Video yükleniyor...

Video Yüklenemedi

Ana Sayfaya Dön

كان عاماً استثنائياً احتفلنا فيه بحصاد ما زرعناه، وواصلنا خلاله العمل الدؤوب لتحقيق ما نصبو إليه. ونتطلع إلى عام جديد نكرس فيه جهودنا لاستدامة إنجازاتنا والبناء عليها.

16,975 görüntüleme • 7 ay önce •via X (Twitter)

0 Yorum

Yorum bulunmuyor

Orijinal gönderinin yorumları burada görünecek

Benzer Videolar

في بداية حياتي المهنية، كنت مجرد سكرتير بسيط، أعمل بجد وأبحث عن كل فرصة لتطوير نفسي. كنت أقرأ الكتب في كل وقت فراغ، مستلهماً العظماء وأبحث عن سبل لتحقيق أحلامي. مديرتي في ذلك الوقت كانت تستغرب من شغفي بالقراءة، وتتساءل عما إذا كان لهذا الشغف أي أثر حقيقي. كانت تظن أن الوقت الذي أقضيه في القراءة هو ترف، لكنني كنت أرى فيه بوابة للنجاح. مرت السنوات، وعبر الاجتهاد والإصرار، أصبحت مستشاراً وخبيراً تعاقدت معه العديد من الشركات. ولأنني لم أنس تلك البداية، قررت استدعاء مديرتي السابقة إلى شركتي. استضفتها وكرمتها أمام فريق عملي، وأردت أن أريها ما أثمر عنه ذلك الشغف الذي كان يوماً محط تساؤل. حين رأت ما وصلت إليه، كانت ملامحها مليئة بالدهشة والإعجاب. لقد تأكدت حينها أن التطوير ليس مجرد كلمات على الورق، بل هو رحلة عميقة تصنع مستقبلاً عظيماً. بفضل الله تحولت قصتي من سكرتير يقرأ الكتب إلى مستشار يقود الشركات، وهي أشبه برواية ملهمة مليئة بالتحولات التي صنعت الفرق. كامل الحلقة 📹👇🏻

د. محمد الخالدي

73,665 görüntüleme • 1 yıl önce

( ٦٥ عاماً في المكتبة) ١-مكتبة عباس الباز بمكة، من أشهر المكتبات المحلية، لها تاريخ قديم يجاوز ( ٨٠ عاماً). ٢-كانت المكتبة عند المروة، ثم انتقلت إلى أعلى الشامية منذ (٣٥ سنة)، ثم انتقلت إلى موقعها الحالي في الجميزة قبل نحو ( ٢٠ سنة). ٣-الفاضل أبو أحمد اليماني الذي يتحدث في المقطع، يعمل في المكتبة منذ ( ٦٥ سنة) ولا زال -متعه الله بالصحة والعافية-، وهذا من نوادر الوقائع، أعني: العمل في مكان واحد ( ٦٥ سنة). ٤-كان له رفيق يعمل معه في المكتبة من آل المعلمي، ابن عم العلامة عبدالرحمن، وقد توفي رفيقه منذ زمن، وبقي وحيداً في العمل. ٥-زرت المكتبة في محلها القديم عند المروة منذ ( ٣٥ سنة)، وكانت هذه الزيارة أول لقاء به، وزرت المكتبة هذا الأسبوع، بعد هذه المدة المديدة، وأبوأحمد لا زال يعمل بها. ٦-ذكر لي أبو أحمد جملة من ذكرياته في المكتبة خلال مسيرة (٦٥ سنة) منها: -كان العلامة عبدالرحمن المعلمي (ت ١٣٨٦هـ) -رحمه الله- يمر عليهم في المكتبة في محلها القديم قبل أكثر من (٦٠ سنة)، ويتجاذب مع ابن عمه الحديث. -كان العلامة المعلمي إذا استلم راتبه، قسم جملة منه على بعض أقاربه المحتاجين. -تأخر الراتب ذات مرة، وتأخر توزيع ما تيسر منه، فقال أحد أقاربه لما تأخر عليهم : (الشجرة التي ما تظلل تحتها، قلعها أولى). -فجاء الشيخ عبدالرحمن لابن عمه في مكتبة الباز يشتكي ما لقيه من الكلام، بسبب ليس في يده، وبشيء هو متفضلٌ فيه. -كان من عادة الشيخ عبدالرحمن المعلمي أن يمر على زمزم بعد الفجر، ويأخذ معه ماء زمزم للمكتبة. -في ذات يوم من عام ١٣٨٦هـ، أخذ ماء زمزم على عادته، وذهب لمكتبة الحرم المكي، وتوفي على كرسيه بين الكتب -رحمه الله وغفر له-.

د. عبدالعزيز الشايع

90,184 görüntüleme • 2 yıl önce

هذا الدعاء ارتفع من حناجر أهل "حماة" وشيخهم الكيلاني قبل أكثر من أربعين سنة وذلك حين أراد النظام السوري استئصال "الإسلاميين" من حماة واجتثاثهم بالكامل عام 1982، حشد النظام السوري حينها جيشه على أطراف المدينة، ثم خاض حربا مع أهل حماة وارتكب في حقهم مجزرة يُقدَّر عدد قتلاها ما بين 30 إلى 40 ألف شخص، وحين دخلوا المدينة وسيطروا عليها عملوا كل قبيح في أهلها بما يُشبه فعل المغول حين كانوا يدخلون البلاد فيرتكبون أنواع المجازر، وذلك بالقتل الفردي بالسكاكين والرصاص والحرق والإعدامات الجماعية وغيرها. ويُذكر أنهم كتبوا على جدرانها "لا إله إلا الوطن ولا رسول إلا البعث" -كما في الصورة المرفقة-. وتشتت حينذاك كثير من أهل حماة من دعاتها ومصلحيها ومشايخها وتوزعوا في البلدان العربية التي لا يزال في أرجائها أحفاد شيوخ تلك المرحلة العصيبة. دارت عجلة الزمان ولم يتوقف التسلط والقهر والسجون والمعتقلات على أهل سوريا ما بين الثمانينات إلى عام 2011 الذي اشتعلت فيه الثورة السورية، وأعيدت معها ما يشبه مجازر حماة ويزيد عليها، حتى بلغ عدد القتلى من السوريين إلى اليوم ما يقارب 600 ألف -في بعض الإحصاءات- بالإضافة إلى ملايين المهجرين وعشرات الآلاف من المعتقلين والمفقودين. هذا الشيخ الذي يدعو في المقطع كان أحد القتلى في تلك المجزرة، ولكن هذه الاستغاثة لن تضيع -بإذن الله- سُدىً، فلكلّ أجل كتاب، والله حكيم عليم، لا يضل ربي ولا ينسى، وهو يمهل ولا يهمل، ونسأل الله أن يقرّ أعيننا بتحرير حماة وعزّ الإسلام فيها. وهنيئاً للمرابطين على حدودها الساعين لإحقاق الحق فيها وإبطال الباطل ومحاربة الظلم. #ردع_العدوان

أحمد السيد

315,969 görüntüleme • 1 yıl önce

في عام 1960، منحت أيقونة الغناء الفرنسي إديث بياف صوتها لأغنية Je ne regrette rien، التي كتبها ميشيل فوكير ولحّنها شارل دومون، فحوّلتها من لحن إلى مصير. لم تكن الأغنية سردًا للحياة، بل حكمًا عليها. لقد جاءت هذه الأغنية في لحظة كانت فيها بياف تقترب من نهايتها، غنّت كما لو أنها تنسج كفنًا شفيفًا من صوتها لما مضى — ليس لتبكيه، بل لتفصله عنها. "لا أندم على شيء" ليست شعارًا للهروب من المسؤولية، بل موقفٌ من نوع نادر: أن نعيش الماضي بكل ما فيه، ثم نقبل بأننا لا نملك تعديله، ولا معنى لحمله معنا إلى الأبد. لا تمحو بياف أخطاءها، لكنها ترفض أن تُختزل بها. لا تمجّد الحزن، لكنها لا تسمح له بالهيمنة. صوتها، وهو يكرر العبارة، لا ينكر الندم كحسّ، بل كقيد. فالأغنية، في جوهرها، ليست إنكارًا للماضي، بل تحريرًا منه. إنها تقترح أن النضج لا يعني أن نحمل كل جرح كعلامة شرف، بل أن نسمح له أن يُشفى بصمت. أن نقرّ بأن كل ما حدث قد حدث، لكن ما نحن عليه لا يجب أن يبقى رهين ما كنّاه. في هذا، يصبح النسيان شكلًا من أشكال الحب: ليس إنكارًا لما كان، بل وفاء لما نستحق أن نكونه الآن.

Mohammed Abd Alhadi

61,563 görüntüleme • 1 yıl önce

الإرتجالية الترامبية هي التي أوصلتنا إلى ما نحن فيه.. الولايات المتحدة في مأزق ولكن هذا لا يعني أن إيران ليست في مأزق... فريق ويتكوف-كوشنر-فانس قال لترامب إنه على ثقة بأن إيران ستقبل بمعادلة ما لفتح مضيق هرمز، وأن عليه ألا يرجع إلى العمل العسكري، بل أن يبعده تقريباً كلياً عن الطاولة... الخناق الإقتصادي ضروري وسيؤدي في زمن ما إلى إنفجار من الداخل، ولكن هذا يتطلب الوقت... أما إذا رفع ترامب الحصار عن الموانئ الإيرانية، فسيخسر تلك الأداة التي تسبب الهلع للإيرانيين... إيران تتمسك بمضيق هرمز، أنشأت هيئة لإدارته، وهي تعتقد أن هذه الورقة الرابحة ستدر عليها الأموال وتفك الخناق عنها.. إفشالها يتطلب ثباتاً في السياسة الأميركية... أخشى أن تكون شخصية الرئيس الأميركي هي التي بلبلت الأمور، ولست على ثقة بأنه حسم أمره بأي شكل من الأشكال... الإرتجالية والإعتباطية مكلفة لدول المنطقة والولايات المتحدة والشعب الإيراني... دونالد ترامب هدر قيمة المؤسسات الأميركية... ترحيل موضوع الأذرع والوكلاء إلى 'لاحقاً' الذي يدعو إليه فريق ويتكوف يعني أن الرئيس الأميركي يؤذي المنطقة ويؤذي الدول ذات السيادة... أكبر خطأ سيرتكبه ترامب هو في إحياء مذكرة التفاهم مع إيران... لقد فرّط بالورقة الأساسية وهي الحصار على الموانئ البحرية عندما وافق على مذكرة التفاهم بتلك الشروط الإستسلامية للولايات المتحدة... إذا عاد ترامب إلى التلويح بالعمل العسكري وتراجع، فهيبة الولايات المتحدة وهيبة الرئاسة الأميركية تذهب مع هذه التوعدات... إيران لديها القدرة على التحمل والمواربة وعدم جرأة ترامب على العودة إلى العمل العسكري هي التي تجعلهم يصرون على شروطهم الستة... إيران تريد تغيير سلوك ترامب وسلوك الولايات المتحدة... هناك تراجع في العزم الأميركي، فإما أن تقدم الولايات المتحدة على ما تريده، وإلا فترحم هذه المنطقة من التأرجح والإرتجالية مرة أخرى... لمشاهدة المداخلة: #راغدة_درغام #ترامب #اميركا_ايران #مضيق_هرمز #تأرجح Hassan Altarazi حسن الطرزي

Raghida Dergham

10,871 görüntüleme • 9 gün önce

ماذا يبقى من كرامة الإنسان حين يعمل بلا توقف، في بلدٍ يَعِده بالأمان، فلا يزيده العمل إلا خوفًا على غده؟ Sorry We Missed You (2019) الفيلم البريطاني " عُذرا تخطيناك " للمخرج كين لوتش يأتي امتدادًا لمسار ظلّ فيه لوتش وفيًا لحكايات العمال، والعاطلين عن العمل، والناس العاديين الذين لا يملكون رفاهية التراجع حين تضيق بهم الحياة. بيد أن هذا العمل لا ينشغل بالفقر في صورته القديمة، ولا بالبطالة بوصفها خروجا من سوق العمل، بل يذهب إلى مأساة أكثر التباسا في بريطانيا المعاصرة: حيث إنسان يعمل بلا هوادة، ويُدعى إلى سوق جديد يَعده بالاستقلال والمرونة وتحسين الدخل، ثم يكتشف أن هذه الوعود، بدل أن تمنحه حرية أوسع، أعادت استعباده بصورة أحدث. تدور حكاية الفيلم حول ريكي تيرنر، عامل بناء سابق خسر عمله وفرصة امتلاك منزل بعد الأزمة المالية العالمية عام 2008، ويعيش مع زوجته آبي وولديهما في بيتٍ مستأجر في نيوكاسل. لا يدخل ريكي الحكاية بوصفه رجلًا يهرب من العمل، بل بوصفه إنسانًا يبحث عن مخرج من ضيق طال أكثر مما ينبغي. لذلك تبدو فرصة العمل في شركة التوصيل بابًا يمكن أن يعبر من خلاله إلى حياة آمنة: شاحنة يشتريها، وساعات عمل طويلة يقبل بها، ودخلٌ يظنه قادرًا على ردّ شيء من الطمأنينة إلى بيته. غير أن الفيلم سرعان ما يكشف أن الطريق الذي ظنّه ريكي بدايةً للخلاص، سيأخذه إلى ارتهانٍ أشد قسوة. نظام العمل بالتوصيل الذي يدخله ريكي يقوم على خديعة كامنة في لغته قبل شروطه. فهو لا يُقدَّم بوصفه موظفا، بل سائقًا مستقلًا، ولا ينتظر راتبًا ثابتًا، وإنما مقابلًا يتغيّر بتغيّر عدد الطرود والالتزام بالمواعيد. غير أن هذا الاستقلال لا يمنحه حرية القرار بقدر ما ينزع عنه الحماية؛ فهو مطالب بشراء الشاحنة، وتحمل الغرامات، وتعويض الغياب، وملاحقة الوقت، بينما تبقى الشركة حاضرة حين تريد الطاعة، وغائبة حين تُسأل عن المسؤولية. هكذا لا يلغي الفيلم ربّ العمل، بل يكشف صورته الجديدة: سلطةٌ كاملة من غير مسؤولية، ومسؤوليةٌ كاملة من غير حماية. البيت في هذا الفيلم ليس ملاذًا من قسوة العمل؛ ففيه تُدفع الكلفة الحقيقية لما يحدث خارج جدرانه. قلق الطريق، وضغط المواعيد، وخوف الغرامات، لا تقف عند حدود العمل، وإنما تظهر في نبرة ريكي، وفي صبره القليل، وفي المسافة التي تكبر بينه وبين أبنائه. أما زوجته آبي، فليست خارج هذه الدائرة ؛ إذ أنها تمنح رعايتها للمرضى وكبار السن في بيوت الآخرين، ثم تعود إلى بيت يحتاج منها ما استنزفه العمل. والابنان، سيب وليزا جين، لا يعيشان الأزمة بوصفها أرقاما وديونا، بل بوصفها غيابا وتوترا وخوفا يوميا يبدّل معنى العائلة من الداخل. نهاية هذا الفيلم لا تمنح ريكي خلاصًا، ولا تمنح المشاهد عزاءً سهلًا. فالرجل الذي دخل هذا العمل على أمل أن يستعيد شيئًا من أمانه، يجد نفسه أكثر تبعية وخوفا مما كان. لذلك لا يعود السؤال عند لوتش: هل يعمل الإنسان أم لا يعمل؟ وانما يصبح: أيّ معنى يبقى للعمل حين يفقد قدرته على حماية صاحبه؟ لهذا لا تبدو المأساة في أن ريكي عجز عن السعي، بل في أن سعيه نفسه صار طريقًا إلى مزيد من الإنهاك. ولذلك تبدو صورته الأخيرة، وهو يواصل الذهاب إلى العمل رغم كل شيء، خلاصة قاسية لعالمٍ لا يترك للإنسان حتى حقّ التوقف.

Mohammed Abd Alhadi

25,170 görüntüleme • 1 ay önce

⛔️ صباح الأحد 19 يوليو 2026، لم يعد عبد الرحيم فقير (42 عاماً) إلى بيته…فقد لفظ هذا المهاجر المغربي أنفاسه تحت أقدام الشرطة الإيطالية خلال تدخل لها في حي "بيلاسترو" بمدينة بولونيا، بعدما استُدعيت إثر بلاغ من السكان عن حالة هياج كان يعيشها الرجل. جرى إخضاعه برذاذ الفلفل، ثم قُيّدت يداه بأربطة بلاستيكية، و تعرض للاختناق إثر شل حركته بالقوة الجسدية ليصاب على إثرها بسكتة قلبية أودت بحياته. حق الإنسان في الحياة لا يسقط بالهجرة مهما كانت حالة الشخص النفسية أو سلوكه لحظة التدخل، يبقى حقه في الحياة وفي معاملة تحفظ كرامته وسلامته الجسدية مبدأً لا يقبل التنازل. رجل مقيّد اليدين، لا يفترض أن يفارق الحياة في دقائق معدودة…هذا التسلسل من الأحداث (من استخدام رذاذ الفلفل إلى التقييد ثم الوفاة المفاجئة) يضع الشرطة الإيطالية أمام مسؤولية مباشرة عمّا آل إليه الوضع، ويجعل من الصعب قبول الرواية الرسمية دون مساءلة حقيقية. كيف يتحول تدخل أمني "روتيني" إلى مأساة تودي بحياة إنسان أعزل ومكبّل؟ هذا ليس حادثاً عابراً، بل نتيجة مباشرة لتعامل أمني اتسم، على الأقل في ظاهره، بالعنف المبالغ فيه مع مهاجر مغربي كان في أمس الحاجة إلى المساعدة لا إلى القمع. هذه جريمة مكتملة الأركان، لا يمكن تصنيف ما جرى كـ"حادث عارض" أو "وعكة صحية" منفصلة عن سياقها، النتيجة كانت مباشرة لتسلسل تدخل أمني اتسم بالعنف و خنق الأنفاس. الصمت أو التبرير الرسمي لن يعيد عبد الرحيم إلى أهله، لكن المساءلة والعقاب هما أقل ما يمكن أن نطالب به دفاعاً عن كرامة كل مغربي يعيش بعيداً عن وطنه.

⛔️ محمد واموسي

224,833 görüntüleme • 1 ay önce

ماذا يبقى من الفضيلة حين يصبح إثباتها أهم من ممارستها ؟ وماذا يحدث للحقيقة حين نكذب من أجل أن يصدقها الآخرون؟ A Hero (2021) شاهدت مؤخرًا الفيلم الإيراني «بطل» للمخرج أصغر فرهادي، وهو فيلم يبدأ من واقعة تبدو بسيطة، ثم تتسع تداعياتها تدريجيًا لتتحول إلى مأزق أخلاقي يصعب معه الفصل بين الصواب والخطأ، وبين الحقيقة والصورة التي نصنعها عنها. تبدأ الحكاية مع رحيم، الذي يقضي عقوبة في السجن بعدما عجز عن سداد دين مستحق عليه، إذ يُسمح له بالخروج من السجن مؤقتًا لمدة يومين، على أمل أن يتمكن خلالهما من إيجاد حل لدينه يفتح أمامه طريق العودة إلى حياته خارج السجن. وخلال هذه الفترة يلتقي فرخنده، المرأة التي يحبها، وقد عثرت على حقيبة تحتوي على عدة قطع ذهبية . تبدو الحقيبة في البداية كأنها فرصة جاءت في الوقت المناسب، فيفكران في بيع الذهب واستخدام ثمنه لسداد جزء من الدين، غير أن قيمته لا تكفي لحل المشكلة. وبعد تردد، يقرر رحيم البحث عن صاحبة الحقيبة وإعادة الذهب إليها، وهو القرار الذي سيغير مسار حياته خلال أيام قليلة. لكن القصة لا تتوقف عند إعادة الحقيبة، إذ تصل سريعًا إلى إدارة السجن، ومنها إلى الإعلام والجمعيات الخيرية، فيجد رحيم نفسه فجأة محاطًا باهتمام لم يكن يتوقعه. ويبدأ الناس في النظر إليه بوصفه رجلًا أمينًا رفض أن يستفيد من مال لا يخصه رغم حاجته الشديدة إليه، وتبدأ في الوقت نفسه محاولات لمساعدته على سداد دينه والخروج من أزمته. غير أن هذا الاهتمام، الذي بدا في البداية فرصة لإنقاذه، سرعان ما يتحول إلى عبء، إذ تصبح تفاصيل القصة موضع سؤال، ويبدأ كل تناقض صغير في روايتها بفتح باب جديد للشك. وهنا يبدأ فرهادي في نقل الحكاية من واقعة تخص رحيم إلى سؤال أخلاقي أوسع. فرحيم أعاد الحقيبة فعلًا، وهذا ما جعل الناس ينظرون إليه بوصفه رجلًا أمينًا. غير أن المشكلة تبدأ حين لا يبقى هذا الفعل مجرد موقف قام به، وانما يتحول إلى صورة كاملة عنه، وكأن قرارًا واحدًا صار كافيًا للحكم على شخصيته كلها. ومع انتشار القصة، يصبح رحيم مطالبًا بأن يظل مطابقًا لهذه الصورة، لذلك فإن كل تفصيل ناقص، وكل حقيقة لم يقلها منذ البداية، يتحول إلى سبب جديد للشك فيه. وعندما يشعر بأن صورته بدأت تنهار، لا يواجه الأمر بقول كل الحقيقة، وإنما يحاول إنقاذ ما تبقى منها، فيخفي بعض التفاصيل ويضيف أخرى، ثم تقوده كل محاولة إلى محاولة جديدة. وهنا تظهر المفارقة القاسية في الفيلم: رحيم لا يكذب كي يصنع فعلًا أخلاقيًا لم يحدث، بل يكذب كي يحمي حقيقة حدثت فعلًا، وكي يحافظ على الصورة التي نشأت عنها. لذلك لا يعود السؤال متعلقًا بالصدق والكذب وحدهما، وإنما بالمسافة بين أن يفعل الإنسان ما يراه صحيحًا، وبين أن يصبح محتاجًا إلى أن يراه الآخرون إنسانًا صالحًا. فعندما تصبح صورة الفضيلة أهم من الفضيلة نفسها، قد يبدأ الإنسان في التضحية بالحقيقة من أجل الحفاظ عليها. وتبلغ الفكرة ذروتها في المشهد الذي يُستخدم فيه ابن رحيم، وهو طفل يعاني من صعوبة في النطق، كمحاولة للتأثير في الرأي العام الذي بدأ ينقلب على والده. فمشاهدة الطفل وهو يكافح في الكلام دفاعًا عن أبيه كفيلة بإثارة شفقة الناس عليه، ودفعهم إلى إعادة النظر في موقفهم من رحيم والتعاطف معه من جديد. وهنا يجد رحيم نفسه أمام حدّ لا يريد تجاوزه، فبعد أن أخفى بعض التفاصيل وغيّر بعضها دفاعًا عن نفسه، يرفض هذه المرة أن تتحول معاناة ابنه إلى وسيلة لإنقاذ سمعته. وهذا الموقف لا يمحو أخطاءه السابقة، لكنه يكشف الفارق بين أن يسعى الإنسان إلى الظهور بمظهر الرجل الصالح، وبين أن يفعل ما يراه صوابًا حتى لو لم يغيّر ذلك نظرة الناس إليه. ولعل مفارقة عنوان الفيلم تكمن هنا؛ فقد منحه الآخرون صفة «البطل» عندما أعجبتهم قصته، بينما تأتي أكثر لحظاته استحقاقًا للاحترام حين يقبل أن يخسر صورته أمامهم كي لا يدفع ابنه ثمن الحفاظ عليها.

Mohammed Abd Alhadi

19,412 görüntüleme • 14 gün önce

🚨لهذه الاسباب حاربوا النزيه تركي الخليوي 👇🏻 - بكل بساطه كان بإمكان الاستاذ تركي الخليوي يضلل الجماهير ويحرف في التاريخ ويزور في البطولات ويكسب الجميع ويخسر ضميره وأمانته امام الله وامام المسؤل الذي وثق فيه ،، - لكن ابو سليمان رفض بشكل قاطع احتساب البطولات الودية والتنشيطية مثل بني ياس والجزيرة وناصر وغيرها بطولات رسمية لذا حاربوه واطلقوا عليه قطيعهم ! - كان بامكانه ان يجعل #توثيق_البطولات عمل عشوائي ويفتح الباب على مصراعيه لبعض الانديه لكي تحتسب بطولات الدرجه الثانيه بطولات دوري ممتاز ويتقي شر القطيع مثل عملت اللجنه الحالية !!! - كان بامكانه ان يفتح المجال لبعض الاندية لكي تتلاعب بالتاريخ وتحتسب تصفيات ونهائي كاس الملك بطولتين خلال شهرين فقط مثل ما عمل احد الاندية !!! - كان بامكانه ان يحتسب تصفيات المناطق بطولة دوري عام للجبلين و الاتفاق و #النصر و #الاهلي في عام واحد !! - ولأنه رجل نزيه أثاروا الضجيج ضده وحاربوه واتهموه ودخلوا في ذمته إلى ان الغي عمل لجنته وللأسف الان وجدوا من ينفذ لهم طلباتهم لكن نتمنى من وزارة الرياضه التدخل لان العمل الذي قدم ليس توثيق انما فوضى عارمه ورياضتنا اكبر من هذه الخرابيط التي لا تمت للتاريخ في صله !!!!! #الهلال #النصر #الاهلي #الاتحاد #الشباب #لجنه_توثيق_البطولات

مطرب العواجي 🇸🇦

40,304 görüntüleme • 11 ay önce

#قراء_الرياض للشيخ محمد بن علي العرفج -رحمه الله- أكثر من 30 عامًا في الإمامة والخطابة، قضاها في جامع العرفج بحي شبرا بمدينة الرياض .. حيث بدأ الإمامة عام 1400هـ 1980م، وأعتذر عنها في 1433هـ 2013م بسبب كِبَر سِنّه. الشيخ من مواليد مدينة أشيقر بمنطقة الوشم شمال غرب مدينة الرياض، ودرسَ في الكتاتيب، ولمّا افتتحت مدرسة أشيقر الابتدائية عام 1368هـ 1949م التحق بها، وتخرّج فيها عام 1374هـ 1955م ..ثم التحق بمعهد شقراء العلمي، وانتقل إلى معهد الرياض العلمي وتخرّج فيه، ثم درس بكلية الشريعة بالرياض وتخرجت فيها عام 1384هـ 1964م .. عُيّن الشيخُ مدرسًا بمعهد المجمعة العلمي التابع لجامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية .. ثم انتقل إلى وزارة المعارف آنذاك مُعلّمًا، ثم وكيلًا فمديرًا، إلى أن انتهى به الأمر مديرًا لثانوية موسى بن نصير منذ تأسيسها عام 1401هـ 1981م حتى إحالته على التقاعد عام 1418هـ 1998م .. كان -رحمه الله- عضوَ دعوةٍ متعاونًا مع وزارة الشؤون الإسلامية والدعوة والإرشاد، وشارك سنوات عِدّة في برنامج التوعية الإسلامية في الحج .. كما شارك في دورات ندوات الجامع الكبير بالرياض (جامع الإمام تركي بن عبد الله) وغيره من المساجد، وكان عضوَ الجمعية الخيرية لتحفيظ القرآن الكريم بالرياض وتوابعها .. للشيخ مشاركات في إذاعة القرآن الكريم من خلال برنامجه الشهير(قراءة تفسير السعدي)، حيث بلَغت (721) حلقة، وبرنامج (أحاديث الصباح) بالبرنامج العام بالإذاعة، وإذاعة القرآن الكريم.. له -رحمه الله- عدد من الكتب والمؤلفات، ومنها:(شرح رسالة الدروس المهمة لعامة الأمة) للشيخ ابن باز -رحمه الله-، و(ما لابد من معرفته عن الإسلام عقيدة وعبادة وأخلاقاً)، و(الاستغفار: ثمراته، وفوائده العاجلة والآجلة)، و(نماذج مختارة من هدي خير الأنام في محاسن الإسلام) وغيرها من الكتب. كان -رحمه الله- ناشطًا ومؤثرًا مجال العمل الخيري وصاحب أيَادٍ بيضاء في هذا المجال، فقد دعم تأسيس عدد من الجمعيات واللجان الخيرية، وشارك في عضوية عدد آخر منها، وامتدت مسيرته في مجال العمل الخيري لأكثر من أربعة عقود، كما أسس جمعية أشيقر الخيرية عام 1413هـ 1993م، التي هي أحد ثماره، حيث تولّى العمل فيها مؤسسًا ونائبًا لرئيس مجلس الإدارة ثم رئيسًا حتى عام 1437هـ 2016م. قراءة الشيخ قراءة حدريّة غير متكلّفة، وبرفقه مقطع من قراءته في آخر حياته وقد أتعبه المرض -رحمه الله-.

عبدالعزيز بن عبدالله الفالح 🇸🇦

20,065 görüntüleme • 5 ay önce