Loading video...

Video Failed to Load

Go Home

كان هذا الرجل يجلس في أحد المقاهي ممسكًا بيد طفلة صغيرة، فقامت امرأة بتصويره ونشرت المقطع على الإنترنت، واصفةً إياه بأنه "مفترس أطفال". وسرعان ما تعرض لهجوم واسع، وانهالت عليه التعليقات المسيئة، بل ووصل الأمر إلى إنشاء مجموعات على مواقع التواصل لمهاجمته والمطالبة بالعثور عليه ومعاقبته. لكن الحقيقة ظهرت...

16,637 views • 1 day ago •via X (Twitter)

1 Comments

so's profile picture
so1 day ago

فعلآ وضعهم مشبوه هذه مسكة يد حميمية مو مسكة يد أب وبنته

Related Videos

"أحياناً، الرجل الذي يكرهكِ أكثر من أي شخص آخر، هو نفسه الذي ينام بجانبكِ كل ليلة. بصفتي شخصاً عمل مع مئات النساء من جميع أنحاء العالم، هذا ما أريدكِ أن تعرفيه عن الرجال الذين يكرهون النساء: عندما يكره الرجل امرأة، نادراً ما يكون ذلك بشكل علني أو واضح. في أغلب الأحيان، يكون الكره هادئاً، خفياً، ومدمراً بأسوأ طريقة ممكنة. دائماً ما تسألني عميلاتي: 'إذا كان يكرهني لهذه الدرجة، فلماذا ينام معي؟ لماذا تزوجني؟ ولماذا أنجب مني أطفالاً؟'. الحقيقة هي أنه لا يوجد رجل يستفيد من الخدمات والمميزات التي يحصل عليها منكِ، سيخبركِ في وجهكِ أنه يكرهكِ. الأمر يشبه تماماً ذهابكِ إلى وظيفة تكرهينها؛ أنتِ تظلين فيها لأن الراتب جيد والمزايا مقبولة، ولكن هل هي وظيفة أحلامكِ؟ هل تريدين البقاء فيها للأبد؟ بالطبع لا." كيف تكتشفين حقيقته؟ "هكذا يمكنكِ معرفة كيف يشعر الرجل تجاهكِ حقاً وما هي طبيعته: أريدكِ أن تراقبي تصرفاته عندما يعتقد أنكِ لن ترحلي أبداً. عندما تنتقلين للعيش معه في مدينة أخرى، عندما توقفين مسيرتكِ المهنية، عندما تصبحين معتمدة عليه مادياً، أو عندما تنجبين أطفاله... هنا ستكتشفين حقيقة الشخص الذي تتعاملين معه. هناك ثلاث حالات يجب أن تأخذي فيها كلام الرجل على محمل الجد (لأن القناع يسقط فيها): 1. عندما يكون مخموراً. 2. عندما يكون غاضباً. 3. عندما يمزح. في هذه اللحظات يسقط القناع. صدقي كل ما يقوله ويفعله عندما تسوء الأمور."

المُهندس زياد

140,716 views • 6 months ago

RMTV - قناة ريال مدريد | نقلوا ثواني، مما تسبب في ارتباك المشاهدين، حيث أرادوا إظهار أن الأمر يتعلق بنقاش بين الرئيس والمشجعين. لعدة دقائق، انتشرت الصورة بشكل واسع على الإنترنت وبدا وكأنها تعكس توتراً مفترضاً لرئيس النادي فلورنتينو بيريز قبل الانتخابات المقبلة. هذا التلاعب انعكس أيضاً، كما ترون، في بعض وسائل الإعلام مثل صحيفة (ABC) - يا للمفاجأة! لكن الحقيقة ظهرت في وقت الاستراحة عندما عرض البث التلفزيوني المشهد كاملاً؛ لم يكن فلورنتينو بيريز يتجادل أو يوبخ أي مشجع، بل كان ينظم الأمور ليتمكن الأطفال من التقاط صور معه في المقصورة الرئاسية، كما هو معتاد في جميع المباريات. كان الرئيس يتحدث مع الآباء لتنظيم الأطفال ليقفوا بشكل جيد لالتقاط الصور مع كل واحد منهم. المشهد الذي عُرض قبل المباراة كان مجتزأً تماماً من سياقه من قبل إنتاج رابطة (تيباس). في الواقع، انتهى الأمر بفلورنتينو بيريز وهو يلتقط صور "سيلفي" مبتسماً مع المشجعين بل وصافحهم، في إشارة واضحة إلى عدم وجود أي خلاف. هذه هي الحقيقة، تماماً مثلما تم استقبال الرئيس بحفاوة كبيرة من قبل الجماهير عند وصوله للمقصورة، وهو أمر -كما لا يخفى على أحد- لم يظهره البث المباشر للمباراة. وكنا نعلق على ذلك سابقاً، الأمر يتجاوز هذا الحد، لأننا شهدنا مواقف خلال البث المباشر للمباريات لم نشاهد فيها صوراً كانت مهمة وحاسمة لفهم ما يحدث. والآن نرى أنه حتى قبل المباراة، يتم استخدام صورة التُقطت في مقصورة ملعب سانتياغو برنابيو بسوء نية لمحاولة نقل شيء لا يحدث ولم يحدث أصلاً.

محمود مجيد

22,031 views • 4 months ago

حسنا... اليوم آن الأوان للكشف عن سر كنت محتفظا به أنا والشهيد بإذن الله أبو ضياء رحمه الله وبعض المقربين منا لأكثر من عام ولم نعلنه للناس، اليوم وقد اختاره الله إلى جواره، أرى أن الوقت قد حان لكشفه، منذ أول مرة رأيته فيها في ذلك المقطع الشهير الذي كان يحتضن فيه جثمان حفيدته ريم "روح الروح"، أحسست أن هناك حكاية لم تروَ لهذا الرجل، حكاية تفوق مسألة استشهاد حفيدته، وتفوق تلك الثواني المعدودات لذلك الفيديو، وتتجاوز الأسئلة النمطية المكررة التي كان يوجهها له الصحافيون في المقابلات، أردت معرفة سر هذا الرجل، فبحثت عن طريقة للتواصل معه، وبالفعل تمكنت أخيرا من التواصل معه، وتحدثت معه معرفا عن نفسي، لأفاجأ بأنه أحد قرائي، فرجوته أن يحكي لي حكايته، وأخبرته بنيتي كتابة رواية مقتبسة عن هذه الحكاية، فكانت سعادته غامرة بهذه الفكرة، فأخذ يروي لي حكايته الكاملة مع روح الروح، بعيدا عن تلك اللحظة القصيرة التي يعرفها كل الناس، تعرفت على تفاصيل ربما لا يعرفها إلا بعض المقربين منه، وكان هو سعيدا بأنني كنت أركز على الجانب الإنساني منه بعيدا عن تلك الليلة الحزينة، أخبرني عن أول مرة احتضن فيها ريم، وعن الكلمات التي كان يتغنى بها أثناء معرفته باسمها، كان يروي لي حكايتهما العجيبة وصوت الطائرات الزنانة يطارد كلماته عبر سماعة الهاتف، ومنت أسجل تلك المكالمات الطويلة لأستعين بها عند الكتابة، كنت أعلم منذ اللحظة الأولى أن ذلك المقطع المرئي الذي انتشر في جميع أنحاء الأرض دون علمه كان مجرد مشهد قصير من فصول حكاية إنسانية أكثر عمقًا لا يعرف الناس إلا جزءًا صغيرًا منها، ولكن الشيء الذي أدركته بعد أن أخبرني بتفاصيل هذه الحكاية كاملة، أن هذا الرجل بالتأكيد ينتمي إلى عالم آخر غير عالمنا هذا الذي نعيش فيه، وأن تلك الأميرة الصغيرة كانت كملاك جميل زارنا في الأرض لسنوات قليلة، قبل أن يرجع من جديد إلى مكانه الأصلي في السماء، وأن هذه الحكاية هي في حقيقة الأمر.. حكاية حب! وعدته أنني سأبذل قصارى جهدي لنقل حكايتهما الاستثنائية للعالم بأسره، وهذا الكتاب هو ذلك الوعد الذي قطعته له. هذا الكتاب لم تسمح الظروف حتى الآن بإخراجه للنور في زمن الحرب، ولكن يوما ما سأخرجه للناس ليعرفوا حكايتك الكاملة يا صديقي♥️ الآن بإمكانك أن ترجع إلى حيث تنتمي أيها الملاك، لكي تحتضن حبيبتك من جديد، وسلم لي على الأميرة الصغيرة ريم #روح_الروح، وأعدك أنه سيأتي الوقت الذي سأخرج فيه حكايتكما الكاملة للناس, بإذن الله سبحانه وتعالى🙏 إلى اللقاء يا صديقي💔 #جهاد_الترباني

J. Al-Turbani جهاد الترباني

133,090 views • 1 year ago

تفاصيل اكثر رجل هايتي متهم بقتل امرأة من فورت مايرز بمطرقة، مما أثار جدلاً حول الهجرة اعترف مهاجر هايتي بقتل امرأة ضرباً بمطرقة الأسبوع الماضي في متجر صغير بمدينة فورت مايرز حيث كانت تعمل، وذلك وفقاً لسجلات الشرطة والمحكمة. ويواجه رولبرت جواكين الآن تهمة القتل في مقاطعة لي أصبحت هذه القضية أحدث نقطة توتر في سياسات الهجرة لأن جواكين كان يتمتع بحماية من الترحيل بموجب وضع الحماية المؤقتة. في الثاني من أبريل استجابت شرطة فورت مايرز لعدة بلاغات على الرقم 911 بشأن امرأة تعرضت وفقًا لتقرير للضرب بمطرقة في محطة وقود، وعند وصول الشرطة، وجدوا المرأة ملقاة الحادث. على الأرض مصابة بجروح متعددة في الرأس ولا تتنفس. وأبلغ شهود عيان الشرطة أنهم رأوا الرجل الذي اعتدى عليها بعد أن حطم الزجاج الأمامي لسيارتها. وجاء في تقرير الشرطة أن المشتبه به اقترب من المرأة (الضحية ) وضربها على رأسها بالمطرقة، مما أدى إلى سقوطها على الأرض. ثم واصل المشتبه به ضرب الضحية ما يقرب من ثلاث إلى أربع مرات إضافية بينما كانت على الأرض. وأشار التقرير إلى أن المرأة تعمل في متجر صغير تابع لمحطة وقود. وتعرّف الضباط على جواكين من خلال كاميرات المراقبة في المتجر. وذكر التقرير أنهم سبق أن تعاملوا معه، كان آخرها في 24 مارس . ونشر الضباط صوره على مواقع التواصل الاجتماعي ووسائل الإعلام المحلية. ورصده أحد الضباط وهو يسير في شارع مانجو. وبعد القبض عليه، أدلى جواكين باعتراف مفصل عن جريمة القتل، وفقًا لتقرير الشرطة. وجهت ولاية فلوريدا إلى جواكين تهمة القتل غير العمد. كما يواجه تهمة جنائية أخرى تتعلق بإتلاف إلى سجلات المحكمة الممتلكات والتخريب. وتشير أنه ممنوع من التواصل مع عائلة الضحية، وأنه ومن المقرر عقد جلسة استماع محتجز دون كفالة لجواكين يوم الأربعاء، ويبدو أنه لم يوكل محامياً. أصبحت جريمة القتل البشعة محور التركيز الأخير في النقاش الوطني حول الهجرة، حيث ألقت وزارة الأمن الداخلي باللوم على إدارة بايدن في جريمة بموجب قانون وضع الحماية المؤقتة. بهذا القانون قام هذا المهاجر غير الشرعي بضرب هذه المرأة بوحشية على رأسها عدة مرات بمطرقة. وقد أُطلق سراح هذا القاتل الشنيع في البلاد من قبل إدارة بايدن... سياساتهم المتهورة المتعلقة بالهجرة كلفت هذه المرأة حياتها"، هذا ما قالته لورين بيس، القائمة بأعمال مساعد وزير الأمن الداخلي. تشير سجلات المحكمة إلى أن هوية الضحية سرية بموجب قانون مارسي، الذي يحمي ضحايا الجرائم في فلوريدا ويضمن سرية معلوماتهم. وقد اكتفت قناة "جلف كوست نيوز"، التابعة لشبكة ABC المحلية، بذكر اسم الضحية الأول فقط: ياسمين، وهي أم لطفلين من أصول بنغلاديشية. وأفادت القناة التلفزيونية بوجود نصب تذكاري متزايد الحجم تكريماً لها خارج محطة الوقود.
0:21

Sensitive content

تفاصيل اكثر رجل هايتي متهم بقتل امرأة من فورت مايرز بمطرقة، مما أثار جدلاً حول الهجرة اعترف مهاجر هايتي بقتل امرأة ضرباً بمطرقة الأسبوع الماضي في متجر صغير بمدينة فورت مايرز حيث كانت تعمل، وذلك وفقاً لسجلات الشرطة والمحكمة. ويواجه رولبرت جواكين الآن تهمة القتل في مقاطعة لي أصبحت هذه القضية أحدث نقطة توتر في سياسات الهجرة لأن جواكين كان يتمتع بحماية من الترحيل بموجب وضع الحماية المؤقتة. في الثاني من أبريل استجابت شرطة فورت مايرز لعدة بلاغات على الرقم 911 بشأن امرأة تعرضت وفقًا لتقرير للضرب بمطرقة في محطة وقود، وعند وصول الشرطة، وجدوا المرأة ملقاة الحادث. على الأرض مصابة بجروح متعددة في الرأس ولا تتنفس. وأبلغ شهود عيان الشرطة أنهم رأوا الرجل الذي اعتدى عليها بعد أن حطم الزجاج الأمامي لسيارتها. وجاء في تقرير الشرطة أن المشتبه به اقترب من المرأة (الضحية ) وضربها على رأسها بالمطرقة، مما أدى إلى سقوطها على الأرض. ثم واصل المشتبه به ضرب الضحية ما يقرب من ثلاث إلى أربع مرات إضافية بينما كانت على الأرض. وأشار التقرير إلى أن المرأة تعمل في متجر صغير تابع لمحطة وقود. وتعرّف الضباط على جواكين من خلال كاميرات المراقبة في المتجر. وذكر التقرير أنهم سبق أن تعاملوا معه، كان آخرها في 24 مارس . ونشر الضباط صوره على مواقع التواصل الاجتماعي ووسائل الإعلام المحلية. ورصده أحد الضباط وهو يسير في شارع مانجو. وبعد القبض عليه، أدلى جواكين باعتراف مفصل عن جريمة القتل، وفقًا لتقرير الشرطة. وجهت ولاية فلوريدا إلى جواكين تهمة القتل غير العمد. كما يواجه تهمة جنائية أخرى تتعلق بإتلاف إلى سجلات المحكمة الممتلكات والتخريب. وتشير أنه ممنوع من التواصل مع عائلة الضحية، وأنه ومن المقرر عقد جلسة استماع محتجز دون كفالة لجواكين يوم الأربعاء، ويبدو أنه لم يوكل محامياً. أصبحت جريمة القتل البشعة محور التركيز الأخير في النقاش الوطني حول الهجرة، حيث ألقت وزارة الأمن الداخلي باللوم على إدارة بايدن في جريمة بموجب قانون وضع الحماية المؤقتة. بهذا القانون قام هذا المهاجر غير الشرعي بضرب هذه المرأة بوحشية على رأسها عدة مرات بمطرقة. وقد أُطلق سراح هذا القاتل الشنيع في البلاد من قبل إدارة بايدن... سياساتهم المتهورة المتعلقة بالهجرة كلفت هذه المرأة حياتها"، هذا ما قالته لورين بيس، القائمة بأعمال مساعد وزير الأمن الداخلي. تشير سجلات المحكمة إلى أن هوية الضحية سرية بموجب قانون مارسي، الذي يحمي ضحايا الجرائم في فلوريدا ويضمن سرية معلوماتهم. وقد اكتفت قناة "جلف كوست نيوز"، التابعة لشبكة ABC المحلية، بذكر اسم الضحية الأول فقط: ياسمين، وهي أم لطفلين من أصول بنغلاديشية. وأفادت القناة التلفزيونية بوجود نصب تذكاري متزايد الحجم تكريماً لها خارج محطة الوقود.

ABDULRHMAN🚔| عبدالرحمن

29,630 views • 5 months ago

(4) وبهذا يكون محمد مرسي فارس الربيع العربي، وبطلاً من أبطال الثورة السورية (شاهد الڤيديو). لقد بكى السوريون الرئيس مرسي كما لم يبكِه شعب عربي آخر، وكتب الصحافي الحمصي، هادي عبد الله، بعد استشهاده: “رحم الله الشهيد الرئيس محمد مرسي. الثورة السورية تنعاه، وتعتبره أحد شهدائها. لم يقف حاكم عربي مع الثورة السورية كما وقف الشهيد الرئيس الشرعي لدولة مصر”. يقول سلطان إن الودَّ بين الإخوان وإيران “أفزع المملكة وعواصم خليجية”، ولا أدري متى فزعوا، قبل فوز مرسي أم بعده أم خلال سنته اليتيمة؟ وما أسباب ذلك الفزع؟ يردف قائلاً إنّ الخوف من وصول نفوذ إيران إلى عاصمة بحجم القاهرة، كان أمراً مفزعاً جداً، و “كان حاسماً في رفض الخليج، باستثناء قطر، لمشروع الإخوان وتجربة محمد مرسي”. كلام مؤسف لأن صاحبه لم يعرّف لنا ذلك الفزع، ولم يبيّن مظاهره وأسبابه، كما استمرّ في ترديد عبارة “مشروع الإخوان” التي تشيطن الجماعة وتستبطن نزع الوطنية عنها. هذا التفكير قاد إلى التعريض بدولة قطر التي أصبحت، هي الأخرى، تخدم النفوذ الإيراني. كأنما اتخذ الكاتب دعاية “مشروع الإخوان” (مرّةً أخرى، عبارة مضلّلة توحي بانفصال الجماعة عن الوطن، وتتجاهل أن مرسي دخل الانتخابات وفاز فيها ممثّلاً عن اسمه الحرية والعدالة، لا عن الجماعة الأم نفسها) مبرّراً لإقصائها، وكأنما التمس بها العذر للدول التي موّلت الانقلاب وحرّضت عليه. يقارن سلطان بين الشرع ومرسي مشيراً إلى أن الأول “تنظيم صغير محصور في سوريا”، الأمر الذي يُعدّ مطَمْئناً “لدول الإقليم وخاصة في الخليج”، بينما “تجربة مرسي محمولة على مشروع الإخوان”، بحسب تعبيره، وهو "مشروع أممي وله أبعاد تنظيمية دولية..وهذا كان مخيفاً”. هل يعني ذلك أن تدمير مرسي وقتل الناس الذين انتخبوه مبرَّر ومفهوم مثلاً؟ أنا واثق أن الأخ جمال سلطان لا يقصد ذلك، لكن هذا ما تنطوي عليه عباراته. لقد تجاهل التطمينات التي صدرت عن الرئيس مرسي لدول الخليج، وتجاهل أن مرسي يعمل في إطار دستور أقرّه الشعب، وتجاهل أن الحكم على أداء رئيس أو حزب يجب أن يأخذ مداه الدستوري، وألا يُسارَع إلى الحكم عليه بناءً على صور نمطية ومواقف مسبقة. ولنفرض أن ثمّةَ مشروعاً للإخوان كان مرسي وفريقه يسعون إلى تحقيقة، ما الضَّير في ذلك إذا كان الرجل جاء إلى السلطة بانتخابات حرّة، ويمكن أن يتركها في انتخابات حرّة؟ هل يؤيد سلطان مفهوم الضربات الاستباقية والوقائية، وهو مفهوم إرهابي جاهلي قائم على قاعدة: “سأتغدى عليه قبل ما يتعشّى عليّ”؟ من الذي يعطي السعودية أو غيرها حق الإطاحة برئيس دولة أخرى، لأنها “تخشى مشروعه" الذي لا يقتصر على مصر، و “له جذور وامتدادات في دول الخليج كافة"، بعكس الشرع الذي لا يحمل مشروعاً "عدائياً"، بحسب سلطان، وليس لديه “خطط للتمدّد..أو التأثير في نظم الحكم بالإقليم”. الانقلاب على مرسي إذن مفهوم، لأنه ردٌّ استباقي على مجموعة تبطن العداء! لكن كيف عرف سلطان أنّ انتصار الشرع لن يكون ملهِماً ومؤثراً؟ إنها مقارنة ظالمة تبرّر كل الفظاعات التي ارتُكبت بحقّ الملايين من المصريين، ودمّرت مصر، وأعادت المنطقة عقوداً إلى الوراء. في موضع آخر من المنشور، يصف سلطان تَصَدُّرَ من وصفهم بالإخوان في البلدان التي سقطت دكتاتورياتها، بالخطأ التاريخي، عازياً ذلك إلى “قدراتهم التنظيمية والمالية” التي حوّلت الربيع العربي إلى “حصان لجماعة الإخوان”، بحسب تعبيره. ولم يكن هذا خطأهم الوحيد، فقد “قفزوا” أيضاً إلى صدارة “مؤسسات الحكم، في مصر وليبيا وتونس واليمن”، والقفز هنا يعني حركة منفردة منبتّة الصلة بالناس الذين هم من أوصلوهم إلى الصدارة عبر انتخابات نزيهة، مضيفاً أن ذلك “القفز” خلق انطباعاً مؤدّاه أن الربيع العربي تحوّل إلى “ربيع إخواني”، الأمر الذي أثار “قلقاً، بل فزعاً في عواصمَ عربية كثيرة من المحيط إلى الخليج”. أولاً: تلقيب كل الإسلاميين في الدول العربية بالإخوان هو شأن الأنظمة التي لا تريد التمييز بين أطياف الحركات الإسلامية، وتسعى إلى وضعهم جميعاً في سلّةٍ واحدة من دون اعتبار للسياقات والفروقات والتفاصيل. حركة النهضة في تونس مثلاً إخوان، وحزب العدالة والتنمية في المغرب إخوان، والتجمّع اليمني للإصلاح في اليمن إخوان، قولبة تستخدم فرشة واحدة لطلْيِ الجميع، من أجل فهم أسهل. ثانياً: سلطان على حق، إذ كان على الإسلاميين (وهو التعبير الأدق) ألا “يقفزوا”، أو لا يترشحوا ولا يفوزوا حتى لا يثيروا “رعب” الأنظمة من الماء إلى الماء! انظر كيف يبرّر رفض الأنظمة لهبّات الشعوب ومطالبها بالحرية والكرامة، ومشاركتها في تقرير مصيرها واختيار ممثليها، ويحمّل الضحايا أوزار تلك الأنظمة وخطاياها.

أحمد بن راشد بن سعيّد

26,453 views • 1 year ago

القناة 15: تسفي، ما تحليلك الآن؟ هل يحل الأتراك محل إيران بوصفهم التهديد الاستراتيجي الأكبر علينا؟ تسفيكا يحزكيلي: أسبوع طيب ميخال. نعم، ينبغي أن نستيقظ على ذلك تدريجيا. دائما عندما ننتهي من تهديد في الشرق الأوسط، يكون هناك تهديد آخر قد تبلور بالفعل من قبل، لكننا لم نره، لأننا ببساطة كنا نعالج التهديد الأكثر إلحاحا. نعم، تركيا. تركيا، ينبغي قول ذلك والتعود عليه. من الصعب جدا قول ذلك والتعود عليه، لأن تركيا كانت حليفا استراتيجيا لنا. تخيلي أننا قبل 20 عاما كنا نجري تدريبات مشتركة، ونعرفها أيضا من خلال السياحة، ومن خلال كونها دولة مجاورة، ذات إسلام علماني، رغم ما في هذا التعبير من مفارقة. والآن نرى أمام أعيننا ليس فقط حكما للإخوان المسلمين، وليس فقط حكما يمارس تلقينا عقائديا إخوانيا داخل بلاده وفي بيئة علمانية، وليس فقط أن أتاتورك، مؤسس فكرة تركيا العلمانية، يتقلب في قبره، بل نرى كيف يتجه كل ذلك نحونا، وكيف أدرك أردوغان أن تبني نهج الخروج ضد الإسرائيليين وتهديدهم سيمنحه رصيدا كبيرا جدا، على الطريقة الإيرانية. بالمناسبة هكذا فعل أحمدي نجاد. لكن في النهاية يجب أن يؤخذ في الحسبان أن هذا قد يقود إلى مواجهة عسكرية. ما فعلته إسرائيل هذا الأسبوع كان ما يسمى إطلاق نار تحذيري، إلى جانب محاولة تليين الأمر عبر الحديث مع حكم الجولاني. أنا أتحدث عن الهجوم في سوريا، لكنه حمل رسالة شديدة القوة إلى الأتراك، وجاء ليقول: تعالوا نرسم قواعد للعبة، صحيح أن تركيا قوية، ولديها جيش ضخم جدا، وهي قوية داخل حلف الناتو، ولسنا قوتين متماثلتين، لكن إسرائيل ملزمة بحماية مصالحها داخل سوريا، في هذه الدولة الجهادية التي تحظى بدعم أردوغان. والأهم من كل ذلك هو النقطة السوداء في إدارة ترمب، توم باراك مؤيد جدا لأردوغان، وهو يسهم في أن تكون هناك علاقة جيدة من نوع ما بين أردوغان وترمب، وهذه هي مشكلتنا. ما دامت الولايات المتحدة لا ترى مصالح إسرائيل، فعلى إسرائيل أن تحمي مصالحها بنفسها، بحذر بالطبع، كما قلنا، في مواجهة دولة قوية. لكن هناك مجال واسع جدا للعمل في ظل حكم الجولاني، وفي ظل ضعفه، وفي ظل وجود مناطق عازلة لدينا، من أجل ضمان ألا تصل إسرائيل إلى وضع تصبح فيه على حدود مباشرة وجها لوجه مع تركيا. التهديد التركي، كما يقال، يتطلب منا أن نغير طريقة تفكيرنا تدريجيا، وأن نفهم أن التعامل معه أمر سيستغرق وقتا. ترجمة مؤمن مقداد

مؤمن مقداد

146,412 views • 25 days ago

كاميرون هدسون بعد زيارته الخرطوم: ما الذي صدمه في زيارته للخرطوم رغم أنه يتابع الحرب يوميًا؟ ما رأيته يؤكد أن مليشيا الدعم السريع لا تحارب لأسباب أيديولوجية، بل دمّرت الدولة ونهبت البلاد ترجمت جزءا من بودكاست مروة خالد، التي تقوم بعمل مميز في تناول الملف السوداني وطرح أسئلة عميقة ومباشرة مع ضيوفها. وفي هذه الحلقة استضافت الباحث الأمريكي كاميرون هدسون، أحد أبرز المتخصصين في شؤون السودان والقرن الأفريقي. عمل هدسون سابقًا مديرًا لشؤون أفريقيا في مجلس الأمن القومي الأمريكي في البيت الأبيض، كما شغل منصب المستشار الخاص للسودان في وزارة الخارجية الأمريكية، وهو حاليًا باحث في برنامج أفريقيا بمركز الدراسات الاستراتيجية والدولية (CSIS) في واشنطن، ويُعد من الباحثين الذين تابعوا تطورات السودان عن قرب خلال سنوات طويلة. في هذا المقطع مروة خالد، تطرح سؤالًا مهمًا على الباحث الأمريكي كاميرون هدسون بعد زيارته الأخيرة للسودان. تسأله: هل ما رآه على الأرض يتوافق مع السردية التي يتبناها المجتمع الدولي عند حديثه عن الحرب في السودان؟ هدسون، الذي زار السودان مرات عديدة في السابق، يقول إن هذه كانت أول زيارة له إلى الخرطوم منذ اندلاع الحرب. ورغم أنه كان يقرأ باستمرار عن الحرب ويتابع التطورات ويتحدث يوميًا تقريبًا مع أشخاص داخل السودان، إلا أن ما رآه على الأرض فاجأه. يقول إنه عندما وصل إلى الخرطوم وسار في شوارعها، خصوصًا في وسط المدينة وخرطوم بحري ومناطق مثل الخرطوم 2، كان المشهد صادمًا. فبحسب وصفه، يكاد لا يوجد مبنى واحد في وسط الخرطوم لا يحمل آثار الحرب، بل إن كثيرًا من المباني لم تتضرر فقط بل دُمّرت بالكامل. كما سافر جنوب الخرطوم باتجاه جبل أولياء ثم الطريق نحو كوستي، ويقول إن آثار الحرب كانت واضحة على طول الطريق. لكن ما أثار دهشته أكثر هو ما سمعه من السكان. فقد سأل الناس الذين التقاهم، سواء في الشارع أو في المطاعم أو في الأحياء التي عاد إليها بعض السكان، عما إذا كانت المعارك قد جرت في كل هذه الأحياء التي تعرضت للتدمير. وكان الجواب الذي سمعه من بعض السكان واضحًا: لم تقع معارك في كثير من هذه الأحياء. بل إن أحد السكان أخبره أن ما حدث هو أن الجيش كان قد انسحب بالفعل من بعض المناطق، وبعد أن سيطرت قوات الدعم السريع على المدينة بدأت عمليات التدمير والنهب. ويقول هدسون إن كثيرين في الخارج كانوا يعتقدون أن القتال في الخرطوم كان يدور أساسًا حول السيطرة على الأرض. لكن ما رآه يشير إلى شيء مختلف. فلفترة طويلة كانت قوات الدعم السريع تسيطر على أجزاء كبيرة من المدينة، وخلال تلك الفترة قامت بتدمير واسع للمدينة. وبحسب وصفه، لم يقتصر الأمر على المباني السكنية، بل طال البنية التحتية ورموز الدولة، مثل المتحف والقصر الجمهوري والوزارات الحكومية. ويؤكد أن بعض هذه المواقع تضرر خلال المعارك، لكن كثيرًا منها تعرض للتخريب والتدمير المتعمد بعد ذلك. بعد رؤية ذلك، يقول هدسون إن قناعته أصبحت أوضح: هذه ليست حربًا لمحاربة الإخوان المسلمين، كما يُروَّج أحيانًا، وليست حربًا لتحرير البلاد من تيارات سياسية. في رأيه، ما يحدث هو عملية تدمير للدولة نفسها ولجذورها. ويضيف أنه لا يرى لدى قوات الدعم السريع أي رؤية حقيقية لبناء دولة جديدة. فلا توجد قيادة فكرية أو مشروع سياسي واضح يشبه مثلًا ما كان يمثله جون قرنق في تجربة الحركة الشعبية. بل حتى في المدن التي تسيطر عليها قوات الدعم السريع فعليًا، مثل نيالا أو الجنينة، لا يرى أنها تقدم نموذجًا ناجحًا للحكم أو الإدارة. ويقول إن ما شاهده في القرى التي زارها يؤكد هذا الانطباع أكثر. فقد زار عددًا من القرى التي تعرضت لهجمات من قوات الدعم السريع، وهي قرى لا قيمة عسكرية ولا استراتيجية لها. هذه قرى زراعية فقيرة يعتمد سكانها على تربية الماشية والزراعة كمصدر رئيسي للدخل. ومع ذلك، أخبره السكان أن قوات الدعم السريع كانت تأتي إلى القرية، تطوقها، تقصفها، ثم تدخل لتقتل بعض السكان وتنهب الذهب وكل ما له قيمة قبل أن تغادر. ويقول إن هذا النمط تكرر مئات المرات في مناطق مختلفة من البلاد. وبالنسبة له، فإن هذا السلوك لا يمكن تفسيره بأسباب أيديولوجية أو عسكرية. فلا يوجد منطق تكتيكي أو استراتيجي يبرر استهداف مثل هذه القرى. ولهذا يخلص هدسون إلى أن كثيرًا من مقاتلي قوات الدعم السريع يقاتلون أساسًا بدافع المال والنهب والسلطة، وأن جزءًا كبيرًا من المقاتلين تم تجنيدهم من مناطق مختلفة في الإقليم لهذا الغرض. وفي ضوء ما رآه ميدانيًا، يقول هدسون إنه لم يعد يصدق السردية التي تروجها قوات الدعم السريع وبعض داعميها في الخارج، والتي تزعم أن هذه الحرب تهدف إلى القضاء على الإسلاميين في السودان أو إلى إعادة بناء دولة سودانية جديدة.

Yousif

16,156 views • 6 months ago

📌 انتقادات واسعة للدكتور #خليل_الزيود إثر روايته عن النبي محمد #الدار - خاص - واجه استشاري العلاقات الأسرية والتربوية، الدكتور خليل الزيود، موجة من الانتقادات الواسعة عبر منصات التواصل الاجتماعي، إثر تداوله لقصة اعتبرها ناشطون مسيئة للنبي محمد -صلى الله عليه وسلم- ولا تليق بمقامه الكريم. وتركزت الانتقادات حول رواية الزيود لقصة ادعى فيها قيام "عتيبة بن أبي لهب" بالبصق على النبي الكريم. وأكد متابعون ومختصون أن الرواية مشكوك في صحتها و #سندها_ضعيف ، منتقدين في الوقت ذاته الأسلوب الذي طرح بها الزيود الرواية، والذي وُصف بـ "المستفز" والمسيء لشخص الرسول الكريم. وفي سياق الرد المنهجي على المقطع المتداول، أوضح الباحث وطالب الدكتوراه في أصول الفقه، الناشط أحمد يونس، أن القصة التي سردها الزيود لا أصل لها بصيغتها المذكورة، مبيناً أن المتحدث قام بخلط تفاصيل قصتين منفصلتين، مع إضافة أحداث غير موثقة من نسج الخيال. وبين يونس أن القصة الأولى تتعلق بطلاق ابنتي النبي من ابني أبي لهب إرضاءً لأمهما "حمالة الحطب". ولفت إلى أن نصوص السيرة تشير فقط إلى أن عتيبة تطاول على النبي وشق قميصه، ليدعو عليه النبي بتسليط كلب عليه، دون أي إشارة لوقوع حادثة "البصق". أما القصة الثانية، والتي أشار يونس أيضاً إلى ضعف سندها وعدم ثبوتها، فتتعلق بـ "أبي معيط" الذي بصق في وجه النبي بتحريض من صديقه. وأكد الباحث أن النبي توعده بالقتل خارج جبال مكة، وهو ما نُفذ بالفعل بعد أسره يوم معركة بدر، مشدداً على أن هذا يثبت صون الجناب النبوي الشريف الذي لا يُمس، خلافاً لما أوحى به الزيود في سرده. وكان الزيود قد ظهر في مقطع بودكاست، تحدث فيه عن العلاقات الأسرية، وسرد خلاله القصة المذكورة عن النبي محمد عليه الصلاة والسلام. وتاليا شرح الناشط أحمد يونس للحالتين بالتفصيل: "لا يوجد في قصة طلاق بنت النبي ﷺ بزقة، وهي قصة ضعيفة السند على كل حال، نصّها في كتب السيرة: "وكانت رقية ابنة النبي - صلى الله عليه وسلم - تحت عتبة أخي عتيبة، فلما أنزل الله تعالى: {تَبَّتْ يَدَا أَبِي لَهَبٍ} قال أبو لهب لابنيه عتيبة وعتبة: رأسي من رأسكما حرام إن لم تطلقا ابنتي محمد! وسأل النبي - صلى الله عليه وسلم - عتبة طلاق رقية، وسألته رقية ذلك، فقالت له أمه -وهي حمالة الحطب-: طلقها يا بني! فإنها قد صبأت، فطلقها، وطلق عتيبة أم كلثوم، وجاء إلى النبي - صلى الله عليه وسلم - حيث فارق أم كلثوم، وقال: كفرت بدينك، وفارقت ابنتك، لا تحبني ولا أحبك، ثم سطا عليه، فشق قميص النبي - صلى الله عليه وسلم - وهو خارج نحو الشام تاجرًا، فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: أما إني أسأل الله تعالى أن يسلط عليك كلبا!". فليس فيها بزاق، ولا فيها أنّ النبي ﷺ كان غضبه لأنّه طلّق ابنته، بل أغضبه تطاوله، وإلّا فكان النبي ﷺ سيفصل بين ابنته رضي الله عنها والمشرك على كل حال لأنّه لا يجوز استمرار زواج مسلمة من كافر. وأمّا قصة البزقة، وهي ضعيفة السند لا تثبت أيضًا: "عن عبد الله بن عباس: أنّ أبا مُعَيْط كان يجلس مع النبيِّ ﷺ بمكة لا يُؤذِيه، وكان رجلًا حليمًا، وكان بقية قريش إذا جلسوا معه آذَوْه، وكان لأبي مُعَيط خليلٌ غائِب عنه بالشام، فقالت قريش: صبأ أبو مُعَيْط. وقدِم خليله مِن الشام ليلًا، فقال لامرأته: ما فعل محمدٌ مِمّا كان عليه؟ فقالت: أشد مِمّا كان أمرًا. فقال: ما فعل خليلي أبو مُعيط؟ فقالت: صبأ. فبات بليلة سوء، فلما أصبح أتاه أبو مُعيط، فحيّاه، فلم يرد عليه التحية، فقال: ما لكَ لا ترد عَلَيَّ تَحِيَّتِي؟ فقال: كيف أرد عليك تحيَّتُك وقد صَبَوْتَ؟ قال: أوَقَد فعلتها قريش؟ قال: نعم. قال: فما يُبْرِئ صدورهم إن أنا فعلت؟ قال: تأتيه في مجلسه، فتبزق في وجهه، وتشتمه بأخبث ما تعلم مِن الشتم. ففعل، فلم يزِدِ النبيُّ ﷺ على أن مسح وجهه من البزاق، ثم التفت إليه، فقال: «إن وجدتُك خارجًا مِن جبال مكة؛ أضرب عنقك صبرًا». فلمّا كان يوم بدر، وخرج أصحابُه؛ أبى أن يخرج، فقال له أصحابه: اخرج معنا. قال: قد وعدني هذا الرجل إن وجدني خارجًا من جبال مكة أن يضرب عنقي صبرًا. فقالوا: لك جمل أحمر لا يدرك، فلو كانت الهزيمة طِرْتَ عليه. فخرج معهم، فلمّا هزم اللهُ المشركين، وحَلَ به جَمَلُه في جَدَدٍ(١) من الأرض، فأخذه رسول الله ﷺ أسيرًا في سبعين مِن قريش، وقدم إليه أبو مُعيط، فقال: أتقتلني مِن بين هؤلاء؟ قال: «نعم، بِما بزقت في وجهي». فأنزل الله في أبي مُعيط: ﴿ويوم يعض الظالم على يدي﴾. وهنا قتل النبي ﷺ الذي أقدم على الفعلة المذكورة، لأنّ جناب النبي ﷺ شريف جليل، لا يُمَس، خلافا لما قاله المتحدث في المقطع." 📹 المقابلة كانت في تخيل بودكاست 👇 #الأردن #فراس_الماسي

فراس الماسي | Firas Almasi 💎

106,212 views • 24 days ago

هذا الرجل #سيد_قطب رحمه الله وأحسن إليه له علي فضل كبير. عظَّم الله تعالى وشريعته في قلبي أيما تعظيم، وحبب إلى كتاب الله تعالى أيما حب. وإني لأسأل الله أن يجمعني به وبنبينا محمد صلى الله عليه وسلم في جنات عدن. بداية تعرفي عليه: قريب لي كان قد ترك الإسلام عملياً، لكنه عاد معظما لدين الله بعد قراءته في كتاب سيد "في ظلال القرآن". فأثار ذلك فضولي. ولما قرأت لسيد، وجدت عنده ما لم أجده عند أحد من الأدباء والمفسرين. كلمات هذه الأنشودة من قصيدة طويلة لسيد. أعلم أنه كان له رحمه الله زلات، ولكني أحسن الظن بربي عز وجل الذي يعلم المفسد من المصلح، أن يغفر لسيد ويعظم درجته. ولا يهمنا ما سيقوله من لا يدرك سيداً وفضل سيد وأثر سيد وتراث سيد، ممن يتسقطون الأخطاء ويتعامون عن الخير الكبييييير الذي تركه سيد فينا. وكما يقول الأخ وائل البتيري: "لو لم يكن من فضلٍ للأستاذ سيد قطب (رحمه الله) سوى أنه أبرز قضية الحاكمية، ومنحها حقها في الاعتقاد والتشريع الإسلاميين؛ لكفاه.. كيف وقد دفع حياته ثمناً لها، فارتقى شهيداً لا يحيد ولا ينكص على عقبيه؟! هذه القضية التي ضحى من أجلها سيد قطب؛ هي التي دفعت الأنظمة إلى محاربته، وتوظيف بعض العمائم لتشويهه والافتراء عليه، ورميه بأنه يكفر عامة الناس، وهو بريء من ذلك كل البراءة.. ولا أدري! هل يهمّ هذه الأنظمة التي تحارب سيد قطب أن يكون رعاياها مسلمين أو كفاراً حتى ترميه بذلك؟! أم الذي يهمّها هو أن تطأطئ الرعية رؤوسها، وتنشغل بأرزاقها، ودفع ما يُطلب منها من ضرائب ورسوم متعددة؛ عن المطالبة بحقوقها، وتحكيم شرع الله فيها؟! كل ما في الأمر؛ أن الشهيد سيد قطب أوقف الشعوب على الحقيقة الصارخة التي يجب أن يدركوها حق الإدراك، وهي أن الشريعة التي أنزلها الله تعالى غُيبت عن واقع الناس، وجلبت لهم أنظمتُهم قوانين صنعتها عقول البشر، بعيداً عن نور الوحي الإلهي، ففسدت الحياة، ولم تقم البشرية بالمهمة المطلوبة منها، وهي عبادة الله تعالى وحده، والخضوع لشريعته، والخلوص من الشرك بتعدد أشكاله وألوانه. هذا الجهد "القطبي"؛ أقلق الطغاة الذين أدركوا تهديد هذه "الحقيقة" لمكاسبهم التي يجلبها لهم كرسيُّ الحكم، والملأُ الذين يبجّلونهم ويلقون على مسامعهم عبارات الخضوع والثناء والتعظيم، والشعوبُ المُستكينة! لهذا - ولهذا فقط - يحاربونه !!" رحمك الله يا سيد وجمعنا بك في الجنة. في ذكرى إعدامه الـ 58.

د. إياد قنيبي

633,906 views • 2 years ago

🚨 تُعدّ هذه الوثائق من أخطر ما ورد ضمن ملفات جيفري إبستين، إذ يتضح منها أن الإمارات شاركت أحد أهم وأخطر شركاء إبستين. "هذا الرجل لا يتحدث عنه الكثيرون لأنه ليس مشهورًا، لكنه يُعد من أخطر من شارك معه" لكي تفهم الأمر: هذا هو دانيال عمار سياد (72 عامًا). وُلد في الجزائر، ثم هاجر إلى السويد في الثمانينيات، يحمل الجنسية الجزائرية والفرنسية والسويدية، ويصف نفسه بأنه يهودي بربري نسبةً إلى أصوله البربرية ونشأته. ويقول انه ناشط ثقافي في مجال التراث الأمازيغي، وقد قُدمت ضده عدة بلاغات في فرنسا وغيرها. يظهر اسمه 1,829 مرة في ملفات إبستين، ضمن مراسلات معه بشأن شبكات كان يقودها. ويمكن تلخيص دوره بأنه كان يعتبر إبستين الأب الروحي له. كما كان على تواصل مع العديد من المسؤولين الحكوميين في دول عدة، وشارك في لجان دولية مختلفة، ووصل إلى دوائر نافذة، حتى مع مسؤولين من دول عربية مثل خالد بن ناصر المسند، ورجال أعمال مثل يانك باري. ووُصف في بعض الوثائق بأنه عُرف كمُجنِّد أو مستقطِب من عدة دول، وكان يرسل صورًا وعينات إلى إبستين تحت غطاء أعمال رسمية مع وكالات عرض أزياء، مدعيًا أنه يبحث عن “مواهب”. وفي رسالة بريد إلكتروني عام 2018 إلى جيفري إبستين، طلب قرضًا شخصيًا لتمويل إنشاء شركة في دبي متخصصة في توظيف عارضات أزياء ومضيفات، بالشراكة مع إماراتي يُدعى محمد بكر. وبصيغة أدق: تُعد الإمارات، وفقًا لما ورد في الوثائق (ملف رقم: EFTA00852788)، إحدى مراكز إدارة شبكاته. بالمناسبة وبالمناسبة، فإن ابن عمه حميد سياد ألّف كتابًا بعنوان: “القصة السرية لجزائري أصبح مراسلًا فخريًا”، ذكر فيه أن دانيال عميل مزدوج لفرنسا وإسرائيل، وأنه حاول تسهيل التواصل بين إسرائيل والجزائر. ورغم كل ذلك، لا يوجد أي حكم قضائي صادر ضده حتى الآن، ولم تُعلن فرنسا فتح تحقيق رسمي بحقه، كما لم تُوجَّه إليه اتهامات رسمية من السلطات الأمريكية. وشكرًا.

عائشة السيد - Aisha AlSayed

144,548 views • 6 months ago

- الإعدام بأسلوب الاعتذار… - احذر من المرأة حين تنتقم… تحولت سيدة صينية تدعى (نيو نا) إلى واحدة من أكثر الشخصيات إثارة للجدل على الإنترنت… - وبدأت القصة في أواخر عام 2025م حين نشرت نيو مقاطع فيديو تتهم زوجها بخيانة استمرت خمس سنوات مع زميلته في العمل. - لم يكن الأمر مجرد اتهام، بل سرد لتفاصيل مؤلمة عن أسرة تركت تعاني الفقر والإهمال، بينما تنفق آلاف اليوانات على امرأة غريبة، وعلاقة سرية. - وبادر الزوج الغبي، وعشيقته برفع دعوى تشهير وانتهاك خصوصية ضد زوجته..!! - حكمت المحكمة لصالح الزوج، معتبرة أن نشر الأسماء والتفاصيل الشخصية على العلن يعد تشهيراً، وأصدرت حكماً: يلزم الزوجة (نيو نا) بنشر اعتذار علني يومي لمدة 15 يومًا متتالياً على حسابها، ومنعها من حذف أي فيديو خلال هذه المدة… - امتثلت الزوجة للحكم… لكن بطريقتها الخاصة. ظهرت في كل فيديو بملابس أنيقة وابتسامة هادئة، مستخدمة سخرية ذكية وباردة، لتقدم ما أطلق عليه: (الإعدام بأسلوب الاعتذار)… في كل (اعتذار) كانت تقول إنها تأسف لكشف الحقيقة، ثم تعرض: فواتير شراء سلع فاخرة قدمها الزوج لعشيقته وإثباتات إهماله المادي لابنتهما..!! وتلميحات إلى استغلال النفوذ والفساد الأخلاقي داخل مؤسسة عمله..!! لم تسب، ولم تشتم، ولم تخالف نص الحكم…لكنها جعلت من الاعتذار مرآة فاضحة للواقع…!!! - خلال أيام انتشر التفاعل… تجاوز عدد متابعيها 800 ألف، وحصدت الفيديوهات ملايين المشاهدات، وأصبح الجمهور ينتظر كل صباح حلقة جديدة من الاعتذار، مطالبين بتمديد العقوبة بدل إنهائها، وكأنهم يشاهدون مسلسلًا درامياً واقعياً يجمع بين الكوميديا السوداء والفضيحة والعدالة الشعبية… - أما النتائج، فكانت أكبر مما توقعه الجميع. - قامت الجهة التي يعمل بها الزوج وهي شركة فحم مملوكة للدولة بتعليقه عن العمل وفتح تحقيق تأديبي، ولم يتوقف الأثر عند هذا الحد، إذ أفادت تقارير إعلامية بأن أسهم الشركة تراجعت بشكل ملحوظ خلال ذروة انتشار الفضيحة، في سابقة نادرة تظهر كيف يمكن لفيديوهات اعتذار أن تهز مؤسسة كاملة. - وهكذا، تحولت امرأة (أجبرت) على الاعتذار إلى رمز في الذكاء القانوني، حيث استخدمت النظام نفسه لكشف الحقيقة بدل دفنها…!!! - قصة تثبت أن (الامتثال) لا يعني (الاستسلام).. - أن الكلمة حين تقال بوعي، قد تكون أقوى من الحكم ذاته…. - أحيانًا العدالة لا تنتصر في قاعة المحكمة، بل على منصات مفتوحة… ​- إنتقام بعض النساء احياناً، يكون أعنف من العنف نفسه…!!!

عبدالكريم النغيمشي

74,701 views • 1 month ago

(#مُتمردة_لله) 🙏 قبل أن تسألوني لماذا لا تضعين غطاءً على رأسك ، أسمحوا لي أن أسأل سؤالًا أبسط : أين أمر الله المرأة صراحة بتغطية شعرها ؟ هذا ليس تحدياً لأحد بل سؤالًا لكل مَن يريد أن يفرق بين دين الله وما أضافه الناس إلى الدين عبر الزمن . الله وصف كتابه بأنه تبيان لكل شيء ومفصل ومبين وكآمل فقال (اليوم أكملت لكم دينكم وأتممت عليكم نعمتي ورضيت لكم الإسلام ديناً) . دين الله لا يحتاج أن نضيف إليه شيئاً ليكتمل لأن الله أعلن اكتماله بنفسه ، فلو كان شعر المرأة عورة ولو كانت تغطيته عبادة لا يكتمل بها الدين إلا بها ، فكيف لا توجد آية واحدة تقول ذلك . القرآن لم يقل أن شعر المرأة فتنة بل قال (إن أكرمكم عند الله أتقاكم) ، فجعل الكرامة هي التقوى لا شكل اللباس ولا طول الثوب ولا غطاء الرأس وقال : (إني لا أضيع عمل عامل منكم مِن ذكر وأنثى) ، فلم يفرق بين الرجل والمرأة في القيمة الإنسانية ولا في الحساب ولا في الجزاء ، أما الآية التي يُستدل بها دائماً فقد قالت : (وليضربن بخمورهن على جيوبهن) ولم تقل على رؤوسهن ، والجيب في اللسان القرآني هو موضع الفتحة في الجسد كفتحة الصدر أو ما تحت الإبط أو غيرها في المواضع المفتوحة ، كما قال الله لموسى : (وأدخل يدك في جيبك) . فهل كان موسى يدخل يده في شعره أم جيبه ، لو أراد الله تغطية الشعر لقالها بوضوح كما قال الغسل والصيام والميراث والطلاق وسائر الأحكام . لكن ما حدث عبر الزمن أن التركيز أنتقل من الأخلاق والعدل والرحمة والأمانة إلى شعر المرأة وجسدها فأصبحت المرأة تسأل عن غطاء رأسها أكثر مما أن يسأل الإنسان عن صدقه وأمانته وعدله ، وأصبحت بعض المجتمعات تتعامل مع المرأة وكأنها عورة كاملة مع أن الله لم يقل ذلك قط ، بل إن الخطاب الديني المعاصر جعل المرأة فتنة في شعرها وفتنة في صوتها وفتنة في وجهها وفتنة في وجودها كله حتى صار بعض الناس ينظر إلى المرأة بعين الريبة قبل أن ينظر إليها كإنسان كرمه الله . أنا لا أهاجم امرأة أختارت تغطية شعرها فهذا حقها الكامل ولا أدعو أحد لتقليد أحد لكنني أرفض أن يُنسب إلى الله ما لم يقوله الله ، وأرفض أن تتحول عادة إجتماعية إلى فريضة إلهية وأرفض أن يحاكم إيمان النساء بقطعة قماش بينما جعل الله معيار التفاضل بين البشر جميعاً هو التقوى والعمل الصالح . السؤال الحقيقي ليس لماذا لا تغطي المرأة شعرها بل هل نتبع ما قاله الله فعلاً أم ما ورثناه عن الناس ثم نسبناه إلى الله ، ولو كان غطاء الرأس من شعائر الله التي يحاسب عليها الناس لما تركه الله غامضاً أو محتملاً للتأويل بل لبينه بوضوح كما بين سائر الأحكام التي أرادها ديناً على عباده) .

Faisal Idris

40,333 views • 2 months ago

ـمقتل أب لأربعة أطفال بالرـصاص خلال مواجهة في كاليفورنيا يظهر مقطع فيديو جديد التقط بهاتف محمول المواجهة المتوترة في حادث إـطلاق ـنار في مقاطعة نورث، أسفر عن ـمقتل أب لأربعة أطفال يبلغ من العمر 40 عامًا وإـصابة رجل آخر. عرفت عائلة الـ ـقتيل بأنه مارتن لوكاس، 40 عامًا. ويقول المحققون إنه أـطُلق عليه الـ ـنار يوم الاثنين من قبل مايكل بيرك، 70 عامًا، خلال مشادة كلامية على طريق خاص في فولبروك. وقالت مارتينا لوكاس، ابنة لوكاس، إن والدها كان أبا مخلصًا يخصص دائمًا وقتًا لعائلته. وأضافت: "كان والدي دائمًا حاضرًا معنا في أعياد ميلادنا، وفي عيد الميلاد، وفي رأس السنة ، كان والدي أقرب أصدقائي. وبحسب العائلة، كان لوكاس يقود شاحنة صغيرة عائدًا إلى منزله بعد مساعدة صديق في أعمال تنسيق الحدائق عندما وقعت المواجهة. يظهر مقطع فيديو التُقط بهاتف محمول من قبل أحد المارة أجزاء من المواجهة على الرغم من أنه مُعدّل ولا يُظهر السياق الكامل لما أدى إلى الجدال. في الفيديو، يمكن سماع بيرك وهو يصرخ باتجاه الشاحنة. وهو يقول : هل تريد الموت اليوم؟ سأـقتلك". يظهر المقطع المصور بيرك وهو يدخل ـبندقية طويلة عبر نافذة جانب الراكب أثناء جداله مع رجل يجلس في مقعد الراكب، والذي قالت مارتينا لوكاس إنه صديق والدها. ويبدو أن عراكا قد وقع بعد ذلك. وبعد لحظات، دوى صوت ـطلقة ـنارية، وبدأت الشاحنة بالتدحرج ببطء نحو أسفل التل باتجاه طريق إيست ميشن وقالت مارتينا لوكاس إن والدها وصديقه أصيبا بالرـصاص. وقالت: "لقد ـقتل والدي، كما لو كان ـحيوانًا ، لم يكن والدي يستحق ذلك". وبعد إـطلاق الـ ـنار ، يُظهر الفيديو بيرك وهو يصرخ باتجاه السيارة من الطريق قبل أن ينتهي التسجيل. ووفقًا لمالك عقار على طول الطريق الخاص المسور حيث وقع إـطلاق الـ ـنار، يعيش بيرك في منزل متنقل في العقار ويعمل هناك كحارس. وقال لاري سينامون، وهو من سكان فالبروك، إنه يعرف بيرك منذ حوالي عقد من الزمان، وإن الاتهامات فاجأته. وقال سينامون: "هذا ليس من طبع مايك على الإطلاق ، إنه ليس شخصا عدوانيا. قال سينامون إنه لا يعلم ملابسات إـطلاق الـ ـنار، لكنه يعتقد أن بيرك ربما كان يحاول حماية الممتلكات من المتسللين. وأفادت السلطات أن الرجل الثاني الذي أصيب بالرـصاص تلقى العلاج وغادر المستشفى القريب. في غضون ذلك، أطلقت عائلة لوكاس حملة تبرعات عبر الإنترنت للمساعدة في تغطية نفقات الجنازة. وقالت مارتينا لوكاس: "أتمنى حقًا أن يبقى هذا الرجل في السجن، وأن ـيتعفن هناك، وألا يخرج أبدا. يواجه بيرك عدة تهم من بينها الـ ـقتل العمد من الدرجة الأولى ، ومن المقرر مثوله أمام المحكمة يوم الخميس.

ABDULRHMAN🚔| عبدالرحمن

440,340 views • 6 months ago

#بقول_شي #شارع_الأعشى MBC Group MBC Shahid #شارع_الأعشى٢ ما حدث في الموسم الثاني لم يكن مجرد امتداد للقصة ! بل تحول واضح في الصياغة الدرامية نفسها وهذا التحول جعل العمل أقرب إلى نمط المسلسلات التركية في بناء الأحداث لا من حيث الجودة البصرية فقط بل من حيث الكتابة المبالغ فيها والاعتماد على المصادفات غير المنطقية وتشابك العلاقات بشكل مفتعل باسلوب تركي : *مصادفات متكررة وغير منطقية *لقاءات عشوائية بين الشخصيات في كل مكان *تضخيم الصراعات الشخصية *تحويل الشخصيات المضطربة إلى أبطال تعاطف هذه العناصر ظهرت بوضوح في الموسم الثاني من شارع الأعشى ،فجأة أصبح السوق والحارة والمستشفى أشبه بشقة صغيرة “غرفتين وصالة” حيث يلتقي الجميع بالجميع في اللحظة المناسبة درامياً لا الواقعيةولا المنطقية ولا حتى ذكاء درامي أو اخراجي ، هو توجيه تعاطف الجمهور نحو شخصيات مضطربة أو غير سوية وهي أيضاً تقنية شائعة في كثير من الأعمال التركية ((نجد ذلك في عدة شخصيات داخل العمل)) ( سعد: )يُقدَّم كشخصية متطرفة وإرهابية، لكن السرد يحاول باستمرار تليين صورته ودفع المشاهد لفهمه وربما التعاطف معه. ( خالد: )شخصية تحركها الرغبة في الانتقام، ومع ذلك يتم تقديمها أحياناً كضحية أكثر منها معتدياً. ( جهم: )نموذج واضح للشخصية السايكوباتية المبتزة، ومع ذلك يُمنح مساحة درامية تُظهره وكأنه نتاج ظروف لا خيار له فيها. ( متعب: )شخصية مهزوزة تتخبط في قراراتها بلا أي تطور حقيقي. ( ضاري: )متهور بشكل مفرط، وكأن التهور بحد ذاته سمة بطولية. (عزام:) متصابي يفتقد للنضج، لكن النص يتعامل مع تصرفاته وكأنها جزء من جاذبيته الدرامية. المفارقة أن الشخصيات النسائية {التي كان يمكن أن تكون عنصر توازن في السرد } تعرضت لنوع من التسطيح، النساء في الموسم الثاني غالباً ما يتم وضعهن في إطار ردود الفعل العاطفية أو الصراعات الاجتماعية السطحية بدلاً من تطوير مساراتهن الإنسانية التي ظهرت بشكل أفضل في الجزء الأول. شخصية أم إبراهيم (نورة) كانت من أبرز عناصر النجاح في الموسم الأول شخصية قوية الحضور قادرة على قيادة المشهد الشعبي بواقعية ودفء ، لكن في الموسم الثاني يبدو أن النص قرر إبعادها درامياً عبر إدخالها المستشفى لفترة طويلة، هذا القرار بدا أقرب إلى تجميد للشخصية أكثر منه تطوراً لها ،قد يكون السبب عملياً (( مثل التزام الممثلة بتصوير عمل آخر كمسلسل المرسى وصعوبة التنسيق بين العملين )) لكن النتيجة الدرامية كانت واضحة وهي اختفاء أحد أعمدة العمل مقابل دفع الشخصيات الشبابية إلى الواجهة بشكل متعجل. ومن أكثر التحولات الدرامية إرباكاً ما حدث لشخصية وضحى ،في الجزء الأول كانت امرأة قوية ومكافحة وتمتلك دوافع إنسانية واضحة وتتحرك بثقة داخل مجتمع الحي ، لكن في الموسم الثاني تحولت إلى شخصية متذبذبة ومتناقضة وتتأثر بمبالغات أهل الحي وكلامهم. السؤال هنا ليس فقط لماذا تغيرت؟ بل: لماذا تم كسر أساس الشخصية التي أحبها الجمهور أصلاً؟ التطور الدرامي لا يعني تحطيم الشخصية بل تعميقها ،وما حدث هنا أقرب إلى إعادة كتابة الشخصية بالكامل. الأمر ذاته ينطبق على شخصية أبو إبراهيم الرجل الذي كان صاحب مكانة في الحي وصاحب كلمة مسموعة يتحول فجأة إلى شخصية مهزوزة تتأثر بشكوك ابنه المراهق ويصبح عرضة للهمز واللمز من أهل الحي ،كل هذا فقط لخلق مسار درامي يقود في النهاية إلى تزويجه من وضحى ،هذا التحول لا يبدو منطقياً بل يبدو وكأنه اختصار درامي قسري يخدم الحبكة أكثر مما يخدم الشخصية، مرة أخرى نحن أمام أسلوب مألوف في كثير من المسلسلات التركية{تحطيم الشخصيات القوية لإعادة تشكيلها وفق متطلبات الميلودراما}. من الناحية البصرية لا يمكن إنكار أن العمل يحاول الاقتراب من المستوى التقني للأعمال التركية من جمال الكادر الى العناية بالتلوين والاهتمام بالشكل العام للصورة،وهذه عناصر إيجابية بلا شك، لكن المشكلة أن الأسلوب التركي لم يتوقف عند الصورة !! بل تسلل إلى بنية القصة نفسها. وهنا يكمن السؤال الأهم: لماذا نحتاج إلى استيراد طريقة سرد لا تشبه بيئتنا ولا طبيعة حكاياتنا؟ الإجابةهنا: الموسم الثاني من شارع الأعشى يبدو كعمل فقد بوصلته بعد نجاح موسمه الأول، بدلاً من البناء على ما نجح اختار النص أن يتشعب في مسارات كثيرة ويستعير أساليب سردية لا تنتمي إلى روح الحكاية الأصلية ،النتيجة كانت عملاً مزدحماً بالمصادفات مضطرب الشخصيات ومثقلاً بمحاولات افتعال التعاطف مع شخصيات غير سوية بينما يتم تهميش أو كسر الشخصيات التي أحبها الجمهور. وفي النهاية تبقى الرسالة واضحة: لسنا بحاجة إلى أن يكتب لنا الآخرون قصصنا بأسلوبهم. ما نحتاجه فعلاً هو أن نستفيد من جمال الصورة والتقنيات البصرية لديهم، دون أن نفقد روح الحكاية المحلية التي جعلت الموسم الأول ناجحاً أساساً. عارف أحمد كاتب فني

🎥عارف أحمد🎬

81,197 views • 6 months ago

تظهر على الشاشة الساعة 9:30، تصاحبها موسيقى "الخيام" لمحمد عبد الوهاب؛ تلك الموسيقى التي كانت وحدها كفيلة بأن تخبر أهل البيت أن وقت العشاء قد حان. ما إن سمعتها أمي حتى نادت العاملة: - حضّري العشاء. فموعد أبي كان معروفًا؛ يعود إلى البيت مع نشرة الأخبار، بعد أن يخرج لصلاة العشاء، ثم يتجه إلى القهوة كعادته كل ليلة، ولا يعود إلا عند الساعة 9:30. كانت المواعيد في ذلك الوقت بسيطة وواضحة، وكان التلفزيون جزءً منها؛ نعرف منه متى يحين العشاء، ومتى يعود أبي، ومتى تبدأ السهرة، ومتى يحين وقت نومنا. يرن جرس الهاتف. ترفع أمي السماعة: - ألو، مين معاي؟ - أنا أم عبدالله. - هلا يا أم عبدالله. - تروحين معنا عند أم أحمد؟ توها طالعة من المستشفى. - إي، بروح معكم، بس متى؟ - بكرة، بعد مسلسل المغربية. هكذا كانت مواعيدنا تُحدد؛ لا تحتاج إلى ساعة ولا إلى تاريخ. يكفي أن تقول: بعد الأخبار، أو بعد مسلسل المغربية، فيعرف الجميع متى يكون الموعد. حتى الزيارات كانت مرتبطة بالتلفزيون،نؤجل زيارة إلى ما بعد مسلسل، ونستعجل أخرى قبل برنامج، ويعرف أبي متى سيعود، وتعرف أمي متى تضع العشاء، ونعرف نحن متى تبدأ السهرة. لم نكن نشعر أن التلفزيون ينظم يومنا، لكنه كان يفعل ذلك دون أن نشعر. ولم يكن الأمر يخص بيتنا وحده، بل كانت البيوت من حولنا تعيش الإيقاع نفسه؛ ما نشاهده نحن يشاهده غيرنا، وما ننتظره نحن ينتظره الآخرون. وفي اليوم التالي يكون الحديث عن الحلقة التي عُرضت بالأمس، أو عن خبر سمعوه في النشرة، أو عن مباراة تابعها الجميع. كان هناك شيء يجمعنا، حتى وإن لم نكن نجلس في المكان نفسه. ثم جاءت القنوات الفضائية، واتسعت الخيارات. في البداية بدت لنا نعمة؛ مئات القنوات بدل قناتين أو ثلاث، وبرامج ومسلسلات من كل مكان. لكن شيئًا فشيئًا بدأت تلك المواعيد التي يعرفها الجميع تختفي. لم يعد مسلسل المغربية موعدًا يعرفه الجميع، ولا نشرة الأخبار هي اللحظة التي يتوقف عندها البيت كله، صار لكل واحد ما يريد أن يشاهده، ثم صار لكل غرفة تلفزيون، وبعدها جاء الجوال وأخذ معه ما تبقى من اجتماعنا أمام شاشة واحدة. اليوم قد نجلس جميعًا حول السفرة نفسها، لكن كل واحد يحمل عالمه في يده. ومع ذلك، لم تختفِ فكرة الاجتماع حول شيء واحد. بقيت بعض البرامج قادرة على الاحتفاظ بشيء من ذلك الزمن؛ برامج استمرت رغم تغير القنوات، وتعدد الشاشات، وانتقال المشاهدة من التلفزيون إلى الجوال والمنصات. ومن بينها برنامج وليد الفراج. فاللافت في بقاء برنامج الأستاذ وليد الفراج وحضوره، بالنسبة لي، ليس أنه موجود اليوم؛ فالبرنامج قديم ومستمر منذ سنوات، وإنما أنه استطاع، وسط كل هذه التحولات، أن يحافظ على موعده وجمهوره وحضوره. تغيّرت القنوات، وتعددت الشاشات، وأصبح بإمكان كل شخص أن يشاهد ما يريد، وقتما يريد، ومع ذلك بقي هناك جمهور يعرف موعد البرنامج وينتظره. وهنا تحديدًا تكمن أهمية هذا البقاء. الفراج لم يُعد لنا التلفزيون القديم، ولم يستطع بالطبع أن يعيد زمن القناة الواحدة أو المشاهدة الجماعية كما كانت، لكنه حافظ على شيء من تلك الفكرة: موعد يجتمع عليه الناس. تتابعه الأسرة، ويتابعه أفراد المجتمع، ثم لا ينتهي الحديث بانتهاء الحلقة؛ ينتقل إلى المجالس، وإلى الجوالات، ويستمر حضوره في اليوم التالي. صار التعليق في "تويتر" أو في مجموعات الواتساب امتدادًا حديثًا لذلك الحديث الذي كان يملأ البيوت صباح اليوم التالي. كأن الحاجة إلى المشاركة لم تختفِ، وإنما وجدت طريقًا جديدًا للتعبير عن نفسها. وهذا ما يجعل بقاء الفراج لافتًا وسط كل هذا التشتت؛ أن يبقى برنامج واحد قادرًا، بعد كل هذه السنوات وكل هذه التحولات، على أن يقول للناس بطريقة أو بأخرى: نلتقي في هذا الوقت. وكأن شيئًا من زمن التلفزيون القديم ما زال يقاوم. فقد كانت موسيقى "الخيام" تقول لأمي: - حضّري العشاء، أبوكم جاي. واليوم لم تعد هناك موسيقى واحدة يسمعها الجميع، ولا شاشة واحدة تجتمع حولها البيوت، لكن الفكرة نفسها لم تختفِ. تغيرت الشاشة، وتغيرت المواعيد، وتغير كل شيء تقريبًا، وبقيت الحاجة نفسها: أن يكون هناك شيء ننتظره معًا، ونشاهده معًا، ثم نتحدث عنه معًا. وربما هذه هي المفارقة الجميلة في بقاء برنامج الفراج؛ أنه، من حيث لا نشعر، حافظ على شيء كنا نظن أننا فقدناه منذ زمن(موعدًا نجتمع عليه). روتانا سبورت مع وليد

شروق حلي

440,111 views • 1 month ago

«اغتصبنا ابنتك وزوجتك أمامك... أنت لست رجلًا»: رجل يموت قهرًا في معتقل الجنجويد الذين سلحتهم الإمارات وسلطتهم على رقاب السودانيين تعجز الكلمات عن وصف مقدار الألم الذي يحمله هذا الفيديو. يروي سامر عثمان شهادة تقطع القلب من داخل أحد معتقلات مليشيا الدعم السريع المدعومة من الإمارات في الخرطوم، عن ضابط أسير كانت يداه موثوقتين خلف ظهره، واجهه أحد عناصر المليشيا وهو يضحك ويتفاخر قائلًا: «اغتصبنا ابنتك وزوجتك أمامك، فأين رجولتك؟». حاول الضابط، رغم قيوده، الوصول إليه فسقط يمينًا ويسارًا، قبل أن يركله الرجل في بطنه ووجهه وهو ملقى على الأرض. ثار المعتقلون عندما سمعوا تلك العبارة، ففتح حراس المليشيا الباب وأطلقوا النار، وقُتل أحد عشر منهم، وفقًا لشهادة عثمان. أما الضابط، فظل ثلاثة أيام مطأطئ الرأس، رافضًا الطعام والماء. اقتطع المعتقلون له من حصصهم القليلة، وعطشوا ليمنحوه ماءهم، وتوسلوا إليه أن يأكل ويتحدث. خلعوا قمصانهم الممزقة وأخذوا يهوون بها عليه عندما قال: «أنا فقط أريد أن أتنفس». ثم ترك وصيته الأخيرة: «من يخرج منكم حيًا، فحق زوجتي وابنتي أمانة في عنقه». وعند صلاة الفجر حاولوا إقامته للصلاة، فسقط على جانبه ومات مقيدًا من شدة القهر. تكشف هذه الشهادة جانبًا من منظومة المعتقلات والتعذيب والتجويع والإذلال التي أقامتها المليشيا في الخرطوم، والتي ظهرت آثارها لاحقًا في الأجساد الهزيلة ومواقع الدفن والمقابر الجماعية. وهي أيضًا رد واضح على من يحاولون اختراع قطيعة بين الجيش السوداني والشعب السوداني. فضباط القوات المسلحة أبناء هذا الشعب، خرجوا من بيوته وأحيائه وقراه، وتعرضوا هم وأسرهم للقتل والاعتقال والتعذيب والتهجير والانتهاكات نفسها التي تعرض لها المدنيون، وفي حالات كثيرة واجهوا استهدافًا مضاعفًا بسبب صفتهم العسكرية. ذلك الضابط كان سودانيًا وزوجًا وأبًا، وكانت مأساته جزءًا من مأساة شعب كامل. وتفسر هذه الشهادة لماذا يقاتل السودانيون ويستنفرون للدفاع عن وطنهم وأرضهم وأسرهم، ولماذا يرفضون أن تعود هذه المليشيا إلى الحكم تحت أي اسم أو تسوية. فقد حول الدعم الإماراتي، عبر السلاح والمال والإمداد، عصابات الجنجويد إلى قوة قادرة على احتلال المدن وفتح المعتقلات وتسليط هذا الرعب على رقاب السودانيين. وبعد كل ما فعلوه، يطلب بعض دعاة التسويات من الضحايا منح جلاديهم موقعًا جديدًا في السلطة. استمعوا إلى هذه الشهادة، ففي ذلك المعتقل وحده إجابة عن كثير من الأسئلة.

Yousif

153,012 views • 15 days ago

🎯 مهم : نهاية الإمبراطورية الأمريكية جلسة تاكر كارلسون كاملة (نص وفيديو مترجم) خلص خطاب الرئيس الأخير إلى ثلاث نقاط رئيسية على المدى القصير: لا لقوات برية، ولم يذكرها أساسًا. ثانيًا، الانسحاب سيتم خلال أسابيع، مع نهاية أبريل. ثالثًا، لا تغيير للنظام، فقد قال الرئيس صراحةً إن تغيير النظام ليس هدفهم. لكن هل هذه الوعود حقيقية؟ لا يمكننا الجزم بذلك الآن. فكما قال ترامب نفسه، هذا الصراع قصير جدًا مقارنة بالحربين العالميتين أو حرب فيتنام. لكن كل تلك الحروب بدأت بوعود مماثلة: "لن تطول"، "سنعود بحلول الخريف". بعد عقود، نضحك على تلك الشعارات، لأن من أطلقها لم يكونوا يعلمون ما الذي يدخلون فيه. وهذا صحيح لكل نزاع. بمجرد أن يبدأ الناس في الموت، لا تعلم أين سينتهي الأمر. وهذا ينطبق على هذا الصراع أيضًا. فكثير من الأمور الفظيعة يمكن أن تحدث قبل الوصول إلى حل. هناك دائمًا فجوة كبيرة بين ما يقوله السياسيون وما يخططون له فعلًا. فمثلًا، لم يذكر الرئيس قوات برية، لكنها في الطريق بالفعل. قوات أمريكية تتجه إلى الخليج العربي، بما في ذلك وحدات من الحرس الوطني في نيفادا. إما أن الإدارة تخطط لوضع جنود على الأرض، أو أنها تريد إبقاء هذا الخيار مفتوحًا. وقد يحدث ذلك خصوصًا إذا قررت أمريكا تغيير النظام فعلًا، أو إخضاع البلاد، أو المطالبة باستسلام غير مشروط. لا يمكن تحقيق أي من ذلك بالقوة الجوية وحدها. وقد يتصاعد الأمر بطرق مروعة، ربما باستخدام أسلحة غير تقليدية أو نووية. وتأثيرات هذه الأسلحة غير معروفة، لأنها لم تستخدم من قبل. والأسلحة النووية اليوم تختلف تمامًا عما أُستخدم في اليابان قبل 80 عامًا. لكن الأسئلة الحقيقية ليست هذه. فهذه ليست مجرد حرب في إيران، بل هي نقطة تحول في التاريخ. إننا نشهد تغيرًا في ميزان القوى العالمي. الأسئلة التي يجب أن نطرحها هي: من يدير العالم؟ أين مراكز القوة الحقيقية؟ ما طبيعة القوة؟ كيف تعرف إن كانت دولة ما قوية؟ من أين تستمد أمريكا قوتها؟ وأخيرًا، ما هي أمريكا؟ كيف نفهم أنفسنا؟ ما شخصيتنا الوطنية؟ وماذا ندافع عندما نخوض حربًا؟ هذه الأسئلة نادرًا ما تُناقش علنًا، لكن الصراع سيفرض إجابات عليها. وهذه الحرب تحديدًا هي حرب عالمية، إذ أن كل دولة في العالم، حتى لو لم تشارك مباشرة، لديها مصلحة في نتيجتها. ومستقبل كل بلد سيتحدد جزئيًا بما يحدث في إيران. لنحاول الإجابة على السؤال الأول: من يسيطر على العالم؟ في هذا الصراع، الدولة التي تسيطر على العالم هي التي تفتح مضيق هرمز. هذا المضيق هو الممر الضيق عند الطرف الشرقي للخليج العربي، وهو مصدر خمس طاقة العالم، وربما 30% من أسمدة العالم، والعديد من العناصر الحيوية التي يعتمد عليها الاقتصاد العالمي. لا يمكن إخراج أي من هذه الموارد من المنطقة إلا عبر هذا المضيق، الذي يبلغ طوله حوالي 160 كيلومترًا وعرضه 40 كيلومترًا في أضيق نقطة. وهذا المضيق هو مصدر قوة إيران. لقد تبين أن إيران ليست قوة عسكرية. فقد تفاخر الرئيس والعديد من القادة بتدمير أسطولها الجوي والبري، وتقليل قدرتها على صنع الصواريخ، وإنهاء برنامجها النووي. لكن على المدى الطويل، قوة إيران ليست في جيشها أو برنامجها النووي، بل في جغرافيتها. الجغرافيا هي العامل الأهم لأي دولة. وإيران قوية لأنها تقع على الجانب الشمالي من مضيق هرمز. إذا أردت للاقتصاد العالمي أن يعمل، فعليك أن تمر عبر هذا المضيق، وإيران هي من تقرر ذلك. فهي تستطيع منعك. لعقود، هددت إيران بذلك في كل صراع بدءًا من أزمة الرهائن عام 1979 وحتى الحرب العراقية-الإيرانية. وصانعو القرار الأمريكيون أدركوا أن هذا هو السبب الجوهري الذي يجعلك تتعامل مع إيران بجدية، سواء أحببتها أم كرهتها. إيران ليست قوة عسكرية في الأساس، بل قوة اقتصادية. قوتها تأتي من قدرتها على إغلاق أو تعطيل الاقتصاد العالمي بشكل خطير. السؤال الوحيد المهم على المدى الطويل هو: من سيعيد فتح هذا المضيق؟ يبدو أن الولايات المتحدة دخلت هذا الصراع معتقدة خطأً أنه يمكن إعادة فتح المضيق بالقوة. من الصعب فهم كيف يمكن لأي شخص يفكر لدقيقتين أن يصل إلى هذا الاستنتاج. كيف تفتح المضيق بالقوة؟ قد تقصف إيران، أو تقتل المرشد الأعلى، أو تنهي نظامها. لكن هل هذا يفتح المضيق؟ فكر فيما يحتاجه إغلاق المضيق: ألغام، زوارق مفخخة، طائرات مسيّرة. منع التجارة سهل جدًا، وضمانها صعب جدًا. إنه صراع غير متماثل. من المستحيل أن تظل قوة خارجية قادرة على إبقاء المضيق مفتوحًا دون موافقة الشعب الإيراني. حتى لو دمرت الحكومة، سيسمح ذلك لأي جماعة مسلحة بالسيطرة على المضيق وفرض الضرائب على السفن. هذا لا يمنع التجارة لكنه يرفع التكلفة بشكل هائل. حتى لو قتلت 90% من سكان إيران، لن تستطيع وعد شركات الشحن ومنتجي النفط بأن بضائعهم ستمر بأمان. ليس هناك حل عسكري. هذا ليس موقفًا سلميًا طوباويًا، بل ملاحظة عملية تعكس الواقع. لا يمكنك قصف طريقك إلى مضيق مفتوح. إذا كنت تفكر في حل عبر الحرب، عليك إقناع الحكومة الإيرانية بمصلحتها في إبقاء المضيق مفتوحًا، دون أن تنهار لدرجة فقدان السيطرة. تحتاج لحكومة ضعيفة بما يكفي لقبول مطالبك، وقوية بما يكفي للسيطرة على أراضيها والممر المائي. عملية دقيقة جدًا. وفي النهاية، تحتاج إلى موافقة. وهذا يفسر ما هي القوة حقًا. القوة ليست القدرة على التدمير. التدمير سهل، القتل سهل. الأغبياء يفعلونه طوال الوقت. خلق الحياة مستحيل. الفرق بين الإنسان والإله هو أن الإنسان يدمر ولا يخلق. القوة هي القدرة على استعادة النظام، ليس خلق الفوضى. أقوى شخص هو من يعيد النظام. ترى ذلك في حياتك: أطفالك يتشاجرون، من المسؤول؟ الأب الذي يعيد الهدوء. وينطبق هذا على الأمم أيضًا. الأمة التي تستعيد النظام هي المسؤولة. الأمة التي تفرض السلام هي المسؤولة. عالميًا، الدولة التي تفرض النظام على الخليج العربي وتفتح مضيق هرمز هي التي تدير العالم بحكم التعريف. لعقود، افترض العالم أن هذه الدولة هي الولايات المتحدة. كلما هدد قادة إيران بإغلاق المضيق، نظرت المنطقة إلى أمريكا لمنع ذلك. ظل هذا الافتراض قائمًا حتى 28 فبراير، عندما بدأت هذه الحرب. في ذلك اليوم، أدرك العالم أن الولايات المتحدة غير قادرة على استعادة النظام. كانت هذه صدمة خاصة لدول الخليج الست، أقرب حلفاء أمريكا وأكثرهم أهمية. عاشت هذه الدول لسنوات على افتراض أن أمريكا قادرة على حل أي مشكلة. واكتشفت بسرعة أن هذا غير صحيح، وبالطريقة الصعبة: بعد ساعات من بدء الحرب، هاجمتها إيران، ولم تستطع أمريكا أو لم ترغب في إيقاف الدمار. الإمارات العربية المتحدة، موطن دبي وأبوظبي، من أغنى دول العالم، تعرضت لأكثر من 2000 هجوم بصواريخ وطائرات مسيّرة في الشهر الماضي، ضد البنية التحتية للطاقة والفنادق والمطارات. وأمريكا لم تدافع عنها. قطر والسعودية كذلك. هذه الدول، التي كانت أكبر مستثمر في أمريكا مقابل ضمانات دفاعية، صبت تريليونات الدولارات كاستثمار أجنبي مباشر. الآن، سيتعين عليها إعادة بناء نفسها بنفسها. بعض هذا الاستثمار سيتوقف أو قد يُسحب. خسارة فادحة لهم ولأمريكا. لكن الأهم هو إعادة ترتيب التوقعات، وإعادة توزيع القوة. كل هذه الدول تركز الآن على إعادة فتح المضيق، لأنه مفتاح اقتصاداتها. يريدون من أمريكا أن تسحق النظام الإيراني. لكن عمليًا، كيف؟ لا يمكنك فعل ذلك. تحتاج شخصًا في إيران يوافق على ذلك. وهذا كابوس لدول الخليج، لأن ذلك يبقي الإيرانيين في السلطة. وفي خطابه، أشار الرئيس إلى أن إيران ستبقى مسؤولة في النهاية، بقوله إن المضيق سيفتح لأن إيران ستحتاج أموال النفط. هذا يعني أن نظامًا إيرانيًا لم نختاره سيكون في السلطة بعد الحرب. قال الرئيس الأمريكي بوضوح: لن نكون مسؤولين عن من يدير إيران عندما تنتهي هذه الحرب. لكن الأهم كان تصريحه عن المضيق ومن يفتحه. لطالما افترض العالم أن أمريكا ستعيد فتح هذا الممر الحيوي. قال الرئيس: "الدول التي تستقبل النفط عبر مضيق هرمز يجب أن تعتني بهذا الممر. يمكننا المساعدة، لكن عليها أن تقود الجهود". وأضاف: "إيران دُمرت إلى حد كبير، الجزء الصعب انتهى، إذا أردتم المضيق مفتوحًا، فافعلوه بأنفسكم". ماذا يعني هذا؟ المستوى الأول: أمريكا لديها نفطها، لا تحتاج نفط الخليج. لكن النفط يُسعّر عالميًا، فما يحدث في المضيق يؤثر على أسعار البنزين في أمريكا. لكن الأهم: الرئيس يقول إننا لا نستطيع فتح المضيق. فمن يخاطب؟ ربما أوروبا، التي تعتمد على الغاز القطري. لكن أوروبا ليس لديها جيوش حقيقية لأن أمريكا احتلتها فعليًا منذ 1945. لا تستطيع أوروبا فتح المضيق بالقوة. ولا أحد يستطيع. لكن حتى لو كان هناك حل عسكري، فإن فرنسا وألمانيا وبريطانيا لن تقدّمه. إذن من يخاطب الرئيس؟ عمليًا، هناك دولة واحدة على الأرض لديها القدرة على فتح الخليج: الصين. الرئيس يتحدث إلى الصين. وكان من المفترض أن يزور الصين هذا الشهر، لكن الزيارة تأجلت. ومحور المحادثات سيكون هذا السؤال. كيف ستفتح الصين المضيق؟ ليس بحاملات الطائرات، التي قد تصبح عديمة الفائدة بعد هذا الصراع بسبب threat المسيّرات والصواريخ. قوة الصين تأتي من علاقاتها الاقتصادية. الصين هي أكبر شريك تجاري لكل دول الخليج وإيران. يمكنها إفلاس إيران إذا أرادت. لكن الصين تعتمد أيضًا على طاقة الخليج، وكذلك كل آسيا. آسيا تنتج 2% فقط من الغاز الطبيعي العالمي، وتستخدم نصف كهرباء العالم للتصنيع. آسيا تفتقر بشدة للطاقة، ومعظمها يأتي من الخليج. الصين تخزن نفطًا استراتيجيًا، لكنها ستحتاج لفتح المضيق في النهاية. وترامب يقول إن هذا أمر حتمي. السؤال هو: متى؟ من منظور الصين، لماذا الاستعجال؟ الصين ستتضرر اقتصاديًا إذا استمر الإغلاق، وكذلك أمريكا، لكن الأهم أن حلفاء أمريكا في آسيا سيتضررون بشدة. الصين تركز على جيرانها: تايوان، اليابان، كوريا الجنوبية، الفلبين. إذا أضعفت هذه الدول عبر إبقاء الخليج مغلقًا، ترتفع أسعار الطاقة والغذاء في أمريكا، يزداد الاضطراب السياسي، وتضعف أمريكا. وهذا يرسل رسالة واضحة لدول آسيا: أمريكا لن تنقذكم إذا حدث صراع مع الصين. لذا من الأفضل التفاوض مع الصين. لماذا تغزو الصين تايوان عسكريًا بينما يمكنها إرسال رسالة بأن إعادة التوحيد أمر حتمي وسهل، مثل هونغ كونغ، دون قتال؟ أمريكا لا تستطيع حتى حماية قطر أو دبي، فكيف ستحمي تايوان؟ إذا كنت الصين، قد تترك الألم يستمر قليلاً ليتضح من المسؤول حقًا. ومرة أخرى، ستعرف من المسؤول بمن يستعيد النظام. الشخص أو الأمة التي تستعيد النظام هي "الأب"، رب الأسرة، رب العالم. هذا هو ما هو على المحك: من يدير العالم؟ من منظور أمريكي، هذا سيء على المدى القصير. ستأتي لحظة إهانة، نأمل ألا تكون أسوأ من سقوط سايغون أو الانسحاب من كابول. سيتضح أن أمريكا لم تستطع فعل ما تفعله القوى العظمى: الحفاظ على التجارة. هذا لا يعني أن أمريكا لم تعد قوة عظمى، لكنها ليست بقوتها التي تخيلها القادة. اللحظة أحادية القطب انتهت. لم تكن حقيقية منذ 15 عامًا على الأقل، والآن لا يمكن إنكارها. هذا قد يكون محبطًا، لكنه ليس نهاية القوة أو الازدهار الأمريكي. قد يكون بداية قوة حقيقية أكثر استدامة، تقوم على الموارد والإنتاج، وليس على التمويل فقط. هذا يعيدنا إلى سؤال الموارد. الثروة تأتي من الموارد: الغذاء، الماء، الطاقة. هذه الثلاثة ضرورية للحياة والنمو والحضارة. الغذاء يأتي من الطاقة (الأسمدة من الغاز الطبيعي). أمريكا لديها موارد عميقة: أرض، ماء، طاقة. صحيح أن أمريكا تستورد نفطًا، لكن لديها وفرة هائلة من الغاز الطبيعي، الذي أصبح حيويًا. نصف الكرة الغربي (أمريكا الشمالية والجنوبية) لديه احتياطيات ضخمة من الطاقة، ومياه عذبة، وأفضل الأراضي الزراعية. نحن في نصف كرة غني، لكننا لم نستوعب ذلك بعد. إذا انقسم العالم إلى شرق تسيطر عليه الصين وغرب تسيطر عليه أمريكا، فهذا أمر يمكن العيش معه. لكنه يتطلب تغييرًا جذريًا في التفكير: ما يحدث في البرازيل (لديها مياه عذبة، طاقة، أراضٍ زراعية) سيصبح أكثر أهمية مما يحدث في السعودية. البرازيل دولة مسيحية، بحجم الولايات المتحدة تقريبًا، في نصف الكرة نفسه. لماذا لا نقضي وقتًا أطول في التفكير في جعلها أكثر استقرارًا وموالية لأمريكا؟ ثم كندا والمكسيك. كندا لديها نفط أكثر من أمريكا، ومياه عذبة أكثر. لكن كندا تتفكك كدولة، وتحولت إلى دولة بوليسية تحت تأثير الصين. كندا هي أهم علاقة لأمريكا، أكبر شريك تجاري. ربما حان الوقت للتفكير في كندا، والتأثير عليها سلميًا أو بالقوة إذا لزم الأمر. المكسيك أيضًا سببت مشاكل لأمريكا: الهجرة الجماعية، حرب المخدرات التي انتقلت إلى أمريكا، سياسيون أمريكيون يتلقون أموال الكارتلات. أمريكا تصبح أشبه بالمكسيك. إصلاح ذلك يتطلب الاهتمام بما يحدث في المكسيك. هذا كله مهم الآن لأن ما يحدث في إيران هو نهاية الإمبراطورية الأمريكية كما نعرفها. هذا حزين، لكنها ليست نهاية الولايات المتحدة. ما كنا نفعله لم يعد ناجحًا. لقد وصلنا إلى حدود قوتنا الظاهرة. لا يمكننا فتح مضيق هرمز. قال الرئيس الأمريكي ذلك: "فلتفعلها دولة أخرى". انتهى الأمر. قد نخرج بدون تبادل نووي، لكنه ينتهي. سيكون هناك معاناة، لكن هناك أيضًا وعودًا كبيرًا: وعد بأن أمريكا تستطيع التصرف لمصلحتها، بشكل معقول، بدون الهوس بالهيمنة. ليس عليك احتلال دول لم تزرها من قبل. ما نفعله لا ينجح، سواء وافقت عليه أخلاقيًا أم لا. سنفعل شيئًا آخر، وهذا الشيء يبدأ الآن. بقيادة حكيمة، يمكن تحويل هذا إلى مصلحة أمريكا ونصف الكرة الغربي بسهولة. هناك ميزة أخرى: هذه اللحظة أوضحت الأمور. نعرف الآن ماذا يفكر كل من في السلطة، لأنهم قالوه تحت الضغط. الكثير في الحكومة والكونغرس وإسرائيل أرادوا هذه الحرب. لم تنجح كما قالوا. وقد يموت أمريكيون بسببها. نسب الخسائر تبدو منخفضة، لكن لو كان ابنك هو الميت، هل ستظل منخفضة؟ مات أمريكيون بتحريض من إسرائيل دون فائدة مادية لبلادنا. هذه حقيقة. الأفكار المحافظة الجديدة، فكرة الإمبراطورية، فكرة أخذ الأوامر من دولة صغيرة بعيدة، كلها ظهرت إلى السطح ويمكننا الآن قول إنها مدمرة وغبية. كما تعلمنا أن قطاعات كبيرة من القيادة المسيحية البروتستانتية في أمريكا فاسدة، ليس فقط ماليًا بل روحيًا. إنهم لا يعظون بالمسيحية. كثير من قادة الكنائس البروتستانت يعظون بدين لا يشبه المسيحية. بالأمس، في الأسبوع المقدس قبل أربعة أيام من عيد الفصح، حضر فرانكلين غراهام (ابن بيلي غراهام) إلى البيت الأبيض ليصلي من أجل أن يكون الرئيس حكيمًا. لكنه جاء ليؤيد قتل المدنيين، وهي جريمة حرب، والأهم جريمة أخلاقية. لا يمكنك قتل الأبرياء. كيف فعل ذلك؟ باقتباس من سفر إستير، الذي يروي إبادة 75,000 فارسي. وهو الكتاب الوحيد في الكتاب المقدس الذي لا يذكر الله. لا يذكر يسوع. لأنه لا يوجد دليل أن يسوع كان يؤيد الإبادة الجماعية. يسوع هو الله الذي أتى إلى الأرض وسمح لنفسه أن يُصلب. دخل أورشليم على حمار، وليس جواد حرب. في تواضع كامل. رسالة المسيحية هي عكس ما قاله القادة المسيحيون في البيت الأبيض. هذا ليس دينًا مسيحيًا، وسينتهي ككل كذبة. أنت تشاهد نهاية الإمبراطورية الأمريكية العالمية، ونهاية ما أصبحت عليه المسيحية البروتستانتية الأمريكية بعد الحرب العالمية الثانية. كل المؤسسات البشرية تنتهي. نحن نعيش لحظة موتها أمام أعيننا. هذا محزن، لكنه ضروري للولادة الجديدة. الحبة لا تنتج شجرة حتى تموت. لحظة أحادية القطب تموت، ومؤسسات الحركة الإنجيلية تموت، لكنها ستستبدل بشيء أفضل، أصدق، أكثر بناءً وشفاءً. سنرى ذلك إن شاء الله. افرحوا بذلك رغم الحزن. وعيد فصح سعيد.

محمد سليمان

16,062 views • 5 months ago