Video yükleniyor...

Video Yüklenemedi

Ana Sayfaya Dön

كل حكام العرب بيطيعوا إسرائيل خوف، إلا السيسي بييعها حُب.

25,887 görüntüleme • 1 ay önce •via X (Twitter)

0 Yorum

Yorum bulunmuyor

Orijinal gönderinin yorumları burada görünecek

Benzer Videolar

#لن_نترك_حسين_العصر فإن أخطأت أمريكا بسقوط صدام "حسب تعبير ترامب الاخير" وسمحت بتمدد إيران بعدما كان الساقط صدام حامي البوابة الشرقية ويمنعهم من التوسع وتهديد القاعدةالعسكرية الكبيرة إسرائيل وإن وصل المحور إلى أسوار الكيان من ثلاث جبهات لبنان الضاحية، الجولان سوريا، غزة، كل هذا بسبب خطأ أمريكي كما يقولون هم ، فإن الخطأ الذي سيقع بهِ الخليج يجعلهم يتباكون بكاء الثكالى على الولاية قائلين ما قالت أمرأة عمرو: دعيت على عمرو ولما فقدتهُ بُليت بأقوامٍ بكيت على عمرو خطأ الخليج سيمكن الكيان من أن يركبوا الأُمراء مثلما كان العرب يركبون البغال، ويصلون إلى قلب البيت العتيق وإن إختطف ترامب رئيس فنزويلا فإن إسرائيل ستُشكل بعد سقوط إيران محكمة تسميها ( محكمة العرب ) هذهِ المحكمة تُكبل كل أمير لا يذعن الى تنبؤات السُفر ولا يسجد لحروف التلمود، وتبصق بوجه كل من يقول القدس أرض محمد ولا يعترف بأرض الميعاد إيران هي حامية البوابة الأصعب وضرر سقوطها أعظم من ضرر بقاءها للأعراب سيكون العرب مستعمرات بدون أي مكياج نعم نحن الآن مستعمرات لكن مستعمرات مغمسة بالديمقراطيات إلا إن بعد سقوط إيران سنكون مستعمرات بلا خجل يأتي الأشقر فيجمع الجزية ويُحلق شوارب كل من لا يدفع الجزية.

علي الشمري

12,993 görüntüleme • 8 ay önce

يقول أحمديان هنا، ردا على اتهام الحوثيين بأن حراكهم جاء استجابة لتوجيهات إيرانية: "في اليمن هناك قضية وطنية، هناك حصار مفروض، واليمنيون كانوا يبحثون عن فرصة للمواجهة، والفرصة أتت بعد الحرب الإيرانية الأمريكية باعتبار أن الظرف الإقليمي أصبح مواتيا". إذن فحراك الحوثيين جاء استجابة للظرف الإقليمي، ولأن الظروف أصبحت مواتية.. لكن حراك السوريين في ردع العدوان ضد احتلال الإيرانيين والمليشيات اللبنانية لبلادهم، كان صفقة دولية وخيانة للمقاومة ووقوفا في صف الشيطان.. ليس قضية وطنية، ولا استجابة للظرف الإقليمي، ولا لأن الظروف أصبحت مواتية أيضا.. الإيرانيون لم يعودوا حتى بحاجة للاجتهاد في خداع مؤيدي مشروعهم من العرب، بعدما فقد مؤيدوهم القدرة على تمييز أبسط أشكال التناقض والانحياز للباطل الصريح.. في عرف المتأيرنين العرب: كل القواعد لأجل الأسد مستثناه، وكل الثوار فاعلون إلا رافضي استبداد الأسد، وكل النضالات مستحقة إلا النضال ضد الديكتاتورية السورية ومحورها المقاوم!

Ammar Metawa | عمار مطاوع

11,007 görüntüleme • 12 gün önce