Sensitive content
This media may contain sensitive content.
Loading video...
Video Failed to Load
كاميرا مراقبة منزل ترصد وتوثق رجل عريس متزوج حديثا بينما كان يلهو ويمرح مع زوجتة الجديده بكل هدوء ومرح، لكن فجأة حدث مالم يكن في الحسبان والنتيجة صادمة 💀
3,704,173 views • 4 days ago •via X (Twitter)
31 Comments

عدت الفيديو ثلاث مرات ماعرفت وش اللي صار

ويش الي حدث مافي شي

ركز على الفديو وراح تعرف

I still don't understand what happened here

مين اللي شاف كل التعليقات زي علشان يعرف حصل ايه وفي الاخر ما عرف برضوا

نهاية رومانسية سريعة جداً، شكل الكاميرا هي الضرة الثالثة وخربت الجو

Al principio no lo entendí, después de verlo todo sigo sin entenderlo.

لحظات هدوء وضحك بين عروسين وفجأة كل شيء يتغيّر وش الي صار غريبه

الحين ماصار لهم شي وليه تنشر صور ناس كذا هنا

اكتشف عليها بريوت والدوره الشهريه وقفت التفاعل بس

وش الي عمله وبخها بيده و الشي الثاني الي عمله ما ستوعبته هل المتزوجين يعملون ذالك

المشكلة انه خلاها على الأرض و راح يضحك ولا كأنه في شي ...!!! بغل هذا والا وش

اختارو الكلام بدقة وعناية كفى التلاعب بنا

لم يكن بالحسبان ومتمسكة نفسي عشان تحدث الطامه وعالاخير ماصار شي؟

Para mí ella está borracha, después de la fiesta de casamiento.. No puede mantenerse en pie

ليش مابيستحي اول يوم؟!!

محتوى تافه

ما عند جدتك سالفة قال حدث وجهك عليك غضب الله وعلا منشوراتك المعفنة.

What happened that was shocking? I didn't see anything abusive or any strange thing happening.

هي طاحت بنفسها وكانت متوقعه ان عريسها بيمسك بها

She polluted the air

Static shock

كشف عليها ليتأكد انها ما كذب علي الدوره تركها وراح 🤜

منشور مثل وجهك

انا شفت الفيديو مافي شي غريب الصراحه

🖕🖕🖕🖕

No pasó nada!!

f it im sure the man slip of the steps or wft happened here

يروز الذبيحة

يارب

🤡
Related Videos
Sensitive content
رجل عريس متزوج حديثا بينما كان يودع زوجتة الجديده قبل الخروج من المنزل بكل هدوء ومرح، حدث فجأة مالم يكن في الحسبان والنتيجة صادمة 💀
حمدان 🎖
4,843,633 views • 4 months ago
Sensitive content
عريس متزوج حديثا بينما كان يودع زوجتة الجديده قبل الخروج من المنزل بكل هدوء ومرح، حدث فجأة مالم يكن في الحسبان والنتيجة صادمة 💀
متداول اليوم
45,494 views • 5 days ago
Sensitive content
كوريا🇰🇷 في العاصمة الكورية الجنوبية،، وقعت قصة صادمة تكشف عن مخاطر الثقة العمياء وثغرات في نظام العدالة. كانت فتاة تبلغ من العمر ثلاثة عشر عاماً تتلقى دروساً خصوصية في الرياضيات داخل منزلها. المدرس شاب في العشرينيات من عمره، طالب جامعي يعمل بدوام جزئي. بدأ الأمر بثقة كاملة؛ فقد عمل الشاب في متجر والدة الفتاة، وأبدى أخلاقاً حميدة، ثم عرض تقديم الدروس الخصوصية بنفسه. كانت الدروس تجري أسبوعياً مرتين، في غرفة الفتاة، بينما تظل الأم في غرفة أخرى. مع مرور الأسابيع، لاحظت الفتاة تغيراً مريباً في سلوك مدرسها. بدأ يغازلها نفسياً، يستخدم أساليب التلاعب النفسي يقول لها إنها ضعيفة، ولا قيمة لها، وإن والدتها لا تحبها بما يكفي. كان يهدف إلى السيطرة عليها وكسر مقاومتها. ذات يوم، عادت الفتاة إلى والدتها باكية، وطلبت منها بإلحاح: “هل يمكنك تركيب كاميرا مخفية في غرفتي؟”. شعرت الأم بالريبة، فتحت جميع الكاميرات الموجودة في المنزل، فاكتشفت أمراً مذهلاً: كل تسجيلات فترة الدروس كانت محذوفة! لم تتردد الأم. ركبت كاميرا سرية على رف في غرفة ابنتها. وعندما شاهدت التسجيل، انهار عالمها: المدرس يحاول عناق الفتاة بالقوة، يلمسها، ويعتدي عليها، بينما تبكي الطفلة وتقاوم بشدة، وتصرخ: “توقف! وإلا سأصرخ!”. أبلغت الأم الشرطة فوراً، فحضرت قوات الأمن واعتقلت المدرس داخل المنزل نفسه. في التحقيق، دافع المدرس عن نفسه بطريقة مقززة: ادعى أن الفتاة هي من أغوته وهددته، وأنها هي من أرادته! لكن الأدلة، ومنها التسجيل، كشفت الحقيقة: كان يمارس التلاعب النفسي منذ أشهر. أصدرت المحكمة حكمها: سجن سنة واحدة… مع إيقاف التنفيذ لمدة سنتين. السبب؟ “إنه مرتكب الجريمة لأول مرة، واعترف”. فلم يقضِ الشاب يوماً واحداً خلف القضبان. لا يزال حراً طليقاً، يتابع دراسته الجامعية، وينشر صور حياته اليومية على وسائل التواصل، كأن شيئاً لم يكن. أما الفتاة ووالدتها، فتحملان جروحاً نفسية عميقة قد لا تشفى بسهولة. والأم مصممة على الاستئناف.
Emad | عماد
75,995 views • 6 months ago
