Загрузка видео...

Не удалось загрузить видео

На главную

كان عندنا حارس كارثي لكن إعلام نفوذ اعلام الهلام صنع منه حارس علماً نفس الفترة كان فيه حراس كبار جداً مبروك زايد ، حسين الصادق والقائمة تطول ..

127,538 просмотров • 3 месяцев назад •via X (Twitter)

Комментарии: 0

Нет доступных комментариев

Здесь появятся комментарии из оригинального поста

Похожие видео

في المقطع ادناه للدكتور / عبدالوهاب الروحاني استغرب جدا ان يصدر مثل هذا الكلام عن شخص يحمل شهادة الدكتوراه ! وهو في نفس الوقت رئيس مركز دراسات " استراتيجية " .. يا رجل .. اتقي الله في نفسك اولا وفي درجتك العلمية وفي الشيخ زايد بن سلطان ال نهيان رحمة الله عليه ثانيا .. حتى من باب انه لا تجوز على الميت الا الرحمة والمغفرة، فكيف بك وانت تفتري وتكذب على شخصية عربية يضرب بها المثل في الحكمة والاتزان.. لكن دعني اتحدث معك بمنطق السياسي حول ماذكرت .. اولا ؛ تفرض الأعراف والبروتوكولات الدبلوماسية المتعارف عليها دوليا أنه لا يجوز لأي شخص سياسي رسمي مهما كانت مكانته في دولته كبرت او صغرت ان يتحدث " علنا " بمثل ما ذكرت وافتريت على الشيخ زايد بأنه قال ؛ سأعيد اليمن إلى اكثر يمن .. فما بالك وانت تتحدث عن رئيس دولة ... وهذا أمر مضحك جدا، ومعيب عليك ، ويقلل من قيمتك ومصداقيتك . ثانيا : موقف الشيخ زايد رحمة الله عليه في حربكم الظالمة ضد الجنوب عام ١٩٩٤ ، كان واضحا جدا ، ويمكنك ان ترجع الى مذكرات الشيخ عبدالله الأحمر رحمه الله.. وموقفه كان باختصار شديد ؛ انه لا يجوز لكم فرض الوحدة بالقوة على دولة الجنوب تحت اي مبرر او ذريعة كانت ، وضرب للوفد الشمالي الذي حضر الى ابوظبي مثالا حول الكيفية الحضارية التي وحد بها الشيخ إمارات دولته وكيف صنع منها وحدة حقيقية بالتراضي وليس بالقوة ... هذا كان موقف الشيخ زايد رحمة الله عليه وهو بالمناسبة موقف كافة دول الخليج العربي باستثناء قطر ، والذي تم التأكيد عليه ببيان رسمي في اجتماع وزراء الخارجية لدول المجلس من نفس العام المنعقد في مدينة أبها بالمملكة العربية السعودية. ثانيا : كان موقف الجنوب تجاه عزو صدام حسين للكويت يختلف تماما عن موقف الرئيس علي عبدالله صالح والمؤتمر الشعبي العام الذي تنتمي له ، وتجلى ذلك في حديث المرحوم علي سالم البيض لصدام حسين شخصيا في اللقاء الذي جمعه بصدام بوجود الملك حسين رحمه الله، والذي طالب فيه صدام بالإنسحاب الفوري من الكويت كحل وحيد للازمة السياسية حينها ، وكذلك كان الموقف الشعبي في الجنوب بشهادة المرحوم الدكتور احمد الربعي عضو الوفد الوطني الكويتي الذي زار اليمن حينها ... وما كان مقترح " الحل العربي " الذي ذكرته الا نوعا من المماطلة والتسويف من قبل بعض الدول العربية لشراء الوقت وتثبيت احتلال صدام حسين للكويت.

أحمد عمر بن فريد

97,411 просмотров • 29 дней назад

صحيح إننا نعشق المحاورات القديمة ونطرب لسماعها ونستمتع بجزالة شعرائها وقوة حضورهم لكن مع كل هذا الجمال كان فيه جانب سلبي عند كثير من شعراء ذلك الوقت وهو إن الشاعر الجديد كان يلقى صعوبة كبيرة في الحصول على فرصة حقيقية تثبت موهبته خصوصاً إذا ما كان من نفس القبيلة أو ما بينه وبين الشاعر معرفة سابقة ولهذا كان نادراً جداً إن شاعر جديد يخترق صفوف الكبار ويفرض اسمه بينهم بل إن هالشي انعكس حتى على بعض مهرجانات المحاورة المعروفة في ذلك الزمن وصارت الفرصة عند البعض أصعب من الموهبة نفسها ،وهذي المحاورة المعروفة خير مثال يوم حاول عبدالله العير يدخل ويلعب مع كبار الشعراء رحمهم الله جميعاً وعفا عنهم مع العلم إن عبدالله العير وقتها ما كان شاعراً مبتدئاً أو اسماً جديداً على الساحة بل كان شاعراً معروفاً وله اسمه وحضوره ومع هذا واجه صعوبة في اللعب مع بعض كبار الشعراء وهذا يوضح لك كيف كانت الفرصة صعبة في ذاك الوقت خصوصاً على الشاعر اللي ما بينه وبين الطرف الآخر معرفة أو روابط سابقة لكنه ما لقى من يقبل اللعب معه إلا مستور العصيمي رحمه الله وهذي من الصفات الجميلة اللي كانت تميز أبو تركي فقد كان يعطي الشاعر المجال والفرصة ولا يهمه من هو ولا من وين جا وكان المهم عنده وش عندك في الشعر وأخو دعجة رحمه الله كان واثقاً من نفسه ويداحم أكبر الشعراء وكان مستور العصيمي رحمه الله يتميز بحسن تعامله مع الشعراء فيعطيهم الفرصة ويفحصهم شعرياً فإذا شاف عند الشاعر موهبة وقدرة استمر معه وإذا ما وجد فيه ما يؤهله للتواصل معه توقف عن اللعب معه فالفرصة كانت موجودة لكن الاستمرار ما يفرضه إلا الشعر نفسه وعبدالله العير شاعر كفو واستطاع يثبت وجوده وكانت ميزته إنه خفيف دم ومحبوب وقريب من الناس ومع الأيام عرف كيف يحجز له مكانه في الساحة وهذي هي قيمة الفرصة إذا صادفت شاعراً عنده موهبة وقدرة لأن الشاعر مهما كان مميزاً يحتاج أحياناً إلى باب ينفتح له وبعدها هو وشعره اللي يحددون هل يستمر ويثبت وجوده أو لا وأبو تركي مستور العصيمي رحمه الله كان من الناس اللي ما يقفلون الباب بوجه الشاعر لمجرد إنه مو من دائرتهم وهذه ميزة تُحسب له وتبقى من أجمل صفاته في تاريخ المحاورة.

عناد

120,641 просмотров • 1 месяц назад

حقيقةً، حتى الآن عقلي لا يُصدّق ما فعله حسن العتيبي في فبراير 2011 أمام الأهلي في ربع نهائي كأس ولي العهد. تقدّم نواف العابد لتنفيذ الركلة الرابعة للهلال… وسددها بعيدًا، لتصبح النتيجة (3-2) للأهلي، مع إهدار الهلال لركلتين. بهذا أصبح الأهلي أمام ركلتين وفرصتين لحسم التأهل ويحتاج لتسجيل واحده فقط، وبدا كل شيء منتهيًا؛ جماهير الهلال بدأت بالمغادرة من الملعب، واحتفالات الأهلاويين انطلقت. لكن ما حدث بعد هذه الركلة كان ضربًا من الجنون. حسن العتيبي تصدّى أولًا لركلة مالك معاذ، ثم لركلة كامل المر، ومع الاستمرار ركلة بركلة عاد وتصدى لركلة فيكتور سيموس! بلغة الأرقام، سيناريو أن يحتاج فريق لتصدي حارسه لثلاث ركلات ترجيحية متتالية -ثنتين منها حاسمه- مع تسجيل فريقه لكل ركلاته، هو حدث نادر جدًا جدًا ونسبة حدوثه لا تتجاوز تقريبًا 0.5٪. وبالمناسبة، حسن العتيبي حارس مميز جدًا، وأراه أفضل من كثير من حراس سعوديين لديهم اسم وشهره اعلى منه، أكثر ما كان يميّزه بالنسبة لي هو قدرته الاستثنائية على إمساك الكرة؛ قوة قبضته كانت غير منطقية ماشاء الله، لدرجة أنه كان يتعامل مع تسديدات قوية جدًا بثبات، ويمسكها بدلًا من إبعادها. اذكر شاهدت فيديو بتويتر قبل مدة واضعته لتسديدات امسك الكرة فيها.

Nawaf

353,671 просмотров • 6 месяцев назад

بوشل مشت معه كم كورة صدقوا العالم انه لاعب كرة قدم بل بعض الجماهير وصفته بانه افضل ظهير في السعودية!!! مع كامل احترامي لشخصه الا انه لا يملك ابجديات كرة القدم. تجده يلحق بالكرة من اليمين الى اليسار تارك مكانه ومدرب الفريق يتفرج دون تحذير او توجيه اذا تقدم يحتاج الى وقت ليعود الى مكانه وتمريراته اغلبها مقطوعه او خارج الملعب عرضياته لاتشكل اي خطر والبارح كان مكانه منطقة عبور في غيابه الذهني والبدني. بل اصبح يرفع صوته على زملائه ويفتعل المشاكل وكانه روبرتو كارلوس؟!؟!؟ جمهور #النصر عاطفي جداً واذا ركض اللاعب في مباراة وتوفق في كرة واحدة جعل منه اسطورة. الحقيقة ان النصر وضعه صعب جداً في اغلب اللاعبين المحليين وبعض الاجانب ولابد من التغيير وكان فيه فرصة كبيرة في الفترة الصيفية لكن الادارة مفلسة فكر ومال وعندما اتى صاحب المال والفكر ابعدوه. الخلل كبير والمستثمر يتفرج. ليتنا من حجنا سالمين.

اديب العُمري

222,339 просмотров • 1 год назад

قبل حوالي 20 سنة، في 15 أغسطس 2004 تم شنق عاطفة رجبي سهالة في نكا, إيران، وكانت بس عمرها 16 سنة .. القصة بدأت لما كان عمرها 13 سنة الشرطة قبضت عليها بعد ما لقوها لوحدها في سيارة مع ولد واتهموها بالزنا حسب قانون العقوبات الإيراني حكموا عليها بالسجن وجلدوها 100 جلدة ، خلال السجن قالت جدتها إنها تعرضت للتعذب والاغصاب على يد حراس السجن وكانت تتألم بشكل فضيع لدرجة إنها ما تقدر تمشي .. بعدها قبضوا عليها مرتين لنفس النوع من الجرائم وكل مرة ينحكم عليها بالجلد والسجن .. حسب القانون الإيراني لو حصلت إدانة رابعة لنفس الجريمة تكون العقوبة الإعدام .. الإدانة الرابعة حصلت لما قبضوا عليها في مايو 2003 ووجهوا لها تهمة الزنا والفجور الشرطة هنا قدمت تقرير لكنه كان موقع بس من ضباط الشرطة وبعض المسؤولين المحليين، وما كان فيه أي توقيع من شهود أو الأشخاص المعنيين .. لقاضي الي حكم عليها كان اسمه الحاج رضائي خلال المحاكمة قالت له إنه تعرضت للاغتصاب على يد علي دارابي وهو حارس ثوري سابق عمره 51 سذ وكان متزوج وعنده اولاد ، الاغصاب كان مستمر على مدى ثلاث سنوات لكن القاضي ما صدق كلامها لأنه كان عنده ضغينة شخصية ضدها .. لما حست إنها بتخسر القضية شالت الحجاب من القهر وألقته على الأرض وقالت إن دارابي هو اللي لازم يتحاسب وليس انا وبعدها خلعت جزمتها ورمتها على القاضي .. القاضي حكم عليها بالإع دام ، محاميها حاول يستأنف الحكم في المحكمة العليا في طهران لكن الحكم تأكد خصوصًا بسبب اعترافها السابق وثلاث إدانات سابقة .. و عشان يقدروا ينفذوا الحكم زوروا عمرها وقالوا إنها 22 سنة رغم إنها كانت فعليًا 16، وهذا مخالف لاتفاقيات حماية الأطفال .. قبل ما يشقوها توسلت وقالت : اذا سامحتموني فلن أنظر في عيني رجل مرة أخرى "وطلبت الصفح من الناس وبعد ما اعدموها اجبروا الأطفال يبصقوا على جثتها. الصدمه ان تم اعدام عاطفة رجبي بدون ما أحد يبلغ أهلها ، السلطات ما خبرت عائلتها لا بموعد الإعدام ولا حتى إن الحكم راح يتنفذ يعني أهلها ما عرفوا إلا بعد ما صار كل شيء وانتهى

raneen k

657,853 просмотров • 5 месяцев назад

صباح الخير سيد مورينيو، هنا خوسيه لويس سانشيز من قناة 'لا سيكستا' (La Sexta). قلتَ بعد المباراة ضد إسبانيول إن التحكيم بدا لك صحيحاً، ولكن بعد ذلك نددت بما يعانيه فينيسيوس. بالنظر إلى التحكيم الذي تتلقونه أنتم وبرشلونة، وفينيسيوس ولامين، هل تعتقد أن فينيسيوس يُعامل بطريقة مختلفة؟ وهل تثق بالتحكيم الإسباني في هذه المرحلة الثانية؟ جوزيه مورينيو:أقول لك الحقيقة، في العام الماضي شاهدت كل مباراة لريال مدريد وكل مباراة لبرشلونة. وبكل أمانة لا أستطيع أن أقول لك الكثير لأنني لم أكن أتابع أسبوعاً بعد أسبوع أو مباراة بمباراة. ما أستطيع قوله لأني أشعر به، حتى في المباريات الودية وخارج إسبانيا كما لعبنا في التحضيرات للموسم، هو وجود فارق واضح وجلي في التعامل مع فينيسيوس مقارنة باللاعبين الآخرين (ولا أتحدث هنا عن لامين، بل بشكل عام). لقد دخل في دوامة وديناميكية يشعر بها المنافسون، وعندما يشعر المنافس بأنه يستطيع القيام بذلك، فإنه يفعل. وهذا يبدو لي أمراً واضحاً جداً، تماماً كما يحدث مع الأطفال الصغار؛ فالأطفال يذهبون إلى الحد الذي تسمح لهم بالوصول إليه. ولاعبو كرة القدم في الملعب نفس الشيء؛ إذا كان بمقدوري الضغط على فيني سواء بالالتحام البدني أو بالكلام، أو إذا كانت البطاقة الصفراء لا تُرفع بوجهي إلا بعد ارتكاب 10 أخطاء، أو إذا كان بمقدوري الوصول تقريباً إلى حد الاعتداء... فهذه معاملة لا تعجبني مطلقاً. وكما قلت في يوم آخر، قد يرغب البعض في تفسير كلامي على أنه كلام للمناسبة أو ربطه بكلماتي حين كنت مدرباً لبنفيكا، والأمر بسيط جداً: عندما كنت مدراً لبنفيكا كان يهمني بنفيكا فقط ولا يهمني ريال مدريد. لكن في هذه الحالة، أنا أفهم ونحاول أن يمتلك فينيسيوس تحكماً أكبر بأعصابه ومشاعره. ولكن في نفس الوقت، عندما تبدأ المباراة وبعد 3 دقائق يتلقى ركلة تُعد اعتداءً نصياً — ولا يهم إن كانت ركلة تكسر الفقرة L4 أو L5 أو الفقرات العنقودية، بل هي اعتداء وركلة تستوجب الطرد — ثم تسألني عن تحكيم المباراة الماضية، فأنا أعتقد أنه من الناحية الفنية وبعد إعادة مشاهدة المباراة عدة مرات كما نفعل دائماً، كان التحكيم جيداً جداً. كانت هناك حالة واحدة شككت بها في الملعب، لكن بعد ذلك تقبلت تماماً أنها كانت مجرد بطاقة صفراء ثانية مفترضة للاعب إسبانيول في بداية الشوط الثاني بسبب دعس على القدم، وأتفهم عدم إشهار البطاقة الصفراء الثانية. بعد ذلك أعجبني التحكيم كثيراً. أما البطاقة الحمراء بسبب الاعتداء على فينيسيوس، فأنا أفهم أن حكم الساحة لم يرها، وأفهم أن الحكم الرابع المتواجد أمامي لم يرغب في اتخاذ قرار حاسم قد يكون مصيرياً في المباراة، لكن بالنسبة للـ VAR، أستطيع القول إنهم لم يقوموا بعملهم بشكل جيد جداً. أما حكم الساحة فقد أعجبني كثيراً. هل أثق بالتحكيم الإسباني؟ أقول دائماً نفس الشيء: أنا قبل كل مباراة، أثق دائماً وأبداً بالحكم.سواء في الدوري الذي ألعب فيه — وفي هذه الحالة الدوري الإسباني — أو في دوري الأبطال مع حكام من مختلف الجنسيات، أنا أثق دائماً. أما بعد المباراة... ففي بعض الأحيان تكون هناك أشياء لا تعجبني. إذا كنت تطرح هذا السؤال لتعود قليلاً إلى ما حدث في الماضي، ولتعرف ما إذا كنت أشكك في الأمر الآن... ففي هذا المستوى أنا لا أشكك. لا أعتقد أن هناك حكماً في إسبانيا اليوم ينزل إلى الملعب وهو يفكر في أنه صديق لـ "نيغريرا" أو أن نيغريرا طلب منه خدمة قبل سنوات. في هذه الحالة، لا... أنا أقف تماماً إلى جانب نزاهة الحكام الإسبان. صحيح أن بعض المباريات شهدت قرارات أثرت على النتائج — مثل مباراة أتلتيكو مدريد، ومباراتنا الأولى على أرضنا حيث كان هناك تأثير على النتيجة، ومباراة إشبيلية ضد رايو فايكانو التي كان لها تأثير على النتيجة أيضاً — لكن هذه أمور تحدث، ويمكن أن تقع".

محمود مجيد

55,613 просмотров • 1 месяц назад

إذا (مات صديقك) هل تحذف رقمه من جوالك..؟؟ يقول أبوفهد: في احد الليالي صحيت الفجر وحصلت مكالمة فائته من جوال زميلي المتوفي من ٤ سنوات..!! انفجعت جداً ولكني انتظرت حتى وقت الخروج للمدارس، وأتصلت بالرقم، ولم أجد رد، وبعد الظهر وردني اتصال من نفس الرقم، وكان أبنه الأكبر عمره ١٣ سنة، وكان يعتذر بإن اخوه الصغير كان يعبث في الجوال. قلت ابركها من ساعة وسئلته عن احواله وأحوال اخوانه واوالدته، وعن دراستهم، وقلت هذا جوالي سجله في جوالك، وإذا احتجتوا شئ اطلبه مني ولا تتردد… اعتبرني ابوك..!! بعد اسبوعين وردتني رسالة (واتس آب) من نفس الجوال، وكانت من زوجة صديقي تقول بعد السلام: والله يابوفهد من زمان، وأنا افكر فيك، وودي اكلمك بحكم أنك صديق طفوله، للمرحوم وأكثر واحد رافقه في هذه الحياة، وتعرف عنه أشياء من اعمال الخير أنا لا اعرفها…. لذلك ودي تجلس مع العيال وتحكي لهم عن صفات والدهم، من علوم الرجال، ومن صنع المعروف، وحب المساعدة، وفعل الخير، ومساهمته معك في توزيع الصدقات في طلعاتكم، وتحكي لهم قصصك معه، لأن الكبير يعرفك، ويقول بعد ماكلمك ودي اشوف صديق ابوي. قلت: ابشري… وهذا ماكنت اتمنى، وسوف اتواصل معكم لترتيب موعد ومكان اللقاء أن شاء الله. كان عندي تسجيلات فديو لرحلاتي أنا ووالدهم وباقي الزملاء من عام ١٤١٨هـ حتى عام ١٤٣٩هـ استعنت بأحد التقنيين وقام بجمع كل مقطع يظهر فيه المرحوم بمقطع واحد وأضاف تعليقي عليه. كنت اعلق على كل مقطع يظهر فيه والدهم فيه وأذكر بعض المواقف الجميلة له رحمه الله. تواصلت معهم، واتفقنا على يوم ووقت محدد، في استراحتي وجلست معهم، وعرضت لهم الفديو، وزودتهم بنسخة منه. كانت سعادتي، وسعادتهم لا توصف وهم يشاهدون والدهم وهو شباب قبل أن يتزوج وبعد زواجه. الأن التقي بهم في الشهر مرة او مرتين… وكل مرة اسرد لهم شئ من ذكرياتي الجميلة مع والدهم رحمه الله.

عبدالكريم النغيمشي

2,439,241 просмотров • 3 лет назад

أنا مستغرب إستمرار هالـهوس بالمصريين ، وهذا هالـهوس يذكرني بجيل دينصورات الدينصورات مع اللبانيين اللي كانوا يشوفهم عباقرة علشان فقط كان يعرف يقول كلمتين على بعضها ، بدون مبالغة يجيه شعور نفس ماجاء ولد المديفر لم إستضاف تاكر أصبح وكأنك تشوف ولد العلياني . أنا قبل ماأعلق عندي سؤال بسيط وش المؤهلات اللي عند المواطن المصري اليوم غير موجودة عندنا؟ ، بإستثناء الفهلوه يقدر يضيفها لنا؟ المواطن المصري اليوم أصبح يُهاجر من بلده بالآلاف بسبب الظروف الاقتصادية الصعبة اللي تسبب فيها السيسي نفسه… طيب إذا هو ما قدر يصلح وضع بلده، كيف يكون إنه قادر يضيف شيء لنا هنا؟ أنا والله ما أفهم. بتقولون لي يامروان نظرتك قاصرة جداً وتنقد ولد العلياني بسطحيته بأسئلته وصرت زيه . الهدف يامروان هو شراء نفوذ سياسي بطريقة إستثمارات ولكن إنت عقلك لايستطيع ان يستوعب هذا الشيء . طيب خليني أجاوبك بمثال واضح وواقعي من التاريخ القريب . لبنان في التسعينات تحديداً في عهد رفيق الحريري، عطيناهم مليارات بداية في مؤتمر الطائف وباريس عشان إعادة إعمار لبنان. النتيجة؟ تم اغتيال الحريري ٢٠٠٥، المليارات تبخرت، وحزب الله صار مسيطر على لبنان بالكامل! حتى ولد الجدعان قالها بعظمة لسانه في دافوس ٢٠٢٣ " نحن نغير طريقة تقديمنا للمساعدات وتطويرها… اعتدنا أن نعطي منحًا وودائع دون شروط، ونحن نغير ذلك، ونقوم بالعمل مع مؤسسات متعددة الأطراف… لنقول نحن نريد أن نرى إصلاحات. نحن نفرض ضرائب على شعبنا، ونتوقع من الدول أن تقوم بفعل نفس الشيء، وأن يقوموا بدورهم. نريد أن نساعد ولكن نريد من الجميع أن يقوموا بدورهم" . المفترض أننا نرجع للتاريخ ومانتجاوزه عشان نفهمه ونتعلم منه، مو عشان نكرر نفس الأخطاء و بمسميات جديدة . آخيراً ترى السيسي مقبرة ماترد ميت !

مروان Marwan

194,663 просмотров • 7 месяцев назад

قبل ان تهاجم السلطات السعودية اول مره منزلنا الصغير في منطقة القصيم "الرس" في 2016 كانوا اول خطوة إرسال عضو مباحث إلى داخل صالة بيتنا والتظاهر انه مرسل من إمارة المنطقة ، من منطلق الحرص والحب لإيجاد حلول دبلوماسية مناسبة بينما كان يجري استطلاع ودراسة كامله عن أفراد العائلة ، وهل لنا نفوذ ، او علاقات خارجية ، او قدرة على الدفاع عن بعضنا قبل ان تقرر السلطات اعتقالنا انتهت بتصنيفنا كـ عائلة بسيطة جداً ، ليس لها اي نفوذ او علاقات ، ويسهل تدمير أفرادها ، وإجبارهم على الصمت وبالفعل شرعوا بعدها مباشرة في خطة اعتقالنا في خطوة لم نتوقعها استدعنا مدير شرطة الرس أنا وشقيقتي مريم حضرت مريم وتم ايقافها مباشره ، وأصروا عليها الإتصال بي اثناء التوقيف لطلب حضوري ايضاً لكني فهمت انها موقوفه قمت مباشرة بقيادة حمله إلكترونيه إطالب بها بإطلاق سراح شقيقتي مريم ، ضجت قصة اعتقالها في كل مكان قام سعود القحطاني ولجانه بحملة مضادة مباشرة برفع هاشتاق #القبض_علي_المحرضه_مريم ظن انها معركة إعلامية والغلبه للكثرة والنفوذ ، ولكن في خطوة لم يتوقعوها انتقلت المعركة من فضاء الإعلام إلى المنظمات العالمية والأمم المتحده انتهت بإرسال نفس عضوٍ المباحث الذي كان في منزلنا قبل أيام ، إلى اقتحام منزلنا واظهار هويته الحقيقة مع عسكري وسجانات واختطافي ، ظنًّا منه انه يستطيع خنق السلاح الوحيد الذي أقاتل به لحماية شقيقتي نفوذ "صوتي " لكن القضية أصبحت عالمية انتهت بإعادتي لمنزلني وإطلاق سراح شقيقتي وتغيير مسار القضية من محرضة إلى قضية أسرية ثم شرعوا بعدها على استراتجية استخباراتية خبيثه تفتيت أفراد العائلة نفسياً ، وتغيير هوية أفرادها، وتهديدهم ، والتحريض بينهم وضرب بعضهم ببعضهم على مدار سنوات بلا توقف ، وبلا ترك ادلة حتى التأكد من نجاح عملية التدمير العقلي و النفسي وتغيير الهوية بالكامل ، لتسهيل مهمة اعتقالهم جميعاً بلا ضجيج او قدرة على المقاومة وحينما حان الوقت لتنفيذ المهمة التي عملوا عليها واستعدوا له على مدار سنوات اوووبا 💥 قمت بتدمير الخطة ، وخلعت الهوية التي ظنوا انهم نجحوا في صناعتها لي على مدار سنوات "السكير الغبي الساذج الذي نسى تحت وطء التعذيب من يكون " وكشفت لهم عن هويتي الحقيقة التي لم يتوقعوها " القائد الخيميائي الإستراتيجي " الذي قرر ان يدخل إلى اللعبة ، و يتظاهر بنجاحها ، لدراسة الخصم ، وجمع الإدلة ، والسماح لهم بتنفيذ ما يتناسب منها مع خطته ، وتوظيفها لصالحه لأحداث " قفزة كمومية "في التوقيت المثالي وخلق تحول كامل ومفاجيء من في مجرى حياته و تعريف عائلتة إلى الأبد من عائلة بلا نفوذ ولا علاقات ، يسهل تغيير هويتهم وتدمير أفرادها بلا ضجيج إلى "قائد خيميائي استراتيجي " نجح في تغيير قوانين السعودية ، ثم حوصر بشدة ونجح في تفكيك وكسر الحصار ، إستخدمت ضدة جميع أسلحة وأدوات القمع والتشوية والتدمير النفسي ، ونجح في تدميرها وابطال مفعولها ثم نجح في التحول إلى رمزية ذو علاقات ونفوذ لا حدود لها ، تتداول قصته في البرلمان والصحف العالمية وفي مدارس وجامعات وأنحاء أوروبا #فوز_العتيبي

فوز العتيبي

61,684 просмотров • 1 месяц назад

قبل احتلال العراق للكويت، وصلت رسالة سرية من سفير الكويت في موريتانيا إلى وزارة الخارجية الكويتية يقول فيها إن علي عبدالله صالح رئيس اليمن آنذاك ، نصح صدام حسين بشن هجوم على الكويت قبل دخول القوات الأمريكية في 2003 والمفاجأة؟ إن الذي نقل هذا الكلام هو سفير اليمن في موريتانيا قاسم جبران عسكر، وكانت العلاقات اليمنية الكويتية متوترة من قبل، وجاءت رسالة من سفير الكويت في موريتانيا زيدت التوتر، وصلت ليد النائب مسلم البراك، اللي طالب بقطع العلاقات مع اليمن، وطلب من وزير الخارجية محمد صباح السالم يعلق على مضمون الرسالة. الوزير رفض واعتبرها من أعمال السيادة، ومجلس الأمة، اما الوزارة مالهاش صلاحية لكن مسلم البراك أصر وهدد بالاستجواب، وكان بتوقع أزمة سياسية. محمد الصقر ( اللي في الفيديو👇) رئيس لجنة العلاقات الدولية وقتها، راح إلى الشيخ صباح الأحمد وكان رئيس وزراء وقال له : ( يا طويل العمر الحل بسيط شكل لجنة تحقيق واطفِ النار ) تواصل الشيخ صباح مع جاسم الخرافي اللي قال له : خل لجنة الشؤون الخارجية نفسها تصير لجنة التحقيق. بدأ التحقيق، واستمر 52 ساعة، استجوبوا فيها كل المعنيين من وزارة الخارجية، من الوزير إلى السفير الكويتي في موريتانيا وفي النهاية، ظهر إن السفير اليمني في موريتانيا اللي سرّب المعلومة، كان أصلاً من الأحزاب المعارضة لعلي عبدالله صالح، ومن المطالبين بأنفصال اليمن، وكان وزيرًا سابقاً في الحكومة، ولأن صالح ما قدر يعاقبه داخليا، بعثه سفير إلى موريتانيا كنوع من الإبعاد السياسي. السفير هذا، بدافع الانتقام، سرب المعلومة لسفير الكويت، وقال له إن صالح نصح صدام بالهجوم لكن المفارقة؟ في نفس الفترة، كان علي عبدالله صالح موجود في أنقرة، وقال لسفير الكويت هناك ضمن لقاء مع السفراء العرب كلام عكس تماما قال : (صدام لا يُؤتمن، انتبهوا منه قد يفتعل غزو أو فوضى عشان يُبعد الأنظار بعد العقوبات على العراق) بعد هذا التحقيق الدقيق، وصلت اللجنة لقناعة إن الرسالة كانت مدسوسة على الكويت، وإن السفير اليمني المعارض تصرف بدوافع شخصية، فقرروا تجميد القضية وعدم الأخذ بها. قصة من بين آلاف القصص بتكشف لك مدى غباء الأحزاب السياسية المعارضة في اليمن، وكيف كانت تشتغل لمصالحها الضيقة فقط مش لمصلحة الوطن وبسبب مصالحهم ضيعوا الوطن وضيعونا 💔

هنـدام

211,323 просмотров • 5 месяцев назад

حتى المهندسين الأتراك بيحللوا محمد صلاح 👑 mechanism 🤔 من منظور هندسي 😳 Mohamed Salah ( إقرأ) 👇 📑 مهندس تركي كتب تحليل علمى رائع 👇 ميكنة محمد صلاح 👑 Mohamed Salah 👑 mechanism 👇 تخيل أنك تقود سيارة وتتحدث إلى صديقك الجالس بجانبك. شاهد لقطات الكاميرا بالحركة البطئية: دون أن تشعر حتى، يقوم عقلك الباطن بتعديلات دقيقة وصغيرة جدًا في عجلة القيادة. إذا انحرفت قليلاً إلى اليمين، يديرها إلى اليسار؛ وإذا انحرفت قليلاً إلى اليسار، يديرها إلى اليمين. عقلك الباطن يفعل ذلك تلقائيًا. وفي الطبيعة، وفي البرمجيات، وفي الشركات—هناك تصحيحات تلقائية كهذه في كل مكان. وقد أطلقتُ على هذا المفهوم في كتابي، بإلهام من الهندسة، اسم "تصحيح الأخطاء" (Error Correction). يعتمد بعض اللاعبين على سرعتهم أثناء المراوغة بالكرة. على سبيل المثال، يقوم كريستيانو رونالدو أولاً بإرسال الكرة أمامه ثم ينطلق بأقصى سرعته، وهو يعلم أنه سيتفوق على منافسه. وهكذا، وبطريقة ما، ينقل المنافسة إلى سباق ألعاب قوى حيث تكون الميزة لصالحهم. يمكن أن تنجح هذه الطريقة عندما تكون هناك مساحات مفتوحة، لكن المشكلة تكمن في أنه عندما تترك الكرة أولاً، يصبح مسارها ووجهتها محددة ومعروفة بناءً على وضعيتها، ولهذا السبب تجد فيها إشكالية. وعندما يتعلق الأمر بحالات المواجهة المباشرة (واحد لواحد) ضد حارس المرمى، كان اللاعب الأكثر ظاهرة في التاريخ هو رونالدو نازاريو (الظاهرة). لكن حركته المفضلة كانت مراوغة الحارس وتجاوزه. ولكنه كلاعب مهارِيّ بدرجة مذهلة، عندما كان يجد نفسه في مواجهة الحارس، كان يقوم عادة بالتمويه بقدميه فوق الكرة (الاستيب أوفر). وبينما يراقب الحارس حركة قدميه، ينسلّ هو إما من جهة اليمين أو اليسار. وبعيدًا عن هذين اللاعبين، فقد اعتاد جمهور عصرنا الحالي حتى على إهدار فرص المواجهة المباشرة مع الحارس. ولو سألت عن أهم وظيفتين للاعب كرة القدم؛ لكانت الأولى هي الركض، والأخرى هي التسجيل بسهولة عندما يكون في مواجهة منفردة مع الحارس. لكن معظم لاعبي كرة القدم في تلك اللقطات المقطوعة إما أن يتلعثموا، أو يدركهم المدافع القادم من الخلف، أو تبتعد الكرة عن أقدامهم، أو يمسك بها الحارس، أو يضربونها في جسده، أو يسددونها بعيدًا بغرابة، أو ينحرفون بها إلى الجانب بانتظار الدعم من زملائهم. لقد أصبت بذهول تام من هدفي الأمس. لأن صلاح يفعل تمامًا ما نقترحه من منظور هندسي؛ تمامًا كما يتعامل العقل الباطن تلقائيًا مع عجلة القيادة، فهو يجري "تصحيحات دقيقة لا نهائية". الكرة لا تفارق قدمه أبدًا، وكأنه أصبح شيئًا واحدًا مع الكرة. لقد أصبح نظام "تصحيح الأخطاء" جزءًا لا يتجزأ من أسلوب لعبه، بل أصبحت الكرة وكأنها هو نفسه. لا مراوغة للحارس، ولا ابتعاد للكرة عن قدمه، ولا انحراف بها نحو الجوانب، ولا تسديد في جسد الحارس... إلخ. في كلا الهدفين، لعب بلمسات دقيقة لا حصر لها، وتكيف هائل، وتدفق ميكانيكي تلقائي يشبه جريان النهر. في كلتا اللقطتين؛ أخفى الزاوية التي سيسدد فيها حتى اللحظة الأخيرة، وفاجأ الحارس في المرتين. والأكثر إثارة للدهشة، أنه في كليتهما، وبلمسته الأخيرة، صنع التمريرة الحاسمة لنفسه تمامًا إلى النقطة التي سيسدد منها، وبقدمه المعاكسة أيضًا! يلمس الكرة لمسة أخيرة بقدمه اليمنى، وتذهب تلك اللمسة بدقة متناهية إلى المكان الذي سيضرب منه الكرة، ثم يسدد بقدمه الأخرى. وهو يفعل ذلك في نهاية المباراة، بعد الركض لعشرات الأمتار! ولا يكترث إطلاقًا لمراوغة الحارس أو النظر إلى الخلف لتقييم احتمالات الهجمة. إذا كان منفردًا، فسوف يسدد وتصبح هدفًا؛ الجميع يعلم ذلك، وهذا بالضبط ما يحدث. أمر غير معقول، مذهل بحق. هذه العملية من المستحيل أن تتم "عن طريق التفكير"؛ فأنت تعلم أن للوعي سرعة معالجة محددة. هذا ليس مجرد ذكاء أو موهبة، بل هو نتيجة عمل وجهد شاق تحوَّل فيه النظام التلقائي إلى ميكانيكية ذاتية. إنها تأتي من كثرة التدريب والممارسة إلى الحد الذي يبدأ فيه الدماغ بتنفيذ "تصحيح الأخطاء" من تلقاء نفسه... لا توجد طريقة أخرى لذلك.

Korbag

30,219 просмотров • 3 дней назад

وش يخلي الواحد يوصل للمرحله هذي مسخ هجين هل هذا تصرف إنسان طبيعي ؟ إنسان سوي متصالح مع ارضه ؟ سعودي يحاشر ويضارب وبيموت في المدرجات عشان يوصل لرئيس الفيفا يوقعله على علم مصر ! وش اللي وصله كذا ؟! لا أحد يقول لي هذي حالة فردية أو حماس كورة لابد ندرس التحولات الاجتماعيه اللي وصلته وغيرة الي كائن هجين الهوية . فيه لوثة اجتماعية وجائحة أممية بدون نكذب على بعض . نتكلم عن تشريح لمرض اجتماعي عشناه وتغلغلت في عروق مجتمعنا على مدار سبعين ثمانين سنة . ونتاج معامل تفريخ اشتغلت سنين على غسيل الأدمغة وتجريف الانتماء الوطني عشان يطلع لنا هذا النموذج المشوه . هذه الحالة ما جت من فراغ . ثمرة خطط لعبت في الاعدادات الاجتماعية عندنا . ولو رجعنا نفتش في الماضي بنشوف جذورها واضحة في أيام الصحوة . اللي فاهم التحولات الفكرية في العقود اللي راحت . يعرف كيف نجح رموز الصحوة بترتيب وتوجيه من شبكات وافدة سوريين فلسطينيين ومصريين إنهم يسيطرون بالكامل على الشارع وعلى عقول المجتمع . صارت عملية تجنيد منظمة . الاجنبي الحزبي تم تصديرة لصدر المجلس يفصل للمجتمع السعودي دينه ودنياه . بينما الأتباع صاروا مثل الموظفين والجند لهم ، يثبطون أي نفس وطني ووصلت حد السخرية من الهوية الوطنية يسونها دجاجة الوطنية . في مقابل تضخيم وهم الأمة الهلامي . الهيمنة هذه وصلت لمرحلة تخوف في كتاب زمن الصحوة لستيفان لاكروا اللي فتحت له الابواب ليكمل بحثه الدقيق ذكر وقائع تروع . لدرجة إنه ما كان يتعين عميد كلية في اي جامعه سعودية أو يمر قرار أكاديمي وثقافي إلا لما تشتغل شبكتهم الخفية وتاخذ الضوء الأخضر من موجه اجنبي يوضع "سي في" المعين امامه ويقرر . وصار الداخل عندنا مستسلم وجاهز يتلقى الأوامر من الخارج بكل أريحية . ولما تراجع هذا المد . استلم الدور لاعب ثاني ما يقل خبث . اللي هو الإعلام الإقليمي والخليجي الموجه . وعلى رأسهم شبكة الجزيرة وقنواتها الرياضية والسياسية . هذا الإعلام ما كان غبي . كان عارف حجمه وجغرافيته . وفهم إن ماله مدخل يسيطر فيه إلا إذا لعب على وتر الأممية الإقليمية . رفعوا سقف التماهي التام مع العروبة والقضايا المشتركة لأعلى شيء للضغط عليك لتصبح جزء من التفاعل سلب او ايجاب او دفاع عن نفسك راح تبدأ تزايد في حب قضاياهم وتعتبرها قضيتك وهذا اللي يبحث عنه عزمي . والهدف الحقيقي طول الوقت هو اختراق الداخل السعودي والتحكم في بوصلته . وعشان يربطون الخيوط صح . سلموا إدارة حسابات كبرى وقروبات مؤثرة في تويتر وسوشيال ميديا لأتباعهم . وصار شخص جالس في تونس أو بيروت أو الجزيرة يحرك الجميع بتغريدة منه ، ويوجه الوعي والبرامج الفكرية وهو مكانه . الصدمة الحقيقية . واللي يغبن فعلا هو التماهي اللي جالس يمر الان في الداخل . لما تجيك شخصيات محلية لها مكانتها . وبدال ما تحمي عقول الشباب وتوقف بوجه هذا الزحف . تروح تفتح الأبواب وتدعم هذا الفكر الأممي الإقليمي ربما بقصد المزاحمه للتاثير على المحيط .. ولكن اللي حصل العكس . الجيل الجديد والشباب لما يشوفون رموز كبار عندنا يبالغون في تمجيد وتضخيم الفن الإقليمي ، وشخصيات الغناء والسينما والإعلام اللي برا . وكأنهم قدوات ومراجع ، وش تتوقع تكون النتيجة ؟ الشاب المراهق بيشوف هذا التمجيد الثقافي شيء طبيعي وعادي . ويبدأ حتى هو يزايد في الموضوع ! هذا الدعم للخارج صنع أرضية هشة في عمق مجتمعنا . وبمجرد ما تختلف مع النجم اللي صنعناه برا في رأي او يتم الدفع له اكثر من اخرين . تلاقي الهجوم الشرس والجيوش الإلكترونية تجيك من شريحة بنيناها في الداخل بـالمحبة العمياء لشخصيات برا لانهم ابطاله . صار المؤثر الأجنبي . يملك زر تحكم يوجه فيه أبناءنا ضد وطنهم وضد كل واحد يرفع صوته حتى للرد عليه ! المصيبة الكبرى إن هذا الضخ المستمر خلق بيئة متقبلة نفسياً لكل شيء يجي من برا . وضعف الاعتزاز بالهوية الوطنية المستقلة . نعم . تلقى حب للوطن بس في الغالب هو ارتباط مشروط بحب الرفاهية والراحة والفلوس وليس وعي سياسي حقيقي ومتأصل . أو تلقى اعتزاز محصور في القبيلة والمنطقه وبس أما الهوية الوطنية السعودية الشاملة فيتم تأكلها بمعاول يسارية أحيان بنكهة تعدد العرقيات والثقافات وفتح الحدود والهجرة . أو يساري إسلامي وإقليمي بدعاوى اللغة والدين والامه ، يصفق للكل ويقدس الكل إلا أرضه وتاريخه . استمرار بعض النخب والقيادات في التعاطي مع هذه المواضيع بهوس ودون إدراك لأبعادها . يشكل تحدي مستقبلي وعبء حقيقي على وعي الأجيال . فالهوية الوطنية مو ثوب نلبسه ونفسخه في المناسبات . الهوية هي الوجود. وهي الحد الفاصل بين إنك تكون صاحب سيادة أو تابع لغيرك .

زوربــا الســعودي

34,037 просмотров • 2 месяцев назад

هذا العدو الكبير يوجد ثغرات لديه يوجد نقاط ضعف رهيبة جداً, يوجد وسائل في متناولك أن تعملها تؤثر عليه, وأنت في مواجهته أنك فعلاً تؤثر عليه فعلاً, خاصة في الزمن هذا, الحرب في الزمن هذا وإن بدت أرهب هي أسهل هي أسهل, ووسائل مواجهة العدو كثيرة, ومتنوعة, في متناول الناس أن يعملوا الكثير منها, ففي يديك وسائل تعيقه عن استخدام السلاح الكبير ذلك. إذاً هذا توازن أليس توازن؟ هنا التدخل إلهي, التدخل الإلهي هو يعمل عملاً كبيراً جداً, أو العمل كله يأتي من خلال التدخل الإلهي. لكن متى يكون التدخل الإلهي؟ ليس فقط تأتي تقرأ ألف {قُلْ هُوَ اللهُ أَحَد}, أن تتحرك فعلاً, تتحرك فعلاً, تفكر, تنظم, تعد كلما لديك من قوة, تغرق ذهنيتك في الموضوع. التدخل الإلهي قد يجعل الشيء من جانبك له تأثير بالنسبة للعدو, يجعل وجودك إشكالية ترعب العدو ولو كيان صغير, ترعب العدو, يصبح العدو نفسه تكون قراراته بالشكل الذي لا يرى بأن من مصلحته أن يضربك, هذا تدخل إلهي يأتي يعيقه عن أشياء؛ لأن الله هو مهيمن على الناس جميعاً, هو ضرب أمثلة عن هذا في القرآن. عندما يقول عن موسى وفرعون، فرعون يقول: {ذَرُونِي أَقْتُلْ مُوسَى}(غافر26) أليس هو هنا يقول اتركوني أقتله, ولا أحد منعه, ولا شيء, هنا يأتي دفاع إلهي, يأتي متغيرات, أو العدو نفسه يتبنى خطة يرى أنه لازم يسير عليها, وتكون هي بالشكل الذي تظهر لك نقاط ضعف كثيرة فيه, وتتيح لك مجالات كثيرة أن تعمل ضده نقول: أن الناس يستطيعون أن يعملوا ضد أمريكا, يعملوا ضد أمريكا بشكل مكشوف, سيكونون أسلم الناس عن أمريكا, أبعد الناس عن أن تضربهم أمريكا. هذه قضية تبدو غريبة, أليست غريبة؟ لماذا؟ لأن الأمريكيين يتبنون طريقة هم يريدون أن لا يكشفوا أنفسهم عدوانيين للشعوب كمعتدين, يحتاجوا يعملوا مبررات من هذه, ما هم يحتاجوا يعملوا أشياء؟ طيب أنت تستطيع أن تكون بالشكل الذي لا يستطيع يعمل ضدك شيئاً, أو يعمل ضدك شيئاً يكون بالشكل الذي , مثلاً تهمة معينة تكون بالشكل الذي هي غير مقبولة, هي غير مؤثرة, لا على جماعاتك, ولا على محيطك, ما تكون مقبولة. فأنت تجد أنه في الوقت الذي تراه كبيراً أنه عنده ثغرات كبيرة تجعل تفكيره بالشكل الذي لا يعد يستخدم تلك الحاجة الكبيرة ضدك، لا يستخدمها ضدك. وأنت في الطريق تعدُّ كلما حصل عندك إمكانيات، تصنع تحصل على أسلحة متطورة، اعمل كل ما باستطاعتك, اعمل كلما بوسعك, هذا شيء لا بد منه. لكن يقعد واحد, يقعدوا هنا, ويقولوا: نريد توازن, أي أن يكون عندنا تكنولوجيا مثلما يوجد عند أمريكا نفسها, يكون عندنا من الأسلحة مثلما عند أمريكا نفسها! هذا ليس مقياساً, ليس مقياساً أساساً, لا واقعاً, ولا ضمن السنة الإلهية, ليس مقياساً؛ لأنه معلوم عند العرب الآن, وهم يعرفون بأن لديهم سلاح النفط, والمقاطعة الاقتصادية بالشكل الذي يوقف كل هذه القطع التي تحركها أمريكا. لأن تكنولوجيا أمريكا التي نراها متطورة يترتب عليها التزامات مالية كبيرة, يكون أي ضعف اقتصادي يؤثر عليها, يقولون حتى تحريك هذا السلاح النووي أنه مكلف جداً, تخزينه, وإخراجه من داخل مخازنه, يعني الحركة حتى للتي تكون جاهز, مثل رؤؤس, أو قطع, يقولون: بأنه هو مكلف جداً, ليست قضية سهلة, ليست مثل عندما تأتي تأخذ لك قذيفة من هذه القذايف العادية, وتحملها, يحتاج إلى أشياء يقولون مكلفة جداً مسألة التخزين, وتجهيزه مكلف جداً. ثم في الأخير تجد أنه بحاجة إلى المال في حركته هذه, والمال مصدره من عندك كسوق استهلاكية, والنفط الذي أنت مهيمن عليه. فلاحظ من باب التوازن هذا, ما العرب عندهم هذا السلاح سلاح النفط, وسلاح المقاطعة الاقتصادية؟ سيوقف أمريكا عن قراراتها هذه كلها؟ لم يتحرك الأمريكيون إلا بعد ما حاولوا في العرب يعملوا اتفاقيات معهم أن النفط لا يستخدم كسلاح, أولاً يجمدوا سلاحنا هم!. ولأن عندنا حكاماً من النوعية هذه, قابلين, مفرقين, الكثير منهم قد يكونون متواطئين مع الأمريكيين, لا يستخدم النفط كسلاح! الأمريكي هو يشهد بأن النفط مؤثر عليه لو تحاول تستخدمه كسلاح, أولاً يوقف سلاحك. إذاً لاحظ بأنه هو كان ينظر إليك بأن عندك سلاح أرقى مما عنده, سلاح يوقف سلاحه نهائياً, يقعده, بل قد يؤدي إلى انهياره هو كدولة, ككيان. الشهيد القائد (رضوان الله عليه) الدرس الرابع مديح القران

ضيف الله سلمان

22,049 просмотров • 1 год назад

1- في عام 1996 وتحديدا في 3 نوفمبر وقعت واحده من اكثر الاحداث الصادمه في تركيا والتي كشفت عن الدوله العميقه في تركيا تم الابلاغ عن حادث سياره توفي فيه ثلاث اشخاص عرف الحادث لاحقا بإسم حادثة سوسورلوك . "عندما قدمت الجهات الامنيه والصحافه لمكان الحادث وجدوا سيارة من نوع مرسيدس اصطدمت بشاحنة وقود. الصدمة في الخبر لم تكن في الحادث نفسه، بل في هوية الأشخاص الأربعة الذين كانوا يركبون نفس السيارة، وهم _حسين كوجاداغ Hüseyin Kocadağ مدير الشرطه وقائد قوات العمليات الخاصة السابق وهو المسؤول عن مكافحة الإرهاب -سادات إيديب بوجاك Sedat Edip Bucak والذي كان حينها نائب في البرلمان التركي عن حزب الطريق القويم DYP وزعيم عشيرة كوردية مسلحة (حراس القرى) موالية للدولة في جنوب شرق تركيا ضد حزب العمال الكردستاني والذي نجا حينها من الحادث -عبد الله شاتلي Abdullah Çatlı زعيم مافيا -غونتشا أوس Gonca Us وهي ملكة جمال سابقة وعشيقة شاتلي " الصادم في الحادث هو وجود عبدالله تشاتلي " بالرغم من ان عبدالله تشاتلي زعيم مافيا إلا انه نفذ عمليات لصالح الدوله . على سبيل المثال عمليات لمواجهة الارهاب بالارهاب فبعد ان اسس الارمن تنظيم ارمني اسمه اصاله يستهدف اغتيال الدبلوماسيين الاتراك وقاموا باغتيال العديد منهم . وجد التنظيم نفسه في مواجهه مافيا تركيه تلاحقهم حتى في اوروبا تشاتلي خطط ونفذ لسلسلة هجمات وصلت لثمانيه وعشرين عممليه ضد مصالح أرمنية وأهداف أصالا في فرنسا ودول أخرى مثل يوغوسلافيا، لبنان، ألمانيا ابرزها محاولة اغتيال البابا يوحنا بولس الثاني . يوصف تشاتلي في تركيا انه الشخصيه المفصليه التي ساهمت بالقضاء على تنظيم اصاله الارمني " بعد عملياته في اوروبا اصبح على نشرة الانتربول الحمراء كان يحمل 6 هويات مزيفة منها جواز دبلوماسي باسم "محمد أوزباي ورخصة حمل سلاح رسمية موقعة من وزير الداخلية آنذاك شخصيا -اعتقل وسجن في فرنسا ثم سلمته لسوسيسرا وهناك هرب من السجن باعجوبه ولم يعرف احد اين اختفى قدمت دول اوروبيه طلبات للانتربول للقبض عليه وتم وضعه في القائمه الحمراء وانكرت تركيا رسميا تواجده على أراضيها " لكن ما حدث في سوسورلوك كان صادما مكمن الفضيحة يكمن في كيف يجلس في سيارة واحدة مافيا هارب تلاحقه الدولة، ومدير الشرطة الذي يفترض أن يقبض عليه، ونائب في البرلمان يشرع القوانين؟ والاهم من هذا ان تركيا تنكر وجوده على أراضيها وعثرت فرق التحقيق في صندوق السيارة على ترسانة أسلحة مرعبة ومريبة، شملت ​أسلحة كاتمة للصوت. ​بنادق رشاشة متطورة بعضها لم يكن مسجل في عهدة الأمن التركي. ​جوازات سفر وهويات دبلوماسية مزورة بأسماء مختلفة لعبد الله شاتلي، موقعة من مسؤولين كبار. " ما علاقة هذه الحادثه بالشخصيه الاسطوريه في مسلسل وادي الذئاب..! بدأ مسلسل وادي الذئاب حلقته الاولى بسيناريو مأخوذ من حادثة سوسورلوك حيث قام اصلان آكبي رجل المخابرات بإستدعاء الشاب علي جاندان الذي دربه وقال له هذه المره ستموت.... اي ستموت على الورق وسنجري عمليه نغير فيها وجهك تبدء هويه جديده من اجل التغلغل في المافيا والوصول للبارونات وكانت الحادثه التي تم اعلان فيها موت شخصية علي جاندان وظهور شخصية مراد علمدار تحاكي عملية حادثة سوسورلوك.

🇹🇷Perde Arkası خلف الستار

38,259 просмотров • 4 месяцев назад

نيجيري نصب نفسه ملك في جنوب افريقيا … والحرب هناك قامت😱🔥 في مدينة كوغومبو أو إيست لندن قديما، في شرق الكيب بجنوب أفريقيا، كانت الجالية النيجيرية من قبيلة "الإيغبو" بتعيش حياتها بهدوء نسبي. لكن في 14 مارس 2026، قرروا يعملوا احتفال كبير مليان ألوان وطبول ورقصات تقليدية. وفي وسط الفرحة دي، توجوا راجل منهم اسمه سليمان أوغبونا إزيكو (Solomon Ogbonna Eziko) كـ"إيغوي نديغبو نا إيست لندن"، يعني زعيم أو "ملك" الإيغبو في المدينة. المراسم كانت مليانة تيجان و ازياء تقليدية نيجيرية ورقص ، والفيديوهات انتشرت زي النار في الهشيم على السوشيال ميديا. بس كلمة "ملك" والشكل اللي شبه التتويج الرسمي خلت جنوب افريقيا تنفجر شعبيا وتستنفر رسميا. في يوم 30 مارس، خرجت مظاهرات كبيرة منظمة من أحزاب زي ActionSA والـPatriotic Alliance وحركات مدنية وزعماء تقليديين محليين رافضين إزاي أجنبي ينصب نفسه ملك على أرضنا؟! الأرض دي تحت سلطة مملكة أماارهارابي "الجنوب افريقية" وملكها سانديل، مش تحت أي حد جاي من بره! الغضب الشعبي كان جارف لدرجة ان المتابعات الصحفية وكاميرات الدرون معرفتش نجيب اخره، واتحولت المظاهرات لعنف مرعب: حرقوا عربيات ونهبوا محلات، وطعنوا ناس، وبقى فيه إصابات وفوضى في الشوارع. الناس كانت بتطالب بترحيل النيجيريين المشاركين في الحادثة، وشافت الموضوع احتقار كامل لسيادة جنوب أفريقيا وتقاليدها. مع ان النيجيريين ميكملوش نص مليون متوزعين في ربوع جنوب افريقيا يعنى حتى لو عملوا تكتلات في منطقة مش هتبقى شبه تكتل فيصل عندنا خالص، لكن المواجهة كانت شاملة: - الشعب انفجر في الشوارع، والغضب كان واضح في كل مكان. - الزعماء التقليديين (زي نكوسي جواديسو) رفضوا الموضوع رفض قاطع، وقالوا إن دا انتهاك للدستور والأرض المحلية. - السياسيين والأحزاب انضموا للمظاهرات وصعدوا الخطاب ضد "الغزو الثقافي". - الإعلام غطى الحدث بقوة، والفيديوهات والصور انتشرت وأشعلت النقاش في كل البلد. - الحكومة اتحركت بسرعة: وزارة الشؤون الثقافية قالت إن التتويج غير قانوني، وإن أي ادعاء بلقب ملك ممكن يؤدي لعقوبة السجن. - السفارة النيجيرية نزلت بيان وقالت إن ده مجرد احتفال ثقافي رمزي مش تتويج سياسي، واعتذرت لو أزعج أحد. والنار اللي ولعت في كوغومبو مش جاية طبعا من فراغ... الحكاية بدأت من عند الزعيم الحالم نيلسون مانديلا اللي حلم إنها تبقى مكان يعيش فيه الجميع بسلام... كانت الأرض كان فيها نار خفية بتكبر تحت الرماد من يوم ما انتهى عصر الفصل العنصري، الـ"أبارتهايد" سنة 1994. الناس هناك، بعد سنين الظلم والفقر والبطالة اللي فوق الـ30%، بدأوا يشوفوا في الأجانب (خصوصا الأفارقة اللي جايين من نيجيريا وزيمبابوي والصومال وموزمبيق) السبب في كل همومهم: الجريمة، والمنافسة على الشغل والمحلات الصغيرة. قالوا: "الأرض دي ملكنا، والاغراب بيسرقوا فرص عامة الشعب!" لان الجنوبيين متعقدين من ميراث استيلاء البيض على اراضيهم (البيض من مختلف مطاريد دول أوروبا الغربية، هولنديين وألمان وفرنسيين- اللي جم جنوب افريقيا في حدود 1652، ومكانوش اصحاب نفوذ ولا مال ومع الوقت استوطنوا واحتلوا الارض وكمان استعبدوا اصحاب الارض، وبلعوا 86% من الثروة) فأصبحت مسألة وجود الأجانب على أراضيهم حتى لو من نفس لون البشرة هو أمر شديد الحساسية خصوصا لو هذا الوجود في شكل دائم. ودا اللي بيسموه الزينوفوبيا... خوف عميق وكره للأجنبي، بيحول الغضب اليومي لعنف مرعب. وبقى عندهم ريكورد عالي جدا من الحوادث السابقة مش قليلة ولا بسيطة! في مايو 2008، انفجرت العاصفة الكبرى: في أسابيع قليلة قُتل 62 شخص، واتهاجم أكتر من 135 مكان، وحرقوا محلات ورموا ناس في النار... ونزح أكتر من 100 ألف إنسان. بعد كده 2015 في ديربان وجوهانسبرج، و2019 في مناطق تانية، وكل شوية موجات جديدة. حسب منظمة Xenowatch، من 1994 لحد دلوقتي حصل مئات القتلى (بعض التقارير بتوصل لـ600 موجة عنف وأكتر)، آلاف المحلات المنهوبة، وأكتر من 120 ألف شخص نزحوا بسبب الخوف. كل ما التوتر يزيد، النار بتولع من جديد... زي اللي حصل دلوقتي في كوغومبو بعد تتويج سليمان إزيكو. ١-تابع

Sherin Helal

45,685 просмотров • 5 месяцев назад

جذور غزو العراق للكويت دانيال تشارديل الحلقة الأولى + على مدى أكثر من ثلاثين عاماً، كان صناع القرار والعلماء يعتبرون أن سبب غزو صدام حسين للكويت هو لمجرد الاستيلاء على نفطها. تشير هذه الرواية وبشكل مضلل إلى أن الغزو العراقي تزامن مع فجر حقبة ما بعد الحرب الباردة، لكنه لم يكن مرتبطا بها، ولكن الحقيقة أن عملية اتخاذ القرار في عهد صدام كانت لا تنفصم عن تفسيره لنهاية الحرب الباردة. لقد افترض صدام أن التراجع السوفييتي في أواخر عام 1989 وأوائل عام 1990، كان نذيراً بفترة تمتد لخمس سنوات من القطبية الأمريكية الأحادية، وبعد ذلك سوف تستعيد اليابان وألمانيا توازن القوى العالمي، وإلى أن ينشأ هذا التوازن الجديد، كان صدّام يخشى حقاً أن تستخدم الولايات المتحدة وإسرائيل قوتهما المطلقة لزعزعة استقرار نظامه سعياً إلى فرض هيمنتهما على الشرق الأوسط. وأقنع فائض إنتاج النفط في الكويت في صيف عام 1990، القيادة العراقية بأن العائلة المالكة الكويتية كانت متواطئة في المؤامرة التي قادتها الولايات المتحدة والتي اعتقدوا أنها كانت تجري على قدم وساق بالفعل. في 24 فبراير/شباط 1990، غامر صدام حسين علناً بالإجابة على السؤال الذي كان يناقشه هو ودائرته الداخلية خلف الأبواب المغلقة منذ أواخر عام 1989: هل كانت نهاية الحرب الباردة نذيراً لشيء ما بالنسبة للشرق الأوسط؟ قال الرئيس العراقي لجمهوره من كبار الشخصيات في مجلس التعاون العربي، الذي كان يجتمع في عمان في قمته السنوية الثانية: "أعتقد أننا يمكن أن نتفق جميعا على أن اجتماعنا يواجه مهمة خاصة ذات أولوية قصوى، وهي مناقشة وتحليل المتغيرات التي تشهدها الساحة الدولية وتأثيراتها على بلداننا والأمة العربية بشكل خاص، وعلى العالم بشكل عام". لم يذرف صدام الدموع على انهيار الشيوعية في حد ذاته، فقد ظل نظامه يضطهد الشيوعيين العراقيين لفترة طويلة، وكان حزب البعث الاشتراكي اسمياً قد أدخل إصلاحات السوق قبل سنوات في محاولة لإنقاذ اقتصاد البلاد الذي مزقته الحرب بل كان منشغلاً بالتراجع السوفييتي لأسباب تتجاوز الإيديولوجية. فبالنسبة له، لم تكن الحرب الباردة مجرد صراع أيديولوجي، بل كانت بمثابة توازن دقيق بين الولايات المتحدة والاتحاد السوفييتي. ماذا قد يحدث للعالم إذا تخلى الاتحاد السوفيتي فجأة عن مكانته كقوة عظمى؟ وكان الجواب، كما حذر صدام مستمعيه، هو ظهور قوة الولايات المتحدة بلا ضابط أو رابط على الساحة العالمية ـ وهي الظاهرة التي سرعان ما أطلق عليها المعلق المحافظ الجديد تشارلز كراوثامر وصف "الأحادية القطبية". ومع تراجع القوة السوفييتية، "فقد أصبح من الواضح للجميع أن أمريكا قد تولت مؤقتًا موقعًا مهيمنًا في السياسة الدولية"، وفي غضون خمس سنوات سوف تتمكن اليابان المزدهرة اقتصادياً وأوروبا الموحدة من استعادة التوازن الدولي، ولكن إلى أن يظهر توازن القوى الجديد هذا، كان من المرجح أن تستغل الولايات المتحدة وحليفتها إسرائيل تفوقهما العابر لتأكيد هيمنتهما على الشرق الأوسط وثرواته من الموارد الطبيعية، ولهذا السبب، "يجب على العرب أن يضعوا في اعتبارهم الاحتمال الجدي المتمثل في أن إسرائيل سوف تشرع في افعال غبية جديدة" - أي أنها ستشن حرباً جديدة - وأنها ستفعل ذلك من خلال "التشجيع المباشر" أو "الدعم الضمني" من واشنطن. لم يكن من قبيل الصدفة أن يختار صدام هذا المكان، مجلس التعاون العربي، للكشف عن رؤيته للمخاطر التي تنتظر الشرق الأوسط العربي في مرحلة ما بعد الحرب الباردة. كان هذا المجلس، الذي تأسس قبل عام واحد من قبل العراق ومصر والأردن واليمن، هو الأحدث في سلسلة طويلة من المحاولات لتحقيق درجة معينة من التماسك عبر المشهد السياسي العربي المنقسم بشكل مزمن. وبينما كان صدام يتطلع إلى عالم يعيش مخاض التغيير الثوري، كان غياب التعاون بين الدول العربية على وجه التحديد هو الذي أزعجه. كانت الإمبراطورية السوفييتية تنهار، وكانت القوى والتجمعات الإقليمية الجديدة في أوروبا وآسيا تسعى إلى ملء الفراغ، وكانت إسرائيل تجني ثمار البيريسترويكا – برنامج ميخائيل جورباتشوف للإصلاحات الليبرالية – حيث استقبلت آلاف المهاجرين اليهود السوفييت الجدد إلى شواطئها كل أسبوع. وسط كل هذه الاضطرابات، لم تتخذ الدول العربية أي خطوات لتوحيد صفوفها، وإذا كانت هذه الدول تريد تحقيق أي توازن لها في عالم ما بعد الحرب الباردة الذي يتشكل الآن، فلن يكون من الواقعي ان تكون هذه الدول منقسمة بعد الآن، وخلص صدام إلى أن "ضعفنا الظاهري لا يكمن في خصائصنا الوراثية أو الفكرية، بل في انعدام الثقة بيننا" مضيفا "ليكن شعارنا: كلنا أقوياء في وحدتنا، وكلنا ضعفاء في انقسامنا". بعد أقل من ستة أشهر من نطق صدام بهذه الكلمات، غزا العراق الكويت. هذا المقال يعيد استكشاف السبب وراء الغزو، وبالاعتماد على المواد الأرشيفية والمذكرات والدوريات العراقية والأمريكية والبريطانية، يجادل المقال بأن الإجابة لا تتعلق باهتمام صدام بالاستيلاء على الثروة النفطية الكويتية، بقدر ما تتعلق بتفسيره لتوازن القوى العالمي المتغير في نهاية الحرب الباردة. عندما تولى دبليو بوش منصبه في يناير 1989، اعتقد صدام وبعض أقرب مستشاريه أن الرئيس الأمريكي الجديد اعترف بالعراق كقوة إقليمية، بل إنهم كانوا يأملون في أن يفتتح بوش ـ الذي اعتبروه شخصية أقل إيديولوجية وأكثر واقعية من رونالد ريجان ـ حقبة جديدة من العلاقات الأميركية الأكثر تعاوناً وإنصافاً مع العالم العربي. ولكن مع مرور العام، أصبح قادة العراق حذرين من نوايا إدارة بوش تجاه نظامهم، خوفاً من أن تكون واشنطن مهتمة بتأكيد هيمنتها على الخليج الفارسي أكثر من اهتمامها بالحفاظ على علاقات بناءة مع العراق. وبحلول نوفمبر/تشرين الثاني 1989، وبينما كانت الثورة تعصف بدول الكتلة الشرقية، وبدا الاتحاد السوفييتي تحت زعامة جورباتشوف وكأنه ظل لما كان عليه في السابق على نحو متزايد، أدركت القيادة العراقية أن العالم يقف على شفا لحظة أحادية القطب ولكن احادية القصب هذه لن تستمر اكثر من لحظة. افترض صدام في مناسبات متعددة في أواخر عام 1989 وأوائل عام 1990، بما في ذلك خطابه الذي ألقاه في قمة مجلس التعاون العربي في شهر فبراير/شباط، فإن العالم الأحادي القطب كان من المحتم أن يصبح متعدد الأقطاب: ففي غضون خمس سنوات سوف تتمكن اليابان وألمانيا ودول أخرى من استعادة توازن القوى، وفي هذه الأثناء، كان صدام يعتقد أن الولايات المتحدة سوف تستسلم لإغراء السيطرة على نفط الخليج العربي الذي سيعتمد عليه منافسو أمريكا في مرحلة ما بعد الحرب الباردة. أما العراق، بعد أن خرج من حربه مع إيران باعتباره القوة الإقليمية الأقوى والزعيم الذي نصب نفسه للعالم العربي، فقد وقف كأكبر عقبة أمام هذه المخططات، بحسب رؤية صدام. منذ ديسمبر/كانون الأول 1989 فصاعداً، اختلطت مخاوف صدام من الأحادية القطبية، والشكوك بشأن نوايا بوش مع تقارير استخباراتية مشؤومة تفيد بأن إسرائيل كانت تستعد لشن هجوم مفاجئ على العراق، تماماً كما فعلت في عام 1981، عندما قصفت القوات الجوية الإسرائيلية مفاعل أوزيراك النووي خارج بغداد، والهجرة اليهودية السوفييتية الجماعية إلى إسرائيل، وإعلان رئيس الوزراء الإسرائيلي في يناير/كانون الثاني 1990 أن ذلك يوفر ذريعة للاحتفاظ بالأراضي المحتلة، والحديث عن نكبة جديدة ("الكارثة" الفلسطينية عام 1948) في جميع أنحاء العالم الناطق بالعربية، وهو ما ادى إلى تعزيز مخاوف صدام من أن إسرائيل تستعد لحرب توسعية في المنطقة. وهنا استخدم صدام خطاباً عدوانياً على نحو متزايد تجاه الولايات المتحدة وإسرائيل، وبلغ ذروته بتهديده في أبريل/نيسان 1990 بنشر الأسلحة الكيميائية و"جعل النار تأكل نصف إسرائيل"، إذا تجرأت الحكومة الإسرائيلية على ضرب العراق أولاً. كانت الحرب العراقية مع إسرائيل، وليس جيرانها في الخليج، هي التي بدت للمراقبين الخارجيين هي الاحتمال الأكثر ترجيحاً، حتى صيف عام 1990، عندما اتخذ صدام فجأة موقفاً أكثر عدوانية تجاه العائلة المالكة الكويتية، فكيف نفهم إذن تحول صدام نحو الكويت؟ لقد افترض البعض أن لهجته العدوانية تجاه إسرائيل في أوائل عام 1990 كانت مجرد "ستار من الدخان" لإرباك الغرب وحشد الدعم العربي الشعبي بينما كان يستعد بهدوء للاستيلاء على الكويت، التي كانت في مرمى نيرانه طوال الوقت. وتكهن آخرون بأن صدام استغل البعبع الصهيوني لإلهاء العراقيين عن مشاكلهم الاقتصادية بعد أن أصبح عبث الحرب التي استمرت ثماني سنوات مع إيران واضحا للعيان. لكن هذا المقال يؤكد، على النقيض من كل ما تقدم، ان مخاوف صدام بشأن العداء الإسرائيلي كانت حقيقية، وأن الاتهامات التي وجهها ضد الكويت لا يمكن فصلها عن تلك المخاوف. لقد أنتجت الكويت منذ عام 1989 النفط بما يتجاوز الحصة التي خصصتها لها منظمة الدول المصدرة للنفط للدول المصدرة للنفط على حساب الاقتصاد العراقي المحتضر، وكان صدام مقتنعاً بالفعل بأن الولايات المتحدة عازمة على استغلال القطبية الأحادية لتقويض نظامه، وخلص بحلول الصيف إلى أن العائلة المالكة الكويتية كانت متواطئة في "المؤامرة" التي تقودها الولايات المتحدة لإضعاف العراق اقتصادياً قبل ضربة عسكرية إسرائيلية محتملة. وفي ضوء ذلك، لم يكن الاستيلاء على النفط الكويتي غاية في حد ذاته، بل وسيلة لتفكيك المؤامرة الأكبر التي كانت العائلة المالكة الكويتية طرفا فيها. قال صدام سراً لأحد زائريه في خريف عام 1990، "المعركة أوسع من الكويت"، ملمحاً إلى أن الغزو لم يكن له علاقة بالكويت بقدر ما كان مرتبطاً بالمؤامرة التي قادتها الولايات المتحدة والتي كان جزءا منها ظاهرياً. وعلى الرغم من الأدلة الدامغة على أن خوف الصدام من هذه المؤامرة كان حقيقياً، إلا أن هذا الخوف غائب إلى حد كبير عن الروايات العلمية والشعبية عن حرب الخليج؟ تقول الحكمة التقليدية إن صدّام استولى على الكويت لمجرد الهروب من ضائقته الاقتصادية الشديدة بعد حرب الثماني سنوات مع إيران، والتي تراكمت على العراق خلالها ما يقدر بنحو 80 مليار دولار من الديون لدول عربية أخرى، وحكومات غربية، ودائنين دوليين، وعلى خلفية هذه الاعتبارات الاقتصادية الأكثر إلحاحا، كان هناك النزاع الحدودي العراقي الطويل الأمد مع الكويت، ففي مناسبات متعددة منذ الثلاثينيات، طالب القادة في بغداد بالسيادة على بعض أو كل الكويت واستشهدوا برواية شعبية ولكنها خادعة مفادها أن الكويت كانت "كيانًا مصطنعًا" تم اقتطاعه من محافظة البصرة من خلال تواطؤ الإمبرياليين البريطانيين، ووفقًا لهذه الرواية، غزا صدام الكويت لإلغاء ديونه، والاستيلاء على حصة كبيرة من إمدادات النفط المؤكدة في العالم، والحصول على منفذ إلى الخليج الفارسي، كل ذلك بضربة واحدة. أما الرواية الثانية الراسخة فتتبنى توجهاً يتمحور حول الولايات المتحدة، فيلقي اللوم في غزو الكويت على الحيلة الخاطئة التي نفذتها إدارة ريغان لتخفيف "راديكالية" صدام باسم احتواء إيران الثورية. وفي عام 1989 تشبثت إدارة بوش الجديدة بسياسة الإدارة السابقة، على أمل أن يكون صدّام قد خرج من الحرب مع إيران حصناً "للاعتدال" في منطقة مضطربة، على الرغم من الأدلة المتزايدة التي تشير إلى العكس. قبل أسبوع واحد فقط من الغزو، أبلغت السفيرة الأمريكية في بغداد، إبريل جلاسبي، صدام أن الولايات المتحدة لن تتخذ "أي موقف" بشأن نزاعه مع الكويتيين وسواء فسر صدام ملاحظة غلاسبي على أنها "ضوء أخضر" للاستيلاء على الكويت أم لا، كما اتهمه بعض النقاد لاحقاً، كان ينبغي أن يكون واضحاً قبل فترة طويلة من ظهور الغزو أن جهود واشنطن لتعديل السلوك العراقي قد فشلت فشلاً ذريعاً. تشير هذه الروايات بشكل مضلل إلى أن الغزو العراقي للكويت حدث في فراغ في الشرق الأوسط، كما لو أنه تزامن مع التقارب بين الولايات المتحدة والاتحاد السوفيتي وفجر حقبة ما بعد الحرب الباردة. وفي هذا السياق، يواجه المرء عادة الحجة - التي يقدمها صناع السياسة والصحفيون والباحثون على حد سواء - بأن صدام أخطأ في افتراض أن الولايات المتحدة ستتسامح مع عدوانه على الكويت، أو أن موسكو، في أسوأ السيناريوهات، ستتدخل لحمايته من التدخل الأمريكي. كتب أحد المؤرخين مؤخرًا، "كان صدام ينظر إلى ديناميكيات الحرب الباردة على أنها دائمة، ولم يكن قادرًا على القبول، بأن الاتحاد السوفييتي لن ينقذ نظامه، حتى انضمت قواته إلى المعركة مع القوات الأمريكية". في هذا التصور، كان العراق وقيادته متخلفين عن الزمن، وغير قادرين على إدراك أن العالم من حولهم كان في خضم تغيير جذري إلا بعد فوات الأوان. لكن هذه المقالة تقول خلاف ذلك وتؤكد أن القول بأن نهاية الحرب الباردة كانت هامشية في عملية صنع القرار لدى القيادة العراقية سيكون بمثابة تجاهل لثروة من الأدلة التي تشير إلى أن صدام ومستشاريه كانوا يراقبون بعناية ويناقشون بشدة التداعيات العالمية للتخندق السوفييتي، وانهيار الشيوعية، والحرب الباردة وتحول ميزان القوى من أواخر عام 1989 فصاعدا. وبحلول الوقت الذي غزا فيه العراق الكويت، كان قادته قد استنتجوا بالفعل أن جورباتشوف كان يميل إلى التضحية بشركاء موسكو التقليديين في العالم الثالث على مذبح العلاقات الأوثق مع واشنطن. والحقيقة أن اختلال توازن القوى الناتج عن الانحدار السوفييتي هو ما شغل صدّام ومن كان حوله على وجه التحديد. وتلجأ الدراسات التي تناولت هذه الحلقة التاريخية في كثير من الأحيان إلى استعارات مبتذلة، فترجع غزو الكويت إلى اللاعقلانية المفترضة التي يتمتع بها صدّام، وهوسه الكبير، وجشعه، لكن المقارنة بين المصادر ووجهات النظر العراقية والأميركية تكشف حقيقة أكثر واقعية ألا وهي أن صدام لم يفهم الولايات المتحدة بشكل جيد، وأنه شعر بأن محاوريه الأمريكيين أساءوا فهمه. ومن خلال تتبع تطور تفكيره مع انتهاء الحرب الباردة، ومن خلال النظر إلى أفعاله ضمن القوس الأوسع لمواجهات العراق مع الولايات المتحدة، فإننا نكتسب رؤى جديدة بشأن المنطق الذي دفع صدام إلى غزو الكويت. إن تفسير مصدر هذا المنطق لا يعني التغاضي عن عدوانه، بل هو كذلك لتقدير الطرق التي ينظر بها الممثل الذي يبدو بعيدًا عن الاضطرابات المصاحبة لنهاية الحرب الباردة إلى نفسه على أنه محوري فيها ويتصرف وفقًا لذلك. ويطرح هذا المقال الحجة لصالح توسيع قراءة نهاية الحرب الباردة إلى ما هو أبعد من الإطار عبر الأطلسي والأوروبي. وعلى الرغم من كل الاهتمام الأخير بالمنافسة بين الولايات المتحدة والاتحاد السوفييتي في العالم الثالث، فإن الأدبيات المتعلقة بالفصل الأخير من الحرب الباردة تظل محصورة بالكامل تقريبًا في اضطرابات الكتلة الشرقية والقمة بين الولايات المتحدة والاتحاد السوفييتي، وهذا ليس مفاجئا، نظرا لأن الأحداث الأكثر شيوعا المرتبطة بنهاية تلك الحقبة وقعت في تلك السياقات، ولكن من خلال تركيز تفسيرات العراق لنهاية الحرب الباردة، سرعان ما يصبح من الواضح أن صدام ورفاقه فهموا أنهم مشاركون في صراع عالمي لتحديد معالم نظام ما بعد الحرب الباردة بما لا يقل عن الأدوار التي مارستها الأنظمة الأمريكية والأوروبية والقادة السوفييت ذلك. وعلى النقيض من أولئك الذين يزعمون أن الشرق الأوسط "خرج من هياكل الحرب الباردة العالمية" بحلول منتصف الثمانينيات، يقترح هذا المقال أن رؤية نهاية الحرب الباردة من خلال عيون عراقية تفتح آفاقًا جديدة للبحث التاريخي في صنع عالم ما بعد الحرب الباردة. يتبع + حصل دانييل تشارديل على درجة الدكتوراه في التاريخ من جامعة هارفارد في مايو 2023 وهذا المقال مقتبس من أطروحته بعنوان "حرب الخليج: تاريخ دولي، 1989-1991".

ZaidBenjamin زيد بنيامين

123,134 просмотров • 2 лет назад