Loading video...

Video Failed to Load

Go Home

"كانت حنونة".. عائلة الطفلة آمنة تروي مأساة استهدافها أثناء تعبئة المياه #الجزيرة_مباشر #غزة #المسائية

33,405 views • 11 months ago •via X (Twitter)

0 Comments

No comments available

Comments from the original post will appear here

Related Videos

طالتها رصاصات الحقد بينما كانت في حضن والدتها.. الشهيدة الطفلة تايلا رماح الحمود، التي لم تكمل عامها الأول، وكانت عائلتها تنزح من مكان إلى مكان، بحثاً عن الأمان.. التقت كاميرا السويداء 24 مع عائلة الطفلة الشهيدة تايلا، بعد اسبوعين على استشهادها في يوم اجتياح قوات "الحكومة الانتقالية" لمحافظة السويداء، منتصف تموز الجاري.. كانت والدة تايلا تحاول النجاة فيها مع عدد من أفراد عائلتها، بعد نزوحهم من قرية الصورة الصغيرة شمالاً، إلى مدينة السويداء. وعندما وصلت آلة الموت والقتل إلى المدينة، قررت العائلة الانتقال إلى مكان أكثر أمناً.. لكن على الطريق، بينما كانت تسير عدة سيارات مدنية، تعرضت لإطلاق نار كثيف بما فيهم السيارة التي تقل تايلا، من عناصر يتبعون لوزارة الدفاع والأمن العام، كما تروي والدة تايلا، التي نجت من المجزرة، وقرر القتلة إبقائها على قيد الحياة، بعد عبارات من التشفّي بالجريمة المروعة التي ارتكبوها، كواحدة من سلسلة جرائم ومجازر ذات طابع إبادي، ارتُكبت في محافظة السويداء،

السويداء 24

23,922 views • 1 year ago

قصة الليبية حنان المقوب تُعد من أكثر القصص الإنسانية تأثيرًا في العالم العربي مؤخرًا، حيث عثرت على عائلتها البيولوجية بعد 44 عامًا من الفقد، وذلك بفضل بث مباشر عبر تطبيق “تيك توك”. البداية: فقدان منذ الولادة في عام 1981 تقريبًا، وُجدت حنان المقوب رضيعة أمام أحد المساجد في مدينة بنغازي، بعدما أُبلغت والدتها بوفاتها أثناء الولادة في المستشفى. نُقلت الطفلة إلى دار للأيتام، حيث مكثت حتى تبنّتها عائلة ليبية عندما كانت في عمر السنتين. الحياة مع العائلة المتبنية عاشت حنان في كنف عائلة تبنّتها، حيث وفرت لها المأوى والتعليم والحنان. إلا أن الغموض حول جذورها وهويتها الحقيقية لم يفارقها أبدًا. ومع وفاة والديها بالتبني، بدأت تواجه تحديات قانونية، إذ طالبتها الجهات الاجتماعية بالعودة إلى دار الرعاية، لكنها اختارت الاستقلال ومغادرة بنغازي. اللحظة المفصلية على “تيك توك" قبل ايام وأثناء تقديمها برنامجًا مباشرًا على “تيك توك” بعنوان “تعال نحكيلك”، تلقت مكالمة من شاب يُدعى عمر موسى الذي لاحظ شبهها الكبير بأخواته وهو يعلم بقصة وفاة شقيقته منذ الولادة وعدم قناعة والدته بتلك الوفاة: روى عمر قصة والدته التي أُبلغت بوفاة رضيعتها قبل 44 عامًا، لكنها لم تصدق ذلك يومًا. بدأ الحديث يأخذ طابعًا شخصيًا أكثر، وتعمّق الطرفان في تبادل التفاصيل، ليكتشفا في النهاية حقيقة مذهلة: عمر موسى هو شقيقها البيولوجي، ووالدته ما تزال تبحث عنها حتى يومنا هذا. اللقاء المؤثر تم ترتيب لقاء بين حنان ووالدتها البيولوجية وأشقائها في طرابلس. اللقاء كان حافلًا بالمشاعر والانفعالات، حيث احتضنت الأم ابنتها بعد 44 عامًا من الغياب. وقالت الوالدة: “لم يمر يوم واحد دون أن أدعو الله أن تكون بخير. قلبي كان يخبرني أنها على قيد الحياة، والحمد لله الذي جمعنا في زمن التيك توك”. ما بعد اللقاء بدأت حنان في خطوات قانونية لتحديث بياناتها الشخصية وتوثيق نسبها البيولوجي. كما أعلنت عن نيتها إطلاق مبادرة لدعم الأطفال الأيتام ومجهولي النسب في ليبيا والعالم العربي. قصة حنان المقوب تُجسّد كيف يمكن للتكنولوجيا أن تُعيد لمّ شمل عائلات فرّقتها الظروف، وتُعيد الأمل لمن فقده.

نافع بن طواله

49,539 views • 1 year ago