Загрузка видео...

Не удалось загрузить видео

На главную

كانت مصرة على تنظيف التانكي لأتها لاحضت أشياء في الماء وكانوا مو مصدقينا، لكنها صملت بتنظيفه، وعندما قامو بفتحه..........

35,665 просмотров • 3 месяцев назад •via X (Twitter)

Комментарии: 0

Нет доступных комментариев

Здесь появятся комментарии из оригинального поста

Похожие видео

♦️في التسعينيات، في اسوء ايام الحصار الاقتصادي، كنت اعمل عاملاً في محل لبيع ( الدهين والكعك والبقصم والچرك ) وكنت اعمل من الصباح الباكر وحتى منتصف الليل ( فد جرة )، مو هنا السالفة ! وكان امام المحل ( بسطية سكائر وشخاط ) يملكها شاب لا أتذكر اسمه بالضبط، كان شاباً ليس من أبناء المدينة بطبيعة الحال لان مدينتنا ( ناس تعرف ناس )، مو هنا السالفة ! هذا الشاب كان لديه اخوة اثنين او ثلاثة، اصغر سناً منه، وكانوا يتناوبون على هذه ( البسطية )، وكان هذا الشاب يتناوب معهم ، وكان جميعهم في حالة يرثى لها وكان ذلك واضحاً من ( دشاديشهم ) التي كانت ( تراري في الشمس حتى ان قلاقيلهم كانت واضحة للعيان من شدة شفافية دشاديشهم بسبب قماشها القديم الخفيف )، مو هنا السالفة ! بمرور الزمن، اصبحوا هؤلاء الإخوة، يلبسون ملابس جيدة، واصبحوا يأكلون الكباب يومياً من مطعم الكباب المجاور لنا بدلاً من ( لفات الفلافل )، اما اخيهم الكبير، فأن ملابسه كان يشتريها من ( المنصور )، و كانت من اجود أنواع ( بناطير الكابوي من ماركة ادوين ) وقمصان كشمير فاخرة ، وأحذية ( روغان ) من ماركة ( مراكش ) الفاخرة في وقتها، مو هنا السالفة ! بعد مدة من الزمن ايضاً لا تتجاوز الأسابيع والأشهر ، اشترى هذا الشاب ، سيارة نوع ( فولگا ) روسي تاكسي ، هنا، الجيران في الشارع بدأوا يرددون سؤال فيما بينهم : ( هذا منيله هاي الفلوس )؟، مو هنا السالفة ! مرت الأيام، حتى جاءني ( ضابط امن ) لا زلت أتذكره جيداً وحتى أتذكر اسمه، لانه كان معروفاً في المدينة ( يگرگ )، واراد مني ان أجيبه على كم سؤال : هل تعرف هؤلاء الشباب ؟ هل لفت انتباهك تغير غير طبيعي في وضعهم المادي؟ وغيرها من الاسئلة التي استشفيت منها، ان الأجهزة الامنية بدأت تشك بهؤلاء الشبان او بأخيهم الكبير الذي كان يغيب عن ( البسطية )، وكانوا اخوته فقط متناوبين على العمل، مو هنا السالفة ! وعلى حين غرة، وفي ظهيرة احد ايام الصيف القائظ، جاءت مركبة شرطة لتلقي القبض على الشبان، ليتبين ان ( العينتين ) كان لصاً جديداً على الساحة، وقد علِم ( استادي ابو المحل ) ذلك بعد حين من ضابط امن البلدة، بأن الأجهزة الأمنية في المنطقة قد اصابها الشك من التغيرات المادية لهؤلاء الإخوة، فتمت مراقبة احدهم وهو الاخ الكبير ليتبين انه ( لص بيوت ) وقد تم القبض عليه في الجرم المشهود وهو يحاول سرقة ( قنينة غاز ) من احد البيوت ، مو هنا السالفة ! السالفة وين ؟ السالفة ان موظف في مصفى، راتبه لا يتجاوز 2 او 3 مليون دينار في افضل الاحوال ، ومع ذلك لم تستطع الحكومة السابقة، ان تكتشف ان له أرتال سيارات خاصة، وعشرات العقارات والمزارع فضلاً عن المليارات ، ومع ذلك لم يشك احد من الأجهزة الرقابية في الحكومة السابقة في وضع عدنان الجميلي وهو الذي اقصده، ولم يوجه له السؤال الذي رددناه في التسعينيات عن ( ابو الجگاير ) عندما قلنا : هذا منيله هاي الفلوس ؟ مو هنا السالفة !

بركات علي حمودي

16,163 просмотров • 3 месяцев назад

*قبل 1500 سنة تقريبا* كان كسرى يمتلك ميليشيات داخل #العراق، وكانوا عراقيين عرباً، لكن ولاءهم كان لبلاد فارس ضد أهلهم العرب. هذه الميليشيات كانت بقيادة شخص اسمه إياس بن قبيصة الطائي. ومركزهم في #الحيرة (قرب #النجف). وكانت حجة وجودهم آنذاك "مقاومة الروم وصدّ هجماتهم"، لكن مهمتهم الحقيقية كانت إخضاع القبائل العراقية العربية لحكم الفرس، حيث كان عرب العراق يرفضون الاحتلال الفارسي. وعندما نشبت معركة #ذي_قار الشهيرة، التي كانت أول انتصار للعرب على الفرس، قاتلت هذه الميليشيات مع الفرس ضد أبناء جلدتهم العرب. وبعد الإسلام، فتح #عمر_بن_الخطاب العراق، وحاصر #خالد_بن_الوليد أولئك المليشيات الموالية للفرس، في معارك فتح العراق، فاستسلموا ودفعوا الجزية وهم صاغرون، بعد أن أشرفوا على الهلاك. بعد قرون .. لم يختلف شيء بين الأمس واليوم: الفرس هم الفرس وكسرى هو كسرى والروم هم الروم والذيول هم الذيول والعراق هو العراق فقط ننتظر أن يظهر عمر وخالد من جديد. #التغيير_هو_الحل #العراق_بصورة_اوضح

ツ Noor - ام عمر Um Omar

17,360 просмотров • 8 месяцев назад

في 1985، كانت اليابان تسيطر على العالم اقتصاديًا. “مصنع العالم”، تتفوق في السيارات والإلكترونيات وأشباه الموصلات. حتى العقارات الأمريكية كانت تُشترى بأموال يابانية. ثم تغيّر كل شيء. تم توقيع اتفاق بلازا Plaza Accord، بهدف خفض قيمة الدولار الأمريكي مقابل الين والمارك الألماني، فارتفعت قيمة الين بشكل حاد. فجأة، أصبحت الصادرات اليابانية باهظة الثمن، وتراجعت القدرة التنافسية. لكن الانهيار الحقيقي لم يكن هنا. مع تراجع الربحية، انتقلت الشركات من الإنتاج إلى المضاربة. عقارات، أسهم، أصول مالية. وعندما انفجرت الفقاعة، كان أمام اليابان خياران: تنظيف الاقتصاد… أو تأجيل الأزمة. اختارت التأجيل. تم الإبقاء على شركات خاسرة. البنوك أخفت القروض السيئة. استمر تمويل كيانات لا تنتج ولا تنمو. النتيجة؟ اقتصاد مجمّد لعقود. تحولت اليابان من دولة تُنتج… إلى دولة تُقرض. أموالها تخرج للخارج، تموّل نمو الآخرين بدل أن تبني اقتصادها. في 1985: ثاني أكبر اقتصاد في العالم. اليوم: تراجع مستمر وفقدان للزخم.

عائشة السيد - Aisha AlSayed

40,294 просмотров • 5 месяцев назад