Loading video...

Video Failed to Load

Go Home

كان نفسها يُشاركها والدها فرحتها بالنجاح 💔 أنا ابنة الطبيب الفلسطيني الأسير عمر عمار وأطالب بالإفراج عنه من سجون الاحتلال الإسرائيلي ..

57,724 views • 11 months ago •via X (Twitter)

0 Comments

No comments available

Comments from the original post will appear here

Related Videos

في مشهد يوجع القلب، ودّعت الفنانة نجلاء فتحي ابنتها الوحيدة ياسمين سيف أبو النجا، بعد رحيلها المفاجئ إثر أزمة قلبية عن عمر 44 عاماً. الأم التي عاشت سنوات طويلة إلى جانب ابنتها، وجدت نفسها أمام أصعب لحظة يمكن أن تعيشها أي أم.. لحظة وداع ابنتها إلى مثواها الأخير. أما والدها الفنان سيف أبو النجا، فحضر جنازة ابنته رغم ظروفه الصحية، في مشهد اختصر حجم الألم الذي لا يمكن للكلمات أن تصفه. الحزن كان سيد الموقف، والدموع حضرت بقوة، بينما شيّعت العائلة ياسمين إلى مثواها الأخير وسط حالة من الصدمة والأسى. ياسمين لم تكن مجرد ابنة لنجلاء فتحي، بل كانت ابنتها الوحيدة، ولهذا جاء الرحيل أقسى وأشد وقعاً على قلبها. رحلت ياسمين فجأة، وتركت خلفها أماً مفجوعة وأباً مكسور القلب، وابنة صغيرة ستكبر تحمل ذكرى أمها في قلبها. رحم الله ياسمين سيف أبو النجا، وألهم والدتها ووالدها وأهلها الصبر والسلوان. #نجلاء_فتحي #ياسمين_ابو_النجا #سيف_ابو_النجا

سكوب تايم نيوز - ScoopTimeNews

167,854 views • 1 month ago

المناضل الفلسطيني المصري الكبير، والصديق العزيز، رامي شعث، يعد من أهم النماذج العابرة للقارات التي تكشف عن نفاق وتواطئ الأنظمة الحاكمة أينما ذهب، الأنظمة التي تستمد سيادتها من رضا مولاها المشروع الصهيوني، أحقر ما صنعت البشرية من مشاريع. رامي كان يقبع في سجون السيسي لأنه كان يقود حملة المقاطعة لإسرائيل في مصر، وتأثيره كان عابر للحدود في حملات هذه الحركة الشعبية الوطنية، لم يكل ولم يمل وأبى أن يرضخ حتى أن اعتقله نظام السيسي الفاجر لسنوات. رامي متزوج من إمرأة فرنسية شديدة الإباء، تحبه وتحب فلسطين، لم تكل ولم تمل هي الأخرى وظلت تناضل من أجل دعم حريته من قفص السيسي خدّام سيادة المشروع الصهيوني، هذا حتى أن التفت إلى الأمر ماكرون رئيس فرنسا شخصياً وتدخّل بنفسه لكي يحرره من سجون السيسي الظالمة التي لا يحكمها قانون سوى رضا الصهاينة وأعوانهم. بالفعل ماكرون حرّر رامي من سجون السيسي، وظن رامي أنه حرّ، وماكرون كان يعلم ان رامي قيادي فلسطيني يدعو لمقاطعة إسرائيل بكل شراسة، ومع ذلك ضغط ماكرون بشدّة إلى أن تم تحرير ورحيل رامي عن مصر ليسكن مع زوجته في باريس عاصمة النور، المدينة الملهمة بتاريخها لكل حركات المقاومة على سطح الكوكب، فهي عاصمة الثورة الفرنسية المجيدة، وكذلك أرض احتضنت بدماء شعبها أشرس أشكال المقاومة ضد الاحتلال النازي في الحرب العالمية الثانية. رامي كما ذكرت زوج لإمرأة فرنسية ابنة هذه الثورة ومن سلالة هذه المقاومة، فكان أمر طبيعي ان ينجبا معاً إبنة أكثر صلابة منهما، والآن رامي أب لطفلة فلسطينية فرنسية تجمع بين شرف الشرق وعزّة وكرامة الغرب، هي مشروع مستقبلنا جميعاً، مستقبل عليه ان يجمع أفضل ما فينا. لكن بقدرة قادر، النظام الفرنسي بقيادة ماكرون، الذي ضغط بشدة لتحرير رامي من قبضة السجن الصهيوني المصري، هو الآن يجور على حقوق رامي، ويفعل ذلك لنفس الأسباب الصهيونية التي ضغط النظام الفرنسي من أجل تحرير رامي من حصارها له في مصر. بسبب نضال رامي العظيم في القضية الفلسطينية ونشاطه المؤثر والفعّال في الدفاع عن أهله في غزّة ضد الإبادة وضد داعميها، يجور النظام الفرنسي اليوم على حقوقه ويقف وقفة عبد الفتّاح السيسي معه، ويصدر قرار تعسفي بترحيله من الأراضي الفرنسية بسبب نضاله من أجل فلسطين. قرار ليس فقط يجور على حقوق رامي بل هو قرار يحرم إمرأة وطفلة فرنسيتين من أعز ما عندهم، قرار يترتب عليه ان تتربى طفلة فرنسية كاليتيمة مع ان أبيها على قيد الحياة، قرار يحرم إمرأة فرنسية مخلصة آمنت بعقيدة الدولة الفرنسية في حق النضال والمقاومة من زوجها لأنه هو الآخر آمن بها. رامي لم يجرم لكي يتم ترحيله، ولم يخرج عن العقيدة الراسخة في مفهوم الدولة الفرنسية الحديثة، العقيدة التي تتصدى لكل أشكال الاحتلال وبكافة الطرق وليس دعم المحتل كما يمارس ساسته بكل خزي اليوم. اللافت هو ان النظام الفرنسي يسعى بهذا القرار الجائر لإسكات الصوت الفلسطيني على ارضه ليؤكد تواطئه مع الصهاينة في ابادة الشعب الفلسطيني في غزة، فاذا رحل رامي هذا يفتح لهم الطريق للمزيد من دعم هذه الإبادة الحقيرة بدون صوت يزعجهم، فان دعم الإبادة يتطلب السكون والمزاج، هذا طبعاً تقديراً منهم لذكرى النكبة الفلسطينية التي لن ترحل مهما فعلوا من ذاكرة كل أحرار العالم، فالذاكرة لا ترحل أبداً بأمر إداري جائر وتعسفي، بل هكذا تترسخ. والمؤسف هو ان كل ما استند اليه هذا القرار الجائر في حيثياته من استدلالات يرقى إلى الكوميديا المهينة التي يخزى منها نظام فاشي ومستبد مثل نظام السيسي في مصر، أشياء من قبيل ان رامي يقف ضد الاحتلال الصهيوني مثلاً كما لو كانت الدولة الفرنسية بنيت على عقيدة الاحتلال وليس مقاومته، أو كما لو كان الاحتلال هو فرنسا نفسها، أشياء مثل رامي يعبّر عن رأيه، وأشياء كلها عبث لا علاقة لها بأي سند قانوني أو دليل يثبت أي انحراف فيما قام به رامي في مشوار نضاله السلمي المعروف. ولا أرى في كل ذلك سوى أن النظام الفرنسي بات يخاطر بكل قيّم الحرية والديمقراطية التي بني على أساسها من أجل مشروع غريب ومنحرف بني على عقيدة تتناقض بشكل صارخ مع كل مكونات الهوية الفرنسية، مشروع يقف منفرداً كحثالة الأمم عند شعوب العالم اليوم، مشروع يحتفل بتمزيق أجساد الأطفال ويتباهى بقانون قتل السجناء والأسرى دون حسيب، وهذا القرار في حق رامي ما هو إلا إمعان في دعم كل جرائمه المشينة. أتمنى أن يستيقظ عاقل في أروقة صناعة القرار في النظام الفرنسي وأن يسرع في إلغاء هذا القرار المستهتر الذي لا يجوز أن يخرج من دولة بحجم وقيمة فرنسا، انه قرار يدعم جرائم الصهاينة ولا يدرك حجم إهانته الشديدة لماريان المناضلة والأبية، حارسة الحرية، المساواه، الإخاء.

Amr Waked

20,121 views • 4 months ago

📖 يذكر المؤرخون أنه في يوم عاشوراء، أرسل عمر بن سعد رأس الإمام الحسين عليه السلام مع خولّي بن يزيد الأصبحي إلى الكوفة. 🏠 وكان منزل خولّي يبعد نحو فرسخ عن الكوفة، فأخفى الرأس الشريف عن زوجته الأنصارية؛ لأنه كان يعلم بولائها ومحبتها لأهل البيت عليهم السلام. ✨ وفي الليل رأت الزوجة نورًا عجيبًا يخرج من تنّور البيت، نورًا لم ترَ مثله من قبل، فاستغربت واقتربت منه. 😢 كشفت التنور، فإذا بالرأس الشريف مخضبًا بدمائه الطاهرة، فارتاعت لهول ما رأت. 👤 رجعت إلى زوجها، فقال لها متفاخرًا: “جئتك بغنى الدهر، هذا رأس الحسين بن علي.” 💔 فأجابته بغضب: “ويحك! الناس تأتي بالدراهم والدنانير، وأنت جئت برأس الحسين بن فاطمة! والله لا جمع رأسي ورأسك وسادة أبدًا.” 🌹 ثم عادت إلى الرأس الشريف، فسمعت أصوات نساء يندبنه بأحزن الندب. 🤲 فأخرجت الرأس، ووضعته في حجرها، وأخذت تمسح عنه الرماد وهي تقول: “يا رأس، أقسمت عليك بحق محمد المصطفى، وبحق علي المرتضى، وبحق فاطمة الزهراء، إلا أخبرتني من أنت؟ أحقًا أنت الحسين بن فاطمة؟” ✨ وتروي الرواية أن الإمام الحسين عليه السلام فتح شفتيه وقال: “أمةَ الله… أنا المظلوم، أنا الغريب، أنا العطشان.” 😭 فما إن سمعت ذلك حتى أخذت تلطم وجهها ورأسها، حتى غُشي عليها، والرأس الشريف ما يزال في حجرها. 🌑 وتقول: “وبينما أنا في تلك الحال، إذا بأربع نسوة قد دخلن عليّ، تتقدمهن امرأة جليلة القدر، عليها ثياب السواد، تقوم وتقع” 💔 ثم أخذت ترثي ولدها قائلة: “بُنَيَّ حسين… قتلوك، ومن شرب الماء منعوك، وما عرفوا من أمك ومن أبوك.”

نجم

12,417 views • 2 months ago

ما سر الإلهام في حديث أضوى الدخيل؟ قدّمت أضوى الدخيل أضوى الدخيل نموذجًا مميزًا للخطاب القيادي النسائي في العشاء الرسمي لقمة الشركات الناشئة لمجموعة العشرين، ونجحت في تطبيق مجموعة من طرق التواصل الذكية التي تفسّر تأثير خطابها. دعونا نفكك هذه القوة من زاوية اتصالية قيادية: 1. الامتنان : كررت أضوى الدخيل الإشادة بجنوب أفريقيا كبلد مضيف، وهو ما ينسجم مع ما يُعرف في علم النفس الاجتماعي بـ: نموذج “ تهيئة المشاعر ” Priming Emotions فالامتنان في افتتاحيات الخطابات يُهيّئ الجمهور نفسيًا لاستقبال الرسالة بطريقة إيجابية، ويعمّق شعور “نحن” بدلاً من “أنا”. 2. الفخر : إظهار الفخر بالمنجزات مع الاعتراف بالفضل لله أولاً ثم للوطن، وغالباً ما يكون الفخر مؤثراً في الجمهور إذا كان متوازناً بين: - الاعتزاز بالنجاح. - الاعتراف بأن الإنجاز لم يكن فرديًا. 3. التجربة الشخصية: مؤثر كثيراً استخدام القيادات للسرد القصصي، فما بالك إذا كانت تجربة شخصية مثل ما فعلت أ. أضوى من خلال سرد تجاربها الدراسية في الولايات المتحدة، وهذا نموذج تأثير متقدّم ملخصه يقول للحاضرين ( انا مثلكم ) أو ما يُسمّى علمياً بـ " تأثير المرآة Mirroring Effect" . 4. الأرقام: بعد الجانب العاطفي، بدأت أضوى باستخدام الإحصاءات، مثل: 45% من المشاريع تقودها نساء سعوديات. هذا الانتقال يعتبر أكثر إقناعاً وتأثيراً لدى الجمهور، بحيث انتقلت بسلاسة من العاطفة إلى المنطق. ختاماً .. لماذا كان خطاب أضوى الدخيل ملهمًا؟ لأنها طبقت مبادئ الخطاب القيادي المؤثر الذي يجمع بين العقل والعاطفة، وبين الهوية الشخصية والرسالة الوطنية. نجحت أضوى في تقديم نفسها وصناعة صورتها الذهنية كـ: - رائدة أعمال ناجحة. - ابنة دولة عظيمة تؤمن بالفرص. - قائدة تمثّل جيلًا جديدًا من السعوديات الرائدات.

ماجد بن جعفر الغامدي

55,388 views • 9 months ago

من ليلة فرحٍ بزواج ابنته… إلى رحيلٍ أبكى القلوب 💔 إنا لله وإنا إليه راجعون ما أقسى أن تجتمع في ليلة واحدة زغاريد الفرح ودموع الفقد، وأن تتحول ليلة كان ينتظرها الأب ليشارك ابنته أجمل أيام عمرها، إلى ليلة وداعٍ لا تُنسى. بقلوب موجوعة ومؤمنة بقضاء الله وقدره، انتقل إلى رحمة الله تعالى الأستاذ عبدالرحمن محمد الجويعد، ليلة الثلاثاء 1 سبتمبر 2026م، إثر وعكة قلبية مفاجئة أثناء حضوره حفل زواج ابنته. جاء ليشارك ابنته فرحتها، وليقف إلى جوارها في ليلة من أجمل ليالي العمر، لكن أمر الله كان أسرع، والأجل إذا جاء لا يستأخر ساعة ولا يستقدم. يا لها من فاجعة… ويا له من موقف تعجز أمامه الكلمات. فرحة ابنة بأبيها في ليلة زفافها، تحولت في لحظات إلى فراقٍ ودموع ودعوات بالرحمة والمغفرة. اللهم إن عبدالرحمن أصبح في جوارك، فأكرم نزله، ووسع مدخله، وأنر قبره، واغسله بالماء والثلج والبرد، واعفُ عنه واغفر له وارحمه، واجعل قبره روضة من رياض الجنة، وأسكنه الفردوس الأعلى من الجنة. اللهم اربط على قلب ابنته في هذه الليلة التي ستبقى في ذاكرتها ما بقي العمر، واجبر كسرها وكسر أسرته وأهله وذويه ومحبيه، وألهمهم الصبر والسلوان، واجعل لقاءهم به القادم لقاءً في جنات النعيم لا فراق بعده. ستقام الصلاة على الفقيد بعد صلاة عصر اليوم الأربعاء 2 سبتمبر 2026م، في جامع الأمير مشعل بن عبدالعزيز بحوطة بني تميم، ويوارى جثمانه الثرى في مقبرة آل سليم. رحمك الله يا أبا محمد رحمةً تملأ السماوات والأرض، وغفر لك وتجاوز عنك، وأبدلك دارًا خيرًا من دارك، وجعل آخر أحزان أهلك أحزان الدنيا. رحل الأب في ليلة فرح ابنته… وبقيت سيرته ودعوات محبيه شاهدةً له. إنا لله وإنا إليه راجعون.

خلف الصقير

621,860 views • 1 month ago