Loading video...

Video Failed to Load

Go Home

كشفتهم الكاميرا العمال كانوا جالسين عندما شاهدوا سيارة المدير بدأوا يتظاهرون بالعمل 😂

26,221 views • 3 months ago •via X (Twitter)

0 Comments

No comments available

Comments from the original post will appear here

Related Videos

عندما تتحول الوثائقيات إلى صفعات في وجه صانعيها… وتنقلب الكاميرا لتفضح الحقيقة بدل أن تزيّفها. خلال ذروة الحقبة الاستعمارية الفرنسية في الجزائر، وتحديداً سنة 1929 في بسكرة الجزائرية، حاولت الإدارة الفرنسية فبركة مشهد سينمائي يزعم أن الجزائريين يعيشون في طمأنينة ويمارسون دينهم “بحرية” تحت الاحتلال. ولإكمال الكذبة، جمعوا ثلاثة رجال وأجبروهم على الصلاة أمام عدسة الكاميرا، لكن ما لم يتوقعه الضباط الفرنسيون هو أن هؤلاء البسطاء سيحوّلون الفيلم المزيّف إلى صفعة تاريخية ضدهم. فبينما ركعوا وسجدوا بوقار مُصطنع أمام الكاميرا، كانوا في الحقيقة يطلقون سهام حادة لا يفهمها الفرنسيين: بدل تلاوة القرآن، انطلقت ألسنتهم بالعامية الجزائرية تسبّ وتلعن الفرنسيين… كلمات مغلفة بحركات العبادة لتفويت الفضيحة على المصورين الفرنسيين، واقتنع الضباط بالامر. مرت السنوات، وبقي الفيلم محفوظاً كوثيقة، حتى جاء زمن تحليل الصوت وفهم اللهجة، فإذا بالفضيحة تنكشف: الشريط الذي أرادت فرنسا أن تعرضه كدليل على “السلم” تحوّل في الحقيقة إلى شهادة تاريخية على الطرد والرفض الذي يكنّه الشعب الجزائري للاحتلال. اليوم، تُصنف هذه الواقعة كأحد أذكى أشكال المقاومة الثقافية: ثلاثة رجال سلاحهم الكلمة والدهاء، قلبوا ماكينة الدعاية الفرنسية ضد أصحابها، وتركوا وراءهم صرخة حرية خالدة سجّلها التاريخ بحروف لا تُمحى.

عائشة السيد - Aisha AlSayed

59,116 views • 3 months ago

في أكتوبر 2001، قبل شروق الشمس بساعتين، كان وسط لندن نائما تمامًا. انزلق طاقم صغير جدًا (14) شخصًا فقط) مع المخرج داني بويل والممثل كيليان ميرفي من شاحنة صغيرة عند جسر وستمنستر في دقائق معدودة، رموا أكياس قمامة مزيفة وثبتوا حافلة حمراء قديمة في منتصف الطريق، ونثروا أوراقا وبعض الزجاج المكسور. لم يكن معهم تصريح واحد، فقط شرطيان مرور متعاونان وافقا على مسؤوليتهما الشخصية» أن يوقفا أي سيارة تظهر فجأة. كان التصوير يتم على طريقة اضرب واهرب»: يُطلق بويل صافرة يخرج سيليان حافيًا بثوب المستشفى ويمشي في الشارع الفارع تلتقط الكاميرا لقطة مدتها 30-40 ثانية، ثم تسمع صفارة الشرطي من بعيد: سيارة قادمة»، فيجري الجميع ليجمعوا الحطام ويختبئوا في زقاق جانبي خلال أقل من دقيقة. كانوا يعيدون الكرة كل خمس دقائق تقريبا، يصورون لقطة، يختفون، ينتظرون، ثم يعودون في بعض الأحيان كانت سيارة أجرة تظهر فجأة في الكادر فيضطرون لتركها وإخفائها لاحقا بالمونتاج. استمرت العملية على هذا المنوال أربعة صباحيات أحد متتالية، من جسر وستمنستر إلى وايتهول فميدان البرلمان. آكثر من 40 لقطة متفرقة جمعت معًا في النهاية لتبدو وكأنها تسلسل واحد مستمر. لم يدفعوا ولا جنيه واحد لإغلاق شارع، ولم يستخدموا أي حاسب آلي لإزالة سيارات أو ناس النتيجة واحد من أكثر المشاهد رعبا وواقعية في تاريخ السينما، صورت بجرأة مجنونة وسرعة خاطفة فقط.

raneen k

450,136 views • 3 months ago