Video yükleniyor...

Video Yüklenemedi

Ana Sayfaya Dön

كان السنوار جيشاً لوحده.. - 370 جندياً إسرائيلياً شاركوا في المواجهة ضد السنوار. - خاض معهم اشتباكات لمدة 6 ساعات. - تم إطلاق 60 ألف رصاصة ضده. - اشتركت الآليات الثقلية كالدبابات وتدخل سلاح الجو في المعركة. - أسقط السنوار ٢ من جنودهم. وبعد كل هذا طلب جنود الاحتلا.ل تعزيزات!!

776,324 görüntüleme • 1 yıl önce •via X (Twitter)

9 Yorum

جهاد profil fotoğrafı
جهاد1 yıl önce

هول ليش اليهود بيعملوا بروبغندا جبارة هالقد على قصة الشهيد يحيى السنوار؟ ليش الاسطرة العير منطقية هادي كلها ايش بيحاولوا يخبوا؟

oussama batouche profil fotoğrafı
oussama batouche1 yıl önce

كأنو زودتوها شوي ..

dr_ahmed_arrahim profil fotoğrafı
dr_ahmed_arrahim1 yıl önce

لابد أن كل هذا كان وراءه خيانه . والله أعلم

maged Al_husiky profil fotoğrafı
maged Al_husiky1 yıl önce

من جاب العدد ٣٧٠ جندي و ٦٠ الف رصاصه ؟ المصدر لو سمحت

ABEER 🍉 profil fotoğrafı
ABEER 🍉1 yıl önce

معلش الفليم دا اليهود مفبركينه مش الحقيقه .الحقيقه اقوى وأنهم قنصوه لعدم قدرتهم عليه بعد مقاومته ساعتين ثم هدموا البيت عليه

Vijay profil fotoğrafı
Vijay1 yıl önce

لا يا شيخ هههههههههههههههههههههههه نيست تكتب استخدموا ضده الطيران والصواريخ البالستية والغواصات النووية...

أبو الحسن profil fotoğrafı
أبو الحسن1 yıl önce

كمل كمل الأوباش جماعة الكظية مصدقين فلمك الهندي

روح الله في جسدي.(خالد) profil fotoğrafı
روح الله في جسدي.(خالد)1 yıl önce

@ezdubs_bot Hebrew to Arabic

EzDubs profil fotoğrafı
EzDubs1 yıl önce

@RD_turk @ln_teto Done! Here is your Arabic dub: 📱𝘿𝙤𝙬𝙣𝙡𝙤𝙖𝙙 𝙀𝙯𝘿𝙪𝙗𝙨 𝙈𝙚𝙨𝙨𝙚𝙣𝙜𝙚𝙧 𝙛𝙤𝙧 𝙞𝙊𝙎 𝙖𝙣𝙙 𝘼𝙣𝙙𝙧𝙤𝙞𝙙:

Benzer Videolar

اللحظات الأخيرة للشهيد يحيى السنوار؛ مصابا في اشتباك مسلح من المسافة صفر عكس كل التوقعات والاتهامات بأنه كان تحت الأرض مختبئا يحتمي بعشرات الأسرى الإسرائيليين للنجاة بحياته. غادر السنوار فوق الأرض يقاتل وربما لم يكن ذلك الاشتباك الأول له مع الجنود الإسرائيليين الذين لم يدركوا بأنهم يقاتلون السنوار إلا بعد أن قضى بأربع وعشرين ساعة كاملة. فشلت استخبارات إسرائيل وطائرات الولايات المتحدة وبريطانيا في الوصول إلى طرف خيط يوصلهم إلى السنوار الذي لم يكن أذكى خبراء الحروب والاستخبارات يتوقع أن يكون السنوار يقاتل بشكل مباشر في المعركة. جغرافيا استشهد السنوار في حي السلطان غرب رفح حيث يتمركز جنود إسرائيل منذ خمسة أشهر؛ هذا يعني الخطوط الأمامية للجبهة بينما كان بإمكانه الانتقال في أماكن أبعد عن خط القتال الأول؛ في دير البلح أو خان يونس حيث لا جنود على الأرض. يبدو أن الرجل فضّل أن يرحل مقاتلا في المعركة على الرحيل مقتولا في غارة أو ناجيا من المعركة بعد الوصول إلى اتفاق. الأهم أنه لا يبدو أن المعركة تقترب من نهايتها؛ فالقائد الذي قرر المشاركة في القتال نظم مقاتليه وحركته لتقاتل وفق خطط مضبوطة بعيدا عن اسم القائد أو مكانه.

صُهيب العصا | SUHEIB ALASSA

18,598 görüntüleme • 1 yıl önce

ما الذي جرى في ساعات السنوار الأخيرة ؟ بعد انتهاء عمليات العدو في خانيونس، انحاز السنوار للقتال في رفح، ورافقه في مواقع القتال جميعها، قائد كتيبة تل السلطان، الشهيد محمود حمدان، وقائد ميداني آخر معهما، وقاتلوا قتالاً ضارياً في مواقع كثيرة منذ نهاية مايو وحتى أمس. كان بحوزة السنوار وصاحبيه سلاحاً شخصياً لكل منهم، وبندقية قنص دراجنوف، وأثناء انتقالهم من موقع لآخر، اكتشف العدو وجود مقاتلين في المنطقة، وبدأ الاشتباك. تحصن السنوار ورفاقه في منازل المنطقة، ودخلت عليهم قوات العدو، ففاجؤوهم بنيران كثيفة مما سبب إصابة جندي بجراح خطيرة بحسب اعتراف العدو، مما استدعى طلب قائد كتيبة العدو تعزيزات للسيطرة على المنزل. بدأ الاقتحام الثاني، فألقى السنوار قنبلتين يدويتين من النافذة على القوة المقتحمة، مما أدى إلى إصابة بعضهم وتراجعها، وبدأت القوة بتنفيذ عملية "ضغط" على المبنى باستخدام نيران الدبابات وصواريخ ورشاشات دون معرفة هوية المسلح العنيد. بعد وابل من القذائف، أدخل العدو طائرة بدون طيار، وهي التي سجلت السنوار وهو جالس مصابًا على الأريكة، يلقي عصا باتجاهها، ويبدو أن ذخيرته قد نفذت. دامت الاشتباكات أكثر من 6 ساعات، تضمن عدة اقتحامات فاشلة للمنزل، وارسال متكرر للطيران المسير، وقصف متتال بقذائف الدبابات، دون أن يتمكن العدو من حسم المعركة. في الساعة الرابعة مساءً، وبعد استعصاء اقتحام المنزل، أمر قائد الكتيبة 450 بفتح نيران المدافع على المنزل حتى انهار جزئيًا، مما أدى إلى استشهاد السنوار ورفاقه. استشهد السنوار بقذيفة دبابة، ولم يتمكن العدو من التعرف على جثمانه إلا في نهار اليوم التالي.

Saeed Ziad | سعيد زياد

440,982 görüntüleme • 1 yıl önce