Video yükleniyor...
Video Yüklenemedi
كارثة حقيقية تهدد #بغداد فقد كانت بغداد، وما زالت، وستبقى، منارة المعرفة. أما الكليات الأهلية في بغداد والمحافظات فهي غير منتظمة وإنتاجها العلمي هش وكارثي. وما يزيد الكارثة أن خريجيها سيُوظفون في سلك الصحة واخطر الأقسام على الإطلاق هو قسم التخدير حيث أي خطأ صغير يكون قاتلاً.
17,897 görüntüleme • 6 ay önce •via X (Twitter)
0 Yorum
Yorum bulunmuyor
Orijinal gönderinin yorumları burada görünecek
