Video wird geladen...

Video konnte nicht geladen werden

Zur Startseite

-- كل الذين خرجوا من بيوتهم يملكون مرايا نظروا بها إلى أنفسهم جيداً قبل أن يصلوا إليكم لا داعي لتذكيرهم سمنتي ؛ ضعفتي ؛ وجهك أصفر !. (من راقب الناس مات هماا) 🤞🙄

16,887 Aufrufe • vor 1 Jahr •via X (Twitter)

5 Kommentare

Profilbild von الدليمي N
الدليمي Nvor 1 Jahr

👏👏👏

Profilbild von Bjk Njm
Bjk Njmvor 1 Jahr

كلام من ذهب لا غبار عليه وان دله على شيء فيدل على رقي من قاله تحياتي

Profilbild von مثيرة🤓
مثيرة🤓vor 1 Jahr

منورة حبي

Profilbild von shemale
shemalevor 1 Jahr

تخبلين

Profilbild von رجل الضل
رجل الضلvor 1 Jahr

اوف كون يمج اشبعج غزل والله

Ähnliche Videos

أنا لبناني شيعي… من شيعة الدولة والسلام،لا من شيعة الحروب رسالة من لبناني شيعي إلى من يدّعي الحرب لأجلي أنا لبناني شيعي ضد الحرب. أقولها بلا مواربة: لم أُكلِّف أحداً أن يدافع عني، ولم أفوض أحداً أن يحارب باسمي. أنا من شيعة الدولة اللبنانية، لا من شيعة الحروب التي تُقرَّر فوق رؤوس الناس، ثم يُطلب منهم أن يدفعوا ثمنها صمتاً ونزوحاً وذلا. كلما اشتعلت حرب قيل لنا انها من أجلنا. لكن ما الذي نراه نحن؟ نرى بيوتاً تُقصف، وقرى تُفرَغ، وناساً تُهجَر من أرضها. نرى عائلات تحمل ما استطاعت من حاجيات وتغادر على عجل، تبحث عن سقف يقيها الخوف. هذا ليس نصراً كما يقال لنا، بل حياة تُكسَر وكرامة تُهان. لم يفوض أحدٌ أحداً ليتحول الناس إلى وقود دائم للحروب. لم يطلب أحد أن يُقتلع من بيته كل بضع سنوات، وأن يعيش بين النزوح والتشرد فيما تُرفع الشعارات باسم الدفاع عنه. أن تكون شيعياً لا يعني أن تقبل بأن تكون أرضك ساحةً لحروب الآخرين. ولا يعني أن ترضى بأن يكون مصيرك الدائم النزوح والذل. الطائفة ليست مشروع حرب، والناس ليسوا متاريس للمعارك. . الحقيقة القاسية أن ما أوصل الشيعة إلى هذا الحال هو أداء قياداتهم السياسية والدينية التي اختارت الحروب طريقاً، فيما الناس يدفعون الثمن من بيوتهم وأرزاقهم وأمانهم. وما يُقدَم على أنّه حماية لهم ينتهي غالباً بخراب بيوتهم وتشتيت حياتهم. أنا شيعي، نعم. لكنني قبل كل شيء مواطن لبناني. أؤمن بأن حماية الناس مسؤولية الدولة وحدها، وأن السلاح والقرار يجب أن يكونا بيدها لا خارجها. لأن أي قرار حرب خارج الدولة يتحول،في النهاية إلى حرب على الناس أنفسهم. أنا شيعي من شيعة الدولة اللبنانية. ولا أقبل أن تُشن حرب باسمي، ولا أن أدفع ثمن مغامرات لم أشارك في قرارها. ما يريده الناس بسيط: أن يبقوا في بيوتهم بكرامة، لا أن يتحولوا إلى نازحين على الطرقات كلما قرر مسلح أن يفتح حرباً جديدة.

mohamad alamin محمد الأمين

36,918 Aufrufe • vor 5 Monaten

قبل يومين عاد صاحب العمارة #المجيدي إلى بيته بأمر من المحكمة، بعد أن منح المستأجرين إشعارًا بالإخلاء قبل عام كامل، وتحمل سنوات من السكن دون تحصيل الإيجار. ولم يكن الخلاف على أيام أو أشهر، بل على أكثر من 13 عامًا. ورغم كل هذه المهلة، تفاجأ الجميع اليوم بعودة بعض المستأجرين إلى العمارة بأوامر محكمة #تعز، وكأن ملكية الناس أصبحت أمرًا يمكن تجاوزه! إذا صح أن شخصًا سكن في بيت غيره 13 سنة دون أن يدفع الإيجار، فأقل ما يُقابل به صاحب العقار هو الشكر والامتنان، لا التعدي على حقه أو محاولة الاستيلاء على ممتلكاته. احترام أحكام القضاء لا يعني تبرير اغتصاب أملاك الآخرين، وحق الملكية من أبسط الحقوق التي يجب أن تُصان. لا يمكن أن يتحول التعاطف إلى مبرر لسلب الناس بيوتهم. من لا يملك سكنًا فهناك جهات معنية ومسؤوليات تقع على الدولة، أما تحميل صاحب العقار وحده هذا العبء، ثم العودة لاحتلال بيته بالقوة، فهو ظلم لا يمكن الدفاع عنه. الوقوف مع صاحب الحق ليس ضد الفقراء، بل هو دفاع عن سيادة القانون وحرمة الملكية الخاصة. #اليمن

برقوق |🎖

56,690 Aufrufe • vor 1 Monat

ممداني، في خطابٍ بمناسبة مرور 250 عامًا على الاستقلال، يثير ضجةً في عالم الرأسمالية الأمريكية؛ خطابٌ لم تعهده أمريكا من قبل، يقول فيه : "لقد عرف أصحاب النفوذ دائمًا إجابتهم؛ فأمريكا في نظرهم هي ساحة للتفوق حيث لا يحق للحرية إلا لقلة مختارة، وحيث لم يُخلق الجميع متساوين. أمريكا، إذا سألتهم، تقلّ وتتضاءل كلما استقبلت المزيد من الناس. أمريكا، كما سيخبرونكم، لا تنتمي إلا لأولئك الذين يملكون اللكنة الصحيحة أو لون البشرة المناسب، أما بقيتنا ؛ كما يصرون ، فعليهم أن يكتفوا بالامتنان لمجرد السماح لهم بزيارتها. ونحن نحتفل بمرور 250 عاماً ، ماذا نرى ؟ إننا نرى أغنى دولة في تاريخ العالم؛ دولة ينام فيها الأطفال جائعين، بينما يتوق أول تريليونير في العالم إلى المزيد. نرى احتكارات تهيمن على كل قطاع صناعي، وأوليدغارشية (أصحاب نفوذ) يشترون الانتخابات. نرى عملاء ملثمين يروعون شوارعنا، يأكلون طعامًا طهاه جيراننا الذين لا يملكون وثائق إقامة، قبل أن يختطفوهم في شاحنات لا تحمل أي علامات. أمة بُنيت ثروتها الهائلة بأيدي أولئك الذين قست جلودهم وتلطخت بالتراب... ونرى أمة سمحت بترك الكثير من تلك الثروة، بدلًا من ذلك، في الأيدي الناعمة لقلة قليلة محظوظة نرى أمريكا عندما ننفق أموال دافعي الضرائب على القنابل وعمليات الإنقاذ المالي ،وعندما نبيع انتخاباتنا لمن يدفع أكثر".

Tamer | تامر

101,924 Aufrufe • vor 1 Monat

وصلتني رسائل مؤلمة عن سريلانكا التي تعيش هذه الأيام واحدة من أقسى محنها. الأمطار العاتية أغرقت معظم البلاد، والأنهار والسدود تهاوت، والقرى تحوّلت إلى مساحات مائية واسعة، وانقطعت السبل عن الغذاء حتى صار كثير من الناس يملكون المال ولا يجدون ما يشترونه. المشهد صعب، والكارثة تضرب حياة البشر قبل البيوت والبنى التحتية. أدعو المجتمعات الإسلامية والإنسانية إلى النهوض بواجبها الكامل، وإسناد أهل سريلانكا دعمًا وإغاثةً ودعاءً. المسؤولية مشتركة، والواجب الإنساني يفرض أن يتحرك كل قادر. الغذاء أول ما يحتاجه المنكوبون، والوقت هناك هو العامل الأخطر، وكل ساعة تأخير تزيد الوجع. على المؤسسات الخيرية، والهيئات الإغاثية، والمنظمات الدولية، والجاليات المسلمة في كل مكان، أن تبادر فورًا إلى تجهيز المساعدات، والبحث عن أسرع السبل للوصول إلى الناس الذين انقطعت عنهم الطرق. ما يمر به أهل سريلانكا يحتاج إلى قلوب يقظة، وضمائر تتحرك، ويد تمتد إلى المنكوب قبل أن يُرهقه الجوع أو الغرق. اللهم فرّج عنهم، واربِط على قلوبهم، واحفظهم بحفظك، واجعل صبرهم بابًا لرحمتك ولطفك.

د. علي القره داغي

69,436 Aufrufe • vor 8 Monaten

سجن اليقين المغلق ! أكبر قيودك هي الأفكار التي أقنعتك أن ما تعرفه هو كل ما يستحق أن يُعرف. كل فكرة تتشبث بها دون مراجعة قد تتحول إلى قفص غير مرئي، وكل عادة في التفكير تتكرر طويلًا تصبح عدسة ترى بها العالم، لا العالم كما هو. درّب عقلك أن يستبدل عبارة “أنا أعلم” بـ “ماذا لو كان هناك ما لا أراه؟”؛ فالسؤال يفتح أبوابًا يعجز اليقين المغلق عن رؤيتها. لا تجعل أول تفسير هو الحقيقة، ولا أول انطباع هو الحكم، ولا أكثر الآراء انتشارًا هو الصواب. وسّع دائرة قراءتك، واستمع لمن يختلف معك، وتأمل قبل أن تُجادل، وافهم قبل أن تُصدر الأحكام. كل منظور جديد لا ينتقص منك، بل يضيف طبقة جديدة إلى وعيك. تذكّر أن العقل ينمو كلما اعترف بحدوده، وأن الإنسان لا يتطور عندما يجمع الإجابات، بل عندما يرتقي بأسئلته. فالمعرفة الحقيقية ليست الوصول إلى نهاية الطريق، وإنما اكتشاف أن الطريق أوسع مما كنت تتخيل. وكلما ازداد وعيك، قلَّ غرورك، وازدادت قدرتك على رؤية الفرص، وفهم الناس، واتخاذ قرارات أكثر حكمة. فالعقول العظيمة لا تبحث عن الانتصار في النقاش، بل عن الاقتراب من الحقيقة .

د. محمد الخالدي

24,938 Aufrufe • vor 1 Monat

الفيلم أكد جزءًا كبيرا مما كان يقال أن صالح خاض معركته الأخيرة وحده أن قبائل الطوق لم تتحرك أن الزعيم الذي حكم اليمن لأربعة عقود لم يجد في اللحظة الفاصلة من يرفع بندقيته إلى جواره صنعاء كلها كانت هادئة عدا منزله، القبائل ساكنة تماما القيادات القبلية والمشيخية وحتى بعض أركان المؤتمر مارسوا دور الوسيط بين الرجل الذي ينادونه بالزعيم وبين الجماعة التي اسقطت الدولة وتريد اسقاط صالح الزعيم الذي طالما قال إنه يملك أكثر من سبعة أرواح، كان في تلك اللحظة يبحث عن حياة واحدة إضافية، ولم يجد. خرج من بيته متجهاً إلى مسقط رأسه ظن أن حصن عفاش سيحميه، أن القبيلة ستستيقظ أن هناك من لا يزال يدين له بالولاء، لكن لا أحد تحرك لا في الطوق ولا في عمران ولا حتى في مسقط رأسه كان صالح يراهن على آخر أوراقه الأرض الناس الاسم، لكن الرهان خسر وفي عقر داره وبين أهله كان وحده، الذين رباهم والذين رفعهم كلهم كلهم اكتفوا بالمراقبة صالح مات قبل أن يقتل، مات لحظة عرف أن لا أحد سيقاتل معه، وأن الدولة التي صنعها والقبيلة التي استند عليها لم تعد تراه زعيما وإنما عبئا يراد التخلص منه #الزعيم_علي_عبدالله_صالح

صالح العبيدي

36,436 Aufrufe • vor 1 Jahr

#سلاف_فواخرجي ليست مجرد فنانة سورية، بل هي ذاكرة وطنٍ يتآكله الخراب من كل الجهات، وصوتٌ بقي واقفاً حين انحنى كثيرون، ووجهٌ ظلّ يشبه سوريا التي نعرفها قبل أن تنهشها الذئاب والميليشيات والمرتزقة وتجار الدم. في زمنٍ صار فيه الانتماء تهمة، والولاء للوطن جريمة، بقيت سلاف واحدة من القلائل الذين لم يساوموا على هويتهم، ولم يبيعوا موقفهم، ولم يختبئوا خلف أقنعة أو شعارات أو مصالح عابرة. بقيت كما هي: امرأة سورية تعرف أن الفن ليس زينة، بل موقف، وأن الفنان الحقيقي لا يهرب من وطنه حين يشتدّ عليه الألم، بل يقف معه، يحمله، ويشهد له. سلاف فواخرجي دفعت ثمن حبها لسوريا من راحتها، من سمعتها، من أمنها، من حياتها الشخصية، لكنها لم تتراجع. لم تغيّر جلدها، لم تتلوّن، لم ترفع راية غير راية الوطن. في زمنٍ صار فيه البعض يبدّل مواقفه كما يبدّل ثيابه، بقيت هي ثابتة، صلبة، واضحة، لا تخشى أن تقول ما تؤمن به، ولا تخشى أن تُستهدف لأنها ببساطة ليست للبيع. هي آخر ما تبقى من صورة الفنان الذي لا يهرب من مسؤوليته، ولا يترك وطنه فريسة للغرباء والمتربصين. ولمن يعاديها، لمن يكرهها، لمن يهاجمها من خلف الشاشات أو من خلف البنادق، من أبناء الوطن الذين ضلّوا الطريق، ومن الغرباء الذين وجدوا في الفوضى فرصة للنهب والقتل والتمزيق، رسالتها واضحة: أنتم عابرون، وهي باقية. أنتم أصوات مؤقتة، وهي صوتٌ رسّخ نفسه في ذاكرة الناس. أنتم تصرخون لأنكم تخافون من الحقيقة، وهي تتكلم لأنها لا تخاف. أنتم تحاربونها لأنكم لا تملكون ما تملكه: جذور، تاريخ، انتماء، ووجه لا يخجل من مرآة الوطن. سلاف فواخرجي ليست خصمكم، بل مرآة تكشف هشاشتكم. هي لا تردّ عليكم لأنها أكبر من معارككم الصغيرة، ولأنها تعرف أن من يكره الوطن سيكره كل من يشبه الوطن. أما أنتم، فمهما علا صراخكم، لن تستطيعوا أن تمحوا امرأة اختارت أن تكون شاهدة على وجع بلدها لا شاهدة زور عليه. امرأة بقيت واقفة حين سقطت مدن، وحين تفرّق الناس، وحين صار الوطن ساحة مفتوحة لكل من يريد أن ينهش منه قطعة. هي لا تحتاج إلى الدفاع عن نفسها، فمواقفها تدافع عنها. لا تحتاج إلى تبرير حبها لسوريا، فالحب لا يُبرَّر. لا تحتاج إلى إذن من أحد لتكون سورية، فالسوري الحقيقي لا يُمنَح هويته من الغرباء ولا من المرتزقة. ومن يكرهها اليوم، سيكتشف غداً أنه كان يكره شيئاً ينقصه: الثبات، الشجاعة، والقدرة على أن تقول "أنا مع وطني" دون خوف.🥰⚘️ ( صفوك الشيخ Sfouk Alsheikh ) Sulaf Fawakherji سُلافْ فواخرجي 🥰

Sfouk Alsheikh

12,930 Aufrufe • vor 6 Monaten

البشر يملكون قدرة هائلة على أن يصنعوا من رغبات تافهة مآسي كبرى. Fargo (1996) في الفيلم الأمريكي «فارغو» للأخوين جويل وإيثان كوين، تبدأ الجريمة من فكرة يظن جيري أنها بسيطة ويمكن التحكم في نتائجها: خطف زوجته للحصول على المال، ثم إنهاء الأمر وكأن شيئًا لم يحدث. غير أن الخطة تخرج سريعًا عن سيطرته، إذ يقود كل خطأ إلى خطأ أكبر، ويتحول ما بدأ كحيلة للحصول على المال إلى سلسلة من الجرائم والقتلى. ولهذا يحمل المشهد ما قبل الأخير معنى يتجاوز مجرد القبض على المجرم. فالشرطية مارغ تقود السيارة، وغاير مكبّل في المقعد الخلفي، لكنها لا تتحدث إليه بوصفها شرطية انتصرت في النهاية، وإنما بوصفها إنسانًا يحاول أن يفهم كيف وصل الأمر إلى كل هذا القتل. فهي تذكّره بما حدث، ثم تصل ببساطة إلى السؤال الذي يلخص دهشتها: كل هذا من أجل المال؟ قوة هذا المشهد تأتي من بساطة هذا السؤال، لأنه يضع حجم المأساة في مقابل السبب الذي أدى إليها. فقد مات أشخاص، ودُمّرت حياة آخرين، مع أن ما حرّك الأحداث منذ البداية لم يكن قضية كبرى ولا صراعًا يستحق كل هذا الثمن، وإنما المال والطمع، ثم محاولات متتالية للهروب من نتائج الأخطاء السابقة. أما غاير فلا يملك جوابًا، وصمته لا يقل أهمية عن كلام مارغ، لأن الفيلم لا يمنحه تفسيرًا كبيرًا لجريمته، ولا يبحث في ماضيه عن سبب يجعل ما فعله أكثر قابلية للفهم. وبعد كل ما حدث من قتل وعنف، يبقى الدافع ضئيلًا جدًا أمام حجم ما خلّفه من مأساة. ولذلك يبدو «فارغو» أكثر قسوة مما توحي به سخريته،فالكارثة لا تبدأ فيه من شر عظيم، وإنما من رغبات عادية يسمح أصحابها لها بأن تصبح أهم من حياة الآخرين. وفي النهاية لا يعود السؤال فقط: لماذا حدث كل هذا؟ وإنما كيف يمكن لرغبة بهذه الضآلة أن تؤدي إلى كل هذا الموت؟

Mohammed Abd Alhadi

15,678 Aufrufe • vor 15 Tagen

ترامب: تراجعت اسرائيل عن مقتل سليماني في اللحظات الأخيرة. إسرائيل، في اللحظة الأخيرة، تراجعت عندما قتلته. كان من المفترض أن يتم ذلك مع إسرائيل. كانت أمراً مشتركاً. عملنا عليه لمدة 30 يوماً. إنه يسافر فقط في طائرات مدنية تجارية مع الكثير من الناس لأنه يعرف أننا لن نُسقطها. تعلمون، الطائرة عسكرية مختلفة. واستقل الطائرة. كل شيء كان على الموعد. لكن يوماً قبله، أخبرتنا إسرائيل أنهم لن يقوموا بالهجوم. وفهمت ذلك، لأنه لم يكن جيداً لهم إلى هذا الحد. لكنني ذهبت إلى بعض الجنرالات الاكفاء، ليس الأغبياء مثل ميلي وبعض هؤلاء الرجال الذين كانوا أشخاصاً غبيين جداً قرروا ترك المعدات خلفهم. أنا لا أترك المعدات خلفي. لكنني ذهبت إلى بعض الرجال الاكفاء. قلت: "ما رأيكم يا رفاق؟" قالوا: "حسناً، يمكننا القيام بذلك بدونهم لا نحتاجهم سيدي." قلت: "هل سيكون جيداً بنفس القدر؟" قالوا: "جيداً بنفس القدر أو أفضل." وكان هجوماً خالياً من العيوب. المصدر: Axios

الأحداث العالمية

299,441 Aufrufe • vor 2 Monaten

نحن اليوم رهينة لدى حزب الله؛ لقد أخذنا جميعًا رهائن، وجعل منا دروعًا بشرية يختبئ خلفها، غير آبهٍ بحياتنا أو مصيرنا. أسأل نفسي: لو كنتُ اليوم في طريقي وتعرّضتُ للموت بسبب هذا الواقع، هل سيحزن أحد منهم؟ أم سيقولون: “ارتَحْنا منه”؟ لماذا أعرّض حياتي للخطر بسبب قرارٍ لم أتخذه، وبسبب معركةٍ ليست معركتي؟ ما علاقتي أنا بإيران وبرنامجها النووي؟ فليحلّ الأمريكيون والإسرائيليون والإيرانيون مشاكلهم فيما بينهم. لماذا أدفع أنا الثمن وأخسر عملي وحياتي؟ إسرائيل تقول إنه إذا توقّفت الحرب وتمّ التوصل إلى اتفاق بين إيران والولايات المتحدة، فإن الوضع في لبنان سيتغيّر كليًا، ويتحدثون عن “حماية المستوطنات الشمالية”، بل ويذهب البعض إلى حدّ الحلم بإقامة مستوطنات في الجنوب، ويتحدثون بطريقة مستفزة عن أراضٍ وبيوتٍ جنوبية. في المقابل، هناك أرض مدمّرة وبيوت لم يعد لها وجود. الله يعين الناس الذين يضطرون كل سنتين أو ثلاث أو أربع إلى إعادة بناء منازلهم من جديد. اللعنة على من أوصلهم إلى هذا المصير، حيث يضطرون في كل مرة إلى إعادة إعمار بيوتهم من الصفر. إسرائيل لا تتعب في تدمير هذه البيوت، لكن المتعب هو صاحب البيت، وهو من يدفع الثمن ويعيش الخوف. المشكلة أيضًا في الداخل، في من أوصل نفسه إلى موقع القوة والسيطرة السياسية، بعد أن فرض نفوذه عبر اقتصاد غير مشروع، من تهريبٍ ومخدراتٍ وغيرها، ثم عاد ليحصد مكاسب سياسية. لقد تمّ إقناع الناس، أو خضعوا هم لهذا المنطق، بأن هذه هي الطريقة للحصول على النفوذ والمكاسب، وكأن هذا البلد ليس لنا جميعًا، وكأننا لا يجب أن نعيش فيه سواسية. دائمًا هناك منطق الغالب والمغلوب. لكننا لا نقبل أن نكون مغلوبين. آن الأوان للخروج من هذا المنطق، وفهم أن ما تمّ ترويجُه لهم، أو ما أقنعنوا به أنفسهم في لحظات معينة، أوصلنا إلى الهلاك. ربما مرّ كثير من اللبنانيين بلحظات ظنّوا فيها أنهم أقوى أو أهم من غيرهم، لكن حان وقت التراجع والتعلّم. لا أحد يدفع باتجاه الانتحار كما يُدفَع حزب الله بيئته اليوم إلى حافة الانهيار.

May Chidiac | مي شدياق

13,295 Aufrufe • vor 5 Monaten

من يربح معركةً ضد الآخرين قد يكسب موقفًا، أما من يربح معركةً ضد نفسه فقد يكسب عمرًا كاملًا من السلام والقوة. ليست الحكمة أن ترى ما لا يراه الناس، بل أن ترى ما يرونه جميعًا ثم تفهمه على حقيقته. كل باب أغلقه الله في وجهك وهو يعلم أنك ستضيع خلفه، وكل باب فتحه لك وهو يعلم أنك ستنمو بعده؛ فثق بالحكمة قبل أن تفهم التفاصيل. أخطر أنواع الفقر ليست قلة المال، بل أن يعيش الإنسان بأفكار صغيرة داخل عالم مليء بالفرص الكبيرة. بعض الخسائر جاءت لتنقذك، وبعض التأخيرات جاءت لتنضجك، وبعض الأبواب المغلقة جاءت لتوجهك نحو باب لم تكن لتبحث عنه. العاقل لا يسأل: لماذا حدث هذا لي؟ بل يسأل: ماذا يريد هذا الحدث أن يعلمني قبل أن يرحل؟ النجاح لا يبدأ عندما تتغير ظروفك، بل عندما تتوقف عن انتظار الظروف لتتغير. كل فكرة تسمح لها بالبقاء في عقلك تستحق أن تسألها: هل تبنيني أم تهدمني؟ فالأفكار ضيوف، لكنها قد تتحول إلى مصير. الرشد أن تعرف متى تتقدم بشجاعة، ومتى تتراجع بحكمة، ومتى تصمت لأن الصمت في تلك اللحظة أبلغ من ألف جواب.

د. محمد الخالدي

21,745 Aufrufe • vor 1 Monat

هذا هو علي.. صورةٌ التُقطت له قبل لحظاتٍ قليلة من رحيله إلى الجبهة في جنوب لبنان، وقبل أن يرتقي شهيداً على طريق الكرامة والعزة. هذا هو علي الذي لم ينتظر قراراً من دولةٍ اعتادت أن تبقى متفرجة ولم تُعطِ أمرها يوماً للجيش بالدفاع عن سيادة البلد وكرامته وشعبه.، ولم ينتظر أمراً بالدفاع عن الأرض والسيادة والشعب. حمل روحه على كفّه ومضى، لأن النداء كان أكبر من كل الحسابات، وأصدق من كل الشعارات. هذا هو علي الذي لبّى نداء الأرض حين استغاثت، ولبّى نداء الشرف حين حاول المعتدون تدنيسه، ولبّى نداء وطنٍ أنهكته الخيبات، بعدما هجره كثيرٌ من مسؤوليه وتركوه وحيداً في مواجهة الذئاب. هذا هو علي الذي اختار أن يقدّم عمره قرباناً ليبقى الوطن آمناً، وليبقى الناس في بيوتهم مطمئنين. بينما كان آخرون منشغلين بملذاتهم، أو غارقين في مصالحهم، أو يراكمون الأموال والمكاسب على حساب دماء الرجال الذين وقفوا في الخطوط الأمامية يدفعون عن الجميع الخطر والموت. علي لم يطلب شكراً، ولم ينتظر ثناءً، ولم يبحث عن مجدٍ شخصي. كل ما أراده أن يبقى الوطن واقفاً، وأن تبقى الكرامة مرفوعة، وأن لا تُكسر إرادة شعبه. فيا علي.. هنيئاً لك هذه المرتبة السامية التي لا يبلغها إلا الصادقون، وهنيئاً لك الخلود في ذاكرة الأحرار. أما نحن، فسيبقى اسمك شاهداً على أن الأوطان لا يحفظها المتفرجون، بل يحفظها أولئك الذين يكتبون بدمائهم معنى التضحية والفداء.

Hani Chahine PhD(د. هاني شاهين)

27,670 Aufrufe • vor 2 Monaten