Загрузка видео...

Не удалось загрузить видео

На главную

كتب ود الرضي أغنية «أحرموني ولا تحرموني سنة الإسلام السلام» في المرة الأولى وقدمها لعدد من شعراء أم درمان، فاعترضوا على لغتها الرفيعة وقالوا له إن مفرداتها أكبر من أن تُستوعب بسهولة في العامية، ونصحوه بتبسيطها لتكون أقرب إلى فهم الناس. غير أن ود الرضي رفض ذلك بإصرار، متمسكًا...

11,083 просмотров • 6 месяцев назад •via X (Twitter)

Комментарии: 0

Нет доступных комментариев

Здесь появятся комментарии из оригинального поста

Похожие видео

في الانجاز التاريخي لا يكفي أنك تكون جزوما بالمعلومات حتى لو وجدت من يصدقك من الناس.. لا يصح أن يكون دليلك هو التحريف في اسم عامد إلى غامد بلا أي برهان سوى التخرص.. وكذلك تحريف قبيلة بني سيد إلى بني يزيد وأيضا بلا دليل سوى الجزم مع قوة الشخصية.. كيف لك أن تنسب أهل الظفير وبلجرشي إلى بني أمية تخرصا حتى تكاد تجعل قبيلة غامد بطريقتك قرشية عدنانية باستدلالات هي أوهى من بيت العنكبوت.. للأسف أننا اليوم نشاهد من يتصدر القنوات في وسائل التواصل وليس دليله سوى الجزم بالمعلومة في المجالس مع جرأة تجعل صاحبها لا يخجل ولا يتردد في افتعال هذه المعلومات المزورة والخنفشارية.. وللأسف ربما يتناقلها بعض المتحمسين الطيبين من غير المختصين وكأنها غنيمة باردة.. خاصة أصحاب النوايا الطيبة الذين يتسابقون في مجموعات التواصل ويحبون نشر التاريخ وهم لا يميزون صحيحه من خطئه وتزويره.. التاريخ لا يؤخذ يا أحبة عن الحكواتية.. يشبك أحدهم عباس في دباس ويستخرج لك تاريخ جديد كله ضلالات لا ينتسب للواقع من شيء ودليلهم فقط التشابه في الأسماء.. مع التأكيد أنه لا شك في أن الأحلاف جزء من تاريخ القبائل عند العرب.. ولا شك في وجود أسر من قريش ومن غيرها في داخل كثير من القبائل.. لكن كل شيء من ذلك يجب أن يكون موثقا بأدلة من وثائق وروايات ثابتة صحيحة ومواقف ومواقع جغرافية عليها البينات والآثار مع عدد من القصص والقصائد؛ كل ذلك أو بعضه مما يكفي لتكون عندنا روايات حقيقة تاريخية تستند إلى العلم لا إلى التخيلات والمظنونات.. هكذا يمكن أن نقول إن عندنا في المسألة أدلة حقيقية.. أما غير ذلك فانقلوا عني: إن كل من يعتمد على تشابه الأسماء فقط لإثبات وقائع تاريخية بلا أدلة قوية غير هذا التشابه فهو أجهل الناس وأضلهم في التاريخ..

غامد زمان

163,246 просмотров • 1 год назад

لا أحد يستطيع أن ينكر أن الشاعر الأمير عبدالعزيز بن سعود بن محمد آل سعود ( #السامر) قد شكّل ذائقة الجمهور لفترة طويلة من الزمن، حيث برز في بداية تعاوناته مع الفنان الكبير #محمد_عبده عام 1983 من خلال أغنية “سيد الغنادير”، ليعلن عن حضور شعري مختلف وبصمة لا تُنسى. ومنذ ذلك الوقت، انطلق السامر في سماء الشعر والفن السعودي، مقدمًا أعمالًا أصبحت جزءًا من ذاكرة المجتمع، مثل “آهات” للفنان #خالد_عبدالرحمن، و“طوينا صفحة الماضي وتبنا”. كما جاء تعاونه مع الفنان #عبدالمجيد_عبدالله في “خلّني بين الرموش اللي وقوف تحت منثور الشعر فوق الجبين”والتي حققت نجاحًا واسعًا في الخليج والوطن العربي. ولا يمكن إغفال أغنية “شرطان الذهب” غناء الفنان #راشد_الماجد، والتي أسهمت بشكل كبير في لمعان اسمه خلال التسعينات، وكانت من الأعمال التي دعمت انطلاقة نجوميته في الخليج والوطن العربي. هذه الأعمال وغيرها شكّلت مرحلة ذهبية في الثمانينات والتسعينات، وأسهمت في بناء ذائقة فنية راقية، ليصبح السامر رمزًا وأيقونة من أيقونات الشعر الغنائي في المملكة العربية السعودية. واليوم، أجد نفسي أتابع المقاطع والفيديوهات المنتشرة عن هذا الشاعر الجميل، وأتأمل في ثقافته الجمّة وحضوره اللافت. ومع كل قصيدة تُذكر، أحب أن أستمع إليها بصوته هو، فصوت الشاعر يحمل روح النص ويكشف أبعاده بشكل أعمق. وكلما استمعت، أبحرت في أفكاري متسائلًا: كيف استطاع هذا الشاعر أن ينظم كل هذا الجمال؟ وكيف استطاع أن يصل إلى وجدان الناس بهذا الصدق والعمق؟ إن السامر لم يكن مجرد شاعر، بل حالة فنية متكاملة، شكّلت وجدان جيل كامل، ولا تزال قصائده حتى اليوم تنبض بالحياة، وتؤكد أن الجمال الحقيقي لا يزول.

حسن النجمي

87,443 просмотров • 4 месяцев назад