأعتقد أن ذلك بمثابة فراق مع المشاهد العربي، الذي لم يعد يتحمل الانحياز غير المبرر، وتكرار نشر معلومات مضللة. المشاهد العربي اليوم أكثر وعياً من أي وقت مضى .. يريد نقاشاً حقيقياً لا دعاية سياسية، ويريد حقائق موثقة لا روايات تُعاد حتى تبدو وكأنها حقيقة!. #أحمد_رمضان Ahmed Ramadan

أحمد رمضان Ahmed Ramadan

43,066 görüntüleme • 2 ay önce

▪️▪️ يُظهر المقطع حديثاً لسائق في إيران؛ استمعوا جيداً لما يقوله، فهو يصف أوضاع الشعب الإيراني بدقة. السائق: "إلى وزارة الاستخبارات في جميع أنحاء البلاد، وإلى حرس النظام الإيراني في كل البلاد، وقوى الأمن الداخلي، والجيش، وجميعكم؛ استمعوا جيداً. استمعوا جيداً. منذ ثلاثة أشهر، لم أتمكن من العمل كما ينبغي لأتمكن من تأمين إيجار منزلي، أو للحصول على راتب يكفي لتغطية نفقاتي ومصاريفي. أنا أعمل كسائق لدى الناس، أعمل بألف مصيبة وبألف ألم. أنا أعمل. فليخرجني أحد من حالة الضياع وانعدام اليقين هذه، أنا البائس. إذا كنت أتظاهر بأنني بخير وأحافظ على ماء وجهي، ولم أمد يدي متسولاً لأحد، فأقسم بالقرآن، أقسم بالقرآن، لكي ينسى الناس آلامهم؛ أنا أكثر ألماً من الجميع. أنا أكثر تورطاً ومعاناة من الجميع. يا سادة، لقد طفح الكيل، لقد سئمنا، أيدينا فارغة. لا أعلم. لا يوجد عمل لنعمل. لقد قطعتم أرزاقنا. لقد جلبتم كل المصائب على رؤوسنا. ماذا تريدون أكثر من ذلك؟ تعالوا وخذونا وأعدمونا لنرتاح. يا سادة، جميع الطائرات المسيرة التي صُنعت في إيران، أنا من صنعها. أنا من قام بكل التفجيرات. أنا من قتل جميع القادة الذين قُتلوا. أنا من أشعل الحرب بين أمريكا وإيران. أنا من ارتكب كل جريمة حدثت. تعالوا، لقد سئمنا، أقسم بالقرآن. أقسم بالله الواحد، لقد فعلتم أفعالاً جعلت الناس لم يعودوا يؤمنون بالله، وباتوا يشتمون الله والحسين... نحن سائقون لدى الناس يا سادة. نعيش بألم على راتب أساسي تحدده وزارة العمل. لكننا لا نُظهر ذلك أمام الناس، قسماً بالقرآن أنا أكثر ألماً منكم. أكثر معاناة منكم. لقد طفح الكيل. سئمنا والله. لقد سئمنا. تعالوا واقتلونا لنرتاح. أقول لذلك الوضيع اللقيط الذي ترك لي تعليقاً يسألني: 'لماذا لم تنشر منشوراً واحداً عن مراسم الآغا (خامنئي)؟' هل كان الآغا أبي ليعطيني الخبز؟ أم هو من قطع رزقي؟ هل كان الآغا أبي؟ أيها الأحمق المعتوه، لماذا يجب أن أنشر منشوراً عن سيدكم؟ ماذا فعل سيدكم لي؟ يا سادة، أنا من ارتكب كل الجرائم والجنايات. أنا من دبر التفجيرات. أنا فعلت كل شيء، كل شيء. تعالوا وخذوني وأعدموني". #انتفاضة_حتى_إسقاط_النظام إيران الحرة #دول_الخليج #الشرق_الأوسط

إيران الحرة

24,631 görüntüleme • 1 ay önce

هام جدا المتحدث هو الارهابي محمد باقر خرازي امين عام حزب الله الإيراني و والد زوجة مسعود خامنئي نجل الارهابي المقتول علي خامنئي يعني احد افراد العائله الحاكمه اليكم ترجمة ما يقول عندما يتحدث السيد حجازي المسؤول والمتحكم في مكتب خامنئي وينزل إلى ذلك الاجتماع ليقول تلك التصريحات إنها مؤامرة كاملة علي مدار ثلاث سنوات كان مجتبي خامنئي مهدداً بالطرد بسبب فساده والتطهير دعوني أقول هذا المطلب حتى يعلم الجميع عن طريق مَن تم تطهير وطرد هؤلاء؟ عن طريق السيد حجازي نفسه ​لقد تم تطهيرهم وطرد مجتبى ابن خامنئي لاحقا ولم تتبقَّ سوى بعض الأجهزة الاستخباراتية والأمنية التي كانت بين يدي والده حتى إن أيديهم قُطعت عنها لقد أجبروه مجتبى على الابتعاد بسبب فساده حتى إن بعض المتنفذين والتابعين له قاموا بإقصائهم و طردهم ​إن أضخم وأعتى المؤسسات وأقواها في البلاد قد أصبحت بيد هؤلاء يقصد مجموعه من المافيا و الفاسدين بقيادة خامنئي ونحن جئنا إلى الميدان ولم نجد حتى مكتباً صغيراً لنستند إليه حتى ذلك المسكين حقيقي شقيق عضو رسمي في منظمة السي آي إيه والإسرائيلية الأجواء والتجربة الإسلامية أصبحت مشبعة ومنهارة لدرجة أن التجربة الإسلامية لم تعد تعطي أجوبة ​لدينا رئيس جمهورية بزشكيان لا يفهم ولا يدرك شيئاً على الإطلاق ولا يستطيع حتى فهم الأمور والمسائل البسيطة مكتب خامنئي إنه مركز فاسد و المفسدين نعم حتى ابنته وابنه فاسدون ومفسدون من يأتي بدعم وإسناد ويجر البلاد نحو الدمار والهاوية هم هؤلاء بالذات ​لقد أصبحت التجربة الإسلامية في صراع مع هذه التيارات الفاسدة هؤلاء عناصر خلف الكواليس في غاية الخطورة وهم النواة السرطانية الحقيقية نجد حجاريان وأبطحي وغيرهم ممن هم العقل المدبر لهذا التيار الفاسد ونحن حزب الله أصبحنا مجرد حمالين وخدم لقوة ونفوذ الآخرين ​حزب الله في هذا البلد يغدو حمّالاً لقاليباف وجماعات لا تفقه شيئاً عن الدين الإسلامي حمالين لحكام ومسؤولين يحيط بهم أطباء ومهندسون من الحثالات الغربية والمفلسين ​انتهت الترجمه ​يمثل هذا التصريح الخاطف والعلني صدمة كبرى ويكشف بشكل غير مسبوق عن تفكك عقل الدولة في طهران وانهيار التماسك الداخلي لأعتى أجنحته العقائدية والمخابراتيةويمكن استقراء أبعاد انهيار النظام من خلال النقاط المفصلية التالية اولا الصراع العاري داخل بيت المرشد انقلاب القصر ​كشف الخرازي بوضوح عن وجود انقلاب صامت قاده علي حجازي رئيس مكتب خامنئي والعقل الأمني الخفي ضد مجتبى خامنئي الابن المتنفذ والطامح لخلافة والده إزاحة مجتبى وتقليم أظافره الأمنية والاستخباراتية تظهر أن النظام لم يعد يدار بمركزية المرشدبل بتحالفات أمنية واستخباراتية تتصارع على الغنائم والسلطة بعد مقتل خامنئي ​ثانيا اتهام عائلة خامنئي بالفساد المالي والإداري ​إن صدور اتهامات صريحة وعلنية بالفساد والإفساد بحق أبناء وبنات خامنئي من رأس تنظيم عقائدي كأنصار حزب الله يعكس تساقط الحصانة والدستار المقدس الذي كانت تتلفع به عائلة المرشد هذا الاعتراف يعري خطابات النظام حول الزهد والتكليف الشرعي أمام القواعد العقائدية نفسها ​ثالثا اعتراف بتآكل الأيديولوجيا وحالة الإفلاس ​عبارة الخرازي الصريحة التجربة الإسلامية أصبحت مشبعة ومنهارة لدرجة أنها لم تعد تعطي أجوبة تعتبر إقرارات استراتيجية تاريخية بسقوط شرعية ولاية الفقيه فالأجنحة الراديكالية نفسها باتت تدرك أن الشعارات الدينية أصبحت عاجزة عن إدارة الدولة أو إقناع الشارع وأن النظام يمر بمرحلة الموت السريري أيديولوجياً رابعا تمرد التيار العقائدي شيعة البسيج وحزب الله ​توصيف الخرازي لحركة حزب الله داخل إيران بأنهم تحولوا إلى حمالين وخبرات خدمة لحساب الفاسدين والمصالح الشيركارية يوضح حالة الشعور بالإحباط والانخداع لدى القواعد الصلبة للنظام هذه القواعد أدركت أن الدماء والتضحيات التي قُدمت لم تكن سوى لحماية طبقة حكامة فاسدة ورجال أمن ينهبون ثروات الشعوب ​خامسا تشظي مركز القرار والانهيار المؤسسي ​الهجوم على المؤسسات التنفيذية ورئاسة الجمهورية وقيادات الاستخبارات ووصفهم بالجهل والعمالة والفساد يثبت أن النظام الإيراني يعيش مرحلة التفكك الهيكلي حيث غابت الرؤية الموحدة وتوزعت مراكز القوة إلى مراكز نفوذ وأجهزة أمنية متصارعة تأكل بعضها البعض تحسباً لسقوط الهيكل بالكامل ​ ​شهادة محمد باقر الخرازي ليست مجرد تصفية حسابات شخصية بل هي وثيقة إدانة من داخل النظام نفسه تؤكد أن البيت الإيراني الحاكم متصدع من القواعد إلى القمة وإن الانقلابات الداخلية في مكتب خامنئي وتحجم دور نجله مجتبى وتفشي الفساد المالي وسقوط الشرعية العقائدية تشير كلها إلى أن النظام دخل في العد العكسي للانهيار الذاتي وأن أي ضغط خارجي أو هبة جماهيرية مقبلة ستجد أمامه كبينة مهترئة مفرغة من الداخل

hamid mutasher

12,816 görüntüleme • 17 gün önce

● يقول المستشرق الفرنسي " فرنسوا بورغا " : " ان المسلم الجيد في نظر الغرب هو الذي ترك الاسلام " . ● يقول فرانسيس فوكوياما في كتابه (نهاية التاريخ) : " أن الرأسمالية أكمل نموذج للبشر، وهي نهاية التاريخ، ولهذا لا بد من القضاء على المبادئ الأخرى كالإسلام " . ● يقوب المفكر الفرنسى جون كريستوف روفان مؤلف كتاب (الإمبراطورية الرومانية والبرابرة الجدد) : " أن أوروبا هي الإمبراطورية الرومانية، وأن الدول جنوبها هم البرابرة الذين لا بد أن تنشر فيهم الأمراض الفتاكة، ويمنع عنهم الدواء حتى لا يتحمل الغرب كلفة إبادتهم بالحروب " . ● نشرت صحيفة هآرتس الاسرائيلية صفحة كاملة تذكر فيها : " أن أجهزة المخابرات الأمريكية والأوروبية والموساد قدموا تقريراً مطولا إلى وكالة المخابرات الأمريكية يحذر من تزايد عدد المسلمين في الغرب، وأنه في العامين المنصرمين بلغ اعتناق الإسلام من الأوروبيين خمسين ألف شخصٍ معظمهم من النساء وأن من يدخل من النساء في الإسلام يعني دخول أسرة كاملة، كما يعني دعوة الصديقات، لأن المسلمة الأوروبية تقارن بين الحقوق في دينها الجديد وبين ما كانت عليه، وهكذا تدور الدائرة بشكل مخيف " . ● يقول السياسي الأمريكي" ريسلر " و وكيل وزارة الخارجية لشؤون السياسة في الستينيات : "الأمَّة العربيَّة الآن حصان جامح ، وعلينا إبقاؤه في كبوته". ● يقول الأمريكي الصهيوني توماس فريدمان نصيحة غالية للغرب : " إذا أراد الغرب تجنّب حرب الجيوش مع الإسلام ، فإنَّ عليه خوض حرب المبادئ في داخل الإسلام" . ● يقول (نيكولا ساركوزي) وزير الداخليَّة الفرنسي السابق : " الإسلام الذي تريده فرنسا هو إسلام فرنسي ، وليس إسلاماً في فرنسا " . ● جاء في تقرير مؤسسة راند للبحوث والدراسات : " إنَّ الخطَّ الفاصل بين المسلم المعتدل وبين المسلم المتطرف في الدول ذات الأنظمة القانونيَّة المستندة إلى التشريعات الغربيَّة هو : هل يجب تطبيق الشريعة؟ " ● يقول لورنس براون : " إن الإسلام هو الجدار الوحيد في وجه الاستعمار الأوروبي" . ● يقول الحاكم الفرنسي في الجزائر في ذكرى مرور مئة سنة على استعمار الجزائر : " إننا لن ننتصر على الجزائريين ما داموا يقرأون القرآن ويتكلمون العربية، فيجب أن نزيل القرآن العربي من وجودهم، ونقتلع اللسان العربي من ألسنتهم . " ● يقول هانوتو وزير خارجية فرنسا : " لا يوجد مكان على سطح الأرض إلا واجتاز الإسلام حدوده وانتشر فيه، فهو الدين الوحيد الذي يميل الناس إلى اعتناقه بشدة تفوق كل دين آخر " . ● ويقول أشعيا بومان في مقال نشره في مجلة العالم الغربي التبشيرية : " إن شيئًا من الخوف يجب أن يسيطر على العالم الغربي من الإسلام، لهذا الخوف أسباب، منها: أن الإسلام منذ ظهر في مكة لم يضعف عدديًا، بل إن أتباعه يزدادون باستمرار " . ● يقول صموئيل زويمر رئيس جمعيات التبشير في مؤتمر القدس للمبشرين المنعقد عام 1935: " إن مهمة التبشير التي ندبتكم دول المسيحية للقيام بها في البلاد المحمدية ليست في إدخال المسلمين في المسيحية، فإن في هذا هداية لهم وتكريمًا، إن مهمتكم أن تخرجوا المسلم من الإسلام ليصبح مخلوقًا لا صلة له بالله، وبالتالي لا صلة تربطه بالأخلاق التي تعتمد عليها الأمم في حياتها، ولذلك تكونون بعملكم هذا طليعة الفتح الاستعماري في الممالك الإسلامية " .

kosovi

68,701 görüntüleme • 8 ay önce