Video wird geladen...
Video konnte nicht geladen werden
كتبنا وكتبهم
20,598 Aufrufe • vor 1 Monat •via X (Twitter)
5 Kommentare

انا اقولك السبب هل تعلم انه في قانون تنظمه الدولة لتفرغ لتأليف - الكتب الادبيه - الكتب العلميه - الاعمال التلفزيونية و المسرحية هل تعلم انه في سنة ١٩٩١ تم ازالة الكتب العلميه من هذا القانون !!. بمعنى الدولة لا تشجع العلوم و الثقافه ، لذلك لا نرى الا الرديئ من الكتب في الاسواق

النموذج الذي تتحدث عنه مكلف ماليا يا دكتورنا العزيز، ولا يوجد سوق يدفع لمثل هذه التكلفة في الغالب. أغلب الكتب العربية لا تبيع أكثر من ألف نسخة في الطبعة (الوحيدة غالبا) والتي لا تنفد إلا بعد ثلاث إلى خمس سنوات. لذلك لا مردود تجاري حقيقي من بيع الكتب التي تقوم على النموذج الذي تحدثت عنه.

قرأت كتاب دع القلق وابدا الحياة لديل كارنيجي ولاتحزن لعايض القرني بنظري استطاع القرني تقديم تحفة ادبية تضاهي جميع المؤلفات الغربيه في هذا الموضوع جعلني انظر لكتاب كارنيجي بازدراء والامثله كثيره

القضية متعددة الأبعاد: أولها "الاستلاب الحضاري" وأعني به الاعتقاد بأن كل ما يأتينا من الغرب أنفع وأكثر فائدة لأنهم متقدمون علينا بطبيعة الحال. حتى وإن وصل الامر إلى استيراد افكار وممارسات عفا عليها الزمن هناك أصلاً. أو استيراد مشاكل ليست موجودة هنا (واستراد حلولها). وثانيهما: أن إرثنا ثقيل جداً ولم تتم اعادة صياغته ليكون متاحاً للقارئ العادي (رجل الشارع) وفي متناول قدراته الذهنية وتكوينه الثقافي. وهذه بحد ذاتها قضية متشعبة الابعاد والتحديات: فمنها السياسي (غياب دعم الجهود الثقافية) والاقتصادي (انشغال الناس بالمعاش والاستهلاك) والاجتماعي (القراءة ليست ثقافة عامة وغير محببة) والتعليمي (ضعف عام في مهارات القراءة) والتجاري (غياب جدوى نشر التراث وتبسيطه). حديث ذو شجون.

احسنت جدا جدا،،


