Video yükleniyor...

Video Yüklenemedi

Ana Sayfaya Dön

«كان قنديلًا في الحرم، ما علمت أحدا يعكف على الصلاة والقرآن في بيت الله العتيق مثله!» مؤذن المسجد الحرام أحمد خوجه، متحدثًا عن زميله الشيخ إبراهيم المدني، الذي وافته المنية، رحمه الله رحمة الأبرار، وربط على قلوب أهله ومحبيه.

111,990 görüntüleme • 17 gün önce •via X (Twitter)

2 Yorum

َ profil fotoğrafı
َ16 gün önce

الله يرحمه ويسكنه فسيح جناته مع الأبرار والصديقين والشهداء

سجى profil fotoğrafı
سجى16 gün önce

الله يرحمه ويغفر له

Benzer Videolar

#قراء_الرياض قارِئُنا اليوم شخصيةٌ نادرة وقَلّ نظيرُها.. رجُلٌ بذَلَ نفسَه ووقتَه وحياتَه للقرآن وتعليمه .. رجُلٌ عاشَ حياةَ السلَف بكُلِّ معانيها: زهدًا، وخشوعًا، وورعًا، وعبادةً، وتعليمًا - نحسبه كذلك والله حسيبه - .. كان جُلّ يومِه يَبْقى في المسجد، ولا يَكاد يخرجُ منه إلا لحاجة .. لمْ يُعْهَد عنه أنه غاب عن حلَقةِ تدريس القرآن الكريم يومًا طوال 60 عامًا بذَلَها في تعليم أبناءِ المسلمين القرآنَ وتحفيظه .. مئاتٌ مِن الطلاب بلْ آلافٌ حفظوا القرآن على يديه، منهم الآن: القضاة، والعلماء، وأساتذة الجامعات، والأئمة، وبعض أئمة الحرم المكي الشريف .. إنّه الشيخ محمد قاسم جعفري رحمه الله، الذي ما إن يُذكَر جامع آل فريان بحيّ "معكال" العتيق بوسط مدينة الرياض إلا ويُذكَر الشيخ رحمه الله .. كلّ مَن يدخل الجامع يرى شيخًا وقورًا ذا لِحيةٍ مُحَنّاة يَعتمر غترةً بيضاء، قد استند على إحدى السواري وحوله الطلاب الصغار يُعلّمهم القرآن .. وهكذا أمضى حياتَه إلى أنْ توفي عليه رحمة الله عام 1441هـ وقد ناهَزَ التسعين مِن عمره .. كُلّفَ الشيخُ بالأذان في جامع آل فريان منذ 50 عامًا، وكان ينوب عن إمامه الشيخ الجليل عبد الرحمن آل فريان رحمه الله تعالى - خادم القرآن وأهله -، وعند وفاة الشيخ عبد الرحمن عام 1424هـ 2003م، تولّى الشيخ محمد جعفري الإمامةَ بالإضافة إلى الأذان إلى أنْ تُوفِّي .. الشيخ محمد رحمه الله رجُلٌ قرآنيّ بامتياز، وصاحب عبادة وقيام ليل .. كان في رمضان يُصلِّي بالناس عشرين ركعة يُطيل فيها، فإذا رجع إلى بيته جمَعَ أهلَه وصلّى بهم عشر ركعات طِوال، وكان باقي أيام السنة - كما يقول أبناؤه - يستيقظ الساعة الواحدة ليلًا ويقوم الليل تهجُّدًا، ولا يقطع الصلاة إلا لذهابه ليؤذّن الأذان الأول الذي ما ترَكَه ثلاثين سنة .. الشيخ رحمه الله مواليد منطقة جازان عام 1350هـ 1932م، ونشأ يتيم الأبوين، وكان يرعى الغنم في منطقته ليجد ما يُطعِم به نفسَه، وحين اشتدّ الجوع عزَم على السفر لمدينة الرياض وكان حينها في العشرين مِن عمره .. وفتح الله عليه بأن تعلّم في حلقات الشيخ محمد بن سنان رحمه الله .. ومن هنا كانت انطلاقتُه لحِفْظ القرآن، ومِن ثمّ تعليمه في مدرسة تحفيظ القرآن الأولى، وجامع آل فريان بعد ذلك .. درس الشيخ محمد جعفري على العلامة محمد بن إبراهيم المفتي الأسبق رحمه الله، ولازم العلامة الشيخ عبد الله بن جبرين رحمه الله بعد ذلك، ودرس عليه في الفقه والتفسير والحديث والنحو، وقرأ على الشيخ عبد الرحمن آل فريان رحمه الله في كتب العقيدة .. هذه الأسطر القليلة لا تفي بحقّ الشيخ محمد رحمه الله وسيرته، وما هي إلا إلماحات يسيرة، كي نتذكّره في هذا الشهر الكريم وندعو له، ونسير مُقتدين بهِمِّتِه في حِفظ القرآن وقراءته وتعليمه .. والله المستعان. وهذان مقطعان لقراءته وأذانه رحمه الله رحمة واسعة ..

عبدالعزيز بن عبدالله الفالح 🇸🇦

248,337 görüntüleme • 1 yıl önce