正在加载视频...

视频加载失败

كثيرًا ما يتكرر السؤال عن «نظام الخبائث»: ما المانع من التجربة؟ لماذا لا نجرّب؟ وما فائدة الدراسات ما دام البعض يقول: تشافينا هذه هي مشكلة التجارب غير المنضبطة في صحة الإنسان. انتهت تجربة إحدى متّبعات النظام إلى فشل كلوي، نسأل الله أن يكتب لها الشفاء والعافية لهذا وُجد الطب...

45,861 次观看 • 9 天前 •via X (Twitter)

0 条评论

暂无评论

原始帖子的评论将显示在这里

相关视频

قال تيم مورو ذات مرة شيئًا قويًا عن العمليات الجراحية التي نقبلها غالبًا على أنها "طبيعية". شرح أن اللوزتين والزائدة الدودية ليستا أعضاء عديمة الفائدة؛ بل هما جزء من نظام الدفاع في الجسم.🔅 • اللوزتان تشبهان المرشحات، تلتقطان السموم قبل أن تنتقل أعمق في الجسم. • الزائدة الدودية تحتوي على بكتيريا صحية لاستعادة التوازن عندما يتعرض القولون للهجوم. عندما يزيلها الأطباء، يفقد الجسم حماة رئيسيين. وماذا يحدث عادة؟ غالبًا ما يعاني الأشخاص الذين أجروا تلك العمليات من زيادة في المخاط، ونزلات البرد، ومشاكل في الهضم، وبطء في الشفاء. بدلاً من قطع ما وضعه الخالق فينا، يجب أن نسأل: لماذا تلتهب هذه الأعضاء في المقام الأول؟ عادةً ما يكون الجواب النظام الغذائي، والسموم، وتراكم الفضلات في القولون والدم. التطهير، والأعشاب، والحياة الطبيعية تقوي ما هو موجود بالفعل دون الحاجة إلى جراحة. الطبيعة لا تخطئ أبدًا. الإنسان هو من يخطئ. 🌿🌿🌿

الغيداق .🎀 أبو حمزة 🎀

16,283 次观看 • 9 个月前

البعض ممكن ينزعج لما نقول إن أمريكا اليوم هي أعظم دولة في العالم، ويبدأ مباشرة بالحديث عن انهيار الأخلاق، وجشع الرأسمالية، وأن سقوطها أصبح قريب. كل هذا ممكن يكون له جانب من الصحة، لكن المشكلة أن الغضب أحياناً يمنعنا من فهم كيف تعمل هذه الدولة أصلاً. من حقك أن تنتقدها، ومن حقك أن تكره كثيراً من سياساتها، لكن من الصعب إنكار أن النظام الذي بُنيت عليه يحمل قدر كبير من الذكاء. جيمس ماديسون و هو أحد الآباء المؤسسين للولايات المتحدة، وكان من أبرز المشاركين في صياغة الدستور الأمريكي في أوراق الفيديراليست وهي أهم النصوص التي دافع بها مع آخرين عن الدستور المقترح كتب ما معناه (لو كان البشر ملائكة لما احتجنا إلى حكومات). هم أسسوا دولة بناءً على فكرة أن الإنسان كائن طماع، تحركه مصالحه. صمموا نظام سياسي يجعل مصالح الناس تتعارض مع بعضها بحيث يراقب كل طرف الآخر، فتتوازن الدولة. ما بنوا الدولة على حسن النوايا، وإنما على إدارة المصالح والطموحات البشرية كما هي. ومن العجائب أن توماس جفرسون، وهو من كتب في إعلان الاستقلال أن جميع البشر خُلقوا متساوين، كان يمتلك مئات العبيد في مزرعته. كان يكتب عن الحرية، بينما يعيش حياة تناقض ما كتبه تماماً. المثير في القصة أن الكلمات التي كتبها أصبحت أكبر منه. بعد سنوات طويلة، استند إليها أبراهام لينكولن في معركته لإنهاء العبودية، ثم عاد إليها مارتن لوثر كينغ وهو يطالب بالحقوق المدنية. الرجل ما كان مثالي، لكن النص الذي كتبه تجاوز صاحبه، وأصبح حجة على كل من جاء بعده. صحيح أن دستورهم كتب بعناية، لكن السؤال المحير هو كيف نجحت أمريكا رغم أنها طورت أحد أبرز نماذج الرأسمالية حدة، ورغم كثير من المشاكل التي عصفت بتاريخها مثل مشاكل العبودية وغيرها من التناقضات. باختصار، أمريكا ما بنت مشروعها على وعد الناس بالمدينة الفاضلة، وإنما على الفرصة. الفكرة هي أنك تعمل، وتجرب، وتخاطر، وربما تنجح. والأهم أن النظام الأمريكي يملك قدرة كبيرة على التكيف. فمثلاً لما وقع الكساد العظيم في الثلاثينيات، ما هدموا النظام بالكامل، وإنما أعادوا تعديله، وهذه المرونة تكررت أكثر من مرة عبر التاريخ. ومن الأشياء التي تميز أمريكا أيضاً قدرتها على جذب العقول من كل مكان. تستقطب الباحثين والمبتكرين ورواد الأعمال، وتوفر لهم الجامعات والمعامل والتمويل، ثم تقول لهم ابتكروا، وإذا نجحتم فسينجح البلد معكم. دولة قامت على فكرة الحركة المستمرة، وعلى الإيمان بأن الغد سيكون أفضل من اليوم، وأن الاقتصاد سيواصل النمو، وأن الفرص ستبقى موجودة. ولا يمكن تجاهل أن الحرب العالمية الثانية، ثم انهيار الاتحاد السوفيتي، إضافة إلى موقعها الجغرافي الفريد ووفرة مواردها، شكلت عوامل ساعدت في صعودها. وحتى لا يجي واحد يقول أني أطبل لأمريكا وأبرر لها بعض سياستها الخارجية، هذه مجرد قراءة وتحليل لا أكثر. الحديث هنا عن منطق التجربة وكيف تشكلت، لا عن تفضيلها أو تمجيدها.

𝐌𝐨𝐡𝐚𝐦𝐞𝐝

49,771 次观看 • 1 个月前

«أهلكني مع نسائي» الواردة في المباهلة رأيتُ لغطًا كثيرًا وتداولًا واسعًا حول هذه العبارة، واتهامًا للمسلمين بأن نساءهم هيّنات عليهم، فوجب البيان. وقبل الكلام، أقول للنصراني الذي فرح بهذه العبارة واتخذها مطعنًا في المسلمين: لقد قضيتُ نصف عمري نصرانيًّا، وأعرف من واقع البيئة التي عشتُ فيها مقدار التساهل في الأيمان والأقسام؛ فلا يصح أن تجعل هذه العبارة ذريعةً للطعن العام في المسلمين. أولًا: المقصود بهذه العبارة المبالغة في إظهار اليقين بالصدق، لا التهاون بالنفس والأهل. فمثلًا: لو اتُّهم رجلٌ بالسرقة وهو موقنٌ أنه لم يسرق، فقال: «اللهم أهلكني مع نسائي إن كنتُ كاذبًا»، فقد علّق الهلاك على كذبٍ يوقن بانتفائه؛ فكأنه يقول: أنا على يقينٍ من صدقي، ولا أخشى تحقّق هذا الدعاء. وهذا المعنى معروفٌ في كلام الناس وحياتهم اليومية؛ فكثيرًا ما يقول أحدهم: «الله يُعدمني إن كنتُ كاذبًا»، أو نحو ذلك من العبارات، قاصدًا تأكيد صدقه، لا طلب الهلاك حقيقةً. وأما من جعل ذكر النساء دليلًا على التهاون بهن، فقد عكس المعنى تمامًا؛ إذ لم تُذكَر النساء لأنهن هيّنات، بل لأن الأهل من أعزّ الناس على المرء، ومن أشدّ ما يحرص على سلامته. فإدخالهم في الدعاء المشروط إنما يُراد به إظهار غاية اليقين، لا الانتقاص من قدرهم ولا الرغبة في إصابتهم بسوء. ولا يُتصوَّر أن عاقلًا يُدخل أحبَّ الناس إليه في دعاء كهذا وهو شاكٌّ في صدق ما يقول. وفي هذه المباهلة لم يكن الدعاء مقصورًا على الخمسة المتباهلين، بل شمل كلَّ مسلمٍ قال: «آمين»، ومنهم أنا؛ فقد أمَّنتُ على دعاء الطرف الذي برَّأ أبا حنيفة والنووي من الابتداع، وبرَّأ السيوطي من الكفر، كما أمَّنتُ على دعاء الطرف الآخر بأن تقع العقوبة على الكاذب. ولم يكن التأمين تصديقًا لدعويين متناقضتين، وإنما كان موافقةً على أن يُظهر الله الحق، وأن تنزل العقوبة بالكاذب من الطرفين، أيًّا كان. فكلُّ من قال: «آمين» إنما قالها وهو يعتقد صحة ما عليه ورسوخه، وأن الدعاء المعلَّق على الكذب لا يصيبه ما دام صادقًا. ومع ذلك، فالمباهلة أمرٌ عظيمٌ خطير، وهذه العبارات ليست مما ينبغي التوسّع فيه أو اعتياده، ولا يُقدَم على المباهلة إلا بعد اليقين، وقيام الحجة، واستنفاد النصح والبيان. نسأل الله السلامة وحسن الخاتمة للمسلمين جميعًا، والهداية لأهلي وإخواني. 🤲

فادي ابراهيم

14,432 次观看 • 1 个月前

✦ الإنسان والأسطورة – اللغة الأولى… لم يكن الليل يومًا مجرد ستارٍ يُسدل على العالم. كان دومًا فضاءً يُشعل في الإنسان شعورًا غريبًا، خليطًا من الدهشة والخوف والانجذاب. في إحدى تلك الليالي، جلس شابٌ على حافة قريةٍ صغيرة، يحدّق في السماء التي امتلأت بنجومٍ لا تُعدّ. لم يكن يريد أن يحصيها، بل كان يبحث فيما بينها عن إجابةٍ لم يستطع أن يصوغها بعد. اقترب منه رجلٌ عجوز يعرفه الناس باسم “الحكيم”. لم يكن رجلًا عاديًا. كان يحمل في عينيه سكون الصحارى العتيقة، وفي صوته نبرةٌ لا تشرح، بل تُنصت. جلس بجانبه دون أن يطلب إذنًا، وكأن حضوره كان استكمالًا لطيفًا لسؤالٍ لم يُكتمل. “ماذا ترى في السماء يا بني؟” سأل الحكيم، وعيناه تتبعان نظرة الشاب. “أرى ما لا أفهمه.” أجابه الشاب، بصوتٍ خافت، “نجومًا تلمع بلا سبب واضح، وكأنها تناديني، أو تراقبني، أو تسخر من جهلي.” ضحك الحكيم ضحكة قصيرة، ثم قال: “ليست النجوم ما يسخر… بل نحن من ننسى كيف كنّا نسأل.” “نسأل؟” رفع الشاب حاجبيه، “أليس السؤال ما أفعله الآن؟” “بلى، ولكن ما تفعله هو محاولة لإيجاد جواب. أمّا ما كان يفعله الإنسان الأول، فكان البقاء في السؤال.” سكت الشاب قليلًا، ثم همس: “ألا يعني ذلك أنه لم يكن يعرف شيئًا؟” “بل كان يعرف شيئًا لا نعرفه الآن.” قال الحكيم وهو ينظر في السماء، “كان يعرف أن بعض الأسئلة لا تحتاج إلى أجوبة… بل إلى أسطورة.” ابتسم الشاب بسخرية خفيفة: “الأسطورة؟ لكن أليست الأسطورة مجرّد خيال؟ هروب من الواقع؟” أشار الحكيم بسبابته نحو السماء، وقال: “بل كانت الأسطورة هي الطريقة التي اخترعها الإنسان كي يتحمّل الواقع. حين لا تستطيع أن تشرح لماذا تنقلب السماء إلى عتمة، ولا لماذا يعود الضوء من جديد، فأنت لا تهرب من الجواب… بل تُخترع طريقة لتسكن السؤال.” صمتت الأرض قليلًا، وكأنها تنصت بدورها. تابع الحكيم: “الأسطورة لم تكن جهلًا، بل نوعًا من الحكمة. الإنسان القديم لم يقل: (الشمس تدور)، بل قال: (العربة النارية للإله تعبر السماء). لم يكن يشرح، بل يرسم علاقة. لم يكن يُحلّل، بل يشعر، ويرمز، ويقول: (ها أنا أرى ما لا أفهم… لكني لا أنكره).” أطرق الشاب برأسه، ثم قال: “وهل ما زلنا نعيش داخل تلك الأسطورة؟” “نعم.” أجابه الحكيم بثقة، “كل لغة تحمل ظل أسطورتها الأولى. نحن لا نتحدث بالعقل فقط، بل بالرمز، بالإشارة، بالصورة. حين نقول عن الأم (نبع الحنان)، أو عن القلب (يسمع)، نحن لا نتكلم بلغةٍ دقيقة، بل بلغةٍ تشبه الحلم — تلك هي بقايا الأسطورة فينا.” “لكن ألا يُفترض أن نتجاوز ذلك؟ أن نصبح عقلانيين؟ أن نطرد الغموض؟” ضحك الحكيم، وقال: “وهل استطعت؟ هل استطاع العلم أن يشرح لماذا نحلم؟ أو لماذا نحب؟ أو لماذا نشعر بالحزن حين نرى غروب الشمس؟ نحن نعرف قوانين كثيرة، لكننا لم نعرف أنفسنا بعد.” تنهّد الشاب، ثم نظر إلى السماء من جديد، وقال: “إذًا… كانت الأسطورة بداية… لا بديلًا.” “بل كانت اللغة الأولى.” أجاب الحكيم. “اللغة التي لا تُغلق المعنى، بل تفتحه. التي لا تعلّق الجواب، بل توسّع السؤال. ولذا، كانت أصدق ما قاله الإنسان… حين كان لا يزال يملك دهشته.” ظلّا جالسَين في صمت، يتأملان السماء لا بحثًا عن إجابة، بل انغماسًا في السؤال. لم يعد الشاب يبحث عن تفسير للنجوم، بل بدأ يسمع صمتها، وكأنها تحكي له حكايةً لم تُكتمل بعد. في تلك الليلة، لم يتغيّر شيءٌ في السماء، لكن شيئًا تغيّر في داخله. لم يعد يخاف من الغموض. صار يفهم أن المعنى لا يُخلق حين نعرف… بل حين نُصغي.⌖🖤🎶✨

First Thought ☄︎

14,652 次观看 • 1 年前

(( #نظام_الطيبات بين الضجيج والحقيقة)) في الآونة الأخيرة تصاعد الجدل حول نظام الطيبات للدكتور #ضياء_العوضي حتى امتلأت #منصات_التواصل بالاتهامات والتحذيرات والقصص التي تزعم أن النظام تسبب في دخول بعض الأشخاص إلى #العناية_المركزة أو أدى إلى مضاعفات صحية خطيرة. ومهما كان الموقف من النظام فإن أول ما يفرضه العقل والإنصاف هو التمييز بين الادعاء والحقيقة وبين الانطباع والدليل. فالأحكام تحتاج إلى أدلة ولا يكفي تكرار #الرواية حتى تتحول إلى حقيقة. ومن يتأمل طبيعة النظام يجد أنه لا يقوم على التجويع ولا على حرمان الناس من الطعام ولا على منعهم من تناول معظم الأغذية بل يسمح بطيف واسع من الأطعمة ويستبعد بعض الأصناف المحددة مثل #الدجاج و #البيض و #الدقيق_الأبيض و #مشتقات_الألبان و #الورقيات. ولذلك فإن تصوير النظام وكأنه خطر داهم يهدد حياة الناس يحتاج إلى ما هو أكثر من #القصص_المتداولة والتغريدات المتحمسة ويحتاج إلى إثبات علمي واضح يبين #العلاقة_المباشرة بين النظام وبين ما يقال عنه. وفي المقابل فإن من الإنصاف أيضًا أن ننظر إلى الجانب الآخر من الصورة. فهناك أعداد كبيرة من الأشخاص الذين طبقوا هذا النظام الغذائي وشاركوا تجاربهم ونتائجهم الصحية بشكل علني وموثق عبر اللقاءات و #البثوث_المباشرة و #المنصات_المختلفة. وهذه #الشهادات_المتكررة والمتنوعة لا يمكن تجاوزها أو التعامل معها وكأنها لا وجود لها لأنها تمثل واقعًا مشاهدًا وتجربة معاشة عاشها أصحابها بأنفسهم. صحيح أن #التجارب الفردية لا تعد في #الاصطلاح_الأكاديمي دراسات سريرية محكمة لكن من غير المنهجي أيضًا تجاهلها بالكامل أو السخرية منها لمجرد أنها لم تنشر في مجلة علمية. فالعلم يبدأ بالملاحظة قبل أن يبدأ بالتجربة وكثير من الفرضيات والنظريات انطلقت أصلًا من ملاحظات واقعية تكررت أمام الباحثين. وعندما تتكرر النتائج نفسها لدى أعداد كبيرة من الناس وتعرض تحاليلهم وتغيراتهم الصحية وشهاداتهم أمام الجميع بصورة مباشرة فإن ذلك لا يثبت #الحقيقة_العلمية النهائية لكنه بالتأكيد يشكل مؤشرًا عمليًا يستحق الدراسة والبحث لا الإقصاء والاستهزاء. بل إن ما يميز هذه #التجارب أنها لم تبق حبيسة #الأوراق و #التقارير وإنما خرج أصحابها بأنفسهم للحديث عن تجاربهم ونتائجهم الصحية وتفاصيل رحلتهم العلاجية أمام الجمهور. وبمعنى فإن هؤلاء الأشخاص أصبحوا هم #الدراسة التطبيقية الحية التي يشاهدها الناس يوميًا حيث تعرض النتائج والمتغيرات بصورة مفتوحة وشفافة أمام الجميع. وقد يرى البعض أن ذلك لا يغني عن البحث العلمي المنظم وهذا صحيح لكنه في الوقت ذاته لا يلغي قيمة هذه المشاهدات الواقعية المتكررة ولا يبرر تجاهلها بالكامل. ومن الإنصاف كذلك أن يقال إن #الدكتور_ضياء_العوضي لم يعرف عنه أنه دعا الناس إلى إيقاف أدويتهم أو ترك علاجهم أو الاستغناء عن المتابعة الطبية بل كان الحديث دائمًا يدور حول #المتابعة و #التقييم و #مراقبة_الحالة_الصحية. ولهذا فإن أي شخص يقرر من تلقاء نفسه ترك علاجه أو تعديل جرعاته دون إشراف طبي يتحمل مسؤولية قراره ولا يجوز تحميل نظام غذائي أو شخص آخر نتائج تصرف لم يدع إليه أصلًا. كما أن الواقع الطبي يؤكد أن المستشفيات تستقبل باستمرار حالات تعرضت لمضاعفات صحية نتيجة ترك #الأدوية أو إهمال #العلاج أو عدم الالتزام بالخطة الطبية المقررة دون أن تكون لهذه الحالات أي علاقة بنظام الطيبات . ولذلك فإن ربط أي حالة دخول للمستشفى بالنظام لمجرد أن صاحبها كان يتبعه لا يعد دليلًا على وجود #علاقة سببية حقيقية بل هو استنتاج يحتاج إلى تحقيق و #تقييم_طبي دقيق قبل إطلاق الأحكام. لكن اللافت في هذه #القضية ليس النظام بحد ذاته بل ما كشفته من مواقف وأفكار كانت مستترة. فقد أظهرت هذه #الحملة أن بعض من كنا نظن أنهم يمثلون صوت العلم والاتزان والحكمة لم يتعاملوا مع الموضوع بالمنهجية التي طالما دعوا إليها. فبدلًا من مناقشة الفكرة بالدليل والحجة لجأ بعضهم إلى السخرية والتهويل وإطلاق #الأحكام المسبقة والتخويف وكأن المطلوب إسقاط الفكرة لا اختبارها. لقد كشفت هذه المرحلة أن الألقاب والشهادات لا تكفي وحدها لصناعة عقلية علمية حقيقية وأن الحديث باسم العلم لا يعني بالضرورة الالتزام بأخلاقه. فالعلم لا يخشى #النقاش ولا ينزعج من #الأسئلة ولا يحارب #الأفكار_المخالفة بالتشويه بل يواجهها بالدليل. وإذا كانت الفكرة خاطئة فإن البرهان كفيل بإسقاطها وإذا كانت صحيحة فلن يضرها كثرة المعارضين. وما يدعو للتأمل أن بعض #الناس انشغلوا بمحاكمة الأشخاص أكثر من مناقشة الأفكار . فالقضية ليست من نتفق معه أو نختلف معه وإنما مدى صحة ما يطرحه ومدى قوة الأدلة التي يستند إليها. وفي #النهاية لا الضجيج يصنع حقيقة ولا السخرية تهدمها. ويبقى الدليل وحده هو الفيصل العادل بين المؤيد والمعارض

فواز الداود

12,596 次观看 • 2 个月前

نحن اليوم رهينة لدى حزب الله؛ لقد أخذنا جميعًا رهائن، وجعل منا دروعًا بشرية يختبئ خلفها، غير آبهٍ بحياتنا أو مصيرنا. أسأل نفسي: لو كنتُ اليوم في طريقي وتعرّضتُ للموت بسبب هذا الواقع، هل سيحزن أحد منهم؟ أم سيقولون: “ارتَحْنا منه”؟ لماذا أعرّض حياتي للخطر بسبب قرارٍ لم أتخذه، وبسبب معركةٍ ليست معركتي؟ ما علاقتي أنا بإيران وبرنامجها النووي؟ فليحلّ الأمريكيون والإسرائيليون والإيرانيون مشاكلهم فيما بينهم. لماذا أدفع أنا الثمن وأخسر عملي وحياتي؟ إسرائيل تقول إنه إذا توقّفت الحرب وتمّ التوصل إلى اتفاق بين إيران والولايات المتحدة، فإن الوضع في لبنان سيتغيّر كليًا، ويتحدثون عن “حماية المستوطنات الشمالية”، بل ويذهب البعض إلى حدّ الحلم بإقامة مستوطنات في الجنوب، ويتحدثون بطريقة مستفزة عن أراضٍ وبيوتٍ جنوبية. في المقابل، هناك أرض مدمّرة وبيوت لم يعد لها وجود. الله يعين الناس الذين يضطرون كل سنتين أو ثلاث أو أربع إلى إعادة بناء منازلهم من جديد. اللعنة على من أوصلهم إلى هذا المصير، حيث يضطرون في كل مرة إلى إعادة إعمار بيوتهم من الصفر. إسرائيل لا تتعب في تدمير هذه البيوت، لكن المتعب هو صاحب البيت، وهو من يدفع الثمن ويعيش الخوف. المشكلة أيضًا في الداخل، في من أوصل نفسه إلى موقع القوة والسيطرة السياسية، بعد أن فرض نفوذه عبر اقتصاد غير مشروع، من تهريبٍ ومخدراتٍ وغيرها، ثم عاد ليحصد مكاسب سياسية. لقد تمّ إقناع الناس، أو خضعوا هم لهذا المنطق، بأن هذه هي الطريقة للحصول على النفوذ والمكاسب، وكأن هذا البلد ليس لنا جميعًا، وكأننا لا يجب أن نعيش فيه سواسية. دائمًا هناك منطق الغالب والمغلوب. لكننا لا نقبل أن نكون مغلوبين. آن الأوان للخروج من هذا المنطق، وفهم أن ما تمّ ترويجُه لهم، أو ما أقنعنوا به أنفسهم في لحظات معينة، أوصلنا إلى الهلاك. ربما مرّ كثير من اللبنانيين بلحظات ظنّوا فيها أنهم أقوى أو أهم من غيرهم، لكن حان وقت التراجع والتعلّم. لا أحد يدفع باتجاه الانتحار كما يُدفَع حزب الله بيئته اليوم إلى حافة الانهيار.

May Chidiac | مي شدياق

13,295 次观看 • 5 个月前

الذنب ليس ثمرةَ خطأٍ فردي دائمًا، أحيانًا يولد من خلل في النظام، ثم تُلقى مسؤوليته على أكثر الناس محاولةً لإنقاذه. Late Shift 2025 الفيلم الألماني السويسري المشترك "نوبة عمل متأخرة"،أو "البطلة" كما في عنوانه الألماني،للمخرجة السويسرية بيترا فولب، دراما إنسانية تتخذ من مستشفى في زيورخ فضاءً لحكاية لا تتوقف عند المرض، بل تكشف كيف يمكن لخلل مؤسسي أن يتحول في لحظة واحدة، إلى ذنبٍ شخصي. الفيلم مقتبس من كتابٍ للممرضة الألمانية مادلين كالفلاج، صدر عام 2020 بعنوان "مهنتنا ليست المشكلة، بل الظروف"، وهو عنوان يكاد يلخّص جوهر الفيلم كله: الأزمة ليست في من يقدّمون الرعاية، بل في الشروط التي تجعل الرعاية نفسها عملًا شاقًا إلى حدّ القسوة. الحكاية، في ظاهرها، تتبع ممرضة تُدعى فلوريا ليند، تبدأ ورديتها المسائية في المستشفى، فتجد أن إحدى زميلاتها غائبة، وأن عليها، مع ممرضة أخرى وطالبة متدرّبة، أن تواجه عددًا من المرضى يفوق ما يمكن العناية به بهدوء وأمان. غير أن الفيلم لا يتعامل مع هذا الغياب كحادثة عابرة، ولا يحمّله وحده مسؤولية ما سيحدث، بل يجعله الشرارة الصغيرة التي تكشف خللًا أعمق. فكل نداء يبدو مبررًا، وكل مريض له حقه في الخوف والانتظار، وكل تأخير يمكن فهمه داخل هذا الازدحام، لكن اجتماع هذه التفاصيل في زمن واحد يحوّل الوردية إلى اختبار قاس للقدرة البشرية نفسها. هذا الاختبار لا تصنعه كثرة المرضى وحدها، بل يصنعه الوقت أيضًا، حين يصبح أضيق من الرحمة وأسرع من القدرة على الاستجابة. ففلوريا لا ينقصها التعاطف، ولا الخبرة، ولا الرغبة في أن تفعل ما ينبغي؛ ما ينقصها هو الزمن الذي يسمح لهذه الصفات بأن تتحول إلى رعاية كاملة. فإنسانيتها حاضرة قبل وصولها، لكن جسدها لا يستطيع أن يلحق بكل ما يُطلب منه. فهي تعرف ما يجب أن يُقال لمريض خائف، وما يجب أن يُفعل لجسدٍ موجوع، لكنها لا تملك دائمًا المسافة الكافية بين الحاجة والاستجابة. ومن هذه المفارقة يستمد الفيلم توتره الأخلاقي: الرحمة حاضرة، لكنها محاصرة؛ تريد أن تصل، غير أن النظام لا يمنحها الوقت الكافي كي تصل كما ينبغي. المرضى في الفيلم ليسوا أرقامًا على أسرّة، ولا وجوهًا عابرة في ممرات المستشفى. كل واحد منهم يحمل خوفه الخاص: خوفًا من تشخيصٍ مؤجل، أو من وحدة لا يخففها العلاج، أو من جسد بدأ يخون صاحبه، أو من انتظار يطول حتى يفقد صاحبه القدرة على الاحتمال. لذلك لا تتحرك فلوريا بين ملفات وأدوية وأجهزة فحسب، بل بين بشر يريدون أكثر من إجراء طبي، يريدون من ينظر إليهم بوصفهم أشخاصًا لا حالات. وهنا يتّسع مأزقها: فكل مريض يحتاج إلى حضور وطمأنينة، بينما الوردية لا تمنحها ما يكفي من الوقت كي تعطي كل خوف حقه. الفيلم لا يحتاج إلى خطاب مباشر كي يقول ذلك. اذ أنه يجعل الضغط مرئيًا قبل أن يُقال: في الخطوة السريعة، في النظرة التي لا تجد وقتًا لتكتمل، في الباب الذي يُفتح قبل أن تنتهي محادثة، وفي الجسد الذي يواصل الحركة كأن التوقف ترف لا يملكه. المستشفى هنا لا يبدو مكانًا واسعًا رغم ممراته وغرفه، بل يضيق كلما تقدمت الوردية، لأن ما يزدحم فيه ليس المرضى وحدهم، بل النداءات والأسئلة والانتظار وما لا يستطيع أحد تأجيله. لذلك لا نشاهد فلوريا من الخارج فقط، بل نكاد نُدفع معها داخل إيقاع يجعل كل لحظة ناقصة، وكل استجابة متأخرة عن حاجة سبقتها. في النهاية، لا يتركنا هذا الفيلم أمام سؤال مهني فحسب، بل أمام سؤال أخلاقي أوسع: ماذا نفعل بالأشخاص الذين نضعهم في الواجهة، ثم نطلب منهم أن يعوّضوا بقدرتهم على الاحتمال ما عجزت المؤسسة عن توفيره ؟ فلوريا ليست معجزة، وليست آلة رحمة، ولا ينبغي لها أن تكون كذلك. قيمتها لا تكمن في أنها لا تتعب، بل في أنها تتعب وتظل تحاول. ومن هنا يصبح الفيلم أقرب إلى مرآة لعصر يكثر فيه الكلام عن الرعاية، بينما تُترك الرعاية نفسها أحيانًا بلا من يرعاها.

Mohammed Abd Alhadi

16,275 次观看 • 2 个月前

📌الثورة الإيرانية وعلاقتها بتجمعات العاطلين عن العمل العنوان أعلاه ليس للإثارة بل حقيقة على أرض الواقع..! نعم، ليس في الأمر مبالغة ولا تهويلً فهناك فعلاً ما يدعو للتوقف والتأمل وربما التساؤل بصوت عالٍ: ماذا يجري؟ في البداية، دعونا نضع الأمور في نصابها الصحيح: من حق كل بحريني الحصول على وظيفة في وطنه وهذا حق دستوري لا جدال فيه. ومن حق أي مواطن التعبير عن رأيه والمطالبة بحقوقه بالطرق السلمية التي يكفلها القانون وهذا مبدأ حضاري دستوري لا يختلف عليه اثنان. لكن لحظة من فضلكم..! منذ الأسبوع الماضي نشهد تجمعاً لعدد من العاطلين عن العمل أمام وزارة العمل للمطالبة بفرص وظيفية. ولا مشكلة في ذلك بل هو فعل مشروع ومفهوم. القضية ليست هنا بل في *التوقيت والطريقة والدلالات* التي لا يمكن التغافل عنها فهناك شيء غريب.. غريب جداً..! هذه التجمعات جاءت "بالتزامن" العجيب مع اندلاع احتجاجات واسعة ومستمرّة في إيران والتي غطّت كل المدن الإيرانية تقريباً. هذا التزامن يجعلنا نتساءل: هل هو محض صدفة؟ لماذا لم نشهد مثل هذه التجمعات خلال السنوات الماضية بهذه الكثافة رغم وجود مشكلة التعطل من زماااااااان واشمعنه كل ما يصير شي في إيران تظهر هذه التجمعات اللي كل مره لها سبب مختلف! ثم، تأتي إلى النقطة الأغرب: التعليقات التي تنهال علينا فقط ونقول فقط في موقع "بحريننا"، عند نشر أي خبر عن الثورة في إيران إذ تظهر فجأة أصوات تربط تلقائياً الأحداث بما يجري أمام وزارة العمل وتصرّح في كل تعليق: "لماذا لا تكتبون عن التجمعات أمام وزارة العمل؟!" والسؤال هنا: ما العلاقة بين خبر عن تجمع عاطلين في دولة أخرى وتعليق يطالبنا بتغطية احتجاج محلي معلوم ومتاح؟ فهل نحن أمام محاولة لصرف النظر؟ أم خلط متعمّد للأوراق؟ أم أن هناك من يسعى لإثارة فتنة إعلامية غير بريئة "وفي خضم هذه التساؤلات يبقى السؤال الأهم: من المستفيد من هذا الربط المتعمد بين ما يجري في الداخل وما يحدث في الخارج؟ ومن يسعى لتوظيف قضايا الناس ومعاناتهم لتحقيق أجندات مشبوهة لا تخدم المواطن ولا الوطن؟ نعم لدينا مشكلة بطالة والحكومة لا تنكر ذلك وهناك جهود قائمة لمعالجة الأمر والبوابة الحكومية للتوظيف تشهد على ذلك ولكن تحويل هذه القضية الوطنية إلى مادة للمزايدة والتأزيم والتسييس هو ما يجب التوقف عنده. الوعي مطلوب والفرز واجب والبحرين أكبر من أن تنجر خلف أصوات تحاول خلط الأوراق وتوظيف وجع الناس لأهداف لا تمت بصلة لمصلحة الوطن."

Sarah 🇧🇭

13,158 次观看 • 7 个月前

حماية جناب #السنة من الاستدلالات المحدثة لا يختلف مسلمان في أن رسول الله ﷺ أعظم الخلق قدرًا عند الله، وأن محبته من أصول الإيمان، وأن الفرح به وببعثته وهدايته من أجلِّ القربات وأعظم النعم ، قال تعالى: ﴿وَمَا أَرْسَلْنَاكَ إِلَّا رَحْمَةً لِّلْعَالَمِينَ﴾، وقال سبحانه: ﴿قُلْ بِفَضْلِ اللَّهِ وَبِرَحْمَتِهِ فَبِذَلِكَ فَلْيَفْرَحُوا هُوَ خَيْرٌ مِّمَّا يَجْمَعُونَ﴾ غير أن موضع النزاع ليس في محبة النبي ﷺ ولا في الفرح به، وإنما في تخصيص يوم مولده باجتماعات واحتفالات وشعائر متكررة يتقرب بها إلى الله تعالى، وجعل ذلك من الدين الذي يطلب فعله ويثاب عليه فهذه دعوى لا يكفي فيها مجرد الاستحسان أو قوة العاطفة، بل لا بد لها من دليل صحيح يدل على مشروعيتها ، ومما يستدل به بعض الناس على جواز المولد قوله تعالى: ﴿وَمَا أَرْسَلْنَاكَ إِلَّا رَحْمَةً لِّلْعَالَمِينَ﴾، وقوله سبحانه: ﴿قُلْ بِفَضْلِ اللَّهِ وَبِرَحْمَتِهِ فَبِذَلِكَ فَلْيَفْرَحُوا﴾. ولا ريب أن النبي ﷺ رحمة للعالمين، وأن الفرح بفضل الله ورحمته مشروع، لكن السؤال الذي ينبغي أن يطرح هنا: هل دلت هذه النصوص على تخصيص يوم معين من السنة بشعائر واجتماعات لم يفعلها النبي ﷺ ولا أصحابه ؟ والجواب أن هذه الآيات تدل على معانٍ عامة صحيحة، لكنها لا تدل على هذه الهيئة المخصوصة ، فليس كل عمل يندرج تحت معنى صحيح يكون مشروعًا على أي وجه اختاره الناس، وإلا لكان لكل أحد أن يبتدع في الدين ما شاء ثم يحتج له بعموم آية أو حديث ، فالصلاة والذكر والدعاء من أجل العبادات، ومع ذلك لا يجوز لأحد أن يخصص لها زمانًا أو مكانًا أو هيئة لم يخصصها الشرع ، لأن العبادات لا تثبت بمجرد المعاني العامة، بل لا بد فيها من الاتباع والتوقيف ، ولهذا كان العلماء يقررون أن الاستدلال بالعمومات على العبادات المحدثة استدلال غير صحيح؛ لأن العمومات جاءت في أصل العبادة، أما تخصيص الأوقات والهيئات والكيفيات فمرده إلى الدليل الخاص ، ولو كانت هذه الآيات تدل على مشروعية الاحتفال بالمولد لكان أصحاب رسول الله ﷺ أولى الناس بفهم ذلك والعمل به، فهم أعلم الأمة بكتاب الله، وأشدها محبة للنبي ﷺ وتعظيمًا له وفرحًا برسالته ، ومع ذلك لم يُنقل عن أحد منهم أنه اتخذ يوم مولده موسمًا للعبادة أو الاجتماع أو الاحتفال، مع قيام المقتضي لذلك وانتفاء المانع منه ، وهذه حجة عظيمة يغفل عنها كثير من الناس؛ فإن ما كان سبب فعله موجودًا في عهد النبي ﷺ وأصحابه، ثم لم يفعلوه، كان تركهم له من أقوى الأدلة على عدم مشروعيته ، فمحبة النبي ﷺ لم تكن في عصر من العصور أعظم منها في عصر الصحابة، ومع ذلك لم يعرفوا هذا العمل، ولو كان خيرًا لسبقونا إليه ، وقد دلَّت النصوص على أن كمال الدين قد تحقق قبل وفاة النبي ﷺ، فقال تعالى: ﴿الْيَوْمَ أَكْمَلْتُ لَكُمْ دِينَكُمْ وَأَتْمَمْتُ عَلَيْكُمْ نِعْمَتِي﴾. فإذا كان الدين قد كمل، فكل عبادة يُتقرَّب بها إلى الله ولم تكن معروفة في القرون المفضلة، فإدخالها في الدين يحتاج إلى برهان ظاهر، وإلا كان ذلك من الإحداث الذي حذر منه النبي ﷺ بقوله: «من أحدث في أمرنا هذا ما ليس منه فهو رد» وليس خطر البدع مقصورًا على مخالفة الدليل في مسألة جزئية، بل إن من أخطر آثارها أنها تفتح باب الزيادة في الدين باسم المحبة والتعظيم والتقرب إلى الله ، وهكذا وقع لكثير من الأمم قبلنا، فما إن يُقبل نوع من المحدثات بحجة أنه داخل في عموم النصوص، حتى يُفتح الباب لغيره من المحدثات بحجة مشابهة، وتصبح الأهواء والاستحسانات مصدرًا للتشريع العملي عند الناس ، ومن أخطر آثار البدع كذلك أنها سبب عظيم في تفرق الأمة وتمزيق وحدتها؛ فإن الله تعالى جمع المسلمين على الوحي المنزل، وجعل الكتاب والسنة المرجع الذي تلتقي عنده القلوب وتجتمع عليه الكلمة. فإذا التزم الناس ما شرعه الله ورسوله كانت طرقهم واحدة، أما إذا فتح باب الإحداث في الدين تفرقت السبل، وصار لكل قوم ما يستحسنونه من الأعمال والشعائر والمواسم ، والسنة واحدة لأنها وحي من عند الله، أما البدع فمتشعبة بتشعب الأهواء والعقول ، فما يراه قوم حسنًا قد يراه غيرهم قبيحًا، وما يستحسنه جيل قد يزيد عليه جيل آخر، فتتولد البدع بعضها من بعض، حتى تتكاثر المسالك وتضعف شعائر الاتباع ، ولهذا كانت عامة الفرق التي فرقت الأمة ونشرت الخلافات العقدية والعملية قد نشأت من أبواب المحدثات والأهواء، لا من أبواب التمسك بالسنة والآثار ، وهكذا تتحول بعض الأعمال المحدثة من مجرد ممارسة إلى سبب من أسباب الفرقة والخصومة والتنازع ، ولهذا كان السلف الصالح شديدي التحذير من البدع، لا لأنهم يكرهون الخير أو يضيقون على الناس أبواب الطاعة، بل لأنهم كانوا أعلم الأمة بعواقب الأمور، وأدركوا أن المحافظة على السنة هي المحافظة على الدين نفسه، وأن فتح باب الإحداث يجر إلى مفاسد لا تنتهي عند حد عمل واحد ، و محبة النبي ﷺ الحقيقية لا تكون بإحداث عبادات لم يشرعها، وإنما تكون باتباعه وتعظيم أمره وإحياء سنته ونشر هديه والاقتداء به في الظاهر والباطن ، فمن أحب رسول الله ﷺ حقًا فليحرص على ما حرص عليه أصحابه رضي الله عنهم، فإنهم كانوا أكمل الناس محبة له ... يتبع

فوائد الشيخ عبدالله العبيلان

62,395 次观看 • 2 个月前

كاميرون هدسون بعد زيارته الخرطوم: ما الذي صدمه في زيارته للخرطوم رغم أنه يتابع الحرب يوميًا؟ ما رأيته يؤكد أن مليشيا الدعم السريع لا تحارب لأسباب أيديولوجية، بل دمّرت الدولة ونهبت البلاد ترجمت جزءا من بودكاست مروة خالد، التي تقوم بعمل مميز في تناول الملف السوداني وطرح أسئلة عميقة ومباشرة مع ضيوفها. وفي هذه الحلقة استضافت الباحث الأمريكي كاميرون هدسون، أحد أبرز المتخصصين في شؤون السودان والقرن الأفريقي. عمل هدسون سابقًا مديرًا لشؤون أفريقيا في مجلس الأمن القومي الأمريكي في البيت الأبيض، كما شغل منصب المستشار الخاص للسودان في وزارة الخارجية الأمريكية، وهو حاليًا باحث في برنامج أفريقيا بمركز الدراسات الاستراتيجية والدولية (CSIS) في واشنطن، ويُعد من الباحثين الذين تابعوا تطورات السودان عن قرب خلال سنوات طويلة. في هذا المقطع مروة خالد، تطرح سؤالًا مهمًا على الباحث الأمريكي كاميرون هدسون بعد زيارته الأخيرة للسودان. تسأله: هل ما رآه على الأرض يتوافق مع السردية التي يتبناها المجتمع الدولي عند حديثه عن الحرب في السودان؟ هدسون، الذي زار السودان مرات عديدة في السابق، يقول إن هذه كانت أول زيارة له إلى الخرطوم منذ اندلاع الحرب. ورغم أنه كان يقرأ باستمرار عن الحرب ويتابع التطورات ويتحدث يوميًا تقريبًا مع أشخاص داخل السودان، إلا أن ما رآه على الأرض فاجأه. يقول إنه عندما وصل إلى الخرطوم وسار في شوارعها، خصوصًا في وسط المدينة وخرطوم بحري ومناطق مثل الخرطوم 2، كان المشهد صادمًا. فبحسب وصفه، يكاد لا يوجد مبنى واحد في وسط الخرطوم لا يحمل آثار الحرب، بل إن كثيرًا من المباني لم تتضرر فقط بل دُمّرت بالكامل. كما سافر جنوب الخرطوم باتجاه جبل أولياء ثم الطريق نحو كوستي، ويقول إن آثار الحرب كانت واضحة على طول الطريق. لكن ما أثار دهشته أكثر هو ما سمعه من السكان. فقد سأل الناس الذين التقاهم، سواء في الشارع أو في المطاعم أو في الأحياء التي عاد إليها بعض السكان، عما إذا كانت المعارك قد جرت في كل هذه الأحياء التي تعرضت للتدمير. وكان الجواب الذي سمعه من بعض السكان واضحًا: لم تقع معارك في كثير من هذه الأحياء. بل إن أحد السكان أخبره أن ما حدث هو أن الجيش كان قد انسحب بالفعل من بعض المناطق، وبعد أن سيطرت قوات الدعم السريع على المدينة بدأت عمليات التدمير والنهب. ويقول هدسون إن كثيرين في الخارج كانوا يعتقدون أن القتال في الخرطوم كان يدور أساسًا حول السيطرة على الأرض. لكن ما رآه يشير إلى شيء مختلف. فلفترة طويلة كانت قوات الدعم السريع تسيطر على أجزاء كبيرة من المدينة، وخلال تلك الفترة قامت بتدمير واسع للمدينة. وبحسب وصفه، لم يقتصر الأمر على المباني السكنية، بل طال البنية التحتية ورموز الدولة، مثل المتحف والقصر الجمهوري والوزارات الحكومية. ويؤكد أن بعض هذه المواقع تضرر خلال المعارك، لكن كثيرًا منها تعرض للتخريب والتدمير المتعمد بعد ذلك. بعد رؤية ذلك، يقول هدسون إن قناعته أصبحت أوضح: هذه ليست حربًا لمحاربة الإخوان المسلمين، كما يُروَّج أحيانًا، وليست حربًا لتحرير البلاد من تيارات سياسية. في رأيه، ما يحدث هو عملية تدمير للدولة نفسها ولجذورها. ويضيف أنه لا يرى لدى قوات الدعم السريع أي رؤية حقيقية لبناء دولة جديدة. فلا توجد قيادة فكرية أو مشروع سياسي واضح يشبه مثلًا ما كان يمثله جون قرنق في تجربة الحركة الشعبية. بل حتى في المدن التي تسيطر عليها قوات الدعم السريع فعليًا، مثل نيالا أو الجنينة، لا يرى أنها تقدم نموذجًا ناجحًا للحكم أو الإدارة. ويقول إن ما شاهده في القرى التي زارها يؤكد هذا الانطباع أكثر. فقد زار عددًا من القرى التي تعرضت لهجمات من قوات الدعم السريع، وهي قرى لا قيمة عسكرية ولا استراتيجية لها. هذه قرى زراعية فقيرة يعتمد سكانها على تربية الماشية والزراعة كمصدر رئيسي للدخل. ومع ذلك، أخبره السكان أن قوات الدعم السريع كانت تأتي إلى القرية، تطوقها، تقصفها، ثم تدخل لتقتل بعض السكان وتنهب الذهب وكل ما له قيمة قبل أن تغادر. ويقول إن هذا النمط تكرر مئات المرات في مناطق مختلفة من البلاد. وبالنسبة له، فإن هذا السلوك لا يمكن تفسيره بأسباب أيديولوجية أو عسكرية. فلا يوجد منطق تكتيكي أو استراتيجي يبرر استهداف مثل هذه القرى. ولهذا يخلص هدسون إلى أن كثيرًا من مقاتلي قوات الدعم السريع يقاتلون أساسًا بدافع المال والنهب والسلطة، وأن جزءًا كبيرًا من المقاتلين تم تجنيدهم من مناطق مختلفة في الإقليم لهذا الغرض. وفي ضوء ما رآه ميدانيًا، يقول هدسون إنه لم يعد يصدق السردية التي تروجها قوات الدعم السريع وبعض داعميها في الخارج، والتي تزعم أن هذه الحرب تهدف إلى القضاء على الإسلاميين في السودان أو إلى إعادة بناء دولة سودانية جديدة.

Yousif

16,156 次观看 • 5 个月前

(#مُتمردة_لله) 🙏 قبل أن تسألوني لماذا لا تضعين غطاءً على رأسك ، أسمحوا لي أن أسأل سؤالًا أبسط : أين أمر الله المرأة صراحة بتغطية شعرها ؟ هذا ليس تحدياً لأحد بل سؤالًا لكل مَن يريد أن يفرق بين دين الله وما أضافه الناس إلى الدين عبر الزمن . الله وصف كتابه بأنه تبيان لكل شيء ومفصل ومبين وكآمل فقال (اليوم أكملت لكم دينكم وأتممت عليكم نعمتي ورضيت لكم الإسلام ديناً) . دين الله لا يحتاج أن نضيف إليه شيئاً ليكتمل لأن الله أعلن اكتماله بنفسه ، فلو كان شعر المرأة عورة ولو كانت تغطيته عبادة لا يكتمل بها الدين إلا بها ، فكيف لا توجد آية واحدة تقول ذلك . القرآن لم يقل أن شعر المرأة فتنة بل قال (إن أكرمكم عند الله أتقاكم) ، فجعل الكرامة هي التقوى لا شكل اللباس ولا طول الثوب ولا غطاء الرأس وقال : (إني لا أضيع عمل عامل منكم مِن ذكر وأنثى) ، فلم يفرق بين الرجل والمرأة في القيمة الإنسانية ولا في الحساب ولا في الجزاء ، أما الآية التي يُستدل بها دائماً فقد قالت : (وليضربن بخمورهن على جيوبهن) ولم تقل على رؤوسهن ، والجيب في اللسان القرآني هو موضع الفتحة في الجسد كفتحة الصدر أو ما تحت الإبط أو غيرها في المواضع المفتوحة ، كما قال الله لموسى : (وأدخل يدك في جيبك) . فهل كان موسى يدخل يده في شعره أم جيبه ، لو أراد الله تغطية الشعر لقالها بوضوح كما قال الغسل والصيام والميراث والطلاق وسائر الأحكام . لكن ما حدث عبر الزمن أن التركيز أنتقل من الأخلاق والعدل والرحمة والأمانة إلى شعر المرأة وجسدها فأصبحت المرأة تسأل عن غطاء رأسها أكثر مما أن يسأل الإنسان عن صدقه وأمانته وعدله ، وأصبحت بعض المجتمعات تتعامل مع المرأة وكأنها عورة كاملة مع أن الله لم يقل ذلك قط ، بل إن الخطاب الديني المعاصر جعل المرأة فتنة في شعرها وفتنة في صوتها وفتنة في وجهها وفتنة في وجودها كله حتى صار بعض الناس ينظر إلى المرأة بعين الريبة قبل أن ينظر إليها كإنسان كرمه الله . أنا لا أهاجم امرأة أختارت تغطية شعرها فهذا حقها الكامل ولا أدعو أحد لتقليد أحد لكنني أرفض أن يُنسب إلى الله ما لم يقوله الله ، وأرفض أن تتحول عادة إجتماعية إلى فريضة إلهية وأرفض أن يحاكم إيمان النساء بقطعة قماش بينما جعل الله معيار التفاضل بين البشر جميعاً هو التقوى والعمل الصالح . السؤال الحقيقي ليس لماذا لا تغطي المرأة شعرها بل هل نتبع ما قاله الله فعلاً أم ما ورثناه عن الناس ثم نسبناه إلى الله ، ولو كان غطاء الرأس من شعائر الله التي يحاسب عليها الناس لما تركه الله غامضاً أو محتملاً للتأويل بل لبينه بوضوح كما بين سائر الأحكام التي أرادها ديناً على عباده) .

Faisal Idris

40,058 次观看 • 2 个月前

اسألوا معلمكم... ثم طالبوني بالاعتذار. أكثر ما يثير السخرية في الحملة التي تُشنّ عليّ لانتقادي سمير جعجع، أن أصحابها لم ينشروا الفيديو الذي انتقدتُ فيه الأخير أصلًا، بل لجأوا إلى فيديو مختلف. وهذا وحده يكفي ليعترفوا، من حيث لا يدرون، بأن موقفي كان في مكانه. فلو كان الفيديو الذي علّقتُ عليه لا يحمل ما قلت، لماذا تجاهلوه؟ أليس الأولى أن يردّوا على المقطع الذي وُلد منه اعتراضي، بدل الهروب إلى مقطع آخر؟ ثم إنّ اعتراضي لم يكن على عبارة مقتطعة من تصريح، بل على سلسلة مواقف ربطتُ بينها، ووصلتُ منها إلى استنتاج سياسي واضح. يقول جعجع إن سوريا تستطيع أن تساعد على إخراج لبنان من "مسار إسلام أباد". كيف؟! وسوريا ليست طرفًا في ما جرى أو يجري في إسلام أباد، ولا علاقة لها بهذا المسار أصلًا، فضلًا عن أن ذهاب الدولة اللبنانية إلى مفاوضات مباشرة مع إسرائيل برعاية أميركية يعني، عمليًا، أن لبنان خرج من ذلك المسار. ويقول إن سوريا تستطيع أن تساعد في كفّ النفوذ الإيراني عن لبنان. كيف؟! والعلاقة بين دمشق وطهران مقطوعة، وسوريا لا تملك اليوم تأثيرًا على إيران يتيح لها القيام بهذا الدور. وفي المقابل، سمعنا الرئيس الأميركي دونالد ترامب أكثر من مرّة يتحدّث عن إمكان أن يكون لسوريا دور في معالجة ملف حزب الله في لبنان، وسبقه الموفد الأميركي توم باراك بإشارات في الاتجاه نفسه. وفوق ذلك كله، سمعنا جعجع نفسه يؤكد مرارًا أن الدولة اللبنانية، إذا أرادت، قادرة على حسم موضوع حزب الله. إذًا، وهنا أصل اعتراضي: إذا كانت سوريا لا تأثير لها في مسار إسلام أباد، ولا نفوذ لها على إيران، وكانت الدولة اللبنانية قادرة على الحسم، فما الذي يبقى لتساعدنا به سوريا غير التدخّل عسكريًا إلى جانب الدولة اللبنانيّة؟ ما يعني إعادة جنودها إلى داخل الأراضي اللبنانية تلقائيًّا. قد يوافق معي البعض وقد يرفض آخرون، لكنّ موقفي يبقى استنتاجًا سياسيًّا مشروعًا، لا خيانة ولا افتراء. ومن حقّي أن أطرحه وأن أناقشه. أشفق على الذين يهاجمونني ويتهمونني بالحقد السياسي، بينما لم أسمع منهم يومًا سؤالًا واحدًا وُجّه إلى زعيمهم. لا يرون إلا بعينيه، ولا يسمعون إلا بأذنيه، ويعاملون كل تبدّل في مواقفه وكأنه وحيٌ لا يجوز الاقتراب منه. أين كانوا يوم تبدّلت المواقف بين 7 أيار وما بعد مؤتمر الدوحة؟ أين كانوا يوم تشارك حزب القوّات مع حزب الله في الحكومات والمجالس النيابية طوال عقدين؟ أين كانوا يوم اعتبرت سيّدتهم، وبعض نوابهم، قتلى حزب الله في مرتبة شهداء المقاومة اللبنانية، ليصبح الحزب نفسه اليوم إرهابيًا وخارجًا على القانون؟ أين كانوا من مصالحة معراب، ومن "أوعا خيّك"، ومن "مين غير جبران قادر يحل مشكلة الكهربا؟"، قبل أن تعود معارك داحس والغبراء مع التيار الوطني الحر وجبران باسيل؟ هل سأل هؤلاء يومًا ما الفرق بين "ما خلّونا" التي كانوا يسخرون منها، وبين "الدولة العميقة" التي يستخدمها جعجع اليوم لتبرير عجز وزرائه؟ هل سألوا لماذا يبدو وزير الخارجية، المحسوب على جعجع، غائبًا في أدق تحوّل يمرّ به لبنان؟ هل سألوا لماذا أُرسل وفد قواتي إلى غزة يوم كانت حماس تُقدَّم كقضية، ثم أصبحت اليوم خلف الظهر؟ وهل سألوا ما هو موقف قيادة القوات من السلام مع إسرائيل، ولماذا لا يذكر جعجع كلمة "السلام" إلا نادرًا، وفقط عندما تسلك الدولة هذا المسار؟ ما بال "الحراس" نعسانين؟ لا يسألون... ولا يُسائلون. إذا أخطأ سمير، تُصبح براغماتية سياسية. وإذا انتقد ألفراد أو غيره، يُصبح حقدًا سياسيًا يستوجب الاعتذار. لا، يا سادة. من يعتذر هو من يجرؤ على تحيّة القضية الفلسطينية في حضور أمهات الشهداء اللواتي لم يخلعن السواد عنهن بعد. ومن يعتذر هو من يجرؤ على التفكير بالاستعانة بالسوري وليس بطلب مساعدته. من يعتذر هو من يملك القرار المطلق منذ سنوات، ولم ينجح إلا في زيادة عدد نوابه، فيما بقي القرار الوطني معطّلًا. ومن يعتذر هو من لم ينجح، بعد أكثر من ثلاثة عقود، في توحيد المسيحيين، ولا في تقديم رؤية استراتيجية واضحة لمستقبلهم. ومن يعتذر هو من يرفع شعار: "هوّي فيه... وهوّي بدّو"، فيما الوقائع تقول "هوّي لا فيه... ولا بدّو". أما أنا، فلن أعتذر لأنني قرأت موقفًا سياسيًا وناقشته. وقبل أن تواصلوا حملتكم عليّ، لا تسألوني أنا. اسألوا معلمكم سمير عن تناقضاته... إذا بدكن. وإذا كنتوا قدّها... اسألوه عن ألفراد.

Alfred Mady

66,851 次观看 • 27 天前

﴿وكان أمرًا مقضيًّا﴾ اليوم قررت أن أشارك جزءًا شخصيًا من رحلتي… وسبب غيابي خلال الفترة الماضية. أُصبت بسرطان الثدي، وكانت أولى جرعات العلاج الكيميائي في شهر مارس الماضي. لم أتحدث عن ذلك طوال هذه الفترة، ولا حتى قبلها، ليس إنكارًا ولا خوفًا، وإنما لأنني كنت أؤمن أن الناس لديهم ما يكفيهم من الهموم، وأن من حقهم عليّ أن يروا مني البشارات والأمل ما استطعت إلى ذلك سبيلًا. وأؤمن أن أعظم الناس ابتلاءً هم الأنبياء، ثم الأمثل فالأمثل، والحمد لله على ما أعطى وما أخذ، وله تمام الرضا، وله تمام الحمد، وأسأله أن يجعلكم شهداء الله لي في أرضه. منذ أكثر من سنتين كنت أعلم ما ينتظرني، ومع ذلك لم تتوقف الحياة. كانت لحظة بدء العلاج هي الأصعب، لكنها لم تكن النهاية، بل بداية مرحلة جديدة عدت بعدها لأكمل الطريق، بالكثير من المعارف، وأسأل الله أن يجعل ما مررت به رحمةً وقدوةً لكل من أُصيب بما أُصبت به. وقبل تلك المرحلة، منحتني اثنين وجمعية القدم السكرية ثقتهما، وكلّفاني بمسؤوليات كبيرة ومسيرة أعتز بها. وسأبقى ممتنة لهذه الثقة، وأسأل الله أن يعينني على أداء الأمانة والمسؤولية، وأن أكون عند حسن ظن كل من ظن بي خيرًا وآمن بي. وفي نهاية المطاف، يبقى العمل والنتائج خير ما يتحدث عن الإنسان. رسالتي اليوم ليست عن السرطان، بل عن الحياة. لكل مصاب بالسكري من النوع الأول، ولكل من يمر بابتلاء صحي: قد يغيّر المرض تفاصيل أيامك، لكنه لا يملك أن يسلب رسالتك، ولا طموحك، ولا أثرك… إلا إذا سمحت له بذلك. واخترت أن أكتب هذا هنا في X، رغم ما قد يُرى فيه من جوانب سلبية، لكنني أحمل شعارًا وأؤمن به يقينًا: أن الخير أكبر وأكثر، وأن الكلمة الصادقة لا تضيع، بل تجد طريقها دائمًا إلى القلوب الطاهرة بإذن الله. أسأل الله أن يتم شفائي على خير، وأن يجعل ما أمرّ به تكفيرًا، ورفعةً، ونفعًا في الدنيا والآخرة، ولا تنسوني من صالح دعائكم. 🤍 وأعد كل مصاب بالسكري من النوع الأول، واجتمع عليه ابتلاء السرطان، أن أشاركه قريبًا ملفًا عمليًا عن إدارة السكري أثناء رحلة علاج السرطان، مبنيًا على تجربتي الشخصية، وما تعلمته مع فريقي الطبي، ورجوعًا إلى المصادر العلمية الموثوقة. وأقولها بكل صدق: لم تكن معركتي الأصعب مع السرطان… بل مع السكري. كثيرًا ما أوشكت أن أرفع راية الاستسلام بسببه، وبسبب صعوبة الحصول على المستلزمات الطبية، لكن بفضل الله أولًا، ثم بما وهبني من إيمانٍ وعلمٍ وقدرة، كنت أعود في كل مرة أقوى من قبل. أسأل الله أن يجعلني، وما مررت به، نفعًا وعونًا لكل مريض، وأن يكتب لنا ولكم الأجر والعافية. وفي الختام… أشارككم أبياتًا أحفظها منذ طفولتي، وما زالت عالقةً في ذاكرتي، بإسم "يا ابن الحياة".. لكن عنوانها مختلف. رحم الله أول من أسمعني إياها؛ والدي الكريم. كتبها شاعرٌ رحل شابًا بسبب مرض عُضال في الصدر، لكن كلماته بقيت تنبض بالحياة وتقابلني أول ما يعتريني من نوائب الدهر شيء ،، أستودعكم الله، وأترككم مع خاتمتها: ولا تخشَ ممّا وراءَ التلاعِ فما ثَمَّ إلّا الضُّحى في صباهُ إلى النورِ فالنورُ عذبٌ جميلٌ إلى النورِ فالنورُ ظلُّ الإلهِ

مها | يوميات سُكرية

30,712 次观看 • 1 个月前

هل كان ثائراً على الزوايا؟ لو تأمّلنا هذه الرسمة الصخرية العتيقة، قد نلمح أن النحّات ترك بصمة غير مألوفة. فالدائرة تهيمن على المشهد، لا بوصفها شكلاً هندسياً فحسب، بل بوصفها فكرة فلسفية ربما تسرّبت من وعي الفنان إلى الحجر! السيف ينتهي بدائرة، رأس الفارس دائرة، اللجام كذلك، وحتى حوافر الحصان مستديرة؛ كأن الفنان اتخذ من الاستدارة لغةً سريّةً للإيحاء. فالحوافر لا تنغرس في الأرض لتُوقِف المسير، بل تدور معها في رقصةٍ أبديّةٍ لا تعرف الجمود، واللجام لا يكبّل الحركة، بل يُقيم توازناً مرناً بين إرادة الفارس واندفاع حصانه. لا يبدو أن الفنان كان معنياً بتوثيق مشهدٍ قتاليٍّ عابر، بقدر ما كان يرسم صورة الإنسان في رحلته الوجودية الكبرى. هنا لا نرى فارساً فحسب، بل علاقة متوترة بين العقل والقوة، بين الاتجاه والدافع. قد يكون هذا النحّات فيلسوفاً يترجم أفكاره بالأزميل، وقد يكون مجرد رسام تقليدي يوثق مشاهد من الواقع. لكن ما يبقى لافتاً هو أن الدائرة أخذت تتكرّر حتى بدت وكأنها أُنتزعت من شكلها الهندسي لتجسّد بتكرارها موقفاً بصرياً مضاداً لحدّة الزوايا وصلابة الأضلاع! غير أن السؤال المُربك يظل قائماً: هل الغموض صادرٌ عن الفنان الذي ألمح إلى فكرته ولم يُصرّح بها؟ أم عن المتلقّي (الكاتب) الذي حمّل اللوحة وصاحبها من التأويل ما لا يطيقان؟ مهما تكن الإجابة، فإن تلك الحوافر المستديرة توحي بالدوران في مسارٍ لولبيٍّ يرتفع بالفكرة من صلابة الصخر إلى رحابة المعنى؛ وكأن الحصان في عدوه الدائري، يخطُّ لنا حدود معرفةٍ كلما اتسعت دائرتها، ازداد احتياجها لمركزٍ يحفظ اتزانها. إن حركته تلك لا تتقدم في خط مستقيم، وليست دوراناً عقيماً حول الذات، بل هي ارتقاءٌ حلزوني صاعد، كلما ظنّ الفارس (الباحث) أنه بلغ منتهاه، تبيّن له أن ما حسبه نهاية لم يكن سوى بدايةٍ جديدة، في أفقٍ أرحب. بقلم: مشعل بن عبد الله

مشعل بن عبد الله

21,724 次观看 • 7 个月前

زوجة تكفل زوجها وتهدد بالسجن!!!! عنوان يبدو جاهزا لكي يتناوله أصحاب التعليقات السامة، والذين يطلقون الأحكام بسهولة. عندما تنشر عن حالة مثل هذه، من النادر أن تجد اسما حقيقيا يتفوه بهذه الكلمات المؤذية، وكأن أصحاب الحالة فوق الابتلاء الذي يعيشونه ينالهم من سوء الكلام ما ينالهم. تتوجه الأسئلة لناشر الحالة، الذي كان يعلم عن العائلة أو لا يعلم لا يستطيع البوح بالتفاصيل لأن هذا قانون لا يمكن كسره، حقيقة العائلة والملابسات التي قد تكشف ما هي حق قانوني لا يمكن كسره. لهذا السبب، تتولى المؤسسات المرخصة فقط هذه الحالات مع نظام تدقيق صارم ورقابة شرسة وطبعا كلنا نؤيد هذا التدقيق وهذه الرقابة. البعض يستسهل النشر عن حالة، وأحيانا ينشر فيها رقم حساب شخصي، ولا يعلم أن هذا ممنوع جدا، والذي ينشر عنها يقع في مساءلة وقد حذرت وزارة التنمية مجموعة من المؤثرين بشكل مباشر، ونشرت المؤسسات الرسمية عدة تحذيرات في هذا الجانب. مؤسسة دار العطاء تعمل على نموذج مهني واجتماعي وقانوني متقدم، وهي المؤسسة التي أنشر لها لأنني أؤمن بأن يختار الإنسان مساحة تأثير صغيرة، وحالة واحدة ويركز عليها أفضل من التركيز على عشرات الحالات بدون نتيجة. أتمنى نجعلها عادة جماعية بتخصيص ريال واحد كل أسبوع للتبرع لحالة من الحالات. لا تستصغر مبلغاً بسيطا. وللذين يحبون التفسيرات، كفلت الزوجة زوجها لوجود نية في الحصول على قرض يسدد إلى حين أن يفرجها الله ولكن للأسف الشديد لم يحصل هذا القرض، فكان ما كان. هذا أقصى ما أستطيع قوله، وبتظافر الجميع مثل هذه الحالة تغلق في يوم واحد. وفي ميزان حسناتكم. ريال يكفي، وإن زدت فالغوث كالرزق بيد رب العباد. تطبيق دار العطاء رقم الحالة 780

معاوية سالم الرواحي

51,118 次观看 • 2 个月前

الدكتور ضياء العوضي الزيت و البطاطا، الرجل نجح في شيء ما قدرت عليه حتى شركات الوجبات السريعة مكدونالدز و أخواتها : جعل بعض البشر يخافون من السبانخ والخس والجرجير أكثر من خوفهم من الأكل المصنع. «نظام الطيبات» تحولت التغذية، وهي علم معقد ومليان تفاصيل واختلافات بين الناس، إلى تصنيف هذا طيب وهذا خبيث ويا قلب لا تحزن. وكأن الكبد عنده لجنة العواضي تجتمع بعد كل وجبة وتقرر: البيضة ممنوعة، والجرجير تحت المراقبة. المشكلة مو في الدعوة للأكل الطبيعي او الصيام المتقطع، أو تقليل السكر والأغذية فائقة التصنيع اسواء أنواع الغذاء بالعكس، هذه نقاط جيدة ومقبولة علمياً. المشكلة تبدأ لما يتحول الموضوع إلى منع شامل للبيض والدجاج ومنتجات الألبان والخضراوات الورقية، وكأن هذه أطعمة ثبت ضررها على الجميع، بينما ما فيه أدلة قوية تبرر هذا النوع من التعميم على الأصحاء. العلم عادة أكثر هدوءاً وموضوعية. غذاء متوازن، تنوع، خضار وفواكه، ومصادر بروتين مختلفة، وكل حالة تُقيّم بحسب عمر الشخص وصحته واحتياجه من الفيتامينات و البروتين والمعادن. أما إذا صار الجرجير متهم، والبيضة عليها منع سفر، فهنا خرجنا من التغذية ودخلنا في عالم السيناريوهات. والأطرف هو الاستدلال بالتجربة الشخصية. يقول لك واحد: «أنا جربته وتحسنت». ممتاز، لكن تجربتك الشخصية ما صارت دراسة سريرية. ممكن آكل كبسة ويختفي صداعي، وهذا ما يعني أن الكبسة دخلت البروتوكول العلاجي للصداع النصفي. رحم الله الدكتور العوضي، واحترام الإنسان بعد وفاته شيء، وتحويل أفكاره إلى منطقة محظورة على النقد شيء آخر. تجرد الشخص من التفكير الناقد مشكلة في الطب، لا تكفي الثقة في النبرة، ولا عدد المؤمنين بالفكرة، ولا كثرة القصص الشخصية. الدليل. ثم الدليل. ثم الدليل.

فيصل ابراهيم الشمري

166,372 次观看 • 17 天前

مُنتهى الروعه👌🏻 (لم يلد ولم يولد) صديقي رجل يحب الجدل ويهوى الكلام وهو يعتقد أننا نحن المؤمنون السذج نقتات بالأوهام ونضحك على أنفسنا بالجنة والحور العين وتفوتنا لذات الدنيا ومفاتنها .. - قال لي ساخراً : انتم تقولون : ان الله موجود ، وعمدة براهينكم هو قانون السببية : الذي ينص على أن لكل صنعة صانعا ولكل خلق خالقا ولكل وجود موجدا .. النسيج يدل على النساج والرسم على الرسام والنقش على النقاش والكون بهذا المنطق أبلغ دليل على الإله القدير الذي خلقه صدقنا وآمنا بهذا الخالق .. ألا يحق لنا بنفس المنطق أن نسأل ... من خلق الله الذي تحدثوننا عنه . . ألا تقودنا نفس استدلالاتكم الى هذا .. وتبعا لنفس قانون السببية .. ما رأيكم في هذا المطب دام فضلكم ؟ . ونحن نقول له : سؤالك فاسد .. ولا مطب ولا حاجة فأنت تسلم بأن الله خالق ثم تقول من خلقه ؟! فتجعل منه خالقا ومخلوقا في نفس الجملة وهذا تناقض والوجه الآخر لفساد السؤال أنك تتصور خضوع الخالق ل قوانين مخلوقاته فالسببية قانوننا نحن أبناء الزمان والمكان والله الذي خلق الزمان والمكان هو بالضرورة فوق الزمان والمكان ولا يصح لنا أن نتصوره مقيدا بالزمان والمكان ولا بقوانين الزمان والمكان والله هو الذي خلق قانون السببية فلا يجوز ان نتصوره خاضعا لقانون السببية الذي خلقه وأنت بهذه السفسطة أشبه بالعرائس التي تتحرك بزمبلك وتتصور أن الانسان الذي صنعها لا بد هو الآخر يتحرك بزمبلك فاذا قلنا لها بل هو يتحرك من تلقاء نفسه قالت : مستحيل أن يتحرك شيء من .. تلقاء نفسه أني أرى في عالمي كل شي - يتحرك بزمبلك .. وأنت بالمثل لا تتصور أن الله موجود بذاته بدون موجد .. لمجرد أنك ترى كل شيء حولك في حاجة إلى موجد . وأنت كمن يظن أن الله محتاج الى براشوت لينزل على البشر والى اتوبيس سريع ليصل إلى أنبيانه . سبحانه وتعالى عن هذه الأوصاف علوا كبيرا (عمانويل كانت)الفيلسوف الالماني في كتابه ( نقد العقل الخالص) أدرك أن العقل لا يستطيع أن يحيط بالحقائق اللامحدودة وانه مهيا بطبيعته لادراك الجزئيات فقط بينما هو قاصر عن ادراك الوجود الكلي مثل الوجود الالهي .. وإنما عرفنا الله بالضمير وليس بالعقل .. شوقنا الى العدل كان دليلنا على وجود العادل . . كما أن ظمأنا الى الماء هو دليلنا على وجود الماء أما أرسطو فقد استطرد في تسلسل الاسباب قائلا : ان الكرسي من الخشب والخشب من الشجرة والشجرة من البذرة والبذرة من الزارع .. واضطر الى القول بأن هذا الاستطراد المتسلسل في الزمن اللانهائي لا بد وأن ينتهي بنا في البدء الاول الى سبب في غير حاجة الى سبب .. سبب أول أو محرك أول في غير حاجة الى من يحركه .. خالق في غير حاجة إلى خالق وهو نفس ما نقوله عن الله . أما ابن عربي فكان رده على هذا السؤال وسؤال من خلق الخالق) .. بأنه سؤال لا يرد إلا على عقل فاسد فالله هو الذي يبرهن على الوجود ولا يصح أن نتخذ من الوجود برهانا على الله، تماما كما نقول أن النور يبرهن على النهار .. ونعكس الآية لو قلنا ان النهار .. يبرهن على النور يقول الله في حديث قدسي : (انا يستدل بي .. انا لا يستدل علي) . فالله هو الدليل الذي لا يحتاج الى دليل لأن الله هو الحق الواضح بذاته وهو الحُجة على كل شيء الله ظاهر في النظام والدقة والجمال والاحكام .. في ورقة الشجر .. في ريشة الطاووس في جناح الفراش .. في عطر الورد .. في صدح البلبل .. في ترابط النجوم والكواكب في هذا القصيد السيمفوني الذي اسمه الكون .. تمت رحم الله الدكتور مصطفى محمود🤲🏻 #مناظره #جمعة_مباركة

𝐓𝐌🔥

583,860 次观看 • 2 年前