Video wird geladen...
Video konnte nicht geladen werden
"كفوا أيديكم عن أطفالنا".. عائلات كندية تتظاهر، احتجاجا على "إقحام المثلية الجنسية" في المناهج الدراسية للأطفال، ورفضا لتقديم دورات التربية الجنسية في المدارس، وذلك حسب ما غرد مشاركون بالاحتجاجات
606,182 Aufrufe • vor 2 Jahren •via X (Twitter)
10 Kommentare

العصابة العميقة التي تفرض الشذوذ على العالم هم جماعة لا يزيدون عن عشرة اشخاص ، يريدون أن يتحكمون في العالم وهذه العصابات لا تقوى عليها الدول الهشة التي لا يحكمها دين مثل فرنسا وألمانيا وكندا ولا يقدر عليها إلى شعوبهم .

🟢 #الفطرة_السليمة ⛔️ ❌ ضـد #الشذوذ ❌ ضـد #الشواذ ❌ ضـد #الإنحدار

شكرا لكل العوائل المشاركة بهذا المظاهرات ونشكر الآباء والامهات الذين امتنعوا عن ارسال اولادهم لمدارس يوم ٢٠ سبتمبر دعماً لهذه المظاهرات ،فعلاً اصبح موضوع ادخال المثلية ومواضيعهم السخيفة و تشويه الحرية بأختيار الميول والجنس عند الاطفال في مدارس كندا امر مقلق لجميع وغير مقبول

الحمد الله علي نعمه الاسلام

علي الاسر المسلمة الخروج من كندا حماية للاولاد اما الرزق فهو من عند الله

#1MillionMarch4Children

الحمد لله علي نعمه الاسلام وكفي بها نعمه

@FatenJawad4 بما أننا نقلّد الغرب بكل شيء سنرى متى مدارسنا ستقلّد مدارسهم.

يوماً ما سيدركوا أنهم أخطأووا . لكن من يعوض من دمر حياته . من يعيد له حياته التي أوهم في لحظة ضعف و دعم على قتل نفسه معنوياً ، بدل أن يضم و يساعد للعودة للحياة الطبيعية و تشكيل أسرة من أب و أم ( ذكر و أنثى ) ، حرم من وطن يسكن إليه و حرمت من كتف تستند عليه .

بهذه الطريق سيعود العرب المسلمون إلى بلادهم أيضا الاحتلال الجديد سيكون بهذه الطريق
Ähnliche Videos
Sensitive content
مع التشنّج المهبلي، الجنس ممكن يتحوّل لتجربة مليانة خوف وألم بدل المتعة. كتير نساء ببلادنا بيعانوا منه من غير ما يعرفوا إنو السبب مش بالجسم، بل بردّة فعل لا إرادية ناتجة عن الخوف أو القلق أو التربية الجنسية الغلط. الجسم بيحاول يحمي حاله — بس النتيجة بتكون وجع وصمت ومعاناة. في الحلقة ٧ من بودكاست مش عيب — بدعم من الجمعية الدولية للطبّ الجنسي — منحكي عن التشنّج المهبلي: أسبابه، علاجاته، ودور التربية والمفاهيم الخاطئة بخوف النساء من العلاقة الجنسية. 📺 شاهدي الحلقة الكاملة هون: 🎧 اسمعيها على Spotify: 🍏 اسمعيها على Apple Podcasts:
Sandrine Atallah MD
26,182 Aufrufe • vor 10 Monaten
Sensitive content
من وقت ما بتبلّش الطفلة تكبر، بتسمع جمل مثل “سكّري إجريك”، “ديري بالك”، “رح يفتحِك”، “رح توجّعي”. بتكبر بخوف من جسمها، وبأفكار غلط عن “الفضّ” والدم، وبتفكّر إن العلاقة الجنسية لازم توجع. بس الحقيقة؟ ما في شي “مسكّر” لازم “ينفتح”. اللي بيصير هو انقباض لا إرادي بعضلات المهبل بسبب الخوف أو القلق — وهون بيظهر التشنّج المهبلي. في الحلقة ٧ من بودكاست مش عيب — بدعم من الجمعية الدولية للطبّ الجنسي — منحكي عن كيف التربية والمفاهيم الغلط حوالين البكارة والجنس الأول بتخلق خوف حقيقي من العلاقة، وكيف الوعي والمعرفة بيغيّروا التجربة بالكامل. 📺 شاهدي الحلقة الكاملة هون: 🎧 اسمعيها على Spotify: 🍏 اسمعيها على Apple Podcasts:
Sandrine Atallah MD
42,792 Aufrufe • vor 10 Monaten
