Video wird geladen...

Video konnte nicht geladen werden

Zur Startseite

"كبيرة في عين نفسي لاتهمني نظرة الأخرين، لن تنقصني أو تزيدني بشيء."👌👑

22,664 Aufrufe • vor 2 Monaten •via X (Twitter)

0 Kommentare

Keine Kommentare verfügbar

Kommentare vom Original-Post werden hier angezeigt

Ähnliche Videos

بيان جديد من الطائفة العلوية بحمص، ملخصه: 1- مزعوجين لأن في سوريين عم يقلولهم "نصيريين" 2- يطالبون بعفو عام عن العسكريين طبعاً السجانين العلويين من حمص كانوا أكثر المعذبين دموية وسادية في المعتقلات بشهادة الناجيين بمحكمة لاهاي، والأخ الذي يلقي الخطاب ما كلف حالو بشوية بحث عالانترنت ليشوف فيديوهات التعذيب ويسمع شو كلاب طائفتو بتقول وبتسب المعتقلين وهم عم بعذبوهم،،، بس حتى يعرف انو هل إلو عين يمتعض عن كلمة "نصيري" ولا لاء. عموماً هو هدد أنه سوف يشكلون عصابة مسلحة لحماية مناطقهم وأنا أتمنى ذلك، لأن لازم يدفعو دم ليتربو وهم اللي عم ياخدو الأمور بهذا الإتجاه وهو مدعاة للسرور. منذ البداية كان واضح أن الحل لن يكون إلا عسكرياً وواضح أيضا أنه لا أمان في سوريا حتى يسيل دم الطائفة العلوية كما سال دمنا، لان فاتورة الدم كبيرة جداً والمحاكم وعجلة العدالة البطيئة لن تكبح الآلاف الذين يريدون الثأر منهم والطائفة العلوية تكابر ولا ترى ذلك لتحتوي الموقف، والمؤشرات وقراءتي تقول أنهم لن يروا ذلك حتى يدفعوا الثمن دماً.

Kosmo كوزمو

166,453 Aufrufe • vor 1 Jahr

وجدي طويرش العنزي، المعروف بأبي عزام الكويتي، هو شاب نشأ في كنف القيم الإسلامية والخلق الحسن، محباً لدينه وأمته ترك دراسته الجامعية في الكويت وتوجه إلى دراسة العلوم الشرعية وحفظ القرآن الكريم. ومع اشتعال الثورة السورية، استجاب أبو عزام لنداء نصرة المظلومين، وغادر الكويت متوجهاً إلى بلاد الشام لنصرة الشعب السوري المكلوم. برز أبو عزام في صفوف جبهة النصرة، حيث كان قائداً ميدانياً يتمتع بحنكة وشجاعة واشتهر بدوره البطولي في معارك القلمون، و يبرود وغيرها وألحق خسائر كبيرة بصفوف قوات النظام السوري المدعوم من مليشيا حزب الله اللبناني، وظل ثابتاً على مواقفه حتى نال الشهادة في معركة يبرود، مع غروب يوم جمعة عام 2014 — اكتسب شهرة كبيرة بعد صفقة تحرير راهبات معلولا، التي قيل إنه كان مفاوضاً رئيسياً في شأنها وحظيت صورته وهو يحمل إحدى الراهبات خلال صفقة التبادل برواج كبير، شأنها شأن صورته وهو يحمل طفلاً خلال الصفقة ذاتها (أحد أبناء سجى الدليمي، التي صرخ الكويتي في وجه أحد عناصر الأمن اللبناني عند تسلمها: «ابعد ايدك عنها ولاك»). كان حاملاً لهموم أمته والإسلام، مدافعاً عن الأسرى والمظلومين، قائلاً: “لن تنام لنا عين ولن نرتاح حتى نخرج جميع النساء المعتقلات”. وعُرف بالقبول وبقدرته على حل الخلافات بين الفصائل، مما أكسبه احتراماً واسعاً. نسأل الله أن يتقبله في الشهداء، وأن يجعل دمه نوراً لمن خلفه، ودافعاً لاستمرار الكفاح في سبيل الحق.

PIC | صـور من التـاريخ

105,516 Aufrufe • vor 1 Jahr

وجدي طويرش العنزي، المعروف بأبي عزام الكويتي، هو شاب نشأ في كنف القيم الإسلامية والخلق الحسن، محباً لدينه وأمته ترك دراسته الجامعية في #الكويت وتوجه إلى دراسة العلوم الشرعية وحفظ القرآن الكريم. ومع اشتعال الثورة السورية استجاب أبو عزام لنداء نصرة المظلومين، وغادر الكويت متوجهاً إلى بلاد الشام لنصرة الشعب السوري المكلوم. برز في صفوف جبهة النصرة، حيث كان قائداً ميدانياً يتمتع بحنكة وشجاعة واشتهر بدوره البطولي في معارك القلمون، و يبرود وغيرها وألحق خسائر كبيرة بصفوف قوات النظام السوري المدعوم من مليشيا حزب الله اللبناني، وايران وظل ثابتاً على مواقفه حتى نال الشهادة في معركة يبرود مع غروب يوم #جمعة عام 2014 اكتسب شهرة كبيرة بعد صفقة تحرير راهبات معلولا، التي قيل إنه كان مفاوضاً رئيسياً في شأنها وحظيت صورته وهو يحمل إحدى الراهبات خلال صفقة التبادل برواج كبير، شأنها شأن صورته وهو يحمل طفلاً خلال الصفقة ذاتها (أحد أبناء سجى الدليمي، التي صرخ الكويتي في وجه أحد عناصر الأمن اللبناني عند تسلمها: «ابعد ايدك عنها ولاك»). كان حاملاً لهموم أمته والإسلام، مدافعاً عن الأسرى والمظلومين، قائلاً: “لن تنام لنا عين ولن نرتاح حتى نخرج جميع النساء المعتقلات”. وعُرف بالقبول وبقدرته على حل الخلافات بين الفصائل، مما أكسبه احتراماً واسعاً. لاتمر #هنا دون ان تدعوا له نسأل الله أن يتقبله ..

PIC | صـور من التـاريخ

83,680 Aufrufe • vor 4 Monaten

رغم ما تعانيه إسرائيل من أزمة كبيرة في جنوب لبنان نتيجة هجمات المسيرات التي يطلقها حزب الله، إلا أنها لم تطلب المساعدة من أوكرانيا أو روسيا حتى اللحظة وهذا ما تحدث فيه السفير الأوكراني لدى إسرائيل ، بل تحاول إيجاد حلول بنفسها؛ حيث قدم الجيش 100 اقتراح يتم علاجها ودراستها بدقة الآن قبل إرسالها للميدان. ورغم أن ذلك لا يعني حلَّ مشكلة المسيرات، بل هو محاولة لتقليل الضرر، وهو عامل نفسي أكثر من أي شيء آخر؛ كما أن أنظمة الدفاع ضد المسيرات في أوكرانيا تحظى بدعاية أكبر من كفاءتها الواقعية، إذ إن الواقع يثبت فشل تلك الأنظمة، والدليل أنها جعلت من آلياتها ما يشبه «القنفذ» لحمايتها من المسيرات. في المقابل، وبشكل عاجل الآن، قررت إسرائيل تأسيس مصنع لإنتاج المسيرات من نوع FPV لاستخدامها في الهجوم والدفاع، ولم تنتظر حتى نهاية الحرب، حيث سيعمل 200 فني من "الحريديم" داخل المصنع. وفي المقابل، وللأسف الشديد -أقولها بتألم- لم نسمع عن أي مشاريع عربية للدفاع ضد المسيرات بعد التجربة في الحرب الإيرانية ، وقد تُستخدم ضدها مستقبلاً مسيرات FPV، فكل ما سمعنا به هو اتفاقيات مع أوكرانيا لتزويدهم بـمنظومات دفاع لم تثبت نجاحها في أوكرانيا بشكل كبير. ماذا ننتظر …!

Tamer | تامر

105,223 Aufrufe • vor 3 Monaten

كنت في تونس لعدة أيام، وتدفعني نفسي للتعبير عمّا لقيته من معاملة استثنائية ومحبة صادقة واختلاف كبير في الموقف بعدما يتبين لهم أني أتيت من السعودية. الشعب التونسي شعب راقٍ وكريم وعزيز نفس بطبيعته، وليس عندهم أي استغلال للغريب رغم ضعف الحالة المادية وقلة ذات اليد. هذا ما أدركته بشكل واضح خلال زيارة قصيرة 🇹🇳 - في طريقي إلى القيروان استوقفني شرطي بقرية اسمها (الفحص)، وأراد أن يسجل عليّ مخالفة مرورية، وبدأ يذكر لي الخطأ الذي ارتكبته ويعاتبني، ثم طلب مني إثبات الهوية، فلما رأى جواز السفر تغيّر وجهه، وبدت أمارات السرور تملأ عينيه، ثم ذكر لي أنه عاد قبل أيام من العمرة بعد قضاء ٢٠ يوم في السعودية، وقال: (إنتوا فرحتوا بينا وأكرمتونا)، وبدأ يسألني عن بعض النصائح ليعود مرة أخرى دون وسيط أو مكتب سياحي. - وفي اليوم التالي حجزت في فنادق، فلما رأى موظف الاستقبال (واسمه: كريم آل سيود) جواز السفر، استبشر وفرح وبدأ يرحب بشكل كبير، وقام بترقية الغرفة، وإضافة الوجبات، رغم تمنّعي عليه، وذكر لي أن عمل في السعودية عدداً من السنوات، وصار يبدي حبه لها، وأنه مدين لأهلها، وتكلم ببعض الكلام الذي لن أذكره حتى لا يظن من يقرأه أني أبالغ. هذان هما أبرز موقفين، إضافة إلى ما لقيته من بشاشة وترحيب غير مألوف من موظفة الجوازات في المطار، ومن العاملين في مكتب إيجار السيارات وكل من تعاملت معه.

إبراهيم سرحان | Ibrahim Sarhan

790,451 Aufrufe • vor 2 Jahren

دهاء أليغري في امتصاص العقوبة وتحويل الضغط: ما فعله أليغري يمكن قراءته كنقطة ذكاء نفسي أكثر من كونه انفجار غضب. ذهابه للحكم في لحظة حسّاسة قبل اتخاذ قرار ركلة الجزاء وضع مركز الضغط عليه شخصيًا بدل أن يبقى على فريقه. عندما الحكم أشهر البطاقة الحمراء ضده، أصبح العقاب واقعًا بالفعل، وهذا يخلق تأثيرًا نفسيًا سريعًا داخل عقل الحكم: لقد عاقبت ميلان الآن، هل أكرر العقوبة مباشرة بركلة جزاء أيضًا؟ التي ليست ضربة جزاء أصلا! بهذه الحركة، أليغري سواء قصد أو لم يقصد سحب العقوبة من أرض الملعب إلى نفسه، وخلق شعورًا داخليًا عند الحكم بأن الفريق لن يتحمل ضربة ثانية بعد لحظات من طرد المدرب. هذا النوع من الضغط غير مباشر لكنه فعّال، لأن الحكم يصبح أكثر حذرًا في إصدار قرار ضخم آخر ضد نفس الطرف. النتيجة؟ أي شك بسيط داخل غرفة الـVAR يتحوّل إلى "لا يكفي لإعطاء ركلة جزاء"، وهو سيناريو يصبّ في مصلحة ميلان. باختصار: أليغري ذكي، يعرف كيف يشعل اللحظة ليحوّل العقوبة إلى شخصه ويحمي فريقه من قرار أثقل. هذه ليست فوضى… بل إدارة نفسية عالية المستوى. #MilanLazio

إرث ميلانو

902,912 Aufrufe • vor 9 Monaten

Frayed May 01 مكالمة آمنة عبر خط خاص خالد بن سلمان: السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، السيد عراقجي. عراقجي: وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته، سمو الأمير خالد. كيف حالكم؟ تشرفت بمكالمتكم. خالد بن سلمان: الحمد لله بخير. أشكرك على سرعة الرد. أتصل بك في موضوع حساس جدًا، وأفضل أن نبقيه بيننا مباشرة. كما تعلم، الوضع في الخليج وصل مرحلة معقدة. بعض الأطراف في الإمارات تتخذ خطوات تزعج التوازن، ونحن نرى أن الوضع يحتاج إلى رسالة واضحة لإعادة الأمور إلى نصابها. عراقجي: أفهم تمامًا ما تقصده، سمو الأمير. لكن دعني أكون صريحًا معك… هذا النوع من الطلبات يحتاج ضمانات كبيرة، وأنا أخشى أن يؤدي إلى تداعيات لا يمكن السيطرة عليها بسهولة. خالد بن سلمان: نحن ندرك ذلك جيدًا. لن يكون الأمر واسع النطاق أو عشوائيًا. نتحدث عن عمل محدود وموجَّه، يُفهَم على أنه ردع وليس حربًا مفتوحة. في المقابل، نحن مستعدون لتقديم دعم سياسي واضح في المحافل الدولية، خاصة في ملف العقوبات والمفاوضات. كذلك، يمكننا التنسيق في الملف العراقي بطريقة تخدم مصالحكم الاستراتيجية. هذا ليس طلبًا عابرًا، السيد عراقجي. إنه تحرك مشترك لحماية الاستقرار الإقليمي من وجهة نظرنا. عراقجي: (بعد صمت قصير) أحتاج أن أنقل هذا الكلام بدقة للجهات العليا. سمو الأمير، هل هناك أهداف محددة تتحدثون عنها، أم أن الأمر يُترك لنا في التنفيذ مع التنسيق المسبق؟ خالد بن سلمان: نفضّل أن تكون الأهداف ذات طابع اقتصادي-عسكري محدود، بحيث تكون الرسالة قوية ولا تؤدي إلى إغلاق الممرات أو تصعيد كبير. سنكون على استعداد للدعم اللوجستي والمعلوماتي إذا لزم الأمر، لكن بشكل غير مباشر. أريد ردًا واضحًا خلال 48 ساعة على الأكثر. هل تستطيع أن تؤكد لي أنك ستحمل الرسالة بكل دقة وسرية؟ عراقجي: سأنقلها شخصيًا وبأعلى مستوى، وسأعود إليكم بأسرع وقت ممكن. لكن أؤكد لكم أن أي تحرك يحتاج إلى ضمانات مكتوبة أو شفهية قوية جدًا من جهتكم، حتى لا نجد أنفسنا وحدنا في الميدان إذا تصاعدت الأمور. خالد بن سلمان: هذا مفهوم. سنكون ملتزمين بما نتفق عليه. وكالعادة… هذه المكالمة لم تحدث. عراقجي: بالتأكيد. تحياتي لكم، سمو الأمير. خالد بن سلمان: وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته.

حمد بن خالد السديري

318,095 Aufrufe • vor 4 Monaten

الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني…عبقربة الرجل الذي جعل قطر أكبر من خريطتها أنيس منصور تُنسب إلى أوتو فون بسمارك، مهندس الوحدة الألمانية، عبارة تلخص المسافة الفاصلة بين الحاكم ورجل الدولة: «مهمة رجل الدولة أن يصغي إلى وقع خطى التاريخ، ثم ينهض ليمسك بطرف ثوبه وهو يعبر». والمقصود ليس أن التاريخ يمر أمام الجميع ولا يراه سوى العباقرة، بل أن اللحظة ذاتها قد تكون، في عين حاكم، حدثًا عابرًا، وفي عين باني دولة نافذةً لا تُفتح مرتين. كان الشيخ الراحل حمد بن خليفة آل ثاني من أولئك الذين سمعوا وقع الخطى قبل أن يلتفت الآخرون إلى الطريق. رأى المستقبل قادمًا من حقول الغاز ، ومن شاشات التلفزة، ومن الجامعات، ومن شبكات الاستثمار، ومن طاولات التفاوض التي ستحتاج يومًا إلى عاصمة صغيرة قادرة على جمع خصوم لا يجتمعون. لم ينتظر أن يصبح العالم الجديد حقيقة مكتملة ثم يبحث لقطر عن موضع داخله؛ وانما شرع في بناء ذلك الموضع بينما كان كثيرون لا يزالون يديرون دولهم بعقل الأمس، ويحسبون القوة بعدد الجنود، وهيبة الدولة بطول حدودها، ومكانتها بمقدار ما تثيره من خوف نعم في الخليج دولٌ ولدت كبيرة على الخرائط، ودولٌ قررت أن تكبر خارجها. قطر كانت نقطة صغيرة معلقة بين بحر واسع وجيران أثقل منها تاريخًا وسكانًا وجيوشًا، وكان يمكن لها أن تكتفي بدور الدولة الثرية التي تدفع ثمن هدوئها وتنام تحت مظلة الآخرين. لكن حمد بن خليفة آل ثاني لم يكن من أولئك الحكام الذين يرثون دولة كما يرث المرء بيتًا قديمًا، فيرممون جدرانه ويحتفظون بمفاتيحه. لقد نظر إلى بلاده كما ينظر مهندس إلى مساحة ضيقة ويرى فيها مدينة كاملة، وكما ينظر لاعب شطرنج إلى رقعة لا يملك فيها القطع الأكبر، فيقرر أن ينتصر بترتيب الحركة لا بضخامة القطع. وليس من الدقة اختزال تجربة الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني في أنه حاكم امتلك ثروة غازية هائلة فأحسن توظيفها؛ فالثروة، في ذاتها، لا تنتج دولة فاعلة، مثلما أن الموقع الجغرافي لا يتحول تلقائيًا إلى نفوذ سياسي. أما ما يميز تجربة الشيخ حمد فهو أنه أدرك، في وقت مبكر، أن المشكلة الأساسية للدولة الصغيرة هي في قابليتها لأن تصبح موضوعًا لسياسات الآخرين بدل أن تكون طرفًا في صناعتها. كان السؤال الذي واجه قطر في منتصف تسعينيات القرن الماضي سؤال وجود سياسي بالمعنى الاستراتيجي: كيف يمكن لدولة محدودة المساحة والسكان، ومحاطة بقوى إقليمية أكبر منها، أن تحمي استقلال قرارها؟ لم يكن ممكنًا تحقيق ذلك عبر القوة العسكرية التقليدية، لأن موازين القوة المادية لا تسمح لدولة صغيرة بمنافسة جيرانها في عدد السكان أو حجم الجيوش أو العمق الجغرافي. ولذلك لم يكن أمام القيادة القطرية سوى إعادة تعريف مفهوم القوة ذاته، والانتقال من القوة بوصفها كتلة عسكرية أو مساحة جغرافية إلى القوة بوصفها شبكة من العلاقات والمصالح والرموز والمؤسسات. هنا تظهر عبقرية الشيخ حمد السياسية. لقد تعامل مع ضعف الدولة الصغيرة بوصفه معطى يمكن الالتفاف عليه من خلال هندسة موقع جديد للدولة. لم يحاول أن يجعل قطر نسخة مصغرة من دولة إقليمية كبرى؛ لأن تقليد الدول الكبيرة في أدواتها ينتهي غالبًا بإظهار محدودية الدولة الصغيرة. اختار، بدلًا من ذلك، بناء نموذج مختلف: دولة صغيرة يصعب تجاوزها، لأن غيابها يترك فراغًا في ملفات متعددة، ولأن مصالح قوى متناقضة تمر عبرها أو تتقاطع على أرضها. من هذا المنظور، كان تطوير صناعة الغاز،فعلًا سياسيًا تأسيسيًا. فالغاز لم يُستخرج لتكديس العوائد فقط، وإنما لتحويل قطر إلى جزء من معادلة أمن الطاقة العالمية. حين ترتبط أسواق كبرى بإمدادات دولة صغيرة، تصبح سلامة هذه الدولة واستقرارها شأنًا يتجاوز حدودها. لقد فهم الشيخ حمد أن الموارد الطبيعية لا تتحول إلى قوة إلا عندما تُدمج في بنية اعتماد متبادل، بحيث لا تعود الدولة مجرد بائع يمكن استبداله بسهولة، بل شريكًا يصعب إخراجه من الحسابات. غير أن الاقتصاد وحده لم يكن كافيًا لذلك سعت قطر إلى امتلاك أدوات أخرى: الإعلام، والتعليم، والدبلوماسية، والاستثمار الخارجي، واستضافة الفعاليات الدولية، وبناء علاقات متوازية مع أطراف متعارضة. وقد بدت هذه الخيارات، في بداياتها، متفرقة أو حتى متناقضة، لكنها كانت في مجموعها أجزاء من تصور واحد: بناء حصانة الدولة من خلال تعدد وظائفها.

أنيس منصور

31,602 Aufrufe • vor 1 Monat

🔴 اللي يقول لك ان في الرياض #جودة_الحياة أعلم يقين ان هذا الشخص حافظ الكلمة ولايفهم معناها ((يعني #ببغاء يردد كلمة لايعرف معناها )) 🔴 هل تعلم ان بعض سكان الرياض يخرجون من بيوتهم قبل #صلاة_الفجر للذهاب لمقر عملهم قبل الازدحام الصباحي وعند الوصول لموقع العمل يكمل النوم في سيارته حتى يحين وقت فتح باب مقر العمل ((الوضع صعب جداً)) 🔴 #زحمة_الرياض الخانقة والله انها تنعكس سلبياً على #نفسية كل أهالي الرياض و سكانها من مواطنين و مقيمين لدرجة اصابة الكثير ب #اكتئاب نفسي من #حرب_الشوارع اليومي بالرياض في الذهاب و العودة للعمل أو عند الخروج لشراء التزامات البيت أو العائلة او الذهاب للمناسبات العائلية او الاجتماعية . 🔴 الكثير كتب و اجتهاد بالاقتراحات الغير عملية ، والدليل فشلها جميعاً ،،،، حتى مشروع #مترو_الرياض وهو المشروع الذي كان ينتظره سكان الرياض وكانوا يرون انه المنقذ للرياض من زحمتها #الخانقة ، صار عديم الفائدة بسبب محدودية #القطارات وصغر #حجمها وكأن المسؤول لايرغب في نجاح فكرة مترو الرياض بعدم تكثيف اعداد القطارات وتكبير حجمها حتى تستوع الاعداد كبيرة من الركاب ⁉️ 🔴 الحل الواقعي يقول ان الرياض حالياً تحتاج إلى #مدينتين_جديدة احدهم من مدينة ملهم شمال الرياض إلى سدير ،، و الاخرى تكون شرق الرياض من بعد مركز الضبط الأمني لأمن الطرق (( طريق الدمام - الرياض )) حتى تتنفس الرياض الرئيسية ، غير ذلك كل الحلول سواليف لان الرياض حالياً وصلت حدها لاسيما بعد صدور توجيهات بنقل كل المقرات الرئيسية لكافة الشركات و المؤسسات و الهيئات و البنوك و المصانع و الورش و كل شيئ إلى الرياض حتى الشركات العالمية مطلوب منها فتح مقرات بالرياض 😳😳 ⚫️ احد الفيديوهات سعودي من أهل #حائل وصل للرياض و اصيب بصدمة زحمة الرياض الخانقة #الكئيبة

تحت المجهر

34,475 Aufrufe • vor 7 Monaten

قصة حقيقية وواقعية حدثت في اليمن 💔 بنت صغيرة اتهموها بالعار بسبب انتفاخ بطنها، وبعد موتها اكتشفوا إن اللي قتلها ماكانش المرض بس. كانت اسمها مريم، بنت عندها خمستاشر سنة من حي بسيط في أطراف تعز، هادية لدرجة إن الجيران كانوا يقولوا صوتها ما بيتسمعش غير وهي بتسلم. ما كانتش تعرف إن وجعًا صغيرًا في بطنها هيقلب حياتها كلها إلى مأساة تهز الحي بأكمله. في يوم رجعت من المدرسة وهي منحنية من الألم، ماسكة بطنها بإيديها الاتنين، ووشها شاحب بشكل أخاف أمها من أول نظرة. قالت بصوت متقطع: “بطني بتوجعني قوي يا أمي.” في البداية ظنت الأم أن الأمر مجرد إرهاق أو نزلة برد، لكن الأيام مرت، والوجع بدل ما يختفي كان بيكبر، ومعاه كانت بطن مريم تنتفخ بصورة غريبة ومخيفة. بدأت الهمسات تنتشر قبل الحقيقة. والدها كان رجلًا صارمًا يخشاه الجميع، وحين لاحظ التغير في شكل ابنته، لم يبحث عن تفسير… بل بحث عن تهمة. نظر إليها نظرة أرعبتها أكثر من المرض نفسه، وسألها: “إيه اللي عملتيه؟” انهارت مريم بالبكاء، وأقسمت عشرات المرات أنها لا تعرف ما الذي يحدث لها، لكن كلماتها كانت تضيع وسط بحر من الشك والخوف. ومع ازدياد الانتفاخ، قررت العائلة أخيرًا اصطحابها إلى طبيب في المدينة. هناك حدثت الكارثة. بعد كشف سريع ومتسرع، قال الطبيب جملة واحدة قلبت البيت رأسًا على عقب: “البنت شكلها حامل.” في لحظة واحدة تحولت مريم من فتاة مريضة إلى متهمة. عادوا بها إلى المنزل، ولم يفكر أحد في طلب فحص آخر أو رأي طبي مختلف. اجتمعت العائلة حولها، والاتهامات تتطاير من كل اتجاه، بينما كانت هي ترتجف وتردد: “والله بريئة… والله ما عملت حاجة.” لكن لا أحد كان يريد أن يسمع. كانوا يسمعون فقط خوفهم من كلام الناس. ومع كل دقيقة كان الغضب يزداد، ومعه انهالت الإهانات والضربات على جسد أنهكه المرض أصلًا. الأم كانت تصرخ وتبكي وتطلب الرحمة، لكن أحدًا لم يستمع إليها. وفجأة، سقطت مريم على الأرض. كانت تتنفس بصعوبة شديدة، وعيناها ممتلئتان بالدموع. رفعت رأسها بصعوبة، ونظرت إلى أبيها نظرة لن ينساها طوال حياته، ثم همست: “ظلمتوني يا أبوي…” وبعدها فقدت وعيها. عند منتصف الليل تم نقلها إلى المستشفى في حالة حرجة. الأطباء بدأوا سباقًا مع الوقت لإنقاذها، وأجريت لها الفحوصات والأشعة بشكل عاجل. وبعد ساعات خرج الطبيب من غرفة الفحص وملامح الصدمة على وجهه. سأل الأب سؤالًا واحدًا فقط: “هل تعرضت البنت لضربة قوية في بطنها؟” ساد الصمت. نظرات الإخوة تلاقت للحظة. وكانت تلك اللحظة كافية ليفهم الجميع أن شيئًا مرعبًا قد حدث. ثم جاءت الصاعقة. الطبيب قال بصرامة: “بنتكم لم تكن حاملًا أبدًا… كانت تعاني من ورم خطير ونزيف داخلي، والضرب الذي تعرضت له تسبب في تفاقم حالتها بشكل قاتل.” شعر الأب وكأن الأرض انشقت تحته. كل كلمة قالتها مريم وهي تتوسل وتؤكد براءتها عادت لتطارده كالسكاكين. وقف خارج غرفة العناية يبكي بحرقة ويتمنى لو يستطيع العودة بالزمن دقائق فقط. لكن الزمن لا يعود. وقبل شروق الشمس بقليل خرجت الممرضة، ودموعها تسبق كلماتها. وقالت الجملة التي أنهت كل شيء: “البنت ماتت.” تحولت الجنازة إلى صدمة جماعية. الحي كله عرف أن الضحية لم تكن مذنبة، وأن الجريمة الحقيقية كانت سوء الظن والقسوة والتسرع. ومنذ ذلك اليوم لم يعد الأب قادرًا على النظر في عيون الناس. كان يردد في كل عزاء: “أنا قتلتها بيدي.” لكن الجميع اكتشف لاحقًا أن المأساة لم تنتهِ بعد. فبعد أسبوع من الدفن، وصل تقرير الطب العدلي الكامل. جلس الأب يقرأ الصفحات بيدين مرتجفتين، حتى وصل إلى سطر جعله يتجمد في مكانه. التقرير أكد أن الورم لم يكن طبيعيًا كما ظن الأطباء في البداية. كانت هناك مادة غريبة دخلت جسم مريم على فترات طويلة وبجرعات صغيرة ومتكررة. رفع الأب رأسه ببطء. بدأت الأسئلة المرعبة تتزاحم في عقله. من الذي كان يعطيها تلك المادة؟ ومن كان قريبًا منها إلى هذه الدرجة؟ ثم وقعت من بين الأوراق صورة مأخوذة من كاميرا إحدى الصيدليات. ظهرت فيها مريم واقفة بجوار امرأة من العائلة، كانت تشتري لها الدواء باسم مختلف. شعر الأب بأن قلبه توقف للحظة. وعندما قرأ الاسم الموجود في التقرير… شهق شهقة سمعها كل من في الغرفة. لأن المرأة المذكورة لم تكن غريبة. كانت الشخص الوحيد الذي وقف في الجنازة يبكي أكثر من أمها.

أجـوان 🪩🚦

21,918 Aufrufe • vor 1 Monat

متى تقتحم أطقم الحوثيين مكة؟ علي البخيتي | 11 يونيو 2024 لا صحة لخبر اعتقال السلطات السعودية للقيادي الحوثي أبو يحيى الرزامي ومن معه بسبب ترديدهم شعارات سياسية وما يسمة "الصرخة" الحوثية داخل مكة، التي تلعن اليهود وتنادي بالموت لأمريكا. ولن تجرؤ السعودية على اعتقالهم، فقد عرفوا مكامن ضعفها وأخضعوا سلطاتها على قلة إمكانياتهم مقارنة بإمكانات المملكة، بل أنهم رددوا تلك الشعارات في حماية الأجهزة الأمنية المرافقة لهم. ولأول مرة في تاريخ السعودية يقوم حجاج بترديد شعارات سياسية من داخل الحرم المكي، بل ويعلنوا أنهم سيطلقون شعاراتهم السياسية وما أسموه البراءة من الكفار وهم لا يزالون في مطار صنعاء. أمر محزن أن تتمكن مجموعة متطرفة من اخضاع السعودية وإذلالها بهذا الشكل المهين، ولن يتوقف الأمر عند هذا الإذلال وكسر الكبرياء في عقر دار المملكة بل سيتجرأ الحوثيون أكثر ويعتبرون خضوع المملكة لهم اعترافًا ضمنيًا بحقهم في ترديد شعاراتهم السياسية من داخل مكة، على اعتبار الأماكن المقدسة في الإسلام ملكية عامة للمسلمين ولا يحق للسعودية وحدها إدارتها وفرض رؤيتها المذهبية عليها. السعودية لن تسمح للحجاج الحوثيين العام القادم بترديد صرختهم وشعاراتهم السياسية، وستترجى عبدالملك الحوثي أن لا يحرجهم أكثر أمام العالم، وقد يستجيب الحوثي لذلك لكن بثمن تدفعه المملكة، وإضافة للثمن سيدرك مدى ضعف القرار السياسي في المملكة، وهذا سيجعله يعتقد أن نظامها بات أقرب من أي وقت مضى للسقوط سواء بأزمة داخلية أو بمواجهة جديدة معهم، وإن رفضت المملكة الثمن ومنعتهم من الحج العام القادم فسيعطون مبرر للحوثي للعودة للمواجهة معهم، والتي سيبدأها بمناوشات على الحدود وينتظر الرد ثم يرد على الرد وهكذا حتى يفجر حرب شاملة معها. حذرنا المملكة مرارًا، سرًا وعلانية، من أن سياسة استرضاء الحوثيين كارثية، وأنها ستشجعهم وإيران عليها أكثر، وأن استجداء الدعم الأمريكي لها وإعادة مظلة الحماية لها لن يجدي نفعًا في الأوقات الحرجة، وأن الحل الوحيد للخروج من هذه المصيدة هو العمل على اسقاط سلطة الحوثيين في صنعاء واستعادة الدولة اليمنية. وهذا لا يعني أن خيارها العسكري السابق عبر عاصفة الحزم كان صحيحًا، بل أنه كان أبو الكوارث كلها، ومن جعل الحوثيين بهذه القوة والقدرات العسكرية، فالفساد المالي الهائل الذي رافق عاصفة الحزم -بالذات في الجانب السعودي بعكس الجانب الإماراتي- إضافة للجرائم المروعة التي ارتكبها التحالف والتدمير المنهجي للبنية التحتية وحصار الشعب اليمني لم يسقط سلطة الحوثيين بل عززها وقدمهم كجماعة وطنية تدافع عن اليمن، ودفع عشرات الآلاف للإلتحاق بوحداتهم العسكرية، وكشف عورة المملكة وضعفها أما بضعة صواريخ ومسيرات وصلت لمدنها وبعض شركاتها. هناك خيار آخر، وهو تصحيح الأوضاع في مناطق الحكومة الشرعية، وبناء دولة حقيقية فيها، ووقف المشاريع الخاصة السعودية والإماراتية والمحلية المعلنة وغير المعلنة الهادفة لتمزيق اليمن، وفي نفس الوقت اعداد قوات مسلحة يمنية قادرة على مواجهة الحوثيين وإسقاط سلطتهم في حال رفضوا السلام العادل والشراكة الحقيقية مع بقية اليمنيين. بدأت السعودية عاصفة الحزم بعصى كبيرة وغليضة وقاتلة، أفقدتها دعم اليمنيين، وانتهت بجزرة للحوثيين بعد كسرهم لتلك العصى، وما لم تأتِ به العصى لن تأتِ به الجزرة، بل ستجرهم الجزرة ومن ورائهم إيران إلى مكة والمدينة مسقط رأس جد عبدالملك الحوثي وعلي الخامنئي وحسن نصر الله -باعتبارهم هاشميين- ومهبط الوحي. حلم إيران والحوثيين وحزب الله هو إسقاط النظام في السعودية، وللأسف فالسياسات الغير مدروسة والارتجالية التي تتبعها حكومة المملكة، والفساد المالي الهائل الذي يحدث في المعركة مع ذلك المعسكر، قد يحقق هدفهم خلال بضعة عقود إن لم يكن أقرب. من منا كان يتصور أن يصرخ الحوثيون بشعارهم من داخل مكة في حماية الأمن السعودي؟ لا أحد، ولذلك أقول لا تستبعدوا أن تروا شاصات الحوثيين وأطقمهم العسكرية تدخل مكة فاتحة لها كما دخلت صنعاء، فلم يفصل بين ترديد الصرخة في الجامع الكبير بصنعاء ثم اقتحامها عسكريًا إلا قرابة العشر سنوات. لا اكتب هذا حرصًا على السعودية -مع أني حريص عليها- لكن أكتبه أولاً حرصًا على وطني اليمن، فمتى ما سقطت السعودية بيد الحوثيين وإيران لن نستعيد اليمن ولا بعد الف عام.

علي البخيتي

384,045 Aufrufe • vor 2 Jahren

هل ستقفز من الهاوية؟ د.عصام أمان الله بخاري قبل أكثر من عام تقريباً قررت أن أخوض تجربة الطيران الشراعي والقفز من قمة جبل مدينة أوروبية. لعل أحد أكبر الدوافع كان كسر حاجز الخوف والرغبة في تجربة رياضة جديدة ومختلفة لم يسبق لي أن مارستها. وفعلاً صعدت لأعلى القمة وبعد تركيب عدة المظلة والطيران الشراعي لأفاجأ بأنه من المفترض أن أركض بكل قوة من قمة الجبل باتجاه الوادي والقفز بدون تردد إلى الهاوية! وفعلاً حصل ذلك ولن أكذب وأقول بأن الأمر كان سهلاً وممتعاً بل مخيفاً وربما مرعباً في البداية خاصة مع تيارات الهواء القوية والإحساس بأنك تطير والأرض بعيدة عنك ناهيك عن الوساوس التي قد تقتحم تفكيرك في ماذا سيحصل لو سقطت فجأة لا قدر الله. ولكن بعد مرور دقائق معدودة بدأت بالاستمتاع بالتجربة وتأمل الوادي والجبال المجاورة والمساكن والناس وبدأت أسأل نفسي عما إذا كانت هذه نظرة الصقور التي تحلق عالياً. وأصدقكم القول أنه مع نهاية الرحلة شعرت بأنه ليت المدة تطول والمسافة تبعد أكثر مع الاستمتاع الكبير بالتجربة. ما ذكرني بهذه التجربة هو محاضرة للسيدة مولي غراهام حول النجاح المهني وكيف يبدو مختلفًا من شخص لآخر، بغض النظر عن المجال حيث تركز على أهمية اتخاذ المخاطر كخطوة ضرورية نحو النمو الشخصي والمهني. وللتوضيح فهنالك فرق كبير بين من يحاولون صعود السلم الوظيفي على مهل ومن يمتلكون الجرأة للقفز والصعود بطريقة أسرع. وتؤكد على أن هنالك ثلاث خطوات مطلوبة وهي: - القفز بنجاح من الهاوية - القدرة على النجاة من الموت والنجاح في البقاء - التعلم المجنون وتطوير القدرات بشكل استثنائي ولتبسيط المسألة، فكما قيل قديماً: "من لا يفادي لن يستطيع جمع الغنائم"، عبارة بدأت في الحروب وساحات القتال والتي تبين الفرق بين الجندي الشجاع الذي يتقدم بقوة ويقتنص الغنائم الكبرى وبين الجندي الجبان الذي يتقهقر إلى الخطوط الخلفية ولا يجمع من الغنائم شيئاً. من الطبيعي هنا أن مخاطر القتل والإصابة ستكون أعلى لجنود المقدمة الشجعان والذين سترتفع بالمقابل احتمالية فوزهم بالغنائم. في عالم الإدارة هنالك مواقف تتطلب من القائد اتخاذ قرارات قوية وحازمة وفيها مخاطرة ولكنها تقترن بمكاسب كبيرة للمنظومة. وباختصار، هذه المقالة ليس دعوة إلى التهور والقرارات الانتحارية، بل دعوة إلى امتلاك الشجاعة للابتكار و لتبني قرارات جريئة والإيمان بأن النجاح يتطلب القدرة على التغلب على مشاعر الخوف والرهبة من المخاطر لتحقيق الأهداف بطريقة مبتكرة وغير تقليدية. وختاماً، هل ستقفز من الهاوية؟

د. عصام أمان الله بخاري .Essam Bukhary, Dr

22,999 Aufrufe • vor 8 Monaten