Loading video...

Video Failed to Load

Go Home

🎥كل الصهاينة العراقيين والمتصهينين، من البعثيين وأولاد الرفيقات والخفارات، وصولاً إلى أولاد السفارات، وكل أعداء محور المقاومة، بل أعداء العراق، اصطفوا اليوم ضد الحاج المجاهد هادي العامري، لغاية في نفس يعقوب. اقتطعوا من كلمته الأخيرة مقطعاً، وأمسكوا بكلمتي «المقاومة» و«تشرين»، وتعمدوا إخفاء السياق الكامل لكلامه. فالعامري كان يتحدث عن...

17,539 views • 2 days ago •via X (Twitter)

0 Comments

No comments available

Comments from the original post will appear here

Related Videos

🔴حين يضيق الخناق على جماعة الإخوان لا تعود إلى المراجعة الحقيقية بل إلى إعادة الإخراج. قبل ثلاث سنوات كان خطاب على وجه واليوم يخرج على وجه آخر. قد يدافعون ويقال هذا فيديو قديم. لكن قدم التسجيل لا يمحو دلالته فالذي يتقادم هو الصورة لا المنهج الذي يكشفه ولا الميل الذي يفضحه ولا الأثر الذي يتركه في فهم صاحبه للأوطان والجماعات والمحاور. ⬅️لا يريدون منك أن تحب إيران بل يريدون فقط أن تكره من يكشفها. ⬅️لا يريدون منك أن تبايع الجماعة بل يريدون فقط أن تنسى تاريخها وتستخدم العاطفة لإسكات الذاكرة. فإذا ضاق عليهم الجواب رفعوا فلسطين وإذا انكشف التناقض استدعوا النص وإذا سقط القياس تحدثوا عن الوحدة الوطنية وهنا موضع الفطنة المشكلة ليست في تبدل العبارة بل في ثبات الجذر فليس كل من لبس ثوب الوطنية اليوم قد غادر منطقه القديم، وليس كل من أكثر الحديث عن الوحدة قد حسم موقفه من الجماعة حين تزاحم الوطن، ولا من المحاور حين تتسلل إلى الوعي من بوابة القضية. الكويت لا تُحمى بالكلمات الملساء ولا تلميع جماعة الإخوان ولا بخلط تحرير الدولة بارتهان التنظيمات، ولا بإعادة تسويق الخطاب نفسه بلهجة أخف وعبارات ألين ولهذا فالسؤال الذي ينبغي ألا يفارق القارئ ليس هل الفيديو قديم؟ بل ماذا يكشف هذا الفيديو؟ وهل الذي تغير هو القناعة فعلًا أم مجرد طريقة عرضها على الناس؟ فالنهج لا يسقط بالتقادم والعقائد لا تموت بالسكوت، والذاكرة الوطنية ليست صفحة تمزقها الجماعات كلما بدلت نبرتها وخرجت بوجه جديد نَبْنِي مِنَ الْأَقْوَالِ قَصْرًا شَامِخًا وَالْفِعْلُ دُونَ الشَّامِخَاتِ رُكَامُ #الكويت #الخليج #إيران #جمعية_الإصلاح #حدس #الإخوان_المسلمون #أمن_الخليج عبدالعزيز الفضلي الحركة الدستورية الإسلامية جمعية الإصلاح الاجتماعي

د. سويد العبكل

49,778 views • 5 months ago

الذنب ليس ثمرةَ خطأٍ فردي دائمًا، أحيانًا يولد من خلل في النظام، ثم تُلقى مسؤوليته على أكثر الناس محاولةً لإنقاذه. Late Shift 2025 الفيلم الألماني السويسري المشترك "نوبة عمل متأخرة"،أو "البطلة" كما في عنوانه الألماني،للمخرجة السويسرية بيترا فولب، دراما إنسانية تتخذ من مستشفى في زيورخ فضاءً لحكاية لا تتوقف عند المرض، بل تكشف كيف يمكن لخلل مؤسسي أن يتحول في لحظة واحدة، إلى ذنبٍ شخصي. الفيلم مقتبس من كتابٍ للممرضة الألمانية مادلين كالفلاج، صدر عام 2020 بعنوان "مهنتنا ليست المشكلة، بل الظروف"، وهو عنوان يكاد يلخّص جوهر الفيلم كله: الأزمة ليست في من يقدّمون الرعاية، بل في الشروط التي تجعل الرعاية نفسها عملًا شاقًا إلى حدّ القسوة. الحكاية، في ظاهرها، تتبع ممرضة تُدعى فلوريا ليند، تبدأ ورديتها المسائية في المستشفى، فتجد أن إحدى زميلاتها غائبة، وأن عليها، مع ممرضة أخرى وطالبة متدرّبة، أن تواجه عددًا من المرضى يفوق ما يمكن العناية به بهدوء وأمان. غير أن الفيلم لا يتعامل مع هذا الغياب كحادثة عابرة، ولا يحمّله وحده مسؤولية ما سيحدث، بل يجعله الشرارة الصغيرة التي تكشف خللًا أعمق. فكل نداء يبدو مبررًا، وكل مريض له حقه في الخوف والانتظار، وكل تأخير يمكن فهمه داخل هذا الازدحام، لكن اجتماع هذه التفاصيل في زمن واحد يحوّل الوردية إلى اختبار قاس للقدرة البشرية نفسها. هذا الاختبار لا تصنعه كثرة المرضى وحدها، بل يصنعه الوقت أيضًا، حين يصبح أضيق من الرحمة وأسرع من القدرة على الاستجابة. ففلوريا لا ينقصها التعاطف، ولا الخبرة، ولا الرغبة في أن تفعل ما ينبغي؛ ما ينقصها هو الزمن الذي يسمح لهذه الصفات بأن تتحول إلى رعاية كاملة. فإنسانيتها حاضرة قبل وصولها، لكن جسدها لا يستطيع أن يلحق بكل ما يُطلب منه. فهي تعرف ما يجب أن يُقال لمريض خائف، وما يجب أن يُفعل لجسدٍ موجوع، لكنها لا تملك دائمًا المسافة الكافية بين الحاجة والاستجابة. ومن هذه المفارقة يستمد الفيلم توتره الأخلاقي: الرحمة حاضرة، لكنها محاصرة؛ تريد أن تصل، غير أن النظام لا يمنحها الوقت الكافي كي تصل كما ينبغي. المرضى في الفيلم ليسوا أرقامًا على أسرّة، ولا وجوهًا عابرة في ممرات المستشفى. كل واحد منهم يحمل خوفه الخاص: خوفًا من تشخيصٍ مؤجل، أو من وحدة لا يخففها العلاج، أو من جسد بدأ يخون صاحبه، أو من انتظار يطول حتى يفقد صاحبه القدرة على الاحتمال. لذلك لا تتحرك فلوريا بين ملفات وأدوية وأجهزة فحسب، بل بين بشر يريدون أكثر من إجراء طبي، يريدون من ينظر إليهم بوصفهم أشخاصًا لا حالات. وهنا يتّسع مأزقها: فكل مريض يحتاج إلى حضور وطمأنينة، بينما الوردية لا تمنحها ما يكفي من الوقت كي تعطي كل خوف حقه. الفيلم لا يحتاج إلى خطاب مباشر كي يقول ذلك. اذ أنه يجعل الضغط مرئيًا قبل أن يُقال: في الخطوة السريعة، في النظرة التي لا تجد وقتًا لتكتمل، في الباب الذي يُفتح قبل أن تنتهي محادثة، وفي الجسد الذي يواصل الحركة كأن التوقف ترف لا يملكه. المستشفى هنا لا يبدو مكانًا واسعًا رغم ممراته وغرفه، بل يضيق كلما تقدمت الوردية، لأن ما يزدحم فيه ليس المرضى وحدهم، بل النداءات والأسئلة والانتظار وما لا يستطيع أحد تأجيله. لذلك لا نشاهد فلوريا من الخارج فقط، بل نكاد نُدفع معها داخل إيقاع يجعل كل لحظة ناقصة، وكل استجابة متأخرة عن حاجة سبقتها. في النهاية، لا يتركنا هذا الفيلم أمام سؤال مهني فحسب، بل أمام سؤال أخلاقي أوسع: ماذا نفعل بالأشخاص الذين نضعهم في الواجهة، ثم نطلب منهم أن يعوّضوا بقدرتهم على الاحتمال ما عجزت المؤسسة عن توفيره ؟ فلوريا ليست معجزة، وليست آلة رحمة، ولا ينبغي لها أن تكون كذلك. قيمتها لا تكمن في أنها لا تتعب، بل في أنها تتعب وتظل تحاول. ومن هنا يصبح الفيلم أقرب إلى مرآة لعصر يكثر فيه الكلام عن الرعاية، بينما تُترك الرعاية نفسها أحيانًا بلا من يرعاها.

Mohammed Abd Alhadi

16,275 views • 2 months ago