Video wird geladen...

Video konnte nicht geladen werden

Zur Startseite

كاميرا من لندن.. وذعر من القاهرة! أمام القنصلية المصرية في بريطانيا، وقف مواطن بريطاني يُصوّر محتوى علني في شارع عام، لكن المشهد استفز طاقم القنصلية. فجأة، أصبح الهاتف "خطرًا أمنيًا"، والكاميرا "تهديدًا للسيادة"، والشارع البريطاني "منطقة محظورة"! موظفو السفارة - بروح الريبة المعتادة - بنفس الذهنية التي تعتبر أن...

646,277 Aufrufe • vor 1 Jahr •via X (Twitter)

11 Kommentare

Profilbild von 🇪🇬🇪🇬Adel
🇪🇬🇪🇬Adelvor 1 Jahr

لسه عايشين في حقبة الخمسينات و عقول متحجرة لن تتغير أبدا يا راجل د العيال الصغيره في دول الخليج بيلعبوا ب طيارات الدرون في الشارع و احنا عندنا ممنوعه و ليلة اهلك سوده لو اتمسكت معاك في المطار

Profilbild von Ahmed Yadak
Ahmed Yadakvor 1 Jahr

كله يهون يا عادل باشا عشان سواد عيون الأمن القومي المصري والخبراء الاستراتيجيين!!

Profilbild von Coco Mikell
Coco Mikellvor 1 Jahr

فاكرينه مصري في مصر 🤣🤣🤣 كنا مرة في المنتزه بالأسكندرية ومن بعيد بأصور قصر الملك طلع لي شحط طويل عريض وبصوت مخيف قاللي : ممنوع التصوير ..قلت له ليه ممنوع التصوير هو منطقة عسكرية محظورة ولا مبني المخابرات ..قاللي ماعرفش ممنوع وخلاص ..ومرة علي الكورنيش قربت من السور نفس الكلام.

Profilbild von 🇪🇬 El-Meshtawey 𓂀⃤⃤⃤ 🇪🇬
🇪🇬 El-Meshtawey 𓂀⃤⃤⃤ 🇪🇬vor 1 Jahr

انتا استفدت ايه من فيديو قديم بتشيره هنا ؟

Profilbild von Marius Aegyptivs
Marius Aegyptivsvor 1 Jahr

الفيديو الكامل في عك كتير، زي موظف الأمن مش فاهم اللهجة الاسكتلندية وقال للمصور انت مش بريطاني!!! ازاي موظف في السفارة في دولة اجنبية مش عارف اللهجات المحلية الأساسية!

Profilbild von Ahmed Yadak
Ahmed Yadakvor 1 Jahr

دا الطبيعي لما البعثات الدبلوماسية تبقى مجرد غطاء لأنشطة غير النشاط الدبلوماسي!

Profilbild von Ali hamza
Ali hamzavor 1 Jahr

هشام بيه ابو الوفا مقدرش يفهم انه مش في مصر.. هو في مصر عباره عن سوبرمان لدرجه اننا بتجنب ندخل معاهم في اي معامله تجاريه او ايجار عقارات لاننا عارفين انهم immune و فوق القانون لكن في بريطانيا ؟ الشخط و كلملي مأمور قسم اول ؟ .. مينفعش هناك الكلام ده جمهوريه٥٢ اقف انتباه يا مواطن

Profilbild von @MunaELMasriya بميه فضة ياكوشةِ البابور
@MunaELMasriya بميه فضة ياكوشةِ البابورvor 1 Jahr

فيديو تحفة بيوضح culture clashمفيش أوضح من كده تصرف الأمن وتصرف البوليس البريطاني قال للأمن المصري ده واقف ف الشارع مكان عام يصور عادي حقه الامن قال بس ممكن يصور داخل المبني البوليس رد: ممكن تقفل الشباك او تشد الستاره لو مش عايز الداخل يطلع ف الصزورة وبعدين البوليس هزر مع المصور

Profilbild von Ahmed Yadak
Ahmed Yadakvor 1 Jahr

🙏🏻🙏🏻

Profilbild von SecBriefs | Making Cybersecurity Simple
SecBriefs | Making Cybersecurity Simplevor 1 Jahr

😱The cybersecurity skills gap is a national security risk. Many public & private orgs struggle to defend against cyberattacks due to understaffed security teams.🚨 🧠Learn cybersecurity - get a well paid, in demand job! Start your journey here:

Profilbild von ضيقوا صدره
ضيقوا صدرهvor 1 Jahr

مش عارفين يتكلمو انجليزي الراجل الاسمر بيقول للمصور NO GOOD والموظف بيقول للمصور ليش تصور وبيرد المصور انا عاوز اصور بيقوله طيب ليه مش فاهمين بيقول ايه ماخذين الدنيا بالبلطجة بيذكروني بالعيال في الحارة ( محدش يعدي من حارتنا ) الانجليز للتربية والتعليم لهذه العقليات القديمة

Ähnliche Videos

مشهد اعتداء أفراد أمن القنصلية المصرية في نيويورك على متظاهرين، وقيامهم باختطاف طفلٍ لم يتجاوز 15 سنة من عمره، ثم تكتلهم عليه صورة مخزية! الأشد سوءاً وإهانةً اقتحام الشرطة الأمريكية القنصلية لتحرير ذلك الطفل من بين أيديهم، في مشهد لا يليق بمكانة مصر ولا بتاريخ الدبلوماسية المصرية. السياسة الأمنية التي ينتهجها وزير الخارجية بدر عبد العاطي تسيئ إساءةً بالغة إلى سمعة مصر، وتعمق الصورة السلبية الراسخة أصلًا عن النظام المصري في أذهان الشعوب الغربية. فالتعامل مع المعارضين والمظاهرات ينبغي أن يتم بمنطق التقبّل الحضاري والقدرة على إدارة الاختلاف، لا بعقلية القمع والقهر التي تُمارَس في الداخل، والتي لا يمكن تصديرها وفرضها على أرضٍ ليست تحت سلطان الدولة المصرية. ما جرى في نيويورك دليل إضافي أنّ السلطة المصرية تنقل أزمتها الداخلية إلى الخارج، وهو مسار لا يؤدي إلا إلى مزيدٍ من العزلة وفقدان المكانة بين الدول.

Mourad Aly د. مراد علي

279,373 Aufrufe • vor 1 Jahr

حمدي شجيع… المؤثر المصري الذي لا يعرفه أحد في بلده، وأصبح فجأة ظاهرة جزائرية! من يعرفه في مصر؟ لا أحد. لكنه في الجزائر، صار يتحدث في كل صغيرة وكبيرة: السياسة، المجتمع، التاريخ، الشارع، وحتى اللهجة… وكأنه من أبناء البلد، بل ويُعامل من طرف البعض وكأنه ابن الجزائر المدلّل. لكن الحقيقة ظهرت في أحد بثوثه المباشرة، حين دخل مصري مثله وتحدث عن قضايا داخلية وخارجية تخص مصر. ردّ حمدي؟ لم يكن نقاشًا أو حجة، بل تكرار واحد: “لماذا تتحدث عن مصر في مجموعة جزائرية؟” و وفي نهاية المقطع عندما سأله أحد الجزائريين مستغربًا: “ألم تقل إن الجزائريين والمصريين إخوة؟ فلماذا يزعجك أن يتحدث مصري معنا عن بلده؟” كان رد حمدي: “لا، لسنا إخوة في هذه الأمور.” وهنا تتضح الصورة: رجل يُقحم نفسه في كل ما يخص الجزائر، يتكلم باسمنا، يناقشنا في شأننا، يُحلل ويتفلسف، ثم يرفض أن يُناقش أحد بلده أمامنا! يريد أن يعرف كل شيء عن الجزائر، ويتكلم في كل شيء يخصها، ويُقحم نفسه في كل زاوية، لكن حين يأتي الحديث عن بلده…الذي نحترمه… لا يريد أحدًا أن يقترب، لا رأيًا ولا نقاشًا. هذا هو التناقض الفج، والنفاق المكشوف. ولذلك، نوجّه هذه الرسالة لكل جزائري يُشارك في بثوثه، يُجامله، ويعامله كأنه مواطن جزائري: كفى…. احشمو شويا على عرضكم… ديرو شويا قيمة لروحكم… #الجزائر

DZ

21,036 Aufrufe • vor 1 Jahr

في كل مرة نسمع السؤال: أين عشال؟ لكن السؤال الحقيقي الذي يجب أن يُطرح هو: أين الدليل؟ القانون واضح وصريح: على المدعي البينة، وعلى من أنكر اليمين. نحن لا نطلب أكثر من ذلك… نريد البينة فقط. مرت أكثر من سنتين، والناس، والرأي العام، وحتى المحكمة نفسها، لم تشاهد دليلاً واحداً يثبت ما قيل. وفي كل جلسة يتكرر المشهد: مرة الشاهد مريض، ومرة مشاكل إدارية، ومرة إجازة، ومرة إضراب، واليوم لم يتم حتى نقل المساجين. هل يستطيع العقل أن يستوعب أن قضية رأي عام، ومتهم فيها يسران أمام الجميع، تمر عليها سنتان وأكثر، ولا يصدر فيها حكم؟ إن تأخر الحكم في قضايا بهذا الحجم لا يفسَّر إلا بشيء واحد: غياب الدليل القاطع. لكن يبدو أن الهدف هو إطالة القضية، حتى ينسى الناس، وحتى يبقى اسم يسران في أذهان البعض كمتهم، وليس ذلك الرجل الذي واجه الإرهاب، وساهم في حماية بلده من خلايا التطرف. اليوم نطالب بحق بسيط وواضح: اعرضوا الدليل أمام الناس. فالقضايا العادلة لا تخاف من الحقيقة، والعدالة لا تُبنى على الاتهامات… بل على البينة.

يسران المقطري

30,153 Aufrufe • vor 5 Monaten

#قطر و #إيران …والسير على الحبال " ... مقالة كتبتها إحسان الفقيه في 4 أغسطس، 2015 ... ولطالما حذّرتكم عبر عشرات التغريدات والمقالات من بعض مسوخ القوم ممن يعيشون في دوحتكم حفظها الله وأهلها .. == ليست السياسة دائمًا ساحة صراعٍ صريح… أحيانًا تكون حبلًا مشدودًا بين هاويتين. تحبس الجماهير أنفاسها وهي تراقب لاعب السيرك يمشي على خيطٍ رفيع، لا لأن المشهد استعراضي… بل لأن السقوط فيه لا يُغتفر. وهذا بالضبط ما تفعله قطر… لكن الفارق أن الحبل هنا ليس قطنًا… بل نار، وأن السقوط لا يعني كسرًا… بل اختلال ميزان منطقةٍ كاملة. منذ 2015 وحتى اليوم، لم يتغير جوهر المعادلة… بل ازداد تعقيدًا. قطر لا تمشي بين “صديقٍ وعدو”… بل بين مشروعين: مشروع دولةٍ تسعى للاستقرار، ولو عبر التوازن ومشروع نفوذٍ يتمدّد، ولو عبر الفوضى وهنا تكمن الدقة. العلاقة مع إيران لم تكن يومًا خيارًا عاطفيًا… بل ضرورة جغرافيا. فحقل الغاز المشترك لم يكن مجرد ثروة… بل قيدٌ استراتيجي. حين تتقاسم دولتان أكبر حقل غاز في العالم، فهما لا تتشاركان الطاقة فقط… بل تتقاسمان القلق أيضًا. لكن ما لم يكن واضحًا في 2015، أصبح اليوم أكثر وضوحًا: أن إيران لا تتعامل مع الجغرافيا كحدود… بل كمساحات نفوذ. ومن لا يقرأ هذا… يقرأ نصف المشهد فقط. قطر فهمت مبكرًا أن الصدام المباشر ليس خيارًا، وأن الاستفزاز مع دولةٍ بحجم إيران… ليس بطولة، بل تهوّر... فاختارت ما يمكن تسميته بـ”التوازن البارد”: - لا تقطع… حتى لا تخسر - ولا تنخرط… حتى لا تُبتلع = وهنا يتجلى ذكاء الدولة، لا اندفاع الشعارات. لكن… ما تغيّر بعد 2015 ليس في قطر… بل في الإقليم. -سقطت عواصم - وتحوّلت دول إلى ساحات - وأصبح “اللاعب غير المباشر” أكثر حضورًا من الدولة نفسها = وهنا ظهرت حقيقة لم تكن تحتاج إلى برهان: -أن إيران لا تتحرك حيث تستطيع… بل حيث لا يُردعها أحد. - من بغداد إلى دمشق، - ومن بيروت إلى صنعاء، - لم يكن التمدد صدفة… بل نمطًا. وهنا تحديدًا… كانت قطر أمام اختبار مختلف: -هل تبقى على الحبل؟ - أم تنزل إلى ساحة الصراع؟ = الجواب لم يكن انسحابًا… ولا اندفاعًا، بل إعادة تعريف للدور. قطر لم تعد فقط دولة “توازن”… بل أصبحت دولة تدير التوازن. في الوساطات في الملفات الدولية في القدرة على فتح قنوات مع الجميع دون أن تتحول إلى تابع لأحد ... وهنا الفارق بين من “يمشي على الحبل”… ومن “يتحكم به”. لكن الخطر الحقيقي لم يكن يومًا في العلاقة مع إيران وحدها… بل في سوء قراءة هذه العلاقة. فإيران لا تحتاج إلى اختراق صريح… يكفيها فراغ، أو خطابٌ ساذج، أو وعيٌ يخلط بين “التعايش” و”التسليم”. وهنا قال ابن خلدون ما يلخص المشهد كله: “المغلوب مولعٌ بتقليد الغالب.” والمشكلة ليست في الغالب… بل في من لا يميّز متى يتعامل… ومتى يحذر. اليوم، وبعد كل ما جرى… يمكن إعادة صياغة المعادلة بوضوح أكبر: - قطر لا تستطيع القطيعة مع إيران - وإيران لا تستطيع تجاهل قطر - لكن الفرق أن قطر تريد استقرارًا… بينما إيران تبني نفوذها على مناطق الاضطراب ... وهنا لا يكون التحدي في “العلاقة”… بل في حدود هذه العلاقة. قطر لم تلعب على الحبل لأنها ضعيفة… بل لأنها فهمت أن القفز في هذه المنطقة قد يكون انتحارًا. لكن البقاء على الحبل لا يكفي… إن لم يكن مصحوبًا بوعيٍ دقيق: متى تقترب… ومتى تبتعد… ومتى تدرك أن الحبال في الشرق الأوسط… لا تُمدّ دائمًا من أجل النجاة، بل أحيانًا… من أجل الاختبار. == إحسان الفقيه المقالة عام 2015 والفيديو قبل أيام في 2026 والحمدلله أن كشف الله خُبث إيران وطابورها الخامس في بلاد المسلمين والعرب..

احسان الفقيه

15,919 Aufrufe • vor 5 Monaten