Video wird geladen...
Video konnte nicht geladen werden
كاميرا مراقبة ترصد واقعة سرقة لصٍ لهاتف من يد طفلة في مسجد بـ #الإسماعيلية أثناء صلاة شخص حضرت معه إلى الجامع
64,073 Aufrufe • vor 6 Monaten •via X (Twitter)
0 Kommentare
Keine Kommentare verfügbar
Kommentare vom Original-Post werden hier angezeigt
Ähnliche Videos
1:43
Sensitive content
رجل عبر بودكاست: لو في شخص يجمع 15 ألف شهريًا، بيطلع معه تقريبًا 180 ألف في السنة. ولو جاه بونص وكملها إلى 200 ألف في السنة الأولى، و200 ألف في السنة الثانية، يقدر يشتري عقار بـ 400 ألف، ويكون دخله السنوي فوق 35 ألف سنويًا من العقار .
قورجس
235,352 Aufrufe • vor 7 Monaten
0:27
Sensitive content
وثّقت كاميرا مراقبة لحظة كانت فيها فتاتان تجلسان على السرير وتشاهدان مقاطع فيديو وتضحكان بشكل طبيعي. لكن خلال ثوانٍ معدودة، انقلب المشهد بالكامل وتحولت الأجواء إلى حالة من الـ ـذعىر داخل الغرفة. وعند مراجعة تسجيل كاميرا المراقبة، بدا في اللقطات وكأن شيئًا يجىذب شىعر إحداهما بشكل مفاجئ، وهو ما لم تنتبىها له أثناء وجودهما داخل الغرفة. ما الذي أظهرته الكاميرا فعلًا؟
عزيز
214,207 Aufrufe • vor 1 Monat
23:32
Sensitive content
حنان الميداني.. الناجية التي اغتصبها أمجد يوسف.. 7 سنوات ونصف من الاعتقال والتعذيب والاغتصاب #زمان_الوصل تروي حنان محمود الميداني، التي أمضت نحو سبع سنوات ونصف في سجون النظام، رحلة اعتقال بدأت بخطفها في السيدة زينب على يد مجموعة مسلحة، حيث تعرضت للتعذيب والاغتصاب، وشهدت تصفية شاب من عائلة أبو الذهب، قبل أن تنجو من قرار تصفيتها. لاحقاً، اعتقلها أمجد يوسف وعناصر معه في حي التضامن، وتعرضت للاغتصاب داخل منزلها، قبل اقتيادها مع طفلها البالغ 13 عاماً إلى مسجد علي بن أبي طالب في منطقة زليخة، حيث تعرضت للاغتصاب مجدداً أمام طفلها، ثم نُقلت إلى فرع فلسطين. وتتحدث حنان عن التعذيب في الفرع، وعن رؤيتها أعداداً كبيرة من الجثث مجمعة في ساحته، قبل وضعها في أكياس ونقلها إلى برادات، ثم إلى ما وصفته بـ«الفرامة»، بحسب ما سمعته من أوامر أحد الضباط. وتنقلت لاحقاً بين عدة فروع أمنية وصولاً إلى الأمن القومي، حيث أُدرج اسمها ضمن صفقة تبادل، قبل أن تعتقل مجدداً وتوضع في صفقة تبادل الراهبات دون أن يُفرج عنها. وحُوكمت حنان وأُفرج عنها عام 2019. وقبل خروجها بساعة، حُقنت بمادة وصفتها بأنها «جرثومة قاتلة»، وتؤكد أنها لا تزال تعاني من آثارها حتى اليوم، وتربطها بتأثيرات على كريات الدم.
ZAMANALWSL - زمان الوصل
76,236 Aufrufe • vor 2 Tagen


