Video wird geladen...

Video konnte nicht geladen werden

Zur Startseite

كان مدرب يقول : التحكيم عذر المهزوم .. صار التحكيم عذر المتعادل ..

625,690 Aufrufe • vor 1 Jahr •via X (Twitter)

0 Kommentare

Keine Kommentare verfügbar

Kommentare vom Original-Post werden hier angezeigt

Ähnliche Videos

قرار عزل سيدنا معاوية عن الشام كان من طرف قتلة سيدنا عثمان بن عفان، الذين كانوا من أنصار علي، لكنهم كانوا يلعبون لعبة أكبر من حجمهم أمام جلادهم الخليفة الراشد معاوية بن أبي سفيان💀✌🏻 ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ سيدنا معاوية قالها صراحةً: إنه الأحق بالخلافة من علي بن أبي طالب فقد خطب معاوية فقال: «من كان يريد أن يتكلم في هذا الأمر، فليطلع لنا قرنه، فلنحن أحق به ومن أبيه». قال ابن حجر في شرح الأثر : قيل أراد عليًّا، وعرّض بالحسن والحسين. أقدح 😅 ■ نتيجة التحكيم بصفين هي : إعلان معاوية بن أبي سفيان خليفة المسلمين وأمير المؤمنين سنة 37هـ بعد محو اسم علي من الخلافة. برواية صحيحة على شرط البخاري. وليس كما أوهموا الناس أن الحسن تنازل بالخلافة لمعاوية سنة 40هـ، فهذه أكذوبة. الحسن تنازل عن الكوفة فقط ⚠️ ■ ابن عثيمين يقول إن معاوية أصبح خليفة شرعيًا بعد التحكيم سنة 37هـ أثناء حياة علي، ولكن اجتمع الناس عليه عام 41هـ بعد تنازل الحسن. ■ ابن عثيمين يتكلم عن معاوية ويقول: "تسمى بالخلافة بعد الحكمين"، وقصده بعد التحكيم بين أبي موسى الأشعري وعمرو بن العاص عام 37هـ صار خليفة شرعيًا قبل حتى أن يُقتل علي بن أبي طالب، لكن لم يجتمع الناس عليه بشكل كامل إلا بتنازل الحسن بن علي عن إمارة الكوفة. ■ التحكيم اتفاق بين معاوية وعلي على نهاية الحرب، والحكمان أبو موسى الأشعري وعمرو بن العاص اتفقا على خلع علي بن أبي طالب، وأبو موسى الأشعري رشح عبد الله بن عمر للخلافة، وعمرو بن العاص ثبت معاوية بن أبي سفيان. ■ طبعًا بعد التحكيم أخذ معاوية الحجاز وصارت تحت حكمه، والجزيرة كلها والبصرة، وهنا جنّ علي بن أبي طالب وصار يحرق الناس، وذهب عبد الله بن الحضرمي ضحية. ■ المهم كلام ابن عثيمين هنا مهم جدًا لسببين: الأول: أنه غير معترف بخلافة علي بعد التحكيم مثل أهل النهروان. الثاني: أنه غير معترف بخلافة الحسن بن علي. ■ وهذا يخالف الاعتقاد السني المتشيع الحالي أن عليًّا خليفة حتى بعد التحكيم، ثم صار الحسن خليفة، ثم تنازل بالخلافة لمعاوية. ■ولمّا رأى الحسنُ من أصحابه الفشلَ اشترط شروطًا لتسليم إمارة الكوفة لمعاوية، وهي كالتالي: 1- أن يصدر عفوٌ عام عن أهل العراق، شيعة أبيه. 2- أن يأخذ الحسنُ خراجَ الأهواز كلَّ سنة. 3- وأن يأخذ الحسينُ ألفي ألف (مليوني درهم) كلَّ سنة. فوافق معاوية، وكتب لهم ذلك بخطّه وختمه. وكان هذا تسليمًا لإمارة الكوفة واستسلامًا، وليس تسليمًا للخلافة. فقد تسمّى معاوية بالخلافة عام 37هـ بعد التحكيم، ثم ضمّ الولايات، وبقيت الكوفة لعلي بن أبي طالب. وبعد وفاته تسلّمها الحسن، ثم سلّمها لمعاوية بعد موت أبيه. وهذه شروط الاستسلام، وهو الأصح. ■ لما خرج الصحابي الجليل أبو موسى الأشعري من التحكيم أقر واعترف بان فترة ولاية علي بن ابي طالب كانت فتنة

يزيد بن معاوية الأموي

33,814 Aufrufe • vor 4 Monaten