Loading video...

Video Failed to Load

Go Home

كارثة بصراحة يا شيخ وليد 💔😔 وليد إسماعيل ( الدافع ) مقاطعات طفولية لا تليق بمناظرة والكارثة بنهاية المقطع صدمة‼️👀 الدليل لا يطلب (من المصادر) بمنتصف المناظرة يكتفي المتناظران بقولهما او الادعاء بعد المناظرة يثبت للاطراف (بالبحث) من كان كلامه صحيح ومن كان مدلسا ثم الحكم للمستمع مغالطات منطقية...

94,886 views • 4 months ago •via X (Twitter)

0 Comments

No comments available

Comments from the original post will appear here

Related Videos

أنت المدير التنفيذي في علاقاتك في علاقاتك، أنت لست موظفًا عند مشاعر الآخرين، ولا متفرجًا على سلوكياتهم. أنت المدير التنفيذي. مهمتك ليست تغيير الناس، بل إدارتهم بوعي. تقبّلهم كما هم… ثم ضع كل واحد في المكان الذي لا يؤذيك ولا يربك مسارك. الحكمة الأولى: اقبل الطباع، ولا تُسلّم الصلاحيات. ليس كل طيبٍ يصلح شريكًا، ولا كل ذكيٍ يصلح قريبًا، ولا كل ودودٍ يصلح أمين سر. القبول لا يعني القرب، والاحترام لا يعني النفاذ إلى حياتك. الحكمة الثانية: قسِّم الدوائر. هناك دائرة الثقة، ودائرة التعاون، ودائرة المجاملة، ودائرة المسافة الآمنة. من يخلط الدوائر يُرهق قلبه قبل عقله. الحكمة الثالثة: عيّن الناس حسب طاقتهم لا حسب نواياهم. النية الحسنة لا تعوّض ضعف الالتزام، والحب لا يعالج الفوضى، والوعود لا تُدار بها العلاقات. الحكمة الرابعة: ضع أنظمة لا ردود أفعال. حدود واضحة، توقعات معلنة، قرارات هادئة. المدير الناجح لا يصرخ، بل يضبط الإطار. والحكمة الأعمق: أدر نفسك أولًا. من عرف قيمته، عرف أين يضع الآخرين. حين تُدير علاقاتك بهذا الوعي، لن تخسر الناس… بل ستخسر الفوضى، والضغط، وسوء الاختيار.

د. محمد الخالدي

33,245 views • 7 months ago