Sensitive content

This media may contain sensitive content.

Video wird geladen...

Video konnte nicht geladen werden

Zur Startseite

كانت رايحة الدوام، وبنص الطريق تذكرت إنها ناسية أغراضها، فرجعت البيت فجأة... ولا كانت الصدمة اللي ما كانت على البال! 😳 فتحت الباب، وانصدمت بأمها مع عشيقها في موقف محرج جدًا، ومن هول اللي شافته فقدت أعصابها وجن جنونها.

1,423,666 Aufrufe • vor 3 Monaten •via X (Twitter)

0 Kommentare

Keine Kommentare verfügbar

Kommentare vom Original-Post werden hier angezeigt

Ähnliche Videos

المعلمة الأمريكية طلعت في فيديو وهي بتتكلم بتأثر واضح عن موقف حصل معاها في رمضان. قالت إنها لاحظت شوية طلاب مسلمين بيدوروا على مكان هادي وقت الفسحة. افتكرت في الأول إن في مشكلة… لكن لما سألتهم، ردّوا بهدوء وأدب: "إحنا صايمين… وعايزين نصلي." بتقول إنها اتفاجئت من التزامهم. لا حد بيراقبهم، لا حد مجبورهم، ولا المدرسة أصلاً مطالبة توفر لهم مكان.ومع ذلك… كانوا حريصين ما يضيعوش صلاتهم. قالت إنها عرضت عليهم غرفتها، ووقفت تتفرج من بعيد… وشافت مشهد عمرها ما هتنساه: نظام، هدوء، تركيز، واحترام للمكان كأنه مسجد. قالت إنهم بعد ما خلصوا صلاة، رتّبوا المكان، وشكروها بابتسامة، وكأنهم هما اللي أخدوا منها خدمة كبيرة. ووصفت اللحظة دي إنها خلتها تفهم معنى مختلف عن الإسلام… مش اللي بتشوفه في الأخبار، لكن اللي شافته قدام عينيها: التزام، أخلاق، وسلام داخلي. وقالت إن رمضان واضح إنه مش بس صيام عن الأكل، لكنه تربية للنفس وانضباط واحترام. الموقف ده خلاها تعيد التفكير في الصورة اللي كانت واخداها… وقالت إنها فخورة بطلابها، وإنها اتعلمت منهم قد ما هما بيتعلموا منها. "أخلاقهم كانت أفضل رد… من غير خطب ولا جدال." "هو ده الإسلام اللي بيتشاف في التصرف… مش في الكلام." #أخلاق

🇪🇬❤🇪🇬Nany Shehab🇸🇦💚🇸🇦

63,507 Aufrufe • vor 5 Monaten

تقول الام "ندمانة إني فقدت أعصابي وأنا أساعدها في واجباتها، وخليتها تنام لحالها.. بعد ما شفت هالمشهد في الكاميرا، قلبي امتلى مشاعر مختلطة، ما بين ذنب ولوم ذات.." الأب كان في رحلة عمل، والأم كانت شايلة مسؤولية طفلين لحالها. ووسط ضغط الواجبات، عصبت على بنتها وقالت لها تنام لحالها. 💔 في نص الليل، البنت راحت عند باب غرفتها، مسكت المقبض بس ما تجرأت تفتح الباب.. يمكن خايفة أمها لسا زعلانة. جلست عند الباب وهي تمسح دموعها لحالها، وكل شوي تطالع في الباب، تنتظر يمكن ينفتح.. لما تعبت من الجلسة قامت، ولمست المقبض مرة ثانية، بس لسا الخوف مانعها.. ظلت واقفة هناك وقت طويل. في ذاك الظلام أكيد كانت خايفة مرة. راحت لغرفتها ورجعت مرة ثانية بعد نص ساعة، النوم كان يغالبها وتعبانة مرة.. حطت لعبتها الصغيرة ونامت عند عتبة الباب.. في ذيك اللحظة، كل اللي كانت تبغاه إنها تكون قريبة من أمها ولو شوي. الأرض كانت باردة فصحيت بعد فترة، وبعد تردد.. فتحت باب غرفة أمها بكل هدوء. أول ما دخلت، شافت لحاف أخوها الصغير مو مغطيه زين، وعدلته له بكل حنية. بعدها طلعت السرير وقربت من أمها.. ومن كثر ما هي خايفة تصحيها، ما ارتمت في حضنها، بس انسدحت جنبها بهدوء. كان يكفيها بس إنها تنام بجنب أمها. في ذي اللحظة، الأم امتلت بمشاعر الندم والذنب..

beauty 🧸 البتول

112,670 Aufrufe • vor 5 Monaten

التحليل الدرامي لأداء نجوى كرم في (آيا أنا بدك) ♫ قبل لا تبدأ "آيا أنا بدك"، لازم نرجع خطوة ورا ونفهم الحالة النفسية اللي تعيشها نجوى. هنا هي مو بس حبيبة، هي إنسانة وصلت لحافة الإنهاك.. قلبها تعب من كثرة الانتظار، من خلافات ما تنتهي، ومن شكّ بدأ ياكلها من جوّا شوي شوي. نجوى ما تدخل الأغنية بهدوء، ما في تمهيد ولا تدرّج. تدخل فجأة بكامل قوة صوتها، كأنها لحظة انفجار عاطفي. الطبقة العالية اللي تبدأ فيها بجملة "قلت اللي عندي، قول اللي عندك" ما كانت عبث، هذا قرار فني مقصود، يكون تعبير درامي واضح بالأداء عن الغضب. نبرة صوت نجوى بهاللحظة فيها قوة ظاهرية، لكن اللي يسمع بتمعّن يلقط الغصة، يلقط الرجفة الخفيفة اللي فيها خوف وتحدي بنفس الوقت. الغصة، الرجفة، والتنفس الثقيل، كلها تقول إنها توّها منتهية من بكاء أو على وشك انها تبكي لكنها تكابر، وهنا نسمع الـ"آه" اللي في خلفية التوزيع الموسيقي، هذي مو آه عادية، هذي تنهيدة ما قالتها قدامه، قالتها بداخلها، بصمت، لأن الكرامة أحيانًا تمنعنا نقول اللي يفضح ضعفنا 🤍

𓏸

10,229 Aufrufe • vor 1 Jahr

ليز سبايسر - ممرضة ممارسة دكتوراه - تعيد تأطير قرار "البقاء عشان الأطفال" وتشرح إنه مو ضعف ولا أنانية بل إدارة مخاطر معقدة ما يشوفها الأطفال. الاختيار ما كان بين زواج صحي وطلاق نظيف كان بين نوعين من الضرر. البقاء: ممكن الأطفال يشهدون ديناميكيات غير صحية في البيت. المغادرة: ممكن الأطفال راح ينجرون لصراعات أو ضغط أو تحكم ما تقدرين تحتويه. في العلاقات النفسية الصعبة أنتِ ما تختارين بين صح وغلط أنتِ تختارين بين نوعين من التعرض للمخاطر. التجربة الشخصية لليز: هي بقت لفترة أطول مما تبغى لين ما كبر أولادها لأنها كانت "درع" واقي لهم تترجم الواقع وتحاول تحميهم لحظياً. لكن لما غادرت أخيراً صار اللي كانت خايفة منه نزاعات عالية وضغط وابنها الأصغر انجر لكل معركة. الرسالة: بعض النساء يبقون أطول مما يبغون مو لأنهم ما يشوفون المشكلة ولا لأنهم ضعفاء بل لأنهم يحاولون يخففون الصدمة عن الأطفال ويحمّونهم في الوقت الحقيقي. هذا مو ضعف هذا جهازك العصبي وعقلك يسوون كل اللي يقدرون عليه في وضع ما فيه مخرج نظيف. ما فيه نسخة ما فيها أحد ينجرح فيه فقط نسخ سويتي فيها أفضل ما تقدرين عليه بالمعرفة والظروف اللي عندك وقتها. قرار البقاء أو المغادرة ما ينحكم عليه من برا ، وإن كل أم تستحق الرحمة مع نفسها لأنها كانت تتصرف داخل واقع أغلب الناس ما مروا فيه.

المُهندس زياد

16,513 Aufrufe • vor 2 Monaten

#مرصد_هاوي تقول: «نحن نعرف ما هو القادم…» ثم تكملها مباشرة: «لكن ما توقعنا إلى هذا المستوى» جميل… تعرفون القادم، لكن لا تعرفون شكله، ولا وقته، ولا مضمونه. معرفة استباقية بنظام "نفاجَأ لاحقًا". تقول “نعرف ما هو القادم”🤣 بينما اللي جاء فعلاً كلمة سعودية مختصرة ما تحتاج شرح ولا انفعال: وتسأل ببراءة مصطنعة: «ليه تقصفون الشحنة؟» كأن الحديث عن لعب أطفال، لا عن شحنات سلاح ومليشيات تُدار بالريموت. فجأة صارت الشحنات "مدنية" لحظة ما صارت هدفًا. ثم تنتقل إلى فقرة الحكمة المتأخرة: «ليش ما تجلسون على طاولة حوار في غرف مغلقة؟» أي حوار؟ حوار تقسيم الدول؟ حوار تمزيق #اليمن؟ حوار تسليح المليشيات في #السودان؟ حوار الفوضى في #سوريا؟ الغرف المغلقة معكم كانت دائمًا مصانع أزمات، لا طاولات تفاهم. وتبكي على «لُحمة البيت الخليجي» بينما أنتم أول من كسر الباب، وأشعل الخلاف، وتآمر في الظلام، ثم خرج يتحدث عن الأسرة واللمّة. اللُحمة لا تُذكر بعد الطعنة. أما فقرة الـ 24 ساعة فهي الأجمل: تزعل لأنها ليست السعودية منحت المهلة، بل لأنها مُنحت أصلًا. الصدمة ليست في القرار… الصدمة في الحزم. #الأمير_خالد_بن_سلمان قال: انتهى. و"انتهى" هنا ما هي زعل، ولا تهديد إعلامي، ولا عدّاد 24 ساعة في تويتر. انتهى يعني: القرار اتخذ، والعبث توقّف، واللي ما فهم الرسالة من قبل… بيفهمها الآن. الباقي؟ مجرد صراخ متأخر على قرار سيادي ما ينتظر رضا أحد ثم يأتي التهديد الكبير: «السعودية ستدفع الثمن» وهنا الفرق الجوهري: #السعودية حين تتكلم، تختم بـ «انتهى». لا تهديدات مسرحية، لا صراخ، لا استجداء تعاطف. كلمة واحدة… ويتبعها فعل. أنتم تلوّحون، السعودية تقرر. أنتم تتوعدون، السعودية تُنهي. والخلاصة؟ من كان “يعرف القادم” ولم يتوقعه، ومن استكثر 24 ساعة، ومن بكى على شحنة، ومن هدّد ثم ارتبك… ليس في موقع إعطاء دروس، بل في موقع تلقي رسالة. والرسالة كانت واضحة… وانتهت.

احمد العتيبي

18,600 Aufrufe • vor 8 Monaten

آدم كام يعلق على قصة امرأة تعرضت لمضايقة وتحريض جنسي مخيف في موقف سيارات في داسونفيل، جورجيا. رجل غريب اقترب منها وقال لها إنه يبي يشد شعرها لين تبكي. النقطة اللي يسلط عليها الضوء المرأة قبل حتى ما تحكي اللي صار، قضت وقت كبير "تدافع عن نفسها": "أنا ما أشرب، ما أتعاطى، ما أطلع نوادي، أنا أروح من الشغل للبيت ومن البيت للشغل. أنا بس كنت أبي دايت كوك من ماكدونالدز... وأنا عارفة إنه غبي إني فاتحة الشباك، أوكي؟ من حقي أفتح شباك سيارتي". آدم يوضح: هي ما كانت تحكي القصة فقط. كانت تحاول تمنع الناس يلومونها قبل ما يلومونها. المشكلة المجتمعية كثير نساء بشكل لا إرادي يحسون إنه لازم يبررن وجودهن وتصرفاتهن عشان يتجنبن لوم الضحية Victim-Blaming. بدل ما السؤال يكون: "ليش رجل بالغ شاف إنه مقبول يهدد امرأة جالسة في سيارتها ويقول لها بيشد شعرها لين تبكي؟" السؤال يتحول إلى: "ليش كنتِ في الموقف بالليل؟ ليش الشباك مفتوح؟ ليش كنتِ لحالك؟" التركيز ينحرف من سلوك الجاني غير المقبول إلى سلوك الضحية. المرأة تضطر تثبت إنها "محترمة" و"ما استفزت" عشان ما أحد يلقي اللوم عليها. تخيل إنك تحس إنك لازم تبرر حتى جلوسك في سيارتك والشباك مفتوح. هذا الواقع اللي كثير نساء يعيشونه يوميًا، وهذا اللي لازم يتغير.

المُهندس زياد

265,507 Aufrufe • vor 1 Monat

هل سألت نفسك ليش تنهار العلاقات اللي كنا نحسبها مثالية الحقيقة إن كثير من العلاقات ما كانت مثالية فعلًا لكن كانت مرتبة بطريقة تخليك تصدق إنها كاملة في البداية كل طرف يظهر أفضل ما عنده كلام جميل اهتمام مبالغ فيه حضور مستمر ووعود كبيرة وكل شيء يمشي بسلاسة لأن الطرفين يحاولون يكسبون الصورة قبل ما يكسبون بعض لكن مع الوقت يبدأ التعب يظهر ويبدأ الإنسان يرجع لطبيعته وتبدأ التفاصيل الصغيرة تطلع وهنا تنكشف الحقيقة العلاقة اللي مبنية على صورة ذهنية أكثر من معرفة حقيقية تنهار بسرعة لأنك ما كنت تحب الشخص كما هو أنت كنت تحب الفكرة اللي رسمتها عنه أحيانًا تنهار العلاقات لأن التواصل كان سطحي نتكلم كثير لكن ما نفهم بعض فعلًا نسكت عن أشياء تزعجنا بحجة الحفاظ على الجو الحلو ونخاف نصارح عشان لا نخسر اللحظة الجميلة تتراكم الملاحظات الصغيرة ويكبر الصمت ويصير فيه مسافة حتى لو كنا قريبين جسديًا وأحيانًا السبب اختلاف التوقعات واحد يدخل العلاقة يبحث عن أمان طويل المدى والثاني داخل يبحث عن إحساس مؤقت واحد يبي شراكة ناضجة والثاني يبي اهتمام مستمر بدون التزام واضح العلاقة ما تنهار فجأة هي تضعف تدريجيًا مع كل تجاهل ومع كل كلمة ما تنقال ومع كل شعور ينكتم الناس تعتقد إن المشكلة في أول خلاف لكن الخلاف الطبيعي ممكن يقوي العلاقة إذا كان فيه نضج واحترام ووضوح اللي يهد العلاقة فعلًا هو الهروب من المواجهة والسكوت عن الألم وكأن تجاهله بيحل المشكلة العلاقة المثالية في ظاهرها أحيانًا تكون هشة من الداخل لأنها مبنية على الخوف من خسارة الصورة أكثر من الحرص على الصدق العلاقات الصحية ما تحتاج كمال تحتاج وعي تحتاج شخصين يعرفون يتكلمون بصدق ويحطون حدود واضحة ويتقبلون إن الإنسان يتغير يمكن السؤال الحقيقي مو ليش تنهار العلاقات المثالية السؤال هل كانت فعلًا مبنية على حقيقة ولا كانت مبنية على تمثيل طويل انتهى بمجرد ما تعبنا من الأداء

بندر المسند

31,453 Aufrufe • vor 7 Monaten

في سنة 1995 .. اتصدم الشارع المصري بخبر القبض نسرينا "ملكة الإعلانات" وأشهر وجه بريء على الشاشة في قضية آداب ضخمة ، وبين يوم وليلة، اتحكم عليها بـ 3 سنين سجن .. بس الدراما الحقيقية في حياة "نسرينا" ما كانتش بس القضية، لا دي كانت متوزعة بين صدف غريبة، وقصص حب، وطلاق ! رحلة نسرينا بدأت بصدفة جبارة وهي عندها 13 سنة؛ كانت رايحة مع أختها الكبيرة تصوير إعلان مراوح وخلاطات، وهناك لمحها المخرج محمد سامي (الأب الروحي لشغلها) وقالها: "حطي مكياج وقفي قدام الكاميرا!"، وفي لحظة خطفت الكاميرا بدل أختها! وبقت الشوارع كلها بتتكلم عن بنت إعلان مسحوق "سافو" وشاي "ملكة المنصورة"، لدرجة إن الناس كانت بتسيب أسمها وتناديلها في الشارع بـ "بتاعة السافو" الشهرة أخدتها من دراستها ووقعت في الفشل الدراسي لدرجة إنها أخدت الثانوية العامة بنظام المنازل وهي عندها 29 سنة! وفي نص الطريق، خطفت الأضواء بظهورها في فيديو كليب "بعدين وياك" مع الراحل عماد عبد الحليم، والكليب الشهير "على كيفك ميل" مع إيهاب توفيق، اللي اتصور مشاهد لف الموتوسيكلات فيه بحقيقية وبعفوية كاملة. لكن الكابوس المظلم حط عليها في السنة دي؛ صاحبتها عزمتها على عيد ميلاد، ولما راحت لقت الشرطة مداهمة المكان! اتفتحت قضية آداب ضخمة البنات اللي كانوا هناك، ونسرينا اتسحبت معاهم واتحكم عليها بـ 3 سنين سجن وسط صدمة أسرتها والجمهور! غابت عن الوعي والساحة سنتين في اكتئاب حاد لحد ما الاستئناف أثبت براءتها التامة، وأن الصدفة هي اللي جابتها في المكان ده مع ناس مسجلات. بعد أزمتها النفسية، كانت قاعدة مع صاحبتها في مكان عام ولفت نظرها راجل وسيم ومعدي بموتوسيكل شيك، الراجل كان اسمه “أشرف” وكان أكبر منها بكتير.. طلبت تاخد لفة بالموتوسيكل، واللفة دي كانت بداية قصة حب عنيفة. أهلها رفضوه بسبب فارق السن الكبير (كان ضعف عمرها تقريباً)، بس هي أصرت واتجوزته سنة 1994، وأثناء تصويرها لفيلم “سوق النساء” مع شريهان وحسين فهمي حملت، وقررت تعتزل الفن تماماً عشان تتفرغ لولادها كريم وعمر. وانتشرت وقتها شائعة مرعبة إنها اتحدفت بـ “مية نار” على وشها وده سبب اعتزالها، لكنها طلعت بعد سنين ونفتها تماماً وأكدت إنها شائعات سخيفة، وإن زوجها ما كانش ملياردير زي ما اتقال ده كان رجل أعمال مستور. وبعد 11 سنة جواز، انتهت قصة الحب بالانفصال بهدوء تام.. وفي لحظة الطلاق عند المأذون، انهارت نسرينا بالبكاء واترمت في حض.ن جوزها اللي كان رافض يطلق بس استجاب لرغبتها عشان يرتاحوا، وفضلوا أصدقاء جداً. وبعد غياب طال 17 سنة، رجعت تاني للتمثيل سنة 2005 في مسلسل “قلب حبيبة” مع سهير البابلي، وثبتت إن الملامح البريئة الشابة لسة معلمة في أذهان الجمهور. ودلوقتي بقت حما ولسه قمر زي ما هي ، بتعيش نسرينا حياتها بهدوء بعيد عن أضواء الفن، تاركة وراها قصة حياة مليانة بالمفاجآت والأزمات اللي تتكتب في سيناريو سينمائي

ꪖꫝꪑꫀᦔ

119,359 Aufrufe • vor 1 Monat