Video wird geladen...

Video konnte nicht geladen werden

Zur Startseite

كل الديون تُرد إلا دين إخواننا المهاجرين فإنها في رقابنا إلى يوم الدين المهاجرين منا ونحن منهم ..

156,293 Aufrufe • vor 1 Jahr •via X (Twitter)

11 Kommentare

Profilbild von نصر من الله وفتح قريب
نصر من الله وفتح قريبvor 1 Jahr

المسلم أخو المسلم اللهم اعز الاسلام و المسلمين

Profilbild von 📟GO 🇸🇦
📟GO 🇸🇦vor 1 Jahr

من يأتي حاملا ماله وروحه وفراغ احبابه لينصر اخوانه في الدين حق له مالا يحق لغيره .. بلا شك هو اولى بالجنسيه السورية اكثر من ٣ ملايين علوي نجــــ.س هولاء اخواننا الحقيقيين وليس العلويه والدروز

Profilbild von Adam Alahmad
Adam Alahmadvor 1 Jahr

فعلا دينهم كبير علينا. كثير من الناس يجهلون الاعداد الكبيرة منهم التي استشهد على ارضنا.

Profilbild von سعيد النبهان
سعيد النبهانvor 1 Jahr

هؤلاء اخوتنا بالدين والدم

Profilbild von Daughters of Persia
Daughters of Persiavor 1 Jahr

While the regime's elites send their daughters to study and live freely in the U.S. and Europe, our daughters in Iran are jailed for showing their hair. We will NOT stay silent while our sisters are caged for demanding their basic rights! #FreeIran #WomanLifeFreedom #EndTheRegime

Profilbild von sltan2009 sltan2009
sltan2009 sltan2009vor 1 Jahr

يعطو الجنسية السورية...اقل واجب...ولكن اللهم اللهم اجزهم عنا خير الجزاء

Profilbild von Rooz Ahmad
Rooz Ahmadvor 1 Jahr

والله شو ماحكينا بحقهم لن نوفيهم جزء من تضحياتهم اخوتنا بالعقيده والدين هم اخوتنا

Profilbild von علي النعيمي
علي النعيميvor 1 Jahr

يبشرم انا ودمي واولادي وكل ما املك فياهم هم اخواتنا دافعو عن اعراضنا عندما تخلا عنا الجميع فكيف ننسا فصلهم

Profilbild von Hend Hany
Hend Hanyvor 1 Jahr

المسلمون تتكافأ دمائهم وهم يد على من سواهم سبحان من جعلنا أمة واحدة وهو ربنا نتقيه ونعبده لا شريك له

Profilbild von العقيدي
العقيديvor 1 Jahr

نعم منا ونحن منهم ولا عزا للعلمنج

Profilbild von Mohammad Obeidat
Mohammad Obeidatvor 1 Jahr

بارك الله فيهم و لهم و جزاهم الله خيرا عن امة الإسلام

Ähnliche Videos

هذه رسالةُ الرئيس – حفظه الله – يوم كان مقاتلًا مجاهدًا، يخاطب بها إخوانه المهاجرين، وحين تقلّد مسؤولية الحكم، لم يبدّل ولم يتغيّر، فرأيناه يُكرم المهاجرين، ويجعل منهم رجالًا في الجيش، بل ومسؤولين في المناصب القيادية،متحملاً بذلك عبءً كبيراً .. وفي كل محفل يخاطب العالم عنهم، ويقول بلسان الصدق: هؤلاء صاروا أبناء هذا البلد، شركاء في بنائه، لا غرباء فيه. فهل جزاء الإحسان إلا الإحسان؟ لقد خرجنا من ديارِنا وتركنا أغلى مالدينا الأهلَ والأوطان، وبذلنا النفوسَ والأموال، نبتغي وجهَ الله، وننصرُ هذا الشعبَ المظلوم، فأكرمنا اللهُ بالنصرِ أولًا، ثم أكرمنا بقومٍ كرامٍ غمرونا بفضلهم وحُسنِ استقبالهم ثانيًا فليكن وفاؤنا لهم على قدر ما لقينا منهم من إحسان، ولنكن عونًا لهم لا عبئًا عليهم، وسندًا لا ثِقلاً. وإن استطعتَ أن تخدم الدولة الجديدة فافعل، وإن لم تستطع، فعش كريمًا عزيزًا بين أهلك وإخوانك، ولا تتجاوز قراراتهم، ولا تتقدّم عليهم، وقد قال المصطفى صلى الله عليه وسلم: «من زار قومًا فلا يؤمهم، وليؤمهم رجلٌ منهم»، فإن كان هذا في إمامة الصلاة، فكيف بما هو أعظم منها من شؤون الأمة

د. المحيسني الصفحة الرسمية

163,439 Aufrufe • vor 10 Monaten