Loading video...

Video Failed to Load

Go Home

" كانت تُغادرني كُل الأشياء التي أحبها ، لم ألمس الأبدية لشيء ، لذلك أبدو معتادًا على الوداع "

20,016 views • 8 months ago •via X (Twitter)

0 Comments

No comments available

Comments from the original post will appear here

Related Videos

الديون التي تكرَّم المغفور له جلالة الملك الحسين بن طلال، طيّب الله ثراه، بسدادها عن الشهيد وصفي التل، لم تكن فواتيرَ مطاعمٍ فاخرة، ولا نفقاتِ إقامةٍ في فنادقَ مترفة، ولا مصروفاتِ ترفٍ أو بذخٍ عابر. بل كانت ديونًا تشهد على معدن الرجل وصلابته، وتروي حكاية انتمائه للأرض التي أحبها وخدمها بعرق جبينه. كانت أثمانَ إطاراتٍ لتراكتورٍ زراعي، وأخرى لبيك أب "فورد"، وطلمبةَ ماءٍ لريّ الحقول، ومحراثًا يشقّ تراب الوطن، وبذورًا للزراعة، وديزلًا يُشعل الحياة في آلاته. ديونٌ بسيطة في ظاهرها، عظيمةٌ في معناها، فهي ديونُ رجلٍ كان يعيش للأرض لا عليها، ويزرع للوطن لا لنفسه. وقد استُشهد وصفي في أواخر تشرين الثاني، عند مطلع موسم الحراثة والبذر، فكانت ديونه نذراً لزرعٍ لم يُكتب له أن يراه يُثمر، لكنها بقيت شاهداً على نزاهته وعِفّته، وعلى طهارة يدٍ لم تمتدّ إلا لتُعطي، ولم تُمسك إلا على مبدأ. هكذا كان وصفي التل... رجلاً يسكنه الوطن، لا تستهويه الأضواء، ولا تغريه مظاهر السلطة، يعيش كما يحيا الأردني الحرّ: بشرف الكفّ، وكرامة التراب. #الأردن

General Inspector

61,881 views • 9 months ago