正在加载视频...

视频加载失败

كشف العلماء عن أمر عجيب في نوع من أنواع العنكبيات التي تمتص الدماء. تساءلوا: ما الذي يجعلها قادرة على القفز مسافات كبيرة بالنسبة لحجمها؟ هل تطير؟ اتضح أنها تسخدم الكهرباء الاستاتيكية التي يولدها الجسم عند المرور على الأعشاب. عجيب!

41,908 次观看 • 1 年前 •via X (Twitter)

0 条评论

暂无评论

原始帖子的评论将显示在这里

相关视频

أثناء زيارتي لنيبال، فوجئت بالفوضى التي تعمّ كل أنحائها، وتدهور البنية التحتية، والزحام الشديد الذي يمنعك حتى من المشي في أزقتها... وكنت أعوّل على الفندق الفاخر الذي حجزت فيه، وأقول في نفسي: سأجلس في الشرفة، أشرب شاياً، وأراقب الحياة من الأعلى... وأكتب! لكن صدمتي كانت كبيرة حين فتحت باب الشرفة، وفوجئت بها تطل على فوهات دخان قديمة للغاية، وأنابيب صدئة، ومولدات بخارية، شعرت أنها من مخلفات حربٍ قديمة! حتى رأف بحالي سائح أسترالي، وأخبرني عن حديقة أوروبية مجاورة، محاطة بسورٍ مرتفع... بمجرد أن تدخلها تشعر أنك خرجت من كاتماندو، ودخلت إلى فيينا... حيث الأشجار المقلمة، والأرضيات المرصوفة بعناية، والورود، والمزهريات، والمطاعم والمقاهي الأنيقة... الدخول إليها مكلف بالنسبة للمواطن النيبالي، لكنه يسير على القادمين من الولايات المتحدة وأوروبا وأستراليا واليابان والخليج... وهكذا وجدت الملاذ الذي أهرب إليه كلما ضقت ذرعًا بالفوضى والزحام... حتى جاءت لحظة الخلاص، وشددت الرحال إلى جبال الهملايا... في محاولة خجولة للاقتراب من قمتها الشاهقة.

عبدالله النعيمي

237,595 次观看 • 5 个月前

صباح اليوم دار بيني وبين مدير إنتاج أحد المسلسلات الخليجية المخصصة لرمضان القادم حديث انتهى باعتذاري عن المشاركة في العمل الغير سعودي وتصويرة خارج السعودية سبب الاعتذار كان بسيطًا بالنسبة لي ومهمًا في الوقت نفسه طلبت إضافة بند يضمن توفير وجبات صحية طوال فترة التصوير، بحكم أن أيام التصوير طويلة وقد تمتد لأشهر، وأنا حريص على نمط حياتي الرياضي وصحتي ولياقتي التي بنيتها بسنوات من الالتزام أوضح لي مدير الإنتاج أنهم متعاقدون مع مطعم طوال فترة العمل لكن طبيعة الوجبات لا تناسب نظامي الغذائي ورأيت أن المحافظة على صحتي والتزامي الشخصي أولى بالنسبة لي فاعتذرت بكل احترام الأجمل في الموضوع أن الدور ذهب إلى فنان أراه أحق به ومناسبًا للشخصية، بل وتواصل معي بنفسه يستفسر عن سبب الاعتذار في موقف يعكس رقيه واحترامه أسأل الله له التوفيق والنجاح وللمسلسل كل النجاح أيضًا في النهاية ليس كل اعتذار خسارة وأحيانًا يكون الانسحاب من أمرٍ ما حفاظًا على مبادئك وأسلوب حياتك الذي اخترته لنفسك يجب على الفنان أو الإعلامي خصوصًا من يظهر أمام الجمهور بشكل مستمر أن يحرص على الثقافة واللباقة وحسن المظهر ونظافة الأسنان فالجمهور يرى الصورة كاملة أسلوب الحديث والهيئة المرتبة والاهتمام بالنظافة الشخصية والانضباط في الحضور أما عند أداء الأدوار الفنية فالمهم في المقام الأول هو الصدق والإقناع في تجسيد الشخصية ليس المطلوب أن يكون الفنان نسخة مطابقة للشخصية في حياته اليومية إذا كان دورك في المسلسل “خبل”فهذا لا يعني أنك لازم تكون خبلً في حياتك العامة كمان مو لازم تلبس جاكيت أحمر وتكرر نفس الحركات خارج الشاشة عشان تضحك الناس الكوميديا مو في الملابس ولا في الاستعراض الدائم الكوميديا في الموهبة الفنان الحقيقي يفصل بين شخصيته الحقيقية والشخصية التي يقدمها على الشاشه ويقدر يقنعك بالدور ثم يرجع إنسانًا طبيعيًا بمجرد ما تنتهي الكاميرا من التصوير فهناك أدوات كثيرة تساعد على صناعة الشكل المناسب للدور من المكياج والملابس إلى الإخراج والتقنيات الحديثة في الماضي كان شكل الممثل أحيانًا هو الذي يفرض نوعية الأدوار التي يقدمها أما اليوم فالعبرة الأكبر بقدرة الفنان على الإقناع وإيصال المشاعر وتجسيد الشخصية بصدق فالموهبة الحقيقية يصنعها الأداء وليس الشكل وحده الموهبة تفتح الأبواب لكن الصحة هي التي تمكنك من مواصلة الطريق ✍️محسن الشهري

محسن الشهري

15,786 次观看 • 2 个月前

" فعليا كلامه يبدوا كالاستهلاك الإعلامي وحتى إن الشخص المتحدث هو من أدوات الدعايه الإيرانيه . " لكن ماذا عن تفسير حديثه عسكريا . " هناك شركه تركيه اسمها TDU متخصصه في مجال التمويه العسكري . " يعني تصنع أنظمة دفاع بلاستيكية ودبابات ومدرعات ومنصات إطلاق وغيره وكلها مجرد قطع بلاستيكيه منفوخه...! . . " طبعا بمجرد أن نشاهد هذه الأشياء بالعين المجرده نضحك ونقول ما فائده خدعه كهذه لأننا مباشره نقوم بتمييزها أنها مجرد نموذج بلاستيكي . " لكن هناك شيئ معقد قد لا تعلمونه عن هذه الانظمه . وهو أن الطيار الذي يقصف من الجو أو المسيره لا تعتمد على العين المجرده بل تعتمد على أجهزتها في تحديد الهدف . " ولكي تبدوا انظمه كهذه انظمه حقيقيه فهي تستخدم حيله ماكره معقده المجسمات تحتوي على أجهزة توليد حرارة لذلك تظهر على شاشة الطيار كتلة بيضاء متوهجة تماماً مثل الدبابة الحقيقية كما أنها موجوده بعاكسات رادارية تظهر المجسم يظهر هدف معدني صلب على رادار الطائرة. بالنسبة للكمبيوتر الموجود في الطائرة، البصمة الحرارية والرادارية هي التي تحدد حقيقة الهدف، وليس شكله واحيانا يوضع جهاز إرسال لاسلكي صغير يصدر ضجيجاً إلكترونيا يشبه إشارات أجهزة اللاسلكي التي يستخدمها الجنود للتواصل بجانب الدبابة هذا يخدع طائرات الاستخبارات الإلكترونية - وما يصعب مهمه كشف هذه الخدع هو الليل والتحليق المرتفع للطيار....واعتماد الجيش الأمريكي على نماذج الذكاء الصناعي لتحديد الأهداف بشكل أسرع مما يوقعهم في السقوط في هذه الحيله . . " طبعا كلامي هذا لا ينفي أن الجيش الأمريكي تعرض للخداع تماما بل إن الولايات المتحدة قصفت معسكرات وبنى حقيقيه وحتى استهدفت منصات إطلاق صواريخ . " لكن هذا لا ينفي وقوعها في عملية الخداع . " بالطبع في حرب كهذه حتما ستتعرض للخداع واي جيش يعتمد على التحليل الاستخباراتي السريع للاهداف بنماذج الذكاء الصناعي حتما سيتعرض للتضليل أحيانا وكثيرا . " لكن السؤال الأهم ما هو مقدار الذخيره الامريكيه التي أطلقتها على الأهداف الوهميه..!

🇹🇷Perde Arkası خلف الستار

50,331 次观看 • 3 个月前

كلاكيت تاني مرة ... السيسي يقرأ الآية التي وردت على لسان سيدنا يوسف عليه السلام في القرآن الكريم، خلال حفل تنصيبه لولاية رئاسية ثالثة (رب قد آتيتني من الملك وعلمتني من تأويل الأحاديث) لكن هذه المرة قرأها كاملة، وليست منقوصة كما فعل عند وضعها كشاهد على مقبرته، فحذف منها عبارتي (توفني مسلما) و(فاطر السماوات والأرض) (ومقبرة #السيسي هي الوحيدة في تاريخ مصر وربما العالم الإسلامي، التي وُضعت عليها آية قرآنية تتحدث عن المُلك وليس الموت، كما أنها كذلك آية محرفة ومنقوصة، واستمرت هكذا بدون تصحيح لسنوات) ● لكن لماذا سيدنا يوسف تحديدا، الذي يتعمد السيسي تشبيه نفسه به؟!!!! إن سيدنا يوسف (عليه السلام) هو النبي الذي مكن له الله أرض مصر، وصار على خزائنها، فأرسل إلى أبيه (سيدنا يعقوب عليه السلام الذي يلقب بإسرائيل) وإخوته وأهله من بني إسرائيل، فأتوا جميعا من فلسطين، وأقاموا معه فكان ذلك إيذانا ببداية عصر استيطان يهود بني #إسرائيل لأرض #مصر ولأنه كان زمن الهكسوس (الغُزاة) حيث وصف القرآن الكريم حاكم مصر وقتها بأنه (عزيز مصر) وليس الفرعون (لأنه لم يكن مصريا) فبعد مائة سنة تقريبا نظر المصريون وخاصة الفراعنة، ليهود بني إسرائيل، على أنهم الخونة، أعوان الغزاة، لذلك تم اضطهادهم والتنكيل بهم واستعبادهم. والعجيب أن لقب "عزيز مصر" الذي تلقَب به سيدنا يوسف عليه السلام، هو نفس اللقب الذي اتخذه السيسي لنفسه، ويحرص على الترويج له في وسائل إعلامه في إشارة واضحة، لاعتقاده بأنه يوسف هذا الزمان، الذي سيفتح الباب لعودة اليهود إليها، مرة ثانية، ويبدو أن هذا ما ربته أمه عليه (وهي اليهودية المغربية، التي تُدعى مليكة تيتاني، كما ذكر ذلك موقع CNN الأمريكي في تعريفه للسيسي قبل وصوله للحكم) وربما أقنعته بأنها هذه هي رسالته في الحياة، وأنها رسالة مقدسة، لذلك كان يردد دوما، أنه تعلم حكم مصر منذ طفولته، وأنه يسعى لحكم البلاد منذ الصغر.. (وهو أمر غير منطقي الحدوث، إلا لو كان هناك من يحاول أن يعُده لتلك المهمة منذ أمد بعيد، وشاهد المقبرة التي تتحدث عن المُلك -وليس الموت- منذ عام 2006 هي أكبر دليل) وطبعا لم يَبخل الصهاينة اليهود على دعمه بشتى الطرق، ففي البداية، أدخلوه الكلية الحربية، الكلية التي يتخرج منها حصرا زعماء مصر منذ انقلاب 1952 (وذلك رغم قامته القصيرة بشدة، وانتفاء أي شروط للدراسة العسكرية فيه) ومن بعدها ساعدوه في ارساله إلى أمريكا للدراسة في (كلية إعداد القادة) ، ثم باسقاط طائرة البطوطي وفيها عدد كبير من الكفاءات العسكرية التي كانت تدرس هناك، فقُتلوا جميعا (33 ضابطا) وبقيَّ السيسي وحده، ليصل لمنصب مدير المخابرات الحربية (كواحد من أصغر العسكريين الذين وصلوا لذلك المنصب في البلاد) وطبعا، لا يخفى على الجميع الدور المحوري الذي لعبته إسرائيل في دعم انقلابه العسكري، واستيلائه على الحكم في مصر... فوصل الجاسوس الصهيوني لقيادة أكبر دولة عربية، والنتيجة... هي ما تروه 🥲 لله الأمر (سأضع في هذا الثريد بعضا من المقالات التي كتبتها على مدار 10 سنوات في ملف جاسوسية السيسي) فضَّلوه، وساعدوا في نشره .. رجاءً #السيسي_خاين_وعميل #تنصيب_الرئيس_السيسي #تنصيب_عزيز_مصر_السيسي #ليلة_القدر #الأردن #غزة_الآن

شيرين عرفة

1,156,320 次观看 • 2 年前

وقع زلزال #اسطنبول وهي على الهواء مباشرة.. وخلال متابعتها الخبر، قالت المذيعة sakın olalım وتعني "سأحافظ على هدوئي" ثم قالت في سياق البلاغ عن الخبر عبارة Şilan, annem ulaşabilir misin؟ وتعني بالتركية "شيلن هل يمكنك التواصل مع والدتي؟". وهي بإمساكها السماعة يبدو بوضوح أنها تطلب من المخرج التواصل مع والدتها. تحاول الحفاظ على هدوئها. تصفها الصفحات بالبطلة. لكنها مرتعبة. يرتجف صوتها وجسدها. تحاول مواصلة التغطية لكنها تفكر بوالدتها. المشهد هو انعكاس لواقع الصحفيين عند وقوع الحدث. وهو أحد الأسباب التي دفعتني لترك هذا المجال. لا أريد أن أحافظ على هدوئي في هكذا مواقف. يحق لنا أن نخاف، أن نهرع لنحافظ على أرواحنا، أن نتواصل مع أحبائنا. الصحفي ليس بطلاً. هو في عين العاصفة والحدث. لكنه إنسان. هذه المهنة تجردنا من قدرتنا على الشعور بكل شيء. تجعلنا نعتاد على البكاء والدماء والخوف والقلق. خبر اليوم أعاد لذاكرتي ما مررت به في زلزال ٢٠١٩ باسطنبول. وذكريات تغطية زلزال جنوب تركيا في ٢٠٢٣. تروما لن تُمحى بسهولة. الحمدلله على سلامة الجميع. #deprem #depremistanbul

Racha El Halabi (Eylül Cesur) رشا الحلبي

19,660 次观看 • 1 年前

🛑 قسمًا عظمًا اكتب هذه التغريدة والغصة والقهر في قلبي، واعتذر سلفاً على قساوة المشهد لكن الذي جبرني أن اكتبها هو التهديد والوعيد والعنتريات ورفع الإصبع والنِفاق اليومي 📌حقائق وخفاية لا يعرفها الكثير في لبنان والمنطقة. بينما كان حزب.الله يوزع انتصاراته الوهمية على اللبنانيين والبيئة الحاضنة، أمر جيش الإحتلال في ١٣ أكتوبر ٢٠٢٤ يوم الأحد، سكان 21 بلدة حدودية في جنوب لبنان بإخلاء منزلهم فوراً 📌بعدها تم مسح 21 بلدة من الجغرافيا ومُحيت معها 30 ألف وحدة سكنية عن الخريطة 📌لماذا لا يَخرج نعيم قاسم ويقول لجماعته الحقيقة، ماذا يعني إختفاء 30 ألف منزل عن الخريطة..!! معناها في 30 ألف عيلة شيعية ما رح يرجعوا ولا مرة على بيوتهم وبلداتهم الحدودية 📌هل كان يعلم حزب.الله أن إيران ادخلتهم في حرب أكبر منهم بسنين ضوئية..!! نعم كان يعلم هل كان يعلم نتائج الحرب مسبقًا..!! نعم كان يعلم هل كان يعلم أن هذه الحرب سيكتب فيها نهايته..!! نعم كان يعلم 📌طيب لماذا لم يرفض حزب.الله ويقول لإيران "لا" لأن السلاح والأموال التي كان يتقاضيها من إيران منعته من أن يقول "لا" 📌شيخ نعيم بدل ان تخرج وتهدد اللبنانيين، أخرج وقل الحقيقة ان كنت تجرؤ 🛑 البلدات التي خرجت من الجغرافيا

Raymond Hakim

88,835 次观看 • 6 个月前

تعبت وأنا أحاول أجد معلومات كافية عن مارينو بوسيتش . وتابعت قدر ما أستطيع ملخصات من الدوري الأوكراني، وبعض الأرقام، ورجعت لعدد من مقابلاته التي يتحدث فيها عن المباريات وأفكاره. والخلاصة التي وصلت لها، وبنسبة كبيرة أنا متأكد منها: مارينو بوسيتش يتشابه مع ياسلة في منهجية اللعب بنسبة قد تصل إلى 80%. وهذا ليس من باب الإشادة باختيار المدرب، بل هذا ما ظهر لي فعلًا من متابعته. بوزيتش يعتمد على الضغط العكسي، يحب أن يدافع في ملعب الخصم ويستعيد الكرة سريعًا، يحب الاستحواذ والمبادرة والهجوم . وفي بعض المباريات يكون مرنًا ويعتمد على التحولات. وهذه كلها أفكار قريبة جدًا من ياسلة ومدرسة الـGegenpressing بشكل عام. لكن هناك اختلافات لاحظتها: بوسيتش أكثر شراسة في الضغط والهجوم، ويحب أن يكون فريقه في ملعب الخصم لفترات أطول. كذلك هو أكثر ميلًا للعب الأرضي والبناء من الخلف، ولا يحب استخدام الكرات العالية بنفس كثافة ياسلة. ياسلة كان يستخدم الكرة الطويلة كثيرًا لفك الضغط، وكذلك تغيير اتجاه اللعب يمينًا ويسارًا بالكرات العالية . بينما بوزيتش يفضل أكثر الخروج بالكرة على الأرض والتمريرات القصيرة، وربما هذه النقطة تجعل شكل الفريق أكثر جمالية بالنسبة لبعض الجمهور. أما من ناحية المبادئ الأساسية: الضغط العكسي، الاستحواذ، اللعب في ملعب الخصم، استعادة الكرة سريعًا، والمرونة والاعتماد على التحولات عند الحاجة؛ فهناك تشابه كبير جدًا. وهنا أرى ميزة مهمة في اختياره: الأهلي لن يضطر إلى تغيير منهجيته بالكامل. بوزيتش لن يأتي ليقول: على المدى البعيد سأغيّر طريقة لعب الفريق؛ لأن الطريقة التي اعتاد عليها الأهلي أصلًا قريبة جدًا من منهجيته. قد يطورها، قد يغير بعض التفاصيل، وقد يزيد من حدة الضغط واللعب الأرضي، لكنه لن يبدأ من الصفر. بالتأكيد سنعرفه أكثر عندما نشاهده مع الأهلي ونحلل مبارياته بأنفسنا، لكن بناءً على ما شاهدته وقرأته حتى الآن، هذه المعلومات أنا واثق منها: بوسيتش مدرب ينتمي إلى مدرسة قريبة جدًا من المدرسة التي لعب بها الأهلي مع ياسلة، وليست مطابقة لها 100%، لكن هناك تطابق كبير جدًا في المبادئ والأفكار.

فارس احمد

253,757 次观看 • 19 天前

ردا على الاعلامي أستاذ نشأت الديهى تابعت رد الأستاذ نشأت الديهي على الفيديو الأخير لي، وبعيدًا عن اختلافي مع ما طرحه، فإن الإنصاف يقتضي أن أشكره على أسلوبه الهادئ والمحترم في الطرح هذه المرة على غير العادة، كما لفت انتباهي دعوته لفريقنا العلمي للمشاركة والمساعدة في وضع حلول لمشكلات المياه في مصر. وهنا يأتي السؤال الحقيقي: إذا صدقت هذه الدعوة، وأحسبها كذلك، فهل سيخصص مساحة إعلامية حقيقية لعرض ومناقشة أبحاث فريقنا العلمي المنشورة في أهم الدوريات العلمية، والتي تتناول عددًا من أخطر مشكلات المياه في مصر، وتقدم حلولًا علمية قابلة للتطبيق؟ وهل يستطيع إعلامنا فتح ملف جماعات الضغط الدولية التي تعمل في ملف السدود، والتوظيف السياسي للأبحاث والدراسات، وما نراه من معلومات واستنتاجات علمية مضللة تُستخدم في المحافل الدولية لتقليل من مخاطر السدود على دول المصب؟ وهل يستطيع أن يساعدنا في تصحيح البوصلة العلمية والاعلامية في التعامل مع قضايا المياه المصرية، بحيث يكون العلم والأدلة والنمذجة العلمية هي الأساس، بعيدًا عن المواقف السياسية أو الاستقطاب الإعلامي؟ إذا كانت الدعوة صادقة، فإن فريقنا العلمي على أتم استعداد للمشاركة وتقديم جميع الأدلة والنتائج العلمية المنشورة التي توصلنا إليها، من أجل الوصول إلى حلول تحفظ الحقوق المائية لكافة دول حوض النيل ومنها بالطبع السودان واثيوبيا وتحقق إدارة أكثر كفائة وعدلًا واستدامة للموارد المائية. لقد خاض فريقنا خلال السنوات السبع الماضية معركة علمية طويلة، أنتجنا خلالها أبحاثًا ودراسات منشورة في دوريات ومؤتمرات دولية، وتناولنا فيها قضايا السدود، والجفاف، وتشغيل منظومة النيل، والمياه الجوفية، وتأثير التغيرات الهيدرولوجية على مصر ودول حوض النيل وفتحنا فيها ملفات جماعات الضغط الدولية وبدنا تحقيقات فيها لوجود ادلة قوية تدينها. والمفارقة أن هذه الجهود العلمية ظلت محط التشويه والتعتيم الإعلامي الداخلي، رغم أن نتائجها تمس بشكل مباشر واحدة من أكثر القضايا وجودية بالنسبة لمصر والسودان وأثيوبيا. دور العلماء ليس الخصومة مع أحد، وإنما البحث عن الحقيقة وعرض المشكلة وتقديم الحلول والخروج من دائرة التصريحات الطنانة التي تزيد الطين بلة. ولايمكن حل قضايا المياه والطاقة بغياب وعي مجتمعي وهنا يأتي دور الاعلام. نحن قد نختلف في الرؤى والمواقف، لكن عندما يتعلق الأمر بمستقبل البلاد المائي، فإن المعيار بالنسبة لنا هو العلم ومصلحة البلاد في نجاح المفاوضات كجزء لا يتجزء من مصلحة كل دول حوض النيل. والسؤال الآن ليس هل لدينا ما نقدمه...بل: هل هناك من يملك الشجاعة والمساحة الإعلامية للاستماع إليه ومناقشته ؟

Dr. Essam Heggy / د. عصام حجي

139,273 次观看 • 8 天前

عام 2014، شهدت مدينة الموصل واحدة من أكثر اللحظات الصادمة في تاريخ العراق الحديث. عملية نوعية باستخدام صهريج مفخخ قاده " ابو عمر الجزراوي" استهدف تجمعات تابعة للقوات الحكومية قرب فندق الموصل، في سياق الهجوم الواسع الذي سبق انهيار المدينة. العملية، التي حملت اسم “أسد الله البيلاوي ” بحسب ما جرى تداوله آنذاك، وكانت هذه العملية اهم العوامل التي سرعت حالة الانهيار والفوضى داخل القطعات العسكرية. خلال ساعات، تفككت خطوط الدفاع، وعمّت حالة ذعر غير مسبوقة، حيث انسحب عشرات الآلاف من الجنود من مواقعهم، وتخلّى كثيرون عن زيّهم العسكري وسلاحهم في محاولة للفرار وسط المدينة. سقوط الموصل كشف هشاشة المنظومة العسكرية والأمنية في ذلك الوقت، وأظهر أن السيطرة على الأرض لم تكن قائمة على توازن حقيقي. وبعد أسابيع قليلة، ومع اتساع رقعة المعارك، جاء تدخل التحالف الدولي بقيادة الولايات المتحدة ليغيّر مسار الصراع، بعدما تبيّن أن الحكومة العراقية غير قادرة على الصمود عسكريًا دون الغطاء الجوي والدعم الخارجي. 2014 لم يكن مجرد تاريخ سقوط مدينة، بل نقطة تحوّل أعادت رسم المشهد العراقي سياسيًا وعسكريًا، وما زالت آثارها حاضرة حتى اليوم.

PIC | صـور من التـاريخ

180,007 次观看 • 6 个月前

بلد امنه محمد وامة امنها عبدالعزيز سلمى، فتاة سعودية صغيرة، وُلدت وعاشت وتعلّمت في أمريكا مع عائلتها التي تعيش هناك. فتاةٌ كل ما فيها جاذب؛ خفيفة ظل، ذكية إلى أقصى حد، وعفوية بلا تكلّف. انتشرت لها مقاطع على وسائل التواصل، وهي تتنقل بين المدن، تعشق حياة البدو وتغوص في تفاصيلها بصدق. الغريب والمثير في قصتها أن البدو أنفسهم، ممن يعيشون وسط أهلهم، بدأوا يفقدون شيئًا من لهجتهم الأصلية، بينما هي أتقنتها. كل يوم عند قبيلة، تنتقل بينهم وتعيش حياتهم مع حلالهم، تعيش تفاصيلهم، وتوثّق حياتها ببساطة. في كل فيديو تظهر مشعّة بالحياة، كأنها تعيشها للمره الاولى، تمارس سعادتها بصدق، ووجدت هذه السعادة بين البدو الذين كوّنت معهم علاقات إنسانية عميقة، وتحكي عن تنقلاتها بسيارتها المتواضعة بروح ممتلئة بالإقبال على الحياة، فهي تأتي من أمريكا كل فترة لتعيش هذه الحياة التي امتصّتها وادمنتها. سلمى، رغم بساطتها، ابنة رجال، ويظهر ذلك في نصائحها العفوية التي لا تحمل ادّعاء، وفيها بلاغة لقوة ذكائها، فسبحان موزّع العقول. لم تبتذل نفسها بسخافة مثل بعض الفتيات في سبيل جذب المتابعين، بل كسبتهم بخفة دمها وصدقها. كيف لفتاة نشأت في أمريكا أن تعيش حياة البدو بهذه التفاصيل؟ كانت تقول: “ألتقط كلمات بدوية وأسجّلها، حتى صار لدي مخزون من الكلمات التي أظن أن بعض البدو أنفسهم لم يعودوا يعرفونها، وتضيف: أجد صعوبة، ومع ذلك لا أتوقف.” هذه الفتاة التي يُفخر بها، يتضح من حديثها أنها متعلمة تعليمًا عاليًا، وذكية للغاية، استطاعت أن تتسلل إلى عالم البدو وتكسب ثقتهم، وتروي قصصها على السوشيال ميديا بأسلوب جذاب وقريب للقلب، وفي الوقت ذاته تدفعك للضحك. كل ذلك جانب… أما الجانب الأهم، فهو ما تقوم به دون قصد من تمثيل صورة المملكة أمام جيلها وفي بلدها الآخر أمريكا. فهي تروي تفاصيل قد يجهلها بعض السعوديين أنفسهم، وتكرّر دائمًا نقطة واحدة: حبها للسفر ليلًا. ورغم صغر سنها، تقول إنها لم تشعر بالخوف يومًا. تؤكد دائمًا أن الأمن في المملكة يجعل أي فتاة لا تخاف، وتذكر مواقف تعطلت فيها سيارتها، وكيف أن كل من مرّ بها بادر بالمساعدة دون تردد، والأمن منتشر على الطرق. فتاة بهذه المواصفات، سعودية الأب، أمريكية النشأة، مبهورة بما تراه، تجمع بين الذكاء والاتزان وخفة الظل وجمال السرد… هي، دون مبالغة، أفضل من حملات إعلانية تُنفق عليها الملايين على “من ينفّرك فضلًا أن يجذبك”. إن كان غيرها يلفت انتباه عشرة، فهي تلفت انتباه مليون. الأجمل في حديثها عن الأمن، أنها تأخذك إلى حدثين: واقع تعيشه اليوم، وآخر رسّخه المؤسس. واقع اليوم الذي رسّخه الأمير الشاب الذي قضى على الإرهاب، وسنّ أنظمة صارمة لكل من يتجاوز على أمن من يعيش في السعودية، فاختفت ظواهر كانت مقلقة، واستقر المجتمع، وبالقانون تأخذ حقك وفق الأنظمة. ومن هنا، تأخذك إلى قصة الجد المؤسس الذي قضى على الحروب الأهلية وبسط الأمن. ويُروى أنه كان في الصحراء بسيارته مع رفاقه، فرأى امرأة بدوية كبيرة في السن، وغطّى وجهه بشماغه حتى لا تعرفه، واتجه لها، وسألها: “يا بنت، ما تخافين على نفسك في هذه الصحراء؟ ما حولك أحد، ما يجيك من يذيك أو يسرق حلالك؟” فأجابت بتلقائية وببساطة: “نرعى في ظلال أخو نورة، والله ما يجينا أحد وأخو نورة حيّ.” ولم تكن تعرف أنها تخاطبه هو نفسه، لكنها عبّرت بعفوية عن إحساسها بالأمان. اقترب منها أكثر، وأنزل الشماغ عن وجهه، وقال: “أنا أخو نورة… وتراني أخو نورة.” ثم أكّد: “والله وأنا أخو نورة، ما دمت حيّ وأمشي على وجه الأرض، ما يجيك أحد، ارعي وأنا أخو نورة وأنتِ بأمان.” ثم ودّعها، بعد أن قطع على نفسه عهدًا سار عليه أبناؤه من بعده؛ أن يكون الأمن أولوية قصوى… وكان كذلك. الشاهد أن هذه الفتاة نقلت شيئًا لا نشعر به لأننا نعيشه، وهو الأمن، لكن هناك لا شك من يجهل ذلك، وهي نقلته في سياق حديث لا تقصد أن تثني أو تمدح، بل لذكر واقع لم تجده في الغرب فشدها. على السوشل تجدها بأسم- سلمى الامريكيه - سلمى الحريشي- سلمى البدويه وهنا مقطعين عن مواقف مرت بها

مساعد الثبيتي

680,786 次观看 • 5 个月前

رسالة من #جزائري مؤمن إلى #علي_القره_داغي.. باسم الله الرحمن الرحيم وبعد.. أولا إن كان ما حذفته من حسابك وهو ما نحسبه الحق، سنخاصمك بالحق عند الله.. فبشهادة المؤمن وغير المؤمن، ومعهم آلاف الصور والفيديوهات، تبصم وتدمغ على أن ماجاء في منشوركم المحذوف لهو الحق وأن العملية مدبرة من السلطات المغربية الحاكمة ويشهد بذلك من شاركوا فيها..في المغرب.. وكان يكفيك التحقق من المادة المصورة لقول الحق.. 2- متى كان الحق ينتظر البيانات الرسمية كما تقول! هل أسقطتم التبيّن من أركان التحري في الأنباء يا شيخ علماء الإسلام! هل استبدلتم انتظار البيانات التي لا تأتي بكتم الحق! 3- إن كان تراجعك عن الحق الذي ورد في حسابكم تحت ضغط جهات مغربية، فالعالم أجمع قد أيقن بأن حكمه قد تصهين وأن شعبه تشتت وهو يرمي بنفسه في البحر بدل البقاء تحت بني صهيون.. 4- .. وأخيرا والله لإن صح أن ما حذفته كتبه آخر باسمك، فوالله لهو أحق منك بقول الحق من مكانك، وهو خير منك.. د. علي القره داغي

أحمد حفصي || HAFSI AHMED

17,985 次观看 • 24 天前

هل ستقفز من الهاوية؟ د.عصام أمان الله بخاري قبل أكثر من عام تقريباً قررت أن أخوض تجربة الطيران الشراعي والقفز من قمة جبل مدينة أوروبية. لعل أحد أكبر الدوافع كان كسر حاجز الخوف والرغبة في تجربة رياضة جديدة ومختلفة لم يسبق لي أن مارستها. وفعلاً صعدت لأعلى القمة وبعد تركيب عدة المظلة والطيران الشراعي لأفاجأ بأنه من المفترض أن أركض بكل قوة من قمة الجبل باتجاه الوادي والقفز بدون تردد إلى الهاوية! وفعلاً حصل ذلك ولن أكذب وأقول بأن الأمر كان سهلاً وممتعاً بل مخيفاً وربما مرعباً في البداية خاصة مع تيارات الهواء القوية والإحساس بأنك تطير والأرض بعيدة عنك ناهيك عن الوساوس التي قد تقتحم تفكيرك في ماذا سيحصل لو سقطت فجأة لا قدر الله. ولكن بعد مرور دقائق معدودة بدأت بالاستمتاع بالتجربة وتأمل الوادي والجبال المجاورة والمساكن والناس وبدأت أسأل نفسي عما إذا كانت هذه نظرة الصقور التي تحلق عالياً. وأصدقكم القول أنه مع نهاية الرحلة شعرت بأنه ليت المدة تطول والمسافة تبعد أكثر مع الاستمتاع الكبير بالتجربة. ما ذكرني بهذه التجربة هو محاضرة للسيدة مولي غراهام حول النجاح المهني وكيف يبدو مختلفًا من شخص لآخر، بغض النظر عن المجال حيث تركز على أهمية اتخاذ المخاطر كخطوة ضرورية نحو النمو الشخصي والمهني. وللتوضيح فهنالك فرق كبير بين من يحاولون صعود السلم الوظيفي على مهل ومن يمتلكون الجرأة للقفز والصعود بطريقة أسرع. وتؤكد على أن هنالك ثلاث خطوات مطلوبة وهي: - القفز بنجاح من الهاوية - القدرة على النجاة من الموت والنجاح في البقاء - التعلم المجنون وتطوير القدرات بشكل استثنائي ولتبسيط المسألة، فكما قيل قديماً: "من لا يفادي لن يستطيع جمع الغنائم"، عبارة بدأت في الحروب وساحات القتال والتي تبين الفرق بين الجندي الشجاع الذي يتقدم بقوة ويقتنص الغنائم الكبرى وبين الجندي الجبان الذي يتقهقر إلى الخطوط الخلفية ولا يجمع من الغنائم شيئاً. من الطبيعي هنا أن مخاطر القتل والإصابة ستكون أعلى لجنود المقدمة الشجعان والذين سترتفع بالمقابل احتمالية فوزهم بالغنائم. في عالم الإدارة هنالك مواقف تتطلب من القائد اتخاذ قرارات قوية وحازمة وفيها مخاطرة ولكنها تقترن بمكاسب كبيرة للمنظومة. وباختصار، هذه المقالة ليس دعوة إلى التهور والقرارات الانتحارية، بل دعوة إلى امتلاك الشجاعة للابتكار و لتبني قرارات جريئة والإيمان بأن النجاح يتطلب القدرة على التغلب على مشاعر الخوف والرهبة من المخاطر لتحقيق الأهداف بطريقة مبتكرة وغير تقليدية. وختاماً، هل ستقفز من الهاوية؟

د. عصام أمان الله بخاري .Essam Bukhary, Dr

22,999 次观看 • 7 个月前

من المُعلم «رمضان مبروك أبو العلمين حمودة»… إلى مشاهد لا تحمل سوى الرقص والطبل والإفيهات الرخيصة والإيحاءات ! المقاطع الثلاثة من عمل حديث لمحمد هنيدي، لكنها لا تشبه الفنان الذي عرفناه. الفنان الذي استطاع أن يضحكنا، وفي الوقت نفسه يقدم شخصية لها روح وحكاية ومعنى. هنيدي لم يكن مجرد ممثل كوميدي، بل كان بطلًا لأفلام أصبحت جزءًا من ذاكرة جيل كامل. من «صعيدي في الجامعة الأمريكية» و«همام في أمستردام» إلى «فول الصين العظيم» و«رمضان مبروك أبو العلمين حمودة»… أعمال ربما اختلفنا على مستواها، لكنها كانت تمتلك فكرة وشخصيات ومواقف ما زلنا نتذكرها حتى اليوم. أما ما نشاهده الآن، فيبدو وكأن الرهان لم يعد على القصة أو الشخصية أو الكوميديا الحقيقية، بل على رقصة، وأغنية، وإفيه مبتذل، ومشهد لا يصلح حتى للانتشار على مواقع التواصل. والنتيجة أعمال صاخبة وفارغة، لا تحمل سوى الرقص والغناء والإيحاءات والانحدار في مستوى الحوار، ثم تنتهي من دون أن تترك فكرة أو موقفًا أو حتى ضحكة حقيقية. لكن السؤال هنا ليس: لماذا تغيّر محمد هنيدي فقط؟ أين السيناريو الجيد؟ أين المخرج الذي يستطيع إعادة اكتشافه وتقديمه بالشكل الذي يليق بتاريخه؟ وأين المنتج الذي يراهن على قيمة العمل بدلًا من تجميع مجموعة من الأغاني والرقصات والشتائم والإفيهات داخل ساعتين وتسميتها فيلمًا كوميديًا؟ هل خرج هنيدي من المنافسة ولم يعد قادرًا على مواكبة جيل جديد من النجوم؟ هل فقد قدرته على اختيار النصوص؟ أم أنه يحاول تقليد نوع لا يشبهه ولا يناسب المرحلة التي وصل إليها؟ ولماذا يقبل فنان بحجمه وتاريخه أن يظهر في أعمال تقلل من رصيده بدلًا من أن تضيف إليه؟ والقضية أكبر من محمد هنيدي.. لأنها تتعلق بحال السينما نفسها. لماذا يخرج علينا كل فترة فيلم جديد يعتمد إما على البلطجة، أو الشتائم، أو الإيحاءات الجنسية، أو الرقص والغناء، وكأن هذه هي الوسائل الوحيدة المتاحة لجذب الجمهور؟ لماذا اختفت الكوميديا التي تُضحك الناس من خلال الموقف والشخصية والكتابة الذكية؟ ولماذا أصبح الابتذال بديلًا سهلًا عن الإبداع؟ وأين دور شركات الإنتاج في اختيار ما يُقدم للجمهور؟ وأين دور النقاد والمؤسسات الثقافية؟ وأين الرقابة التي تسمح أحيانًا بمرور محتوى مليء بالإيحاءات والألفاظ والمشاهد المبتذلة، ثم تتعامل مع الأمر وكأنه مجرد «ترفيه» لا يؤثر في الذوق العام ولا في الأجيال التي تشاهده؟ لسنا ضد الكوميديا ولا الرقص ولا الأغاني داخل الأفلام، ولكن عندما يصبح الفيلم كله قائمًا عليها، من دون قصة أو رسالة أو كتابة محترمة، فنحن لا نشاهد عملًا فنيًا؛ بل منتجًا سريعًا يُستهلك وينتهي بمجرد الخروج من دار العرض. محمد هنيدي لم يفقد موهبته، لكن اختياراته الأخيرة تضعه في مكان لا يليق بتاريخه. والخوف الحقيقي ليس أن يفشل له فيلم، بل أن تستمر هذه الاختيارات حتى يتحول الفنان الذي صنع ذاكرة جيل كامل إلى مجرد اسم يُستخدم لتسويق أعمال ضعيفة وهابطة. هنيدي يستحق عودة حقيقية تليق به… والسينما المصرية تستحق ما هو أفضل. كتب/ إسماعيل حسين

اسكندرية - Alexandria

50,423 次观看 • 7 天前

تبليغ عاجل وخطير جدًا يتعلق بمساعد مدير مطار الكويت الدولي – شبهات أمنية جسيمة تهدد الأمن القومي والله على ما أقول شهيد. أتقدم بهذا التبليغ الرسمي والعاجل بشأن شخص يشغل منصبًا حساسًا جدًا في مطار الكويت الدولي، وهو مساعد مدير المطار العميد/ إبراهيم مصطفى خان وأطالب بفتح تحقيق فوري وعاجل وشامل في أمره، لأن ما لدي من معلومات وشبهات يثير قلقًا بالغًا على أمن الدولة والمواطنين. الوقائع والشبهات التي أود إثارتها بشدة: 1. في يوم السبت الموافق 28/2 (أو التاريخ الدقيق الذي حدثت فيه الضربة المسيرة على مطار دولي مجاور)، اختار هذا الشخص بنفسه أن يكون المشرف المناوب في المطار في ذلك اليوم بالذات، رغم علمه المسبق – حسب ما يُشاع ويُتداول – بموعد الضربة أو قرب حدوثها. 2. بعد مغادرته المطار بدقائق معدودة (لا تتجاوز الربع ساعة)، وقعت الضربة المسيرة التي أصابت المطار بنسبة كبيرة جدًا (90% تقريبًا حسب التقارير). هذا التوقيت المريب يثير تساؤلات خطيرة: هل كان لديه علم مسبق بالضربة؟ هل غادر عمدًا ليتجنب الخطر؟ والله أعلم، لكن هذا التصرف يستوجب تحقيقًا جنائيًا عاجلاً وفحص كاميرات المراقبة والسجلات والمكالمات والحركة في تلك الساعات بالتحديد. 3. الأمر الأخطر والأكثر إثارة للريبة: علاقته العائلية المباشرة بأحد أبرز المحكومين في قضية خلية العبدلي الإرهابية الشهيرة، وهو مصطفى عبد النبي علي بدر خان (مصطفى خان)، الذي حُكم عليه نهائيًا بالسجن 10 سنوات من محكمة التمييز، وكان هاربًا حتى أُلقي القبض عليه في أغسطس 2017. وقد أقرّ في التحقيقات بتدربه على حمل السلاح واستخدام الذخيرة في لبنان عام 2014 نيابة عن الخلية المدعومة من حزب الله. - المزرعة التي ضُبطت فيها الخلية تقع في العبدلي – قطعة 6 – وهي مزرعة عائلية تابعة لأبيه وأعمامه (حسب ما هو معروف ومنشور). - كيف يُسمح لشخص تربطه صلة قرابة مباشرة بهذا المحكوم الإرهابي أن يشغل منصبًا أمنيًا حساسًا في مطار الدولة الدولي؟! كيف يمر هذا التعيين دون تدقيق أمني صارم؟! هذا أمر يفوق التصديق ويثير الشكوك العميقة. أنا لا أظلمه ولا أدعي امتلاك دليل قاطع، لكن الشبهات كبيرة ومتراكمة، والتوقيت مريب، والعلاقة العائلية مع إرهابي مدان موثق قضائيًا أمر لا يمكن تجاهله بأي حال. طلبي الصريح والحازم: - نقل العميد/ إبراهيم مصطفى خان فورًا من منصبه الحساس في المطار إلى وظيفة إدارية غير أمنية وبعيدة عن أي موقع حساس. - وضعه تحت المراقبة الأمنية الدقيقة والمستمرة. - فتح تحقيق شامل وسريع في كل ما ذكر أعلاه، بما في ذلك مراجعة الكاميرات، السجلات، الاتصالات، والخلفية الأمنية الكاملة له ولعائلته. - اتخاذ كل الإجراءات اللازمة لحماية أمن الكويت وسلامة مطارها الدولي. الكويت أمانة في أعناقنا جميعًا، وأنا خائف عليها حقًا من مثل هذه الثغرات الأمنية. لا أريد أن أرى الوطن يتعرض لخطر بسبب تقصير أو تساهل. أرجو التعامل مع هذا التبليغ بجدية قصوى وعاجلية، وأنا على استعداد لتقديم أي توضيحات إضافية إذا لزم الأمر. وتقبلوا خالص الاحترام والتقدير، والله المستعان.

محمد راشد العجمي 🇰🇼

795,951 次观看 • 5 个月前

لماذا تصيب الصاعقة بعض الأشخاص دون غيرهم؟ ⚡ ⚡ضربة الصاعقة ليست عشوائية تمامًا كما قد يُظن، بل تسلك دائمًا المسار الأسهل لتفريغ الكهرباء، إذ إن التيار الكهربائي يميل إلى المرور في الطريق الأقل مقاومة. وجسم الإنسان بطبيعته موصل للكهرباء، لكن درجة التوصيل تختلف باختلاف عدة عوامل منها: 1. الملابس الجافة تعزل أكثر، أما المبتلة فترفع التوصيل. 2. العرق أو البلل يزيد من قدرة الجسم على توصيل الكهرباء. 3. خطورة حمل المعادن كحمل مفاتيح أو ساعة أو سلسلة أو حتى مظلة مطرية قد يُسهل مرور التيار. 4. الشخص الأطول، أو الذي يرفع يديه، أو يحمل شيئًا مرتفعًا معدنيًا، يصبح هدفًا أوضح للشرارة الصاعدة التي تلتقي بالنازلة. 5. القرب من الأجسام المرتفعة كالأشجار أو الأعمدة، حيث يمكن أن تقفز الصاعقة من هذه الأجسام إلى الشخص (وميض جانبي). 6. قد يُصاب فرد واحد فقط لأنه أطلق الشرارة الصاعدة التي لامست القناة النازلة، بينما ينجو الآخرون إلا إذا أصابهم تيار الأرض المنتشر. 7. لذلك قد نسمع عن إصابة أو وفاة شخص واحد من بين مجموعة، بينما ينجو الآخرون. ⚡في العواصف الرعدية الشديدة، خصوصًا بمرتفعات الجنوب الغربي من السعودية، يُنصح بالبقاء داخل السيارة أو الاحتماء بالمنزل حتى يزول الخطر. والله هو الحافظ.

أ.د. عبدالله ‌المسند

411,285 次观看 • 1 年前

منذ حوالي ساعة إسرائيل والولايات المتحدة ناقشوا التدخل الأمريكي ضد إيران، وخرج رئيس البرلمان الإيراني وحذر دونالد ترامب من أن أي هجوم على إيران سيقابَل برد مباشرضد إسرائيل والقواعد الأمريكية في المنطقة. 📌السؤال هل قامت إيران فعلًا بمراجعة حساباتها وتفكيك شبكات التجسس التي اخترقت أراضيها في المرة السابقة؟ في يونيو السابق حرب الـ 12 يوم ضد المنشآت النووية الإيرانية واغتيال العلماء النوويين، كشفت حجم اختراق أمني كارثي بكل المقاييس، اختراق لم يكن عابرًا ولا محدودًا، بل عميقًا. الفيديو التالي لعناصر جهاز الاستخبارات الإسرائيلي الذي اتذح انه موجود بالفعل ومتغلغل بعمق داخل الأراضي الإيرانية، وإنشأ قواعد لتشغيل الطائرات المسيّرة عطلت منظومات الدفاع الجوي بالكامل قبل دخول الطائرات الإسرائيلية والامريكية إلى الأجواء الإيرانية. العناصر المنفذة تحركت على الأرض بحرية تامة، وكأنها تعمل في ساحة مفتوحة، ثم توجهت مباشرة إلى المباني السكنية التي يقيم فيها العلماء النوويون، ونفذت عمليات الاغتيال، من دون أن تتحرك أجهزة الاستخبارات الإيرانية أو تدرك ما يجري إلا بعد فوات الأوان. إذا كان هذا السيناريو قابلًا للتكرار مرة أخرى، فإن الأمر لا يمكن تفسيره إلا باعتباره فشلًا ذريعًا، وحينها، وبكل وضوح، (وبغض النظر عن تأييدك أو معارضتك للحكومة الايرانية) ستكون الحكومة الإيرانية الحالية غير جديرة بالبقاء دقيقة واحدة إضافية.

عائشة السيد - Aisha AlSayed

189,889 次观看 • 7 个月前